منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
يا من تبحث عن السعادة اقبل على الله بصدق وإذا راودتك نفسك و الشيطان فاستعذ بالله السميع العليم فهو لن يتركك لهما إن علم صدق إقبالك عليه تجد لذة الحياة ومتعتها
نحن في هذه الحياة يجب أن نضع أنفسنا وسط دائرة واسعة نسميها دائرة الإقبال على الله لكي نجد السلام النفسي والانسجام الذاتي واللذة والمتعة الحقيقيتين ولكي نكون ايجابيين في هذه الحياة ونلقى الفوز بإذن الله في الآخرة . لكن هناك عدوان رئيسيان سيهاجمانك وأنت داخل هذه الدائرة - ولنكن واقعيين - وسيحاولان إخراجك منها - عدو داخلي وهو نفسك التي بين جنبيك - عدو خارجي وهو الشيطان سيحاولان جرك إلى الشهوات - إلى الفراغ - إلى الضياع واللذة التي يعقبها العذاب وبالتالي الخروج من الدائرة إذن فما هو الحل لصد هذا الهجوم .........هناك حل واحد- استعذ بالله - قل اعوذ بالله فإذا استعذت به فهل سيتركك فريسة لهذين العدوين......... لا والله فبمجرد أن تقول أعوذ بالله - أعوذ بالله ستحس بنفسك أصبحت بمنأى عن هذين العدوين الم يقل الله تعالى "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين* وأعوذ بك رب أن يحضرون" فتطردهما عنك بهذه الاستعاذة وإذا وقع انك استسلمت لأحد العدوين او كلاهما و خرجت من هذه الدائرة - دائرة الإقبال على الله - بمعصية او ذنب فبادر بالرجوع وادخل مرة أخرى دائرتك وذلك بالاستغفار والتوبة الم يقل الله تعالى "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم" وهكذا في كلتا الحالتين - حالة الهجوم عليك من قبل عدويك او في حالة خروجك - يكون همك هو البقاء داخل الدائرة - دائرة الإقبال على الله - وهذا هو الأصل اخيرا لنختصر...... هناك ثلاث حالات - الحالة الاساسية وهي وسط دائرة الاقبال على الله - حالة الهجوم من عدويك النفس والشيطان ليخرجاك من الدائرة - الحل هو الدفاع بالاكثار من الاستعاذة بالله - اعوذ بالله - حالة الخروج من دائرة الاقبال على الله - الحل في الاستغفار والتوبة للرجوع الى الدائرة وبهذا تجد سعادتك ولذتك ومتعة الحياة وقوة النفس وسمو الغاية وفقني الله وإياكم للإقبال على الله حتى نلقاه سبحانه
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
بارك الله لك
على هذا الطرح الطيب فى ميزان حسناتك كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
جزاك الله خيرا
على الموضوع
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||
|
جزاكم الله خيرا على تجاوبكم الرائع
و على الردود الطيبة وأثابكم جنة الفردوس بفضله ومنه أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته الأماني أن يتوبــا أنا العبد الذي أضحى حزينا على زلاته قلقا كئيبــــا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا أنا العبد المسئ عصيت سرا فما لي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبـا أنا العبد الغريق بلج بحــر أصيح لربما ألقى مجيبــا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت التمس الطبيبـا أنا العبد المخلف عن أنـاس حووا من كل معروف نصيبا أنا العبد الشريد ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبـــا أنا العبد الفقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهدا وكنت على الوفاء به كذوبا أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجا قريبا أنا المضطر أرجو منك عفوا ومن يرجو رضاك فلن يخيبا فيا أسفي على عمر تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبـا وأحذر أن يعاجلني مـمات يحير هول مصرعه اللبيبـا وياحزناه من حشري ونشري بيوم يجعل الولدان شيبــا تفطرت السماء به ومارت أصبحت الجبال به كثيبـا إذا ما قمت حيرانا ظميئا حسير الطرف عريانا سليبا وياخجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقف وحساب عدل أكون به على نفسي حسيبا ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت وأقلقت القلوبـا تكاد إذا بدت تنشق غيظا على من كان ظلاما مريبا -فيا من مد في كسب الخطايا خطاه أما يأنى لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجهد فإنا رأينا كل مجتهد مصيبـا وأقبل صادقا في العزم واقصد جنابا للمنيب له رحيبـا
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||
|
كل واحد منا يحب ان ينتصر .....ان يكون دائما فائزا ....هذا امر طبيعي
لكن في بعض الاحيان يمكن ان ننتصر على حساب الاخرين ويمكن ان نضرهم بهذا النصر فيكون احساسنا بهكذا نصر فيه نغص وكدر لكن في حياتي لم احس ولم اذق طعم نصر... كالنصر على نفسي التي بين جنبي . نعم حين اكون متحكما في نفسي - في شهواتها وفي غضبها وفي كل انزلاقاتها احس بنشوة النصر الحقيقي ......الذ من نشوة النصر في اي مجال اخر نعم والله ان الانتصار على النفس هو اعظم انتصار والذ انتصار
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
أنا العبد الذي كسب الذنوبا
وصدته الأماني أن يتوبــا أنا العبد الذي أضحى حزينا على زلاته قلقا كئيبــــا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا أنا العبد المسئ عصيت سرا فما لي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبـا أنا العبد الغريق بلج بحــر أصيح لربما ألقى مجيبــا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت التمس الطبيبـا أنا العبد المخلف عن أنـاس حووا من كل معروف نصيبا أنا العبد الشريد ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبـــا أنا العبد الفقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهدا وكنت على الوفاء به كذوبا أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجا قريبا أنا المضطر أرجو منك عفوا ومن يرجو رضاك فلن يخيبا فيا أسفي على عمر تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبـا وأحذر أن يعاجلني مـمات يحير هول مصرعه اللبيبـا وياحزناه من حشري ونشري بيوم يجعل الولدان شيبــا تفطرت السماء به ومارت أصبحت الجبال به كثيبـا إذا ما قمت حيرانا ظميئا حسير الطرف عريانا سليبا وياخجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقف وحساب عدل أكون به على نفسي حسيبا ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت وأقلقت القلوبـا تكاد إذا بدت تنشق غيظا على من كان ظلاما مريبا -فيا من مد في كسب الخطايا خطاه أما يأنى لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجهد فإنا رأينا كل مجتهد مصيبـا وأقبل صادقا في العزم واقصد جنابا للمنيب له رحيبـا وكن للصالحين أخا وخلا وكن في هذه الدنيا غريبا وكن عن كل فاحشة جبانا وكن في الخير مقداما نجيبا شعر جمال الدين الصرصري
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
وأقبل صادقا في العزم واقصد
جنابا للمنيب له رحيبـا وكن للصالحين أخا وخلا وكن في هذه الدنيا غريبا وكن عن كل فاحشة جبانا وكن في الخير مقداما نجيبا
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||
|
مواعظ لابن الجوزي
1- إخواني : الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم . 2- يا صاحب الخطايا : أين الدموع الجارية ؟ يا أسير المعاصي ابك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، وا حسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟! 3- أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور . 4- اذكر اسم من إذا أطعته أفادك ، و إذا أتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك .. 5- أيها الغافل : ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم ! 6- واعجباً لك ! لو رأيت خطاً مستحسن الرقم لأدركك الدهش من حكمة الكاتب ، و أنت ترى رقوم القدرة و لا تعرف الصانع ، فإن لم تعرفه بتلك الصنعة فتعجّب ، كيف أعمى بصيرتك مع رؤية بصرك ! 7- يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! أما علمت أن النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها . 8- سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع . 9- يا مُطالباً بأعماله ، يا مسئولاً عن أفعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب ! 10- إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد .. - كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||
|
كيف تستطيع ان تعيش وانت مقيم على معصية او معاصي
كيف تستطيع ان تعيش وانت غارق في اوحال الشهوات كيف تستطيع ان تعيش وانت تقيم علاقات محرمة مع فتيات كيف تستطيع ان تعيش وانت بعيد عن الله كيف تستطيعين ان تعيشي وانت نصف كاسية نصف عارية كيف تستطيع أن تعيش وأنت في خطر الا تعلم ان انفاسك بيد من تعصيه الا تعلم ان حياتك بيد من انت بعيد عنه الا تعلم انه لا يحول بينك وبينه شيء فهو يستطيع ان يعاقبك عقوبة قاسية ان لم ترجع اليه كيف تصر على معاصيك وانت سترجع اليه ان عاجلا او آجلا والخطورة انك لا تدري متى ترجع اليه هل عندك ضمانة متى سترجع اليه هل تقدر على تحمل عقابه هل تستطيع رد انتقامه وهو يعطيك الفرصة بعد الفرصة كي ترجع لكنك لا تريد الرجوع هل الى هذا الحد بلغ بك العتو هل الى هذا الحد بلغت بك القسوة هل الى هذا الحد لا تحب نفسك اعلم انك محروم محروم من طعم الحياة الحقيقية مادمت مصرا على معصية محروم من السعادة الداخلية والسلام مع النفس ومع الناس بل مع الكون ....مادمت مصرا على معصية واي حرمان اكبر من البعد عن الله اعجب لك كيف تستطيع ان تستمر في الحياة وانت لا تحس بطعم اللذة الحقيقية اعلم انك مادمت مصرا على معصية او معاصي فانت محروم - كئيب - قلق - مضطرب - تعيس - غريب كلنا يخطئ ويذنب .....ولكن الخطورة في البقاء والاصرار على المعاصي ومعاودتها في الغد وبعد الغد دون التفكير في الاقلاع عنها وتركها بماذا يمكنك تفسير هذا السلوك هل هو الغرور الكاذب هل هو الاستهتار ام هو الطيش لا بل اظنه الجهل بحقيقة الحياة ان الحياة امتحان كبير و ليست لعبا ان الامر جد وبعد هذه الحياة سيكون الحساب فهل الذي يكون قبل الحساب لعب هل الامتحان يسبقه اللعب ام التشمير عن ساعد الجد اذن كيف تستطيع ان تعيش على هذه الحال ------------------------------------ حسن الظن بالله لابن قيم الجوزية قال ابن القيم رحمه الله - ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه، أنه يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته، وأما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه، وهذا موجود في الشاهد فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به، ولا يجامع وحشة الإساءة إحسان الظن أبداً، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته، وأحسن الناس ظناً بربه أطوعهم له. كما قال الحسن البصري: ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ). وكيف يكون محسن الظن بربه من هو شارد عنه، حال مرتحل في مساخطه وما يغضبه، متعرض للعنته، قد هان حقه وأمره عليه فأضاعه، وهان نهيه عليه فارتكبه وأصر عليه، وكيف يحسن الظن بربه من بارزه بالمحاربة، وعادى أولياءه، ووالى أعداءه، وجحد صفات له، وأساء الظن بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وظن بجهله أن ظاهر ذلك ضلال وكفر. وكيف يحسن الظن بمن يظن أنه لا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى ولا يرضى ولا يغضب، وقد قال الله تعالى في حق من شك في تعلق سمعه ببعض الجزئيات، وهو السر من القول{ وَذَلِكُمُ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَردَاكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخَاسِرِينَ } [فصلت:23]. فهؤلاء لما ظنوا أن الله سبحانه لا يعلم كثيراً مما يعلمون كان هذا إساءة لظنهم بربهم، فأرداهم ذلك الظن. وهذا شأن كل من جحد صفات كماله ونعوت جلاله، ووصفه بما لا يليق به، فإذا ظن هذا أنه يدخله الجنة كان هذا غروراً وخداعاً من نفسه، وتسويلاً من الشيطان، لا إحسان ظن بربه. فتأمل هذا الموضع، وتأمل شدة الحاجة إليه، وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاقي الله، وأن الله يسمع كلامه ويرى مكانه، ويعلم سره وعلانيته، ولا يخفى عليه خافية من أمره، وأنه موقوف بين يديه ومسئول عن كل ما عمل، وهو مقيم على مساخطه مضيع لأوامره معطل لحقوقه، وهو مع هذا يحسن الظن به. ومن أنفع أسباب تجنب عذاب القبر: أن يجلس الإنسان عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام على تلك التوبة، ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ، ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله، حتى يستقبل ربه، ويستدرك ما فاته، وليس للعبد أنفع من هذه النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله تعالى واستعمال السنن التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه لذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أشهر جاسوسة عربية خدمت الموساد - الحلقة الأخيرة - | tawfiq53 | منتدى الأخبار | 16 | 29 -09 -2009 06:50 AM |
| هذا بيان للناس عن حال إخوان الخناس | ســـامي | القسم الإسلامي العام | 6 | 26 -09 -2007 10:39 PM |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
| اكثر من الف مسج..! | king of the ring | منتدى الجوال والإتصــالات | 2 | 23 -12 -2006 05:55 PM |
| الانهيار العصبي في صفوف جنود الاحتلال الأمريكي - تقرير ميداني من محافظة الأنبار | eihab2000e | منتدى الأخبار | 3 | 26 -08 -2005 05:54 PM |
|
الساعة الآن 06:12 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |