منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
هذه القصة قرأتها في إحدى القصص فأعجبتني لذلك نقلتها لكم وهي بعنوان:
أنا ..........والزيتونة! في الطريق الى الطيرة,أوقف السيارة. فتح الباب وأجبرني على النزول قائلا:"أترى هذه الزيتونة؟" فاجأني سؤاله فنظرت في وجهه ملياً. كرر السؤال عدة مرات. كنت في حالة ذهول, وعندما عدت إلى رشدي أجبته: نعم أراها فهي كبيرة جداً كانت رومانية، أي فلسطينية من زمن الرومان " لكن ماذا", سألت. قال:تبول عليها! لم يكن جندياً إسرائيلياً يحاول إهانتي عبر جعلي أهين الزيتونة، بل كان صديقاً قريباً جداً مني يعشق الزيتون مثلي. لكنه كان يحاول أن يعيدني إلى الحقيقة التي فقدتها قبل قليل. كنا نتحدث في السيارة منذ ساعة تقريباً, ودخلنا في نقاش حول الإنسان والأرض ورغبتي في المغادرة, ثم دخلت في حالة هيستيرية أفقدتني السيطرة على نفسي. ظل لساني يردد كلمة واحدة: أريد أن اغادر, أريد أن اغادر. في طفولتي كنت اعيش في الاردن, فأبي كان مدرساً وامي ممرضة، اضطرا للعيش هناك مع المحافظة على العادة الفضيلة في العودة إلى (البلاد)- كما كنت أسمعها منهم - في العطلة الصيفية. أمي الممرضة اعتادت ان تمسح صدري بزيت الزيتون الدافىء, عندما اصاب بنزلة, فأشعر براحة وسهولة في التنفس. أما والدي فعلمني أن فلسطين هي الزيتون الفلسطيني. وعندما كنت اعود في الطفولة من رحلة مدرسية الى اربد او عجلون وارى اشجار الزيتون نفسها التي كنت اراها في رام الله؟ فيجيب: هي زيتونة فأكرر سؤالي مرةً اخرى مع شرح لما احس به, لأن شعوري كلن بأن هنالك فرقاً رغم أن الشكل واحد,الأصل واحد , الثمر واحد. بعد سبع سنوات من ذلك الزمن, وعند دخولي الجامعة, قدم لي والدي هدية. كانت اجمل هدية تلقيتها في حياتي حتى الآن: زينتونة ذهبية معلقةفي سلسلة ذهبية، وفي مكان التربة كلمة واحدة: فلسطين. لقد أجاب أبي عن سؤالي. هناك فرق واحد : تراب فلسطين. ومنذ ذلك اليوم ظلت تلك الزيتونة في عنقي وعلى صدري حتى سلبها مني جندي إسرائيلي على احد الحواجز احس بان هذه القطعة تزتفزه, فاستولى عليها لم اسلمها بسهولة. لكن بعد تعرضي للضرب المبرح, وسقوطي على الارض, قام الجندي من اقتلاع الزيتونة من عنقي كما هي عادة الاحتلال في اقتلاع الزيتون. في الجامعة, وفي السنة الثانية تحديداً, كان هناك مقرر للثقافة الاسلامية. تم طردي من المحاضرة الاولى والسبب انني اعانق زيتونة ذهبية, فالدين في نظرهم يحرم الذهب على الرجال طلب مني المحاضر ان اقتلع الزيتونة من صدري, ولكنني رفضت قال: اذهب واسحب المقرر ان اسطتعت وأسعفك الوقت . وبدون تفكير خرجت فانا احب الزيتونة حتى وان كانت جماداً ذهبياً. عندما انهيت دراستي الجامعية عدت ظمآناً الى الزيتونة, الى فلسطين ليس في زيارة فصلية كما كنت معتاداً بل عودة اقامة دائمة لأحقق حلمي الذي راودني سنوات طوال. ذبت في الشارع الفلسطيني من جديد وانخرطت مجدداً في الحياة الاجتماعية والسياسية, لكن بوعي اكبر هذه المرة ومع بداية الانتفاضة الثانية بعد سنتين من عودتي, اصبت عدة مرات خلال المواجهات مع الحتلال, وكانت آخر اصابة من رصاصة قناص إسرائيلي يكمن في فندق ستي إن. كان من المفروض للرصاصة أن تكون قاتلة, لكنه فشل في قتلي غير ان رصاصته ما زالت تستقر في جسدي منذ سبع سنوات. حاولت مغادرة فلسطين لإجراء عملية لإستئصال هذا الجسم الغريب لكن الحتلال السرائيلي منعني من السفر حتى الآن. بعد ذلك تعقدت الاوضاع السياسية, وصارت سيئة لا أفهمها احيانا. وبدأت تظهر عورات"الثورة والثوار" فاختلفت النظرة او الزاوية ـ وعذراً إن تطلرقت للسياسة. وفجاة, مع اختلاف الزاوية, اجتاحني فكرة مخيفة: ماذا لو اني قتلت في ذلك اليوم؟ كيف سيكون الوضع الآن؟ اعني الأن وانا في السيارة مع صديقي على طريق الطيرة. كيف سيكون الوضع الآن؟ سيكون هو الآن ... كما هو الآن...؟! ثم اجتاحتني فكرة اخرى, لكنها اشد قسوة: الهجرة. صارحت صديقي بما فكرت فيه, وبكرهي للبقاء هنا. لذلك اوقف السيارة,وأجبرني على النزول منها, وقال لي:تبول على الزيتونة ان كان هذا الكره حقيقياً. وقفت امام الزيتونة.حاولت...ولم استطيع التبول. وقفت امامها عدة دقائق,ولم اتبول احسست بصوت يناديني ويقول لي تعال الى صدري ! للزيتونه صدر؟ بلى, للزيتونة صدر, وقلب ورحم ايضاً. هي ام....وانا انهرت وارتميت على صدرها....كان دافئاً, وبكيت بكاء خشناً.... بكت هي الاخرة واستني وعانقتني....اعتذرت لها....قبلت الاعتذار, واقسمت لها: لن اغادر. ذات ليلة في بيروت تمت دعوة الفنان العظيم ناجي العلي الى احد المنازل للاحتفال بمناسبة ما. لم يكن يعلم حقيقة هذا الاحتفال, ففوجئ بكل اشكال الفساد والانحلال. كان المنزل يتجشأ من زحمة المدعوين, ومن الترف الذي يتحدث عن القضية والعودة والقدس وكل شئ وطني, في بيئة غير وطنية بتاتاً خرج ناجي الى الشرفة لاستنشاق بعض الهواء النقي, لكنه فوجئ بزيتونة مزروعة في حوض فخاري فاخر قرر ان يبول عليها.....وفعل. فعل لانها زيتونة كاذبة في مكان كاذب لكن زيتونة الطيرة اصيل في مكان اصيل, وفي تراب مقدس. اذن,سأبقى..... نصيحتي لكل من يريد الهجرة بسبب غضبه على البلاد ان يودع الزيتونه قبل المغادرة, فلعلها تجبره على البقاء. فالمشكلة ليست في الزيتونة والبلاد, بل في شئ اخر علينا اكتشافه وتغييره....! شكرا للتي اجبرتني على البقاء.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
شو وين ردود
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
قصة رائعة اختي ننتظر جديدك
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
أسعدني مرورك حياتي
مشكوووووووره
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
الشكر الك اختي
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القلب الحزين | بحر الالم | النثر والخواطر ونبض المشاعر | 0 | 23 -12 -2006 04:39 PM |
| القلب | بحر الالم | النثر والخواطر ونبض المشاعر | 0 | 23 -12 -2006 04:39 PM |
| قصة إسلام المطرب البريطاني كات ستيفن | محمد الغنام | منتدى القصص والروايات | 0 | 23 -09 -2006 02:01 PM |
| يــــــــمـــــــه .. أبداع الشاعر / نصار الظفيري | نبض المشاعر | الشعر وأبيات القصيد | 0 | 20 -09 -2006 12:01 PM |
| ماهي النهاية؟ | طلعت | منتدى القصص والروايات | 3 | 18 -07 -2006 06:07 AM |
|
الساعة الآن 02:47 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |