منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
السياحة والسفر كل مايتعلق بالمناطق السياحة عبر العالم ومعلومات السفر |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
لسه الحياة ممكنة! رسالة بيروت :عبير المرسي ![]() اللحظة الأولي في بيروت لم تفارقني الدهشة من القدرة العجيبة لشباب لبنان علي الحياة بين المتناقضات بسهولة واقتناع, هناك تجد السلبي والمشارك والمقاوم والهارب, لكن الاكثر وضوحا لدي كل هؤلاء هو فكرة عشق الحياة!... هم شباب أهلكتهم الحروب ومطاردون من اشباح البطالة وازمات السياسيين ونيران الطائفية التي اعادت للجميع ذكري الحرب الأهلية هنا ببيروت حتي ان اغلب سفارات الدول الأجنبية تلقت تعليمات بعدم السماح بتأشيرات للشباب الذين خرج اغلبهم ولن يعودوا ليصبح عدد اللبنانيين بالداخل 3,5 مليون بينما بالخارج 15 مليونا, لكن بالجنوب الحال مختلف تماما فوجدت شبابا فضل ان يبني ويقاوم ويعتصم لأجل غير مسمي وهو لا يعرف سوي كلمة الامل.. باختصار.. في بيروت اوطان تضم شعوبا... داخل وطن واحد وشعب يرفض الانقسام! بدأت من مخيم الاعتصام وتقابلت مع بعض الشباب المعتصم في الخيمة التابعة لحركة أمل وسمحوا لي بدخول المكان لكنهم لم يبدوا أي رغبة في الحديث الصحفي أو التصوير ورفضوا لدواع امنية كما كان نفس الموقف لبعض الممثلين لحزب الله في الخيمة التابعة له وقالوا إن غالبيتهم منضمون للمقاومة ولا يريدون الظهور بوسائل الإعلام, وكان الحل الوحيد المتاح هو الحديث مع بعض الشباب المعتصم بالخيمة العامة, والتي تضم شبابا من كل الأحزاب... يقول جمال ـ 17 عاما ـ طالب بالثانوي : شاركت بالاعتصام منذ 6 أشهر, وكنت اذهب الي الخيمة بعد الانتهاء من يومي الدراسي وبموافقة اسرتي لأنني اشعر اننا كشباب لنا دور وصوت لابد ان نصرخ بمطالبنا في تغيير الحكومة وسيظل موقفنا هكذا حتي لمجرد الضغط أو نصل لشيء جاد. ويضيف مهدي ـ 23 عاما ـ قائلا: ادرس الفندقة وجئت من بعلبك لبيروت من اجل المشاركة في تغيير الصورة الحالية فأغلبنا كشباب صار بلا عمل, ولن نترك من يتحكم بمصيرنا, كما اننا كشباب بدأنا نشعر بالتفرقة بين الطوائف, وهذا مرفوض لأننا نعيش جميعا في وطن واحد. اما سامر ـ 26 عاما ـ فيقول : نعاني البطالة بعد الحرب وتدهور اقتصادنا تماما وهاجر كثيرون خارج الوطن للبحث عن فرص للعمل, وجئت اعتصم مع زملائي رغم أنني لا انتمي لأي حركة ومطالبي تتلخص في تحقيق وضع افضل وفرص عمل للعيش بكرامة. وعلي مسافة امتار قليلة من مقر الاعتصام تقع اجمل واغلي منطقة بلبنان وهي سوليدير, والتي تضم محلات ومتاجر للتسوق ومطاعم ومقاهي اغلبها اغلق ابوابه تماما ايضا مقر الحكومة قريب من هذا المكان وتحده الاسلاك الشائكة من كل جهة والدبابات في حراسته, وبجانبه مقر البرلمان, فالمكان حيوي تماما ولذلك يتم تفتيش الداخلين بالمنطقة تفتيشا دقيقا حتي تحول المكان لثكنة عسكرية وافتقد بهجته كمكان للتنزه والترفيه وخلا من رواده إلا القليل من المارة واغلق اغلب المستثمرين محلاتهم, وفي السوليدير أو وسط البلد كما يطلق عليه اهالي بيروت التقيت مع بعض الشباب العاملين هناك... تقول خولة ـ 23 عاما ـ اعمل مساعدا لمدير مطعم بالمنطقة وكنا لا نأخذ اجازات من كثرة ضغط العمل, وكان ذلك قبل الحرب, والتي جعلت الوضع سيئا ثم جاء الاعتصام فقضي علي الحركة بالمكان تماما, فكنا نبدأ نشاطنا من الثامنة صباحا لنظل نعمل حتي نهار اليوم التالي في تواصل وقضت الاحداث علي السياحة, ولم يعد هناك سائح يأتي للبنان فالجميع خائف من الوضع واغلقت اكثر من 20 محلا ابوابها تماما واستغنت المحال المتبقية عن اكثر من نصف موظفيها, ورغم الاحباط الذي نشعر به كشباب لكننا نأمل ان يعود البلد لازدهاره من جديد. وتضيف نادين جمال ـ 24 عاما ـ: أعمل منذ 5 أعوام في السوليدير بأحد محلات صناعة الحلي, ولأنني لدي زبائن من لبنان يأتون لي خصيصا فلم اشعر بسوء الحال تماما مثل الآخرين كما انني ادفع ايجارا اقل في القيمة لذلك مازلت اصمد أمام سوء الوضع وأتفاءل بأن الامور ستختلف. بعد ذلك ذهبت لمكان يقصده اغلب الشباب إما للتريض أو لركوب الدراجات ويعتبره البعض متنفسا للهروب من صخب السياسة, وهو الكورنيش وقطعت مسافة من منطقة الرملة البيضاء حتي صخرة الروشة التي تعد أجمل واهم ما يميز بحر بيروت وعندها تبدأ وتنتهي اغلب القصص العاطفية كما انها مقصد للمراهقين من صغار السن ولانتحار من فشلوا عاطفيا... وهناك التقيت لميس جابر ـ 20 عاما ـ والتي تدرس بقسم الهندسة بالجامعة الأمريكية.. تقول : الوضع الحالي بالبلد صعب واثر علينا جميعا وصارت السياسة هي الشغل الشاغل للجميع وهذا جعلني ابتعد تماما عنها فقررت الا اكون ضحية لأي سياسي لديه طموح في مقعد بالبرلمان أو الحكومة وهذا لا يعني انني سلبية فقد تظاهرت مع زملائي, وكان لي موقف وقت استشهاد الرئيس الحريري وخرجنا في مسيرة كبري لكن بعدها اخذت قرارا بالابتعاد نهائيا عن السياسة لأن الشعب صار ضحية للسياسيين! وتضيف صديقتها رنا ـ 21 عاما ـ قائلة : نحن جيل تربي في ظروف الحرب ولسنا متفائلين بالوضع الحالي والقصة تتكرر وستتكرر لأننا شعب لا يتعلم من اخطائه ومازال يعطي الثقة بمن كانوا سببا في اندلاع الحرب الأهلية من قبل. ويقول صلاح البدوي ـ31 عاما ـ تركت بيروت منذ سنوات وايضا كان الحال مع اشقائي حيث سافرنا للسعودية واسسنا مشروعات خاصة بنا وفضلنا الحياة بعيدا عن جحيم الحروب التي لا تنتهي ولم نكن فقط من اختار هذا الطريق بل اغلب الشباب بلبنان فضل ذلك والبقية التي فضلت البقاء بلبنان مازال لديها امل في التغيير, وهذا ليس غريبا علينا كشعب يتعايش مع الاحداث ويكيف نفسه تماما علي الاوضاع وهو شعب يحب الحياة لكن اغلبنا كشباب قرر الهجرة والاستقرار بالخارج لكي نحقق أهدافنا. ويضيف عمر بدوي ـ 35 عاما ـ اعمل في دبي وانا من ضواحي بيروت واحرص علي العودة للبنان باستمرار كل 6 أشهر ولاحظت أن اغلب الشباب يعيش اللحظة بلحظتها ولا يفكر بالمستقبل بسبب السياسة والسياسيين الذين قلبوا الوضع لدينا واختفي الاستقرار ودبت الخلافات حتي بين افراد الاسرة الواحدة وصارت الانقسامات بين الاشقاء. في اليوم التالي قمت بزيارة الضاحية الجنوبية ببيروت وحارة حريك الشاهدة علي احداث الحرب, والتي يتخذها حزب الله مقرا له حتي ان بيوتا من القصف الوحشي الذي تعرضت له اختفت تماما والتقيت ببعض شباب الضاحية لأنقل الصورة خلالهم ودورهم المشرف وقت الحرب وبعدها ووجدت حركة اعادة بناء وأملا في عيونهم رغم خسائرهم التي جعلتهم يبدأون من الصفر حسب قول احدهم لي... يقول علي سليمان ـ 33 عاما ـ لن ننسي كشباب نسكن بالضاحية اثار الحرب والتي ستستمر ذكراها السلبية حتي 15 عاما فاغلبنا خسر كل ما يملك فيها وأنا واحد من هؤلاء حيث اتت الحرب علي محلي وبيتي وكل ما املك وعدت للصفر وكنت استعد للزواج قبلها لكنني نسيت هذه الفكرة حتي ابدأ من جديد. ويقول حر علاء الدين ـ22 عاما ـ ويعمل كوافير : نحن كشباب فخورون بما حققه حزب الله لكن الحرب التي استمرت 33 يوما شعرنا وكأنها عمر باكمله وكانت لحظاتها عصيبة ثم تغلبنا علي احزاننا كشعب يتجدد الأمل لديه. يعد ذلك اصطحبتني اسرة من الضاحية للجنوب, واستغرقت الرحلة عدة ساعات ومرورا بأكثر المدن تضررا من القصف وقت الحرب, وهي عيتا الشعب وبنت جبيل ومارون الراس, ولكن ايضا كانت هناك حركة اعمار نشيطة والشباب يعمل بجد ولا وقت لديه لأي شيء آخر ولا تشغله هموم الهجرة أو مشكلات السياسيين كما الحال ببيروت بل يقاوم حاليا بالبناء. يقول علي الزين ـ 21 عاما ـ يعمل بسوبر ماركت: لم اخش الحرب, وكنت احمل سلاحي رغم أنني لم أكن مشاركا بالمقاومة كما كنت اساعد في الامداد بالطعام والدواء وانقاذ المصابين وكنت بمواجهة العدو مع رفاقي من مختلف الطوائف فنحن شباب قوي يرفض ان يقهر او يهزم كما اننا متفائلون بالغد. المصدر / مجلة الشباب NeRmO
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:27 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |