منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الإسلامية > القسم الإسلامي العام
تسجيل الدخول

القسم الإسلامي العام

المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف ..
على مذهب أهل السنة و الجماعة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09 -04 -2005, 07:26 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  17-03-2005
رقم العضوية :  3856
الدولة:
عدد المشاركات: 98
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 10 نضرة النعيم
حالة العضو:   نضرة النعيم غير متواجد حالياً





افتراضي رحلة إيمانية / الجزء الأول


رحلة إيمانية

أيها الأحبة تأملوا في هذه الآيات .. قال الله تعالى: ( فلينظر الإنسان مم خلق ) وقال جل وعلا : ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) وقال سبحانه وبحمده : ( يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء الى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد الى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا )
وقال تعالى : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ) ، وقال جل ذكره الم نخلقكم من ماء مهين فجعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم فقدرنا فنعم القادرون ) وقال : ( أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ) وقال جل وتعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، إن المتأمل في تلك الآيات يلحظ ندب الله تعالى إلى التفكر في ذلك المخلوق وخلقه ، نعم أنت أيها الإنسان من يدعوك الله لإن تتفكر في نفسك
وكثيراً في القرآن مايدعى العبد الى النظر والتفكر في مبدأ خلقه ووسطه وآخرة إذ نفسه وخلقه من أعظم الدلائل على خالقه وفاطره ، واقرب شيء الى الإنسان نفسه وفيه من العجائب الدالة على عظمة الله ما تنقضي الأعمار في الوقوف على بعضه فضلاً عن كله وهو غافل عنه معرض عن التفكر فيه ولو فكر في نفسه لزجره ما يعلم من عجائب خلقها عن كفره قال الله تعالى : ( قتل الإنسان ما أكفره من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم اماته فاقبره ثم إذا شاء انشره ) .
فلم يكرر سبحانه على أسماعنا وعقولنا ذكر هذا لنسمع لفظ النطفة والعلقة والمضغة والتراب، ولا لنتكلم بها فقط ولا لمجرد تعريفنا بذلك بل لأمر وراء ذلك كله هو المقصود بالخطاب واليه جرى ذلك الحديث .
و أنتم على موعد مع رحلة إيمانية في خلق الإنسان - وإن جل ما سأذكره من كلام الإمام المسدد ابن القيم رحمه الله تعالى -:
فانظر ألان الى النطفة بعين البصيرة وهي قطرة من ماء مهين ضعيف مستقذر لو مرت بها ساعة من الزمان فسدت وأنتنت كيف استخرجها رب الأرباب العليم القدير من بين الصلب والترائب منقادة لقدرته مطيعة لمشيئته مذللة الانقياد على ضيق طرقها واختلاف مجاريها الى أن ساقها الى مستقرها ومجمعها وكيف جمع سبحانه بين الذكر والأنثى وألقى المحبة بينهما وكيف قادهما بسلسلة الشهوة والمحبة الى الاجتماع الذي هو سبب تخليق الولد وتكوينه وكيف قدر اجتماع ذينك الماءين مع بعد كل منهما عن صاحبه وساقهما من أعماق العروق والأعضاء وجمعهما في موضع واحد جعل لهما قرارا مكينا لا يناله هواء يفسده ولا برد يجمده ولا عارض يصل اليه ولا آفة تتسلط عليه .
ثم قلب تلك النطفة البيضاء المشربة علقة حمراء تضرب الى سواد ثم جعلها مضغة لحم مخالفة للعلقة في لونها وحقيقتها وشكلها ثم جعله عظاما مجردة لا كسوة عليها مباينة للمضغة في شكلها وهيأتها وقدرها وملمسها ولونها وانظر كيف قسم تلك الاجزاء المتشابهة المتساوية الى الأعصاب والعظام والعروق والأوتار واليابس واللين وبين ذلك ثم كيف ربط بعضها ببعض أقوى رباط وأشده وأبعده عن الانحلال وكيف كساها لحما ركبه عليها وجعله وعاء لها وغشاء وحافظا وجعلها حاملة له مقيمة له فاللحم قائم بها وهي محفوظة به وكيف صورها فأحسن صورها وشق لها السمع والبصر والفم والأنف وسائر المنافذ ومد اليدين والرجلين وبسطهما وقسم رؤسهما بالأصابع ثم قسم الأصابع بالأنامل وركب الأعضاء الباطنة من القلب والمعدة والكبد والطحال والرئة والرحم والمثانة والأمعاء كل واحد منها له قدر يخصه ومنفعة تخصه ثم انظر الحكمة البالغة في تركيب العظام قواما للبدن وعمادا له وكيف قدرها ربه وخالقها بتقادير مختلفة وأشكال مختلفة فمنها الصغير والكبير والطويل والقصير والمنحنى والمستدير والدقيق والعريض والمصمت والمجوف وكيف ركب بعضها في بعض وكيف اختلفت أشكالها باختلاف منافعها كالاضراس فإنها لما كانت آلة للطحن جعلت عريضة ولما كانت الاسنان آلة للقطع جعلت مستدقة محددة ولما كان الانسان محتاجا الى الحركة بجملة بدنه وببعض اعضائه للتردد في حاجته لم يجعل عظامه عظما واحدا بل عظاما متعددة وجعل بينها مفاصل حتى تتيسر بها الحركة وكان قدر كل واحد منها وشكله على حسب الحركة المطلوبة منه وكيف شد اسر تلك المفاصل والاعضاء وربط بعضها ببعض بأوتار ورباطات انبتها من احد طرفي العظم والصق احد طرفي العظم بالطرف الاخر كالرباط له ثم جعل في احد طرفي العظم زوائد خارجة عنه وفي الآخر نقرا غائصة فيه موافقة لشكل تلك الزوائد ليدخل فيها وينطبق عليها فإذا أراد العبد إن يحرك جزء من بدنه لم يمتنع عليه ولولا المفاصل لتعذر ذلك عليه .
وتأمل كيفية خلق الرأس وكثرة ما فيه من العظام حتى قيل إنها خمسة وخمسون عظما مختلفة الأشكال والمقادير والمنافع وكيف ركبه سبحانه وتعالى على البدن وجعله عاليا علو الراكب على مركوبة ولما كان عاليا على البدن جعل فيه الحواس الخمس وآلات الإدراك كلها من السمع والبصر والشم والذوق واللمس.
وجعل حاسة البصر في مقدمه ليكون كالطليعة والحرس والكاشف للبدن وركب كل عين من سبع طبقات لكل طبقة وصف مخصوص ومقدار مخصوص ومنفعة مخصوصة لو فقدت طبقة من تلك الطبقات السبع أو زالت عن هيئتها وموضعها لتعطلت العين عن الأبصار ثم أركز سبحانه داخل تلك الطبقات السبع خلقا عجيبا وهو إنسان العين بقدر العدسة يبصر به ما بين المشرق والمغرب والأرض والسماء وجعلها من العين بمنزلة القلب من الأعضاء فهو ملكها وتلك الطبقات والأجفان والاهداب خدم له وحجاب وحراس فتبارك الله أحسن الخالقين فانظر كيف حسن شكل العينين وهيئتها ومقدارهما ثم جملهما بالأجفان غطاء لهما وسترا وحفظا وزينة فهما يتلقيان عن العين الأذى والقذا والغبار ويكنانهما من البارد المؤذي والحار المؤذي ثم غرس في أطراف تلك الاجفان الاهداب جمالا وزينة ولمنافع أخر وراء الجمال والزينة ثم اودعهما ذلك النور الباصر والضوء الباهر الذي يخرق ما بين السماء والارض ثم يخرق السماء مجاوزا لرؤية ما فوقها من الكواكب وقد أودع سبحانه هذا السر العجيب في هذا المقدار الصغير بحيث تنطبع فيه صورة السماوات مع اتساع اكنافها وتباعد أقطارها .
وشق له السمع وخلق الأذن أحسن خلقه وابلغها في حصول المقصود منها فجعلها مجوفة كالصدفة لتجمع الصوت فتؤديه الى الصماخ ( ما يسمى الآن الطبلة ) وليحس بدبيب الحيوان ( يعني الحشرة ) فيها فيبادر الى اخراجه وجعل فيها غضونا وتجاويف واعوجاجات تمسك الهواء والصوت الداخل فتكسر حدته ثم تؤديه الى الصماخ ومن حكمة ذلك ان يطول به الطريق على الحيوان فلا يصل الى الصماخ حتى يستيقظ أو ينتبه لإمساكه وفيه أيضا حكم غير ذلك .
ثم اقتضت حكمة الرب الخالق سبحانه أن جعل ماء الأذن مرا في غاية المرارة فلا يجاوزه الحيوان ولا يقطعه داخلا الى باطن الأذن بل إذا وصل اليه اعمل الحيلة في رجوعه وجعل ماء العينين ملحا ليحفظها فإنها شحمة قابلة للفساد فكانت ملوحة مائها صيانة لها وحفظا وجعل ماء الفم عذبا حلوا ليدرك به طعوم الأشياء على ما هي عليه إذ لو كان على غير هذه الصفة لاحالها الى طبيعته كما ان من عرض لفمه المرارة استمر طعم الأشياء التي ليست بمرة كما قيل
ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا .
ونصب سبحانه قصبة الانف في الوجه فأحسن شكله وهيأته ووضعه وفتح فيه المنخرين وحجز بينهما بحاجز وأودع فيهما حاسة الشم التي تدرك بها انواع الروائح الطيبة والخبيثة والنافعة والضارة وليستنشق به الهواء فيوصله الى القلب فيتروح به ويتغذى به ثم لم يجعل في داخله من الاعوجاجات والغضون ما جعل في الأذن لئلا يمسك الرائحة فيضعفها ويقطع مجراها وجعله سبحانه مصبا تنحدر اليه فضلات الدماغ فتجتمع فيه ثم تخرج منه واقتضت حكمته أن جعل أعلاه أدق من أسفله لان أسفله إذا كان واسعا اجتمعت فيه تلك الفضلات فخرجت بسهولة .
هذا الجزء الأول من هذه الرحلة ، وترقبوا بإذن الله الجزء الثاني ....

__________________

العاب بنات


من مواضيع نضرة النعيم في المنتدى:

من أعمال الملائكة
ثلاث شكاوى ... والحل
الطريق للتوفيق للخير
ترجمة الشيخ العلامة صالح الأطرم رحمه الله
الشيخ الدكتور فالح الصغير حديث لعن النامصة صحيح ونصحيته للاعلاميين بهذا الشأن
صور من محبة النبي صلى الله عليه وسلم لأمته
قصة الزنبور
بيان شبكة السنة النبوية وعلومها بخصوص إعادة نشر الرسوم المسيئة لنبينا عليه السلام
رحلة الفلاح ( الخشوع في الصلاة )
نادر جداً مقطع فيديو للمدينة قبل 60 عاماً
تعرف على نبي الله عيسى عليه السلام
صور من عظمة الله جل جلاله ( جبريل عليه السلام كمثال )
الآن باب جديد فتح قبل أيام لنصرة سنة حبيبنا صلى الله عليه وسلم
هل أنت حزين .. هل أصابتك مصيبة .. أدعوك لقراءة هذا الموضوع
جبل من ذهب

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
197سؤال وجواب في الريجيم والسمنة wagdy1981 الطب والصحة 11 24 -02 -2009 08:34 PM
'الفرقان الأمريكي' بديلا عن 'القرآن'!! شخص اخر المنتدى العام 13 02 -09 -2006 08:47 AM
صور مرحة من محمود الجزء الأول MaHmOoD منتدى الصور وغرائب الصور 18 21 -07 -2005 08:06 AM
الجسم الاثيرى والوضوء والصلاة حقيقة علمية تشهد بعظمة الاسلام عبدالله العاشق القسم الإسلامي العام 5 17 -02 -2005 11:54 PM




الساعة الآن 10:59 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال