منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 30 -04 -2007, 03:27 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الماسى

الصورة الرمزية عبد الحليم
تاريخ التسجيل:  13-07-2006
رقم العضوية :  22416
الدولة:
عدد المشاركات: 8,951
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 36 عبد الحليم
حالة العضو:   عبد الحليم غير متواجد حالياً





M4 قصة ... في رحاب الفجر... والأسر


تحكي القصة عن حقبة أواخر التسعينات


في رحاب الفجر... والأسر



-الله أكبر... الله أكبر
بصوته الرخيم كان المؤذن يرفع صوته بالتكبير... تنساب كلماته على مسامع أحمد وهو يتوضأ... قبل رأس أمه وخرج قاصدا المسجد في خفة...
كعادته كل صباح يتيمم شطر الجامع، يرقب أن يهفو إليه محيا ذلك الشيخ الإمام الوقور سلاما وترحيبا، كم فرح بتلك اللفتة، كم رقص قلبه طربا بلقياه وإلقاء التحية عليه...
صلى نافلته و استوى مع جموع المصلين في صفوف من السكينة لأداء الفريضة العظيمة... رغم أنه لم يتجاوز الأربعة عشر ربيعا، إلا أنه كان شديد الحرص على أدائها جماعة في هذا المسجد بالذات، ما تتركه هذه الدقائق في نفسه أعظم من أن يوصف وأكبر من أن يحال على جملة وصائف... أثرها لا يكاد هو نفسه يدركه أو يحصيه...
مع السلام عليكم انفضت جموع المصلين، فمن يذكر الله ومن يحفظ القرآن في حلقات... وانبرى أحمد يتمتم الباقيات الصالحات في نشوة ونجوى، فإذ بيد حانية تربت على كتفه الأيمن، التفت ليرى إمام المسجد باسم الثغر يسأله:
- بارك الله فيك يا بني، أسأل الله أن يديم عليك نعمته ويربط على قلبك
أحمد تلجمه الفرحة، يخنقه الحياء يقتل كلماته... إلا من آلاف آيات من الشكر والثناء والتأمين على كلام الإمام صبغت وجهه بكل الألوان:
- جزاك الله عنا خيرا يا شيخنا...
- قل لي كم عمرك يا بني
في فخر أجابه أحمد:
- أربعة عشر عاما، عسى ربي أن يتقبل منا.
- اثبت يا ولدي، حافظ عليها فإنها من شيم الصادقين المصدقين...
وانطلق الصبي إلى بيته مهرولا، تحذوه الرغبة في إطلاع أمه على هذا الحديث الذي دار بينه وبين ذاك الرجل الذي يحبه حبا شديدا بقدر ما ارتبط في ذاكرته بصلاة الفجر... لاشك أن أمه التي حثته عليها دوما ستفرح به أيما فرح، يتخيل من الآن كيف ستحضنه مؤمنة على الدعاء الصالح في هذا الوقت المبارك...
زقاقات تفصله عن البيت، لم تكن سوى مسافة قليلة، سيلفه بعدها دفء البيت... استفاق أحمد من هواجسه على صوت فرملة قوية خلفه... استدار مسرعا... مشهد آخر غير ما ألفه كان ينتظره.

*****************
نزل أربعة ملثمين من الجيب في خفة، أمسكه أحدهم من ذراعه في عنف، في حين شهر الباقون أسلحتهم، سحبه إلى خلفية السيارة، دفعه إلى داخلها في حقد غريب...
وانطلقت السيارة مسرعة باتجاه المجهول... أو هكذا بدا لأحمد الذي لم يفق بعد من دهشته، من هؤلاء يا ترى وماذا يريدون؟ ولماذا يسوقونه كالشاة إلى حيث لا يعلم، بل لماذا هو؟ ما الذي تغير؟
وجاءه الجواب صفعة على قفاه ارتعدت لها فرائصه كلها، تلتها أخرى على وجهه الغض، وأخرى وأخرى، بضع ركلات وضربات في أنحاء جسده ثم تلتها الشتائم، أقذع ما سمعته أذن الفتى حتى الآن، كلمات بذيئة في حق إمام المسجد وفي حق الأطهار من المجاهدين ممن اعتلوا عرش قلبه الصغير...
كان وقع تلك الكلمات أشد عليه من الضربات التي كيلت لجسده، طعنات تخترق فؤاده دون رحمة، وانفجرت ينابيع عينه تفشي عن النار التي تأكل داخله، معزوفات الخوف والقلق والألم تنشدها أعماقه في لحن جنائزي حزين... سرعان ما تحول غضبا مشلولا.
ويمسك أحدهم برأسه في قسوة يرجه رجا:
- تصلي الصبح في المسجد يا صايع؟ سترى ما يناله المواظبون أمثالك...
لم ينبس أحمد بنت شفة، رغم الطريق التي بدت له كأطول ما يكون، لم ينتبه إلى الشمس التي بدأت تلقي بأشعتها على الدنيا مؤذنة بيوم جديد...
وتقفز إلى مخيلة أحمد أخيرا صورة أمه التي تنتظره، فقد تأخر الوقت ولم يعد إلى البيت حتى الآن، لاشك أنها ستبحث عنه وسترسل خلفه إخوته وأباه، سيبحثون ولن يجدوه...
وكيف يجدونه وهو نفسه لا يعلم إلى أين يسوقه هؤلاء ال... من هم بالمناسبة؟
يده مكبلة خلف ظهره، عصابة قاتمة تغطي معظم وجهه، لا يملك سوى أذنيه اللتين تنبئان عن أصوات لاشك أن أصحابها من أهل بلده... أواه ما هذا البلاء؟
حار عقله الصغير دون إدراك ما يلاقيه، لم يجد في لبه إجابة شافية، كل ما أدركه هو أن الأمر ليس على ما يرام وأنه حسب فهمه من هؤلاء مقبل على ما هو أشد وأنكى... فبكى، كما يبكي أي صبي في حضرة الخوف...
وصلت السيارة إلى مقصدها أخيرا، ألقوه من على متنها بذات الطريقة التي صعد بها إليها، وساروا به في دهاليز بناية... حتى انتهى به المطاف إلى مكتب أحدهم...
كانت نسمات المكيف قد أحالت جو الغرفة باردا منعشا، نزعوا غطاء رأسه فأعمته أنوار المكان، فغطى عينيه بكلتا يديه قبل أن تعتادا عليها، لمح أمامه ضابطا قد ألقى بنفسه على كرسي مريح ينظر إليه متفحصا... قام مشى نحوه متأنيا، حتى صار قبالته، انحنى حتى صار وجهاهما في مستوى واحد وابتسم ماكرا:
- أهلا أيها الصغير... له له، إني أرى أشباح الدموع على عينيك، فهل يبكي الرجال المصلون؟
وهوى على وجهه بصفعة...
- مرحبا بك على كل حال، أتمنى لك مقاما طيبا...
وانفجرت من بين ثناياه الصدئة ضحكة هستيرية صدعت في المكان، وظل صداها يرن في رأس أحمد ...
الجزء الثاني... والأخير


خمسة وعشرون يوما مرت عليه في حجرة ضيقة، ثقيلة متثاقلة، يساق فيها في بعض الأيام إلى أحد مكاتب التحقيق، يسألونه عن عشرات الأسماء، يسألونه عن إمام المسجد وما يقول، وعن المصلين وما يفعلون، عما يسرون به إليه وما يسخرونه لفعله، وهو لا يملك جوابا غير النفي، يتلقى بعده دوما الضربات والشتائم...
وفي أيام أخر يذرونه وحيدا، حتى ليكاد يجن، يرمون إليه في آخر النهار ببقايا طعام، يعافه ويتركه جانبا، لكنه قد يعود إليه حين تلوي بطنه ألسن الجوع الذي لا يرحم.
بل إن أحدهم هوى على وجهه يوما بزجاجة شجت رأسه، يذكر أنه أحس بتدفق الماء المصبوغ حمرة على جبهته، فاضت عيناه ولكنه أحس إحساسا غريبا...
توقع أن يغمره الألم، كما تفعل به جروح الشقاوة، توقع أن يسري القلق في نفسه كما اعتاد حين الإصابات، لكنه اليوم كان في حضرة إحساس آخر، كان في حضرة النشوة بالعذاب...
كأنه بحضرة تلك الأسماء التي تذكر على مسامعه، أسماء لا يعرف عنها غير بطولات رددتها شوارع فلسطين، وتناقلتها الأفواه...
كأنه بتلك الوجوه التي لم يرها تحثه على الصبر، تهنئه مرحى لدماء سالت ...
كأنه بقصة عشق الوطن، بقصة حماة الدين يعيش أحد فصولها وهو ابن الأربعة عشر ربيعا...
كأنه بسجل البطولات يفتح ليسجل اسمه بين مئات من الأبطال ممن بذلوا شيئا..
كأنه بأنوار ركعات الفجر تقف تؤازره وتشد على يديه...
كأنه بدعاء الشيخ الصالح ...ثبات وثبات
كأنه بفؤاد أمه يهفو إليه يمسح عنه الأسى والألم...
فاخترقت الليل المذلج قبسات من نور، وعاد الأمل يرسم على وجهه عبارات الصمود، وعاد الإباء يخط قسمات الرجولة في وجهه الغض...
وذكر عبارة مرت على مسمعه يوما:
السجن مصنع الرجال

*************************
استيقظ صبحا، منتظرا ما سيتبثق عنه حقد اسود من ألوان جديدة من الإذلال لهذا اليوم،
وإذ بالسجان يفك عنه أصفاده ويقوده إلى باب المبنى، حيث تعانق عيناه النور لأول مرة منذ قرابة شهر مرت عليه كأنها سنون طوال عجاف...
لم يصدق أنه سيخرج من هناك، كان شبه موقن من أنه سيبقى حبيس الحجرة المعتمة ما تبقى من عمره، هذا إن كان في العمر بقية...
دفعه الضابط في حنق كأنه نادم على إخلاء سبيله بهذه السرعة:
- اجر أيها ال...، اذهب إلى بيتك، وإياك أن تعود لمثلها وإلا...
وإلا ماذا؟ وما مثلها؟ هل يقصد يا ترى صلاة الصبح أم ... أم ماذا؟؟
ليس الوقت وقت نقاش مع الذات، فقد كانت مشاعر مختلفة تتزاحم في قلبه، وتلون وجهه بكل الألوان، فرحان هو مسرور غير مصدق أنه يخطو حرا في الدنيا...
عيناه تتقلبان في الفضاء تتأكدان أن العالم لم يتغير وأنه هو هو كما تركه منذ... منذ سنين... وفجأة أخذ يركض مسرعا، فقد شقت العبرات طريقها إلى خديه وأجهش باكيا، تستعرض ذاكرته صور الإذلال والمحن التي كابدها، تتسارع دقات قلبه إذ ذكر البيت وأمه، أمه التي لا شك أنها كالثكلى حزينة عليه لا تجد إليه طريقا...
هل نسيه أهله يا ترى؟ هل بكوه أياما، بحثوا ثم استكانوا وقبلوا بالحياة دونه؟
هل جعلوا غرفته غرفة للضيوف ووزعوا متاعه؟
وازداد بكاء... حينما وقف أمام الدار..
لم يعد يحس سخونة الدموع على وجنتيه، رمقها، لاشيء تغير أو تبدل، لا علامات يستشف من خلالها عن حال أهلها...
تردد برهة، ثم اقتحم الباب باكيا، فوجد نفسه بين أحضان أمه، رفع بصره إليها، تلاقت نظراتهما التائهة، وأجهش الصبي:
- لماذا لم تبحثوا عني يا أماه؟؟ لماذا؟
وعاد صبيا، وعادت البراءة التي اغتالها السجان تملأ وجدانه، حين عانق دفء الحنان أوصاله، حين طوته أمه بين أحضانها فارتد هو بصيرا، فارتد حيا من جديد...
فارتد أحمد الذي ضاع أياما طويلة ... ليرتد الخفقان إلى قلب أم أودعته الله فأعاده لها سالما... و غانما.



خولة عياش


أبريل 2007



على الهامش: كان المقصود من هذه القصة محاولة لتأريخ مراحل بدأت تضيع من ذاكرة الشباب... حتى لاننسى





__________________

العاب بنات


من مواضيع عبد الحليم في المنتدى:

البوسنة والهرسك معلومات وصور
شوفوا كيف تهدي حبيبك ورده
الفرق بين موظفة الحكومه.... وموظفة الالقطاع الخاص؟؟
عملية القدس .. براعة في اختيار المكان والزمان وفي التنفيذ أيضاً
القلوب الخضراء
اول كيكة طلاق على الاطلق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!
مجموعة صور غريبه جداُ !!!!!!!!!!!!!!!!!!
أخر صيحات موضة الباصات في اليبان !!!!!!!!!!!!!!!!
palestine خبر عاجل ... الجامعة الأسلامية تبتكر علاج للحروق الأول في العال
فيلا الإسكندرية و روعة اللون البني
لكل مثف - وكاتب - وباحث - ومسلم :أدخل وشوووووووووووف
أختي/ لا لا لا لا لا لا !!!!!!!
تعال ارسم نفسك وشوف التطابق لعبه رائعه
مصطلحات في مجتمعنا ..!
مطرزات من فلسطين/ تراث شعبي



التوقيع
[IMG]ttp://www.lovely0smile.com/Msg-2092.html[/IMG]


 

رد مع اقتباس
قديم 30 -04 -2007, 04:08 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرفة قسم القصص والروايات

الصورة الرمزية manda
تاريخ التسجيل:  15-08-2006
رقم العضوية :  30485
مكان الإقامة :  عـــــ الخيال ـــالم
الدولة:
عدد المشاركات: 8,672
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 35 manda
حالة العضو:   manda غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصة ... في رحاب الفجر... والأسر


حسبى الله ونعم الوكيل فيهم
مشكور اخى عبد الحليم على نشر تلك الحقائق

__________________

العاب بنات


من مواضيع manda في المنتدى:

ألست أنت شخصاً رائعاً تستحق أن تصادقه؟
هههههههههههه اقروها انتو احسن
لا تعتذر إلا لمن يحب أن يجد لك عذراً.
من فضلك قبل ان تعصى الله ادخل هنا
للشباب فقط
الظـــــروف
تركوك
حياة الشمعات الاربع .::...
لا تحزن
أهرب
وكان الفراق..
كيف تعين الزوجة زوجها على غض البصر
علاج الامراض النفسيه
رساله خاصه
آمنه



التوقيع


 

رد مع اقتباس
قديم 30 -04 -2007, 05:00 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الماسي

الصورة الرمزية عاشقة الأقصى
تاريخ التسجيل:  19-08-2006
رقم العضوية :  31740
مكان الإقامة :  القدس
الدولة:
عدد المشاركات: 9,277
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 37 عاشقة الأقصى
حالة العضو:   عاشقة الأقصى غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصة ... في رحاب الفجر... والأسر


بسم الله ما شاء الله عليه والله انه شخصيه جميله وصبوره
فعلا ان الله مع الصابرين ...
الله يكثر من أمثال ذلك الشاب ويهدي شباب المسلمين اللهم امين
بارك الله فيك أخي الفاضل عبد الحليم وجعله في ميزان حسناتك
تقبل تحياتي ..
أختك في الله ... عاشقة الأقصى

__________________

العاب بنات


من مواضيع عاشقة الأقصى في المنتدى:

البرنامج اليومي لرمضان المبارك الكريم.......أرجو الدخول
تميزي بجنون ديكور غرف النوم ...!
معنى كلمة ( باي ) خطير جداً جداً ..
طريقه لمن يريد أن ينام في العمل دون أن يعلم مديره هههه
بلايز روووووووووووووووعه على كيف كيفك
أدعية للمذاكرة
فلاش نادر للمسجد الاقصى المبارك ((رائع))
صور من عمان والشارقه لاثار الاعصار جونو
شخصيتك من ملابسك !!!
مجموعة ملابس للمحجبات تجنن ..
قول أحبك قبل فوات الأوان
أحلى عرايس !!
إعجازجديد:هيكلك العظمي على هيئة كلمة محمد(صوره)!!!!!!!!!!
سنشتاق لك كثييييييييييييرا عزيزتي دروب زهراء
ولادة طفل داخل التراب !!!



التوقيع
[FONT=CoIZE=LOR]*[COLOR=dar]best friends 4 ever[/BSIZE]

[B]Oplum][B وجميع الطلبه ولا تضيع لهم

[]تعبا بذلوه ولا زالو يبذلوه لدراستهم "قولوا امين"
[/CENTER]
[CENTER][/CENTLOR][/TER]
[/SIZE]
[COLOR=red][COLOR=magenCOLOR][FONT=Comic Sa/COLOR]

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -06 -2007, 09:14 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

تاريخ التسجيل:  14-03-2007
رقم العضوية :  92871
الدولة:
عدد المشاركات: 2,736
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 15 بنت المعالي
حالة العضو:   بنت المعالي غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصة ... في رحاب الفجر... والأسر


قصة رائعة حقاً وشابٌ أروع..

أتمنى أن يقتدي شباب هذه الأيام بمثل هذه القدوة الحسنة...

سلمت أناملك أخي الكريم عبد الحليم...



تقبل مروري...

__________________

العاب بنات


من مواضيع بنت المعالي في المنتدى:

لكي تكون ناجحاً في حياتك.. تفضل وتعلم بعضاً من أساسيات النجاح في الحياة...
خواطر محبة...
تركيز + مذاكرة + دعاء = نجاح (بإذن الله)..
حضن أمي...
قد خلقنا..
سهامٌ للصيد...
عليك بتقوى الله..
بتحداكم تجاوبوا!!!
تمارين رياضية مفيدة (بالصور المتحركة)...
أحزان قلبي...
جدال بين الذكر والأنثى..
تفكّر وتأمّل..
فوائد قرصة النملة (سبحان الله)..
شوفوا هالأيام مين صار يغازل!!!
شواهد في مولد المصطفى- صلى الله عليه وسلم-

 

رد مع اقتباس
قديم 23 -06 -2007, 12:42 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية عاشقه المحبه
تاريخ التسجيل:  06-09-2006
رقم العضوية :  37845
الدولة:
عدد المشاركات: 1,038
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 عاشقه المحبه
حالة العضو:   عاشقه المحبه غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصة ... في رحاب الفجر... والأسر


القصه حلوووه كثيرومؤثره مشكور اخوي عبد الحليم

__________________

العاب بنات


من مواضيع عاشقه المحبه في المنتدى:

كيفيه التخلص من الضغط النفسي
انواع جمال العيون
اللي يوصل لخمسه عسللل واللي يوصل عشره بصللل
##لطفا بالقوارير##
رجعت لكم
وجبات خفيفه سريعه التحضير
رجع يسال....
مواقف ظرييفه (احراااج)
الثقه بالنفس ب3كلمااات
امراه تحدت الجبروت...
ليـــــزر للعيون
قصر سمو الاميره ريم بنت الوليد بن طلال
انا جديده بقراطيسي
حتى الميت ماصار له امان
اهات خبأتها في صدري



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 25 -06 -2007, 11:13 PM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسى

الصورة الرمزية الليث_الابيض
تاريخ التسجيل:  02-06-2007
رقم العضوية :  119406
الدولة:
عدد المشاركات: 2,743
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 15 الليث_الابيض
حالة العضو:   الليث_الابيض غير متواجد حالياً





افتراضي رد: قصة ... في رحاب الفجر... والأسر


شكرا

عبد الحليم

قصة جميلة

تسلم

__________________

العاب بنات


من مواضيع الليث_الابيض في المنتدى:

هذه محبوبتي...
الدكتور ابراهيم الخزعلي يرثي (غوايات البنفسج)
لابناء تـــــــــونس.....طلب رجاءاً
شوقي للمصطفى (عليه الصلاة والسلام)
امـــارة الشعر لشهر مـــايو تهانينا...
لحظة خجل .. اول مشاركاتي الموزونه
اقوى الضحايا.....بغداد
اعتذار مؤلم
انتباه رجاءاً ..... مهم وضروري
هنا ترديد القسم يارواد الشعر... يالله رددوا القسم يا اعضاء
اولويات قبل حبكِ ......
كلمات كسرت بؤسي الان.... (ارتجالي من تحت دثار حزني)
ابنتي ...كبرت
اِمارة الشعر ... لقب يقلد شهرياً
كلمات معطرة.......

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى من ينام عن صلاة الفجر..... فواز الحربي القسم الإسلامي العام 21 26 -02 -2009 11:08 PM
الساعة 7 و الساعة 4 ما الفارق ؟؟؟؟؟ ريـــم القسم الإسلامي العام 3 25 -06 -2007 08:02 PM
الغنائم ايها النائم abojalal56 القسم الإسلامي العام 3 05 -04 -2007 04:52 PM
هذا ما حدث في الفجر وفي الساعة السابعة صباحاً !!! أبو الأبطال القسم الإسلامي العام 8 07 -10 -2006 09:33 AM




الساعة الآن 04:46 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال