منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة عيد الأضحى لعام 1425هـ للشيخ حامد العلي الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ،الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله وبحمده بكرة وأصيلا ،نحمده سبحانه على نعمه التي لا تحصى ، وأعظمها نعمة الهداية إلى هذا الصراط المستقيم ، والدين القويم ، بما أوحى به إلى خاتم النبيين والمرسلين وسيد ولد آدم أجمعين ، محمد بن عبد الله الصادق الأمين ، فبه بعـث الله تعالى أمتنا ، وأعزها ، واظهــر ملتنا الحنيفية ورفعها قال تعالى " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " وقال " كنتم خير أمة أخرجت للناس " ، وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى "كنتم خير أمة أخرجت للناس " قال : إنكم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها، وأكرمها على الله " خرجه أحمد والترمذي وغيرهما وبعـــــد ،، أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ، يا من حججتم ببيت الله ووقفتم بابه ، ومن تهفو قلوبكــم إلى جنبــات حرمه ، ورحابه ، ويا أحبار الملة العلماء السائرين على نهج خاتم الأنبيــاء وفي ركابه ، ويامن وقفتم بالثغور مجاهدين أمام سيف العدو وحرابه ، ويا أهل القرآن الساعين لعظيم ثوابه ، ويا أتباع محمد صلى الله عليه وسلم المصطفى المختار وأصحابه .. لقد غدا دين الإسلام محاطا بأعدائه أهل الكفر والمنكرات ، يسعون لإطفاء نوره وهيهات ، ويخططون لردة المسلمين عن دينهم بشتى الوسائل والأدوات ، كما قال تعالى " ولايزالون يقاتلونكم حتى يردّوكم عن دينكم إن استطاعوا " . بالجيوش الغازية والاحتلال ، وببث الزنادقة ، والمنافقين ، وأهل الضلال ، وبالصد عن سبيل الله تعالى بشتى العراقيل والأغلال ، غير أن أخطر مكرهم ، وأعظم كيدهم ، هــو إلباس الباطل لباس الحق ، ذلك أن معلمهم إبليس ، بدأ كيده لأدم بالتلبيس ، فأخذوا منه منهجه ، وساروا على طريقه ، واتبعوا مدرجه ، وذلك بأمريــن : أحدهما تزييف الوعي بالتلاعب في أسماء الحقائق والأشياء ! وثانيهما : إشغال الأمّة عن مقاومــة عدوّها ، بحرب أبناءها الذين ينشدون عزّهــا ! أما الأوّل فمنــه : تسمية المجاهدين إرهابيين ، وتكفيريين ، وضالين ، ومارقين ، وما نقموا منهم إلاّ كفرهم بطاغــوت العصر أمريكــا ! وقيامهم لــردّ عدوانــهــا ! وتسمية الجهاد فتنة وإرهابا ! وتسمية حفظ دين التوحيد ، ومولاة المسلمين ، تطرفـا ! وتسمية التمسك بالوحي والإنتصار له رجعيّة وتعصــبا ! وتسمية تحريف الشريعة لإرضاء أعداءها حوارا حضاريا ! وتسمية سعي الأمة لإرجاع عزهــا تهديدا للسلم والأمن العالميين ! وتسمية التحذير من مكائد أعداء الأمّة زرعا للكراهيــة ! وتسمية البراءة من أعداء الإسلام تشــددا ! وتسمية السماح بنشر الضلال والزندقة حرية رأي ! وتسمية العدوان على ثقافة الأمة وهويتها تعدديــة ! وتسمية أعداء الله تعالى إخوة الإنسانية ! وتسمية الحملة الصليبية على الإسلام ، الحملة على الإرهاب ! وتسمية احتلال بلاد الإسلام تحريرا ! وتسمية الكيان الصهيوني دولة اسرائيل ، واسرائيل عليه السلام منهم بريء ! وتسمية موالاة الكفار على المسلمين سياسة حكيمة ! وتسمية التعصب لراية جاهلية تفرق المسلمين ، وطنية ! وتسمية من يموت تحت رايتها شهيد الوطن ! وتسمية الحكم بغير ما أنزل الله تعالى سيادة القانون ! وتسمية المجاهرة بالخروج عن شريعة خالق السموات والأرض ديمقراطية ! وتسمية التنازل عن بلاد المسلمين وحقوقهم سلاما عادلا ! وتسمية قتل الكفار للمسلمين دفاعا عن الحرية ! وتسمية دفاع المسلمين عن دينهــم وأرضهم خروجا عن النظــام الدولي ! وتسمية الربا إقتصادا ناجحــا ! وتسمية الدعوة إلى الفاحشة والعري فنــا واعلامــا ناجحــا ! وتسمية إفساد المرأة وتحويلها إلى سلعة تحريــرا ! وقـد سخّروا وسائل الإعلام ، وحثالة الزنادقة الذين يطلقون عليهم أهل الفكر ، ومراكز الثقافة المأجورة ، سخّروها لنشر هــذه الأغلوطــات ، وإشاعة هذه التلبيسات ، تأزهم أبالسة الجن والإنس على ذلك أزا ، وتلقي عليهم رجسا ورجزا ، كما قال تعالى " وكذلك جعلنا لكي نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرروا " غير أن الله تعالى حكم وحكمه الحق ، أن الباطل مهما انتفش يوحي أنه في شاهــق ، فمصيره أن يضمحل وينكمش في ساحــق ، وقد قال الحق " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق " . هذا والعصمة من هذا التلبيس الذي هو رجز الشيطان ، بالتمسك بهداية الوحــيّ ، فهو الفصل الذِى ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله تعالى ، ومن ابتغى الهدى فِى غيره أضله الله تعالى، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذِى لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضِى عجائبه ، من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن تمسك به هدِى إلى صراط مستقيم . وأما الثاني : فإنكم تــرون الإعلام المفسد المزيف ، قــد غــدا ، وغاية همّه ، أن يبث أخبث سمّه ، فيصوّر هذه الهجمة على بلاد الإسلام ، ودين الأمّـة ، وهويتها ، وعزها ، وكرامتها ، بأنها حماية لها ، ورفقا ورحمة بها ، وأن الكافرين المعتدين على هذه الأمة ، الغاصبين لحقها ، أحق بكل عدالــة وأهلها ! وأن من يقاومهم بالقول محرضون ، وبالفعل مجرمون ، خوارج ، ومفسدون ، فهم أحق بكل عقوبة وأهلها ! هذا مع أن المعركة تجري في عقر بلاد الإسلام ، وجيوش الكفر تعيث فيها فسادا علانية وجهارا ، والمسلمون تسفك دماؤهم ، وتغتصب نساؤهم ، وتنتهك حقوقهم ، ليلا ونهارا ، والكافر يزداد طغيانا وعنادا ، ولا يزيد مع ذلك خداعــه إلا اشتدادا ! فالحذر الحذر من هذه المكائد الشيطانية ، احذروها ، وحذروا منها ، واكشفوا باطلها ، وكذبوا قائلها . الله الله أيها المسلمون في دينكم وأمانة نبيكم ، افيقوا وانتبهــوا ، وهبّوا لنصر دينكم ، فإن به عزكم ومجدكــم ، وثقوا بأن طريق النصر هو الجهاد لاغيره ، وان نصر الله تعالى القائل " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " ، وعد حق ، وخبر صدق. الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد وبعــد ،، أمة الإسلام ، التغيير الذي ننشده اليوم لأمتنا ، لايمكن أن يبدأ قبل تغيير النفس ، قال تعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، وجماع ذلك في لزوم التقوى ، قال تعالى " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " فمن بدأ فاتقى الله في نفسه ، وأهله وذويه ومن تحت سلطانه ، فقد وفق للهــدى ، فأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وجاهدوا في الله حق جهاده ، واتخذوا أعداء الله أعداءكم ، وأولياءه أولياءكم ، وتمسكوا بوحيه تفلحوا،، ومن التقوى أن يأمر العبــد بالمعروف وينهى عن المنكر ويدعو إلى الخير ويصبر على الأذى ، تذكروا الموت والآخرة ، واجعلوا أوقاتكم بالخير عامرة . واحذروا الذنوب فإنها أشــدّ البلاء ، وطريق الشقــاء ، وبها يتسلط الأعداء . واغتنموا العمر بالطاعات ، والزموا عمل الصالحات ، واستزيدوا من الحسنات ، وتحلوا بمكارم الأخلاق والعادات .. قال نبينا صلى الله عليه وسلم : " رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ،وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله " وقال " الصلاة نور ، والصوم جنة ، والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار "، عليكم بالذكر فإنه أفضل العمل ، وأفضله قراءة القرآن في صلاة الليل ، وهــي شرف المؤمن. قال ابن مسعود رضي الله عنه " إنكم في ممر الليل والنهار ، في آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتي بغتة ، فمن زرع خيرا فيوشك أن يحصد رغبة ، ومن زرع شرا فيوشك أن يحصد ندامة ، ولكل زارع مثل ما زرع ، لا يسبق بطيء بحظه ، ولا يدرك حريص مالم يقدر له ، من أعطى خيرا فالله أعطاه ، ومن وقي شرا فالله وقاه ، المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، ومجالستهم زيادة ، إنما هما اثنتان ، الهدى والكلام ، فأفضل الكلام كلام الله ،وأفضل الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشـر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، فلا يطولن عليكم الأمد ، ولا يلهينكم الأمل " أيها المسلمون : أول شيء يفعل اليوم بعد صلاة العيــد ، ذبح الأضاحي ، اقتداء بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام ، انقيادا لأمر الله تعالى ، واستسلاما لشريعة الله تعالى ، لما أمره بذبح ولده فقال أسلمت لرب العالمين ، وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد ضحى بكبشين أملحين أقرنين ، ذبحهما بيده ، وسمى وكبر " متفق عليه . وأقل ما يجزىء من الضان ماله نصف سنة ، ومن المعز ما له سنة ، ومن البقر ما له سنتان ، ومن الإبل ما له خمس سنين ، ولاتجزىء بينة المرض ، ولا الهزيلة العجفاء ، ولا العرجاء ، ولا العوراء ، ولا التي ذهب أكثر إذنها ، فإن كان ما ذهب من إذنها أقل من النصف أجزأ ، ويسن أن يقول بعد التسمية عند الذبح ، اللهم هذا منك ولك ، وأول الذبــح بعد أسبق صلاة عيد بالبلد ، وآخره غروب شمس آخر أيام التشريق ، ليلا ونهارا ، ويسن الأكل من الأضحية ، ويجب أن يتصدق بأقل ما يصدق عليه اسم اللحم ، ويحرم بيع شيء منها حتى من شعرها وجلدها ولا يعطي الجازر بأجرته منها شيئا ، إلا أن يعطيه صدقة أو هدية اللهم! إنا أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، و موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وشكر نعمتك، وحسن عبادتك، وقلوبــا سليمة ، وألسنة صادقة ، ونسألك من خير ما تعلم، ونعوذ بك من شر ما تعلم، ونستغفرك لما تعلم؛ إنك أنت علام الغيوب. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معاصيك، و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك، و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا، و أبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، و اجعله الوارث منا، و اجعل ثأرنا على من ظلمنا، و انصرنا على من عادانا، و لا تجعل مصيبتنا فى ديننا، و لا تجعل الدنيا أكبر همنا، و لا مبلغ علمنا، و لا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم انصر أمتنا ، وردها إلى دينها ، ووحّدها أمة واحدة ، خلافتهــا فيمن خافك واتقاك وطلب رضاك . اللهم انصر المجاهدين في فلسطين ، والعراق ، وأفغانستان ، وفي كل مكان . اللهم كن لهم ولاتكن عليهــم ، وانصرهم ولا تنصر عليهم ، وانصرهم على من بغى عليهم ، اللهم خذ عنهم العيون ، واملأ قلوبهم رضا بك وبدينك ونبيك ، واشرح صدورهم للجهاد ، وثبت أقدامهم ، اللهم كن لهم عونا ونصيرا ، واجمع كلمتهم ، وألف قلوبهم ، وسدد رميهم ، واجعل عاقبة جهادهم خيرا ورشدا ، اللهم اجعلنا من جنودك ، وارزقنا الشهادة في سبيلك ، واختم لنا بها حياة الصالحين ، اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ، واجعلنا للمتقين إماما ، اللهم توفنا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين ، آمين . الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد بسم الله الرحمن الرحيم لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو اخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان و أيدهم بروح منه و يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم و رضوا عنه أولئك حزب الله ألا ان حزب الله هم المفلحون
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
جعله الله لك فى ميزان حسناتك سامى
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك ولا حرمك جناته
دائما متألق ودائما متجدد أخي سامي
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كبّري يا رايــــــــة الجهـــــــاد-للشيخ حامد العلي حفظه الله | ســـامي | منتدى الأخبار | 2 | 29 -01 -2007 05:44 PM |
|
الساعة الآن 05:17 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |