منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
|
| استفتاء وشرح عن عملية التسجيل الجديدة بالمنتدى. |
|
||||||
الشعر وأبيات القصيد الشعر والقصائد |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
:: نازك الملائكة شعر:أمجد المحسن - السعوديةنَازِك المَلائِكَة تُشْبِهِيْنَ المَقَامَ الَّذِي لا يَرُدُّ السَّلامَ إِلا عَلَى حَافِظِ النَّصِّ . يَا أُمَّنَا ، قَدْ يُغَيِّرُ أَلْوَانَهُ البَحْرُ ، أَو لا يُغَيِّرُ ، لا فَرْقَ .. أَعْلَى مِنَ البَحْرِ وَالَّلونِ مَا بَحَّرَ البَحْرَ فِي أَطْلَسِه . طَرَقْتِ الطَّرِيقَ الحَرَامَ ، وَصَارَ الحَرَسْ يَطْرُقُونَ الطَّرِيقَ الحَرَامَ .. هَلْ أَسْتَطِيعُ نِسْيَانَ أَنَّكِ أُنْثَى ؟ .. إِذَاً ، كَيفَ رَوَّضْتِ خَيلَ الزَّمَانِ ، وَأَنْتِ فَرَسْ ؟! * * * كَرِيشِ المَلَكْ ، خَفِيفٌ هُوَ اسْمُكِ الاسْمُ الجَمِيلُ ، ثَقِيلٌ كَمِيزَانِ كَوكَبْ . سُقُوطُ جَبَلْ فِي البُحَيْرَةِ ، فَاضَ الكَلامُ عَنِ الوَرَقَاتِ الأُوَلْ إِلَى مَا نَحَى نَحْوَهُ طَائِرُ الفَيْضِ ، وَاسْمُكِ أَجْمَلُ مِنْ لَيْلِ بُومِكِ . حَولَ دَوَاوِيْنَ مَبْرِيَّةٍ كَالنَّخِيلِ .. نُعَاسُ السَّحَابِ عَنْ ضَحِكٍ لَيسَ يُنْقِصُ مِنْ دَوْرَةِ المَاءِ ، إِنَّ الخَريفَ أَحَبُّ الفُصُولِ إِلا إِذَا فَاضَ تَنُّورُهُ الوَرَقِيُّ ، أَو يُصْبِحُ الوَرْدُ مِنْ غَيْرِ دَمْ .. * * * كَلامُكِ بَدْرٌ عَلَى خَيْلْ . هَودَجٌ فَاضِحٌ ، وَجَزِيلٌ مِنَ البِيدِ ، خَيْلٌ عَلَى لَيْلْ . يَمُرُّ بِبَغْدَادَ مَنْ سَيُشِيرُ إِلَى دَرْبِ نَازِك ، أَو مَقْعَدٍ بِجِوَارِ الصَّبَاحِ فِي قَاعَةِ الدَّرْسِ ، نَهْرٌ إِلَى ظِلّ . أَقْوَى مِنَ الرِّيحِ ، إِذْ كَيفَ نَوَّلْتِ خَيْطَ الحَرِيرِ مُصَافَحَةَ الإِرْثِ ، إِرْثِ ذُكُورِ الحَمَامْ ؟! لا بُدَّ مِنْ قُوَّةٍ مَا . وَثَمَّةَ خَيْلٌ وَلَيْلٌ عَلَى الَّليلِ وَالخَيْلِ ، هَلْ أَسْتَطِيعُ نِسْيَانَ أَنَّكِ أُنْثَى ، وَنُونُكِ عَالِيَةٌ ... هَودَجٌ يَتَلأْلأُ فِي صَادِ صَحْرَاءَ ، نُونُكِ عَالِيَةٌ عَالِيَه . * * * البَقَاءُ لِبَغْدَادَ . نَخْلٌ تَمَأْذَنَ لِلطَّيْرِ وَالُّلغْزِ ، نَاهِيكَ عَنْ كِبْرِيَاءِ العِرَاقِيِّ ، مُغْرَورِقَاً بِالعِرَاقِ .. يَا أَيُّهَا الزَّمَنُ اخْتَرْتُ أَنْ أَسْتَبِيحَكَ ، فَاصْنَعْ خَلاصَكَ لَو تَسْتَطِيعُ الخَلاصَ .. إِنَّ النُّفُوسَ النُّفُوسُ ، وَلاتَ الرَّدَى مِنْ ذَوَاتِ الجَنَاحِ ، يَا أَيُّهَا الزَّمَنُ اخْتَرْتُ أَنْ لا تَكُونَ سِوَى كُرَةٍ مِنْ زُجَاجٍ خِلالَ يَدَيَّ أَو إِصْبَعَيَّ ، نَاهِيكَ عَنْ كِبْرِيَاءِ العِرَاقِيِّ ، إِنْ طَائِرَاً أَو نَخِيلا . وَإِنْ لَعْنَةً أَو بَتُولا . رَسُولا . * * * يَخَافُونَ ذِئْبَ الفَلا . يَومَ رَوَّضَهُ بِاسْمِكِ الاسْمُ ، قَامُوا عَلَيْكِ كَأَنْ لَمْ تَكُونِي ضَرُوريَّةً كَالسَّمَاءِ وَجِسْرِ القِيَامَاتِ . ثَانِيَةَ اثْنَيْنِ . أُولَى عِرَاقِيَّةٌ جَلَسَتْ ذَاتَ لَيْلٍ إِلَى نَصِّ مَا سَوفَ يُصْبِحُ ، لَو لَمْ تَكُونِي عِرَاقِيَّةً ، كَيفَ حَالُكِ مِنْ كَوكَبٍ أُنْثَوِيٍّ ؟ وَلَو لَمْ تَكُونِي عِرَاقِيَّةً ، وَنَاهِيكَ عَنْ كِبْرِيَاءِ العِرَاقِيَّةِ ، اغْرَوْرَقَتْ بِالعِرَاقْ ! * * * هَلْ كَذَبَتْكِ النَّوَامِيسُ ، الْتَبَسْتِ فِي المَذْهَبِ النَّازِكِيِّ : تَنْصَحُهُمْ بِالرِّبَاطِ عَلَى البَحْرِ ، مَا أَجْمَلَ البَحْـر ، كَأَنَّ العَنَاصِرَ لا تَصْعَدُ الجَبَلَ . الجَمَلَ . الطَّائِرَه . لَمْ تَرِثْ . وَوَرِثْنَا البَنَفْسَجَ يَحْثُو عَلَيْنَا البَنَفْسَجَ ، هَلْ أَسْتَطِيعُ الدُّخُولَ إِلَى البَيْتِ ؟! ، أَفْصَحُ مِنْ معْدِنِ الوَقْتِ ، تَاؤُكِ ، مَرْبُوطَةً بِالصَّدَى . هَلْ نَسْتطِيعُ الدُّخُولَ إِلَى البيتِ ؟! * * * أَلا إِنَّ فِي اسْمِكِ ، يَا حُلْوَةَ الإِسْمِ ، حُسْنَ الُّلغَه . يَا أُمَّنَا كُلِّنَا ، مَا لِهَذَا الخَرِيفِ لا يَكَادُ يُغَادِرُ أَوْرَاقَ صِيغَتِنَا ؟ هَلْ لَنَا أَنْ نُحِبَّكِ أَكْثَرَ مِمَّا تُحِبِّيْنَ هَذَا الأَلَمْ ؟*! لأَنَّا نُحِبُّ الفَرَحْ ، وَقَوسَ قُزَحْ ، نُحِبُّكِ .. أَكْثَرَ مِمَّا تُحِبِّيْنَ هَذَا الخَرِيفَ المُعَصْفَرَ أَزْرَقَهُ أَصْفَرَه . وَنَازِكُ أَنْتِ ، وَهَلْ ثَمَّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تَكُونَ امْرَأَه نَازِكَ هَذَا الزَّمَانِ . أُنْثَى عِرَاقِيَّةً ... * * * ذَهَبْتِ إِلَى مَا تَؤُولُ اليُوتُوبْيَا ، مُجَرَّدَةً مِنْ تُرَابٍ سِوَى لَوثَةٍ فِي خُطُوطِ اليَدَيْنِ ، وَعَيْنَيْنِ فَرَّاسَتَيْنِ .. ذَهَبْتِ إِلَى مَا تَؤُولُ اليُوتوبْيَا ، مُحَدَّدةَ الوَاقِعِيِّ بِالْمَاوَرَاءِ ، لا نَطْلُبُ الَّليلَ إِلا لِتَرْبِيَةِ المِلْحِ آنَ ضُحَى الصَّافِنَاتِ الجِيَادِ . وَالَّليْلُ لَو آمَنَ الَّليْلُ ثَعْلَبْ . تَرْتَدِيْنَ المَسَاءَ وَقَامُوسَهُ ، وَتُرْخِيْنَ تَفْعِيلَتَيْنِ كَتَنْهِيدَتَيْنِ ، هَلْ أَنْقَذَتْكِ الدَّوَائِرُ وَالمَوجَةُ العَالِقَه بَيْنَ أُسْطُورَتَيْنِ : السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؟! * * * هَلْ جَاءَكِ الزَّائِرُ الْـ كُنْتِ آثَرْتِ أَلا يَجِيءَ ؟ قَدْ نُدْرِكُ البَعْلَ بَعْلَ الفَتَاةِ الجَمِيلَةِ ، قَلْبُكِ أَعْلَى مِنَ العَنْدَلِيبِ الغَرِيبِ ، وَمِنْ قَمَرٍ زَيَّنَ الَّليلَ .. تَمْشِيْنَ حَيَّ عَلَى الَّليلِ . ذَيَّالِكَ الزَّائِرُ المُسْتَحِيلُ الزِّيَارَةِ ، هَلْ ذُقْتِهِ ذَلِكَ الزَّائِرَ المُسْتَحِيلَ الغَرِيبَ العَجِيبَ ؟ يَا أُمَّنَا كُلِّنَا ، وَاتَّجَهْتِ إِلَى زَائِرٍ مِثْلِ مَاءِ المَلامْ مُسْتَحِيلاً تَغُصُّ بِهِ الإِسْتَعَارَةُ ، كَالشَّامِ مِنْ غَيْرِ شَامٍ وَبَغْدَادَ مِنْ غَيْرِ عَاشِقَةِ الَّليْلِ وَالزَّائِرِ المُسْتَحِيلِ جَاءَ أَمْ لَمْ يَجِئْ ! * * * مُفْرَدَاتُ الشُّحُوبِ الشُّحُوبِ الشُّحُوبِ ، تَقْتَرِحِيْنَ العُبُوسَ عَلَى فَارِسِكْ ، كَأَنَّ العُبُوسَ الرِّضَا ، وَنَازِكُ أَنْتِ ، إِذَاً كَيفَ لَمْ تَصْرَعِي سَبُعَاً مِنْ صِفَاتِ المُذَكَّرِ ؟ مَاذَا سَنَصْنَعُ فِي الحُبِّ عَبَّاسَ فَمْ ؟! هَلْ مُصَادَفَةٌ أَنَّ أَوَّلَ تَفْعِيْلَتَيْنِ هُمَا الحُبُّ وَالمَوتُ ، إِنَّ الكَلامَ الكَلامُ ، وَعَامَ النَّخِيلُ بَيْنَ الثُّرَيَّا وَبَيْنَ الثَّرَى . وَعَادَ الحَمَامُ إِلَى عُشِّهِ طَـيِّـبَاً ، لا خُدُوشَ سِوَى مَا تَغَلْغَلَ فِي الرُّوحِ مِنْ وَطَنٍ لا يُرَى ، وَحَبِيبٍ عَرَاهُ الَّذِي لا يُعِيدُ السِّيَاقَ إِلَى أَلِـفِـه . * * * الزَّمَانُ يَا أُمَّنَا ، كَالعِرَاقِيِّ ، يَا أُمَّنَا ، لا يَقِرُّ قَرَارُه .. وَالشَّاعِرَاتِ فِي عُقْدَةِ الأَبِ وَالأُمِّ ، يَا أُمَّنَا كَُلِّنَا . وَتَاؤُكِ أَوضَحُ مِنْ رِيشَةٍ فِي جَنَاحِ الحَمَامَةِ ، أَوضَحُ مِنْ لَعْنَةٍ خَرَقَتْ دِرْعَنَا ، تَاؤُكِ الخَيْزَرَانَةُ ، إِلا المُرُونَةَ فِي أَبْجَدِ الخَيْلِ وَالَّليْلِ ، تَاؤُكِ أَنْدَرُ مِنْ وَتَرٍ فِي الحِجَارَةِ . أَطْهَرُ مِنْ حَطَّةِ الثَّلْجِ فَوقَ جِبَالِ الشَّمَالِ . طَيْرٌ جَمِيلٌ عَلَى قُبَّةٍ ذَهَبٍ لإِمَامِ الكَلامِ الَّذِي لا يُضَامُ جِوَارُه ، وَلا تُسْتَبَاحُ مِنْ حَشَرَاتِ الأَبَاطِيلِ دَارُه .. * * * البَقَاءُ لله ... البَقَاءُ لله ... ![]()
آخر تعديل بواسطة عاشقه القرأن ، 04 -07 -2007 الساعة 05:33 PM. |
||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
مشكورة اروى
تم تعديل اخر كلمتين في القصيده فالبقاء لا يكون الا لله وحده لا شريك له تغمدها الله برحمته تقبلي مروري
آخر تعديل بواسطة عاشقه القرأن ، 04 -07 -2007 الساعة 05:48 PM. |
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||
|
بارك الله فيك على التنبيه :.
أنا آسفة جلّ من لا يسهو :. وجزاكِ ألف خير :. اسمي أروى بالألف المقصورة وليس بالياء :. دُمت بود :. ![]()
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
معلش يا رورو بعتزر ليكي يا اموره جل من لا يسهو هههههه
مره عندك ومره عندي تسلمي علي تنبيهك يا قمر تقبلي مروري يا رورو
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||
|
لا عـــــــــــــــــادي ياعمري :.
بس كأنه الاسم غير مألوف للأغلبية :. لذا جرى التنبيه :. تحياتي لقلبك :. ::
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
تسلم ايدك حبيبتي اروى على القصيده الرائعه
وستبقى نازك الملائكه بيرق من بيارق الشعر العربي اسكنها الله فسيح جناته تحياتي الك
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||
|
اللهم آمين :.
الأروع مرورك عزيزتي :. ![]()
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
شكرا اروى
وشكرا للكاتب تسلمين اختي
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||||||||||||
|
لا شكر على واجب :.
هذا أقل شيء اقدر أقدمه :. الشكر لك أخي لمرورك :. ![]()
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||||||||||
|
مشكوره على النقل المميز وستبقى نازك الملائكه وبدرشاكرالسياب هرم الشعر العمودى والشعر الحديث والبقاء لله سبحانه وتعالى تقبلى مرورى كونى بخير الاربعيني
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||||||||||||
|
مشكور الأربعيني بالرغم من أنك جديد الا أنك تمد الجميع بفيض كرمك :.
تسلم أخوي :. ![]()
|