منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه. ليس هناك حق بعد حقوق الله ورسوله أوجب على العبد ولا آكد من حقوق والديه عليه، ولهذا فقد أمره الإسلام ببرهما والإحسان إليهما، وقرن ذلك بعبادته وطاعته، فقال عز من قائل: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا"ً، ونهى وحذر من عقوقهما، وعصيانهما، والإساءة إليهما، وعدَّ ذلك من أكبر الكبائر وأعظم العظائم، فعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه، قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسبُّ الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه، ويسبُّ أمه فيسبّ أمه". بل قرَنَ شكرهما بشكره، فقال: "أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير"، فمن لا يشكر لوالديه فإن الله غني عن شكره، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ثلاثة مقرونة بثلاثة، قال تعالى: "وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة"، [color=#3300CC]فمن أقام الصلاة ولم يؤت الزكاة الواجبة لا تقبل له صلاة، وقال[/color]: "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول"، فمن أطاع الله ولم يطع الرسول لا يقبل الله طاعته، وقال: "أن اشكر لي ولوالديك"، فمن شكر لله ولم يشكر لوالديه لا يقبل الله شكره"، أوكما قال. بل جعل رضاه في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما. فالسعيد السعيد من وفق بعد تقوى الله عز وجل لبر والديه – أحياءً وأمواتاً – والإحسان إليهما، والشقي التعيس من عقَّ والديه وعصاهما وأساء إليهما ولم يرع حقوقهما، فبر الوالدين سبب من أسباب دخول الجنة، وعقوقهما من أقوى أسباب دخول النار: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أواحفظه". عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أصبح مطيعاً لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من الجنة، وإن واحداً فواحد، ومن أصبح عاصياً لله في والديه أصبح له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحداً فواحد؛ قال رجل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه". فيا سعادة البارين بوالديهم، ويا تعاسة العاقين لهما، إن كنت أخي المسلم باراً فازدد في برك لهما أحياءً وأمواتاً، وإن كنتَ عاقاً فعليك أن تتوب من هذا الذنب العظيم، وتحاول إدراك ما يمكن إدراكه، واعلم أنك كما تدين تدان، ولله در القائل: بروا آباءكم تبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم. واحذروا أيها الأبناء والبنات عقوق الأمهات، فإن برهن وحقهن آكد من بر الآباء وحقهم، واعلموا أنه ما من جرم يعجِّل لصاحبه العذاب في الدنيا مع ما يُدَّخر له في الآخرة أخطر من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم. من فضل الله علينا ورحمته بنا فإن بر الوالدين لا ينقطع بموتهما، وإنما يستمر بالدعاء والاستغفار والتصدق لهما، وبصلة أقاربهما وأرحامهما، وبصدق التوبة والندم على ما مضى من تقصير، فإن فاتك برهما أوأحدهما أحياء فلا يفتك استدراك ما يمكن استدراكه وتحصيل ما يمكن تحصيله، قبل أن يُحال بينك وبين ما تشتهي، حين تأتيك المنون، وتبلغ الروح الحلقوم، وتحرم عما كنت تروم. تعريف البر البر كلمة جامعة لخيري الدنيا والآخرة، وبر الوالدين يعني الإحسان إليهما وتوفية حقوقهما، وطاعتهما في أغراضهما في الأمور المندوبة والمباحة، لا في الواجبات والمعاصي، والبر ضد العقوق، وهو الإساءة إليهما وتضييع حقوقهما. ويكون البر بحسن المعاملة والمعاشرة، وبالصلة والإنفاق، بغير عوض مطلوب. تعريف الوالدين الوالدان هما الأب والأم، سواء كانا من نسب أورضاع، مسلمين كانا أم كافرين، وإن عليا، فالأجداد والجدات، آباء وأمهات، سواء كانوا من قبل الأب أوالأم، والخالة بمنزلة الأم كما صح بذلك الخبر حكم بر الوالدين بر الوالدين فرض واجب، وعقوقهما حرام ومن الكبائر. دليل الحكم الكتاب والسنة والإجماع. فمن الكتاب قوله تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً". وقوله: "ووصينا الإنسان بوالديه حسناً". ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم وقد سأله رجل قائلاً: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أمك"، قال: ثم من؟ قال: "أبوك"، وفي رواية: "ثم أدناك أدناك". وقوله صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أوكليهما، فلم يدخل الجنة". وقد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما من أكبر الكبائر. فضل بر الوالدين بر الوالدين والإحسان إليهما من أقوى الأسباب لدخول الجنة، ولنيل رضا الله عز وجل، وقد ورد في ذلك العديد من الآيات والأحاديث والآثار، نشير إلى طرف منها: 1. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها؛ قلت: ثم أيُّ؟ قال: بر الوالدين؛ قلت: ثم أيُّ؟ قال: الجهاد في سبيل الله". 2. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجزئ ولد والداً إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه". 3. وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب أواحفظه". الأم مقدمة في البر على الأب ذهب أهل العلم في هذه المسألة مذهبين، هما: 1. الأب والأم يستويان في البر، وهذا مذهب مالك. 2. للأم ثلاثة أضعاف البر، وللأب ضعف، وهذا مذهب الليث بن سعد. استدل من قدَّم الأم على الأب في البر بحديث: "من أحق الناس بحسن صحابتي"، حيث قال له: "أمُّك" ثلاثاً، وفي الرابعة قال: "أبوك"، وبغيره. ورد عليهم القائلون بتسوية الوالدين في البر أن المراد بذلك التأكيد على بر الأم، لتهاون الأبناء في بر أمهاتهم أكثر من تهاونهم في بر آبائهم.
التعديل الأخير تم بواسطة امة الله ; 25 -03 -2005 الساعة 12:19 AM |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
ما يُطاع فيه الوالدان وما لا يُطاعان فيه
بعد أن أجمع أهل العلم علىأن الوالدين يطاعان في فعل: 1. المباح. 2. والمندوب. ولا يطاعان في: 1. فعل الحرام. 2. وترك الواجب. اختلفوا في طاعتهما فيما فيه شبهة على قولين. بمَ يكون برُّ الوالدين؟ أولاً: المسلمين أ. في حياتهما يكون بر الوالدين المسلمين في حياتمها بالآتي: 1. طاعتهما في المعروف. 2. موافقتهما فيما يريدان في غير معصية الله. 3. الإنفاق عليهما إن كانا محتاجين. 4. الإحسان والإهداء إليهما إن كانا مكتفين. 5. عدم التعرض لسبهما. 6. لا يحدّ النظر إليهما. 7. لا يمشي أمام أبيه إلا في الظلمة. 8. ولا يقعد قبله. 9. لا يدعو أباه باسمه. 10. التكلم معهما بلين وتلطف. 11. عدم رفع الصوت عليهما. ب. بعد وفاتهما أما بر الأبوين المسلمين بعد وفاتهما فيكون بالآتي: 1. الدعاء والاستغفار لهما. 2. قضاء ما عليهما من دين لله أوللآدميين مثل أن يحج ويعتمر عنهما إن لم يحجا ويعتمرا، وإخراج الزكاة عنهما إن وجبت عليهما وحال عليها الحول. 3. تنفيذ وصاياهما. 4. التصدق عنهما. 5. صلة أرحامهما. 6. صلة أهل ودهما. ثانياً: الكافرين أوالمشركين أ[U]. في حياتهما[/U] 1. الإحسان إليهما. 2. الرفق بهما. 3. وصلهما إن كانا محتاجين. 4. الدعاء لهما بالهداية. 5. الاجتهاد في دعوتهما إلى الإسلام وترغيبهما فيه. 6. يستأذنهما في الخروج إلى السفر ونحوه، وفي استئذانهما للخروج للجهاد قولان. ب. بعد وفاتهما1. لا يدعو ولا يستغفر لهما لنهي الإسلام عن ذلك. 2. صلة أرحامهما المسلمين خاصة. [color=#CC6600]فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والآخرة[/color ]لقد وعد الله البارين بأبائهم وأمهاتهم بالخير الكثير والفضل العميم في الدنيا، والثواب الجزيل والأجر الكبير في الآخرة. أولاً: ما يناله البار بوالديه في الدنيا 1. يُنسأ له في أجله - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الأجل. 2. يُوسَّع له في رزقه - هذا بالنسبة لعلم المَلَكِ الموكل بكتابة الرزق. 3. تُجاب دعوته. 4. يبره أبناؤه وأحفادُه ويكافئونه. 5. يحبه أهله وجيرانه. 6. تدفع عنه ميتة السوء. 7. يحمده الناس ويشكرونه. 8. يرضى عنه ربه لرضا والديه عنه. ثانياً: فضل وثواب البارّين بوالديهم في الآخرة 1. البر من أقوى أسباب دخول الجنة. 2. يدخل الجنة مع أول الداخلين. 3. مكفر للذنوب. جزاء الوالدين لا يستطيع أحد أن يجزي والديه أوأحدهما إلا أن يجده مملوكاً فيعتقه، ولكن الأبناء مطالبون بالإحسان والبر، وليس بالإجزاء، والله يبارك في القليل، ويجزي باليسير كثيراً
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
اللهم أجعلنا واياك من البارين المطيعين
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إلى سعادة " البيك "... دحلان | tawfiq53 | النثر والخواطر ونبض المشاعر | 9 | 19 -08 -2008 04:30 PM |
| بر الوالدين | rina | القسم الإسلامي العام | 2 | 16 -03 -2006 02:42 PM |
| التحذير من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 4 | 27 -01 -2005 06:34 AM |
|
الساعة الآن 02:28 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |