منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26 -03 -2005, 02:25 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





Thumbs up أخبار الجهاد العراقي ليوم السبت 16/2/1426هـ


مقتل 11 شرطيا عراقيا بمفخخة في الرمادي

قتل 11 من رجال الشرطة العراقية وجرح 9 آخرون في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش تابعة لهم في مدينة الرمادي غربي العاصمة بغداد. وقال الجيش الأميركي الذي أورد النبأ إن اثنين من جنوده ومدنيين عراقيين اثنين أصيبوا كذلك في الهجوم.

وفي الفلوجة فرضت القوات الأميركية والعراقية حظر التجول وأقامت نقاط تفتيش في عدة مناطق من هذه المدينة بعد اشتباكات مع مسلحين في حي الجولان في المدينة ذكر شهود عيان أنها خلفت أربعة قتلى في صفوف الشرطة العراقية.

وفي كركوك أعلن الحرس الوطني العراقي أنه قتل ثلاثة مسلحين في اشتباكات وقعت في منطقة العظيم القريبة من هذه المدينة الواقعة شمالي العاصمة بغداد. وأوضح أن المواجهات اندلعت بعد أن تعرضت قافلة تابعة له لإطلاق النار من سيارة كان يقودها هؤلاء المسلحين.

وفي بلدة ربيعة غرب الموصل قرب الحدود السورية قتل خمسة وأصيب ثمانية في اشتباك بطريق الخطأ بين الشرطة والجيش العراقيين. وقال شهود عيان إن معركة عنيفة اندلعت ببلدة تلعفر شمال البلاد بين القوات الأميركية ومسلحين صباح الخميس مما أدى إلى مقتل مدنيين لم يعرف عددهم.

وفي تطور آخر أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي وفاة سجين لم يشر إلى هويته في معتقل تشارلي القريب من بغداد. وقال إنه اعتقل قبل أربعة أيام وإن عمره في الثلاثينات، ولم يفصح عن تفاصيل أخرى.


كما أكد المتحدث أن مسؤولين عسكريين أميركيين بدؤوا تحقيقا في وفاة عالم عراقي عمره 65 عاما أثناء احتجاز القوات الأميركية له في يناير/ كانون الثاني عام 2004.

ولم يقل المتحدث ما الذي دفع إلى إجراء التحقيق الجديد في وفاة أستاذ الكيمياء محمد منعم الأزميرلي بعد أن ظل تسعة أشهر في حبس السلطات الأميركية أو هل من المتوقع أن توجه تهم جنائية إلى أي أميركيين.

وفي برلين قالت الحكومة الألمانية إنها تدرس التسجيل المصور لصحفي عراقي اسمه عبد الحسين الزيدي، في شريط فيديو وهو محتجز لدى مسلحين في العراق قالوا إنه يحمل جواز سفر ألمانيا، وطالبوا الحكومة بإطلاق سراح مسلمين معتقلين في السجون الألمانية.

تشكيل الحكومة

تدهور الوضع الأمني تزامن مع استمرار التحركات السياسية بين الكتل الفائزة في الانتخابات التشريعية لتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة. وقال جواد المالكي القيادي البارز في الائتلاف العراقي الموحد المدعوم من آية الله علي السيستاني إن المحادثات بين لائحته واللائحة الكردية أحرزت تقدما كبيرا يمهد الطريق أمام انعقاد الجلسة الثانية للجمعية الوطنية مطلع الأسبوع القادم.

وقال القيادي الآخر في اللائحة الشيعية عبد الكريم العنزي إنه سيتم في هذه الجلسة اختيار رئيس للجمهورية ونائبين له وكذلك رئيس للجمعية الوطنية.


وأوضح المالكي والعنزي أن رئاسة الوزراء ستذهب لمرشح الشيعة إبراهيم الجعفري ورئاسة الجمهورية لمرشح الكرد جلال الطالباني.

وفي الوقت الذي تواصل فيه قائمتا الائتلاف الموحد الشيعية والتحالف الكردستاني مناقشات تسمية الحكومة المقبلة، اجتمع ممثل الأمم المتحدة في العراق أشرف غازي مع هيئة علماء السنة وقال إنه من الضروري مشاركة كل المذاهب والطوائف في وضع الدستور العراقي.

وحسب ما تردد من أنباء فإن الشيعة سيتولون من 16 إلى 17 حقيبة وزارية, وخصوصا حقيبتي الداخلية والمالية. وسيتولى الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية في الانتخابات من سبع إلى ثماني حقائب وزارية, بينها


خصوصا وزارة الخارجية. وسيحصل السنة على أربع أو ست وزارات, في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة لكل منهما.


مقتل جندي أميركي وهجمات للمسلحين في أنحاء العراق

أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي اليوم الخميس أن جنديا أميركيا قتل في هجوم وقع الليلة الماضية في جنوب بغداد دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول ظروف وملابسات الهجوم.

وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أعلن في وقت سابق أن أحد مقرات الشرطة في الدورة جنوب بغداد تعرضت لهجوم بقذائف الهاون، وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن أحد الجنود الأميركيين الذين كانوا فوق سطح المبنى "أصيب بجروح بليغة".

وفي الرابية غرب الموصل قال قائد شرطة المدنية أحمد محمد خلف غرب الموصل إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا وجرح ثمانية في اشتباك غير متوقع بين قوات الشرطة بالمدينة وزملاء لهم كانوا يتخفون في ملابس تمويه مدنية لملاحقة المسلحين.

وعثرت دورية للشرطة العراقية في وقت متأخر ليلة أمس على الطريق العام الذي يربط بغداد بأبوغريب على جثتين مقطوعتي الرأس لمنتسبين من أفراد الحرس الوطني يرتديان ملابسهما العسكرية.

وأعلنت القوات الأميركية اليوم موت سجين لم تشر إلى هويته في معتقل تشارلي القريب من بغداد، وقالت إنه اعتقل قبل أربعة أيام وإن عمره في الثلاثينيات، ولم تفصح عن تفاصيل أخرى. وفي بغداد أيضا جرح اثنا عشر شرطيا عراقيا بعد أن فتح مسلحون النار على عربتي نقل كانت تقل أعدادا كبيرة منهم.

وفي الرمادي علمت الجزيرة أن القوات الأميركية اعتقلت خمسة وثلاثين شخصا على الأقل خلال حملة دهم للمدينة، وتركزت عمليات الدهم في أحياء الملعب وشارع عشرين، وقامت القوات الأميركية بتفجير بوابات عشرات المنازل واقتحامها، واعتقل في الموصل ثمانية مسلحين.

"
أكد أحد المسلحين في معسكر الثرثار أنهم باقون بالمعسكر ولم يغادروه عكس ما ردده بيان وزارة الداخلية العراقية

"
وفيما يتعلق بمركز الثرثار الذي هاجمته القوات الأميركية أمس أكد مسلحون أنهم باقون بالمعسكر ولم يغادروه "عكس ما ردده بيان وزارة الداخلية العراقية" إثر هجوم على المعسكر أمس.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إنه توجه مع صحفيين آخرين إلى مركز التدريب وشاهد "ما بين 30 و40 مقاتلا هناك"، وذكر أحد المسلحين أنهم فقدوا 11 رجلا خلال الهجوم الذي شارك فيه سلاح الجو الأميركي.

وأكد المراسل أنه لم يشاهد أي قوة عراقية أو أميركية على طول الـ17 كلم الأخيرة من الطريق المؤدية إلى معسكر التدريب.

رهينة
وفي تطور آخر أظهر تسجيل مصور رجلا محتجزا من طرف مسلحين في العراق قالوا إنه يحمل جواز سفر ألمانيا، وطالبوا الحكومة الألمانية بإطلاق سراح مسلمين معتقلين في السجون الألمانية. وقد سلم الشريط إلى مكاتب مجلة تايم في بغداد.

وقالت المجموعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "سرايا حماة الإسلام" إنها تحتجز الرجل. وحسب الصوت فإن الرهينة صحفي اسمه عبد الحسين الزيدي، ويناشد الحكومة الألمانية والمستشار غيرهارد شرودر والصحفيين الألمان وقوى الخير في العراق التدخل العاجل من أجل إطلاق سراحه.

سياسيا
وفي الوقت الذي تواصل فيه قائمتا السيستاني والأكراد مناقشات تسمية الحكومة المقبلة، اجتمع مندوب الأمم المتحدة في العراق أشرف غازي مع هيئة علماء السنة وقال إنه من الضروري مشاركة كل المذاهب والطوائف في وضع الدستور العراق.

واستؤنفت اليوم المشاورات بين ممثلي قائمة "التحالف الكردستاني" ولائحة "الائتلاف العراقي الموحد" التي تحظى بدعم آية الله العظمى علي السيستاني لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة, حسبما أفادت عضوة في الوفد الشيعي.

وقالت مريم طالب الريس العضوة المفاوضة في الوفد الشيعي إن المباحثات ستتواصل بين الوفدين بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وأوضحت أن "الوفد الكردي الموجود حاليا في بغداد يتألف من كل من برهم صالح نائب رئيس الوزراء المنتهية ولايته وفؤاد معصوم رئيس المجلس الوطني المنحل".

وكانت الريس أشارت في وقت سابق إلى أن الشيعة الذين فازوا بغالبية المقاعد النيابية في الانتخابات التشريعية في 30 يناير/كانون الثاني سينالون 16 إلى 17 حقيبة وزارية, وخصوصا حقيبتي الداخلية والمالية.

وسيتولى الأكراد الذين حلوا في المرتبة الثانية في الانتخابات من سبع إلى ثماني حقائب وزارية, بينها خصوصا وزارة الخارجية, وسيحصل السنة على أربع أو ست وزارات, في حين يحصل كل من المسيحيين والتركمان على حقيبة واحدة


مقتل 19 جنديًا أمريكيًا وتدمير مقاتلة F16 في قصف صاروخي لمطار كركوك

مفكرة الإسلام [خاص]:

استهدفت المقاومة العراقية صباح اليوم السبت عند الساعة السادسة فجرًا مطار كركوك الدولي ـ والذي يتخذه الاحتلال مقرًا له ـ بأربعة صواريخ من نوع كراد وثلاث قذائف مورتر شملت الأجزاء الشمالية من المطار فقط, حيث تتواجد مدارج طائرات الاحتلال المقاتلة هناك.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' عن مصدر مطلع داخل المطار ـ طلب عدم الكشف عن اسمه بسبب التهديدات الأمريكية لهم بعدم تسريب خسائرهم إلى الإعلام ـ أن الهجوم أسفر عن مقتل 19 جنديًا أمريكيًا وتدمير طائرة مقاتلة من نوع F16 كانت جاثمة في مدرج الطائرات, وما زالت النيران مشتعلة.
هذا وأكد شهود عيان للمراسل أن القصف أعقبه دوي انفجار قوي هز المدينة بالكامل, فيما شاهد مراسلنا الدخان الكثيف يتصاعد من القاعدة الأمريكية في مطار كركوك.


مقتل وإصابة 13 جنديًا أمريكيًا في عملية فدائية شرق الموصل

مفكرة الإسلام [خاص]:

لقي ستة جنود أمريكيين مصرعهم وجرح سبعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة قرابة الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم إثر انفجار سيارة مفخخة في نقطة تفتيش أمريكية شرق مدينة الموصل.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في المدينة عن شهود عيان من أصحاب السيارات المتوقفة قرب تلك النقطة أن سيارة من نوع بيك أب بيضاء يقودها فدائي كانت ضمن السيارات المتوقفة والتي تنتظر دورها للتفتيش اخترقت دور جميع السيارات بسرعة كبيرة متجه إلى تلك النقطة.
وأضافوا: هذا ما دفعنا إلى تحذيره بصوت عالٍ, إلا أنه التفت إلينا, وقال: ابتعدوا بسرعة لكي لا تتأذوا بالانفجار, عندها علمنا أنه فدائي ونزلنا من سياراتنا وركضنا مسافة بعيدة وانبطحنا أرضًا بينما هو قام حال وصوله إلى النقطة بتفجير نفسه مع السيارة.
وذكروا أن الانفجار كان هائلاً بحيث وصلت أشلاء الجنود الأمريكيين قربنا رغم المسافة التي ركضناها بعدًا عن نقطة التفتيش.
وعن عدد القتلى نقل مراسل 'مفكرة الإسلام' عن أحد عناصر الحرس الوطني العراقي في المدينة والذي تواجد قرب الانفجار أن ستة جنود أمريكيين قتلوا بينما أصيب سبعة آخرون بجروح متفاوتة.
هذا وشاهد المراسل سيارات الإسعاف الأمريكية العسكرية قرب مكان الانفجار وهي تخلي جثث الجنود الأمريكيين القتلى والجرحى وتتجه بهم إلى قاعدة الغزلاني الأمريكية الرئيسة في المدينة, بينما أخلت القوات الأمريكية ما تبقى من معدات في تلك النقطة حيث قامت بإلغائها حسب مراسلنا هناك.
وذكر أن النقطة لم يتبقّ منها شيء سوى العوارض الأسمنتية المهشمة جراء الانفجار.


مقتل قائد التنظيم العسكري لفيلق بدر بمنطقة الكرخ وخمسة من مرافقيه

مفكرة الإسلام [خاص]:

هاجمت المقاومة العراقية موكبًا لأحد قيادي فيلق بدر الجناح العسكري في منطقة الغزالية جنوب غرب بغداد قبل قليل وهو ما أسفر عن مقتل عبد الحسين عبد الأئمة قائد التنظيم العسكري في فيلق بدر لمنطقة الكرخ وخمسة من مرافقيه.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' عن مصدر في الشرطة العراقية المعينة من الاحتلال أن عدد من المسلحين هاجموا السيارتين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وأمطروهما بالرصاص ما أسفر عن مقتل عبد الحسن عبد الأئمة ومرافقيه الخمسة.
ونقل المراسل عن شهود عيان من أهالي المنطقة قولهم أن المقاومة العراقية هي من نفذت الهجوم.
وأضافوا: تأكدنا من ذلك بعد أن منعنا أربعة منهم الاقتراب من الشارع خوفًا علينا من التعرض لإطلاق نار, وقالوا لنا: إنهم ينوون اليوم إعدام أحد الخونة ونصحونا بالابتعاد من المكان.
ووصف أحدهم عملية الهجوم بأن عشرة من عناصر المقاومة هاجموا السيارتين وهما من نوع شوفر ليت صالون سوداء بالأسلحة الرشاشة المتوسطة وأمطروهما بوابل من النيران الكثيفة وتركوهم من دون حراك واستقلوا سياراتهم وغادروا المكان بسرعة كبيرة جدًا.
وذكر مراسل 'مفكرة الإسلام' أن الشرطة العراقية والقوات الأمريكية حضرت إلى المكان متأخرة لتعثر على ورقة تركها عناصر المقاومة على سطح سيارة ذلك القيادي كتب فيها ما معناه ـ حيث لم يتمكن المراسل من الحصول عليها أو قراءتها بسب أخذ الورقة من قبل الشرطة العراقية ـ [قل يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة], لن تخلصك أنت أو أسيادك أرتال الاحتلال من ضرباتنا أبدًا.
وذكر المراسل ـ نقلاً عن مصدر في الشرطة ـ أن تلك العبارة كتبت بالطابعة اليدوية لا بخط اليد.
هذا وقد طوقت الشرطة العراقية والقوات الأمريكية المكان, فيما حضرت سيارات الإسعاف لنقل الجثث من مكان الهجوم إلى مستشفى اليرموك الرئيس أكبر مستشفيات بغداد.

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

رئيس تحرير "يولاند بوسطن" يناقض نفسه بالاعتذار عن الإساءة ورفضه التعهد بعدم إهانة الإ
رائد حليحل: إذا استمرت القضية لقرون فلن نتراجع عن حقنا
كشفت أسراراً خطيرة في كتابها.. صحفية كندية: جنرال باكستاني عكس رسالة بوش للملا عمر
حقيقة المغتاب
من مواضيع الكاتب في البوست بت
ارسال رسالة خاصة ترحيبية بمجرد تسجيل العضو الجديد
المكابرون
ناطق بلسان قرضاي: القاعدة وطالبان تشنان حملة لعرقلة الانتخابات
الفرنسي هنري يبسط نفوذه على الكرة الإنجليزية
شخصيات مشهورة
أمجـــادنا
تقارير أمنية: المطارات الأمريكية لا تزال في خطر
عمل الفتاة بين الرجال وهي محجبة
منع بعثة مجلس أوروبا من الوصول لمواقع التعذيب بالشيشان
يابني غزّة كونــوا كاللّظى

 

رد مع اقتباس
قديم 26 -03 -2005, 03:02 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





Thumbs up


تقرير بريطاني: واشنطن ولندن فشلتا في مواجهة المقاومة العراقية

تقرير صادر عن لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني يعترف بأن قوات الاحتلال البريطانية قد ارتكبت العديد من الأخطاء في العراق في فترة ما بعد الحرب، متهماً كلا من لندن وواشنطن بالفشل في وضع التخطيط المناسب لمواجهة رجال المقاومة بعد الحرب

اعترفت لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني بأن قوات الاحتلال البريطانية قد ارتكبت العديد من الأخطاء في العراق في فترة ما بعد الحرب.
واتهمت اللجنة في التقرير الذي أصدرته اليوم الخميس كلا من لندن وواشنطن بالفشل في وضع التخطيط المناسب لمواجهة رجال المقاومة بعد الحرب.
يأتي هذا التقرير بينما تستعد لندن للانتخابات العامة المزمع إجراؤها في مايو المقبل والتي قد تؤثر فيها تداعيات ملف العراق على مستقبل رئيس الحكومة توني بلير.
وذكر التقرير "أن لندن وواشنطن لم تقدرا جيدا قدرات المسلحين بالعراق وأهملتا الحدود مع سوريا وإيران مما سهل من تدفق المقاتلين الأجانب على البلاد"، مضيفاً "أنه من الواضح أن هذا الإخفاق الخطير عطل إعادة الإعمار في العراق لسنة على الأقل وتسبب في معاناة أخرى لشعب العراق".
وأوضح التقرير "أن الائتلاف لم يبدأ في بناء قوات الأمن العراقية إلا متأخراً، وحتى بعدها أدى إتباع أسلوب يبدأ من القاع ويركز على العدد إلى عدم تطور قوات الجيش والأمن والشرطة العراقية بأسلوب منسق جيدا".
ويواجه بلير ضغوطا لتحديد موعد لسحب قوات الاحتلال البريطانية من العراق, لكنه يرفض هذه المطالب قائلا "إن الجنود البريطانيين سيبقون حتي تصبح القوات العراقية قادرة على السيطرة على الأوضاع الأمنية".


التعاون الأمريكي ـ الإيراني في احتلال العراق ... حقائق دامغة

يعلم الجميع أن إيران كانت واحدة من أكثر الدول المجاورة للعراق رغبة في الإطاحة بنظام الحكم السابق وحتى لو كان من قبل غزو أمريكي ـ بريطاني، حيث أبدت على الدوام رغبتها تلك بشكل علني. وعندما تأكدت إيران أن الولايات المتحدة عازمة على غزو العراق واحتلال ه، بدأت طهران تتناغم مع واشنطن مرة بشكل علني ومرات عديدة بشكل سري، وحيثما أرادت واشنطن المساعدة من طهران، أبدى الإيرانيون سعادتهم بتقديمها لهم ذلك لأن إيران تعلم جيداً أن إسقاط النظام في العراق لا يمكن أن يتم إلا عن طريق الولايات المتحدة، بعد أن فشلت هي بإنهائه في حرب استمرت ثمان سنوات. وما موافقة إيران على تعاون حزبي الحكيم والدعوة التي يحمل قادتهما الجنسية الإيرانية والمرتبطين بشكل مباشر بإيران، إلا حقيقة ناصعة على التعاون بين إيران وأمريكا لإنهاء نظام الحكم في العراق، بل الحقيقة أن الإيرانيين كانوا متلهفين لمساعدة الأمريكان في احتلال العراق واستمرار احتلال ه بكل الوسائل المتاحة لهم على الأرض العراقية.
بالرغم من الحملات الكلامية والاتهامات بين الدولتين، إلا أن تلك الحملات لم تكن سوى حملات موجهة بعناية لنوع معين من المستمعين، المستمعين الذين يتوقعون من كلا الدولتين مثل تلك الحملات الكلامية الباعثة على الإثارة، وخصوصاً استعمال ملالي طهران لعبارات مثل "الشيطان الأكبر" وغيرها من الشعارات الفارغة. فمن جهة التعاون بين الإيرانيين والأمريكان، يجب أن لا ننسى، على سبيل المثال، الحملة المضادة "للإرهاب" في البوسنة التي نسقت لها أمريكا مع السعودية وإيران بعملية مشابهة لعملية "إيران كونترا" الشهيرة، والتي يبدو أن الإيرانيين أرادوا من خلالها رد الجميل للأمريكان لمساعدتهم ببيع الأسلحة لهم عن طريق إسرائيل أثناء حربهم مع العراق.
إن المساعدات التي قدمها الإيرانيون لقوات الاحتلال في العراق كثيرة، حيث أهم ما حصلوا عليه في العراق هو موافقة السيستاني الإيراني بإصدار فتواه للشيعة العرب العراقيين بعدم مقاومة الاحتلال ، إضافة إلى تعاونهم الوثيق مع الأمريكان بإصدار تعليماتهم للسيستاني من أجل تخدير الشارع الشيعي العربي ودفعه للمشاركة بمهزلة الانتخابات الأخيرة، وهذا ما أكدته إيران أخيراً على لسان مسئوليها، أما المثال المعلن عن التعاون العسكري الإيراني مع قوات الاحتلال فهو مساعدة الإيرانيين للقوات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في احتلال العراق، والذي نشرته صحيفة "الأسترالي" الأسترالية وذلك أثناء الأيام الأولى للعدوان على العراق. فقد نشرت الصحيفة تصريحاً لقائد القوات البحرية الأسترالية المشاركة في العدوان على العراق، الأدميرال ريتشي، مفاده أن القطع البحرية الأسترالية وجميع السفن الأخرى في الخليج العربي قرب المياه الإقليمية العراقية قد وضعت في حالة إنذار شديد حين تم "اكتشاف" أربعة قوارب انتحارية عراقية محملة بالمتفجرات للقيام بأعمال قتالية ضد القطع البحرية المشاركة في العدوان على العراق. وما لا يعرفه القارئ أن هذا التحذير قد جاء بناء على معلومات من الإيرانيين عندما اكتشفت قوات خفر السواحل التابعة لهم تلك القوارب العراقية في مدخل شط العرب واعترضت طريقها، وأن واحداً من تلك القوارب قد تمت السيطرة عليه حيث كان محملاً بما مقداره 500 كيلوجرام من المتفجرات.
فهل يعني هذا الخبر الأكيد أن الإيرانيين لم يكونوا يساعدوا قوات الاحتلال بتنفيذ مهمتهم باحتلال العراق؟
لو أن أحد هذه القوارب قد ضرب، مثلاً، سفينة المواصلات الأسترالية "كانيمبلا" التي كانت موجودة قرب المياه الإقليمية العراقية على مقربة من مدخل شط العرب، وقتل على أثر هذا الهجوم الانتحاري المئات من الجنود الأستراليين الذين كانوا على ظهر السفينة، فألم تكن قد كانت تلك ضربة قاصمة للأمريكان ومن ساعدهم في شن العدوان على العراق، وخصوصاً في أيام العدوان الأولى؟
المهم في الأمر أن "الاكتشاف" المنوه عنه أعلاه لم يتم من قبل الأستراليين أو غيرهم من القوات المعتدية على العراق، بل تم من قبل الإيرانيين الذي أخبروا قوات العدوان به. فالأستراليين وغيرهم من قوات الاحتلال لم يكونوا بحاجة إلي وضع قطعهم البحرية بحالة إنذار شديد لولا تحذير الإيرانيين لهم، الحالة التي بدونها ربما نكون قد شاهدنا قطعة أو قطعتين بحريتين من القطع المشاركة في العدوان على العراق وقد انتهت إلى قاع الخليج العربي بمن فيها من جنود ومعدات عسكرية. كما أن ذلك يثبت بما لا شك فيه أن الأسطول الإيراني كان يشارك بشكل فعال في العدوان على العراق من خلال مراقبته للقطع البحرية العراقية ومنعها من الدفاع عن العراق وبالأخص ما قام به من عمليات قرب الشواطئ العراقية التي كانت إحداها ما ذكر أعلاه.
الغريب في الأمر أن ذلك الحادث لم يأتي ذكره في أي من وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية، بل حتى الصحف الأسترالية لم تنشر الخبر على صدر صفحاتها بالرغم من أن الفعل الإيراني قد جنب الأستراليين كارثة كبيرة، بل نشروا الخبر في الصفحات الداخلية وبالشكل التالي، "البحرية الأسترالية أنقذت الأستراليين من هجوم قارب عراقي انتحاري". كما لم تذكر وسائل الإعلام الأسترالية كيف أنقذت البحرية أرواح الأستراليين من ذلك الهجوم، إضافة إلى أنهم لم يذكروا أن الإيرانيين هم من حذرهم عن ذلك الهجوم.
يجب أن لا ننسى أيضاً التعاون بين إيران وقوات الاحتلال الأمريكية للعراق عندما ساعدت إيران قوات الاحتلال في القضاء على مجاميع أنصار الإسلام في شمال العراق. وعندما حاولت مجاميع من أنصار الإسلام العودة إلى داخل إيران، وبعد دخولها الأراضي الإيرانية بحوالي كيلومتر واحد، ألقت السلطات الإيرانية القبض عليهم وأعادتهم إلى العراق، كما صرح بذلك محمد حاجي محمود، زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الكردستاني، وحسبما ذكرته صحيفة Australian Financial Review الأسترالية. والمعروف جداً أن إيران كانت تدعم أنصار الإسلام بشكل سري لمدة عامين قبل احتلال العراق مباشرة، والأغرب من ذلك أن الناطق بإسم وزارة الخارجية الإيرانية قد صرح بأن أنصار الإسلام هي مجموعة متطرفة وذات أهداف مشبوهة، وأن إيران ليست لها علاقة بهم. وعن هذا التعاون الذي أبدته إيران لقوات الاحتلال صرح وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد بقوله، "إن إيران لم تفعل أي شئ يجعل من حياتنا صعبة في العراق!!!".
إضافة إلى ذلك فإن إيران قد وافقت على تسليم طيارين أمريكيين أسقطت طائرتهما فوق الأراضي الإيرانية من خلال مباحثات أجراها مع الإيرانيين زلمان خليل زاد (سفير أمريكا الحالي لدى أفغانستان)، منسق الإدارة الأمريكية مع التنظيمات والأحزاب العراقية التي لفقت الأكاذيب على العراق وساندت العدوان عليه واحتلال ه. وفي تلك المباحثات وافقت الولايات المتحدة على إنهاء وجود منظمة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الإيراني كرد لجميل إيران في مساعدتها قوى العدوان على العراق، بل أن القوات الأمريكية قد قصفت ودمرت قاعدتين مهمتين لمجاهدي خلق داخل العراق، الأمر الذي بعث البهجة لدى الإيرانيين.
دعونا الآن نعود لزلمان خليل زاد، فالرجل قد عينه بوش مسئولاً عن جنوب غرب آسيا والشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي وكذلك المبعوث الأمريكي لأفغانستان وإلى التنظيمات العراقية العميلة التي ساعدت في الغزو على العراق وسلموهم السلطة فيه بعدئذ. والسؤال الآن هو لماذا هذين البلدين؟ فبغداد تبعد عن كابول بـ 1424 ميلاً. والجواب هو أن هذه الأميال لها إسم، ألا وهو إيران ... فهل يكون إسم إيران هي مفتاح اللغز؟؟؟ وبالمناسبة، فإن زلماي خليل زاد هو الذي اختار حامد قرضاى لرئاسة أفغانستان، وهو الذي اختار أعضاء النخبة الأفغانية التي انتخبت قرضاى لهذا المنصب بعد احتلال أفغانستان، كما وهو الذي اختار مجموعات العراقيين الذين أقاموا مؤتمر لندن سيئ الصيت قبل الحرب على العراق والذي عقد بحضوره. ونزيد القارئ علماً بأن خليل زاد هو أحد أركان الحركة الفاشية الشتراوسية من اليمين المتطرف والذي تتلمذ على يد أحد قادتها.
والمعروف عن خليل زاد أنه كتب في عام 1988 دراسة مهمة للإدارة الأمريكية دعي فيها لتقوية إيران واحتواء العراق، كما كتب مقالاً في عام 1989 لصحيفة لوس أنجيليس تايمز بعنوان "مستقبل إيران كبيدق شنطرج أو كقوة للخليج" أشر فيها الأسباب الرئيسية التي على الولايات المتحدة الأخذ بها لشن حرب على العراق والتي من بينها ذكره "إن خروج العراق منتصراً على إيران سيجعله القوة التي لا تنازع في المنطقة، ولذا يجب عمل شئ ما لعدم حدوث ذلك". كما أشار خليل زاد أن إيران قد عانت بعد الحرب مع العراق من قصور استراتيجي وأنها بحاجة إلى درجة من الحماية !!!

يجب أن لا ننسى التسليح الأمريكي والإسرائيلي لإيران أثناء الحرب العراقية الإيرانية. فبدون السلاح والعتاد الأمريكي لم يكن لإيران المقدرة على خوض تلك الحرب الطويلة مع العراق خصوصاً وأنه عند بداية الحرب كانت جميع أسلحة إيران أمريكية الصنع وبهذا كانت إيران بحاجة ماسة إلى العتاد والأدوات الاحتياطية لأسلحتها والتي كانت تزودها بها أمريكا وإسرائيل.

وما حرب الخليج الأولى على العراق التي تبعها أكثر من ثلاثة عشر عاماً من الحصار الظالم إلا متنفساً كبيراً لإيران لإعادة بناء قوتها العسكرية التي بها تحققت نصيحة خليل زاد باحتواء العراق وتقوية إيران. كما يجب الإشارة هنا أن الإعلام الغربي، والأمريكي منه بالذات المرتبط بالصهيونية العالمية لم يشر على الإطلاق لما جنته إيران من الحرب والحصار اللذان قادتهما أمريكا على العراق.

يقال أنه في العلاقات الدولية ينتج عن المناورات السياسية بين الدول أوضاع غريبة، كما ينتج عنها أوضاع يتم التظاهر بأنها متباعدة.
فبالنسبة لبعض القراء، سيبدو الأمر غريباً عندما يعلموا أن الولايات المتحدة أرادت مساعدة الإيرانيين، وفي إطار سعيها لتنفيذ ذلك، قامت الولايات المتحدة بحربها ضد العراق عام 1991 خلال فترة حكم بوش الأب. والسبب الوحيد في كون هذا الأمر غريباً هو أن كلاً من المسئولين الأمريكيين والإيرانيين قد تبادلوا كثيراً من الذم والطعن على مدار سنوات، مما أدى إلى تهيئة "مظهر" عداء بين الولايات المتحدة وإيران، ولكن الإيرانيين والأمريكان كانوا قد تحالفوا سراً منذ بداية حكم الخميني.
لنبدأ القصة من البداية. وصلت الأصولية الشيعية إلى السلطة في إيران مع وصول الخميني إلى الحكم. والجميع يتذكر أن الخميني قد ندد بالولايات المتحدة فور وصوله إلى الحكم ووصفها بعبارة "الشيطان الأكبر" التي رددها من بعده جميع ملالي إيران، وبعد ذلك وقع حادث الهجوم على السفارة الأمريكية في طهران واحتلال ها، الخ... أدى ذلك كله إلى أن يبدو الخميني وكأنه "عدو" حقيقي للولايات المتحدة. ورغم تلك التصريحات التنديدية المتبادلة بينهما إلا أن الإجراءات والاتصالات السرية بين الدولتين كانت تفوق التصريحات التي تطلق في العلن. ومن جانبها، تفاعلت الولايات المتحدة مع تصريحات الإيرانيين المعادية لها، وأطلقت عليهم ألفاظ مثل "المتطرفين" و"الإرهابيين"، الخ.
توضح قصة ما فعله الخميني فور نجاح الثورة الإيرانية عام 1979، توضح أسباب دعمه للولايات المتحدة منذ البداية. فبمجرد وصوله إلى الحكم، بدأ النظام الإيراني على الفور باستفزاز العراق مما أدى إلى وقوع الحرب العراقية ـ الإيرانية. إضافة لذلك قام النظام الإيراني بتسليح الانفصاليين الأكراد شمالي العراق ودعمهم وتشجيعهم ضد نظام السلطة المركزية في العراق، وشجعوا قيادات حزب الدعوة ومجلس الحكيم الإيرانيين في التمرد ضد النظام في العراق، علماً بأن العراق قد استقبل في حينه الحكومة الجديدة في إيران ببوادر الود.
إذاً، لماذا قامت إيران بذلك. وكيف يثبت هذا بشكل واضح أن خميني دعم الولايات المتحدة منذ البداية؟
مما لا شك فيه أن نظام الخميني الجديد اتهم الحكومة العلمانية في العراق بـ "الكفر" و "الإلحاد"، ولم تعجبه هذه الحكومة ولذلك أراد أن يضربها. ولكن هناك فرق بين الرغبة في تنفيذ شيء والقدرة على تنفيذه. فالنظام الإيراني لم يكن قادراً على الدخول في حرب ضد العراق لولا تيقنه بأن هناك من سيزود إيران بالأسلحة التي تحتاجها لتلك الحرب، خصوصاً وأن إيران كانت في ذلك الوقت في حاجة ماسة للأسلحة وقطع الغيار لجميع ترسانتها من الأسلحة الأمريكية الصنع.
لذلك، إن لم يكن النظام الإيراني لديه ثقة مسبقة بالولايات المتحدة بأنه سيحصل منها على الإمدادات اللازمة من قطع الغيار والعتاد لترسانة أسلحته الأمريكية الصنع، فببساطة أنه لم يكن ليقوي على تهديد العراق. إذاً، لماذا فعلت إيران ذلك؟ الجواب هو لأن النظام الإيراني ببساطة قد "حصل" على تلك الثقة من الولايات المتحدة، وبعيداً عن المظهر الخارجي للأحداث، كانت بينهما صداقة حقيقية.
وقد أوضحت فضيحة إيران كونترا التي تفجرت في الثمانينيات أن هناك عدداً كبيراً من المسئولين داخل حكومة الولايات المتحدة (عدد كبير من الأعضاء ذوي الحصانة من المسئولين رفيعي المستوى في إدارة جورج بوش الحالية) قاموا بتزويد إيران، من إسرائيل وعن طريقها، بشحنات أسلحة وبطريقة غير شرعية منذ بداية الحرب العراقية ـ الإيرانية وحتى نهاية تلك الحرب (استمرت الحرب من عام 1980 حتى عام 1988). وعندما انكشفت فضيحة إيران كونترا، ادعى المسئولون الأمريكان أن هذا الأمر كان ضرورياً حتى يتم الإفراج عن الرهائن الأمريكيين الذين تم أسرهم في لبنان، حيث كان للإيرانيين تأثير على مرتكبي عملية أسر الرهائن.
والسؤال الآن هو: منذ متى والقوة العظمى تقوم بتقديم شحنات أسلحة كبيرة، على مدى سنوات طويلة، إلى دولة تعتبرها القوة العظمى عدوة لها لمجرد أنه تم إلقاء القبض على عدد قليل من الأشخاص كرهائن في بلد ثالث؟ كم يبدو هذا الأمر غير صحيح؟ ولذلك، لم تكن مفاجأة أن هذا التفسير لا يعدو كونه أكذوبة، فلم يكن هناك علاقة بين شحنات الأسلحة والإفراج عن الرهائن، لأن شحنات الأسلحة التي تم إرسالها إلى إيران بدأت قبل إلقاء القبض على أول رهينة من هؤلاء الرهائن الأمريكيين في لبنان، كما أنها استمرت لما بعد إطلاق سراح آخر هؤلاء الرهائن. فالأمر ببساطة هو أن الولايات المتحدة أرادت إمداد الإيرانيين بالأسلحة حيث كان السعي نحو تقوية الإيرانيين أحد الأهداف الجيوستراتيجية للولايات المتحدة.
ومنذ ذلك الوقت، لم تتغير طبيعة العلاقة الأمريكية ـ الإيرانية. وعلى الرغم من مسرحية تصريحات الذم والطعن المتبادل في العلن، فقد جمع بين طهران الإسلامية و"الشيطان الأكبر" واشنطن الإمبريالية تعاون وثيق. لقد كان زلماي خليل زاد، الذي كانت تتخذه واشنطن كوسيط، في قلب هذه السياسة.
ولنتأمل قليلاً الترتيب التاريخي التالي لدور خليل زاد الذي كان له تأثير خلال وضع سياسات الإعداد لحرب الخليج عام 1991 وبعدها كذلك:
1988: كتب زلماي خليل زاد دراسة مهمة لإدارة بوش الأب طالب فيها بـ "تقوية إيران" و"احتواء العراق".
1989: صرح زلماي خليل زاد معلناً أن إيران، عقب انتهاء الحرب العراقية ـ الإيرانية، كانت ضعيفة بينما كان العراق قوياً نسبياً، واستطرد قائلاً أن ضعف إيران يمثل "مشكلة"!!! ويعني هنا مشكلة للولايات المتحدة بالتأكيد.
1990: "أصبح زلماي خليل زاد مساعداً لوزير الدفاع لشؤون التخطيط السياسي.
1991: شنت الولايات المتحدة حرب الخليج ضد العراق، مما نتج عنه القضاء على البنية التحتية العسكرية والمدنية للعراق تماماً، وأدى بعد ذلك إلى موت حوالي نصف مليون طفل بعد فرض العقوبات القاسية على العراق (أكثر من عدد الموتى في هيروشيما)، وكانت تلك الحرب ذو فائدة كبرى للغاية لإيران.
1992: حسب مشورة خليل زاد، قامت وكالة الاستخبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية بالتعاون مع إيران بعملية جلب آلاف "المجاهدين" المسلمين الأجانب إلى البوسنة.
2003 – 2005: إذا لم يكن ذلك كافياً، فإن إيران قد تعاونت أيضاً مع الولايات المتحدة وبشكل مباشر في غزوها للعراق واحتلال ه كما ذكرنا سابقاً. كما وجاء في تصريحات المسئولين الإيرانيين أنفسهم أمثال ابطحي الذي قال لولا إيران لما تمكنت أمريكا من شن حربها ضد أفغانستان والعراق، وأخيراً تصريح سفيرهم في لندن الذي قال أننا تعاونا مع أمريكا لإنجاح الانتخابات في العراق وأنهم، أي الإيرانيون، مستعدون للتعاون مع الأمريكان في الشرق الأوسط. ويجب أن لا ننسى أيضاً ما صرح به حسن روحاني رئيس مجلس الأمن الإيراني عندما انتخب بوش لولاية ثانية حيث قال أن فوز بوش سيخدم مصلحة إيران العليا، ولا ندري أي مصلحة يقصد بها هنا خصوصاً والعالم يعرف أن بوش قد اعتبر إيران إحدى دول محور الشر !!!
والآن على القراء أن يخمنوا من كان الشخص المنسق للعمليات الأمريكية في العراق وأفغانستان؟ نعم هذا صحيح: لقد كان هو زلماي خليل زاد.
ربما يتحير القارئ من العلاقة السائدة بين الإيرانيين والولايات المتحدة، ذلك لأنه قبل ثورة الخميني، كان شاه إيران بالفعل دمية في يد الولايات المتحدة، وإذا كان "آية الله" يناغم الولايات المتحدة في السر، إذاً ذلك يعني أنه قد تم إستبدال دمية بأخرى. ولكن لماذا؟ ألم يكن باستطاعة الولايات المتحدة الاحتفاظ بالدمية الأولى؟ الجواب كلا. ذلك أنه في تلك الفترة كان هناك إحساس من السخط سائد في إيران وكان الأمر على وشك الانفجار، حيث كان الشاه مكروهاً في إيران بسبب ما قام به من عمليات قمع. والسبب الآخر هو أنه لم يكن للإمبراطورية التي تقودها الولايات المتحدة أصدقاء، بل كان هناك ضحايا مستقبليين، لذلك لم يكن هناك ما يُعرف بالولاء تجاه دمية قامت بدورها المطلوب بشكل دقيق. والسبب الأخير والأكثر أهمية هو أنه في ظل فترة حكم الرئيس جيمي كارتر، قررت الولايات المتحدة رعاية الأصولية الإسلامية في آسيا بهدف ضرب استقرار الإتحاد السوفييتي. لذلك، ونتيجة كل هذه الأسباب كان الوقت مناسباً للتخلص من الدمية القديمة ليتم تنصيب أخرى أكثر تجانساً مع السياسة الأمريكية.
يوضح السياق السابق أسباب اعتبار الولايات المتحدة ضعف إيران بجانب قوة العراق النسبية مشكلة بالنسبة لها، فالعراق لم يكن دولة دينية إسلامية أصولية، وبالتالي لم يكن مناسباً لدولة بديلة كانت تحاول الولايات المتحدة مساندتها. لذلك كانت حرب الخليج ليس فقط من أجل ما سمي بـ "تحرير الكويت" بل الهدف منها أيضاً حماية الحكم الديني الأصولي في إيران التي كانت الحليف السري للولايات المتحدة ومصدر قوة إستراتيجية وأيديولوجية لها وذلك من خلال تدمير خصمها العلماني: العراق.
ولكن تنفيذ ذلك كان يتطلب أرضية سياسية كبيرة بمعاونة وسائل الإعلام. فلماذا؟ لأنه في الوقت الذي كانت ترعى فيه الولايات المتحدة "الإرهاب" الإسلامي سراً في البوسنة، تظاهرت بأنها تحاربه علناً. لذلك، لم يكن مفيداً للولايات المتحدة أن يُعرف بأنها تحمي إيران. ولهذا السبب كان من الضروري أن تضفي على الهجوم على العراق مظهراً مختلفاً تماماً. وسعياً للوصول إلى هذا الهدف أمرت الولايات المتحدة دميتها، الكويت، بأن تستفز العراق لكي تهاجمه. وعند هذه النقطة ظهر رد الفعل على إدارة بوش الأب وكأنه "صدمة" و"انتهاك للقوانين"، وكان هذا الفاصل القصير من المسرح السياسي هو حل المشكلة.
تم في عام 1988، تعيين الجنرال نورمان شوارتسكوف، الذي قاد القوات الأمريكية والقوات التي تحالفت معها لشن الحرب على العراق بعد ذلك بثلاثة أعوام، حيث تم تعيينه رئيساً للقيادة المركزية للقوات الأمريكية.
ولقد كتب الصحفي ملتون فيورست Milton Viorst قائلاً "يعتبر قائد القيادة المركزية بمثابة مراقب لكل الأنشطة العسكرية للولايات المتحدة في 19 دولة بالشرق الأوسط وأفريقيا والخليج العربي". ويضيف فيورست، "قام شوارتسكوف بتحويل اتجاه القيادة المركزية ـ التي كان قد تم تأسيسها عام 1983 لمجابهة التهديد السوفيتي ـ إلى مواجهة العراقيين الذين كان يعتقد بأنهم العدو الحقيقي في المنطقة".
أليس غريباً أن تجد الولايات المتحدة أنه من الضروري تحويل القيادة المركزية في عام 1988 لاستهداف العراق مع الأخذ في الاعتبار أن الإتحاد السوفييتي كان لا زال موجوداً، وكانت القيادة المركزية قد تم تأسيسها لمجابهة التهديد السوفييتي؟"
نعم، ولكن تهديد سوفييتي لمن؟ تتمثل إجابة هذا السؤال في تبديد أسطورة سبب استهداف مركز القيادة المركزية للعراق.
فيما يلي جزء مقتبس من صحيفة نيويورك تايمز (ترجع أصول مركز القيادة المركزية إلى عام 1979 عندما تمت الإطاحة بشاه إيران وساد الاضطراب بلاده نتيجة للثورة الإسلامية. ولتوفير قدرات عسكرية لتدعيم سياسة الرئيس كارتر في الخليج في عام 1980، تم تشكيل قوة المهام المشتركة سريعة الانتشار التي عينتها القيادة والتي تم تكوين القيادة المركزية منها فيما بعد. هذا وكان باول إكس كيلي Paul X. Kelley أول قائد لها، والذي أبلغته الإدارة الأمريكية بالقيام برسم الخطط للدفاع عن إيران "الإسلامية" ضد الغزو السوفيتي") .
يبدو واضحاً تماماً مما سبق أن الهدف المعلن الذي قامت من أجلة الولايات المتحدة بتشكيل القيادة المركزية هو الدفاع عن إيران "الأصولية الشيعية" تحت حكم الخميني. وكان من المعلوم أن السوفيت يمثلون أكبر تهديد لإيران، ولكن السبب الرئيسي والتركيز الأساسي للقيادة المركزية كان هو "حماية إيران". ويساعد ذلك على تيسير فهم سبب اعتبار العراق الهدف الجديد للقيادة المركزية في عام 1988، ذلك لأنه في هذا العام خسرت إيران حربها ضد العراق، كما أنها أصبحت عرضة للهجوم من دول الجوار، برأي الإدارة الأمريكية.
وفي أغسطس عام 1988 أجبرت ظروف تدهور الاقتصاد الإيراني، في نفس الوقت الذي كان للعراق فيه مكاسب في ميدان المعركة، أجبرت إيران على قبول وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة، ذلك القرار الذي رفضته إيران من قبل.
ويوضح الصحفي ملتون فيورست أن الرهان في الحرب العراقية ـ الإيرانية كان يتمثل فيما إذا كان النظام العراقي العلماني أم النظام الراديكالي الشيعي الإسلامي الأصولي الذي يرأسه الخميني هو الذي سيسود في العراق وربما في الشرق الأوسط.
إذا كان هذا هو مضمون الرهان، فإن إعادة توجيه القيادة المركزية بحيث يكون تركيزها على التهديد الواقع على إيران من العراق يوحي بأن الولايات المتحدة تسعى لحماية الأصولية الإسلامية ضد القوى العلمانية غير الدينية في العالم الإسلامي. وفي هذه الحالة، فإن حرب الخليج التي دمرت العراق، تبدو وكأنها جزء من هذه الإستراتيجية الكبرى، وذلك لأنها أدت إلى التخلص من الحكومة العلمانية التي كانت تمثل أكبر تهديد على الحكومة الإسلامية في إيران.
هل كان هذا بالفعل هو ما تريده الولايات المتحدة؟
الجواب هو نعم. ففي عام 1979 بدأ الرئيس الأمريكي كارتر باستثارة المسلمين الأصوليين في أفغانستان بهدف مهاجمة السوفييت، وكذلك قام سراً بتحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة عسكرية مخيفة. فما هو تفسير ذلك بالنسبة لحقيقة أن كارتر قام بإنشاء القيادة المركزية بعد ذلك بعام واحد، مع القيام في العلن بحماية إيران الأصولية تحت حكم الخميني؟
ومن هنا يتضح أن ذلك كان جزءاً من سياسية الرئيس كارتر العامة المساندة للإسلاميين ضد السوفيت. وبعد كل ذلك، فإن إيران لها حدود مع أفغانستان، وكلاهما له حدود مع الاتحاد السوفييتي السابق. ومن خلال حماية إيران الأصولية وكذلك رعاية الحركات الأصولية في أفغانستان بمساعدة المملكة العربية السعودية وكذلك باكستان، التي كان يحكمها بالفعل أصولي مسلم متحالف مع الولايات المتحدة هو ضياء الحق، فإن إدارة الرئيس كارتر كانت تسعى لحماية عصبة كبيرة ومستمرة من الراديكالية الإسلامية ضد المناطق الضعيفة في آسيا التي كانت تابعة للاتحاد السوفيتي السابق، والتي كان سكانها من المسلمين.
وكان الأمر أن الرئيس كارتر نفذ إستراتيجية استخدام المسلمين بهدف تحطيم اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية ـ وهي نفس السياسية التي اتبعها الرئيس ريجان، وبناءً على ذلك ومتابعةً لسياسة الرئيسين كارتر وريجان المساندة للإسلاميين سراً، أراد الرئيس بوش الأب في عام 1991 أن يتخلص من التهديد الذي كان يمثله العراق لإيران، وبذلك زادت هيبة إيران، تلك الهيبة التي كانت أمريكية الصنع.
ختاماً، وبالرغم من تصريحات بوش وتشيني الأخيرة بتأييد إسرائيل فيما لو ضربت المفاعل النووي الإيراني، يخطأ من يظن أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران من أجل احتلاله كما فعلت في العراق، فتلك هي جزء من اللعبة السياسية بين إيران والولايات المتحدة وجزء من لعبة الإثارة الكلامية التي أجادتها الدولتين، على الأقل لحد الآن، وبعد ظهور نتائج مهزلة الانتخابات، أصبح العراق وبشكل علني القاسم المشترك للتعاون الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.



هجوم على مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية يسفر عن مقتل وإصابة 40 من فيلق بدر

مفكرة الإسلام [خاص]:

تعرض مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الشيعي، والذي يتزعمه 'عبد العزيز الحكيم' في منطقة الجادرية بالعاصمة العراقية بغداد قبل قليل إلى قصف بقذائف مورتر من عيار 120 ملم، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف عناصر بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' الذي توجه إلى مقر المجلس أن الهجوم الذي استهدف مقر المجلس تمثل بإطلاق خمس قذائف مورتر من عيار 120 ملم, وأسفر ـ حسب مصادر من الشرطة العراقية ـ عن مقتل أكثر من 10 عناصر من فيلق بدر وجرح ما يقرب من 30 آخرين.
هذا وتتجمع الآن قوات الشرطة والقوات الأمريكية حول المكان وتطوقه بالكامل.
يذكر أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية يتخذ من منزل طارق عزيز نائب رئيس الجمهورية السابق مقرًا له على ضفاف نهر دجله في منطقة الجادرية.
ويعتبر هذا الهجوم هو الرابع من نوعه خلال هذا الشهر, والثامن بعد آخر سيارة ملغمة استهدفتهم قبل أكثر من أسبوع.



القوات الأمريكية تعثر على 15 جثة مقطوعة الرأس لجنودها في الفلوجة

مفكرة الإسلام [خاص]:

عثرت قوات الاحتلال الأمريكية صباح اليوم الخميس على رفاة خمس عشرة جثة لجنود أمريكيين قتلوا أثناء معركة الفلوجة نهاية العام الماضي.
ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' في المدينة عن أحد عناصر الشرطة العراقية أن القوات الأمريكية عثرت على رفاة خمس عشرة جثة لجنود أمريكيين في منطقة المقالع جنوب المدينة نهاية حي الشهداء والتي يتم تجميع النفايات فيها من قبل دائرة البلدية وطمرها هناك.
وأضاف المصدر أن جميع الجثث كانت متحللة بالكامل وبعضها قد أُكلت من قبل الكلاب المنتشرة جنوب الفلوجة.
وأكد أنه شاهد جميع الجثث بدون رأس حيث أعدموا جميعًا ذبحًا، وهو ما يؤكد أنه قد تم أسرهم أثناء المعركة ولم يقتلوا أثناء الاشتباكات هناك.
هذا وشاهد مراسل 'مفكرة الإسلام' القوات الأمريكية وهي تخلي المكان من الجثث وسط حذر شديد كي لا ينتشر الخبر.
ويؤكد أن أمر القوات الأمريكية جاء متأخرًا للشرطة العراقية بعدم الإعلان عن الخبر, حيث استطاع مراسلنا أخذ تفاصيل الحادث من أحد عناصر الشرطة قبل علمه بأمر قوات الاحتلال القاضي بعدم نشر الخبر إطلاقًا.

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

كتاب / الاعتصام / الباب الرابع فصل ومنها : تحريف الأدلة عن مواضعها
فتاة تختار درجتها في الجنة - قصة حقيقية
بوش يهاتف رئيس وزاء الدنمارك ليعلن تأييده
رسالة من جندي أمريكي في الفلوجة:
فكرة جديدة من محرك البحث ياهو
مسلمو البلقان يحتجون على الرسوم المسيئة للرسول (ص)
وداعا للشاي والقهوة
مكلارين يجري تعديلات على المنتخب الإنجليزي
محلي أسبارتام غير السكري لا يسبب السرطان
تهنئة بالعيد
تقرير بريطاني: إنجاز مهمتنا في أفغانستان يتطلب 20 عامًا
أخبار العالم العربي ليوم الاثنين 21/6/1427هـ
أخبار المجاهدين في العراق ليوم السبت الموافق 7/3/1426هـ
قضاء الزوجين للأجازة بمفردهما ضروري
احذروا ( حسن نصر الله ) وشيعته

 

رد مع اقتباس
قديم 12 -01 -2007, 09:23 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية ابو الدرداء الشامي
تاريخ التسجيل:  11-10-2006
رقم العضوية :  48669
مكان الإقامة :  أرض الجهاد - العراق العظيم
الدولة:
عدد المشاركات: 729
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 9 ابو الدرداء الشامي
حالة العضو:   ابو الدرداء الشامي غير متواجد حالياً





افتراضي رد: أخبار الجهاد العراقي ليوم السبت 16/2/1426هـ


جزاك الله خيرا
وبارك الله بك
على هذا الموضوع الجميل والرائع

وجعلها الله في ميزان حسناتك



__________________

العاب بنات


من مواضيع ابو الدرداء الشامي في المنتدى:

تفحير عبوة ناسفة على كاسحة للاحتلال الامريكي في رمادي
الرد على النصارى الذين يزعمون أن دين الإسلام باطل
أخبار المنطقه الغربيه من العراق \القائم وما حولها
حمل الآن الإصدار السابع لجيش المجاهدين ( بشائر النصر )
معلم سعودي يصمم برنامجا يسهل حفظ القرآن الكريم
شاهد استراتيجية كتائب الايوبي في قصف القاعدة الامريكية في الحويجة بصاروخين
تفجير عبوة ناسفة كبيرة الحجم على سيارة نوع همر
نصرة محمد صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم
جماعة انصار السنة :الإصدار المرئي الجديد (عين اليقين )
إعطاب صهريج وقود صليبي بتفجير عبوة ناسفة شمال بغداد لجيش الفاتحين
رتبة حديث "يأتي على الناس زمان يتزوج الرجل كما تتزوج المرأة"
مسائل فقهية ودعوية متنوعة
أفضل عشرة عمليات من حصاد عمليات العالم 2006 للمقاومه الأسلاميه كتائب ثورة العشرين
العراق في أيدٍ يهودية وصفوية والصورة خير دليل
حكم تعلم الطبيب الذكر الأساسيات في علم التوليد



التوقيع ألهم أنصرنا على اليهود والأمريكان
ألهم ثبتنا وأنصرنا على أعدائنا
ألهم أرزقنا الشهادة في سبيلك



 

رد مع اقتباس
قديم 13 -01 -2007, 10:38 AM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

الصورة الرمزية ابن الانبار91
تاريخ التسجيل:  22-11-2006
رقم العضوية :  60305
مكان الإقامة :  بـــــــــــــغداد الرشيد
الدولة:
عدد المشاركات: 2,747
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 16 ابن الانبار91
حالة العضو:   ابن الانبار91 غير متواجد حالياً





افتراضي رد: أخبار الجهاد العراقي ليوم السبت 16/2/1426هـ


السلام عليكم.......
اشكرك اخويه سامي وجزاك الله خيرا على موضوعك الرائع ولاتنسونا مع خالص الدعاء لاخوانكم في العراق وفلسطين وفي كل مكان ..... شكرا

تحياتي اخوك.......ابـــــــن الانـــبار

__________________

العاب بنات


من مواضيع ابن الانبار91 في المنتدى:

المالكي يعتزم بزيارة الانبار بعد مؤتمر بغداد ؟؟
بـــــــــغداد تحت النـــــــــــــــار 29 ( 4/2/2007 ) ؟؟
نبذة عن شاعرنا الكبير الاستاذ بدر شاكر السياب
وصلني هذا الأيميل !!!!!!!!!!!
نائب الرئيس العراقي يتهم مسئولا شيعيا بمحاولة اغتياله ؟؟
قصيدة الى الشعب العراقي الباســــل ؟؟؟؟
كمين للمقاومة يقتل ستة جنود امريكيين ويدمر همر بـ الكرمة ؟؟؟
مبروك لاسودنا اسود الرافدين وصقورنا صقور المملكة
بغداااااااااااد امس بالحلم ياناس زارتني ؟؟؟؟
موعد مبارتي اسود الرافدين وصقور السعودية
22 / 2 / 2006 يوم اسود على العراق ؟؟؟
مع روتانا مش حتقدر تسيبنا وتصلي
منتخبنا الاولمبي العراقي يستلم ميدالية فضية اسيوية الدوحة 2006
اختبار بسيط الغباء .......... اسئلة حلوة ارجوا الدخول السبع يحله ؟؟؟
قصيدة المتنبي على العيد وربطها بالعراااااااااق الجرررريح؟؟



التوقيع

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا بيان للناس عن حال إخوان الخناس ســـامي القسم الإسلامي العام 6 26 -09 -2007 10:39 PM
أخبار المجاهدين في العراق ليوم الثلاثاء 5/2/1246هـ ســـامي منتدى الأخبار 2 24 -09 -2006 03:32 AM
مداخلة المداخلة ســـامي منتدى الأخبار 2 03 -09 -2006 05:40 PM
أخبار الفلوجة ليوم الأحد 15/10/1425هـ ســـامي منتدى الأخبار 2 29 -11 -2004 09:38 PM
رسالة إلى من ترك السلاح ســـامي القسم الإسلامي العام 0 12 -04 -2004 02:55 PM




الساعة الآن 10:22 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال