منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة
مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و
العاب بنات و صور انمي).
حماس ليس لديها برنامج.. والأجهزة الأمنية لم تعد لحرب معها
قال مستشار الأمن القومي الفلسطيني محمد دحلان ' أن حركة حماس ليس لها برنامج بناء أو تحرير ولا تؤمن بفكر الدولة ولا تفرق بين أن تكون لها دولة في أفغانستان أو باكستان أو فلسطين هذا الأمر لا يعنيهم والارتباط لديهم بالوطن مسألة ثانوية '.
وقال دحلان في تصريحات لقناة العربية ' أن ما حدث في قطاع غزة فضح حركة حماس بشكل لم يكن يتوقعه أحد وذلك بعد أن استباحة دماء شعبنا وبعد أن عودتنا على أن تكذب بشكل ممنهج وتبرره فقهيا وبطريقة يندى لها الجبين'، على حد تعبيره.
وأوضح دحلان 'أن حركة حماس لم تستفيد من تجارب الماضي واستمرت في تكرير اسطوانتها المشروخة وقاموا بالانقلاب على السلطة وادعوا أنها خطوة اضطرارية متسائلا:' أي خطوة اضطرارية هذه يا مشعل التي دفعتك إلى قتل أبناء الشعب الفلسطيني على الهوية وتدمير الأجهزة الأمنية وكأنها غزوة ؟ وأي خطوة اضطرارية تدفعكم لاقتحام مقر الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات وتعتدون على ماضية وتداس صوره بالأحذية ؟ أين هذه الخطوة الاضطرارية ؟
وقال دحلان ' حينما يستباح الفلسطينيين تحت شعار الإسلام فهذه وصمة عار في تاريخ حماس ولو كان الشيخ الشهيد أحمد ياسين بيننا الآن لخجل من هذه الممارسات المعيبة '.
وقال أن الرئيس عباس اتخذ اليوم قرار بمتابعة الأوضاع في غزة ولديه المسؤولية الكاملة كرئيس للسلطة الوطنية ولمنظمة التحرير وسيلتزم بكل الالتزامات والمسؤوليات قدر الإمكان واليوم أصدر تعليماته بمتابعة كافة القضايا الإنسانية من تسهيلات ضرورية وكل شيء يمكن أن يقدمه لأبناء شعبنا في القطاع بالإضافة إلى الرواتب مضيفا أما أن تعترف حماس بحكومة الطوارئ أو لا فنحن لا ننتظر ذلك منها لأنها انقلبت على نفسها وعلى القيم الإنسانية وتتحمل كل شيء وقد فضحت بطريقة لا تقبل الاجتهاد وعليها أن تتحمل كل المسؤولية عما يجري في غزة من قتل واعتداءات وملاحقات وسرقات وعمليات نهب'.
وبما يتعلق بالأجهزة الأمنية قال دحلان أن المؤسسة الأمنية لم تعد لحرب مع حماس وصحيح في 96م اعتقلنا عناصر من حماس بقرار سياسي من الراحل عرفات وذلك لأنها قطعت علينا كل الطرق لحياة أفضل لشعبنا ولكن المؤسسة الأمنية لم تقتل أي مواطن وتستبيح دمه بل فقدت المئات من الشهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي وهي التي حمت وأخفت نصف قيادات حماس وجناحها العسكري خلال الانتفاضة وهاهي الآن تدمر من قبل حماس والتي تستكمل ما فعله موفاز من قصف للمقرات والأجهزة الأمنية سابقا'موضحا أن التجاوزات في هذه المؤسسة لا تعطي حماس المبررات للانقلاب بل عليهم أن يأتوا ويصلحوها وصحيح أن حماس جاءت عن طريقة الانتخابات ولكنها انقلبت على كل شيء وهي التي لا تعترف بالغير ولا تمجد أحد غيرها'.
وشدد دحلان أنه في اتفاق مكة لم يطرح موضوع الأجهزة الأمنية وقال:' أنا أرسلت رسالة لسعيد صيام حين كان وزيرا للداخلية وطرحت رؤية لإعادة بناء المؤسسة الأمنية طبقا للقانون الأساسي الفلسطيني ولتجنيبها التجاذبات السياسية ولكنه رفضها ولم يقرأها لأن حماس لا تجيد القراءة 'وأضاف طرحت على الرئيس وعباس وتمت قراءتها لنتمكن من تحويل الأجهزة الأمنية حسب القانون لثلاثة أجهزة مؤكدا أن حماس لا تريد أجهزة غير تابعة لها مضيفا أنهم ادعوا أن المؤسسة الأمنية لا تنفذ أوامرهم وذلك لأنها كانت محطمة ومدمرة وعليهم إصلاحها لا الإتيان بمليشيات مؤكدا أن حماس لا تريد إصلاح وإنما انقلاب وإقصاء وهذه هي العقلية الحمساوية والتي لم يكن يصدقها أحد إلا بعد أن استباحوا الدماء الفلسطينية والبيوت بشكل مهين وأساءوا للإسلام وللحركات الإسلامية الأخرى '.
وأضاف دحلان أن الرئيس يستخدم الآن الحد الأقصى من القانون وذلك بعد أن انقلبت حماس على القانون وعلى الرئيس أن يمارس صلاحياته مضيفا أنه من حق المجلس التشريعي أن تعرض عليه الحكومة بعد شهر ولكن عن رفضها من حق الرئيس أن يكلف رئيس وزراء آخر ويتولى حكومة طوارئ مؤكدا أن الشعارات الفارغة التي كانت تطلقها حماس من تيار انقلابي وأمريكي تبددت الآن وانكشفت وانجلت الحقيقة ورفع اللثام عن هؤلاء اللئام وفضحت حماس بشكل لم يتوقعه أحد بعد استباحتها للدماء الفلسطينية '.
وأضاف دحلان أن الدكتور فياض كلف الآن بتشكيل الحكومة والتي من واجبها تأمين الأموال ورفع الحصار مضيفا على حماس أيضا أن تتحمل كل المسؤولية وأن تقدم الحلول المطلوبة في غزة وبإمكانها إعلان إمبراطوريتها التاريخية وتسميها ما شاءت وفي نفس الوقت عليها مسؤولية منذ اليوم الأول الذي انقلبت فيه وعليها دفع الثمن السياسي لخطوتها التي قامت بها'.
وبما يتعلق بدعوات حماس للحوار قال دحلان:' عن أي حوار يتحدثون نحن حاورنا بنية طيبة ولا أعتقد أن شخص أكثر من أبو مازن كانت لديه الرغبة وبذل الجهود من أجل الحوار لدرجة أن ذلك أحرجه داخل فتح ولكن في النهاية استباحوا بيته وسرقوا سيارته وحتى البدل ، مؤكدا في نفس الوقت بأن الرئيس عباس سيستمر في إجراءات تشكيل الحكومة والتي من واجبها توفير الأمن والرواتب وتخفيف معاناة المواطنين في القطاع '.