منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى اللغة العربية الدروس باللغة العربية وتحضيرات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
التمييز تعريفه : المفعول بهاسم نكرة فضلة جامد بمعنى " من " يذكر لبيان ما قبله من اسم أو جملة ، أو ما يعرف " بالذات أو النسبة " . مثال ما يبين الاسم " الذات " : اشتريت إردبا قمحاً ، وعندي خمسة عشر كتابا ، 135 ـ ومنه قوله تعالى : { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام }1 . ومثال ما يبين الجملة " النسبة " : محمد أكبر مني سناً ، وطاب الفائز نفساً ، 136 ـ ومنه قوله تعالى : { وكانوا أشد منهم قوةً }2 . " فقمحا ، وكتابا ، وأيام ، وسنا ، ونفسا ، وقوة " كل منها جاء تمييزا ، أزال غموض الاسم الذي سبقه ، وبين المراد منه . ويسمى الاسم الذي ورد لبيان ما قبله وأزال غموضه ، تمييزا ، أو مميِّزا ، أو تفسيرا أو مفسِّرا ، ويسمى الاسم الذي زال غموضه ، مميَّزا ، أو مفسَّرا . أنواعه : ينقسم التمييز عامة إلى قسمين : 1 ـ تمييز نسبة .2 ـ تمييز ذات . أولا ـ تمييز نسبة ، أو جملة ، ويسمى ملحوظا : وهو الاسم الذي يذكر لبيان الجملة المبهمة ، أو ما يعرف بالنسبة ، نحو : فاض الكوب ماءً ، وزرعنا الأرض ذرةً . وينقسم تمييز النسبة " الملحوظ " إلى قسمين : * تمييز ملحوظ منقول أو محوَّل : وهو كل تمييز ملحوظ جاء منقولا عن الآتي : ـــــــــــــ 1 ـ 65 هود . 2 ـ 44 فاطر . 1 ـ الفاعل ، نحو : طاب الرجل نفساً ، 137 ـ ومنه قوله تعالى { واشتعل الرأس شيباً }1، وقوله تعالى : { فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً }2 . تقدير الكلام في الأمثلة السابقة : طابت نفس الرجل ، وقس عليه . 2 ـ المفعول به ، نحو : رفعت الطالب منزلهً ، وجنينا الأرض قطناً ، 138 ـ ومنه قوله تعالى { وفجرنا الأرض عيوناً }3 . والتقدير : رفعتُ منزلةَ الطالب ، وقس عليه . 3 ـ المبتدأ ، نحو : أخوك أحسن منك خلقاً ، ومحمد أغزر منك علماً ، 139 ـ ومنه قوله تعالى { الله أسرع مكراً }4 . والتقدير : خلق أخوك أحسن من خلقك ، وقس عليه . حكم هذا النوع من التمييز : واجب النصب . * تمييز ملحوظ غير منقول أو محول : أي أنه غير منقول عن فاعل ، أو مفعول ، أو مبتدأ ، بل هو كلمة جديدة تضاف إلى الجملة لكشف جهة غامضة في نسبة التعجب إلى المتعجب منه ، نحو : لله دره فارساً ، أو لله دره من فارس ، ونحو : أكْرِم بمحمد عالماً ، وأكرم بمحمد من عالم ، ونحو : وحسبك به ناصراً ، وحسبك به من ناصر ، ونحو : وعظمت بطلاً ، وعظمت من بطل . وهذا النوع من التمييز يجوز فيه النصب ، والجر كما هو واضح من الأمثلة السابقة ، ومرد جواز النصب أو الجر ليزول اللبس فيه بين التمييز والحال ، فدخول " من " في مثل قولهم " لله دره من فارس " ، خلص الكلمة للتمييز ، وأبعدها عن شبهة الحال ، فإذا قلنا : أكرم به فارسا ، جاز في كلمة " فارس " النصب على التمييز ، أو الحال . ـــــــــــــــــ 1 ـ 4 مريم . 2 ـ 4 النساء . 3 ـ 12 القمر . 4 ـ 21 يونس . 140 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يخرجكم طفلاً }1 . فقد أعرب بعض النحاة" طفلا " حالا ، وحسنوا ذلك ، وعليه قال ابن السراج : إن التمييز إذا لم يسم عددا معلوما : كالعشرين والثلاثين جاز تبيينه بالواحد للدلالة على الجنس ، وبالجمع إذا وقع الإلباس (2) . العامل في التمييز الملحوظ : هناك رأيان في نوع العامل في التمييز الملحوظ : * الرأي الأول وهو الأرجح يرى أن العامل فيه هو نفس العامل الذي تضمنته الجملة . * والرأي الثاني يقول : إن العامل فيه هو الجملة نفسها . ثانيا ـ تمييز ذات أو مفرد ، ويسمى التمييز الملفوظ . وهو الاسم النكرة الذي يذكر لبيان اسم قبله ، وينقسم إلى أربعة أنواع : 1 ـ تمييز العدد ، نحو : اشتريت خمس كراسات ، وعندي خمسة عشر كتاباً ، 141 ـ ومنه قوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكباً }3 . 2 ـ تمييز المقادير ، وينقسم إلى ثلاثة أنواع : * تمييز وزن ، نحو : أعارني جاري رطلا زيتاً ، واشتريت كيلا عنباً . * كيل ، نحو : بعت صاعا قمحاً ، وعندي أردب ذرةً . * مساحة ، نحو : أملك فدانا أرضاً ، وابتعت مترا صوفاً . 3 ـ التمييز الواقع بعد شبه تلك المقادير ، نحو : عندي وعاء سمناً ، وما في السماء موضع راحة سحاباً . ــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 5 الحج . 2 ـ الأصول في النحو ، لابن السراج ، ج1 ص 227 . 3 ـ 4 يوسف . 142 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }1 . يلاحظ من الأمثلة السابقة أن كلمة " وعاء " ليست مما يكال به ، وإنما هو شبيه بالكيل ، ومثله كلمة " راحة " فليست من المساحة في شيء ، ولكنها تشبهها ، وقس عليه. 4 ـ ما كان فرعا للتمييز ، وهو كل اسم تفرع عن الأصل ، نحو : أملك خاتما فضةً ، ولبيتنا باب حديداً ، وهذا النوع من التمييز يجوز فيه الجر أيضا ، فنقول : أملك خاتم فضة ، أو من فضة ، ولبيتنا باب حديد ، أو باب من حديد . العامل في التمييز الملفوظ هو المميز بلا خلاف . فوائد وتنبيهات : 1 ـ يراعى في الاسم الواقع بعد اسم التفضيل وجوب النصب على التمييز ، إن لم يكن من جنس ما قبله ، لكونه فاعلا في المعنى ، نحو : محمد أسمى خلقاً ، وعلي أكبر قدراً ، فالتمييز " خلقا ، وقدرا " في المثالين السابقين ونظائرها ، يصلح جعله فاعلا في المعنى بعد تحويل اسم التفضيل فعلا ، والتقدير : محمد سمى خلقه ، وعلي كبر قدره . فإن كان التمييز من جنس ما قبله أو بعضا من جنس ما قبله ، أي لم يكن فاعلا في المعنى ، بحيث يصح وضع لفظ " بعض " مكانه ، وجب جره بالإضافة إلى أفعل ، نحو : أنت أكرم جارٍ ، وأخي أفضل معلمٍ ، فيصح أن نقول : أنت بعض الجيران ، أخي لا يجوز تقديم التمييز على عامله المميَّز إن كان ذاتا ، فلا يجوز في قولهم : عشرون درهماً ، أن نقول : درهما عشرون ، ولا في مثل قولهم : رطل عسلا ، أن نقول : عسلا رطل . ــــــــــــــــ 1 ـ 8 الزلزلة . ولا يجوز تقديمه على عامله إن كان فعلا جامدا ، نحو : ما أكرمه رجلا ! فلا يجوز أن نقول : رجلا ما أكرمه ، ونحو : نعم محمد صديقا ، فلا نقول : صديقا نعم محمد ، ولكن يجوز توسطه بين العامل ومرفوعه إذا كان العامل فعلا متصرفا ، نحو : طاب نفساً محمد ، وعظم خلقاً خليل . بل وجوز بعض النحاة تقديمه على عامله إذا كان فعلا متصرفا {1} ، نحو : نفسا طاب محمد ، وشيبا اشتعل الرأس ، 82 ـ ومنه قول الشاعر المخبل السعدي ، وقيل لغيره : أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ؟ وما كان نفسا بالفراق تطيب 3 ـ الأصل في التمييز أن يكون جامدا ، ويجوز فيه أن يأتي مشتقا ، وذلك إذا كان وصفا ناب عن موصوفه ، نحو : لله درك عالماً ، ولله دره فارساً ، وأصل الكلام : لله درك رجلا عالما ، ولله دره رجلا فارسا . 4 ـ الأصل في التمييز أن يكون نكرة ، ويجوز فيه أن يأتي معرفة لفظا ، ولكنه يؤول بمعنى النكرة ، نحو : طبت النفس ، والتقدير : طبت نفسا . 143 ـ ومنه قوله تعالى : { إلا من سفه نفسه }2 . وقوله تعالى : { وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها }3 . 83 ـ ومنه قول الشاعر رشيد بن شهاب اليشكري : رأيتك لما أن عــرفت وجـوهنا صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو 5 ـ قد يأتي التمييز للتأكيد ، لا لإزالة الإبهام ، نحو : أملك من المجلدات خمسين مجلدا ، ومنه قوله تعالى { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا }4 . ــــــــــــــــــــــ 1 ـ أجازه الكسائي والمازني والمبرد ، ومنعه سيبويه ، وأكثر النحاة . 2 ـ 130 البقرة . 3 ـ 58 القصص . 4 ـ 58 القصص . " فمجلدا ، وشهرا " كل منها جاء تمييزا الغرض منه التوكيد ، وليس إزالة الإبهام ، 84 ـ ومنه قول الشاعر : والتغلبيون بئس الفحل فحلهُمُ فحلا ، وأمهُمُ زلاّء منطيق 5 ـ لا يكون التمييز إلاّ اسما صريحا ، ولا يجيء جملة ، ولا شبه جملة . 6 ـ لا يجوز تعدد التمييز ، فلا يصح أن نقول : عندي رطل خلا زيتا . 7 ـ في مثل قولهم : امتلأ الأناء ماء ، " فماء " تمييز ، وهو مميز للشيء الذي ملأ الإناء . ومثله قولهم : يالك رجلا ! ويالها مدينة ! تمييز العدد ينقسم تمييز العدد إلى قسمين : 1 ـ تمييز العدد الصريح . 2 ـ تمييز كنايات العدد . تمييز العدد الصريح هو ما جاء ليصف اسما قبله بلفظه الصريح ، نحو : اشتريت خمسة كتبٍ . أما تمييز كنايات العدد ، هو ما جاء للتعبير عن شيء معين بلفظ غير صريح للدلالة عليه ، ومن ألفاظ كنايات العدد : " كم " الاستفهامية ، والخبرية ، و كأيٍّ أو كأين ، وكذا ، وكيت ، وذيت ، وبضع ، ونيف . أولا تمييز العدد الصريح : تذكيره وتأنيثه : لابد للعدد أن يذكر ويؤنت وفقا لتذكير التمييز وتأنيثه ، وذلك حسب المكونات العددية الآتية : 1 ـ العددان : واحد واثنان ، يذكران مع المذكر ، ويؤنثان مع المؤنث . نحو : جاء رجل واحد ، وجاء رجلان اثنان ، ووصلت امرأة واحدة ، ووصلت امرأتان اثنتان . ويكون هذا في العدد المفرد ، كما في الأمثلة السابقة ، وفى العدد المركب ، نحو : سافر أحد عشر رجلا ، وحضر الحفل إحدى عشرة فتاة ، وحضر إلى المدرسة واحد وعشرون طالبا ، وحضرت إلى المدرسة إحدى وثلاثون طالبة. ومنه قوله تعالى : { أحد عشر كوكبا }1 ، وقوله تعالى : { اثنا عشر شهرا }2 ، ـــــــــــــــ 1 ـ 4 يوسف . 2 ـ 36 التوبة . وقوله تعالى { اثنتا عشر عينا }1 ، وقوله تعالى { اثني عشر نقيبا }2 ، وقوله تعالى { اثنتي عشرة أسباطا }3 . 2 ـ الأعداد من ثلاثة إلى تسعة ، يخالف العدد المعدود ، فهي تذكر مع المعدود المؤنث ، وتؤنث مع المعدود المذكر . نحو : أكلت ثلاثة تفاحاتٍ ، وعندي تسع كراساتٍ . ونحو : أمضيت في المدينة خمسة أيامٍ ، وأرسلت أربعة خطاباتٍ . * وإذا كان العدد مركبا خالف الجزء الأول من العدد المعدود تذكيرا وتأنيثا وطابقه الجزء الثاني . نحو : حضر ثلاث عشرة طالبة ، وسافر تسعة عشر طالبا . * وإذا كان العدد معطوفا خالف الجزء الأول المعدود وبقى لفظ العقد على حاله ، لأن صورته لا تتغير . نحو : ذهب في الرحلة أربع وخمسون طالبةً ، ونحو : وتغيب عن الحفل الختامي ستة وأربعون طالباً . 3 ـ العدد عشرة : يخالف العدد عشرة إذا كان مفردا معدوده تذكيرا وتأنيثا . نحو : غادر مقر الاجتماع عشرة رجال ، وحضر الحفل عشر نساء . * أما إذا كانت مركبة فتوافق المعدود كما ذكرنا ، نحو : اشتريت خمسة عشر قلماً ، وقرأت أربع عشرة سورة . 4 ـ ألفاظ العقود : وهي عشرون وثلاثون إلى تسعين ، وكذلك المائة والألف ، لا تتغير صورتها مع المعدود ، فتبقى كما هي تذكيرا وتأنيثا . نحو : في مكتبتنا تسعون مجلداً ، وفى مكتبتنا عشرون صحيفةً . ونحو : اشترك في المهرجان مئة طالب ، واشترك في المهرجان مئة طالبة . ونحو : في المكتبة ألف كتاب ، وفى الحديقة ألف شجرة . ـــــــــــــــــ 1 ـ 60 البقرة . 2 ـ 12 المائدة . 3 ـ 160 الأعراف . صياغة العدد على وزن " فاعل " : * يصاغ العدد على وزن فاعل للدلالة على الترتيب ، من اثنين وعشرة وما بينهما ، ويسمى العدد الوصفي ، ويكون نعتا لمعدوده ، ويطابقه في التذكير والتأنيث ، والتعريف والتنكير ، والإعراب . نحو : فاز محمد بالمركز الثاني ، وفازت فاطمة بالمرتبة الثانية ، ونال أخى الترتيب الخامس ، وقرأت المتسابقة السورة العاشرة . * أما العدد " واحد وواحدة " فيعدل عنهما بالأول للمذكر والأولى للمؤنث . نحو : فاز صديقي بالمركز الأول ، وفازت عائشة بالمرتبة الأولى . * وإذا كان العدد " واحد وواحدة " مركبا أو معطوفا فلا يعدل بهما . نحو : قرأت الفصل الحادي عشر ، وقرأت الآية الحادية عشرة من سورة البقرة . وانقضى اليوم الحادي والعشرين من الشهر ، وهلت علينا الليلة الحادية والعشرون . * وإذا كان العدد مركبا أو معطوفا صيغ الجزء الأول فقط على وزن فاعل ، ويبنى المركب منه على فتح الجزأين . نحو: ولد الرسول الكريم في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول . نحو : سافر الفوج الثاني عشر والثالث عشر من حجاج البحر . وقرأت القصيدة الثانية عشرة ، والتاسعة عشرة من ديوان المتنبي . * ويكون معربا فيما عدا ذلك . نحو: انتهيت إلى الحزب الثاني والعشرين من القرآن الكريم . وقرأ المتسابق الآية السابعة والستين من سورة الأعراف . تعريف العدد وتنكيره : يأتي العدد نكرة كما مثلنا سابقا ، ويأتي معرفا بأل في المواضع التالية : 1 ـ إذا كان العدد مركبا تدخل أل على الجزء الأول منه . نحو : وصل الثلاثة عشر لاعبا الذين شاركوا في مباراة الأمس . 2 ـ إذا كان العدد معطوفا تدخل أل على المعطوف والمعطوف عليه . نحو : اشترك في الرحلة الخمسة والأربعون طالبا . 3 ـ إذا كان العدد مضافا ، تدخل أل على المضاف إليه . نحو : تفوق في المسابقة خمسة الطلاب الأوائل . 4 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود تدخل أل عليه . نحو : قرأت العشرين آية المقررة في المسابقة . قراءة العدد : إذا أردنا قراءة الأعداد أو كتابتها ، يجوز لنا أن نبدأ بالمرتبة الصغرى ، أو الكبرى في الأعداد التي تزيد عن المائة والألف ومضاعفاتهما . فلو أردنا قراءة العدد " 135 " كتاب أو صحيفة ، أو كتابته ، فإنه يكون على النحو الآتي : في المكتبة خمسة وثلاثون ومائة كتابٍ . وفي المكتبة خمس وثلاثون ومائة صحيفة ، ويصح أن نقول : في المكتبة مائة وخمسة وثلاثون كتاباً . وفى المكتبة مائة وخمس وثلاثون صحيفةً . والعدد " 1654 " ريال أو رسالة ، يقرأ ويكتب هكذا : سحبت من البنك أربعة وخمسين وستمائة وألف ريالٍ . وسحبت من البنك ألفا وستمائة وأربعة وخمسين ريالاً . وصل البريد أربع وخمسون وستمائة وألف رسالةٍ . ووصل البريد ألف وستمائة وأربع وخمسون رسالةً . والعدد " 1537624 " كتاب . طبعت الوزارة أربعة وعشرين وستمائة وسبعة وثلاثين وخمسمائة ألف ومليون كتاب ، وطبعت الوزارة مليونا وخمسمائة وسبعة وثلاثين ألفا وستمائة وأربعة وعشرين كتاباً . تنبيه : يكون التمييز تابعا لآخر رقم تنتهي به القراءة أو الكتابة . حالات إعراب تمييز العدد : 1 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة يكون تمييزه جمعا مجرورا هذا على المشهور والصحيح أن يعرب المعدود في هذا المقام مضافا إليه . نحو : معي ثلاثة أقلامٍ ، وفى الحقيبة عشر كراساتٍ . 2 ـ العدد من أحد عشر إلى تسع وتسعين يكون تمييزه مفردا منصوبا . نحو : سافر أحد عشر حاجاً ، ومنه قوله تعالى { إني رأيت أحد عشر كوكباً }1 . ونحو : في الحديقة سبع وعشرون شجرةً ، ومنه قوله تعالى { هذا أخي له تسع وتسعون نعجةً }2 . 3 ـ العدد مئة وألف ومضاعفاتها يكون تمييزها مفردا مجرورا بالإضافة أيضا . نحو : يرتاد المكتبة مئة طالبٍ ، وفي المزرعة مئة شجرةٍ . ونحو : في المكتبة خمسة آلاف كتابٍ ، ووصل إلى مكة ألف حاجةٍ . حالات إعراب العدد : 1 ـ العددان واحد واثنان لايأتيان إلا بعد المعدود ويعربان صفة له . نحو : وصل رجلٌ واحدٌ ، وفاز طالبان اثنان . وغالبا لايستعملهما العرب ، ويكتفون بذكر المعدود مفردا أو مثنى للدلالة عليهما . نحو : دخل القاعة رجلٌ ، وغادرها اثنان . ــــــــــــــ 1 ـ 4 يوسف . 2 ـ 23 ص . ولا يصح تقديمهما على المعدود ، فلا نقول : وصل واحد رجل ، وقام اثنان رجلان . 2 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة ، والمائة والألف تعرب حسب موقعها من الجملة ، فقد تعرب فاعلا ، نحو : استشهد في المعركة أربعةُ جنود ، وحضر الحفل مائةُ زائر . وقد تعرب مفعولا به ، نحو : رأيت تسعَ سيارات تسير في قافلة . أو مبتدأ ، نحو : لدى ثلاثةُ أصدقاء . ومنه قوله تعالى { في كل سنبلة مائة حبة }1 أو خبرا ، نحو : هذه عشرةُ أقلام . ومنه قوله تعالى : { تلك عشرة كاملة }2 . أو مضافا إليه ، نحو: حان وصول خمسةِ لاعبين للاشتراك في المباراة ، ومنه قوله تعالى : { إطعام عشرةِ مساكين }3 . 3 ـ الأعداد المركبة : تكون مبنية على فتح الجزأين ، نحو : وصل أحدَ عشرَ زائراً ، وسلمت على تسعةَ عشرَ ضيفا ، ومنه قوله تعالى { عليها تسعةَ عسرَ }4 . ما عدا العدد " اثنان " مفردا أو مركبا فإنه يعرب إعراب المثنى ، يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء ، نحو : اشترك طالبان اثنان في مسابقة القرآن الكريم ، وكرمت المدرسة فائزين اثنين ، وأثنت المديرة على طالبتين اثنتين . ونحو قوله تعالى : { إن عدة الشهور اثنا عشر شهرا }5 ، وقوله تعالى : { وبعثنا فيهم اثني عشر نقيبا}6 ، ونحو : مررت باثني عشر معلما . ــــــــــــ 1 ـ 261 البقرة . 2 ـ 196 البقرة . 3 ـ 89 المائدة . 4 ـ 30 المدثر . 5 ـ 36 التوبة . 6 ـ 12 المائدة . 4 ـ ألفاظ العقود : تعرب حسب موقعها من الجملة ، إعراب الملحق بجمع المذكر السالم ، ترفع بالواو نحو : حضر عشرون مدرسا ، وتنصب وتجر بالياء ، نحو : ابتعت ثلاثين كتاباً ، ومنه قوله تعالى : { إنها محرمة عليهم أربعين سنة }1 . 146 ـ وقوله تعالى : { واختار موسى قومه سبعين رجلا }2 . وقوله تعالى : { فتم ميقات ربه أربعين ليلة }3 . ونحو : اشتريت ثوبا بأربعين ريالا . 5 ـ الأعداد المعطوفة من واحد وعشرين إلى تسع وتسعين : يعرب العدد المعطوف إعراب ما قبله رفعا ونصبا وجرا . نحو : سافر ثلاثة وعشرون مبتعثا ، وكرمت المدرسة أربعا وثلاثين طالبة ، واطلعت في المكتبة على سبعة وعشرين كتابا . فوائد وتنبيهات : 1 ـ لاستعمال العدد " 8 " عدة حالات . أ ـ إذا كان مفردا : * إن كان مضافا بقيت ياؤه ، نحو : جاء ثمانية رجال ، ورأيت ثماني نساء . * إن عريَّ عن الإضافة وكان المعدود مذكرا بقيت ياؤه مع تأنيثه ، نحو : حضر من الطلبة ثمانية ، وصافحت من المدرسين ثمانية . * وإن عريَّ عن الإضافة ، وكان المعدود مؤنثا ، عومل معاملة الاسم المنقوص ( تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر ) . ــــــــــــــــ 1 ـ 26 المائدة . 2 ـ 155 الأعراف . 3 ـ 142 الأعراف . نحو : حضر من الطالبات ثمانٍ ، ومررت بثمانٍ ، ومنه قول الشاعر في حالة الرفع : لها اثنان أربع حسان وأربع فتغرها ثمانُ والنصب نحو : اشتريت من الكراسات ثمانيا . كما يجوز منعه من الصرف ، نحو : غرست من الشجرات ثمانيَ . ب ـ إن كان العدد " 8 " ثمانية مركبا ، أو معطوفا فله عدة حالات أيضا . * إن كان معطوفا والمعدود مذكرا تفتح ياؤه ، نحو : اشتريت ثمانياً وعشرين كتابا. * وتسكن ياؤه إن كان مركبا والمعدود مؤنثا مرفوعا أو مجرورا . الرفع نحو : تخرج من الجامعة ثمانيْ عشرة طالبة . والجر نحو : التقت المديرة بثمانيْ عشرة معلمة . * وتحذف ياؤه مع كسر النون وفتحها في حالة النصب . نحو : حفظت ثمانَ عشرة آية ، وصافحت ثمانِ عشرة زائرة ، ومنه قول الشاعر : ولقد شربت ثمانيا وثمانيا وثمانَِ عشرة واثنتين وأربعا 2 ـ الأعداد المفردة من ثلاثة إلى تسعة تخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا ، كما ذكرنا ، ومرد التذكير والتأنيث فيها إلى المفرد من لفظ المعدود . نحو : هذه خمسة خطابات . فكلمة " خطابات " جمع مؤنث سالم ، ومفردها " خطاب " ، وهو مفرد مذكر ، لذلك راعينا لفظ المفرد دون غيره ، فخالف العدد المعدود في التركيب السابق . ونحو : أمضيت في مكة المكرمة سبع ليال . " فليال " جمع " ليلة " ، وليلة مفرد مؤنث ، لذلك ذكّرنا العدد مع جمعها ، على الرغم أنه يوحي بالتذكير . ونحو : أعطيت البائع تسعة دريهمات ، وفي قريتنا ثلاثة جبيلات . ومنه قوله تعالى : { يأكلهن سبع عجاف }1 . 2 ـ تمييز الثلاثة إلى العشرة ، إن كان اسم جمع ، كقوم ، ورهط ، أو اسم جنس ، كشجر ، وتمر ، وواحده شجرة ، وتمرة ، يجوز جره بمن ، نحو : جاء أربعة من القوم ، وأكلت خمسة من التمر ، ومنه قوله تعالى { فخذ أربعة من الطير }2 . ويجوز جره بالإضافة ، نحو قوله تعالى { وكان في المدينة تسعة رهط }3 . 85 ـ ومنه قول الشاعر : ثلاثة أنفس وثلاث ذود لقد جار الزمان على عيالي (4) 3 ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر ما عدا اثني عشر ، تعرب بالبناء على فتح الجزأين ، وسبب بناء العجز تضمنه معنى حرف العطف . نحو : جاء خمسة عشر طالبا . من هنا كان سبب إعراب صدر العدد " اثني عشر " وعدم بنائه مطلقا ، والسبب فى ذلك وقوع العجز من الصدر موقع النون ، وما قبل النون يكون دائما محل إعراب لا محل بناء ، والدليل على موقع العجز من الصدر في " اثني عشر " موقع النون ، عدم الإضافة كما هو الحال في قولنا : أحد عشرك ، وخمسة عشرك ، فلا تقول : اثني عشرك ، لعدم الإضافة كما ذكرنا . 4 ـ يجوز في الأعداد المركبة إضافتها إلى غير مميز ، نحو : هذه ثلاثة عشر خالدٍ ، ما عدا " اثني عشر " فإنه لا يضاف ، وإذا أضيف العدد المركب ، فالأكثر أن يبقى الجزءان على بنائهما ، نحو : هذه ستةَ عشرَك ، بفتح الجزأين في جميع الحالات ، وقد يعرب العجز مع بقاء الصدر على بنائه ، نحو : هذه خمسة عشرِك ، بجعل عشر مضافا إليه لخمسة . ـــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 12 يوسف . 2 ـ 260 البقرة . 3 ـ 48 النمل . 4 ـ الزود من الإبل ما كان بين الثلاثة والعشرة . 5 ـ يعطف على ألفاظ العقود كلمة " نيِّف " وهى كناية عن عدد مبهم من واحد إلى تسعة ، وتكون بلفظ المذكر دائما . نحو : وصل عشرون متسابقا ونيف . 6 ـ العددان "1 ، 2 " واحد واثنان لا يضافان إلى مفرد مطلقا ، فلا نقول : واحد رجلٍ ، أو واحدة بنتٍ . * كما يستعمل العدد " 1 " واحد مع العشرة بصيغة أحد ، وإحدى فقط . نحو : أحد عشر ، وإحدى عشرة . * أما العدد " 2 " اثنان فيستعمل مع العشرة بالتوافق ، مؤنث مع المؤنث ، ومذكر مع المذكر . نحو : اثنا عشر ، واثنتا عشرة . * ومع ألفاظ العقود يستعمل كل من العددين " 1 " ، و" 2 " واحد ، واثنين ، معطوفا عليه . نحو : واحد وعشرون ، أو الحادي والعشرون ، بوجوب التعريف إذا كان لفظ العقد معرفا ، ويصح التنكير في العددين ، نحو : حادي وعشرون . ونحو : واحدة وعشرون ، والحادية والعشرون ، وحادية وعشرون . وكذا مع العدد " 2 " اثنين ، نحو : اثنان وعشرون ، أو اثنتان وعشرون ، أو ثنتان وعشرون . 8 ـ إذا قصد من الوصف بعض عدده أضيف إليه ، نحو : كان محمد ثاني اثنين ، وإبراهيم رابع أربعة . 147 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ أخرجه الذين كفروا ثانيَ اثنين }1 . وقوله تعالى : { لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثةٍ }2 . 9 ـ أن الوصف العددي لا يصاغ من ألفاظ العدد ، وإنما صياغته من الثّلْث ، والرَّبع ، والعَشر . . . الخ . 10 ـ يجوز صياغة الوصف من العدد المعطوف عليه لفظ عقدي . ـــــــــــــــ 1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 73 المائدة . نحو : هذا ثالث ثلاثة وعشرين ، وذاك خامس خمسة وثلاثين ، وذلك بإضافة " ثلاثة وعشرين " إلى الوصف " ثالث " ، وقس عليه المثال الثاني . 11 ـ يجب عطف ألفاظ العقود من عشرين إلى تسعين ، على اسم الفاعل العددي بحالتيه ، نحو : جاء الطالب الخامس والعشرون ، وكافأت الطالب الخامس والعشرين ، ونحو : فازت الطالبة الحادية والعشرون . وفى تلك الأحوال لا يجوز حذف واو العطف ، إذ لا يجوز القول : جاء الطالب الحادي العشرون ، أو جاء خامس عشرون ، كما هو الحال في قولنا : الحادي عشر ، والرابع عشر . 12 ـ إذا تأخر العدد عن المعدود جاز فيه التذكير والتأنيث . نحو : جاء رجال ثلاثة ، وجاء رجال ثلاث . واتباع الأحكام التي سبق ذكرها حسب قواعد العدد أفضل . فالأحسن أن نقول : جاء رجال خمسة ، وكرمت المعلمة طالبات خمسا. 13 ـ إذا أضيف العدد المفرد فيه ثلاثة أوجه : * إدخال " أل " التعريف على المضاف إليه ، وهذا أفضل وجه ، نحو : جاء خمسة الرجال ، وكافأت ثلاث الطالبات . * إدخال " أل " التعريف على العدد والمعدود معا ، أي على المضاف والمضاف إليه ، نحو : وصل الأربعة الفائزون ، والتقيت بالخمس الفائزات . * إدخال " أل " التعريف على المضاف دون المضاف إليه ، نحو : جاء التسعة لاعبين ، وشاهدت الثلاث مباريات . 14 ـ أما إذا كان العدد مركبا فالأفضل إدخال " أل " التعريف على الجزء الأول منه ، نحو : غادر القاعة السبعة عشر رجلا ، وحضر الاجتماع الخمس عشرة معلمة . 15 ـ إذا كان العدد من ألفاظ العقود دخلت " أل " التعريف عليه مطلقا . نحو : سافر الثمانون حاجا ، وأثمرت العشرون شجرة . 16 ـ في حالة العطف على ألفاظ العقود ، تدخل " أل " على المعطوف والمعطوف عليه ، نحو : قدم الخمسة والتسعون حاجا ، وغادرت الخمس والسبعون حاجة . 17 ـ يتفق الحال والتمييز في عدة أمور هي : الاسمية ، والتنكير ، والفضلة ، والنصب ، وإزالة الإبهام . فكل منهما فضلة منصوب رافع للإبهام . 18 ـ ويفترقان في عدة أمور هي : * يجيء الحال جملة ، أو شبه جملة ، ولا يكون التمييز إلا اسما مفردا . * الحال قد يتوقف عليه معنى الكلام . نحو قوله تعالى : { وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين }1 . والتمييز ليس كذلك . * الحال مبينة للهيئات ، والتمييز مبين للذوات والنسب . * تتقدم الحال على عاملها إذا كان فعلا متصرفا ، أو وصفا شبيها بالفعل ، ولا يجوز تقديم التمييز على عاملها في الرأي الصحيح . * يجوز تعدد الحال ، ولا يجوز تعدد التمييز . * حق الحال الاشتقاق ، وحق التمييز الجمود ، وقد يتعاكسان ، فتأتي الحال جامدة ، نحو : جئت ركضا . 148 ـ ومنه قوله تعالى { يأتينك سعيا }2 . ويأتي التمييز مشتقا : نحو : " لله دره فارسا " ، لذلك يجوز جر التمييز المشتق " بمن " لتفريقها عن الحال فنقول : " لله دره من فارس " . ــــــــــــ 1 ـ 38 الدخان . 2 ـ 260 البقرة . * تأتى الحال مؤكدة لعاملها ، والتمييز خلاف ذلك . * تتضمن الحال معنى " في " ، وتتضمن التمييز معنى " من " . 19 ـ لا يجوز الفصل بين العدد وتمييزه ، إلا في الضرورة الشعرية ، فلا يجوز أن نقول : شاهدت ثلاثة عشر يتدربون لاعبا . 20 ـ لا فرق في التذكير ، والتأنيث بين أن يكون العدد مقدما ، أو مؤخرا ، نحو : زارني ثلاثة رجال وخمس نساء ، أو : زارني رجال ثلاثة ونساء خمس . تعريف المفعول به : كل اسم منصوب يدل على من وقع عليه فعل الفاعل دون تغيير معه في صورة الفعل . نحو : كتب الطالب الدرس ، وجنى المزارع الفاكهة . 1 ـ ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }2 . وقوله تعالى : { قد بلغت من لدنا عذرا }3 . حكمه : واجب النصب . العامل فيه : الأصل أن يعمل الفعل في المفعول به النصب ، غير أن هناك من يعمل عمل الفعل وهو : ـ 1 ـ اسم الفاعل . نحو : جاء الشاكر نعمتك ، وأقبل جندي حامل سلاحه . 2 ـ ومنه قوله تعالى : { ولا آمين البيت الحرام }4 . وقوله تعالى : { وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد }5 . ومنه قول الشاعر : بلا نسبة . أمنجز أنت وعدا قد وثقت به أم اقتفيتم جميعا وعد عرقوب فالكلمات " نعمتك ، وسلاحه ، والبيت ، وذراعيه ، ووعدا " جميعها مفاعيل بها العامل ـــــــــــــ 1 ـ 106 المائدة . 2 ـ 106 المائدة . 3 ـ 76 الكهف . 4 ـ 2 المائدة . 5 ـ 18 الكهف . فيها أسماء الفاعلين ، وهي على الترتيب : الشاكر ، حامل ، آمين ، باسط ، منجز . 2 ـ اسم المفعول المشتق من الفعل المتعدي لمفعولين . نحو : محمد مكسو أخوه ثوبا ، وأحمد مُخْبَرٌ أبوه الامتحان قريبا . فكلمة " ثوبا ، والامتحان " كل منهما مفعول به منصوب باسم المفعول : مكسو ، ومخبر . لأن اسمي المفعول السابقين كل منهما مشتق من فعل متعد لمفعولين ، فالمفعول الأول وقع نائبا للفاعل لكون اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، والثاني بقي مفعولا به . 3 ـ المصدر . نحو قولهم : حبك الشيء يعمي ويصم . ونحو : يسعدني إكرامك الضيف . 3 ـ ومنه قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما }1 . فالكلمات " الشيء ، والضيف ، ويتيما " جاءت مفاعيل بها منصوبة للمصادر : حب ، وإكرام ، وإطعام ، وجميعها عملت عمل أفعالها المتعدية . 4 ـ صيغ المبالغة . نحو : أنت حمالٌ الضر ، والكريم منحارٌ إبله لضيوفه . 1 ـ ومنه قول القلاح بن حزن : ـ أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاج الخوالف أعقلا فالكلمات " الضر ، وإبله ، وجلالها " جاء كل منها مفعولا به لصيغة المبالغة : حمال في المثال الأول ، ومنحار في المثال الثاني ، ولباس في بيت الشعر . لأن صيغ المبالغة إذا اشتقت من أفعال متعدية عملت عمل أفعالها المتعدية ، فترفع فاعلا ، وتنصب مفعولا به . 5 ـ صيغ التعجب . نحو : ما أجمل القمر ، وما أكرم محمدا . 4 ـ ومنه قوله تعالى : { فما أصبرهم على النار }2 . وقوله تعالى : { قتل الإنسان ما أكفره }3 . ـــــــــــ 1 ـ 14 ، 15 البلد . 2 ـ 175 البقرة . 3 ـ 17 عبس ومنه قول الشاعر : فما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل فالكلمات " القمر ، ومحمدا ، والضمير في أصبرهم ، والضمير في أكفره ، والإخوان" وقعت مفاعيل بها لأفعال التعجب التي سبقتها وهي : أجمل ، وأكرم ، وأصبر ، وأكفر ، وأكثر . 6 ـ اسم الفعل . نحو : دونك الكتاب . ومنه قوله تعالى : { عليكم أنفسكم }1 . 5 ـ وقوله تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون }2. فـ " الكتاب ، وأنفسكم ، وشهداءكم " مفاعيل بها لأسماء الأفعال : دونك ، وعليكم ، وهلمَّ ، لأنها تعمل عمل الفعل . أنواع المفعول به : ـ 1 ـ الأصل في المفعول به أن يكون اسما ظاهرا . نحو : كتب الطالب الواجب . ومنه قوله تعالى : { لا نشتري به ثمنا }3 . وقوله تعالى : { الذي أحلنا دار المقامة }4 . وقوله تعالى : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }5 . وقوله تعالى : { إذ ابتلى إبراهيم ربه }6 . فالكلمات " الواجب ، وثمنا ، ودار ، والأرض ، وفراشا ، وإبراهيم " جميعها مفاعيل بها جاءت أسماء ظاهرة . 2 ـ يأتي المفعول به ضميرا متصلا ، أو منفصلا . مثال المتصل : صافحتك ، أنت أكرمتني ، أنا كافأته . ــــــــــــــــــ 1 ـ 105 المائدة . 2 ـ 150 الأنعام . 3 ـ 106 المائدة . 4 ـ 35 فاطر . 5 ـ 22 البقرة . 6 ـ 124 البقرة . 6 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }1 . وقوله تعالى : { ولو شاء الله لجمعهم على الهدى }2 . وقوله تعالى : { عسى ربي أن يهديني }3 . فالضمائر المتصلة وهي : الكاف في صافحتك ، والياء في أكرمتني ، والهاء في كافأته ، والكاف في يصوركم ، والهاء في جمعهم ، والياء في يهديني ، وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال المتصلة بها . ومثال الضمير المنفصل : 7 ـ قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }4 . وقوله تعالى : { إيانا يعبدون }5 . وقوله تعالى : { وإياي فارهبون }6 . فالضمائر المنفصلة " إياك ، وإياك ، وإيانا ، وإياي " وقعت جميعها في محل نصب مفاعيل بها للأفعال التي تلتها وهي : نعبد ، ونستعين ، ويعبدون ، وفارهبون . 3 ـ المصدر المؤول بالصريح . وهو كل فعل مضارع مسبوق بأن المصدرية ، أو كل جملة مكونة من " إن " المشبهة بالفعل ومعموليها . مثال المصدر المسبوك من أن والفعل : ينبغي أن تعمل واجبك أولا بأول . 8 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا }7 . وقوله تعالى : { وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجب }8 . وقوله تعالى : { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة }9 . فالمصدر المؤول : أن تعمل ، وتقديره : عمل ، وأن يأتيهم وتقديره : إيتاء أو آتيان ، وأن يجعلوه ، وتقديره : جعل ، وأن تذبحوا ، وتقديره : ذبح ، وقعت كلها في محل نصب مفاعيل بها . ـــــــــــــــــ 1 ـ 6 آل عمران . 2 ـ 35 الأنعام . 3 ـ 22 القصص . 4 ـ 5 الفاتحة . 5 ـ 63 القصص . 6 ـ 40 البقرة . 7 ـ 97 الأعراف . 8 ـ 15 يوسف . 9 ـ 67 البقرة . ومثال المصدر المؤول من أن ومعموليها : أثبت المعلم أن التجربة خاطئة . والتقدير : أثبت خطأ التجربة . ونحو : عرفت أن الأسد لا يأكل الجيف . والتقدير : عدم أكل الأسد الجيف . 9 ـ ومنه قوله تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء }1 . وقوله تعالى : { ليعلموا أن وعد الله حق }2 . والتقدير في الآية الأولى : زعمتموهم شركاء ، فالضمير مفعول أول ، وشركاء مفعول ثان ، لأن زعم يتعدى لمفعولين . وفي الآية الثانية : ليعلموا وعد الله حقا ، فالمفعول الأول : وعد ، والمفعول الثاني : حقا ، لأن علم متعد لمفعولين . حذف المفعول به : ـ 1 ـ يجوز حذف المفعول به إذا دل عليه دليل . 10 ـ نحو قوله تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون }3 . والتقدير : يزعمونهم شركاء . وقوله تعالى : { وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء }4 . فـ " شركاء " مفعول يتبع ، وأما مفعول يدعون فهو محذوف لفهم المعنى ، وتقديره : آلهة ، وقد جوزوا أن تكون " ما " استفهامية مفعول يتبع ، وشركاء مفعول يدعون ، ولا حذف في الآية . وقوله تعالى : { فإن يخرجوا منها فإنا داخلون }3 . والتقدير : داخلوها . 2 ـ يحذف المفعول به طلبا للاختصار . ـــــــــــــ 1 ـ 94 الأنعام . 2 ـ 21 الكهف . 3 ـ 62 القصص . 4 ـ 66 يونس . 5 ـ 22 المائدة . 11 ـ نحو قوله تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى }1 . وقوله تعالى : { ألم يجدك يتيما فآوى }2 . والتقدير : قلاك ، وآواك ، وهو عائد على الرسول صلى الله عليه وسلم . 3 ـ يحذف اقتصارا . 12 ـ كقوله تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون }3 . والتقدير : وهم من ذوي العلم ، وقد يكون الحذف للاختصار ، والتقدير : يعلمون كذبهم . ومنه قوله تعالى : { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله }4 . فقد حذف مفعول يعلمون اقتصارا ، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم ، لا نفي علمهم بشيء مخصوص ، فكأنه قيل : وقال الذين ليس لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم {5} . ويراد بالاختصار الحذف لدليل ، وبالاقتصار الحذف لغير دليل . 4 ـ يحذف المفعول به بعد لو شئت . 13 ـ نحو قوله تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين }6 . والتقدير : لو شاء هدايتكم . وقوله تعالى : { ولو نشاء لطمسنا على أعينهم }7 . فالمفعول به محذوف تقديره : لو نشاء طمسها . 5 ـ ويحذف بعد نفي العِلْم . 14 ـ كقوله تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون }8 . والتقدير : لا يعلمون أنهم السفهاء . فالمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل نصب مفعول به محذوف . ومنه قوله تعالى : { ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون }9 . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 2 الضحى . 2 ـ 5 الضحى . 3 ـ 75 آل عمران . 4 ـ 118 البقرة . 5 ـ البحر المحيط ج1 ص366 ، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم القسم الثالث ج2 ص214 ، للشيخ عبد الخالق عظيمة . 6 ـ 149 الأنعام . 7 ـ 66 يس . 8 ـ 13 البقرة . 9 ـ 85 الواقعة . والتقدير : لا تبصرون الحق . 6 ـ ويحذف إذا كان المفعول به عائدا على الموصول . 15 ـ نحو قوله تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولا }1 . والتقدير : بعثه . 7 ـ كما يكثر حذفه في الفواصل . 16 ـ نحو قوله تعالى : { ووجدك ضالا فهدى }2 . وقوله تعالى : { ووجدك عائلا فأغنى }3 . والتقدير : فهداك ، فأغناك . حذف العامل في المفعول به : ـ 1 ـ يجوز حذف عامل المفعول به إذا دلت عليه قرينة ، وذلك في جواب الاستفهام . نحو : من ضربت ؟ فتقول : خالدا ، والتقدير : ضربت خالدا . فحذفنا الفعل لدلالة ما قبله عليه وهو : من ضربت ؟ ويجوز الحذف إذا دلت عليه القرينة في غير جواب الاستفهام . 17 ـ نحو قوله تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه }4 . فـ " لوط " منصوب بإضمار الفعل " وأرسلنا " . 18 ـ وقوله تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة }5 . فـ " الريح " مفعول به على إضمار " سخرنا " 19 ـ وقوله تعالى : { ومريم ابنة عمران الني أحصنت فرجها }6 . فـ " مريم " مفعول به منصوب بفعل محذوف تقديره : واذكر مريم . 2 ـ يجب حذف عامل المفعول به إذا تقدم المفعول به على فعل عمل في الضمير المتصل العائد عليه . نحو : محمدا أكرمته . ــــــــــــــــــ 1 ـ 41 الفرقان . 2 ـ 6 الضحى . 3 ـ 7 الضحى . 4 ـ 28 العنكبوت . 5 ـ 81 الأنبياء . 6 ـ 12 التحريم . 20 ـ ومنه قوله تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها }1 . فـ " الأرض " مفعول به لفعل واجب الحذف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض . ومنه قوله تعالى : { والجبال أرساها }2 . والتقدير : أرسى الجبال ، وفسره الفعل الموجود . تقديم المفعول به وتأخيره : ـ أولا ـ جواز التقديم : الأصل في المفعول به أن يكون مؤخرا ، وأن يتقدم عليه فعله وفاعله ، كما بينا ذلك في باب الفاعل ، غير أنه يجوز تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا أمن اللبس . نحو : كسر زجاجا التلميذ ، وكتب الواجب الطالب . ونحو : درسا كتب الطالب ، وزجاجا كسر التلميذ . ففي المثالين اللذين تقدم فيهما المفعول به على فاعله لا خلاف في تجويزه ، لأمن اللبس . ومثله قولهم : خرق الثوب المسمار . إذ لا يعقل أن يكون الثوب هو الفاعل لأن المسمار هو الذي يخرق ، وكذا لا يعقل أن يكسر الزجاج التلميذ ، ولا يكتب الدرس الطالب ، لأن كل من الزجاج والدرس هما المفعول بهما أصلا . أما في تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا ، قد يوهم أن يكون مبتدأ ، غير أنه في المثالين السابقين ، وما شابهّما لا يصح أن يكونا مبتدأين لأن كل منهما نكرة ولا مسوغ للابتداء بها إلا إذا أفادت . أما إذا كان المفعول به المقدم على فعله وفاعله معرفة . نحو : الدرس كتب الطالب ، والزجاج كسر المهمل . يصح في كل منهما أن يكون في موضع المبتدأ ، إذ لا مانع للبس في هذه الحالة بين المفعول به ، وبين المبتدأ ، فكل منهما يجوز فيه أن يكون مفعولا به ، ويجوز فيه أن يكون مبتدأ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبره ، فتدبر . ـــــــــ 1 ـ 30 النازعات . 2 ـ 32 النازعات . ثانيا ـ وجوب التقديم : 1ـ يجب تقديم المفعول به على الفاعل إذا كان الفاعل محصورا بـ " ما أو إنما " . نحو : ما أكل الطعام إلا محمد . ونحو : إنما كتب الدرس المجتهد . 21 ـ ومنه قوله تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو }1 . 2 ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا بالفعل ، والفاعل اسما ظاهرا . نحو : كافأك المدير ، وأكرمني صديقي ، وشكره عليّ . 22 ـ ومنه قوله تعالى : ( لا يحطمنكم سليمان وجنوده }2 . وقوله تعالى : ( يوم يغشاهم العذاب }3 . 2 ـ ومنه قول أبي فراس الحمداني : سيذكرني قومي إذا جد جدهُمُ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر 3 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به . نحو : أخذ الكتاب صاحبه . ومنه قولهم : إعط القوس باريها . 23 ـ ومنه قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ }4 . فـ " الكتاب ، والقوس ، وإبراهيم " مفاعيل بها تقدمت على فاعليها لاتصال فاعل كل منها بضمير يعود عليها ، فلو قدمنا الفاعل وأخرنا المفعول به لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهو غير جائز لأن الأصل أن يتقدم الاسم ويتأخر الضمير العائد عليه . ثالثا ـ وجوب تقديم المفعول به على الفعل والفاعل معا : ـ 1 ـ يجب تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا كان ضمير منفصلا . نحو قوله تعالى : { إياك نعبد }5 ، وقوله تعالى : { وإياى فارهبون }6 . ـــــــــــــــ 1 ـ 31 المدثر . 2 ـ 18 النمل . 3 ـ 55 العنكبوت . 4 ـ 124 البقرة . 5 ـ 5 الفاتحة . 6 ـ 40 البقرة . وقوله تعالى : { إيانا تعبدون }1 . 2 ـ إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام . كأسماء الشرط . نحو : أياً تصاحب أصاحب . 24 ـ ومنه قوله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها }2 . وقوله تعالى : { من تدخل النار فقد أخزيته }3 . أو أضيف إلى أسماء الشرط . نحو : كتابَ أي عالم تقرا تستفد . وأسماء الاستفهام . نحو : من قابلت ؟ 25 ـ ومنه قوله تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي }4 . أو أضيف إلى أسماء الاستفهام . نحو : كتاب من استعرت ؟ 3 ـ إذا كان المفعول به كم ، أو كأين الخبريتين ، وما أضيف إليهما . نحو : كم من دروس قرأت ولم تستفد . ونصيحة كم صديق سمعت ولم تتعظ . 26 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرون }5 . وقوله تعالى : { وكم أرسلنا من نبي في الأولين }6 . فـ " كم " في الآيتين وقعت كل منهما في موضع نصب مفعول به ، الأولى للفعل أهلكنا ، والثانية للفعل أرسلنا . ومثال كأين : كأين من صديق عرفت . والتقدير عرفت كأين من صديق . ـــــــــــــــــــ 1 ـ 28 يونس . 2 ـ 106 البقرة . 3 ـ 192 آل عمران . 4 ـ 133 البقرة . 5 ـ 6 الأنعام . 6 ـ 6 الزخرف . نماذج من الإعراب 1ـ قال تعالى : { لا نشتري به ثمنا } . لا نشتري : لا نافية لا عمل لها ، نشتري فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم . به : جار ومجرور متعلقان بـ " نشتري " . ثمنا : مفعول به منصوب بالفتحة . 2ـ قال تعالى : { ولا آمين البيت الحرام } . ولا : الواو حرف عطف ، ولا ناهيه جازمة معطوفة على ما قبلها . آمين : مفعول به لفعل محذوف ـ هذا عند البعض ـ وهو صفة لموصوف محذوف ـ عند البعض الآخر ـ وأظنه أوجه وأحسن . إذ التقدير : ولا تحلوا قوما آمين أو قاصدين {1} ، لآن آمين بمعنى قاصدين ، والمعنى : لا تحلوا قتالهم ماداموا قاصدين البيت الحرام . وسواء أكان " آمين " مفعولا به ، أم صفة لمفعول به محذوف ، فهو على الوجهين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هم يعود على الذين آمنوا ، لأن اسم الفاعل يعمل عمل فعله . البيت : مفعول به لاسم الفاعل " آمين " . الحرام : صفة البيت منصوبة بالفتحة الظاهرة . 3 ـ قال تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما } . أو إطعام : أو حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وإطعام معطوف على " فك رقبة " مرفوع مثله ، لأن " فك " خبر لمبتدأ محذوف {2} ، والتقدير : هو فك ، وإطعام مصدر منون يعمل عمل فعله ، ولا ضمير فيه ، لأن المصادر لا تتحمل الضمائر كالمشتقات الوصفية الأخرى . في يوم : جار ومجرور متعلقان بـ " إطعام " . ذي مسغبة : ذي صفة ليوم مجرورة مثله ، وعلامة الجر الياء ، لأنه من الأسماء الستة ، وذي مضاف ومسغبة مضاف إليه مجرور بالكسرة . يتيما : مفعول به للمصدر " إطعام " منصوب بالفتحة الظاهرة . 1 ـ قال الشاعر : أخا الحرب لباسا إليها جلالها وليس بولاّج الخوالف أعقلا أخا الحرب : حال منصوبة بالألف لأنه من الأسماء الستة ، وهو حال من الضمير المستتر في قوله بـ " أرفع " ، أو من الضمير المنصوب محلا بـ " إن " في قوله : فإنني ، وكلاهما في البيت السابق للبيت الذي نحن بصدد إعرابه وهو قوله : فإن تك فاتتك السماء فإنني بأرفع ما حولي من الأرض أطولا وأخا مضاف ، والحرب مضاف إليه مجرور بالكسرة . لباسا : حال ثانية منصوبة بالفتحة ، وهي صيغة مبالغة من الفعل " لبس " تعمل عمل فعلها ، وفاعلها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره : هو . إليها : جار ومجرور متعلقان بـ " لباس " . جلالها : مفعول به لصيغة المبالغة لباس ، منصوب بالفتحة ،وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وليس : الواو حرف عطف ، ليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو . ــــــــــــــــــ 1 ـ البحر المحيط ج3 ص 420 . 2 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 287 ، والبحر المحيط ج8 ص 473 . بولاج : الباء حرف جر زائد ، ولاج خبر ليس منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهرها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، وهو مضاف . الخوالف : مضاف غليه مجرور بالكسرة ، وهو من باب إضافة الوصف إلى معموله . أعقلا : خبر ثان لـ " ليس " منصوب بالفتحة . الشاهد قوله : لباسا إليها جلالها . حيث عملت صيغة المبالغة عمل الفعل ، فرفعت فاعلا ، ونصبت مفعولا به . 4 ـ قال تعالى : { فما أصبرهم على النار } . فما : الفاء حرف عطف ، أو استئناف ، ما نكرة تامة بمعنى شيء مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ ، وهي تعجبية ، وما ذكرنا أصح الوجوه . أصبرهم : أصبر فعل ماض جامد ، مبني على الفتح فعل التعجب ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : هو يعود على ما . وقدر الفاعل مع الفعل وجوبا بصورة خاصة . والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . والجملة الفعلية في محل رفع خبر ما . على النار : جار ومجرور متعلقان بـ " أصبرهم " . 5 ـ قال تعالى : { قل هلم شهداءكم الذين يشهدون } . قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . هلم : اسم فعل أمر مبني على الفتح بمعنى أقبل ، أو أقبلوا ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنتم . شهداءكم : شهداء مفعول به لاسم الفعل ، لأنه يعمل عمل فعله ، وشهداء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة لشهداء ، ويصح أن يكون بدلا . يشهدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة : هلم ... إلخ في مجل نصب مقول القول . وجملة : قل ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 6 ـ قال تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام } . هو : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر . يصوركم : يصور فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع . في الأرحام : جار ومجرور متعلقان بـ " يصوركم " . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . 7 ـ قال تعالى : { إياك نعبد } . إياك : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله . نعبد : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن . 8 ـ قال تعالى : { أ فأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا } . أ فأمن : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والمعطوف عليه قوله تعالى : { فأخذناهم بغتة } في الآية 95 ، وما بين المعطوف والمعطوف عليه اعتراض ، وفي مثل هذا التركيب يكون حرف العطف في نية التقديم ، وإنما تأخر ، وتقدمت عليه الهمزة لقوة تصدرها في أول الكلام ، وأمن فعل ماض مبني على الفتح . أهل القرى : أهل فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والقرى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . أن يأتيهم : أن حرف مصدري ونصب ، يأتي فعل مضارع منصوب ، وعرمة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله . والمصدر المؤول من " أن والفعل " في محل نصب مفعول به لـ " أمن " . بأسنا : بأس فاعل ليأتي ، مرفوع بالضمة ، وهو مضاف، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . بياتا : حال منصوبة بالفتحة الظاهرة ، أو ظرف زمان منصوب . 9 ـ قال تعالى : { زعمتم أنهم فيكم شركاء } . زعمتم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك ، ينصب مفعولين ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعله ، والميم علامة الجمع ، وجملة : زعمتم ... إلخ لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . أنهم : أن حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها . فيكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من " شركاء " وهو في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا ، لأنه لا يصح تقديم الصفة على الموصوف ، بحكم أنها تابع . شركاء : خبر أن مرفوع بالضمة . والمصدر المؤول من أن ومعموليها سد مسد مفعولي زعم ، لأن زعم لم يرد في القرآن الكريم ناصبا لمفعولين صريحين . 10 ـ قال تعالى : { أين شركائي الذين كنتم تزعمون } . أين : اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . شركائي : مبتدأ مؤخر ، والياء في محل جر بالإضافة . الذين : اسم موصول في محل رفع صفة لشركائي . كنتم : كان واسمها ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . تزعمون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تزعمون في محل نصب خبر كان ، ومفعولا تزعمون محذوفان ، والتقدير : تزعمونهم شركائي . 11 ـ قال تعالى : { ما ودعك ربك وما قلى } . ما ودعك : ما حرف نفي لا محل له من الإعراب ، وهو جواب القسم ، وودعك فعل ماض ومفعول به . ربك : رب فاعل ، والضمير في محل جر بالإضافة . وجملة ما ودعك لا محل لها من الإعراب جواب القسم . وما قلى : معطوفة على ما ودعك لا محل لها من الإعراب . وفاعل قلى ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف اختصاراً تقديره قلاك . 12 ـ قال تعالى : { ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون } . ويقولون : الواو حرف استئناف ، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . على الله : جار ومجرور متعلقان بيقولون . الكذب : مفعول به على التضمين منصوب بالفتحة ، لأن معنى يقولون يفترون ، والأحسن أن تعرب الكذب نائباً عن المفعول المطلق مبيناً لصفته ، والتقدير : يقولون القول المكذوب ، وجملة يقولون لا محل لها من الإعراب مستأنفة . وهم يعلمون : الواو للحال ، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، ويعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول بع محذوف اقتصاراً تقديره يعلمونه . وجملة يعلمون في محل رفع خبر ، وجملة هم يعلمون في محل نصب حال . 12 ـ قال تعالى : { فلو شاء لهداكم أجمعين } . فلو : الفاء حرف عطف ، ولو حرف شرط غير جازم . شاء : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف ، والتقدير : لو شاء هدايتكم . لهداكم : اللام واقعة في جواب لو ، وهداكم فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وكاف المخاطبين في محل نصب مفعول به ، وجملة هداكم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . أجمعين : توكيد معنوي للضمير في هداكم منصوب بالياء . وجملة لو شاء معطوفة على ما قبلها . 14 ـ قال تعالى : { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون } . ألا إنهم : ألا حرف استفتاح وتنبه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ولا عمل له ، وإنهم إن واسمها في محل نصب . هم : ضمير فصل أو عماد لا محل من الإعراب ، ويجوز أن نعربه مبتدأ ، والسفهاء خبره ، والجملة في محل رفع خبر إن . ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن مخففة من الثقيلة لا عمل لها ، لمجرد الاستدراك . لا يعلمون : لا نافية لا عمل لها ، ويعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والمفعول به محذوف بعد العلم المنفي تقديره لا يعلمون أنهم السفهاء ، والجملة معطوفة على ما قبلها . 15 ـ قال تعالى : { أ هذا الذي بعث الله رسولاً } . أ هذا : الهمزة للاستفهام الإنكاري ، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . الذي : اسم موصول في محل رفع خبر . بعث : فعل ماض . الله : لفظ الجلالة فاعل ، وجملة بعث لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف تقديره بعثه . رسولاً : حال منصوبة بالفتحة ، ويجوز أن يكون بمعنى مرسل ، وأن يكون مصدراً حذف منه المضاف ، والتقدير : ذا رسول وهو الرسالة . وجملة أ هذا وما في حيزها في محل نصب على الحال من الواو في يتخذونك في أول الآية على تقدير القول أي : قائلين . 16 ـ قال تعالى : { ووجدك ضالاً فهدى } 6 الضحى . ووجدك : الواو حرف عطف ، ووجدك فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، والجملة معطوفة على ما قبلها . ضالاً : مفعول به ثان منصوب ، أو حال . فهدى : الفاء حرف عطف ، وهدى فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمفعول به محذوف في الفواصل ، والتقدير : فهداك . 17 ـ قال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه } . ولوطا : الواو حرف استئناف ، لوطا مفعول به منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره : أرسلنا ، أو اذكر لوطا ، ويجوز أن تكون الواو للعطف ، ولوطا معطوف على نوح ، أو على الضمير في أنجيناه . إذ قال : إذ بدل اشتمال من " لوطا " مبنية على السكون في محل نصب ، والمعنى : واذكر إذ قال لقومه ، قال فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والجملة في محل جر مضاف إليه بإضافة إذ إليها . لقومه : جار ومجرور متعلقان بـ " قال " ، وقوم مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . 18 ـ قال تعالى : { ولسليمان الريح عاصفة } . ولسليمان : الواو للاستئناف ، لسليمان جار ومجرور ، وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وختمه بالألف والنون ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف ، تقديره : سخرنا . الريح : مفعول به لسخرنا المحذوف ، والتقدير : سخرنا الريح . عاصفة : حال من الريح منصوبة بالفتحة . وجملة : لسليمان ... إلخ لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 19 ـ قال تعالى : { ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها } . ومريم : الواو حرف عطف ، ومريم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر ، أو معطوفة على امرأة فرعون منصوبة مثلها . ابنة عمران : ابنة بدل منصوب بالفتحة ، وابنة مضاف ، وعمران مضاف إليه مجرور بالفتحة ، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون . التي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لمريم . أحصنت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي . فرجها : مفعول به ، ومضاف إليه . وجملة أحصنت لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير ، والتقدير : حفظته من الرجال . 20 ـ قال تعالى : { والأرض بعد ذلك دحاها } . والأرض : الواو للاستئناف ، الأرض مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده ، والتقدير : ودحا الأرض . بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة ، متعلق بـ " دحاها " الآتي ، وهو مضاف ، وذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه . دحاها : دحا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو يعود على لفظ الجلالة ، والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . 21 ـ قال تعالى : { وما يعلم جنود ربك إلا هو } . وما : الواو للاستئناف ، وما نافية لا عمل لها . يعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة . جنود : مفعول به تقدم على فاعله ، وهو مضاف . ربك : رب مضاف إليه مجرور ، ورب مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه . إلا : أداة حصر لا عمل لها . هو : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل . والجملة لا محل لها مستأنفة . 22 ـ قال تعالى : { لا يحطمنكم سليمان وجنوده } . لا يحطمنكم : لا نافية لا عمل لها ، يحطمنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ، والنون حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والكاف ضمير المخاطب مبني على الضم في محل نصب مفعول به تقدم على فاعله لاتصاله بالفعل ، والميم علامة الجمع . سليمان : فاعل مرفوع بالضمة . وجنوده : الواو حرف عطف ، وجنود معطوفة على سليمان مرفوعة مثلها . وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . 23 ـ قال تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه } . وإذ : الواو حرف عطف ، أو استئناف ، إذا كان الكلام موجها إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذ ظرف لما مضى من الزمان متعلق بفعل محذوف تقديره : اذكر ، مبني على السكون في محل نصب ، ابتلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر . إبراهيم : مفعول به منصوب بالفتحة تقدم على فاعله ، لاتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول به . ربه : فاعل مؤخر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة : ابتلى ... إلخ في محل جر بإضافة إذا إليها . وجملة : إذ ابتلى ... معطوفة على ماقبلها ، أو لا محل لها من الإعراب مستأنفة . 2 ـ قال الشاعر : سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقر البدر سيذكرني : السين حرف استقبال ، ويذكر فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به مقدم على فاعله . قومي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة . إذا جد : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه المحذوف دل عليه سيذكرني في أول البيت ، وجد فعل ماض ، وجملة جد في محل جر بإضافة إذا إليها . جدهم : فاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجواب الشرط المحذوف لا محل له من الإعراب ، لأنه جواب لشرط غير جازم . وفي الليلة الظلماء : الفاء حرف عطف ، وفي الليلة جار ومجرور متعلقان بيفتقد ، والليلة مضاف ، والظلماء مضاف إليه مجرور . ويجوز أن يكون شبه الجملة متعلق بمحذوف حال من البدر على نية التقديم والتأخير ، والله أعلم . يفتقد : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة . البدر : نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة يفتقد وما في حيزها معطوفة على ما قبلها ، والتقدير : ويفتقد البدر في الليلة الظلماء . الشاهد قوله : سيذكرني قومي ، حيث تقدم المفعول به وجوبا على الفاعل لأنه ضمير متصل بالفعل . 24 ـ قال تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها } . ما ننسخ : اسم شرط جازم لفعلين في محل نصب مفعول به مقدم للنسخ ، وننسخ فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . من آية : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لاسم الشرط ، لأن اسم الشرط نكرة ، والمعنى : أي شيء ننسخ من الآيات ، ويجوز أن تكون من آية في موضع نصب على التمييز ، وقد أعربها ابن هشام في محل نصب على الحال ، وكل ذلك جائز وليس ببعيد . أو ننسها : أو حرف عطف ، وننسها فعل مضارع معطوف على ننسخ مجزوم ، وعلامة جزمه السكون الذي لم يظهر لتسهيل الهمزة ، والأصل ننسئها أي نرجئها ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، والهاء في محل نصب مفعول به . نأت : جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن . بخير : جار ومجرور متعلقان بنأت . منها : جار ومجرور متعلقان بخير ، لأن خير اسم تفضيل . 25 ـ قال تعالى : { إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي } . إذ : إذ ظرف لما مضى من الزمان بدل من إذ في أول الآية متعلق بالموت . قال : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة قال في محل جر لإضافة إذ إليها . لبنيه : جار ومجرور متعلقان بقال ، والهاء في محل جر بالإضافة . ما : اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون . تعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة تعبدون في محل نصب مقول القول . من بعدي : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الفاعل ، وبعد مضاف ، والياء في محل جر بالإضافة . 26 ـ قال تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن } . ألم : الهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي في وقت واحد ، ولم حرف نفي وجزم وقلب . يروا : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والرؤيا إما بصرية أو علمية . كم أهلكنا : كم خبرية أو استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا ، وأهلكنا فعل وفاعل ، وجملة أهلكنا سدت مسد مفعول أو مفعولي الرؤيا . من قبلهم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من فاعل أهلكنا . من قرن : من حرف جر ، وقرن تمييز كم مجرور لفظاً منصوب محلاً . وجملة ألم يروا وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للشروع في توبيخ اللذين لا يؤمنون . اقدم لكم المزيد قريبا...
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
السلام عليكم
بارك الله فيك اختي الكريمة مجهود قيم وبإنتظار البقية والمواصلة والله ولي التوفيق
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
انت في يا شيلا عاش من شافك من ساعة ما أجبتلك على الواجب ما شفتكيش
يا ريت تكوني نجحت وانتقلت الى السنة الجديدة بتفوق بس تسلم ايديك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
بارك الله فيك
|
|||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المعرفة و النكرة المرجو التثبيت... | شيلا | منتدى اللغة العربية | 7 | 07 -08 -2007 10:48 AM |
| عدت بكل جديدي .. المرجو التثبيت... | شيلا | منتدى الصور وغرائب الصور | 8 | 11 -08 -2006 09:59 PM |
| شباب الأردن يضيف لقب الكأس إلى بطولة الدوري | ســـامي | الرياضة العربية والعالمية | 0 | 29 -05 -2006 10:12 AM |
|
الساعة الآن 03:18 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |