منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
ما حكم قيادة المرأة للسيارة ؟
تقولون: ما الدافع لمثل هذا السؤال؟.. نقول: إن الدافع هو ما نسمعه من بعض الناس من أنه لابأس في ذلك، فهذا رأي طائفة، لكن طائفة أخرى تعارض هذا الأمر، ونحن نريد أن نعرف ما الصواب في هذه المسألة. إن الذي يفصل في هذه القضية ويحدد معالمها ويبين حكمها هو النظر والبحث في أصلها من حيث حكم الشرع، وأثرها ومن حيث الواقع.. فهل الشرع يجيز للمرأة أن تقود السيارة؟.. وما الأثر المترتب على ذلك؟.. الإجابة على هذه الأسئلة ستوضح الحكم وتزيل الخلاف. إذا نظرنا في أدلة الشرع لم نجد نصا صريحا يقول: "يحرم على المرأة أن تقود السيارة".. وهذا أمر طبيعي.. ذلك أنه حين نزول الوحي لم يكن ثمة سيارة، بل كانت الدواب كالأبل والخيل والبغال والحمير.. كذلك لانجد نصا يقول: "لايجوز للمرأة أن تقود شيئا من هذه الدواب".. فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة.. إذن يباح للمرأة أن تقود الإبل وما في معناه، لكن: هل كان نساء الصحابة يقدن هذه الدواب؟.. المطلع على تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها الصحابة يجد أن المرأة لم تكن تقود الدواب في الغالب، بل كان يصنع لها هودج فوق ظهور الإبل، وهو عبارة عن غرفة صغيرة مغطاة من كل ناحية ولها باب صغير، تركبه حين السفر والتنقل، والرجل هو الذي يقود الدابة.. إذن على الرغم من إباحة قيادة المرأة للدابة إلا أن النساء لم يكن يفعلن ذلك، وكثير من الأمور المباحة قد تترك لأن المصلحة في غيرها.. لماذا كان الرجل في زمان الصحابة وبعده أزمانا متطاولة لايدع للمرأة قيادة الإبل والخيول؟.. هذا ولاشك من تقديره للمرأة وإكرامه وحفظه لها، حيث إنه يعلم أنها لضعفها تحتاج إلى رعاية وصيانة من المخاطر، فهو لذلك يتولى بنفسه قيادة الإبل، وهذا هو الشائع في كل الأزمان الخالية.. نعم قد نجد بعض الحالات الشاذة عن هذه القاعدة في تاريخ المسلمين لظروف معينة وأحوال خاصة كانت المرأة تضطر فيها أن تركب وحدها وتقود الدواب، لكن ذلك لايمكن أن يكون حكما عاما على جميع النساء.. فالأحكام إنما تبنى على ما قد اجتمع الناس عليه وفيه مصلحتهم لا مما انفرد به بعض الناس.. إذن لم يحدث في التاريخ الإسلامي أن تكون المرأة قائدة للمراكب والدواب في الغالب، والدليل على ذلك: التزام الأمة بصيانة المرأة في كل عهودها السابقة قبل موجة التغريب التي عمت بلدان الإسلام.. وسبب هذا الالتزام بصيانه المرأة: أن الشرع أمر المرأة بالستر والقرار في البيت وأمر بصونها وأخبر أنها عورة، وكل تلك الأمور تتعارض مع قيادة الدواب والمراكب، إما جزئيا أو كليا بحسب الأحوال.. وبما أن الأصل كان في الأمة العمل بالشرع وحفظ حدوده، فإن الرجل المسلم كان يعتقد أن من الواجب عليه أن يصون محارمه، ويتولى هو القيادة كي لا تتعرض المرأة للابتذال وإبداء للزينة، ولكي تتفرغ لمهمتها الأصلية، وهي القيام بشؤون البيت.. خاصة وأن القيادة مرتبطة بالسعي في الأرض طلبا للرزق، والرجل هو المتولي لذلك بأمر الشرع، لذا كان من الطبيعي أن تكون القيادة له.. وأما المرأة فليست مأمورة بذلك، وإنما هي مأمورة بالقرار في البيت، لذا كان الطبيعي أن تترك هذا الجانب، فليس من اختصاصها، بل وليس فيه تكريم لها.. ذلك أن سياقة المراكب ليس فيها أدنى ميزة أو منقبة.. ولذا لانرى أهل الشأن والغنى والملك يزاولونها، بل يأنفون منها، والمرأة في ظل تعاليم الإسلام لها نفس مزايا أهل الحسب والغنى والملك، فهي ملكة متوجة على عرش الأنوثة، وآمرة بحكم الشريعة.. أليست تمكث في بيتها والكل يسعى في خدمتها دون ضجر ولا ملل؟.. لأنهم يعتقدون عقيدة جازمة أنها يجب أن تخدم خارج قصرها وخدرها.. وهذه العقيدة لاتنزاح عن الرجل إلا إذا انزاح إيمانه.. ثم أليست إذا خرجت خرج معها محرمها وهو بمثابة الحارس لها، ليمنع عنها اعتداء مجرم أو نظرا محرما، حتى تعود إلى مستقرها سالمة?.. فهي ليست كالرجل يخرج وحده ويدخل وحده، لا، بل خروجها يستنفر طاقات أهل البيت، كل ذلك لعلو شأنها ومنزلتها، والرجل بحكم تسخيره للمرأة لايرضى أن يركب لتقود هي، فضلا أن يرضى أن تقود وحدها.. وأي إهانة للمرأة أعظم من أن تسقط من مرتبة أهل الحسب والغنى والملك لتصير في مرتبة السائقين من العوام.. هل رأيتم كيف أن الدعوة إلى قيادة المرأة للسيارة إنما هي دعوة لإهانتها وإنزالها من عرشها؟. ولو وقف الأمر عند هذا الحد لقلنا: لم نر إلى الآن محذورا شرعيا لأجله نحرم على المرأة قيادة السيارة.. لكن الأمر لايقف عند حد إنزال المرأة من عرشها، بل هذا الإنزال هو بداية السقوط، فكل البلايا ستأتي جراء قيادة المرأة للسيارة.. فهي وسيلة عظمى لإسقاط الحجاب الذي هو رمز وعلامة الأخلاق والطهر والإيمان والتميز على سائر الأمم.. وهي طريق للتبرج والسفور.. وهي وسيلة للاعتداء على الأعراض، وعاقبتها شيوع الفاحشة في الذين آمنوا.. وهي سبب في ازدياد إصابة النساء في الحوادث.. وهي مدعاة لسفر المرأة بمفردها، وفي ذلك من المخاطر ما لايخفى.. وهي سبيل لإخراج النساء من خدورهن والزج بهن في مجتمعات الرجال بكافة صورها وأشكالها.. أي أن الاختلاط سيتحقق بكافة صوره وأشكاله مع كل الفئات المختصة بصيانة السيارة ومتابعة السير، وهم في العادة رجال.. وفي خلال ذلك تصبح المرأة المسكينة عرضة لجميع أنواع الابتزاز الجنسي بالرضا أو بالإكراه لعدم وجود من يصونها.. إذ من الأمور المترتبة على قيادة المرأة للسيارة استغناؤها عن المحرم الذي يخرج معها في العادة ليقلبها إلى مبتغاها، فإذا صارت تقود السيارة كان معنى ذلك خروجها ودخولها وذهابها إلى أماكن بعيدة وحدها من غير رجل يصونها ويمنع عنها أذى الأشقياء، وذلك خطر كبير عليها.. تصوروا فتاة تنطلق بسيارتها في الطرقات، كيف يكون حال ضعاف النفوس؟.. وإذا تعطلت لسبب ما فإن المتطوعين للمساعدة سيتقاطرون من كل ناحية، والله أعلم بنياتهم.. وإذا تعطلت في ليل في طريق مظلم ماذا ستصنع؟.. وإذا احتاجت إلى إصلاح عطل في السيارة فإنها ستذهب إلى مكانيكي السيارات وستشرح له المشكلة، ومن ثم تنتظر حتى ينهي الإصلاح مدة تطول أو تقصر، ماذا سيحدث حينها؟.. هل تأمن من أن يحادثها أو يراودها؟.. وإذا ارتكبت مخالفة ما أوقفها الشرطي باسم القانون، فماذا سيصنع معها؟.. هل يعتقلها أم ينتظر حتى يأتي ولي أمرها؟.. وإذا لم يأت ماترون أنه صانع؟.. وكيف تحل هذه المشكلة؟.. هل ننشيء شرطة نسائية؟!.. نعم سيقول دعاة التحرر ذلك، لا مانع من ذلك لديهم.. إن المقصود من هذه الدعوة هو حصول الاختلاط الكامل في كل المجالات والميادين والأعمال، ورفع الحاجز بين الذكر والأنثى ليتحقق ما يصبوا إليه أعداء الأمة من أفساد أبنائها.. والبلية الكبرى التي تنتظر وراء هذه القضية نزع الحجاب، فإن الحجاب سيكون معيقا عن القيادة السليمة وسيكون سببا في كثير من الحوادث، وسيقول من يقول حينذاك: انزعوا هذه العباءة السوداء التي تتسبب يوما بعد يوم في ازدياد الوفيات والإصابات.. وإن شئتم معرفة الأكثر عن أخطار ومفاسد هذه الدعوة فاسألوا من ابتلوا بها، وستعلمون أن الخير والستر والعافية والدين والإيمان إنما هو في بقاء المرأة في بيتها وبعدها عن الاختلاط وخروجها بمحرم لا في قيادتها للمركبات.. وإن أردتم أن تعلموا حقيقة هذه الدعوة فانظروا من الذي يروج لهذه القضية وينادي بها، أهو عالم بالشرع يفقه الحلال والحرام؟.. لا، إنه لايروج لها إلا إنسان خالط الكفار واقتبس من أخلاقهم واغتر بزخرف دنياهم وأحب عوائدهم واستحسنها وفضلها، فهو يريد أن ينقل إلى المسلمين مناهجهم وأخلاقهم وأفكارهم ظنا منه أن فيها الخير والتقدم، وكفى بذلك دليلا حيا على خطورة هذه الدعوة. ومهما زخرف من القول في بيان منافع قيادة المرأة للسيارة فإن ذلك لايغير في الحكم شيئا، فهنا قاعدة احفظوها جيدا: " ما غلب خيره فهو جائز، وما غلب شره فهو محرم".. ولايوجد شيء في الدنيا ليس
التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 03 -02 -2005 الساعة 11:21 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
أثابك المولى على هذا الشرح الوافي
الله يعطيك العافية على الجهد المبذول الله يسعدك في الدارين
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
بارك الله فيك صقر
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
اسعدني مروركم واثلج قلبي تعليقكم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
والله تسوق سيارة آآمن من إنها تركب مع سائق ... وطبعاً مع وضع شروط وضوابط ،
لكن المشكلة المجتمع مريض!! فنحتاج لمعالجته أولاً بالتالي .. حنضطر لرفع شعار : "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح "
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
أنا من وجهة نظري يسمح للسيدات بسياقة السيارات و لكن بشروط و ضوابط معينه لأن هناك سيدات مطلقات و أرامل لا تجد من يقوم على رعايتها و تلبية إحتياجاتها .
ومن تلك الشروط أن تكون أرمله أو مطلقه و فوق سن الأربعين أو عانس فوق سن الخمسين و تكون محتشمه بلباس ساتر و تبتعد تماما عن وضع المكياج و الزينه التي تلفت نظر الرجال اليها و الأفضل أن تصطحب أولادها معها لو كان لها أولاد. و كما قالت الأخت حره المجتمع نفسه مريض فبمجرد أن يرى الرجل إمرأه يبدأ في معاكستها و مضايقتها سواء كانت متستره أم متبرجه و هذا الشيئ بيحصل سواء قادة المرأه السياره أم لا فلماذا تمنع من قيادة السياره طالما إنها في أمس الحاجه لها .
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
أيهما أحسن أن تقود المرأة السيارة، أو تركب مع سائق أجنبي؟
هذا السؤال صار يطرح في الآونة الأخيرة كثيرا..!!.. قولنا: "يُطرح" بضم الياء المعجمة.. مبني للمجهول، أي أن هناك يفعل ذلك، والمقصود بهم: أولئك الباخعون أنفسهم إذا الناس بقيادة المرأة للسيارة لم يؤمنوا.. قولنا: "في الآونة الأخيرة".. حصر مقصود، والمعنى: أن هذا السؤال لم يكن يُطرح سابقا.. والمقصود بـ "سابقا": ذلك الزمن الذي بُدء فيه بجلب السائقين: لم يكن يُطرح هذا الخيار الثاني: - قيادة المرأة للسيارة.. - ولا القول: إن الخلوة مع السائق محرمة.. والسؤال: لم صار يطرح أخيرا، ولم يكن يطرح سابقا ؟.. هل غاب العلم والفقه بالحلال والحرام، فلم يعرف هؤلاء إلا ((..أخيرا..)).. أن الخلوة محرمة ؟؟!!.. يبدو أن الأمر مرتبط بتدرج العمل التحرري التغريبي.. في السابق: لم يكن المجتمع مهيأ ألبتة لقبول فكرة: قيادة المرأة للسيارة.. أما فكرة وجود السائق فهو أيسر، فليس فيه محذور شرعي مباشر، إذ من الممكن تجنب الخلوة بوجود محرم.. لذا لم يحصل عليه اعتراض.. إلا من بعد: بعد أن تهاون الناس، فصار السائق يذهب بالنساء، في خلوة، إلى كل مكان، وكأنه محرم لهن..؟؟!!.. هنا هب المصلحون يحذرون من سوء استخدام السائق.. وسخر منهم الساخرون، واتهمومهم بالتخلف..؟؟!!.. واليوم حلت مسألة جديدة، هي: قيادة المرأة للسيارة.. ولا بد من مبررات لإقناع المجتمع، فمن مبرراتهم ((.. الشرعية..!!)).. أن الخلوة بالسائق محرمة ؟؟!!. لنا أن نتساءل قبل أن يسألوا ويعترضوا: لم سكتوا عند بداية استقدام السائقين، فلم يذكروا مسألة الخلوة؟؟!!.. لم سكتوا بعد ذلك طوال هذه المدة فلم ينطقوا إلا مع الدعوة للقيادة؟!!.. ألا ينطبق على هذا المثال ما قاله تعالى في سورة النور: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين* وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون * وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون}.. { وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين}.. فالقول بأن الخلوة محرمة هنا مفيد لتحصيل الهدف المطلوب، وهو: قيادة المرأة للسيارة.. فلا بأس إذن من الرجوع لهذا الحق، ليس خضوعا لله تعالى وأمره، بل لغاية في النفوس.. طبعا: ليس كل من طرح هذا السؤال فهو بالضرورة أن يكون من هذا الصنف، إذ في كل زمان ومكان هناك صنف حسن النية، ينظر عند طرف أنفه، لا يدري ما يجري ؟؟!!.. ثم... لماذا هذا الحصر: إما السائق وإما أن تقود المرأة السيارة؟.. أليس ثمة خيار ثالث هو: أن يتولى الولي شأن وليته، فيقضي حوائجها بنفسه، وذلك جزء من واجبها عليه..؟.. بلى هو كذلك... إذن جوابا نقول: لا قيادة المرأة للسيارة.. ولا خلوة بالسائق.. وكلا الأمرين سبق إلى الحكم بتحريمهما العلماء منذ زمن.. قبل أن يروج هؤلاء لحرمة الخلوة بالسائق.. إنما الحل: أن يعرف كل رجل ما عليه من واجب، ويتقي في محارمه، فلا يعرضهن للفتن، سواء بالسائق أو بالقيادة، فيقوم بقضاء حوائجهن.. إن هؤلاء يطرحون هذا السؤال تكرارا ومرارا، وكأنه مُلجم، ولا جواب عليه.. فهل الآن عرفوا جوابه؟!! .. أم سيعودون إليه، وكأنهم لا يسمعون، ولا يقرءون... كعادتهم ؟!!.. نرجو أن يحترموا الحقيقة التي يندندون حولها.. اسعدني تواجدكم وتفاعلكم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
حكم قيادة المرأة للسيارة
الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة ، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها ، منها : الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها : السفور ، ومنها : الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها : ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } الآية . وقال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وقال تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ } وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما " فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة . وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك ، وهذا لا يخفى ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار وقال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } وقال سبحانه : { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } وقال صلى الله عليه وسلم : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قل : " نعم " قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : " نعم ، وفيه دخن " قلت : وما دخنه؟ قال : " قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر " قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال : " نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها " قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال : " هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا " . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال : " تلزم جماعة المسلمين وإمامهم " . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال : " فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك متفق عليه . وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 03 -02 -2005 الساعة 11:16 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير لفتح مثل هذه المواضيع .. فهي باب خير ومعرفه .. لن أطيل عليكم .. وساختصر ما أود قوله .. اختلف الناس كثيراً في هذه المسأله .. ولا أخفي لك أن هذه الفتوى يجب التمسك بها .. ولكن الشيخ ابن باز قالها .. وحرمها .. لأنها تخالف قوانين السعودية .. ومن المعروف أن مخالفة القوانين تخلف وفيه اكراه .. >>>كما قاله الشيخ فهد سلمان العوده ... (في حديثي معه) ... وقال الشيخ فهد العوده-حفظه الله- .. بأن القضية مرتبطة بالمصلحه .. ولم يحرمها الشرع أساساً .. وحرمها بعض المشايخ السعوديين لأنها تطبيقها مخالفة للقوانين كما هو الحال عندهم .. _________________________________________ الإسلام حفظ المرأة وصانها ... وفوق ذلك كرمها ... فأن تقود المرأة السيارة لتقضي حوائجها وحوائج أسرتها .. خير من أن تركب مع سائق أجنبي (ولا تخفى عليكم القصص الداميه لهؤلاء السفاحين) ... وأيضاً صان كرامتها .. فلا حاجة لها لأن تتذلل لفلان وتطلب من فلان .. والله المستعان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اؤيدك فيما طرحت أبا عمر.. فالسعودية هي الدولة الوحيدة التي رفضت الإنصياع لمروجي الإنحلال والإقساد، ولذلك تراهم يزدادون شراسة لعدم مقدرتهم على اختراق هذا الحاجز المنيع امامهم والذي استسلمت له بقية دول بني يعرب.. طبعا المقصود من هذا الكلام هو حماية للمرأة وعدم مضايقتها وملاحقتها في الطرقات من قبل ضعاف النفوس والمستهترين والأدهى من ذلك هو ما نراه بأم أعيننا في غالبية الدول العربية وخاصة الخليجية عندما تتعرض سيارة المرأة لخلل ما كاستبدال إطار او ارتفاع مفاجيء بحرارة محرك السيارة..تعالوا وشوفوا ماذا يحدث فبمجرد أن تقف بسيارتها على يمين الشارع يتقاطر مدّعوا الشهامة عارضين المساعدة وتراهم طوابير والكل يريد أن يساعد او يحظى بخدمة. وغالبيتهم من ضعاف النفوس يُمنّون أنفسهم بالحصول على رقم هاتف الضحية والتعرف وووووو.. وبالمقابل عندما تتعطل سيارة العبد لله (توفيق) ويقف مستجديا السيارات المارة فإنهم يزيدون من سرعة سياراتهم تفاديا للوقوف والمساعدة ويبقى "ينطر ساعة" حتى يحن عليه سائق بعد أن كسر خاطره من كثرة"التأشير" للسيارات..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
سابقاً كان الرجل السعودي يختلف عما هو الآن ، حيث في السابق كان استقدام السائقين لتلبية احتياجات المنزل حينما يكون هو مشغول في عمله ، الآن اصبح في جميع الأوقات السائق يقوم بتلبية احتياجات المنزل من..... إلى وحتى مع وجوده في المنزل ! واصبح وجود السائق من الأمور الأساسية في كل منزل !!!
علماً إن بعض المشايخ افتى بإنه مع وجود السيارات الأخرى لا خلوه وطالما المسافة لاتزيد على 80 كيلو فلا خلوه بالتالي المطالبة بقيادة المرأة للسيارة ليس لهذا السبب لأسباب أعظم ومع هذا ولما سيترتب من مفاسد لقيادتها السيارة مع العلم بوجود مصلحة في ذلك لكن .. درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، والفتوى كانت لهذا السبب ، من المؤكد لو طرحت في مجتمع غير مجتمعنا لأختلف الوضع ، لا لخلل لا سمح الله في الفتوى طبعاُ بل لخلل في المجتمع هالفتوى كانت ولازالت تقوم على القياس يعني احتمال كبير تتغير لكن متى ...!!! اذا اتغير المجتمع ، <وهذا اللي اشك انه حيحدث في يوم من الأيام> نحتاج إلى مجتمع حضاري إسلامي قالتها هلا "مجرد أن يرى الرجل إمرأه يبدأ في معاكستها و مضايقتها سواء كانت متستره أم متبرجه ... " بالتالي حنحتاج لتغير مفاهيم بعض الرجال أو حتى جميعهم عن المرأة ، وكيف يعتبر كل إمرأة عرضه ما يمسها يمسه .
خيركم خيره لأهله ... لو طبق هالحديث لما احتجنا أن نطرح هذا السؤال لكن ...... البيوت أسرار .
يعني إنت تتفق معنا ان المجتمع مريض وهذه النقطة بالذات إحدى أعراض مرضه ببساطة لانه نادراً ما يطبق ماقلت.. علماً إنه يعلمه علم اليقين لكن !
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
قالوا: بأننا إذا سمحنا بقيادة المرأة للسيارة فسنجعل لها ضوابط شرعية! مثل أن لا تقود إلا وهي متحجبة، ولا تقود إلا في ساعات محددة من اليوم، وأن يكون سنها من 35 سنة فأكثر.. وهكذا.
والجواب: أن هذه الشبهة يضحك منها العقلاء؛ لأنهم يعلمون أنها خيال في خيال ! وإلا فهل يصدق أحد أن معظم النساء ستلتزم بهذه الشروط الخيالية لو فتح هذا الباب ؟! وقد قال مثل هذا غيركم (كالكويت مثلاً) في أول أمرهم، ثم لم يمر وقت قصير حتى نسوا هذه الضوابط والشروط وأصبحت في خبر كان. والشر يبدأ صغيراً ثم لا يزال يكبر شيئاً فشيئاً ما لم يُحسم منذ البداية
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||
|
لماذا نرفض ؟
[align=justify]• فيها تعريض للمرأة لكثير من المخاطر لا يتسع المجال لذكرها ولا تخفى على عاقل . • أنها خطوة أولى لنزع حجاب المرأة كما حصل لغيرنا من الدول القريبة ، فكيف تستطيع المرأة قيادة السيارة وهي مغطاة الوجه ؟ أم أن كشفه سيكون شرطاً للقيادة ؟! • قيادة المرأة للسيارة ذريعة للكثيرات لكثرة الخروج من البيت بلا حاجة ، مخالفات بذلك أوامر الله تعالى الذي أمرنا _معشر النساء_ بالقرار في البيوت ، ونرى الآن تواجد معظم النساء أغلب الأوقات خارج بيوتهن مع أنهن مرتبطات بمن يوصلهن ( محرم أو سائق ) ، فما بالك إذا قادت المرأة سيارتها بنفسها ؟! • القيادة فيها شيء من الامتهان للمرأة ، وإخراج لها عن طبيعتها الرقيقة ، ونحن _كنساء_ اعتدنا أن نكون مخدومات مصونات ! • معظم الدول المحيطة بنا سمحت للنساء منذ القديم بقيادة السيارة ، فأي خير سبقونا إليه ؟! وأي شر اندفع عنهم بذلك ؟! .. بل أغلبها ترزح تحت خط الفقر والتخلف . • في إقرار هذا الأمر إرهاق لميزانية الدولة لتهيئة الوضع لمثل هذا الأمر ، كإنشاء أماكن مخصصة ومناسبة لإيقاف المخالِفات مثلاً ، واستحداث وظائف جديدة في هذا المجال ، ناهيك عن أن مدارس البنات مثلاً _أكبر تجمع نسائي في البلاد_ بُنيت دون تخطيط لإقامة مواقف للسيارات ، فأين ستوقف عشرات السيارات ؟ ( في حال عدم بناء مواقف ) وكم ستتحمل ميزانية الدولة من الملايين لإنشاء مواقف ملائمة لهذه المدارس ؟ خاصة وأن معظمها في حارات ضيقة مزدحمة ! • أننا نعاني في بلادنا من الزحام والاختناقات المرورية _خاصة في المدن الكبرى_ والشوارع تغص بالسيارات ، فكيف سيكون حالنا إذا تضاعفت أعدادها وازدادت ؟! • تحتل بلادنا مركزاً "متقدماً" في عدد حوادث السيارات وما ينتج عنها من إصابات ووفيات ، فهل تتخيلون الحال إذا قادت المرأة السيارة ؟؟؟؟؟!!!![/CENTER]
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ياسلام الدعوه بكيفهم يلتزموا ولا مايلتزموا معقولة دولة كبيرة وتمكنت من وضع قيود الدول المتقدمة نفسها ما قدرت توضعها حتوقف معهم هنا !!! ويستعصي عليهم الأمر ، والشروط طال عمرك مجلس الشورى اللي اقر فيها واعتمدها لكن ...
لا تفكر تقارن السعودية بالكويت فالوضع يختلف تماماً ... وماحتطرق لأسباب الاختلاف لتجنب العنصرية ! إلا على فكرة ليه اخترت الكويت ؟؟!!! عندك مثلاً الامارات ولا اقولك نترك الامارات اخاف لوجود دبي فيها تعتبروها .... عندك قطر.. عمان .. ومع هذا ما زلنا مضطرين لترديد شعار < درء المفاسد مقدم على جلب المصالح >
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المرأه والأبراج | هلا | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 22 | 30 -11 -2009 04:53 AM |
| كيف يريدك زوجك أن تكوني | جوجو | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 16 | 23 -10 -2009 11:59 PM |
| مكانة المرأة عند امير المؤمنين رضي الله عنه | هلا | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 18 | 29 -08 -2009 03:55 AM |
| فتاوى هامة عن الشعر وراى الدين الاسلامى فى هذا الموضوع | shicobat | القسم الإسلامي العام | 9 | 09 -11 -2007 06:35 PM |
| قالوا في المرأة | هلا | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 8 | 20 -09 -2006 09:03 PM |
|
الساعة الآن 01:50 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |