منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
الزواج الثاني..
الزواج الثاني لا يكون إلا لحاجة أو ضرورة تدعو إليه، وقد تكون حجة أحدهم أنه يحب النساء أو يحب امرأة بعينها، ولا يريد أن يقع في الحرام، ونحن نرى في هذا أمراً يمكن تفهمه والحوار بشأنه "في حد ذاته" دون الحاجة إلى إلباس المواضيع أثوابًا ملحمية تحمل الأمر أكثر مما يحتمل. منقول عن مقال للدكتور / أحمد عبدالله
الآية الثالثة من سورة النساء، وهي الوحيدة في القرآن التي جاء فيها ذكر التعدد، ربطته بما أوضحته مقدمة الآية: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوْا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوْا مَا طَابَ لَكُمْ... الآية"، والبحث عن العلة في الحكم الشرعي أمر محمود ومطلوب، وميدان اجتهاد واسع لا ينتهي في هذه الآية وغيرها، وهو أمر وارد أن تتعدد فيه الأفهام. وأعتقد أن معنى العدل والمسئولية يحتاج إلى توضيح؛ لأننا من خلال عملنا نرى أن الكثير من الرجال، وبعض النساء، يهملون ويهملن تبعات الزواج والوالدية، فالعبء يقع على الأم وحدها غالباً، وأحياناً على الخادمة!! وبالتالي لا توجد مشكلة عند الرجل أن يتزوج أخرى، وينجب منها؛ لأنه لم يقم بواجباته نحو الأسرة الأولى أصلاً، والزواج والإنجاب في إدراكه وممارسته عبارة عن نفقة مادية، وإعفاف امرأة بالحلال، ولقمة يضعها في فم الأولى أو الثانية! لالالالا.. الزواج والإنجاب والتربية أكبر من هذا بكثير، ولا عبرة بمن لا يدرك هذه المعاني والتبعات فيسعى إلى تراكم الأعباء، ويجمع تقصيرًا إلى تقصير، وهو عن هذا غافل. إن رجالاً لا يعيبون على زوجاتهم خلقاً ولا ديناً، ولا عقماً، أو تقصيراً في رعاية البيت أو الأولاد، إنما كانوا يشتكون من فوران شهوة لديهم أو انخفاضها لدى زوجاتهم لسبب أو لآخر، ويرون في الزواج الثاني حلاًّ سحريًّا لهذه المشكلة الواقع أن علينا النظر للصورة مكتملة، فالأطراف ثلاثة، ولو تأملنا فيها مليًّا لوجدنا أنفسنا أمام حالات من الظلم الفادح لزوجات خرجن من خدورهن، وحفظن أنفسهن، وبذلن طاقتهن لبعولتهن وأسرهن، فانكسر منهن الظهر، وظهرت التجاعيد على الوجه، وتهدَّل القوام الذي كان ممشوقاً، وصاحبنا أصبح في منتصف عمره يريد أن يجدد شبابه، وينفق من ماله، ويدعم استقراره في زواج ثان، وينسى أن هذا الرصيد الذي توفر أو تراكم من المال أو الاستقرار ساهمت فيه شريكته بنصيب موفور خاصة في نمط الحياة الحديثة الذي أصبحت فيه المرأة/ الزوجة تتحمل مع زوجها أعباء الحياة دون عون يُذكر من الأسرة الممتدة، أو الشبكة الاجتماعية الأوسع كما كان في وقت سابق، فهل من العدل - ابتداء - أو المروءة أن يشرك الرجل وافدة جديدة فيما اشترك في بنائه - هو والأُولى - حجراً فوق حجر لا لشيء إلا لمجرد شهوة نفس، وأزمة منتصف العمر، وأعراضها النفسية التي تطحن البعض طحناً؟!! ولو أن الراغب في زواج ثانٍ في مثل هذه الحالات قال: إنها شهوة نفس أريد التجاوب معها – حتى النهاية – في إطار المباح، إذن لهان الأمر ولكنه يتحدث عن الأمر – الزواج الثاني – وكأنه مقدم على ملحمة جهادية، أو مكرمة اجتماعية، أو مهمة جليلة يخدم بها الإسلام والمسلمين، ونحن نحب أن تُسمَّى الأشياء بأسمائها، ونحرص على ذلك اتباعاً لسنة المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم الذي نبَّهنا وحذرنا من تسمية الأشياء بغير أسمائها. ولا يخفى على أحد أن كل اختيار دنيوي - مهما كان - يحمل في طيَّاته جوانب سلبية، وأخرى إيجابية، وحيث إن السائل يرى - من نفسه - الجوانب الإيجابية، رأينا أنه من الواجب والأمانة أن نبرز له العواقب والجوانب السلبية بدءاً من الإضرار بالزوجة الأولى، وانتهاءً بأن العائد الذي ينتظره، ويأمل تحقيقه سيكون مقابله ثمنًا كبيرًا، وعليه أن يحسب أموره جيداً. وموقف الشرع واضح ولكن الإنسان أكثر شيء جدلاً، فالإسلام "يبيح" تعدد الزوجات للرجل وفي مقابله يبيح الخلع وغيره للمرأة، فالارتباط الأسري في الإسلام يقوم على الاختيار، وعلى الحرية المسئولة ولا يرى الشارع الحكيم أن الأسرة يمكن أن تقوم على امرأة كارهة لزوجها أو بيتها ومعيشتها وإن ارتضى للرجل غير ذلك فجعل أمامه اختياراً ثالثاً غير الطلاق، أو الإمساك الكاره وذلك بأن يتزوج أخرى لإصلاح خلل فادح في الأسرة الأولى، أو لوقف الاندفاع إلى الحرام مع ثانية طابت له، وطاب لها وتجاوزا الخطوط الحمراء؛ فيصبح الزواج الثاني هنا أفضل من الحرام وبالمناسبة فإننا نتوقف ونتأمل كثيراً في آيات القرآن التي عالجت مسألة التعدد وعليه فإننا أشرنا إلى أن الشارع يبيح دون فرض أو تحريم، وعلى الإنسان أن يكون مسئولاً عن اختياره، ومن واجبنا أن ننبه إلى جوانب هذا الاختيار من واقع الحياة والخبرات في الممارسة، وحالات سابقة مشابهة تسرع بعضها في اعتماد التعدد حلاًّ ثم ندموا بعد ذلك، ودفعوا ثمن اختيارهم غاليًا على المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي والنفسي والذي أردنا قوله هنا: إننا أمام مسألة لا يلزم فيها وحي السماء، أو خلاصة التجارب إنما الأمر خاضع للاختيار المسئول الذي يراعى الله ثم أموراً أخرى كثيرة متشابكة تشابك الحياة ذاتها. ولو كان التعدد أمراً واجباً مفروضاً، لقلنا آسفين سنضرب برغبة الزوجة الأولى، ورغبة المرشحة الثانية عرض الحائط؛ لنطبق أوامر الله سبحانه، ولكن لأن الأمر "مباح" في أحسن الأحوال قلنا: إن على الرجل أن ينظر في أسبابه ودوافعه للتعدد مراعيًا وقفته أمام الله عز وجل، وأن يحسب كل أموره بناءً على ذلك، ولو كانت زوجته راضية وموافقة، والعانس راضية وموافقة، وأضيف وأنبِّه هنا أن المرء يتحمل أيضاً وزر من يعمل مقتدياً به في شططه إذا اشتط، وهو في أمر التعدد شائع حين ينظر أحدهم إلى من هم رؤوس الناس وقدوتهم، ويقول: مالي لا أفعل مثل فلان، أو لست أفضل من فلان.. هكذا دون تبصر بالفوارق الفردية أو التفاصيل التي قد تبرر لهذا ما لا تبرره لذاك. وأنا أرى أن الرغبة في الزواج من أخرى - أيَّة أخرى - لمجرد دافع الشهوة، ودون وجود مقدمات من جهة الزوجة الأولى تتمثل في سوء المعاشرة، أو خيانة الود، أو استحكام الخلاف والكراهية، أرى أن ذلك ظلماً، وأن الإقدام عليه ليس من المروءة ولا الحكمة في شيء، وأن مرتَعَه وخِيْم يلزم التحذير منه فكيف والحال أحياناً يكون من قبيل مقابلة الإحسان وجميل المشاعر، والتفاني في الرعاية، مثل من استخدم آلة ثم لما بليت أراد استبدالها بأخرى "على الزيرو"، وأرى أن من سمات الدنيا النقص، وأن البحث عن الكمال أو الاستكمال مثل السعي وراء السراب بغية الارتواء منه، وأكرر أن الصعود في سلم الحياة الذي تعين عليه الأولى، وتبدو الثانية مدعاة للمزيد منه قد يكون وهماً فيكون الزواج الثاني صعوداً إلى الهاوية، ودَعَوْنا الأزواج إلى تجديد عواطفهم، ومعاونة زوجاتهم على حسن التبعُّل لهم باستخدام من يساعدهن في شئون المنزل، وإتاحة الفرصة أمامهن لتحسين أدائهن الجنسي والعاطفي وأعجب حين أقرأ وأشاهد عن المرأة الغربية التي تظل محتفظة بنضارتها وقوامها ورغبتها المتوقدة حتى ما بعد الستين (!!) والمرأة عندنا حبيسة مشاكلها ومشاغلها، وميراث طويل من الإهمال، والتقدير، ولو أن الظلم الاجتماعي الذي نعيشه يَجِد من يتصدى له لرأيت من نساء المسلمين عجباً في هذا الشأن، وفي غيره. آسى على ملايين النساء المسلمات اللائي يعشن وحيدات - رغم أن الوحدة أحياناً تكون خيرًا من جليس السوء - يشتكين حظهن من عنوسة أو طلاق أو ترمل ولكنني لا أرى الحل في الزواج المتعدد، بل في أن يكون لملايين الرجال الذين يعانون الوحدة لنفس الأسباب قرينات تسكن إليهن نفوسهم، وتقر بهن عيونهم، إن النظام الاجتماعي لدينا فيه مظالم كثيرة، وللأسف لا نجد من يسلط الضوء عليها مثل ما يحظى الظلم السياسي والاقتصادي بالاهتمام، ومن حقنا - بل من واجبنا - أن نسعى ونجاهد من أجل نظام اجتماعي أكثر عدلاً، كما كان المسلمون الأوائل يرونه خللاً أن يبيت الرجل وحيداً، أو تبيت المرأة وحيدة، فلنجاهد معاً ضد هذه الأوضاع؛ لتعمير هذه البيوت الموحشة التي تشبه القبور؛ لينعم ساكنوها بحلال الله سبحانه، ونعمته لعباده، فالبيت الذي فيه امرأة ورجل خير من البيت الذي فيه امرأة ونصف رجل.. والله أعلم.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
سلمت يداكِ أختي الغالية
إيمان.. مع الشكر على النقل الطيب.
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الشكر لك ولمروك العطر يا غالية
وأعتذر كثيراً لتأخري في الرد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
بارك
الله فيكي يا اخت ايمان مشكوووووووووووووووور
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
وبارك الله فيك أخي Smoo00
شرفتني بطلتك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
أنا برأيي ما في سبب بيخلي الرجل يتزوج على مرتو إلا إذا كانت عقيمة
يعني بعتبرو هيدا عذر شرعي وغيرو صعب إتقبل كون زوجة ثانية لأنو بحس عم أخرب بيت وعلاقات أسرية
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا
اخت ايمان على الموضوع تسلمين
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
أختي Mageda
أكيد أنا أقل من أن أتكلم في موضوع شرعي بحت كهذا بس مشان نكون صادقين مع أنفسنا وما نأخذ الأمور بعاطفية وتحيز لبنات جنسنا للرجال أسباب متعدده وشرعية في الزواج الثاني وعلينا القبول بذلك شئنا أم أبينا. وأنا أوافقك الرأي بأني لا أقبل أن أكون زوجة ثانية وأتسبب في جرح وألم إنسانه ليس لها ذنب سوى أنها رضخت بحب لرغبات زوجها وانصاعت لأوامر الشرع بامتثال متناسية نفسها وألمها. لكني في ذات الوقت لن أعترض إذا طلب زوجي الزواج بأخرى بغض النظر عن السبب الذي يراه مقنعاً .... شرط العدل الذي طالبه به الشرع وأن لا تكون بداية حياته الجديدة على حساب كرامتي وبيتي وأبنائي فلكل هدف طريق ولكل طلب أصوله في الطلب يعني لا ضرر ولا ضرار ويكفي الضرر النفسي الذي تتحمله الزوجة الأولى جراء هذا القرار فلا يكون الظلم مكملاً له شكراً لكِ وأعتذر عن الإطاله سرني تواصلك الدائم معي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
جزاك الله ألف خير أختي إيمان وأنا بحترم رأيك
وإن شاء الله ما منختلف بارك الله فيك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||||
|
أخي الليث الأبيض
شكراً لتواصلك الكريم شرفني مرورك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||
|
سئل احد العلماء عن الزواج الثانى فقال
يا بنى الله عز وجل يقول { يا ايها الذين امنوا قو انفسكم واهليكم نارا } وانت لم تقى الاولى فكيف بالثانية
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفحص قبل الزواج .. من اجل مستقبل مشرق لأبنائكم | wagdy1981 | الطب والصحة | 7 | 13 -09 -2007 12:01 PM |
| دفاعاً عن قانون الزواج المدني | maro-maro | المنتدى العام | 6 | 29 -05 -2007 02:18 AM |
| قبل و بعد الزواج | mohamed_nageeb | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 8 | 26 -01 -2007 09:11 AM |
| خطر .....ولكن من نوع خاص يهدد البيوت العربيه.....من shicobat | shicobat | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 5 | 31 -03 -2005 07:06 PM |
|
الساعة الآن 03:37 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |