منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
اخواني واخواتي تم ترجمة البرنامج الى اللغة العربية تفضلوا
هذا برنامج وثائقي إنجليزي جديد مِنْ الجيشِ الإسلاميِ في العراق. بخصوص نشاطات ضِدّ الحرب. ونحن نوَدُّك لإلتِحاق بنا لتَوَقُّف هذه الحربِ ويَفْسحُ العالميون a مجال سلمي. Divx 309 ميغابايت http://ia331310.us.archive.org/2/ite...rvip0aq9e.divx http://ia331306.us.archive.org/1/items/asbyts/a1.divx إتش تي تي بي ://fyad.org/k 6 bkhttp ://urlkick.com/1968 http://www.fileflyer.com/view/ucQGAE http://ia331306.us.archive.org/1/items/asbyts/a1.divx إتش تي تي بي ://www.webfilehost.com/? نمط =viewupload& هوية =781826 أرسلتْ بحياةِ lee لأكاذيبِ 2007 في 14 : 36 44 تعليق الأحد، 31 ديسمبر/كانون الأول 2006 مقابلة مَع ناشطِ ضِدِّ حربَ منظمة Alboraq الإعلامية (alboraqmedia.org) جَعلتْ مقابلةً بإحدى حربِ النملةِ actisit سَمّى السّيدَ. جون سميث ans سَألَه حول الحالةِ في العراق. . . . هنا النَصُّ الكاملُ للمقابلةِ: 1 - سريعاً ما رأيك حول الحربِ تَدْعو "حرية عراقية"؟ رأيي على إحتلالِ العراق بالولايات المتّحدةِ والآخرين بأنّه خاطئُ حقّاً. هذه وجهةِ النظر مُشَكَّلةُ بفَهْمي على الأسبابِ التي حَدثتْ في المركز الأول. لي وللعديد مِنْ الآخرين في جميع أنحاء العالم، نحن لا نَفْهمُ السببَ للحربِ ما عدا لأَخْذ النفطِ مِنْ العراق والناس، لتَأسيس a قاعدة دائمة للقوات العسكريةِ الأمريكيةِ في المنطقةِ، وللمُسَاعَدَة لتَوسيع الإمبراطوريةِ الأمريكيةِ إلى العراق. الأسباب التي بوش وضّحَ لَها كُلّ أثبتتْ لِكي تَكُونَ خاطئةَ جداً، أسوأ حتى، هذه كَانتْ كُلّ أكاذيب رائعة! أسلحة الدمار الشامل والوصلة إلى القاعدةِ وهجماتِ 9/11 في الولايات المتّحدةِ. لا شيئ من هذا كَانَ حقاً reasns الحقيقي، هذه كَانتْ كُلّ فقط مستعملة لذا أغلبية الناسِ في الولايات المتّحدةِ تَسْمحُ للحربِ للحَدَث. الحرية العراقية يُمْكِنُ فقط أَنْ تَجيءُ مِنْ أعمالِ الشعب العراقي. لذا لي الحرب بالولايات المتّحدةِ لا تَجْلبُ الحريةَ إلى العراقيين، لكن المقاومةَ تُجبرُ التي تُحاربُ ضدّ الإحتلالِ، هم يَجْلبونَ الحريةَ الحقيقيةَ إلى العراق. 2 - ماذا أفضل شيءِ لتَوَقُّف هذه الحربِ في رأيكِ؟ أعتقد أفضل والأسرعِ الطريقِ للحربِ لإِنتِهاء، لكُلّ الجيوش الأجنبية لإزالة أنفسهم مِنْ العراق فوراً. هذا يُمْكِنُ أَنْ يَحْدثوا إذا الناسِ في الولايات المتّحدةِ والأممِ الأخرى يَضْغطانِ حكوماتَهم لجَعْل هذا يَحْدثانِ. أيضاً على الأرضِ في العراق، الناس يَجِبُ أَنْ يُواصلوا رَفْض الإحتلالِ والمطلبِ ذلك العراقيين يَكُونونَ مَسْمُوحون للتَقْرير مستقبلِ بلادِهم الخاصةِ. 3 - كَيْفَ الجنود الذين يَخْدمونَ متحررَ حالياً مِنْ الجيشِ؟ القرار يَجِبُ أَنْ يَكُونَ a جداً واحد سهل لهم. إنّ الحربَ مستندة على الأكاذيبِ، وتَعْملُ ناسَ لا شيءِ الإيجابيينِ لكن القاتلِ على كُلّ الجوانب، أكثر الضحايا أنْ يَكُونوا مدنيين عراقيينَ. لذا بهذه الحقيقةِ لوحدها، هم يَجِبُ أَنْ يَرْفضوا طَاعَة الأوامرِ لهذا a حرب عديمة الفائدة. لكن هناك الكثير مِنْ الضغطِ للجندي الأمريكيِ للبَقاء مَع أصدقائِه ويَحْميهم. لذا هذا أحد الأسباب لِماذا العديد مِنْ الجنود ضدّ الحربِ لكن الإقامةَ ويُواصلونَ مُحَارَبَة، يَقْتلُ، ويَرى أصدقائَهم يُصبحونَ مقتولينَ. إذا a جندي أرادَ تَرْك الجيشِ، هناك العديد مِنْ الخياراتِ للنَظْر إلى. هناك مجموعات ومنظمات مستوية الذي يَبْدآنِ لمُسَاعَدَتهم يُبحرونَ طريقَهم خلال النظامِ العسكريِ ويَتْركُ الخدمةَ، هم فقط يَجِبُ أَنْ يَتّخذا هذا القرارِ ويَعملانِ بَعْض البحثِ. هكذا 4 تَعمَلُ وزارة الدفاع الأمريكيةَ تُسجّلُ الشبابَ، ما النقاط الرئيسية؟ هَلْ يَستعملونَ الأشياءَ تَحْبُّ "فاقةً" إلى منفعتِهم؟ وزارة الدفاع الأمريكية تَعمَلُ الكثير مِنْ نفس الأشياءِ كالحكومة للحُصُول على طريقِهم. يَكْذبونَ الكثير، ويَصْرفونَ بلايينَ الدولاراتِ لإخْبار أكاذيبِهم ويَجْعلونَهم يَبْدونَ مُبهرجةَ جداً. خدعة واحدة لهم للحُصُول على الناسِ للإِنْضِمام إلى الجيشَ يُخبرُهم، يَلتحقُ بالجيش ونحن سَنَدْفعُ ثمن كُلّ كليَّتكَ ومدرستكَ، وأيضاً نحن سَنُدرّبُك في a شغل مُبهرج، لذا عندما تَتْركُ الجيشَ أنت سَيكونُ عِنْدَكَ a تعليم عالي ووظائف جيدة يَتدرّبانِ. بالطبع هذا يَعتمدُ الكثير على إذا يَبْقى الجندي في الحربِ مطلقاً، أَو يَرْجعُ للبيت فقدان الساقِ واحد، أَو ذراع، أَو لَهُ بَعْض ضررِ الدماغِ. إنّ الخُدَعَ الأكثر فاعليةَ التي يَستعملونَ ضدّ الشعب الأمريكي الفقيرِ، يَعتقدونَ الكثير في الذي يَكْذبونَ هم مُخبَرون مِن قِبل ناسِ الإستخدامِ العسكريينِ. 5 - هَلْ وزارة الدفاع الأمريكية تُنجزُ الوعودَ تَحْبُّ تعليماً وشغلَ يَتدرّبانِ؟ هَلْ بوش يَجْلبُ حريةً للعراق؟ الجواب إلى كلتا هذه الأسئلةِ لا. يُخبرونَ الأكاذيبَ للحُصُول عليهم للإِنْضِمام إلى، عندما إنضمّوا إليه سهلُ للجيشِ أَنْ فقط يُغيّرُ شغلَ الجندي trainining، يُغيّرُ خططَ تعليمِهم حينما يُريدونَ أَنْ يَعملونَ هو. إنّ الشغلَ يَتدرّبُ في الجيشِ كُلّ الوظائف تَتعاملُ مع الحربِ ويَقْتلَ، لذا كَمْ فعّالة هذه المهاراتِ لa موقع عمل مدني؟ لمنافعِ التعليمِ، أكثر الجنود لا يَحصَلونَ عَلى التعليمِ الأقصى يَستفيدُ، يُصبحونَ وحيدَ نِصْفهم أَو لدرجة أقل. ما مقدار يَصْرفونَ للتَجنيد 6؟ يَصْرفونَ بلايينَ المالِ لتَجنيد، قريبة من 4$ بليون ليَعمَلُ هو. هذا المالِ يَدْفعُ ثمن كُلّ الإعلان على التلفزيونِ، في الراديو وصُحُفِ ومجلاتِ، وفي الأفلامِ. يَغطّي كُلّ اللُعَب هم أيضاً يَجْعلونَ لجَذْب الشبابِ للكَلام مَعهم، اللُعَب مثل ألعاب الفيديو، ويُخابرُ البطاقاتَ، وأشياء كهذه. ما "برنامج خسارةِ توقّفِ" وكَيفَ يَعْملُ 7؟ ؟ إنّ برنامجَ خسارةِ التوقّفَ a سياسة في الجيشِ. عندما شخص ما يَنضمُّ إلى الجيشِ، يُوافقونَ على خِدْمَتهم ل2, 3، أَو 4 سَنَواتِ. بعد هذا الوقتِ المتّفقِ مُنهى، الجندي يُنتظر أن يَتْركُ الجيشَ. تَعطي لذا سياسةُ خسارةِ التوقّفَ الزعماءَ القوَّةَ لمَنْع الجنود مِنْ تَرْك الجيشِ حتى بعد وقتِهم لتَرْك يَصِلُ. العديد من الجنود في العراق لَرُبَّما عِنْدَهُمْ أوقاتُ لتَرْك الجيشِ، لكن الزعماءَ يُمْكِنُ أَنْ يَضْبطوهم ماضي وقتِهم للتَرْك بحلول الشهور الـ6 أَو حتى في السّنة. هذا جزءُ المشكلةِ في الجيشِ الأمريكيِ متى أنت يُمْكِنُ أَنْ تَشْعرَ مثل هم يَمتلكونَك وأنت مثل a عبد. 8 - كَمْ مماثلة كلتا حالات العراق وفيتنام؟ إنّ الحالاتَ مماثلة جداً، لكن مختلفةَ أيضاً. إنّ المشاكلَ مع ذلك للولايات المتّحدةِ: مستحيل للرِبْح ضدّ حربِ العصابات والأسبابِ للحربِ لَيسا واحداً جيدةً. إنّ المقاومةَ العراقيةَ دائماً خطواتُ قبل الإحتلال، يَشتغلونَ ويُنسّقونَ مَع السكان المحليين، الذي يَجْعلونَه بشدّة جداً للولايات المتّحدةِ. هذه مشابهة لحرب فيتنامِ. أعتقد أحد الإختلافاتِ الرئيسيةِ الجيشُ الأمريكيُ في فيتنام كَانَ عِنْدَهُ a مُسوّدة عسكرية، والحرب اليوم في العراق كلهُ متطوعونُ. بالطبع أعداد الجيشِ في فيتنام والعراق مختلفُ جداً بسبب هذه. في العراق فقط 150,000- 160,000 جنود في أي وقت كان، في فيتنام كان هناك قوَّاتَ أكثر بكثيرَ. في النهاية أعتقد الحرب في العراق أسوأ بكثيرُ مِنْ فيتنام وأمريكا سَتَتعلّمُ درسَ آخرَ مَع العراق، لكن هذا سَيَكُونُ أصلب كثيرة للولايات المتّحدةِ. 9 - ما مقدار الحرب كلّفتْ حتى الآن، وماذا تَحْدثُ إذا هذا المالِ صُرِفَ على تَحسين الحياةِ في الحقولِ الأخرى حُبّتْ تعليماً ورعاية صحيةَ؟ إنّ المالَ الآن لَرُبَّمَا في التريليونات! أَتذكّرُ في 2004 أُبلغوا عن إنفاق ال2$ بليون بِالشّهر في العراق، ثمّ في 2005 قالوا بأنّ إرتفعَ إلى 4$ بليون بِالشّهر هناك. لذا في سَنَةِ واحدة هي سهلُ لهم أَنْ تَقضّي 24$ بليون في 2004، و48$ بليون في سَنَةِ واحدة مِنْ 2005. إذا هذا المالِ صُرِفَ على الصحةِ والتعليمِ العراقيِ هو يُحسّنُ أشياءَ كثيراً للعراق. أيضاً إذا هذا المالِ إستعملَ على الصحةِ والتعليمِ في الولايات المتّحدةِ التي هي تُحسّنُ أشياءَ أفضل بكثيرَ أيضاً مِنْ إنفاقها على الحربِ وتَحْطيم العراق. 10 - سَمعنَا بأنّ بَعْض الجنود يُرسلونَ إلى العراق بعد تدريبهم الأساسيِ فقط، هَلْ هو صدق؟ نعم هذا حَدثَ. بَعْض الجنود يُرسلونَ للمَوت في العراق في شهورِهم الـ6 الأولى أَو سَنَتِهم بَعْدَ أَنْ إنضمّوا إليهم. الجيش الأمريكي أَصْبَحَ مستميتَ للقوَّاتِ بإرسال درّبَ الجنود حديثاً جداً إلى العراق، بإرسال الجنود إلى العراق لخُمسِهم أَو مرّتهم السادسةِ هناك، أيضاً هم يُجنّدونَ ناسَ متعلّمينَ أوطأَ إلى الجيشِ ويُرسلونَهم بسرعة إلى العراق، وأيضاً جنود senidng مِنْ القوّة الجوية والبحريةِ لمُسَاعَدَة القوّات الأرضيَّةِ في العراق. كُلّ هذه الأشياءِ تُشوّفُ بأنّ الجيشَ الأمريكيَ مستميتُ جداً وعَمَل أشياءِ الذي لَيستْ a إستراتيجية جيدة لمُحَاوَلَة ورِبْح الحربِ في العراق. 11 - لتَوَقُّف هذه الحربِ، في رأيكَ ماذا يجب أن يَكُونُ مَعْمُولُ مِن قِبل الشعب الأمريكي؟ قُلتُه قبل ذلك، لكن الشعب الأمريكي يَجِبُ أَنْ لا يَسْمحَ لأكثر الشعب العراقي للمُعَاناة مِنْ هذه الحربِ. هم يَجِبُ أَنْ لا يَسْمحوا لواحد أكثر مِنْ أبنائِهم أَو بناتِهم لمَوت مثل a يُزعجُ في شوارعِ العراق. هم يَجِبُ أَنْ لا يَسْمحوا لدولارِ أكثرِ واحد يَكُونونَ مستهلكينَ بالشركاتِ والحكومةِ لإِسْتِمْرار هذه الحربِ. هذه الأشياءِ ما زالَتْ فقط حدث على a نطاق ضيق. الشعب الأمريكي يُمْكِنُ أَنْ يَنهي هذه الحربِ بسرعة مِن قِبل تَذْهبُ إلى حكومتِهم وتَطْلبُ الحربَ أَنْ تَنتهي، لَكنَّه يَجِبُ أَنْ يَكُونَ في الأعدادِ الهائلةِ الكبيرةِ مِنْ الناسِ. أيضاً الناس داخل الجيشِ يُمْكِنُ أَنْ يَرْفضَ أَنْ يَخُوضَ هذه الحربِ. هذا يَبْدأُ حَدَث، ولَرُبَّمَا في سَنَواتِ أكثرِ التي هي سَتُصبحُ a جُهد قوي مثل أثناء حرب فيتنامِ. 12 - أخيراً أيّ نصيحة إلى الجنود في العراق! نصيحتي إلى الجنود الأمريكيينِ في العراق أَنْ يُحاولَ ويَبْقى هناك بدون عَمَل أيّ أشياء سيئة أَو مروّعة إلى الناسِ في العراق. إحسبْ أيامَكَ لتَرْك وعندما تَتْركُ العراق، يُخبرُ نفسك أنت لَنْ تَرْجعَ إلى العراق كمحتل، أَو a جزء الإحتلالِ. إطلبْ من عائلتكَ الدخول الولايات المتّحدةَ لبَحْث كَمْ أنت يُمْكِنُ أَنْ تَتْركَ الجيشَ وتَبْدأُ بعَمَل الجُهد من الفَصْل. أخبرْ كُلّ أصدقائكَ هناك وأيضاً ظهر في الولايات المتّحدةِ، حقيقة الحربِ؛ كَمْ هو عديم الفائدةُ وإطلبْ مِنْهم المُسَاعَدَة على تَوَقُّفه. أرسلتْ بحياةِ lee لأكاذيبِ 2007 في 18 : 30 تعليقان آي أي آي: هناك ناس جيدون في أمريكا kd هناك ناس جيدون في أمريكا هم لا يَحْبّونَ القتل، دمار ويَعتدونَ مقاطعاتَ أخرى، أيضاً هم ضدّ الحربِ، حتى بَعْض الجنود الذين غَزوا العراق. أغلب الجندي الأمريكيِ يَخْدعُ وهم يُدركونَ ذلك بعد إحتلالِ العراق …. إستعملَ بوش التبريرات لحربِه ضدّ العراق مثل الإدِّعاء الذي يُكافحُ من أجل أمنِ أمريكا والعراق يُهدّدُ أمنَ أمريكا، إعتقدَ العديد مِنْ الجنود بأنّ لأنهم لا يَعْرفونَ الحقائقَ، حتى الكثير مِنْ أَنَّهُمْ لا يَعْرفونَ حيث العراق حدّدَ مكان على الخريطةِ، أَو كم هي المسافةُ مِنْ أمريكا، أَو إذا العراق لَهُ حقاً شيءُ أَنْ يُهدّدَ أمريكا مِن قِبل. لكن بعد الإحتلالِ، الجنود عَرفوا بأنّه كَانَ فقط أكاذيب، هم لَمْ يَجدوا أيّ شئَ ما هم كَانوا قَدْ أُخبروا قبل … هذه البلادِ ما عِنْدَها ما تُهدّدُ أمريكا مِن قِبل، هو ما عِنْدَهُ طائراتُ أَو أجهزةُ لمُهَاجَمَة أمريكا التي بعيداً a مسافة ضخمة مثل مِنْ العراق. وَجدوا هم هَلْ decieved لكن متأخراً جداً … لكن هكذا كَانوا يَبْقونَ؟ نحن نَعمَلُ الذي أيّ مواطن أمريكي جيد يَعمَلُ إذا بلادِه غُزِيتْ … هو سَيُحاربُ لإيقاْف العدوانِ. أيضاً نُميّلُ نُحدّدَ الذين الجنود سَيكونُ عِنْدَهُمْ a إنسان جيد داخل ولا نَحْبُّ الذي نَحْدثُ والآخرونُ. . القنبلة زُرِعتْ وفُجّرتْ ضدّ a humvee كاملة مَع الجنود الأمريكانِ، نُميّلُ نُعرّفَ الذين جيدونُ وفقط خَدعنَا والذين سيئونُ. ماذا الحَلّ … نحن لا نُريدُ أَنْ نَقْتلَ مثل هؤلاء الناسِ … ما نحن يَجِبُ أَنْ نَعمَلُ؟ الذي يَنْجو من هذا الجندي البائسِ الذي إشتركَ في a حرب مستندة على الأكاذيبِ إعتقدَ نحن متأكّدون هناك آلاف الجنود مثل تلك، إنتِظار شخص ما لمُسَاعَدَتهم لإنْهاء حالتِهم السيئةِ … الجيش الإسلامي في العراق أرسلتْ بحياةِ lee لأكاذيبِ 2007 في 18 : 29 0 تعليقاتِ ذاكرة لي الكاذبة. . . a رسالة إلى عائلتِه داخل أي دافع ذاكرةِ كاذبِ وُجِدَ بعد هذا Hummer فُجّرَ، يَعُودُ إلى a إختصاصي جيشِ أمريكيِ، الذي خَدمَ في العراق. في دافعِه الكاذبِ الشخصيِ كَانَ a رسالة ملّسَ للإرْسال إلى عائلتِه لعُطَلِ عيد الميلادَ، 2006. الأمّ والأَبّ العزيز، أَنا مسرورُ جداً أنا يُمْكِنُ أَنْ أُرسلَك رسالةَ تحياتِ عيد الميلادِي الثالثةِ، وأنا أَتمنّى بأنّ يَجِدُك في الصحةِ الجيدةِ … الله، أَتمنّى بأنّني كُنْتُ هناك مَعك الآن، فقط جلوس حول الموقدِ أَو أَشتركُ بمحادثة كما نَجْلسُ أمام منضدةِ العشاءَ حول هذا الديك الرومي المسيل للعابِ في هذا الليلِ الموهوبِ. وأنا أَتمنّى بأنَّ رسالتي أَصِلُ إليك بمرور الوقت … ولكي تَعْرفُ، كُلّ زملائي هنا يُرسلونَ تحياتَهم الأدفأَ إلى أبائِهم أيضاً. أَنا متأكّدُ أنت هَلْ يَتسائلُ سواء "لي" بخير؟ وكيف يُديرُ سَنَتَه الثالثةَ في العراق؟ في الحقيقة، سَنَتي الثالثة هنا تَختلفُ الكثير مِنْ السنتانِ السابقةِ، وليس سراً بِأَنِّي قليلاً على رأسي وفقط لا تَستطيعُ تَركيز أكثر. الله أَتغيّبُ عن فلوريدا كثيراً، مدينتي الأصلية سانفورد، الناس، والشواطئ اللمّاعة لفلوريدا، خصوصاً الساحل الشرقي. هَلْ أنت إذا أمكن تَعْرفُ بأنه ليس هناك بحر هنا؟ ! أنا فظّ لَمْ أَعْرفْ أمّا! إعتقدتُ بأنّني كُنْتُ سأَرى ماءَ واضحَ ورملَ ذهبِ حيثما دُرتُ رأسي، كتلك الذي أَعْرفُ حول أراضي العربي وتلك الذي رَأيتُ متى دَخلتُ إلى الكويت قَبْلَ أَنْ أَنضمُّ إلى وحدتِي في العراق. Ahhhh … هذا يُعيدُ ذكريات أيامِي الأولى هنا … هي كَانتْ a وقت طويل في الحقيقة، أَتذكّرُ … أنا رُكّزتُ في أحد القصورِ التي عادتْ إلى صدام … أحسستُ a أمير! ! ! كُلّ شخص عَمِلَ أيضاً! ! ! كَمْ ساخر؟ ! كُلّ شخص كَانَ يَقْفزُ بالبهجةِ أيضاً، أنت يُمْكِنُ أَنْ تَرى بأنّ في وجوهِ كُلّ شخصِ في القصرِ وفي الفندقِ أَيّ أنا نُقِلتُ إلى تاليِ. كُلّ شخص كَانَ يَعْرضُ التذكارَ جَمعوا لسفرتِهم في الموطن الأصلي كدليل أَفْعالِهم البطوليةِ في ساحةِ المعركة، مثل خوذةِ a حرس جمهوري، أَو مسدّس a مسؤول كبير، أَو a سَحبَ خارج صورة مِنْ حيطانِ القصرَ. أَتذكّرُ مراسلَ واحد الذي شوّفَني a ذهّبَ عضوَ برلمان رشاشةِ -5، الذي قالَ كَانَ أحد حاجاتِ صدام الشخصية، وبأنّه سَيَعْرضُه للبيع في a مزاد نيويورك بعد 15 سنةِ. أخبرَني بأنّ هناك العديد مِنْ القِطَعِ الثمينةِ الأخرى أيضاً الآن في إمتلاكِ الجنود والضبّاطِ، يَصِفُ الحالةَ كما لو أنَّ وَجدوا كنزَ علي بابا. كُلّ شيء كَانَ سهلَ جداً في باديء الأمر، وهو بَدا مثل نحن عَمِلنا شغلَنا أيضاً قريباً. أَتذكّرُ أحد المراسلين يَسْألونَني حول مهامِنا أَدْعمُ ثمّ، وجوابي كَانَ بسيطَ جداً كمهماتنا كَانتْ جميعاً "نظيفة"، مثل حِراسَة الوزاراتِ والبنوكِ مِنْ اللصوصِ (بإستثناء تلك مِنْ الرشاشاتِ المُذَهَّبةِ والعصور القديمةِ)، ويَجْمعُ الأسلحةَ أيضاً مِنْ الكثيرِ تَركتْ ثكناتَ جيشِ وقواعدِ الجيشِ السابقِ العراقيِ، أيضاً إشراف أسلحةِ demolishment وتَفكيك عربةِ في النفاياتِ قَبْلَ الصنعِ، ويُشرفانِ على تدريب الضبّاطِ أخيراً وجنود قوّاتِ الأمن الجديدةِ. الأَبّ العزيز، تَسائلتُ دائماً حيث أنَّ مال دافعي ضرائب أمريكا صُرِفتُ؟ ، وعندما جِئتُ هنا عُرِفتُ الجوابَ فوراً … على أية حال أنا لا أعتقد كُلّ هذا المالِ سَيُصْرَفُ مثل هذا إذا هو ما كَانتْ للثقةِ والحقيقةِ بالقيادةِ العسكريةِ مِنْ قابليتِهم مِنْ إسْقاط نظامِ صدام … على أية حال، ما هم لَمْ يُتوقّعوا كَانتْ أثرَ هذه السيطرةِ. على a مستوى شخصي … بَدأتُ إحْساْس المشكلةِ عندما مهاجمين غير معروفينِ يَستهدفونَنا وبينما صَرفنَا بقيّة الأيامِ تَقتحمُ مُحَاوَلَة البيوتِ لمَسْكهم. أثناء أحد هذه الليالي، أَتذكّرُ كَمْ إقتحمنَا a بيت، وزملائي ماثيو، مراوغة ودوغلاس بَدآ بتَحْطيم البيتِ، ويَضْربانِ مالكَ البيتَ وإبنَه الشابَ بعقبِ أسلحتِهم حتى كلاهما بَهتا كُلّ لأنهم لا يَستطيعونَ أَنْ يَفْهمونا. كما وَقفتُ صامتَ هناك، فقط للإسْتِيْقاظ في صوتِ مراوغةِ قائلاً صديقي “ يَبْدو مثل الرجلِ الكبير السنِ ميتُ ”، وفي النهاية وَجدنَا لا شيءَ. وبالرغم من كل ذلك، الهجمات ضدّنا متزايدة طبيعياً، إلى a مستوى حيث أصبحَ مستحيلَ للخُرُوج في عربتِكَ بدون إمتِلاك دوريتِكَ موضع هجوم على الأقل مرّة. في ضوء مثل هذه الحوادثِ التي العنفِ والعنفِ المُضادِ بَدآ إنفِجار، وأنا أَعترفُ بأنّنا إستعملنَا قوةَ مفرطةَ الكثير، إلى a مستوى الذي فيه الناس بَدأوا الإنقِلاب علينا … وجرائم إرتكبتْ مِن قِبل جنودنا أثناء إقتحامِ بَدأتْ الظُهُور مثل السرقةِ، مضايقة، إغتِصاب والذَبْح البشر العشوائي. قوّة الهجماتِ إشتدّتْ يَومَاً بَعدَ يَومٍ، يَجْعلُه حتى بشدّة للنَوْم بسبب قذائفِ الهاون. أَتذكّرُ بأنّ اليومِ في القاعدة العسكريةِ متى نحن طُلِبنَا التَوَجُّه إلى صالةَ لحُضُور a إجتماع وa تقديم لبَعْض الوسائلِ الجديدةِ تُطلعُ. ذَهبنَا هناك وفي الطريقِ رَأيتُ تَحْديق Wilson في Humvees وأنا تَسائلتُ لِماذا؟ لكن عندما رَأيتُ بابَ Humvee ببَعْض الشضيَّةِ والرصاصةِ تُؤشّرانِ فيه أُخبرتُه دعنا نَذْهبُ، نحن سَنَكُونُ راحلينَ. بينما تَقدّمنَا القائدَ بَدأَ مرحباً نا، وكُلّ شيء كان بخير، لكن تقريباً بعد عشْرة دقائقِ سَمعنَا إنفجارين متعاقبينَ خارج الصالةِ، كُلّ شخص إضطربَ، وبعد ذلك أدركنَا بأنّنا نُهاجمُ بقذائفِ الهاون، وواحد ضَربنَا الصالةَ وكَانَ محترقةَ. كان هناك بَعْض المجروحِ، وWilson أخبرَني، هنا هم يُرحّبونَ بنا أيضاً، يَبْدو مثل لعناتَ العراق تَواً begunThis كَانَ المرة الأولى رَأيتُ شيء ما مثل ذلك. الليل جاءَ، ونحن كُنّا نَجْلسُ مَع a مجموعة الأصدقاءِ، واحد قالَ بأنّ أكثر مِنْ عشرون أمّا جَرحَ أَو قَتلَ عندما الصاروخان ضَربتَا، وأنا قُلتُ لنفسي: اللهي، إذا هم كَانوا بوصتانَ أقربَ إلينا نحن would've بين مباشرةً حتى الآن. رَحلنَا النوم وWilson أخبرَني، يَتخيّلُ إذا نحن ضُرِبنَا ثانيةً! أخبرتُه، هذا قَدْ يَكُونُ نومَنا الأخيرَ. أنا لا أَستطيعُ أَنْ أَنَامَ ذلك الليلِ، أنا كُنْتُ أُفكّرُ بشأن البيتِ، أمّ، وصديقتي، عمل هَلْ جيّد جداً، وحياتي كَانتْ هادئةَ، التي صباحاً أنا هنا؟ فكّرتُ الكثير مِنْ جوابِ حتى بَدوتُ نائماً. اليوم التالي، نحن خُصّصنَا a مهمّة حارسِ لa Halliburton تَحْملُ. تَركنَا القاعدةَ، وتلك كَانتْ المرة الأولى رَأيتُ الشوارعَ في العراق، خَرجنَا وأنا صَعدتُ برجَ Humvee. وَصلنَا إلى نَحْملْ الذي كُنْتُ أَجيءُ مِنْ الأردن، كان هناك الكثير مِنْ الشاحناتِ ونحن كُنّا نَقُودُ على طول الجانبِ لحِمايتهم ويُبعدونَ سيارات عراقيين. رأيي تاهَ لمدّة ثانية، وأنا إعتقدتُ، هذا a Halliburton وكْي بي آر يَحْملانِ، الذي عِنْدَهُما العقودُ في مِئاتِ الملايينِ بالجيشِ، ونحن هنا أَنْ نَحْميه ونَأْخذَ الضرباتَ نيابة عنهم. هو نائبُ الرئيس إمتلكَ Halliburton. يا إلهي، هم يُرسلونَنا إلى الحربِ، وبعد ذلك يَستثمرُ مالَهم علينا. فجأة a مجموعة السياراتِ العراقيةِ ظَهرتْ، القائد طَلبَ مِنْني أَمْرهم لإبتِعاد، عُدتُ إلى أحاسيسِي وطَلبتُ مِنْهم تَحَرُّك، وهم عَمِلوا. بعد دقائق قليلة , a صوت إنفجارِ جاءَ مِنْ الظهرِ، وعندما شاهدتُ أنا رَأيتُ أحد الشاحناتِ المحترقةِ، كأحد المجنّدون كَانَ يَصِيحُ “ آي إي دي، آي إي دي ” … الذي يُؤيّدُ الأداةَ المتفجّرةَ المُرتَجَلةَ … ذلك a عدد صعب في العراق. بعد ثواني قليلة نحن فُاجأنَا بزخّاتِ مطر الرصاصةِ وقاذفاتِ آر بي جي كما آي إي دي آخر إنفجرَ، بَدا بأنّنا لُصِقنَا في a فخّ. أنا ثمّ بَدأتُ الرَدّ في إتّجاهِ الرجال المسلَّحين، أَيّ نحن لا نَستطيعُ أَنْ نَرى، لأنك لا تَستطيعُ إخْبار الذي منه الإتّجاهُ مجيئ النارِ. ثمّ الرجال المسلَّحون تَركوا بينما نحن لَنْ ضُرِبنَا. شاحنتان أُحرقتَا، هذه آي إي دي إس يُفترض بأنهم كَانتْ سهمَنا، لكن يَشْكرُ الله. مهمّتنا إنتهت، وعادتْ إلى قاعدتِنا. هو كَانَ يوماً حزيناً آخراً، الذي فيه رَأيتُ موتاً ثانيةً. حتى متى أَبْقى في هذه الجحيمِ؟ لماذا نحن حتى هنا؟ الناس يَكْرهونَنا، وهم ما زالوا لا يُريدونَ حضورَنا، يَرْمي الكثير مِنْ الأطفالِ الأحجارَ فينا. نحن لَمْ نَجدْ أسلحة الدمار الشاملَ التي تَحدّثوا عنهم، أسوأ حتى، قواتنا إستعملتْها ضدّ المدنيين في الفلوجة. وحتى بعد أَسْر صدام، الهجمات تَزِيدُ صحيفة يوميةَ. هنا أبناءَ أمريكا، يَسْقطُ كلّ يومَ، كُلّ لَهُ a عائلة وأصدقاء وأطفال الذين يَنتظرونَ عودتَهم. في السَنَواتِ الأولى الثلاث 2314 جندي قُتِلوا، في نفس الشيء تماماً فترة 1864 قُتِلَ في فيتنام. أليس بالإمكان أن نَتعلّمَ مِنْ أخطائِنا؟ بَدأتُ الأَسَف لليومَ أُسجّلُ للجيشِ، وأنا أَتذكّرُ ذلك اليومِ السيئِ عندما جاءَ مُشغِّلي وزارة الدفاع الأمريكيةَ لتَسجيلنا، وكَمْ أنا أُقنعتُ مِن قِبل الذي قالوا. أنا أُخبرتُ وزارة الدفاع الأمريكيةَ تَصْرفُ 2.5 بليون دولارَ سَنوياً لتَجنيدنا، يُطوّرُ ألعابَ الحاسوبِ لنا للِعْب، وبعد ذلك بعد شهور قليلة يُرسلُنا لمُزَاوَلَته على ساحةِ المعركة. اللهي، ما كَانَ هذا المستهلكِ مالِ الأفضل حالاً في نيو أورلينز أَو حتى على السيّئِ في الجنوبِ، أَو لحملاتِ منعِ إتش آي في. لكن ذلك كلامِ الرجالِ كَانَ ملئ بالوعودِ، الثقافة، وشغل يَتدرّبُ، وكُلّ شيء وَعدوا مَفْتُوناً نا أَنْ نُسجّلَ. لكن هنا أَنا في العراق، نوم كحلمي الأكبر لَيسَ أكبرَ مِنْ رُؤية فجرِ اليوم التالي، وبأنّ حياتي لَنْ تَنتهي بa تَشْحذُ a تَدمي قذيفةَ هاون. إضافةً إلى، أنا لَمْ أَجيءْ هنا للمُشَارَكَة في تسبّب الدمارِ، أنا مع بإِنَّنا سَنُساعدُ هذه الناسِ إعادة بنيةِ بلادِهم، لَكنِّي مَا سَمعتُ مِنْ أيّ ضابط كبير أَو مسؤولون كبار مستوي وسياسيون في أجهزةِ الإعلام يَتحدّثونَ عن إعادة البناءِ! ! ! بدقة أكثر، أَنا ضِدُّ الحربُ بنفسي … أَتمنّى فقط بأنّني وَقفتُ بِحزم أكثرَ وراء ذلك. أنا لَمْ أَعْرفْ بأنَّ مَجيء هنا أُغيّرُ كُلّ خطط مستقبلي … لأنني مَا تَوقّعتُ ولا تَخيّلتُ بأنَّ أنا أَجيءُ هنا لفَقْد حياتِي ببساطة. أنا لا أعتقد هذه الذي أيّ حاجات أمريكية، للسَفَر لهذا الحدّ فقط لفَقْد له بشكل مأساوي أَو حياتِها بدون مقابل. المستقبل كَانَ أمامي … خطّطتُ مختلفَ له، وأنا لا أَعْرفُ كَيفَ المَجيء هنا كَانَ سَيُفيدُ ناسَي، بسخرية أغلب ناسِ مدينتي الأصليةِ لا تَعْرفُ حتى حيث أنَّ العراق حُدّدتُ مكان على a خريطة. لماذا نحن فقط نَتْركُ هؤلاء الناسِ بدون تدخّل؟ إذا صدام كَانَ a دكتاتوري ثمّ جارنا كاسترو a دكتاتوري أيضاً. علاوة على ذلك، أين كُلّ أسلحة الدمار الشامل المُكَوَّمة؟ ! إلتحقتُ بالجيش وذَهبتُ إلى العراق لتَأْكيد بِأَنَّ هذه الأسلحةِ لَنْ تُستَعملُ ضدّ ناسِي الخاصينِ، لَكنَّنا لَمْ نَجدْ أيّ! لماذا إذن نحن هنا اليوم؟ هَلْ حكومتي تَخْدعُ؟ هَلْ الرئيس يَخْدعُ؟ يا إلهي، يَبْدو مثل أنا لَنْ أَنَامَ اللّيلة أيضاً، كما أنا فقط سَمعتُ صفاَّرةَ الإنذار تَستمرُّ، ونحن نُؤْمَرُ لدُخُول القواعدِ المُحَصَّنةِ لأن هناك بَعْض الهاوناتِ تَجيءُ طريقَنا. الدوريات طِوال النهار، آي إي دي إس ورصاص مِنْ المواقعِ المجهولةِ، ومع ذلك هذا الإجهادِ الطبيعيِ والعقليِ الذي نحن لا نَستطيعُ نَوْم حتى لساعةِ أثنَاءَ اللَّيلِ … جرس الإنذار إنفجرَ، وكذلك قلقي، أنا سَأُحاولُ النَوْم لمدّة بِضْع ساعاتِ، لبَدْء جديدِ لa اليوم التالي مَلأَ بالمفاجئاتِ. غداً أنا سَأُحاولُ أَنْ لا أَكُونَ المدفعي، أنا لَنْ أَبْلغَ برجَ Humvee، لأنك يُمْكِنُ أَنْ تُعذرَ نفسك مِنْ a نوبة ليلية ببضعة دولارات، وبالدولاراتِ الأكثرِ التي أنت يُمْكِنُ أَنْ تَتغيّبَ عن ساعةِ برجِ Humvee، الذي تَعْملُأنت فريسة سهلة للقنّاصين وشضيَّةِ آي إي دي … لكن ما زِلتُم، طَويتْ الماريوانا السجائرَ العملةَ النادرةَ قادرة على شراء وتَغيير أيّ شئِ. إنّ المخدّراتَ تَذْهبُ شامِلةً هنا، ونحن عِنْدَنا أولئك الذين خائنُه في قاعدتِنا بِنظام، عمله يَنْجحُ، والعصابات نَحتكرُه … نعم، عصابات، لا يَشْعرُ بالغربة … يَحْبُّ الأمريكان اللاتينيون بالضبط يُؤثّرونَ عليهم ويُسيطرونَ عليهم على أسواقِ المخدّراتِ والدعارةِ في فلوريدا. مسكني على سبيل المثال تحت سيطرةِ عصابةِ جي دي إن، ولا منافسَ آخرَ يُسْمَحُ بدخول. على أي حال، أَشْعرُ محظوظَ بينما يَحبُّ كُلّ شخصَ جي دي إن هنا، وهم يَحترمونَ ويَخَافونَ عصابةَ الشعبيةَ. هو فجرُ a يوم جديد، خَرجنَا إلى المدينةِ لدوريتِنا اليوميةِ، هو كَانَ a الجمعة، وَجدنَا a حشد بأحد المساجدِ، كان هناك بَعْض الناسِ الغاضبينِ جداً يَحتجّونَ ويَحْملونَ الإشاراتَ في إنجليزيةِ التي قَرأتْ: يَذْهبُ إلى البيت، نحن لا نُريدُك في العراق. تَذكّرتُ تلك الأيامِ في أي أنا كُنْتُ أُشاركُ في مثل هذه الإحتجاجاتِ ضِدِّ الحربَ، أنا كُنْتُ أحد الـ11 المليون الذي إحتججتُ في أمريكا ضدّ الحربِ، لكن لا أحدَ إستمعَ إلينا، في أمريكا، مهد الديمقراطيةِ! ، والرئيس وَصفَنا حتى كمجموعات إهتمام! نَظرتُ إلى أولئك البروتستانتيين، الذين يُفترض بأنهم كَانوا سعداء بالإبتساماتِ الكبيرةِ في وجوهِهم، ويُفترض بأنهم كُنّا نَرْمينا بالزهورِ والحلوى مثل الرئيسِ قالتَا. لَكنَّهم كَانوا صحيحون في الذي عَمَلهم. لأن الرئيسَ وَعدَ العراق لِكي يَكُونَ أفضل بلادِ في المنطقةِ، والعالم الّذي سَيَكُونُ أكثر أماناً، وبأنَّ عراقيون يَعِيشونَ a حياة الديمقراطيةِ والحريةِ أَيّ هم كَانوا مَحْرُومون، وبأنّنا سَنُعيدُ بناء بلادَهم. لكن الذي حَدثَ كَانَ تماماً النظيرَ، لا أحد آمنُ، الضرورات الأساسية للحياةِ لَيستْ متوفرةَ، بالأضافة إلى الذي الجنود المتهوّرينَ يَعْملونَ إلى العراقيين مثل التَعذيب والإذلالِ كلنا رَأينَا في أبو Graib، الذي جزء معارضِ وحيدِ مِنْ الصورةِ الكبيرةِ. الذي عالم قبيح هذا. في ظهرِ طريقِنا رَأينَا موتاً مرةً أخرى، عندما آي إي دي إنفجرَ في Humvee أمامنا. رَأيتُ بأنّ يَطِيرُ ويُقلّبُ على قتل a جندي جانبه وأَجْرحُ البقيةَ. وأنا قُلتُ يا إلهي، الذي إذا Humveeنا كُنْتُ بضعة أمتار للأمام بدلاً مِنْ ذلك Humvee. يا إلهي هو جحيمُ هنا، إذا أنت لا تُضْرَبُ وتُقْتَلُ ثمّ أنت سَتَعِيشُ لإنتِظار دورِكَ. هذا الخوفِ بأَنْك بشكل مباشر في تَتضرّرُ لدرجة أكبر. عُدنَا إلى قاعدتِنا المشؤومةِ، وفي ذلك اليومِ الذي هم كَانوا يَحْملونَ a خدمة دفن موتى للجندي الميتِ، كلنا وَقفنَا في الحزنِ والحزنِ. جزمه وبندقيته كَانتا رأساً على عقب، شَنقَ عليه كَانَ خوذتَه التي لَمْ تَحْمِه مِنْ الشضيَّةِ. سلّمَ البعض مِنْ أصدقائِه قصيدةَ مدح. هو كَانَ تقريباً عُمرَي، تَزوّجَ، وفقط وَضعَ طفل قَبْلَ شهر واحد، أَيّ هو مَا رَأى ومَا سَ. هذا الجندي لا شيء سوى a عدد الّذي سَيُضافُ إلى آلافِ الأعدادِ في سجلاتِ الموتَ، لَكنَّه يساوي الكثير للناسِ الآخرينِ خصوصاً الذي يُعاملونَ باهتمام كبير الذين سَيَعِيشونَ حياتَه الكاملةَ بدون a أبّ، كُلّ لأجل السّيد الرئيس. في هذه الليلة، كالمعتاد، صفاَّرات الإنذار إستمرّتْ، إعْلان a ليل جديد ملئ بقلقِ، رَكضَ كُلّ شخصَ إلى ملجأِهم. لا سلامَ سواء خارج أَو حتى داخل القاعدةِ. وأنا تَسائلتُ لا أولئك الثوّارِ يَتْعبونَ، هو كَانَ أكثر مِنْ ثلاث سَنَواتِ الآن، رغم ذلك كلّ يوم يُصبحونَ أكثرَ عُنْفاً، ولماذا نَهْزمْهم حتى الآن؟ هو قَدْ يَكُونُ ذلك الناسِ يَكْرهونَنا، ولذا، يَدْعمونَهم. لكن أولئك ثوّارَ أَو إرهابي الذي يَكْرهانِ الحريةَ والديمقراطيةَ، وهم يُريدونَ إيذاء العراقيين، ويَقْتلونَهم، ذلك الذي الرئيسُ قالَ. لكن لماذا هم ما زالوا يُحاربونَ حتى في هذه الدقيقة بالذات؟ لا أحد يُمْكِنُ أَنْ يُنكرَ الجرائمَ المروّعةَ إرتكبنَا في هذه البلادِ. وَعدنَاهم الكثير وعَرضوهم لا شيءَ، جَعلنَا بلادَهم المكانِ الأكثر خطورة في العالمِ. هم يَستعملونَ الطرقَ والوسائلَ المختلفةَ، وهناك عشرات مِنْ الطرقِ في أي هم يُمْكِنُ أَنْ يَبْدأوك تَفْقدُ حياتَكَ: - أي آي إي دي مُجَهَّز شضيَّة حطّمتْ داخل a Hummer حَصرتْ في a إحتراق أبرامز أي موت مفاجئ مِن قِبل a حقّ هجوم بقذائف هاونِ رصاصةِ قنّاصِ في سريرِكَ في عمليةِ مسكنِكَ الإنتحاريةِ أَو بشكل مثير للأنتباه أكثرِ، يُراقبُ نفسك نُزُول في طائرتكَ الحربيةِ الخاصةِ وطني … أمريكا إحتلّتْ مرّة، والبريطانيون إرتكبوا جرائمَ مروّعةَ ضدّنا. مذبحة بوسطن، ذلك ما هو دُعِى في صنفِ التأريخَ. قَتلوا خمسة مدنيين وبعد ذلك الثورة الأمريكية بَدأتْ، ومعارك دامتْ لثمان سَنَواتِ بين الجيشِ البريطانيِ والجيشِ القاريِ، وخَرجَ أبطالَ مثل جون بول جونز وجورج واشنطن، وبعد ذلك حَصلنَا على إستقلالِنا. من سخرية القدر، نحن هَلْ مباشرة وقَتلَ أكثر مِنْ 700 ألف عراقي بشكل غير مباشر بسبب الفوضى سبّبنَا، ورغم بإِنَّنا نَعمَلُ لَمْ نُردْهم أَنْ يُقاوموا؟ هذا يُعذّبُني أيضاً، كما أَشْعرُ دائماً أَنا المضطهدُ، لَيسَ المُضطهدينَ، لكن إذا أنا لا أَقْتلُ أنا سَأُقْتَلُ! ! لكن لماذا كُلّ هذا في المركز الأول؟ أما بالنسبة إلى أولئك الذين إعتقدنَا يُعجّلُ خروجَنا خارج العراق، أَعْني الشرطةَ العراقيةَ والحرس الوطني، هم يُفسدونَ لذا وقماشَ سحيف بإِنَّنا لا نَستطيعُ الإعتِماد عليهم ليَعملونَ أيّ شئُ. هم حتى لا يَستطيعونَ أَنْ يُصبحوا a مهمّة بسيطة عَملتْ بدون تدخلِنا المباشرِ وإشرافِنا. هم لا يُريدونَ حتى ناسِهم الخاصينِ، كما لو أنَّ هم ما كَانوا عراقيين، يُعذّبونَهم أكثر مِنْ أَنَّنَا نَعمَلُ، وفي نقاطِ التفتيش يُعالجونَهم بقسوة. بالأضافة إلى كُلّ بأنّهم أغبياء وعديمو الفائدة. اليوم الآخر مِنْ أيامِنا الحزينةِ في العراق إنتهت، وشمس اليومِ الجديدِ إرتفعتْ. إفتقدتك كثيراً هذه الأمِّ النهاريةِ، وأنا تَذكّرتُ عُطَلَ عيد الميلادَ، بند Santa يَهدي وبقيّة عائلتِي. أَتمنّى بأنّني يُمْكِنُ أَنْ أَذْهبَ إلى البيت قريباً وأبداً لا أَعُودُ هنا. أَحسُّ أَنا لمعانُ تشارلي يَلْعبُ دورَ كرس في الفصيلِ السينمائيِ. لأن كِلانَا يَجيءُ مِنْ عائلةِ طبقة راقيةِ الغنيةِ والمتعلّمةِ، دَخلَ كِلانَا حرب إعتِقاد بأنّنا المنقذَ البطوليَ للعالمِ، وكِلانَا نُزّلَ بالحقائقِ الواقعيةِ على الأرضِ. وأنا أَتمنّى بأنّني يُمْكِنُ أَنْ أَفْهمَه بسلام في النهاية، مثل كرس! ! أَحسُّ في الحقيقة إذا أنا كُنْتُ جزءَ ذلك الفصيلِ في الفلمِ. أَو لوَصْفه بدقّة أكثرِ أَشْعرُ مثل الجنود خَرجتُ مِنْ الفلمِ وأَلْعبُ أدوارَهم في الواقع في العراق! ! ! بينما نفس السيناريوهات تَظْلُّ يكرّر أنفسهم، المذبحة في القريةِ، النزاع ضمن الوحدةِ، الخسارة اليومية للرفاقِ، والمخدّرات تحت خوذة كُلّ جندي … بإِنَّنا نَعْملُ هنا مُعيبونُ جداً، أَفْعالنا مخزية، ونحن شيء مؤسفَ تجاه حريةَ وأخلاقَ. بَدأتُ كَراهية الناسِ، وناس يَكْرهونَنا كثيراً، وهم يَرْمونَ كُلّ شيءَ فينا. وعلى قمةِ كُلّ بأنّني أَكْرهُ نفسي، وأَخْشى أَنَّني سَأَتدهورُ عقلياً أَو لي a إجهاد بعد مؤلم مثل أغلب أولئك الذين أرجعوا البيتَ، أَو يَرتكبونَ جريمةً مثل رايةِ أندريس الواحدة عَمِلتْ في كاليفورنيا، أَو تَضْربُ إحدى عائلتِي ونفسي أَحْبُّ Pfc. ستيفن إس . شيروود بَعْدَ أَنْ رَجعَ مِنْ العراق، أَو يَرتكبُ a إنتحار مثل المِئاتِ تَعمَلُ هنا. الذي يَجِبُ أَنْ أَمُوتَ من أجل مكاسبِ شخص ما الشخصيةِ، وإستنتاجات خادعة! وخَدْع وعودِ؟ أين الثقافة؟ والمساعدة المالية وَعدتَ؟ هَلْ أنت سَتُرسلُه لي في الجحيم؟ الأمّ العزيزة، عائلة، جيران وأصدقاء جيدون، أَتمنّى بأنّني كُنْتُ هناك مَعك عيد الميلاد لهذا العام. أصدقائي، كرستوفر، مراوغة، ماثيو، تشاد، دوغلاس، أنا سَأَتذكّرُ كُلّ أوقاتنا الطيبة نحن دائماً إشتركنَا في سوية. لا تَتْلِ خطواتَي ويَعْملُ بسرعة لإبْعاد أنفسكم عن هذه الفوضى، لأن لا أحدَ سَيُخرجُك. لكُلّ بأنَّ أَتمنّى بأنّك تُصعّدُ وتَعْملُ بجدية لكي لا أباءَ أكثرَ أَفْقدُ أطفالَهم، ولكي لا أمَّهاتَ أكثرَ مَصْدُومات ليَفْقدنَ أطفالِهم، أَو أطفال رُضَّع آبائِهم. في النهاية … أَقتبسُ الكلماتَ الحكيمةَ بشكل آسف صديقِنا كرس بينما هو كَانَ يَتْركُ فيتنام، بينما كلماته تُثبتُ بأنّنا تَعلّمنَا لا شيءَ مِنْ تجربتِنا المأساويةِ في هناك. لكن لَرُبَّمَا كلماتَه تَجِدُ أذنَ الآن: أعتقد الآن … يَنْظرُ للوراء، نحن لَمْ نُحاربْ العدو … قاتلنَا أنفسنا. والعدو كَانَ فينا … إنتهت الحرب لي الآن؛ لَكنِّي سَأَكُونُ دائماً هناك … Spc. لي كيندل توكر 590-80-5469 المصدر من موقع الجيش الاســـــلامي تحياتي اخوكم............ابن الانــــــــــــبار
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اكبر مكتبة برامج ادخل وحمل وابعتلى الرد | kakyyabata | منتدى البرامج والبرامج المشروحة | 49 | 14 -03 -2009 08:47 AM |
| مجموعة اخرى من البرامج..أختر منها ما تشاء(يرجى التثبيت) | tawfiq53 | منتدى البرامج والبرامج المشروحة | 16 | 06 -02 -2009 09:41 PM |
| تفسير أية الكرسي | KAHLID80 | القرآن الكريم والسنة النبوية | 2 | 25 -12 -2006 10:50 AM |
| المخطط الأمريكى لضرب العراق "اللمسات الأخيرة قبل التنفيذ"11 | المتحرف | منتدى الأخبار | 0 | 12 -08 -2006 01:33 PM |
| من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم | غيداء | القرآن الكريم والسنة النبوية | 1 | 22 -02 -2006 09:43 AM |
|
الساعة الآن 02:19 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |