منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
في عصر معاداة الحجاب
الحرب على "المحجبات الفاتنات" بنكهة إسلامية معارضة الحجاب العصري لاسند له من الشرع نبيل شبيب إنّ فتح جبهات معادية للفتاة المحجّبة خارج النطاق الإسلامي أمر منتظر، ويكشف عن تهافت حجج قديمة، مثل "تحرير المرأة"، وانهيار الجهود التي بُذلت من أجل ذلك، فأصبحت الإرادة الحرّة للمرأة المسلمة، مرفوضة في المواقف والكتابات، محاصرة بالتقنين والإعلام، لأنّها إرادة حرّة أوصلت إلى الإقبال على الإسلام، بما في ذلك الإقبال على الحجاب.. ولكن كيف نتعامل مع جبهة ضغوط نرصدها في الأوساط الإسلامية؟. لا يصف ولا يشف شارك بتعليقكإنّ معارضة أن يكون الحجاب جميلا، وعصريا، وأن يكون في ألوانه وطريقة ربطه وما إلى ذلك ممّا أصبحت الفتاة المسلمة تتقنه، ومما يثير الإعجاب به ويجعله جذّابا لفتيات أخريات فيقبلن على الحجاب أيضا معارضة لا سند لها من الشرع، وإن قيل في الفقه الكثير، والشرع الثابت هو ما ثبت بنص قطعي الورود قطعي الدلالة، ولا يعلو عليه ما تعدّدت فيه الاجتهادات.قاعدة "لا يشفّ ولا يصف" سارية على المرأة والرجل لكن تم تأنيثها في التطبيق وإذا أخذنا بعموم ما يعنيه بعض النصوص مثل الأمر بالتبشير والنهي عن التنفير وتأكيد أنّ الله جميل يحب الجمال فستبدو لنا هذه المعارضة أقرب إلى التناقض مع تلك النصوص. أمّا ما يتعدّى ذلك، مثل تعابير "لفت الأنظار" و"خوف الفتنة" وما شابه ذلك، فجميعه يدخل في نطاق الاجتهادات، التي تلزم من يقتنع بها فيأخذ بتطبيقها على نفسه، ويمكن أن يدعو إليها، ولكن لا يمكن اعتبارها قاطعة ملزمة إلزاما عاما، ولا يحسن بجهة إسلامية، كالجماعات والحركات والأحزاب والمؤسسات الإسلامية، أن تتبنّاها بما يتجاوز أنّها "دعوة اجتهادية" غير ملزمة، فإذا غلب عندها أو عند بعضها اجتهاد آخر فله أن يدعو إليه أيضا دون إلزام. أمّا القاعدة العامّة المستمدّة من النصوص الشرعية، أن تكون الثياب ممّا "لا يشفّ ولا يصف"، فالجدير بالذكر أوّلا أنّها قاعدة سارية المفعول على الثياب عموما، ثياب الرجل وثياب المرأة، وأصبح التركيز عليها بمرور الزمن -للأسف- مخصّصا للنساء دون الرجال، ككثير من القواعد الشرعية الأخرى. والسؤال المطروح في إطار الجبهة المشار إليها ليس مطروحا من زاوية هل هذه قاعدة شرعية أم لا، وهل يجوز إسقاطها أو تعطيلها أم لا، فمن يفعل ذلك يبتعد كثيرا عن الشريعة ومقاصدها. إنّما السؤال هو كيف نتعامل من منطلق الدعوة الإسلامية مع ظاهرة نعايشها ويمكن تحديد معالمها في ثلاث نقاط:
السند المطلوب لا ينبغي أن يقال للفتيات "المحجبات الفاتنات" أنتنّ تخالفن الإسلام بلباس ضيق، أو سلوك ينافي العرفإنّ ما ينبغي إدراكه أنّنا نعايش مرحلة، لا نهاية الطريق، وأنّ مسؤولية التيارات غير الإسلامية في البعد بجيل الشبيبة ذكورا وإناثا عن الإسلام لا تنفي أن التيار الإسلامي فكرا وحركة يحمل قسطا كبيرا من المسؤولية عن ذلك أيضا. لقد مرّت بنا حقبة من الزمن كان التيار الإسلامي فيها متشدّدا حيث لا ينبغي التشدّد في معظم ما يرتبط بالمرأة المسلمة، ومنساقا وراء ردود أفعال مبالغ فيها مقابل ما واجهته المرأة من حملات مضادّة لالتزامها بالإسلام. من جوانب هذه المسؤولية ما ساهم في البعد بالمرأة المسلمة عن مواقع التربية والتوجيه، وعن المعرفة بالإسلام والدعوة إليه، ومن نتائج هذا القصور أنّ التيار الإسلامي لا يزال فكرا وحركة دون مستوى استيعاب ظاهرة الإقبال الجماهيري الواسع بين الشبيبة على الإسلام، وغير قادر -إلا قليلا- على استخدام الخطاب الذي يصل بأسلوبه ومضمونه إلى الفتاة المسلمة والشاب المسلم، فيؤثّر على السلوك وجدانيا، وينير دروب المعرفة علما وتحصيلا، ويعزّز العزيمة على التطبيق اقتناعا والتزاما. لا ينبغي أن يقال للفتيات "المحجبات الفاتنات" أنتنّ تخالفن الإسلام بلباس ضيق، أو سلوك ينافي العرف، بل ينبغي أن يقال إنّ إنجازكن الكبير بالإقبال على الحجاب رغم المعيقات الكبيرة، يكتمل ويرجى أن يكتمل بإنجاز كبير آخر، عن طريق مزيد من التعرّف على ما شرّعه الإسلام، وما يحقّقه من مصالح وفوائد كبرى لَكُنَّ أفرادا والمجتمع، وما يعنيه عند التطبيق العملي من تيسير دون تعسير، بما يشمل أيضا ما تتطلّع إليه الفتاة المسلمة، من تفوّق في ميدان العلم والتحصيل والإنجاز في كلّ ميدان، إلى جانب الحياة المستقرّة في بناء تساهم فيه مع شقيقها الرجل على صعيد الأسرة، والعلاقات الاجتماعية والعطاء فيها. إنّ الحملات المضادة من خارج المنطلق الإسلامي بالغة الخطورة، وتمثّل ضغوطا كبيرة، وتتضافر عليها قوى محلية وعالمية، ويمكن أن تؤتي أكلها وتؤدّي إلى نكسة على صعيد جيل الشبيبة، ولا يوجد أخطر من أن يجد هذا الجيل نفسه بين نارين، خارجية ممّن يريدون النيل من إقباله على الإسلام، وداخلية ممّن يزعمون أنّهم يريدون له أن يلتزم بالإسلام "كاملا"، ولا يقدّرون أهمية المرحلية في الدعوة والالتزام، وأهمية أن يجد جيل الشبيبة سندا يعتمد عليه، لا خصما إضافيا. الحجاب بين الجبهات "دعوات السفور".. مارسها العلمانيون طويلا دون اتهامهم بتوظيفها سياسياإنّ ما نعايشه أصبح معركة ضدّ الحجاب تعدّدت ميادينها وأشكالها، فجيل الفتيات المحجبات يواجه في إقباله على الإسلام عددا من الجبهات المعادية دفعة واحدة، ومن ذلك:
وفي سائر الأحوال يبقى الأمل فيهنّ كبيرا، فهو أمل ينطلق من الماضي القريب إ استطاع جيل الشبيبة بنفسه أن يتجاوز ما تعرّضت له مجتمعاتنا جيلا بعد جيل من ضغوط، وأمل ينطلق من استشراف المستقبل بأن يظهر في صفوفه من هو أقدر على تحقيق أهداف الإسلام بوسائل وأساليب إسلامية تناسبه وتناسب العالم المعاصر الذي يعيش فيه، فيحقّق سواء تحت عنوان "تيار إسلامي" أو أي عنوان آخر ما لم يحقّقه أسلافه حتى الآن.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
ابنتى الفاضلة / ابتسام
زادك الله حرصا على دينك وغيرتك عليه وزادك علما وبارك لك على هذا النقل الطيب فى ميزان حسناتك كل الود والاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
اللهم آمين رب العالمين وأشكرك على مرورك الطيب على هذا الموضوع
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
اختى ابتسام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته... جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع الهام والمصير خاصة للمرأة المسلمة التى كرمها المولى عز وجل ... خاصة وان فى هذا الزمن تكثر النساء على مجاراة الموضة الغربية للاسف ... مع العلم ان الحجاب لدى المرأة يزيدها احتراماً وتقديراً من قبل المجتمع الاسلامى فى اى دولة كانت ... وهذه حقيقة ناصعة البياض لاترها من لا ترتدى الحجاب ... واتمنى من المولى عز وجل ان يهدى اخواتنا على ارتداء الحجاب ... تحياتى / من السودان الحبيب اخووووووووك محمد على السنارى
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اشكرك اخي محمد على السناري على مرورك الطيب على الموضوع بارك الله فيك تحياتي / اختك في الله ابتسام
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
بارك الله فيك اختى ابتسام
فاليوم يزداد عدد الفتيات المحجبات ولكن ليس من اجل العفاف والحجاب ولكن من اجل الجمال الذي يبرزه تلك الأضافة المبالغة على الحجاب فهنا لا يسمى حجابا بل زينة مقصود بها اللهم طهرنا بناتنا من التقليد غصن مكسور
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التمييز و المفعول به ...المرجو التثبيت..للافادة.. | شيلا | منتدى اللغة العربية | 4 | 22 -11 -2007 06:06 PM |
| الحجاب أختاه ...... الحجاب نجاتك وهدية خاصة لكم أخواتي ... أرجوا التثبيت ... | hashem35 | القسم الإسلامي العام | 0 | 09 -04 -2007 12:03 AM |
| توزيع مقررات الصف السادس دين ف2 | كالورينا | منتدى التربية الإسلامية | 2 | 26 -02 -2007 04:06 PM |
| دعوة للتفكر | المجهول نت | القسم الإسلامي العام | 5 | 24 -08 -2006 03:58 PM |
| الأدلة على أن الأئمة اثنى عشر في صحيح البخاري ومسلم | Basheer | المنتدى العام | 3 | 25 -07 -2006 02:08 PM |
|
الساعة الآن 07:34 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |