منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
عندما تُطمس شمس العلماء
[align=justify]الحمد لله المتفرد بالحكم, وصلى الله وسلم على سيد العُرب والعُجم محمد بن عبدالله, وعلى آله وصحبه من أبيٍ وشهم أما بعد: فلا تزال شمس العلماء ساطعة ً متوهجة ً على مرِ العصور والأزمان, تلك الشمس التي استمدت نورها من نور الله جل جلاله, (الله نور السماوات والأرض) وقد جعل الله لأهل العلم مكانة ً سامقة ً عالية ً, تشرئبُ لها الأعناق, وترنوا لها الأحداق, عندما قرن شهادتهم بشهادته جل وعلا وشهادةِ ملائكته فقال سبحانه: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأؤلوا العلم قائما بالقسط) ويكفي العلمَ فضلاً: أن صاحبه من أعبد وأتقى وأخشى الناس لله, كما قال تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) ويكفي العلماء شرفاً وفخراً أن الله رفعهم من بين الناس فقال سبحانه (يرفع الله الذي آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة غزيرة لعلو شأن المعلوم ورفعة شأن العالم وإن الناظر للتاريخ نظرةً فاحصة يجد أن العلماء على اختلاف مللهم ونحلهم هم القادة للثورات والمثل الأعلى للشعوب وهم دائما في المقدمة في كثير من الأمور الدنيوية سواء كانوا على حق أم على باطل ولعلي أدَعُك قليلا مع هذا المشهد العجيب الذي يرويه لنا الإمامان العظيمان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما يذكر قصة أبي سفيان مع هرقل لما سأله تلك السؤالات العظيمات عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما عرف الحق وأشرقت شمس الهداية في قلبه قال : إن يكن ما تقول حقا إنه لنبي، وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظنه منكم، ولو أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه، وليبلغن ملكه ما تحت قدمي. ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه، فإذا فيه ((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية إذ أسلم تسلم، أسلم يؤتك الله أجرك مرتين، وإن توليت فإن عليك لعنة الأريسيين و (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، فإن تولوا فقولوا أشهد بأنا مسلمون) فلما قرأه، وفرغ من قراءة الكتاب، ارتفعت الأصوات عنده، وكثر اللغط، وأمر بنا فأخرجنا.ثم أذن هرقل عظماء الروم في دسكرة له بحمص، ثم أمرا بأبوابها فغلقت، ثم أطلع فقال: يا معشر الروم! هل لكم في الفلاح والرشد، وأن تثبت مملكتكم فتبايعوا هذا النبي؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت، فلما رأى هرقل نفرتهم، وأيس من الإيمان، قال: ردوهم علي، فقال: إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم، فقد رأيت، فسجدوا له، ورضوا عنه. ولعلي أدع المجال للإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية رحمه الله في أن يعلق على هذه القصة فاسمعه يقول (هذا ملك الروم، وكان من علمائهم أيضا، عرف وأقر أنه نبي، وأنه سيملك ما تحت قدميه، وأحب الدخول في الإسلام، فدعى قومه إليه فولوا عنه معرضين كأنهم حمر مستنفرة، فرت من قسورة، فمنعه من الإسلام الخوف على ملكه ورياسته، ومنع أشباه الحمير ما منع الأمم قبلهم) ولعلي الآن أوجه الأضواء إلى مسألة عظيمة هي من دواهي هذا الدهر, ومن مصائبه التي عمت وطمت بل وهي السبب في طمس شمس العلماء والتي نستفيدها من هذه القصة العظيمة ألا وهي: أن المناصب التي يتربع على عرشها بعض أهل العلم وتكون رفيعةً في المجتمع وتجعل لهم خصوصية من بينهم كثيراً ما تحول بينهم وبين قول الحق والصدع به على خلاف من لا يملك إلا نفسه فتراه صدّاعاً بالحق قوّالاً له لا يخاف في الله لومة لائم فهذا هرقل وهو من علماء النصرانية لم يمنعه خوف ذهاب هذا المنصب عن السكوت في بيان الحق في مسألة فرعية أو مسألة مختلف بها إنما منعه هذا الخوف عن قبول الحق الذي عرفه وتبين له وتكشفت له فيه الحُجُب فتأمل يا رعاك الله: حال بعض المنسوبين إلى العلم كيف يهجرون قول الحق والصدع به عندما يتصادم مع مصالح رؤسائهم وكبرائهم فحري بك أن تكون فطناً لبيباً يعرف من أين يأخذ الحق ومن هم أصحابه خصوصاً في المسائل المصيرية المتعلقة بالأمة ومصالحها العامة وتكون هذه المصالح متعارضة مع مصالح تلك الثلة الصغيرة التي ينطوي هؤلاء العلماء تحت لوائها وانظر يا أيها المسلم الحر: إلى إمامٍ من أئمة المسلمين الثقات الأثبات الذين شهد لهم المسلمون بالسلامة والعدالة وارتضوا أقوالهم وهو الإمام العلامة الفقيه أبو حنيفة النعمان عليه من الله الرضوان كيف ترك القضاء ورفض الإنصياع للأوامر العليا التي أوجبته على القيام بهذه المهمه فرفض ثم قاموا باستخدام أسلوب آخر وهو الإجبار على هذا الأمر بالضرب حتى توفي رحمه الله بسبب ذلك العذاب ولقد وصفَ هذه القضية الكبرى وصفاً رائعا ماتعا الشاعر الأديب الجرجاني رحمه الله في قصيدته الأعجوبة حيث يقول:
يقولونَ لـي: فيكَ انقباضٌ وإنّمـا =رأوا رَجلاً عن موقفِ الذُّلِ أحجما وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي يتشدق بعض أتباع المنهج السلفي (ادعاءً) باتباعه ويقرون بعلمه وإمامته لكنهم يتنكبون لمنهجه وطريقته إتباعاً للهوى وخوفاً من ذهاب بعض المناصب التي هي في النظرة الدنيوية حقيرة دنيئة فضلاً عن النظرة الأخروية أرى النّاسَ مَن داناهُمُ هانَ عِندهمُ =ومن أكرمتْهُ عِزَّةُ النَّفـسِ أُكْرمـا ولم أَقضِ حقَّ العِلمِ إنْ كانَ كُلَّمـا =بـدا طمـعٌ صيرتـه ليَ سُلَّمـا إذا قيلَ: هذا مَنهلٌ قلتُ: قـد أَرى =ولكـنَّ نَفْسَ الحُرِّ تحتملُ الظَّمـا أنزِّهُـها عن بعضِ ما لا يَشينُهـا =مخـافة أقوال العدا: فيم أو لما ؟ فأصبحُ عن عَيبِ اللّئيـم مُسَلَّمـاً =وقد رحت في نفس الكريم معظَّما وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبِـتْ =أقـلِّـبُ كفّـي إثـره مُتَنَـدِّمـا ولكنَّـه إنْ جـاء عفـواً قَبِلْتـه =وإنْ مال لم أُتْبِعهُ (هلاَّ) و(لَيتما)! وأَقبِضُ خَطويَ عن حُظوظٍ كَثيرةٍ =إذا لم أَنلها وافرَ العِرضِ مُكَرمـا وأَكرِمُ نفسي أنْ أُضاحِكَ عابسـاً =وأَنْ أَتلقّـى بالمديـح مُـذَمَّمـا وكم طالب رقي بِنُعماهُ لم يصـِلْ =إليـه وإن كان الرَّئيسَ المُعظَّمـا وكم نعمةٍ كانت على الحرِّ نِقمةً =وكـم مغنَـمٍ يعْتـدُّه الحرُّ مغرَما ولم أبتذِل في خدمةِ العلم مُهجَتي =لأَخدِمَ مـن لاقيتُ لكـن لأُخدمـا أَأَشقى به غَرْساً وأجنيهِ ذِلَّـة ؟! =إذاً فاتِّبـاعُ الجهلِ قد كان أحزَمـا ولو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوه صانَهمُ =ولو عظَّمـوهُ فـي النُّفوسِ تَعَظَّما ولكن أهانـوه فهـانَ ودنّسـوا =مُـحيّاهُ بالأطمـاعِ حتـى تَجهَّمـا وما كـلُّ بـرقٍ لاحَ يسْتَفزُّنـي =ولا كـلُّ من لاقيتُ أرضاهُ منْعِمـا تراه قد مات رحمه الله في السجن ذائداً عن الدين واقفاً في وجوه الظلمة المعتدين , صداحاً بقول الحق لا يخاف في الله لومة لائم إيهٍ يا ابن تيمية!! إنّ من يُقلب الطرف في سيرتك العطرة وجهادك الدائم لأعداء الدين وصدحك بالحق على اختلاف حالك من يسر إلى عسر وينظر إلى لصوص العلماء الذين أخرج عنهم الديلمي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص) ليجد العجب العجاب وما يخلب الألباب. أيتها الأمة النائمة المتكئة على فتاوى مسبوقة الدفع استيقظي وقومي من رقادك الذي قد طال! إن الذي ترين أمرٌ قد حدث في الأمم الغابرة وذكره الله وفضحه أفلا تتنبهين له أما سمعتي قوله سبحانه (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله) ألا إنه لن تكون في الأمة ثورةٌ فكرية عارمة تجرف بسيلها الهائج الثائر تلك الأغلال والآصار التي وضعتها الأمة عليها في سني ضعفها وانهزامها إلا بقصد تلك الأصنام المتحجرة وكسرها بسيف الحجة والبرهان المستمدان من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بسبيلٍ واحد وطريق واحد وهو الطريق الأمثل والسبيل الأقوم الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أصنام عصره التي كان لها الحراس والسدنة الذين يتأكلون منها ويعيشون عليها ويسوسون بها وهذه الطريقة هي: أولاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم قصد تلك الأصنام وسلبها خاصيتها وفرغها من محتواها عندما بيّن الدين الحق الذي يتضاد مع هذا الباطل فجعلها خواء فارغة وكان هذا في العهد المكي عندما كانت الدعوة فكريةً بالحجج الدامغات والبراهين الواضحات ثانياً: بعد أن تكشّف للناس زيفُ هذه الأصنام والقائمين عليها بادروا هم بأنفسهم وقد كانوا يوما ما من الذابين عنها الذائدين عن حياضها المشهرين ألسنةً و سيوفاً في الدفاع عنها كيف لا وهم يرونها الحق ويرونها الدين ويرون الكبراء والعقلاء يدعون لها ويبجلونها ووسائل الإعلام في عصرهم تعظمها وتقدسها أليس حري بهم أن يكونوا جنداً من جنودها وُيخرسوا ويقطعوا لسان كل قادحٍ وذامٍ لها بعد هذا كله يقومون بقيادة القائد الأعظم صلى الله عليه وسلم بتكسير وتحطيم هذه الأصنام بكل إيمان وعقيدة بزيفها وبطلانها وكان هذا في العهد المدني. وهذه رسالةٌ واضحة لأصحاب المنهج السوي المستقيم ألا يستعجلوا في الخطوات فيقدموا ما حقه التأخير فيجابهوا بقوة العامة قبل الخاصة إنما الواجب عليكم هو نشر عقيدتكم ومنهجكم بكل تؤده وحنكه وذكاء أو ليس هذا هو الحق الذي تدينون به أوليس حري برب هذا الحق أن ينصره فلماذا استعجال الثمرات هل نحن خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عندما جلس السنوات الطوال يدعوا إلى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة حتى تكونت لدية قاعدة متينة استطاع من خلالها أن يدخل الدنيا في لا إله إلا الله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين (تنبيهات) 1. إن القارئ لهذا الموضوع يجدر بنا تنبيهه أن المقصود هنا بعض العلماء وليس الكل معاذ الله فالتعميم عرضة للخطأ فلا يأتينّ جاهلٌ ويرمي كاتبه بالتهجم والقدح في علماء هذا العصر قاطبة بل المقصودون هم تلك الشرذمة التي تتأكل بهذا النهج الرديء وتسكت عن قول الحق بدعاوى كاذبة وتلبس الباطل لباس الحق فليعلم ذلك 2. ليس شرطاً أن كلَ عالم كان ذا منصب هو من هذه الثلة القليلة التي طمست شمسها فالتاريخ الإسلامي زاخر بالعلماء الأفذاذ الذين تولوا المناصب ولم تمنعهم مناصبهم عن قول الحق والصدع به وكذلك في وقتنا المعاصر فليعلم ذلك
3. خــــذ بقولي ولا تنظر إلى عملي =ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري
[/CENTER]
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
لم ارى أي تعليق
طمس نور هذا الموضوع كما طمست شمس العلماء
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
اسعدني مرورك أخي الكريم والغالي علي سامي
واشكرك كثيرا على دعائك لي وتقول الملائكة إن شاء الله لك بالمثل بارك الله فيك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||
|
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع وجعله في موازين حسناتك
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||
|
اللهم ارنا الحق حقآ وارزقآ اتباعه... وارنا الباطل باطلآ وارزقنا اجتنابه... اللهم امين...
جوزيت عنا احسآ الجزاء..اخ الصقرالذهبي...والله لايضيع لك تعب...اناماقدرة ارد لان الكمبيوتر خربآ ...
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
جوزيت خيراااا وزوجت بكراااا واكلت طيرااااا
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||
|
أنا من بعد إذن الشباب لي توضيح فقط في نقطة واحدة وهي :
أن أعداء الاسلام أدركوا ما للعلماء من تأثير على الناس ، كون العلماء هم ورثة الأنبياء والسلطة التي لديهم هي من الله مباشرة وليست بأذناب البقر ، أي قوة وسلطة وعلم من الله عز وجل ، هذه السلطة تتمثل بأن العلماء يعلمون ما يجهله الناس من خبايا الأمور ، ودين الله فيه من الأمور العظام ما لو علمه عامة الناس لكان حالهم غير الحال الذي هم عليه ، ولهذا السبب فضل الله العلماء وميزهم واختص العلم في فئة معينة من الناس ، العلم يقابله المعرفة ، والمعرفة يقابلها الدراية ، والدراية يقابلها حسن التصرف ، وحسن التصرف يقابله الدهاء ، والدهاء يقابله سرعة البديهة ، وكل ما ذكرته يقابله الخوف من الله عز وجل ، والخوف من الله يقابله الطاعة والالتزام ، والطاعة في مضمونها في النصرة لله ولدينه ، وفي المقابل يقول الواحد القهار : ( وإن تنصروا الله ينصركم ) . أدرك هذا أعداء الله فسلطوا علينا من يطمس نور شمس العلماء حتى نبقى في الظلمة والجهل ويبقى أمرنا في غير أيدينا نساق كما تساق الشياه بل أسوأ . هذا ما أحببت أن أوضحه ، فإن أصبت فمن عند الله وتوفيقه وإن أخطأت فمن عند نفسي أنا . والله ولي التوفيق .
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||
|
بارك الله فيك يا اخي الكريم\ محمد خلف
وانك صائب فيما تقول والله وفقك لانك تخبرنا بشي مفيد وفقك الله دوما
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
اشكر للجميع المرور واهتمامهم
واشكر ايضا توضحيك أخي الكريم محمد خلف لكم مني خالص المحبة والتقدير
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| امك ثم امك ثم امك | براء | الموضوعات المتكررة | 9 | 15 -03 -2008 09:31 AM |
| تعيش لأجلك.. تفرح لفرحك وتحزن لحزنك هل عرفتها؟ | JLOVEL | الموضوعات المتكررة | 10 | 06 -10 -2007 10:10 AM |
| شمس تشرق منتصف الليل | el7loo | منتدى الصور وغرائب الصور | 8 | 02 -10 -2005 06:24 PM |
| كلمه حق تقال بحق الرجل | هلا | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 9 | 10 -08 -2004 03:37 AM |
| الاعتراف بالهزيمه بات قريبا!!! | السآهر | المنتدى العام | 1 | 25 -02 -2004 07:45 PM |
|
الساعة الآن 07:52 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |