منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات مقاطع صوتية للقرآن الكريم ومحاضرات وسيديات وفلاشات وأناشيد إسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
: الآن كلمة الشيخ أبو يحيى الليبي : فلسطين صييحة نذير وضرخة تحذير - مفــرغــة كلمة الشيخ المجاهد أبو يحيى الليبي فلسطين : صيحة نذير ... وصرخة تحذير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: أمة الإسلام أمة التضحية والإقدام أمة الثبات والوفاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وقد قال الله عز وجل وقوله أصدق قيلا وأحسن حديثا: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم}التوبة 71 فانطلاقا من مبدأ التناصح في الدين الذي هو ركيزة أساسية من ركائزه الراسخة واستجابة لنداء الولاء الإيماني الذي يتمثل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وينبثق منه التواصي بالحق والتعاون على القيام به فهذه كلمات اقتطعها من فؤادي المحب لأبعثها إلى إخواني في الأرض المقدسة المباركة فلسطين السليبة التي ما فتئت تتدفق دماؤها جراء طعنات اليهود المحتلين حتى فوجئت بخنجر حاد ينفذ إلى مقاتلها ويركز إلى أحشائها فنكبت به نكبة ضاعفت محنتها وأضعفت قوتها.. وذلك بعد المنزلق الهاوي الذي زلت فيه أقدام ساسة حماس وأوردوا جماعتهم مهلكة تائهة لا مخرج لهم منها ولا نجاة من مخادعات سرابها إلا بالاستيقاظ من أحلام سبات عميق خدروا بها أنفسهم وخيبوا أتباعهم وأنصارهم وبالعود الصريح الواضح إلى ساحات الجهاد في ساحات الوغى والذي تسللوا لواذا لتركه شيئا فشيئا حتى آل بهم الحال إلى هذه الهوة السحيقة العميقة تحت غطاء العملية السياسية ودعوى الحفاظ على الوحدة الوطنية .. وقبل ذلك أحب أن أقول أننا مسلمون تجمعنا عقيدة الإسلام الحقة ويربطنا رابط الولاء المتين وتشدنا آصرة الأخوة الإيمانية ومقتضى هذه الأخوة حينما نكون صادقين فيها ومتجردين لها هو إسداء النصح وقبوله أيضا وقد قال الله عز وجل : {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} آل عمران 104 وفي حديث جرير بن عبد الله البجلي قال " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " ولذا لا يحق لمسلم مهما ارتقى أن يأنف من استماع النصح إن كان جادا في توخي الحق حريصا على إتباعه ولا أن يجعل بينه وبينه حجبا وعقبات يموه بها ويحسبها عذرا تعفيه من تقبل ما يصله من الحق ومن أي جهة كانت مادام ما يقال له وينصح به دعوة صادقة وهداية راشدة وحقا صريحا فالكلمة الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها وإلا فإن استطاع المرء بفصاحة لسانه وقوة بيانه أن يقنع الناس بتمويهاته وتلبيساته وحججه التي يعلم هو قبل غيره أنها داحضة فما عساه أن يقول لربه جل وعلا غدا يوم تبلى السرائر فماله من قوة ولا ناصر؟؟!! أما يخشى وقد لبس على الناس دينهم وزين لهم الباطل حتى ارتضوه واتبعوه أما يخشى أن يكون له نصيب ممن قال الله فيهم: {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون} النحل 25 قلت هذا لأنا سمعنا مرارا وتكرارا من قادة حماس السياسيين كلما قدم لهم بعض قادتنا نصائح أو خاطبوهم بتوجيهات او حذروهم من مزالق وانحرافات قالوا إن نهجنا يختلف عن تنهج تنظيم القاعدة أو إننا لسنا في حاجة إلى نصائح قادة القاعدة وجعلت هذه العبارات التي لا مكان لها في الشرع حائلا يدفع به الحق ويمنع من الاسترشاد به ... ومن عجائب المفارقات في هذا الصدد أن مثل هذه العبارات صرح بها بعض كبارهم وهم في قلب عاصمة الإلحاد والإفساد موسكو وفي الوقت الذي كانوا يثنون فيه على نتائج لقائهم واجتماعهم بالسفاحين القتلة من قادة روسيا الملحدة والذين لا يقل إحرامهم وإفسادهم بحال عن جرائم المجرم شارون وحزبه بل ويصفون تلك الاجتماعات بأنها ايجابية ومثمرة !!!!! فيا ساسة حماس هل أصبح الطاغية بوتين وحزبه الأرعن أحرص عندكم وفي قاموس موازناتكم على مصلحة فلسطين والفلسطينيين من الشيخ المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله ؟؟!!! وأي رابطة هذه التي تربطكم يا قادة حركة المقاومة الإسلامية وأقول الإسلامية بقيادة الإلحاد الخراب والدمار في موسكو حتى تطمئنوا إلى نصائحهم وتصدقوا أقوالهم وتثنوا على مواقفهم وتصغوا الى إرشاداتهم؟؟؟؟!! أهو حب بوتين لتحرير فلسطين كل فلسطين وسعيه لطرد المحتل الصهيوني المفسد من أرضها ؟؟؟؟ أم هو حرصه الجاد على أمان واستقرار الشعب الفلسطيني المنكوب؟؟؟؟؟ أم هو عداءه السافر لدولة بني صهيون وموالاته لكم ؟؟؟؟ ألا تعتبرون وتتعظون بمن كان قبلكم من المنظمات والدول التى ولت وجهها تارة شطر الغرب وتارة شطر الشرق فأصبحوا كالشاة العائرة إلى غنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع وقبلوا بكل نصير إلا الله فعاشوا دهورهم وقضوا أعمارهم بالمخادعات والمراوغات والأماني الكاذبات فما زادوا أمتهم بعمالتهم ونذالتهم إلا ذلا إلى ذلها وأرغموها لتكون ذنبا منقادا لأعدائها وسلخوها من الاعتزاز بهويتها أو تريدون أن تعيدوا الكرة عليها بعد أن طفقت الحياة تدب في عروقها فسبحان الله !!! {الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا} النساء 139 ألستم تقرؤون في كتاب الله :{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} آل عمران 118 فها أنتم يا ساسة حماس لم تتوقفوا في اتخاذ البطانة منهم عند المغمورين الذين لا يحركون ولا يسكنون من النصارى الذين رشحتموهم ضمن جماعتكم الإسلامية حتى قفزتم قفزة أودت بجهود حركتكم وبددت تضحيات شبابكم وولجتم هذه المهلكة القاتلة فجعلتم بطانتكم ومحل الثقة في مشورتكم أئمة الكفر ورؤوس الطغيان وأركان الإلحاد لأين أين تذهبون؟؟ أأصبح هذا المجرم الملحد المفسد الذي دمر بلدا مسلما وأباد شعبا كاملا في الشيشان وشرده في الأودية والشعاب والصحاري تشريدا فاق تشريد اليهود لشعبنا المسلم في فلسطين أأصبح أقرب إليكم يا قادة حماس من أناس أثبتوا صدقا وحقا ولاءهم لله ولرسوله وللمؤمنين وبرهنوا قولا وعملا على تبنيهم لقضية فلسطين واجتهادهم لرفع معاناة شعبها المسلم ولا منه منهم ولا تطوعا يسدونه إليهم ولكنه الشعور بالواجب الشرعي الذي ينطلقون منه في كل قراراتهم وسياساتهم وتوجيهاتهم ومواقفهم والذي يفترض أن يكون منطلقكم أنتم أيضا .. إنني لأعلم أن أناس مشفقين ومحبين وناصحين سيقولون أم تجد إلا حركة حماس التي تقف اليوم بشبابها وأبطالها في وجه المشروع الصهيوني لتجعلها محل لنصائحك وعنوانا لكلماتك وفي هذا الظرف العصيب الكئيب حيث التقت عليها قوى الخارج والداخل وطوقت بحصار اقتصادي وسياسي قاتل فأقول : أولا: إن واجب النصيحة لم يستثنى منه احد ولم يستغني عنه فرد ولا جماعة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله لأئمة المسلمين وعامتهم" رواه مسلم ولولا النصيحة لما بقي للدين باقية ولما قامت له قائمة ولأصبح شرعا ممسوخا ببدع المبتدعة ومدنسا بتلطيخ أهل الأهواء وممزقا بنتائج أفكار الفلاسفة والعقلانيين ومنكوسا بجشع الحكام وأطماع المتسلطين وما بلغنا بصفائه ونقائه ويسره إلا بنصح الناصحين وتقويم الصادقين وصراحة الصادعين . وكما أن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا وإنما يقدس الإنسان عمله كما قال سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه فكذلك الأسماء لا تعصم أو تنزه أو تكرم أحدا إنما يرفع الإنسان ويبجله استقامة عمله ** إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} الحجرات 13 ونحن نقول نعم إن حماسا بمأزق ومضيق ولكن من الذي ألجأها إليه ودفعها نحوها وألقاها بين مطحنة المطالب الشعبية ومقارع الضغوطات الدولية وإغراءات المساومات العربية حتى أصبح منتهى التجلد وغاية علامة الثبات على المبدأ هو رفضها الاعتراف بإسرائيل بعد أن كانت تنادي بإزالتها من الوجود أصلا واسترداد كل ذرة من فلسطين إلى الحكم الإسلامي والملكية الإسلامية ولهذا فإننا بهذه الكلمات لا مقصد لنا إلا إخراج الحركة من ورطتها التي ألقت نفسها في حبائلها ومطلبنا هو نبذها لهذا المسلك الردي الذي اقتحمته من غير مسوغ شرعي ولا عقلي ... ثم أقول.. ثانيا : رغم أننا كنا نرصد المزالق المتعددة الخطرة التي كانت تزل فيها أقدام قادة الحركة حينا بعد حين من خلال تصريحاتهم ولقاءاتهم ومواقفهم ورغم علمنا أن المنهج الذي وضعوا أنفسهم فيه لن يجنى من ورائه إلا ضياع الجهود وتزايد الانحرافات وتوالي التنازلات إلا أننا آثرنا أن ندع الأمر إلى الواقع والمشاهدة لينكشف لكل منصف انحراف النهج الذي يسلكونه ويظهر للعيان ظهورا لا خفاء فيه تخليهم عن الشعارات التي كانوا يدندنون حولها و ينادون بها ويلهبون حماسة شعب فلسطين برفعها فحين طفح الكيل وفاض السيل وبدأت أفعالهم تعود بالشعب الفلسطيني المسلم تعود الى نقطة الصفر وأصبح خلاصة سعيهم ترسيخ العلمانية الجديدة في واقع وأفهام الناس وتجلت الحقيقة لكل طالب حق جلاء لا غبش فيه كان لزاما علينا بل على كل مسلم أن يسعى إلى إنقاذ تضحيات هذا الشعب الأبي من تلاعب المتلاعبين ومخادعات طلاب المناصب وأرباب المراتب فسكوتنا يعني أننا شركاء في هذه الفعلة الشنعاء التي هي تضيع للدين وتحريف للحق المبين ومجاراة للباطل المهين وسرقة وتبديد لجهود الصادقين المخلصين ونعوذ بالله من خيانة دماء الأبطال والشهداء وقد قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} الأنفال 27 وما علينا إلا أن نبلغ الحق ونقذف به على الباطل ومبتغانا في ذلك رضا الله وحده ولو سخطت علينا الأرض كلها {الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا}الأحزاب39 وقال النبي صلى الله عليه وسلم "من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس".. إن مقتضى تسمية حركتكم بالمقاومة الإسلامية أن تكون مستمسكة بطريق الجهاد الذي أسميتموه مقاومة مع تحفظنا على هذا الإطلاق إلا أنه لا مفهوم لها إلا ذلك .. ثم إن هذه الحركة كما يريدها أصحابها هي حركة إسلامية ولا معنى لإسلاميتها إلا بتميزها الشامل عن سائر الحركات الوطنية والقومية وذلك بالتزامها الكامل بأحكام الإسلام ظاهرا وباطنا في علمها وعقائدها و دعوتها وتحريضها وجهادها وسياستها وعلاقاتها وبياناتها {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} الأنعام 162.163 فبهذا تستبين سبيل المجرمين وتزايل سبيل المؤمنين في أصول القضايا وفروعها وكلياتها وتفاصيلها وتتمايز الرايات وتحدد الأهداف فلا تبقى هائمة عائمة مائعة لا يعرف فيها حق من باطل ولا يلتبس صادق بكاذب {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} الأنعام 55 ومن هنا فإن أصل إقامة حركتكم وتأسيسها ليكون الدين كله لله لا أن يجزأ ويبعض وينتقى منه ما يوافق النفوس وينبذ الباقي وراء الظهور تحت دعاوي المصالح والسياسات ومتطلبات العصر فكيف تجعلون الدين لله في الخطب الرنانة والشعارات البراقة وعند دغدغة عواطف الناس وإيقاد حماسة الشباب حتى إذا قرعتم أبواب السياسة العرجاء العوجاء واستظللتم بقبة المجلس التشريعي الشركي والتقيتم أئمة الكفر وطوفتم في الأرض شرقا وغربا تنكرتم له بأقوالكم أهنتموه بأقوالكم... فأخبرونا إذا عن أي إسلام تتحدثون أي شريعة تلك التي ستقيمون ولتطبيقها تسعون حسب ما تزعمون ؟؟؟!!!!! {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون} الأنعام 136 لقد غدا الدين بهذا المسخ والتشويه والتلاعب والتخير لا حقيقة له إلا في عالم المزاعم والدعايات وفي ذاكرة الأوهام والخيالات ذالكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل فأين دينكم يا قادة حماس من قضية تحكيم الشرع كل الشرع والتي ذبحتموها بأيديكم يوم أن رضيتم بالدين الديمقراطي الكفري الذي يقوم على أساس حاكمية الشعب وسيادة الشعب فدين الله يقول {إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون} ودين الديمقراطية الذي نخر في جسد امتنا المنهكة يقول إن الحكم إلا للشعب فليس لأحد الفصل سواه فهو في دينها لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه فأي الدينين تختارون وأي الحكمين ترتضون ؟؟!!! وأين دينكم يا قادة حماس من اختصاص ربكم الذي تزعمون أنكم ستقيمون دينه من حق التشريع الذي هدمتم بنيانه وقلعتم أركانه باسم السياسة والكياسة والحنكة ونضوج الفكر يوم أن نصبتم أنفسكم تحت القبة البرلمانية دار الندوة مشرعين تنازعون الله هذا الحق تلك القبة السافلة التي جعل لها الحق وفق الدستور العلماني الذي أقسمتم على احترامه في أن تحلل وتحرم وتشرع وتلزم فالحلال ما أحله أهلها ولو كان في دين الله حراما والحرام ما حرمه أربابها ولو كان في شرع الله حلالا فدين الله تبارك وتعالى يقول ** ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين}الأعراف 54 ويقول {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا}الاحزاب 36 ومجلسكم التشريعي الشركي الذي ارتضيتم أن تكونوا ابرز أقطابه يقول بل نحن المعقبون فلا حكم إلا ما قررناه ولا قانون إلا ما ارتضيناه ولا إلزام لأحد إلا ما ألزمناه ولا عقوبة لأحد إلا حيث خولف ما شرعناه فلنا في انتمائنا إليه الخيرة من أمرنا ولو قضى الله ورسوله أمرا سواه !!! إننا لن نفتري عليكم ولا على مجلسكم الذي جمع شركاء متشاكسين ولكن قولوا لنا بربكم أوليس ما ذكرناه هو حقيقته ولبه ومضمونه ولو زعم الزاعمون خلاف ذلك ؟؟؟!!! أتستطيع حركتكم الإسلامية أن تلزم الشعب الفلسطيني بحكم شرعي واحد قبل إمراره على قناة الشرك والتعقب لأحكام الله فما لكم كيف تحكمون؟؟؟؟!!!! ولتعلموا أن الأسماء مهما زينت ونمقت لن تغير من الحق شيئا ولن تسوغ لأصحابها إتباع الباطل والتفلت من أوامر الشرع والإعفاء من المؤاخذة في الدنيا والآخرة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " ليشربن ناس من أمتى الخمر يسمونها بغير اسمها" فالضلال هو الضلال والكفر هو الكفر والتشريع هو التشريع والتلاعب بالدين هو كذلك سواء سماه أصحابه سياسة أو فطنة أو مراعاة للمصلحة أو إتباعا للإجماع العربي {وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون}يونس 36 وأين دينكم يا قادة حماس من قضية الولاء والبراء التي هي لب الإسلام روحه وركنه الركين وقوامه المتين وأوثق عراه والذي ينفرط بقطعها عقد الإسلام وتتناثر وتتلاشى أحكامه لتصبح فرائس تتخطفها أيدي العابثين وتحرفها عقول المخبولين وتملأ بغيابها الأرض بالفساد والإفساد وتعم الفتن وتتوالى المحن وهو ما تعيشونه اليوم من بني جلدتكم الذين تتوددون لهم وهم لكم كارهون {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير}الأنفال 73 فالإسلام قد جعل رابطة الولاء واحدة وألا وهي رابطه الإيمان فقال "إنما المؤمنون أخوة" فهي قطب الرحى وعليها المدار فالمؤمن أخو المؤمن قرب أو بعد عربيا كان أو أعجميا أسود ام أبيض رجلا أو امرأة وقد أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المبدأ في أعظم تجمع شهده المسلمون فقال " يأيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم قال ألا هل بلغت قالوا بلى يا رسول الله قال فليبلغ الشاهد الغائب " فما بالنا نسمع منكم اليوم روابط أخرى وبدائل مستحدثة مالها في الإسلام نصيب فغدت الوطنية والوحدة الفلسطينية وغيرها هي مرتكز علاقاتكم و وأساس روابطكم فركبتم بها الصعب والذلول واقتحمتم من خلالها مفاوز الضلال فأوبقتكم ودنست جماعتكم التي طهرها الشهداء بدمائهم حتى لم يعد المستمع لتصريحاتكم ولقاءاتكم ليفرق بينكم وبين الحركات العلمانية التي آخيتموها وواددتموها وواليتم قادتها وأتباعها.. إن هذه المسالك المعوجة هي التي صار بها البهائي عبد البيت الأبيض سيدا ورئيسا وأخا وصاحب فخامة بينما حكمتم على قضية الشيشان تملقا للملاحدة واستجداء لرضاهم بأنها قضية داخلية لا شأن لكم بها كما صرح بذلك بعض ساستكم وهو ما أنتجه فقه الصفقات السياسية المشينة الذي ضل العقول وصدع مبادئ الدين أما فقه الإسلام وهدي النبوة الذي به نستضيء فيقول لنا" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثال الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" قال الله عز وجل{لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم } المجادلة 22 وقال سبحانه {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون} التوبة 23 وقال النبي صلى الله عليه وسلم" أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله".. نعم إن تقحمكم لهذا الطريق الخطر من غير مبالاة ولا اكتراث هو الذي جعل الروافض في إيران الذين هم أعداء الصحابة بل أعداء دين الإسلام جعلهم أخوة لكم تداهنونهم على حساب عقيدتكم وتبشون لهم هادمين بذلك أصول دينكم وقد عظمتم أئمتهم وقدستم مراقد جيفهم بزياراتكم وفتحتم لهم أبواب التشيع للشعب الفلسطيني المسلم السني وأطلقتم أيديهم المفسدة عبر جماعتكم لتعبث في الأرض المقدسة فسادا تهدم عقائد الناس وتلوث أفكارهم وتحرف فطرهم كل ذلك تحت حجج المصلحة وأوهام الحاجة وأكاذيب الضرورة وأنتم في كل ذلك تتعامون عن جرائمهم التاريخية والعصرية والتي لا تقل والله عن جرائم اليهود المجرمين فكان حالكم وحالهم كالمستجير من الرمضاء بالنار.. وفي مقابل ذلك تنكرتم لإخوانكم في العقيدة والمنهج من المجاهدين الصادقين الذين إن نصحوا نصحوا بالحق وإن نصروا نصروا بالصدق وإن حكموا حكموا بالعدل بعيدا عن أضاليل الأهواء وأقاويل أرباب الفساد{فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} الانعام 81.82 وإنني أخاطب تلك الفتية الفتية النقية من القساميين البواسل الأبطال تلامذة الأسد يحيى عياش رحمه الله الأوفياء لدماء إخوانهم الشهداء الذين ضربوا أروع الأمثلة في صنوف التضحية وقصص الإقدام في شجاعة نادرة وغيرة صادقة وجرأة يتهيب من مثلها الأبطال أخاطبهم مخاطبة المحب المشفق فأقول لهم : يأيها الليوث الحماة إن وفاءكم لدماء سابقيكم من الرجال المخلصين لن يكون إلا بالاستمساك الصارم بطريق الجهاد والقتال والنزال التي أسست كتائبكم لإحيائه وتقويته وإمضاءه ونبذ كل مسلك سواه مهما زينه المزينون وموه له المموهون وركض نحوه المنهزمون وتهافت عليه المتهافتون فالحق أبلج والباطل لجلج فما هو إلا زبد منتفش يطيش عند أول محنة ويتبدد عند أدنى عاصفة فإذا هو كأن لم يكن {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال}الرعد 17 أكتائب القســــــــــــــــام أين الثار *** أين القنابل أين أين النــــــــار أين ابن عياش يجـــــــــدد مجدكم *** فنرى به صرح العدا ينهـــــار فبكم سمت شمس الجهاد وأرسلت *** نورا تصاغر حوله الأنـــــوار والمسجد الأقصى علته بشـــــاشة *** لما تساقط دونه الأبـــــــــــرار وبعثتم الآمال في أعمـــــــــــــاقه *** فرأى الفكاك يسوق في إصرار واليوم غطته الكآبة آسفـــــــــــــا *** إذ أبعد السيف الصقيل حــــوار فاستمسكوا بالعروة الوثقــــــــــى *** ولا يرضيكم شجب ولا استنكار فورب السماء والأرض لولا الله أولا ثم مواجهتكم المسلحة وجهادكم الشرعي للمحتل الغاصب وتحملكم في سبيل ذلك الآلام والجراحات وباهظ التضحيات وتقطيعكم لأوصال المغضوب عليهم بعملياتكم المسددة لما كان لكم في هذه المعمعة وزن ولا قيمة ولكنتم رقما تائها في مهب رياح المؤامرات لا يعبأ به ولا يلتفت إليه بل ولما وصل هؤلاء القادة السياسيون إلى ما وصلوا إليه حيث تضلعوا في انتخاباتهم المهينة بدماء الشهداء واقتاتوا بجهود الشجعان وارتقوا على متن أشلاء الجرحى حتى إذا وطئت أقدامهم بلاط مجلسهم التشريعي الشركي واستظلوا بقبته واتكئوا على أريكته إذا بهم يحيون السنة العرفاتية من جديد ليعيدوها إلى الشعب الفلسطيني المنكوب غضة يافعة فما بين تطواف دائم في عواصم المكر والخبث موسكو القاهرة طرابلس طهران الرياض دمشق وغيرها، إلى اللقاءات المتكررة بفراعنة الزمان وطغاة العصر وجلادي الأمم إلى سياسة الاستجداء والتوسل والتنازلات من منظمات وهيئات ما قامت أصلا ولا تأسست إلا لتقوية وترسيخ دعائم دولة بني صهيون .. إن من حق كل واحد منكم يا أبطال حماس الصادقين بل من حق كل مسلم أين ما كان أن يسأل سؤال لا لجلجة فيه ولا مواربة ما الذي يريدونه قادة حماس السياسيون؟؟؟ والى أي غاية يذهبون بها ؟؟ومن حق كل أحد أن يطالبهم بجواب صريح يحكم به على أعمالهم ويقوم به حقيقة دعواهم بعيدا عن ترهات التصريحات الصحفية البائسة و لي الألسن ولوكها بالعبارات والشعارات الخاوية الجوفاء التى لا تظل هذا الشعب من قيض قنابل اليهود ولا تدفئهم من زمهرير خيانات السلطة الفلسطينية وأشياعها.. إن قادة كأمثال هؤلاء الساسة الذين أثبتوا فشلهم وانحراف أفكارهم وترهل تدبيراتهم لا يمكن لبصير بحقائق دينه حريص على جني ثمار تضحياته أن يقبل بأن يكونوا هم من يقودونه ويسوسونه مهما ادعوا الكياسة وفهم السياسة نضوج الفكر والقدرة على التأقلم مع الظروف المتقلبة.. فوالله ثم والله إن بنيانا يريد أن يشيده أصحابه على أساس مثل هذا الأساس لهو منهار بأصحابه لا محالة زائل عند وضع أول لبنة وسيكد بانيه وينصب ليبلغ غايته إن كان صادقا في طلب بلوغها وما هو ببالغها {أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين}التوبة 109 فمن أراد أن يقيم بنيان الدين ويرسخ أركان الجهاد ويثبت دعائم الحق ويصل الى مقصد واضح فعليه أن يعرف حقيقة دينه وأصوله التي لا يقوم عماده الا عليها وإلا فسيبقى يزرع في الماء ويحرث في الهواء فهل سيرجو بعد ذلك حصادا هيهات هيهات {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه أحدا}الكهف 110 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله الكريم ولا تنسونا من دعائكم يا اخوة فرغها الأخ : أبو مجاهد - أسامة شبكة الحسبة
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
سلمت يدك على هذا النقل
فى ميزان حسناتك كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ((ظاهرة تبلد الإحساس)) للشيخ محمد المنجد ... ملف كامل | عبد الرحيم | المنتدى العام | 19 | 17 -05 -2009 07:11 AM |
| الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم | yahia81 | القسم الإسلامي العام | 8 | 09 -07 -2007 09:38 AM |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
| مداخلة المداخلة | ســـامي | منتدى الأخبار | 2 | 03 -09 -2006 05:40 PM |
| مواقع العلماء والدعاة | mohamed_nageeb | القسم الإسلامي العام | 4 | 18 -08 -2005 01:15 AM |
|
الساعة الآن 01:33 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |