منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
يتبنى الأستاذ عبدالله جلغوم في كل أبحاثه وكتبه الرأي القائل : ترتيب سور القرآن الكريم ترتيب إلهي ( توقيفي ) وهو وجه الإعجاز الذي ادخره القرآن لعصرنا هذا ..
بالمقابل : فئة من العلماء يتمسكون بقول من قال ان ترتيب سور القرآن اجتهادي أي من عمل الصحابة ، بل إن بعضهم ينكر أن جبريل عليه السلام كان يعين للرسول صلى الله عليه وسلم موقع الآية والسورة والأدهى انه يفتي بأن هذا النوع من الإعجاز بدعة .. فيما يلي ملاحظات للشيخ الذي سمى نفسه أبو سيف الإسلام ورد الأستاذ عبدالله جلغوم على تلك الملاحظاات .. أضعها أمام اعضاء وزوار المنتدى لعلهم يجدون فيها ما يفيدهم إن شاء الله : الملاحظات : بالخط الأحمر ( وإذا رأى الأخ محمد نجيب في مثل هذه المشاركة ما يفيد فسأورد عددا آخر من هذه المناظرات والآراء والردود عليها ) إذا سمحتم لي بالتدخل ، فإن لدي ملاحظات : أولا : ما المقصود بالإعجاز ؟ المشهور لدى علماء هذا الفن اشتراط التحدي في إطلاق المعجزة ، أما ما لا يحصل به التحدي ، فلا يسمى كذلك . أوافقك تماما على تعريف الإعجاز . وهل ترى يا أخي الفاضل - نفع الله بك - أن التحدي قد وقع بهذه التوافقات العددية . من الممكن صياغة هذا السؤال بصورة أخرى : هل في وسع أحد تأليف كتاب بمثل ترتيب القرآن ( بمعناه الشامل الكلي فالترتيب ليس محصورا في التوافقات العددية ) ؟ إذا كان ذلك ممكنا ففي هذه الحالة لا ينطبق تعريف الإعجاز على الترتيب . أما إذا كان ذلك غير ممكن فتعريف الإعجاز والمعجزة ينطبق على الترتيب .. ولكن ، متى يمكننا أن نحدد إن كان ذلك ممكنا أو غير ممكن ، حتى نصل إلى إجابة صحيحة ؟ يحب علينا أولا أن ندرس ترتيب القرآن دراسة وافية شاملة محكمة ، قبل أن نتبنى رأيا ما ، ( وإلا كان حكمنا غير دقيق ) وهذا ما لم يفعله أحد من الذين يعارضون القول أن القرآن معجز في ترتيبه ، محتجين باختلاف القدماء في هذه المسألة ( دور المتأخرين في هذه المسألة وأمثالها هو النقل عن كتب القدماء ) وبالتالي فلا قيمة لرأيهم هذا .. فهم يتحدثون عن شيء يجهلونه ولم يقوموا بدراسته ، كل ما لديهم من بضاعة هي روايات واجتهادات وآراء متضاربة لا تدري الصحيح منها .. ( أنت مثلا من أهل الاختصاص ( ليس تقليلا من علمك ) : ما الذي تعرفه عن ترتيب القرآن حتى تحكم مثلا بأنه توافقات عددية وليس إعجازا ؟ هل درسته دراسة متأنية وانتهيت إلى ما انتهيت إليه ؟ أم أنك اكتفيت بقراءة بعض الأمثلة لبعض من كتب في هذه المسألة ؟ هل يجوز أن تحكم على القرآن من خلال دراسة أو اثنتين ؟ إن أغلب المعارضين لإعجاز الترتيب القرآني يحتجون دائما بمسألة التوافقات العددية ، ولعلهم يعنون بذلك التماثل العددي بين بعض كلمات القرآن نحو ، الدنيا والآخرة ، و الملائكة والشياطين ، وغير ذلك مما ورد في كتابات عبد الرزاق نوفل . ليعلم الجميع أن هذه التوافقات ليست السبب في إعجاز الترتيب القرآني ، ذلك أن في وسعنا كبشر أن نؤلف كتابا ثم نتصنع فيه مثل تلك التوافقات . مفهوم التحدي : يرى البعض أن التحدي في القرآن إنما هو ببيانه وبلاغته ويقصرون ذلك عليه ويرون فيه ما يحقق الغاية . مستشهدين بالآية 88 من سورة الإسراء وغيرها .. فهل هذا الفهم صحيح حقا ؟ الجواب : لا .. إذا عدنا لقراءة الآية بتدبر فليس من الصعب ملاحظة أن القرآن لم يحدد الوجه المتحدى به ، هل هو اللغة ، التشريع ، الأخبار ، العلوم ، الترتيب ... لقد ترك القرآن الباب مفتوحا للتدبر والتفكير مراعيا في ذلك تطور العقل البشري وتغير الظروف وأدوات المعرفة وعلوم العصر .. في زمن نزول القرآن كان الناس أهل بلاغة وبيان فتوجهوا إلى هذا الجانب الذي يعرفونه ، وهذا طبيعي .. فيما بعد جاء من رأى في تشريع القرآن ما يهمه ، جاء بعد ذلك من رأى في الإشارات العلمية ما يؤكد له إعجاز القرآن ، وهكذا ( القرآن احتوى الحقيقة المطلقة والفهم المرحلي النسبي لتلك الحقيقة ) في كل عصر يكتشف جيل ذلك العصر ما يوافق معارفهم وما يخاطبهم بلغة عصرهم .. مما لم يكن معروفا لمن سبقهم . وهذه الصفة في القرآن ( المعجزة ) هي مما يتناسب تماما مع كونها الرسالة الخالدة . هذا يعني أن عطاؤها لا يتوقف عند عصر ما لا يتجاوزه ، إنها مناسبة لكل العصور . ولنلاحظ هنا أن ما يكتشفه جيل ما لا يعارض ما كان لدى الجيل السابق ، أو أنه بديل له . إنه إغناء لما هو موجود . هذا يعني أن إعجاز القرآن ليس محصورا في وجه ما ، إنه كل تلك الوجوه في وجه واحد . كما يعني أن نظرة الكثيرين إلى إعجاز القرآن هي نظرة " تجزيئية " فنحن ما زلنا نجزىء إعجاز القرآن ، ولعل الصواب أن ننظر إلى هذه المسألة بصورتها الكلية الشاملة . ملخص القول : التحدي الذي جاء في القرآن مفتوح على جميع الاحتمالات غير محصور في ناحية ما . وليس بعيدا أن يكون في القرآن قوانين ونظريات لم يعرفها أحد حتى الآن . وبذلك فإعجاز الترتيب في سور القرآن يدخل في إعجاز القرآن الكلي لا ينفصل عن إعجازه البياني ، بل هو مما يزيد هذا الوجه قوة وإحكاما . مسألة الطعن في هذا الرأي : يتمسك البعض باختلاف القدماء في مسألة ترتيب سور القرآن حجة لرفض هذا الوجه من الإعجاز ، وهذه في رأيي حجة لا قيمة لها حتى لو أيدها أصحابها بألف رواية ، لماذا ؟ لأن هناك من الروايات ما هو عكسها ، فهذه مقابل تلك .. يبقى القرآن الذي بين أيدينا هو الحكم .. لن نحتكم إلى رواية ما للحكم على القرآن بل نحكم بالقرآن على تلك الرواية . مثال ذلك : هناك رواية تقول أن عدد حروف القرآن ألف ألف حرف . هل نتخذ من تلك الرواية سببا للقول أن القرآن قد تعرض للنقصان لأن حروفه لا تساوي حتى نصف هذا العدد ؟أم أن نقول أن هذه الرواية غير صحيحة أبدا بدليل أن القرآن ليس كذلك ؟ لو فكر الكثيرون بهذا الأسلوب فإن كثيرا من الروايات التي تمتليء بها كتبنا الدينية يجب التخلص منها ومنذ زمن بعيد .. من المؤسف أن كتبنا الدينية التي تتحدث عن علوم القرآن تمتاز بالتكرار والنقل ، فهي كثيرة العدد قليلة الفائدة قليلها يغني عن كثيرها ... ثانيا : لابأس بالقول بأن في القرآن من التوافقات العددية التي في كثير منها وجه لطف ، ومثلهلا ينكره أحد ، ولا ينبغي . لكن أن يتحول ذلك إلى وجه رئيس من وجوه الإعجاز ، فلاأظن ذلك إلا إسرافا - لم يقل به - فيما أعلم أحد من العلماء المعتبرين . الجديد في هذه الفقرة هو أن القول بإعجاز الترتيب القرآني هو مما لم يقل به أحد من العلماء المعتبرين .. أي لو قال به أحد لصار مقبولا . فهل هذا مبرر في رأيك ؟ ما يكتب الآن عن إعجاز القرآن هو مما لم يعرفه القدماء ، وبالتالي فهو جديد ابن يومه ومن الطبيعي أن يكون مجهولا قبل ذلك اليوم ، وبما انه جديد فليس من المعقول أن نحكم عليه من خلال عدم معرفته من قبل من تسميهم المعتبرين .. أليس كل اكتشاف أو اختراع أو إبداع في الحياة هو مما كان مجهولا من قبل ؟ فهل ننكره لأنه لم يكن معروفا من قبل أو لم يقل به أحد ؟ بعض العلماء المعتبرين يقول : لا أعلم لعدد الكلمات في القرآن من فائدة ..إنه يعبر عن رأيه في زمنه . هل يصبح هذا القول قانونا لا يجوز تجاوزه ؟ لماذا ؟ هل صاحب هذا القول نبي معصوم عن الخطأ ؟ إذا كان هو لا يعلم فهل يجب على كل الأجيال التي تأتي بعده أن لا تعلم ؟ وإذا جاء من قال انا اعلم فهل نكذبه لأن العالم الفلاني لا يعلم ؟ ثالثا :لا بأس باستخراج بعض هذه اللطائف العددية ، ولعل ذلك إذا كان بقدر لم يخرج عن التدبر المشروع للقرآن بآيات عدة (أفلا يتدبرون القرآن). وأقول هنا ما قلته في الآية 88 سورة الإسراء ، التدبر الذي تدعو إليه هذه الآية وأمثالها لا تحدد الوجه الذي يجب أن نتدبر فيه دون أن نتجاوزه ولا يحق لأحد أن يحصر التدبر في ناحية واحدة مغلقا الأبواب في غيرها .. وللعلم فإن آيات التحدي والتدبر زاخرة بأسرار الترتيب القرآني ولعل المثال الذي قدمته ( الآية 88 الإسراء ) نموذجا لذلك رغم ان الأخوة لم ينتظروا حتى اكمل لهم الحديث عن الآية .. رابعا : لا شك أن القرآن الكريم كتاب هداية ، وإنفاق الوقت الطويل ، في تتبع هذه اللطائف العددية ،قد يكون - إذا تعدي التوسط والتوازن - مما يذهب بالغاية العظمى التي لأجلها نزل القرآن ، والذي نقطع به : أنه لم ينزل ليكون ألغازا حسابية ينفق فيها المسلمون أوقاتهم . القرآن كتاب هداية ، هذا صحيح . فما المانع أن يكون هذا الكتاب معجزا في ترتيب سوره وآياته ؟ أليس ذلك أقوى في الإعجاز ؟ أما قولك أن القرآن لم ينزل ليكون ألغازا حسابية ، أيضا هذا صحيح فمن قال أن القرآن ألغازا حسابية ؟ القرآن كتاب الله الكريم ولأنه كذلك فقد جاء ترتيب سوره وآياته متناسبا مع صاحبه ، كتاب محكم كل شيء فيه بقدر وبميزان وبحساب ، ليس فيه فوضى ، كل شيء فيه منظم ، وليس بالضرورة أن يكون هذا النظام ألغازا لدى الجميع ، هناك جانب سهل وهناك جانب بسيط ومتوسط وجانب معقد .. كل يفهم حسب قدرته . كما أن الناس لا تتساوى في فهم بلاغته أو تشريعه أو غير ذلك فهم لا يتساوون في فهم ترتيبه .. أما مسألة إنفاق الوقت : فواحد من المسلمين سيغني الباقين عن إنفاق وقتهم ، ولما كان الترتيب ثابتا فلن تكون حاجة لإعادة النظر في مسألة ما يتم اكتشافها ومناقشتها وإثباتها والاتفاق عليها . كم من الكتب والمؤلفات والوقت الذي أنفق في التعريف بالوضوء ؟ ألا يستحق ترتيب القرآن شيئا من اهتمام علماء المسلمين ومؤسساتهم الدينية ؟ خامسا : أن ترتيب الآيات - إجماعا - توقيفي ، وترتيب السور قد اختلف فيه ، ولكن على القول بأنه توقيفي - وأنا - كمتخصص- أميل إلى ذلك –( أما أنا فأجزم أن ترتيب سور القرآن توقيفي ) ، فهل ترى ذلك مقتضيا للقول بالإعجاز العددي ، إنما كان هذا الترتيب البديع للكتاب الكريم ، لمعان عظيمة ، وأسرار فخمة ، تتعلق بالغاية العظمى من إنزال هذا الكتاب ، وهي هدايةالإنسان ، والتدليل على المصدرية الربانية لهذا الكتاب ، عن طريق تلاؤم آياته وسورهوانسجامها ، مع طول فترات التنزل . هذا هو أحد الأهداف من وراء ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله ، التدليل على المصدرية الربانية لهذا الكتاب .. إذن نحن متفقان في هذا الرأي . ولو لم يكن هناك هدف من وراء ترتيب سور القرآن بهذه الصورة لتم ترتيب القرآن على ترتيب النزول أولا بأول. يحتج البعض بالقول أن القرآن نزل مفرقا ، وأنت تقول لأسرار فخمة منها هداية الإنسان .. ألا ترى انه كان من الممكن أن ينزل القرآن مفرقا ، وان يكون كتاب هداية ، وان يرتب أولا بأول ؟ لقد كان ذلك ممكنا ولكنه لم يكن . لقد رتب على غير ترتيب النزول وهذا بحد ذاته دليل قاطع على أن ترتيب سور القرآن إلهي ، فلو كان بشريا لتمسك كل برأيه ولوجدت لدينا مصاحف كثيرة مختلفة في ترتيبها .. ومن العجيب إذا كنت متابعا للمحاورين هنا أن بعضهم يتعصب بشدة للقول أن ترتيب سور القرآن اجتهادي . وقد أوضحت في مقالة لي أن من قال من القدماء أن ترتيب سور القرآن اجتهادي فمعناه أن الصحابة قد اجتهدوا في ترتيب المصحف على النحو الذي علموه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، أي لم يضعوا له ترتيبا من عندهم . سادسا : إن التدليل على كمال هذا القرآن ،وحفظه من التحريف لا يكون بهذه الطريقة ، لأمرين : ( إذن كيف نفسر مجي ترتيب سور القرآن وفق أنظمة رياضية وعلاقات محكمة في غاية الإتقان مع ما نعلمه من نزول القرآن مفرقا ثم ترتيبه على غير ترتيب النزول ؟ هل جاء كل ذلك مصادفة ؟ لماذا لم تتدخل المصادفة بزيادة أو نقصان في أي سورة لتخل بتلك الأنظمة ؟ كيف نفسر اجتماع تلك الأنظمة دون أدنى تعارض بينها ؟ ( هناك عدة أنظمة في ترتيب سور القرآن يؤكد كل منها الآخر وتختل تلك الأنظمة لأي تغيير في ترتيب القرآن . أكرر أنظمة وليست نظاما واحدا ) .. الأول :أن مثل هذا لا يكفيلإقناع الخصم - ولعلي لم أعلم بأن أحدا ما دخل دين الله بمثل هذا ، أنت تعلم أن خصوم القرآن يزعمون أن القرآن كتاب من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم . وأن القرآن تعرض للزيادة والنقصان والتحريف : إعجاز الترتيب في القرآن دليل مادي عالمي تسقط معه كل تلك الشبهات . ومن المهم هنا : إننا كمسلمين غير متفقين حتى الآن ، إن كان ترتيب سور القرآن توقيفيا أم اجتهاديا ، والأدهى أننا غير متفقين على عدد آيات القرآن وغير ذلك كثير ، قد يكون الاختلاف في البسملة من المصائب التي ابتليت بها الأمة ... كيف تريدنا أن ننتقل إلى إقناع الآخر بشيء نحن حتى الآن غير متفقين عليه وغير مقتنعين به ؟ أليس الأولى أن نتفق أولا ، أن نقتنع أولا ، حتى نتمكن من نقل ما لدينا إلى غيرنا وان نتمكن من الدفاع عنه .. البعض يهون من هذا الاختلاف وهذا خطأ كبير ، إن اختلافنا في هذه المسائل وتبريرنا لهذا الاختلاف ليس في صالحنا ولا ينفعنا إنكار ذلك .. إن ما يجب أن نكون على ثقة منه : أن ترتيب القرآن بسوره وآياته ترتيب إلهي محكم لا يقبل اختلافا . والثاني : أن هذه الطريقة ، لم يعتمدها أحد من أساطين العلم في الماضي والحاضر لإثبات ما تقول ،بالإضافة إلى كونها ليست طريقة منهجية علمية للتدليل على مثل هذه المسألة . لم يعتمدها أحد .. فهذا أمر طبيعي لأنها لم تكن معروفة . أما أنها ليست منهجية علمية ، فأنت لا تعرف عنها الكثير حتى تحكم عليها .. سابعا : أن كثيرا ممن ينغمسون في استخراج هذه اللطائف ، يجاوزون حد الصواب ،بالتكلف الشديد لمطاردة التوافقات العددية ( لا يعنيني ما يكتبه الآخرون وأنا معك في أن أكثره لا قيمة له ) ، من غير ما قاعدة مطردة تنطبق على العمل ككل ( ترتيب سور القرآن له قاعدة مطردة تنطبق على سور القرآن كلها – هذا عندي ) ، فتراه مرة يعد الشدة حرفا ، وأخرى يعدها حرفين ، ومرة يراعي في العد الرسمالمصحفي ، وأخرى قواعد الإملاء ، وثالثة التلفظ الصوتي بالحروف ، كل ذلك لأجل تطويعالأعداد و الأرقام . هذه المسائل التي تذكرها لا تدخل في أبحاثي ، رغم أنني وضعت كتابا في عدد كلمات القرآن ،فقد حصرت أبحاثي وكتبي المنشورة حتى الآن في ترتيب سور القرآن، ولا يحتاج القارئ معها إلا إلى فهرس لسور القرآن . يجب أن نصل إلى حل لهذه المسألة أولا ، فإذا تم ذلك انتقلنا إلى غيرها ) . هذا ، والله يجزي الجميع خير الجزاء ، لا يحرمنا الأجر ،إنه أكرم مسؤول . أرجو أن أكون قد أجبت على ملاحظاتك .
التعديل الأخير تم بواسطة mohamed_nageeb ; 03 -05 -2007 الساعة 04:13 PM |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
أخى الفاضل / عبد الله جلغوم
بارك الله لك وزادك علما وجعله فى ميزان حسناتك واتمنى ان ترسل لنا كل المناظرات فى هذا الموضوع لأنها بلا شك فائدة كبيرة لى رجاء أن تحدد لى ما هو كلامك وما هو كلام المناظر حتى استطيع أن أخرج تلك المناظرات بطريقة جميلة تسعد المشاهد كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
أخي الفاضل الحبيب محمد نجيب
بارك الله بك وجزاك كل خير .. أنت في نظري المسلم الواعي المتدبر الذي يعيش عصره دون أن ينقطع عن ماضيه ، ويعيش ماضيه دون ان يتنكر لعصره .. نحن بحاجة إلى أمثالك دائما . وأنا فخور بمعرفتك . في المشاركة السابقة : ميزت كلام المحاور باللون الأحمر .. أما غير ذلك فكلامي . وسأتبع نفس الأسلوب مستقبلا . نسأل الله ان يوفقني وإياك لما يحبه ويرضاه
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
بارك الله لك
أخى الكريم / عبد الله جلغوم فى انتظار الباقى ولى بعدها بفضل الله تصرف حميد كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| معجزة ترتيب سور وآيات القرآن الكريم | عبدالله جلغوم | القسم الإسلامي العام | 23 | 26 -11 -2007 01:19 AM |
| الاعجاز العلمى فى القران والسنة.......!! | BENT_ELWADY | القرآن الكريم والسنة النبوية | 2 | 07 -04 -2007 05:15 PM |
| عدد آيات القرآن 6236 آية بشهادة الأعداد الأولية | عبدالله جلغوم | القسم الإسلامي العام | 4 | 22 -02 -2007 07:31 PM |
| معجزة ترتيب سور وآيات القرآن الكريم: الروابط | عبدالله جلغوم | القسم الإسلامي العام | 4 | 17 -11 -2006 09:44 AM |
| معلومات قرآنية قيمة | أبو الأبطال | القسم الإسلامي العام | 1 | 26 -09 -2005 04:33 AM |
|
الساعة الآن 12:59 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |