منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
الصراخ الطويل والعالي الذي تمتهنه كوادر السلطة ( الغير وطنية ) الفلسطينية مفهوم ومقبول ممن فقد شركاته ومؤسساته التجارية وخسر استثماراته في الأسهم الفلسطينية.
لكن هذا الصراخ والرغاء والعويل غير مقبول ولا مفهوم حين يكون بكاء ولطما للخدود وشقا للجيوب على الشرعية للسلطة ( الغير وطنية ) الفلسطينية . فمن نائح ولاطم إلى معفرا خديه ورأسه بسكن ( رماد ) المواقد جزعا وحسرة على الشرعية التي قتلتها وهتكت عفتها حماس ممثلة في كتائب القسام , تتوزع الأدوار بين أحبار وكهنة السلطة الفلسطينية وبدون أسماء. فأي شرعية هذه التي يندبونها , في الحقيقة هي شرعية القرصان على ما نهب وشرعية قُطاع الطرق على ما سلبوا وغدروا . الشرعية في عرفين إما لشرع الله ومبايعة الأمة على أساسه ( الشرعية الإسلامية ) وإما شرعية الشارع وصناديق الانتخابات والفوز بقبول جمهور المجتمع أو الشعب. ففي أي الحالتين تمتلك السلطة الفلسطينية الشرعية وفي أي حالة تمتلك مؤسساتها الأمنية الشرعية , واضح أن الشرعية التي تبكيها رهبان السلطة هي شرعية جورج بوش وحجار الشطرنج المحيطة بفلسطين , وواضح أن الشرعية التي يبكونها هي شرعية الرضى والقبول من تل أبيب , فالشارع الفلسطيني قد خول حماس قيادته وإدارة شؤونه في ظل الاحتلال بعد عشر سنين من صف الظلم والتجبر والفساد والإرهاب السلطوي للناس وبعد الفساد محاصصة الناس في أرزاقهم وما يمتلكون على عوز وفاقة تحت ظروف الاحتلال والحصار. فحماس التي فازت في 75% من أصوات الشارع في أنزه انتخابات في المنطقة من حقها أن تتسيد كل المؤسسات وتديرها بحسب برنامجها , وليس من حق المهزومين ( على خط مواجهة الاحتلال وعلى خط صندوق الاقتراع ) أن يجيشوا ضدها كل مخالبهم المتمكنة من مفاصل الحياة اليومية للشعب الفلسطيني منذ أول يوم فازت , فيها كما انبرى كبير الأحبار ( دحلان ) معلنا ذلك جهاراً بعيد فوزها . وحماس التي فازت إن شاء الله على ضوء الشرع الرباني بثباتها ومحافظتها على حقوق الأمة في فلسطين وبذل الدماء الغزيرة في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد التفريط الكبير وبعد البيع الشهير لفلسطين , وسعيها لتنقية المجتمع الفلسطيني من الفساد والإفساد ونشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة , حماس هذه هي الأقرب للشرعية الربانية . هذه الحالة الشيطانية تشبه وعد بلفور , فهي تعطي الشرعية لمن ليس له شارع يستند إليه , وتحرم الشارع الفلسطيني من شرعيته وحقه في اختيار من يقوده , هذا بحسب مفاهيم الشرعية الأممية ( الوضعية ) التي يتباكى عليها اللاطمون , فمن هو الذي يقود الانقلاب ؟؟
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
أخى الغالى / عبد الحليم
من فضلك وأنا أثق بك جدا اشرح لى ابعاد الموضوع بكل صراحة انا مش فاهم ماذا يحدث فى فلسطين الان حتى القنوات الإخبارية متضاربة من فضلك وضح لى الموقف وبدون انحياز لطرف على الآخر كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
أخي الفاضل / عبد الحليم بأختصار وفي المفيد . . بشكة المافيا بالقيادات القديمة والحالية تسعئ وتتخوف من فقدانها النعم التى هم يعيشونها لو حماس أستمرت في سياستها . . من أبو عمار الى أصغر متحدث في السلطة . . والمنفد التنفيذي لجرائمهم دحلان ورجوب والقرقوز الكبير يتلقى الاوامر ويمررها . . وصدقني حماس لو وقفت حمل السلاح والمجابهة مع فتح لاصيحت القدس عاصمة أسرأئيل بمباركة عباس . . فلا يغرنك فتح عندما تحمل سلاحها فهي تدافع عن رغد عيشها ورحلاتها الى جنيف والامتيازات من أرصدة وحماية وتاشيرات مفتوحة لكل العالم . . فمن خان الله ورسولة ودينة يخون كل شي . . ودمتم بمحبة . .
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
اخوي العزيز
انا اعتقد ان الانتخابات اللي دخلتها حماس وفازت فيها عبارة عن مصيدة قامت بها اسرائيل و امريكا وهذي خطة اتبعتها مع العراق حيث تقوم بالدعوة لانتخابات حرة وهي تعلم ان الحركات الاسلامية تحضى بتأييد الاغلبية ومع وصولها للسلطة تمارس ضغط على الشعوب الذي سيلقي بالائمة في ضيق عيشة نتيجة الحصار على تلك الحركات فكان على حماس وهي تعلم انها ستفوز وان بعد فوزها حصار و ضيق للشعب الفلسطيني ان تبقى على مسارها في المقاومة الوطنية فدخول حماس للسياسة شوه سمعتها والنتيجة قتال فتح مع حماس اكبر خدمه لاسرائيل وامريكا طبعا عن طريق (غباوة)الطرفين كون اسرائيل المستفيد الوحيد وكذلك تشوية لسمعه الفلسطينين التي تشوهت فعلا اخي الكريم اسألك سؤال كم فلسطيني تمنى زوال حكومه حماس وعودة فتح لا لشيء الا لكي تعود مرتابته ويزال شيء من ضيق العيش فحماس برأيي وقت بمصيدة الانتخابات التي ادت الى الاقتتال الداخلي القذر بالنيابة عن اسرائيل ودخولها للسياسة شوه صورتها الزاهية القديمة في المقاومه واصبحوا عبارة عن مليشيات تتقاتل من اجل مصالح شخصية مع الاسف هذا رأيي وعذرا
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخي محمد الشرح طويل طويل في قطاع غزة طرفان يقتتلان، أحدهما يستمتع بممارسة لعبة "خمسة بلدي"، وفي رواية "عشرة بلدي" مع خصمه، والتعبير يستخدم للزعرنة ومشاكسة الخصم في اللهجة العامية الفلسطينية، وبالطبع من أجل تحقيق جملة من الأهداف على رأسها تنغيص حياته وجعل وجوده في الحكومة صعباً إلى حد كبير، مع جعل احتمال تجاوزه للحكومة نحو مفاصل السلطة (الأمنية على وجه التحديد، فضلاً عن بعض المفاصل الأخرى داخل المؤسسات الرئيسية والوزارات) مستحيلاً بصرف النظر عن واقع الانفلات الأمني. وللحقيقة فهذا الطرف لا يمثل فتح كحركة تحرير، وإنما يمثلها كحزب سلطة يمكن لواقع التدافع الداخلي والخارجي أن يفرض على رأسه شخصاً أو مجموعة أشخاص من دون أن يكون لهم سند شعبي، بل ولا حتى احترام بين الكوادر، لاسيما في ظل غياب، بل تغييب القيادة التاريخية بالطريقة المعروفة. " أزمة تيار "خمسة بلدي" (دحلان ومن معه) هي في عدم قدرته على حسم المعركة بالقوة، فتراه يضرب ويتحرش ويمارس الانفلات وحين تبدأ الردود ويحشر في الزاوية يمعن في الصراخ وطلب الوساطات والتساهل معها "ليس هذا محض تحليل، فحين يجري الحديث عن تيار بعينه في فتح يقود المواجهات ويمارس لعبة "خمسة بلدي" مع حماس، فإن الجميع سيشير إلى رأس هذا التيار وبعض رموزه، أعني محمد دحلان وبعض المتعاونين معه. بعد ذلك سنعثر في غزة مثلاً على أمين سر الحركة أحمد حلس وآخرين إلى جواره في اتجاه آخر، كما نعثر في الضفة الغربية على قادة صرخوا بالفم المليان أنهم لن يسمحوا بتطبيق نظرية الانتقام من حماس في الضفة رداً على قوتها أو استضعافها لفتح في غزة. وللمفارقة فإن أزمة هذا الطرف (دحلان ومن معه) هي في عدم قدرته على حسم المعركة بالقوة، فتراه يضرب ويتحرش ويمارس الانفلات وحين تبدأ الردود ويحشر في الزاوية يمعن في الصراخ وطلب الوساطات والتساهل معها، ومن ثم توقيع الاتفاقات التي ما تلبث أن تتحول إلى لا شيء، لأن اللعبة المشار إليها لا بد أن تعود من جديد ولذات الهدف المتمثل في تطفيش حماس من الحكومة، أو جعل وجودها فيها مستحيلاً أو مكلفاً على مختلف الصعد. وهو بالمناسبة سيواصل هذه اللعبة حتى يكون بوسعه تغيير ميزان القوى. والأميركيون يمعنون في الضغط على تل أبيب من أجل تعزيز خطة "دايتون" لتعزيز قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني، وقد طلب دحلان دعماً تسليحياً عربياً ما زال الإسرائيليون مترددين في إدخاله كما كشفت ذلك الدوائرالإسرائيلية مطلع شهر يونيو/حزيران الحالي، فيما يقال إن بعضه قد دخل بالفعل. أما الأموال الأميركية فقد وصلت من قبل، ويقوم الطرف المعني بوضعها في مصارفها الطبيعية!! وتبقى قصة الشرعية والانقلاب عليها التي أشار إليها عدد من الناطقين باسم الطرف المذكور، وهي قصة تؤكد أن فتح لا تزال ترى نفسها الشرعية، بينما الطرف الآخر طارئ على اللعبة وليس له شيء، ولا ينبغي أن يكون له أي شيء!! في المقابل يبدو الطرف الثاني موحداً حيال ما يجري، أعني حماس التي لم نسمع قائداً فيها يدين التصدي للعبة الانفلات والتحرش المتواصل التي يمارسها الطرف الآخر، وقد تجلى ذلك بشكل أوضح خلال الجولة الأخيرة التي يبدو أن قرارها المبدئي هو ترك القوة العسكرية لحماس تحسم الموقف وعدم السماح بنجاح لعبة "خمسة بلدي" من جديد. وفي القاهرة قال وزير الداخلية السابق سعيد صيام لأحد المسؤولين المصريين الكبار (يقال إنه مدير المخابرات عمر سليمان) وعلى مسمع من قادة في الفصائل "ارفعوا الغطاء عن محمد دحلان وسننهي الانفلات الأمني في أسبوع واحد أو عشرة أيام"، لكنهم لن يرفعوه على أية حال. ليس لأن القاهرة تستمتع بصحبة الرجل (هي لا تطيقه في واقع الحال، ولطالما قال عنه المسؤولون المصريون إنه "بتاع إسرائيل")، بل لأنها تدرك أن موازين القوى الخارجية (الأميركان والأوروبيون والإسرائيليون) تعمل لصالحه من جهة، فيما تدرك من جهة أخرى أنه وحده القادر على تخليصها من الصداع الحمساوي في خاصرتها الفلسطينية. ![]() " حماس في أزمة بالغة الصعوبة لأن الذين يراقبون الاقتتال يعولون عليها هي التي ما لوثت بنادقها بدم الفلسطينيين في أي يوم، وذلك من دون أن ينتبهوا إلى التفاصيل التي يختلط فيها الحابل بالنابل, لكن الحركة لا ترى المشهد على هذا النحو، وهي محقة هذه المرة "فهي منذ اللحظة الأولى لم ترتح للنتيجة الانتخابية، وبدت توجهاتها واضحة في مطاردة التجربة؛ أولاً لأنها تمثل إسلاميين سيؤثرون بدورهم على الحراك السياسي المصري الداخلي، وثانياً لأن الوضع المصري منذ التوجه نحو التوريث لم يعد بوسعه مخالفة التوجهات الأميركية، وثالثاً لأن واشنطن قد منحت القيادة المصرية حرية قمع معارضتها الإسلامية مقابل التراجع في الملفين العراقي والفلسطيني. حماس بدورها، وإن تكن موحدة في هذا الصراع، فهي في وضع لا تحسد عليه، بل في أزمة معقدة، وهي أزمة جاءت نتيجة قرار دخول انتخابات التشريعي، حتى لو غضب منا بعض أحبائنا لأننا لا نتوقف عن التذكير بذلك. وبالمناسبة فإن حديثنا عن وحدة الحركة هنا لا يعني غياب أصوات لها رؤية أخرى، وهي أصوات محدودة يصفها الطرف الآخر (أعني في السلطة وبعض دوائر فتح) بالاعتدال، وهو الذي يعلم تمام العلم ما تختزنه من قوة تدميرية للحركة وتراثها، والسبب هو أن مسار الحل لديها يتمثل في التفاوض المباشر مع المحتل والموافقة على شروط الرباعية من أجل فك الحصار. ولو ملكت تلك الأصوات قليلاً من العقل (لن نشكك في النوايا) لعلمت أن عليها أن لا ترى الدرجة الأولى في سلم التنازلات، بل الدرجات الكثيرة التالية، والتي ستدمر الحركة وتاريخها وتجلب القاعدة إلى فلسطين، ربما على نحو مبرر هذه المرة، فيما تقدم لفتح ذاتها القدرة الأكبر على تقديم التنازلات من دون كثير مساءلة، اللهم إلا ما سيرد به "المجاهدون الجدد" بعد ذلك. والقدرة هنا تشمل شرعية الانتخابات التالية التي سترتب من أجل فوز مضمون لفتح بطبعتها الجديدة، كما تشمل شرعية الدعم العربي والدولي اللذين لن يطيق الإسلاميين حتى لو خلعوا جميع ثوابتهم السياسية نظراً لما يحملونه من أيدولوجيا مزعجة تستثير الصراع على نحو دائم، فيما تثير شهية نظرائهم الآخرين وتمنحهم المزيد من القوة الشعبية. حماس إذن في أزمة بالغة الصعوبة لأن الذين يراقبون الاقتتال يعولون عليها هي التي ما لوثت بنادقها بدم الفلسطينيين في أي يوم، وذلك من دون أن ينتبهوا إلى التفاصيل، تماماً كما يحدث في أوضاع من هذا النوع يختلط فيها الحابل بالنابل ويصاب الناس بسببها بالإحباط، لكن الحركة لا ترى المشهد على هذا النحو، وهي محقة هذه المرة. حماس اليوم ترى أن في مقابلها طرف يريد طردها من الحكومة تمهيداً للتنكيل بها وتمرير برنامج سياسي لا صلة له بالطموحات الفلسطينية، وهي تعلم أنه طرف مؤهل لفعل أي شيء، إذ تتذكر كيف حلق لحى زعمائها وعذبهم على نحو بشع في النصف الثاني من التسعينيات ووضع خيرة رجالها في السجون وأوقف بالقوة مسار المقاومة. تتذكر كيف فعل ذلك من دون أن يحسب أي حساب للجماهير الفلسطينية، ولا لردود الفعل الشعبية العربية والإسلامية. ![]() " حماس تبدو هذه المرة وكأنها قررت حسم الموقف عسكرياً وبشكل نهائي في القطاع، وإن كنا نكتب قبل نهاية المعركة التي تتجه نحو الحسم فيما يبدو, على أن ذلك لا ينفي أن القضية في هذه المعمعة خاسرة لا جدال في ذلك "من هنا لا تجد الحركة وقيادتها الرافضة لنصائح "العقلاء" الداخليين والرافضة أيضاً لنصائح آخرين يطالبونها بالخروج من اللعبة نحو المجهول، لا تجد أمامها غير خيار الدفاع عن نفسها رغم أنها لا تملك إجابات على الأسئلة التالية، هي التي تستباح بيضتها بيد الاحتلال في الضفة الغربية، مع العلم أن فلسطين ليست قطاع غزة كي ترى أن بوسعها الاستئثار به بسطوة قوتها العسكرية، فهو (أي القطاع) ليس سوى 1.5% من فلسطين التاريخية، وهو 6% فقط من الأراضي المحتلة عام 67. وفي الضفة يقبع نوابها ووزراؤها ورؤساء وأعضاء بلدياتها، ومعهم قيادات الصف الأول والثاني، وربما الثالث في السجون والمطاردة لا تتوقف، والنتيجة أن الفوز في القطاع لن يعني الكثير بسبب أوضاعه الخاصة، هو الذي يحاصره الإسرائيليون من الأرض والسماء، فيما لا يملك أي منفذ خارجي سوى المنفذ المصري، وهو منفذ تتحكم به السياسة من دون شك. على أن ذلك لا يقلل من أهمية ما يجري هذه المرة بالنسبة لحماس التي يبدو أنها قررت حسم الموقف عسكرياً، وبشكل نهائي في القطاع، بحيث تتوقف لعبة التحرش المتواصل بها، وإن كنا نكتب قبل نهاية المعركة التي تتجه نحو الحسم فيما يبدو، على أن ذلك لا ينفي أن القضية في هذه المعمعة خاسرة لا جدال في ذلك، وهي خسارة لا تعني فتح أو حماس، بل تشمل جميع الفلسطينيين والقضية عموماً، لكن خسارتها لا تبدأ من هنا، بل تبدأ من لحظة الفراق في الساحة الفلسطينية بين تيار يناهض المقاومة، وسبق أن انقلب على ياسر عرفات بسببها، وبسبب تعنته السياسي بالطبع!! وبين تيار يرى أن بوسع المقاومة أن تحقق للفلسطينيين المزيد من الإنجازات في الضفة كما فعلت في غزة وقبل ذلك في لبنان، بالطبع في حال جرى الإصرار عليها وليس الدخول في متاهة تفاوض ليس لها أفق غير الدولة المؤقتة داخل حدود الجدار، حتى لو أمعن القوم في إطلاق التصريحات الرافضة للدولة المذكورة. في ظل هذه الأوضاع المعقدة سيبقى التدافع قائماً، بما فيه من اقتتال، وأقله تحرش، من الصعب القول إنه سيتوقف تماماً لأن الطرف الآخر لن يسلم بالهزيمة، لا هو ولا من يدعمونه عربياً ودولياً، ولن يحدث أي تغيير إلا في إحدى حالتين، أن يحسم التدافع الداخلي في فتح لصالح تيار يؤمن بالشراكة السياسية والنضالية مع حماس، أو تحدث تغييرات عربية وإقليمية تبعاً لما يجري في العراق وما سيجري مع إيران، يمكنها أن توفر ميزان قوى جديد يسمح باستئناف خيار المقاومة في الساحة الفلسطينية. أما في حال حسم الموقف عسكرياً لصالح حماس فلا يعرف إلى أين سيحمل المعادلة، إذ سيعتمد ذلك على الموقف المصري، لكن المرجح هو تحسن الوضع الأمني لبعض الوقت، من دون أن يعني ذلك حسم الموقف بشكل نهائي، وتبقى إمكانية غلبة الروح الحزبية في فتح وصولاً إلى ضرب حماس في الضفة على نحو يفرض على حماس غزة تعاملاً آخر. " إذا حدث تطور سياسي على شاكلة حل الحكومة أو إعلان حالة الطوارئ من قبل عباس، فإن الموقف لن يتغير كثيراً، لكنه سيشير بالتأكد إلى أن فتح قد توحدت تماماً خلف المسار الذي فرضه دحلان، ما سيعمق الأزمة ويجعل حلها أكثر صعوبة "أما في حال حدوث تطور سياسي على شاكلة حل الحكومة أو إعلان حالة الطوارئ من قبل الرئيس الفلسطيني، فإن الموقف لن يتغير كثيراً، لكنه سيشير بالتأكد إلى أن فتح قد توحدت تماماً خلف المسار الذي فرضه دحلان، ما سيعمق الأزمة ويجعل حلها أكثر صعوبة. هناك بالتأكيد الخيار الأفضل للفلسطينيين والقضية الفلسطينية، أعني خيار حل السلطة التي لم يعد ثمة شك في أنها مصلحة إسرائيلية، لكنه خيار مستبعد كما نقول دائماً حتى لو وافقت عليه حماس، ليس فقط لأن قيادة السلطة سترفضه، بل أيضاً لأن المرجعية العربية (المصرية تحديداً) سترفضه أيضاً.
إلى أن يحدث تحول إيجابي لا يبشر بعودة الاقتتال، على حماس أن تغير تكتيكها العسكري والسياسي وحتى الإعلامي في التعامل مع ما يجري في القطاع، وكذلك الحال في الضفة، وبالطبع عبر تصعيد سياسي شعبي يتحدى إجراءات الاحتلال من اعتداءات واغتيالات واستيطان وجدار وتهويد قدس، فضلاً عما تيسر من مقاومة، وهو مسار يمكنه أن يعيد ترتيب الأوراق على نحو يوحد الجماهير وينسيها بؤس الاقتتال.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والله اصبت يا اخي ووضعت يدك على الجرح وسوف اقول لك وللاخوان شيئ فتح ماتت وانتهت بموت القائد رحمه الله ابو جهاد (خليل الوزير ) وكما يقول المثل اتبدلت غزلانها بقرودها ومنذ تلك اللحظه كان لا مفر من وجود مقاومه حقيقيه لتحافظ على تراب فلسطين دمت بخير اخي كل الود والاحترام لشخصك الكريم عبد الحليم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ابدا يا اخي انا اخلفك الراي حماس لا تقاتل من اجل السلطه حماس تقاتل من اجل ان يرجع الحق انا اقولها لك اذا حصلت انتخابات جديده الآن سوف تفوز حماس وباصوات اكثر من قبل وانا اتحدى الناس لا تتمنى زوال حماس ابدا. اما عن مازق حماس حماس يا اخي ليس بمأزق وان كانت في مأزق فلمازق ليس مع الشعب ولكن مع القياده العميله العباسيه والدحلانيه . وبخصوص الوضع فانا اقول لك كما صبر الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم بمقاطعة الكفار له سوف نصبر لاننا على نهج الرسول سائرون والتوكل على الله . قل لي بربك من الرازق ؟ من الواجد؟ من القهار؟ هل هو بوش ام اولمرت؟ من الذي يكتب الرزق للجنين وهو برحم امه ؟ شعارات الاستسلام وعبارات اننا سوف نموت جوعا وسوف نحاصر هذه شعارات يرفعها من لا ايمان له بربه كل الود والاحترام لك اخي دمت بخير
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا لك أخى الفاضل / عبد الحليم
وقلبى يدمى حقا لا حول ولا قوة إلا بالله يا اسرائيل وزعى الشربات حسبى الله ونعم الوكيل
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
اخي الغالي
هل تعني ان الفلسطينين الذين كانوا يحتجون على عدم دفع الرواتب كانوا يحتجون على محمود عباس ام على الحكومه التي يقودها اسماعيل هنيه والمسؤول عن ذلك هي الحكومه اما عن قتل الفلسطنين من فتح هي تعتبر ذلك دفاع عن الحق الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا انه اذا تقاتل مسلمان فالقاتل و المقتول في النار اما اذا حكمت حماس على فتح بالكفر او استباحة الدم فهذا بحث اخر اخي الكريم انا اعتبر حماس دخلت جانب ما كان عليها دخوله فالسياسة تشويه للسمعه و نفاق لابد منه وسميت سياسة من سياسة الامور اي ترويضها يعني تذليلها ولو تخرج حماس عن هذه الدائرة وتعود للمقاومه البطله كان خير لها عذرا اخوي الغالي على الاطالة وانا هذا رأيي مقتنع به
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ما الحب ؟ | حسناء المغربية | النثر والخواطر ونبض المشاعر | 14 | 11 -12 -2008 07:40 PM |
| ما اصعب ان تبكى بلا دموع | ايمان | الشعر وأبيات القصيد | 8 | 06 -11 -2007 11:05 PM |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
| نص مسودة الدستور العراقي انفراد لمنتديات ماجدة | eihab2000e | منتدى الأخبار | 0 | 23 -08 -2005 08:45 PM |
|
الساعة الآن 02:59 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |