منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 22 -07 -2007, 11:13 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو فعال

الصورة الرمزية hedaya
تاريخ التسجيل:  13-06-2005
رقم العضوية :  4844
عدد المشاركات: 180
معدل تقييم المستوى : 10 hedaya
حالة العضو:   hedaya غير متواجد حالياً





افتراضي تركيا.. مسلمة و إن أرادوها علمانية


تركيا.. مسلمة و إن أرادوها علمانية



من جديد صرنا نسمع عن الصراع الدائر بين وجهي تركيا, وجهها العلماني الغربي, والوجه الإسلامي التاريخي للمجتمع التركي. ومن بين غبار الصراع تبرز حالة جديدة لم يعهدها العمل الاسلامي في العصر الحديث
نجد جيشا علمانيا, وحكومة إسلامية, وشعب بين هذا وتلك!!

ولكننا لن نستطيع أن نحلل التجربة التركية -أو المعركة التركية لنكون أدق تعبيرا- بعيداً عن الوضع القائم, فما يحدث الآن في تركيا هو صراع دائم بين مشروع إسلامي قائم على مرجعية القرآن و السنة, ومشروع غربي قائم على فصل الدين عن السياسة وتنحية الإسلام عن كل ما يمت للحياة بصلة, بل وحصره في المسجد صلاة وصوما وعبادة.. بل ولباساً أيضا.


ولتحليل الواقع التركي وتقرير فيما اذا كانت هوية تركيا اسلامية ام علمانية لا بد لنا من تسليط الضوء على الحقبة التي سقطت فيها الخلافة الاسلامية وحل فيها ظلام العلمانية على تركيا.

ففي العام 1924 من الميلاد ظهر مصطفى كمال أتاتورك, ذلك الرجل الذي محى الخلافة بعد أن كان لقبه "خالد الترك" - حيث شبهه أحمد شوقي بخالد بن الوليد بعدما انتصر على جيش اليونان بعد استسلام الخليفة- حيث استطاع أن يبسط نفوذه على الأراضي التركية أثناء ضعف الخليفة الأخير عبدالمجيد بن السلطان عبدالحميد.

وخلال ذلك برزت نوايا أتاتورك الخبيثة وبلا سابق مقدمات, اجتمع بالجمعية التأسيسية التركية في آذار 1924 , وهو يعلم أن أحدا من أعضائها لن يستطيع مخالفته فيما عزم عليه, واقترح عليهم إلغاء الخلافة, والتي أسماها ذلك الخبيث ( الورم من العصور الوسطى) وخلال اليوم التالي من الاجتماع, تم اعلان الجمهورية التركية, وبعدها بيوم نُفي الخليفة خارج تركيا.

و عندما نراجع ما فعله بتركيا ندرك جيدا أن ذلك الخبيث لم يكن مصلحا بقدر ما كان كارها للإسلام والمسلمين, فبنظرة إلى أفعاله, نحدد بعضها في النقاط التالية:

1). في دستور 1928 م أغفل الدستور التركي كون تركيا دولة إسلامية, بل وغير القسم الذي كان المسؤولون يقسمونه, فبعد أن كانوا يقسمون بالله, صاروا يقسمون بشرفهم على تأدية واجبهم.
2). تم إهمال التعليم الديني تماما, بل وأغلقت مدارس الشريعة تماما عام 1933 م.

3). في عام 1935 تحولت الأجازة الرسمية من يوم الجمعة, وأصبحت العطلة تستمر منذ ظهر السبت إلى صباح الاثنين تمثلا بالدول الأوروبية.

4). وأمعن أتاتورك في التغريب حين ألغى الطربوش التركي وأمر بارتداء القبعة اللاتينية تشبها بأوروبا.

5). ثم كانت الكارثة, حين ترجم القرآن الكريم إلى اللغة اللاتينية حيث فقد كل مدلولاته وقدسيته في نفوس الأتراك, وأصبح الأذان بالتركية بعد أن كان بالعربية, وحول التاريخ الهجري إلى التاريخ الميلادي, بل وأجبر الشعب التركي على الكتابة باللغة التركية بعد أن كانت العربية هي اللغة الرسمية.

6). و حارب الإسلام مرة أخرى حين منع حجاب المسلمات في تركيا ونادى بحرية المرأة على طريقة السفور الأوروبية, وصار الزنا و الفجور و العري تحضرا ومدنية.

7). ثم غير المناهج الدراسية و أعاد كتابة التاريخ التركي كي يمحو كل صلة بين تركيا الحديثة والإسلام.

8). أغلق أكبر مساجد اسطنبول, مسجد آيا صوفيا وحوله إلى متحف, ومسجد الفاتح وحوله إلى مستودع! .

و غير ذلك الكثير مما أظهر جليا محاربة الإسلام و المسلمين في قرارات مصطفى كمال.

ومما حدث نرى أمورا واضحة جلية تحدد كيف ظهرت العلمانية في تركيا, فالعلمانية لم تكن خيارا ديموقراطيا للشعب التركي المسلم, ولكنها فرضت عليه فرضا من زعامة متغربة, زعامة كارهة للإسلام والمسلمين.

نعود لواقع تركيا الآن, نجد أن الأغلبية الغالبة من الشعب التركي بدأت تحن إلى ماضيها الإسلامي, وكان أن اختارت الأغلبية الساحقة الإسلام الذي مثله برنامج حزب العدالة والتنمية التركي و الذي يشكل الحكومة الحالية.

ويستمر أعداء الإسلام في محاربته عن طريق محاربة اختيار الشعب الديمقراطي, وهنا يبرز الوجه القبيح للعلمانية, فمن ينادون بالديمقراطية هم أول من ينقلبون عليها حين يأتي مصلح إسلامي إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع.

وليست تجربة حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين عنا ببعيد, فالعالم الذي طالب بانتخابات ديمقراطية, هو ذات العالم الذي حاصر الشعب الفلسطيني وأضرم نار الحقد بين الأخوة.

ولكن التجربة التركية تختلف, حيث صارت العلمانية من الداخل, وصار الجيش هو حامي العلمانية الأول و الأخير, و حاول الجيش وما زال يحاول بكل ما استطاع, حتى وإن تدخل في السياسة المدنية وانقلب على خيارات الشعب, ما زال يحاول أن يحافظ على تركيا الكمالية التي فرضت على الشعب بالقوة.

و عندما ننظر إلى التاريخ ندرك جيدا أن أي دولة في العالم هي ملك لشعبها, وما دامت الأغلبية من الشعب قد اختارت الإسلام, فإن الإسلام سيكون هو الحل الأكيد لكل مشاكل الدولة, وتركيا كمثال, إختار شعبها بأغلبية ساحقة الإسلام في الحكومة, وما لبث الشعب أن اختار الإسلام في الرئاسة, ولن يلبث أن يختاره في الاستفتاء المقرر عقده على رئاسة الجمهورية التركية, والذي رشح له حزب العدالة والتنمية ( عبدالله غول, وزير الخارجية السابق في حكومة أردوغان ).

و رغم أن التجربة الإسلامية في تركيا تعتبر حديثة نسبيا, إلا أن محاربة العلمانية لها عن طريق الجيش بدأت منذ بدايتها, عندما حورب المهندس نجم الدين أربكان في حزب الرفاه و تم حل الحزب واعتقال المهندس ( الذي كان قد انتخب ديمقراطيا كرئيس للوزراء )


ولعل ما فعله كمال أتاتورك بتغريبه لتركيا قد أثر في حاضرنا حيث يطلب الأتراك انضمام دولتهم للاتحاد الأوروبي. ولكن السؤال الآن, هل ستقبل أوروبا والاتحاد الأوروبي أن تنضم دولة يريد شعبها حكما إسلاميا إلى ذلك الاتحاد؟

أكاد أقطع أن لا, وهنا نرى انقلاب العلمانيين على ديمقراطيتهم التي يدعون إليها بمنع تركيا من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي حتى وان استوفت الشروط, فسيوجدون شروطا تعجيزية لن تستطيع معها تركيا إلا التخلي عن ثوابتها وهويتها الإسلامية بلا رجعة, أو التخلي عن حلم الانضمام للاتحاد الأوروبي بكل مميزاته.

ولكن رغم ما يحدث الآن من محاربة للإسلام من غلاة العلمانية والجيش في تركيا, إلا أن المتابع جيدا يدرك أن كل ما نراه الآن ليس إلا مقدمة لسواد الإسلام على تركيا, مجتمعا ودولة, حكومة و رئاسة.

و أكاد أجزم بثقة تامة, أن تركيا مسلمة, رغما عن كل الغربيين والمستغربين, مسلمة.. وإن أرادوها علمانية.




بقلم و ريشة
هداية

__________________

العاب بنات


من مواضيع hedaya في المنتدى:

رجلٌ لا تكفيه كلمات!
" هل نسيناها ؟؟!! ..لا وربي ..""
تخيل انك معهم!!
عكا بين الماضي والحاضر ..
"" اللـهم بلغنـا رمضـان .. ""
عثراتك... رسائل حبّ صادق
"" الله .. ما أحــلاها من حياة ..""
تحقق قبل أن تنشر
زنجبار.. وجع في قلب الأمة
للبيت رب يحميه.. !!!
هل تتكلم العربية؟ اذن انت غير معاصر!!
"" رمضان العقيدة والصيام ..""
"حقق امنياتك .. مع شهر التوبة "
عندما دكَّت المدينة وأبيد أهلها!
رمضان في فلسطين



التوقيع ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -07 -2007, 03:01 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسى

الصورة الرمزية غصن مكسور
تاريخ التسجيل:  21-11-2006
رقم العضوية :  59947
الدولة:
عدد المشاركات: 4,929
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 23 غصن مكسور
حالة العضو:   غصن مكسور غير متواجد حالياً





افتراضي رد: تركيا.. مسلمة و إن أرادوها علمانية


الله المستعان بارك الله فيك اخيhedaya



غصن مكسور

__________________

العاب بنات


من مواضيع غصن مكسور في المنتدى:

طفلة تخاف من ظلها
صور حقيقية لفتيات سعوديات داخل أحد قصور الأفراح :
إلى كل من يريد غصن مكسور
فتاة تزور قبر والدها كل يوم ....
فـــــــــائدة الثلج للبشرهـ
تهديدات إرهابية لمترو الأنفاق في مصر
قطط ولكن
المقلوبة بطريقتي
بنات اللي تحب تزين اظافرها تتفضل
قصة ولكن معبرة
الباكستانيين أذكي من الهنود
شاب يخرج من أذنه الصديد......
حوسة شباب
الهند \ فأر يؤخر إقلاع طائرة هندية
كيف ترفع رصيدك الإيماني



التوقيع اذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان
إلى كل من يريد غصن مكسور
http://majdah.maktoob.com/vb/showthread.php?t=77481
لو تعلم اجر قول(( سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم )) لما تركت ترديدها

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواجهة باتت قريبة ... انور القلب منتدى الأخبار 1 10 -06 -2007 02:15 AM
تركيا بين ايديك ...............تعا وتعرف عليها .... the broken heart السياحة والسفر 7 08 -03 -2007 11:17 AM
اسباب زلزال تركيا { عظه لكل من يتجرأ علي الله} حسن مسعد حسن القسم الإسلامي العام 1 28 -07 -2006 06:53 PM




الساعة الآن 02:25 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال