منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات التربية والتعليم > منتدى التربية الإسلامية
تسجيل الدخول

منتدى التربية الإسلامية

الدروس الإسلامية والتحضيرات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15 -08 -2007, 08:31 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسى

الصورة الرمزية غادة السيد
تاريخ التسجيل:  09-12-2006
رقم العضوية :  66504
مكان الإقامة :  مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 1,397
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 11 غادة السيد
حالة العضو:   غادة السيد غير متواجد حالياً





M1 هل ترضاه لأمك؟




بسم الله الرحمن الرحيم


عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : إن فتى شاباً أتى النبي صلى


الله عليه


وسلم فقال الشاب : يا رسول الله إئذن لي بالزنا.

فأقبل القوم عليه فزجزروه وقالوا : مه مه !!

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (أدنه).

فدنا منه قريبا فجلس، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :


(أتحبه لأمك) ؟فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.فقال

الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لأمهاتهم


أتحبه لإبنتك) ؟

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه لبناتهم


أفتحبه لأختك) ؟

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ولا الناس يحبونه

لأخواتهم


أفتحبه لعمتك) ؟

فقال الشاب : لا والله جعلني الله فداءك.

فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :


(ولا الناس يحبونه لخالاتهم).

فوضع يده عليه وقال صلى الله عليه وسلم : (اللهم اغفر ذنبه


وطهر قلبه وحصن فرجه ).


فلم يكن بعد ذلك الفتي يلتفت إلى شيء (1).

(1) اخرجه الإمام أحمد وإسناده صحيح وانظر السلسلة

الصحيحة (1/370).


يا رب اكون افدتكم ...

اشكركم اخوتى واخواتى

يصرف

__________________

العاب بنات


من مواضيع غادة السيد في المنتدى:

للبنات فقط
لحم اوصال مشو ى
هل ترضاه لأمك؟
مشويات لذيذة
ارز معمر
12نصيحة يجعلونك أبا اواما مثاليا من اول وجديد
من سره ان ينظر الى يوم القيامة
طريقة جديده للاغتصاب
برنامج جميل جدا لعمل التصميمات والتوقيعات بنفسك
فطائر الدجاج روووووووعه
احلى سردين مملح اعمليه بأيدك
بعض طرق المخللات
ادخل الالياف فى نظام غذائك اليومي
بسكويت الكورن فلور
القرع العسلى الحلو مغذى جدا



التوقيع سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

 

رد مع اقتباس
قديم 16 -08 -2007, 11:18 AM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف منتدى التربية الإسلامية

الصورة الرمزية الفزاني
تاريخ التسجيل:  01-09-2006
رقم العضوية :  35832
الدولة:
عدد المشاركات: 844
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 9 الفزاني
حالة العضو:   الفزاني غير متواجد حالياً





افتراضي رد: هل ترضاه لأمك؟


السلام عليكم
هذا قليل من كثير من أخلاق المصطفي صلى الله عليه وسلم
اختي غادة سلمت يداك على هذا الطرح المبارك
في ميزان حسناتك إن شاء الله
والله ولي التوفيق

__________________

العاب بنات


من مواضيع الفزاني في المنتدى:

أحاديث في الحث على تدبر وفهم وحفظ القرأن الكريم
لا تنسى أن تشرب الماء وأنت أما م الكمبيوتر
فوائد الصلاة والسلام على رسول الله
وإنك لعلى خلق عظيم
ألا تريد الإستقامة
ثمان أعجبتني حتي أبكتني
يابن أدم إنك ما دعوتني ورجوتني
ماذا تعلمت من الحياة
ماهو القرآن الكريم
نفس جهنم
حقن الأطفال اللبيين بالإيدز بين عدالة القضاء وضغوط الغرب
فوائد إحتساب العمل
ملخص خطبة جمعة/الملائكة
دور الأسرة فى تربية الأبناء
وقفات متفرقة وهامة مع ليلة القدر



التوقيع
رضيت بالله رباً
وبالإسلام ديناً
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً

 

رد مع اقتباس
قديم 16 -08 -2007, 03:22 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  14-08-2007
رقم العضوية :  145559
الدولة:
عدد المشاركات: 3
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 weeping_eye
حالة العضو:   weeping_eye غير متواجد حالياً





افتراضي رد: هل ترضاه لأمك؟


بقلم موسى محمد هجاد الزهراني
كاد يجنُّ من الفرح ، و يطير من فرط السعادة ؛ ولم تسعه ثيابه كما يقال ؛ عندما سمع نبأ قبوله في البعثة الخارجية إلى فرنسا . كان يشعر أنه سيمتلك الدنيا ويصبح حديث مجالس قومه ؛ وكلما اقترب موعد السفر، كلما شعر أنه أقبل على أبواب العصر الحديث التي ستفتح له آفاقاً يفوق بها أقرانه وأصحابه ..
شيءٌ واحدٌ كان يؤرقه .. ويقضُ مضجعه .. كيف أترك مكة ! سنين طوالاً وقد شغف بها فؤادي وترعرعت بين أوديتها ، وشربت من مائها الحبيب من زمزم العذب ، ما أنشز عظامي وكساها لحماً ! ؛ وأمي ..أمي الغالية من سيرعاها في غيابي .. إخوتي يحبونها .. لكن ليس كحبي لها .. من سيوصلها من الحرم لتصلي فيه كل يوم كعادتها ؟! .. أسئلة كثيرة .. لا جواب عليها . أزف الرحيل .. وحزم الحقائبَ ؛ وحمل بيده التذاكرَ .. وودع أمَّـه وقبلَّ رأسها ويديها .. وودع إخوته وأخواته .. واشتبكت الدموعُ في الخدود .. وودع مكة المكرمة والمسجد الحرام .. وسافر والأسى يقطّع قلبه …
@ @ @
قدم إلى فرنسا بلادٍ لا عهد له بها .. صُعق عندما رأى النساء العاريات يملأن الشوارع بلا حياء .. وشعر بتفاهة المرأة لديهم .. وحقارتها وعاوده حنينٌ شديد إلى أرض الطهر والإيمان .. والستر والعفاف ..
انتظم في دراسته .. وكانت الطامة الأخرى !! يقعد معه على مقاعد الدراسة .. بناتٌ مراهقاتٌ قد سترن نصف أجسادهن .. وأبحن النصف الآخر للناظرين ! ؛ كان يدخل قاعة الدرس ورأسه بين قدميه حياءً وخجلاً !! ولكنهم قديماً قالوا : كثرةُ الإمساس تُفقد الإحساس .. مرَّ زمنٌ عليه .. فإذا به يجد نفسه تألف تلك المناظر القذرة .. بل ويطلق لعينيه العنان ينظر إليهن .. فالتهب فؤاده .. وأصبح شغله الشاغل هو كيف سيحصل على ما يطفي نار شهوته .. وما أسرع ما كان ! .

@ @ @
أتقن اللغة الفرنسية في أشهر يسيرة !! وكان مما شجعه على إتقانها رغبته في التحدث إليهن .. مرت الأشهر ثقيلةً عليه .. وشيئاً فشيئاً ..وإذا به يقع في أسر إحداهن من ذوات الأعين الزرقاء ! والعرب قالوا قديماً : زرقة العين قد تدل على الخبث ..[1] ..
ملكت عليه مشاعره في بلد الغربة .. فانساق وراءها وعشقها عشقاً جعله لا يعقل شيئاً .. ولا يشغله شيءٌ سواها .. فاستفاق ليلة على آخر قطرة نزلت من إيمانه على أعقاب تلك الفتاة .. فكاد يذهب عقله .. وتملكه البكاء حتى كاد يحرق جوفه .. ترأى له في أفق غرفته .. مكةُ .. والكعبةُ .. وأمُّه .. وبلاده الطيبة ! احتقر نفسه وازدراها حتى همَّ بالانتحار ! لكن الشيطانة لم تدعه .. رغم اعترافه لها بأنه مسلمٌ وأن هذا أمرٌ حرمه الإسلام ؛ وهو نادمٌ على مافعل .. إلاَّ أنها أوغلت في استدارجه إلى سهرة منتنةٍ أخرى .. فأخذته إلى منزلها .. وهناك رأى من هي أجمل منها من أخواتها أمام مرأى ومسمع من أبيها وأمها ! لكنهم أناسٌ ليس في قاموسهم كلمة ( العِرض ) ولا يوجد تعريف لها عندهم .. لم يعد همُّه همَّ واحدٍ .. بل تشعبت به الطرق .. وتاهت به المسالك .. فتردى في مهاوي الردى .. وانزلقت قدمه إلى أوعر المهالك ! ما استغاث بالله فما صرف الله عنه كيدهن ؛ فصبا إليهن وكان من الجاهلين ؛ تشبثن به يوماً .. ورجونه أن يرى معهن عبادتهن في الكنيسة في يوم (الأحد) .. وليرى اعترافات المذنبين أمام القسيسين والرهبان !! وليسمع الغفران الذي يوزعه رهبانهم بالمجان ! فذهب معهن كالمسحور ..وقف على باب الكنيسة متردداً فجاءته إشارة ٌمن إحداهن .. أن افعل مثلما نفعل !! فنظر فإذا هن يُشرن إلى صدورهن بأيديهن في هيئة صليبٍ !.. فرفع يده وفعل التصليب ! ثم دخل !! . رأى في الكنيسة ما يعلم الجاهل أنه باطل .. ولكن سبحان مقلب القلوب ! أغرته سخافاتُ الرهبان ، ومنحُهم لصكوك الغفران .. ولأنه فَقَدَ لذة الإيمان كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان على رأسه كالظُّلّة ؛ فإذا أقلع رجع إليه [*] " .. فقدْ أطلق أيضاً لخياله العنان .. وصدق ما يعتاده من توهمِ ؛ فكانت القاضية .. جاءته إحداهن تمشي على استعلاء ! تحمل بيدها علبة فاخرة من الكرستال ؛ مطرزة بالذهب أو هكذا يبدو له .. فابتسمت له ابتسامة الليث الهزبر ؛ الذي حذر من ابتسامته المتنبي فيما مضى ..

إذا رأيت نيوب الليث بارزةً *** فلا تظنن أن الليث يبتسم
فلم يفهم ! .. وأتبعتها بقُبلةٍ فاجرةٍ .. ثم قدّمت له تلك الهدية الفاخرة التي لم تكون سوى صليبٍ من الذهب الخالص !! وقبل أن يتفوه بكلمة واحدة ؛ أحاطت به بيدها فربطت الصليب في عنقه وأسدلته على صدره وأسدلت الستار على آخر فصل من فصول التغيير الذي بدأ بشهوةٍ قذرة ؛ وانتهى بِردّةٍ وكفرٍ ؛ نسأل الله السلامة والعافية !.
@ @ @
عاش سنين كئيبة .. حتى كلامه مع أهله في الهاتف فَقَدَ ..أدبَه وروحانيته واحترامه الذي كانوا يعهدونه منه .. اقتربت الدراسة من نهايتها .. وحان موعد الرجوع .. الرجوع إلى مكة .. ويا لهول المصيبة .. أيخرج منها مسلماً ويعود إليها نصرانياً ؟! وقد كان .. نزل في مطار جدة .. بلبس لم يعهده أهله [2].. وقلبٍ (أسود مرباداً كالكوز مجخياً .. لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً)[3] .. عانق أمَّه ببرودٍ عجيبٍ .. رغم دموعِها .. وفرحةِ إخوته وأخواته .. إلاَّ أنه أصبح في وادٍ ؛ وهم في وادٍ آخر .. أصبح بعد عودته منزوياً كئيباً حزيناً .. إما أنه يحادثُ فتياته بالهاتف أو يخرج لوحده في سيارته إلى حيث لا يعلم به أحدٌ .. لاحظ أهله عليه أنه لم يذهب إلى الحرم أبداً طيلة أيامه التي مكثها بعد عودته ؛ ولفت أنظارهم عدم أدائه للصلاة .. فحدثوه برفق فثار في وجوههم وقال لهم :" كل واحد حر في تصرفاته .. الصلاة ليست بالقوة " .. أما أمُّه فكانت تواري دموعها عنه وعن إخوته كثيراً وتعتزل في غرفتها تصلي وتدعو له بالهداية وتبكي حتى يُسمع نشيجُها من وراء الباب !! ؛ دخلت أخته الصغرى عليه يوماً في غرفته ..- وكان يحبها بشدة -.. وكانت تصغره بسنوات قليلة ؛ وبينما كان مستلقياً على قفاه ؛ مغمضاً عينيه ؛ يسمع أغنيةً أعجميةً مزعجةً.. وقعت عيناها على سلسالٍ من ذهبٍ على صدره .. فأرادت مداعبته .. فقبضت بيدها عليه .. فصعقت عندما رأت في نهاية هذا السلسال صليب النصارى !! فصاحت وانفجرت بالبكاء .. فقفز وأغلق الباب .. وجلس معها مهدداً أياها .. إن هي أخبرت أحداً .. أنه سيفعل ويفعل ! فأصبح في البيت كالبعير الأجرب .. كلٌ يتجنبه .
@ @ @
في يوم .. دخلت أمه عليه .. وقالت له:-
قم أوصلني بسيارتك ! وكان لا يرد لها طلباً ! فقام .. فلما ركبا في السيارة .. قال لها :- إلى أين !
قالت : إلى الحرم أصلي العشاء ! ؛ فيبست يداه على مقود السيارة .. وحاول الاعتذار وقد جف ريقُه في حلقه فألحّت عليه بشدة .. فذهب بها وكأنه يمشي على جمرٍ .. فلما وصل إلى الحرم .. قال لها بلهجة حادة .. انزلي أنت وصلّي .. وأنا سأنتظرك هنا ! ؛ فأخذت الأمُّ الحبيبة ترجوه وتتودد إليه ودموعها تتساقط على خدها .. :-
"يا ولدي .. انزل معي .. واذكر الله .. عسى الله يهديك ويردك لدينك .. يا وليدي .. كلها دقائق تكسب فيها الأجر " .. دون جدوى .. أصر على موقفه بعنادٍ عجيب .
فنزلت الأم .. وهي تبكي .. وقبع هو في السيارة .. أغلق زجاج الأبواب .. وأدخل شريطاً غنائياً (فرنسياً) في جهاز التسجيل .. وخفض من صوته .. وألقى برأسه إلى الخلف يستمع إليه .. قال:-
فما فجأني إلا صوتٌ عظيمٌ يشق سماءَ مكة وتردده جبالها .. إنه الأذان العذب الجميل ؛ بصوت الشيخ / علي ملا .. الله أكبر .. الله أكبر .. أشهد ألا إله إلا الله ...
… فدخلني الرعبُ.. فأطفأت (المسجل) وذهلت .. وأنا أستمع إلى نداءٍ ؛ كان آخرُ عهدي بسماعة قبل سنوات طويلة جداً ؛ فوالله وبلا شعورٍ مني سالت دموعي على خديّ .. وامتدت يدي إلى صدري فقبضت على الصليب القذر ؛ فانتزعته وقطعت سلساله بعنفٍ وحنق وتملكتني موجةٌ عارمة من البكاء لفت أنظار كل من مر بجواري في طريقه إلى الحرم . فنزلت من السيارة .. وركضت مسرعاً إلى ( دورات المياه ) فنزعت ثيابي واغتسلت .. ودخلت الحرم بعد غياب سبع سنواتٍ عنه وعن الإسلام ! . فلما رأيت الكعبة سقطت على ركبتيّ من هول المنظر ؛ ومن إجلال هذه الجموع الغفيرة الخاشعة التي تؤم المسجد الحرام ؛ ومن ورعب الموقف .. وأدركت مع الإمام ما بقي من الصلاة وأزعجت ببكائي كل من حولي .. وبعد الصلاة .. أخذ شابٌ بجواري يذكرني بالله ويهدّأ من روعي .. وأن الله يغفر الذنوب جميعاً ويتوب على من تاب .. شكرته ودعوت له بصوت مخنوق ؛ وخرجت من الحرم ولا تكاد تحملني قدماي .. وصلت إلى سيارتي فوجدت أمي الحبيبة تنتظرني بجوارها وسجادتها بيدها .. فانهرت على أقدامها أقبلها وأبكي .. وهي تبكي وتمسح على رأسي بيدها الحنون برفق .. رفعت يديها إلى السماء .. وسمعتها تقول :_ "يا رب لك الحمد .. يا رب لك الحمد .. يا رب ما خيبت دعاي .. ورجاي .. الحمد لله .. الحمد لله " .. فتحت لها بابها وأدخلتها السيارة وانطلقنا إلى المنزل ولم أستطع أن أتحدث معها من كثرة البكاء .. إلاَّ أنني سمعتها تقول لي:_ " يا وليدي .. والله ما جيت إلى الحرم إلاّ علشان أدعي لك .. يا وليدي .. والله ما نسيتك من دعاي ولا ليلة .. تكفى [4] ! وأنا أمك لا تترك الصلاة علشان الله يوفقك في حياتي ويرحمك"
نظرت إليها وحاولت الرد فخنقتني العبرة فأوقفت سيارتي على جانب الطريق .. ووضعت يديّ على وجهي ورفعت صوتي بالبكاء وهي تهدؤني .. وتطمئنني .. حتى شعرت أنني أخرجت كل ما في صدري من همًّ وضيقٍ وكفرٍ !.. بعد عودتي إلى المنزل أحرقت كل ما لدي من كتب وأشرطة وهدايا وصورٍ للفاجرات .. ومزقت كل شيء يذكرني بتلك الأيام السوداء وهنا دخلت في صراعٍ مرير مع عذاب الضمير .. كيف رضيت لنفسك أن تزني ؟ كيف استسلمت للنصرانيات الفاجرات ؟ كيف دخلت الكنيسة ؟ كيف سمحت لنفسك أن تكذّب الله وتلبس الصليب ؟ والله يقول :_
( وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) كيف ؟ وكيف ؟! أسئلة كثيرة أزعجتني .. لولا أن الله تعالى قيّض لي من يأخذ بيدي .. شيخاً جليل القدر .. من الشباب المخلصين ؛ لازمني حتى أتممت حفظ ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم في فترة قصيرة ولا يدعني ليلاً ولا نهاراً .. وأكثر ما جذبني إليه حسن خلقه وأدبه العظيم .. جزاه الله عني خيراً .. اللهم اقبلني فقد عدت إليك وقد قلت ياربنا في كتابك الكريم (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَف) ..وأنا يا رب انتهيت فاغفر لي ما قد سلف .. وقلت :_ (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) .. وأنا يا رب قد أسرفت على نفسي في الذنوب كثيراً كثيراً .. ولا يغفر الذنوب إلاَّ أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .. ..
@ @ @
وبعد .. فالله تعالى يمهل عبده ولا يهمله ؛ وربما بلغ بالعبدِ البُعْدُ عن ربه بُعداً لا يُرجى منه رجوعٌ ؛ ولكن الله جل وتعالى عليمٌ حكيم ٌ ؛ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذو الطول ؛لا إله إلا هو إليه المصير ..
ما أجمل الرجوع إلى الله ؛ وما ألذّ التوبة الصادقة ؛ وما أحلم الله تعالى .. وما أحرانا معاشر الدعاة بتلمس أدواء الناس ؛ ومحاولة إخراجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم .. وبالحكمة والموعظة الحسنة والصبر العظيم وعدم ازدراء الناس ؛ أو الشماتة بهم ؛ أو استبعاد هدايتهم ؛ فالله سبحانه وتعالى هو مقلب القلوب ومصرفها كما جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ) وكان من دعاء الرسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ) رواه مسلم .. آمين ..

------------------------
[1]- وليس على إطلاقه ولكن هكذا قالوا !!.
* - حديث صحيح رواه أبو داود والحاكم عن أبي هريرة ؛ وهو في صحيح الجامع 1/586
[2]- كان ذلك قبل سنوات عندما كان شبابنا يخجلون من لبس ملابس الكفار ؛ ويرونها منافية للرجولة ؛ أما اليوم ؛ فلا حول ولا قوة إلا بالله .
[3]- حديث صحيح رواه مسلم .
[4] - كلمة عامية ترجمتها ( أرجوك )


من موقع صيد الفوائد.

__________________

العاب بنات

 

رد مع اقتباس
قديم 19 -08 -2007, 07:51 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسى

الصورة الرمزية غادة السيد
تاريخ التسجيل:  09-12-2006
رقم العضوية :  66504
مكان الإقامة :  مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 1,397
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 11 غادة السيد
حالة العضو:   غادة السيد غير متواجد حالياً





افتراضي رد: هل ترضاه لأمك؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخى الفزانى على مرورك الكريم
بارك الله فيك اخى
اسعدنى تواجدك

__________________

العاب بنات


من مواضيع غادة السيد في المنتدى:

القرع العسلى الحلو مغذى جدا
هل ترضاه لأمك؟
بسكويت الكورن فلور
اممممممم البريوووووووووش بالصور
للبنات فقط
نصائح هامه للحفاظ على مطبخك
قواعد هامه للطبخ لكل امرأة
طريقة جديده للاغتصاب
مشويات لذيذة
فطائر الدجاج روووووووعه
ادخل الالياف فى نظام غذائك اليومي
اطباق خاصة بالرجيم
لحم اوصال مشو ى
بعض طرق المخللات
كيك الموز والكريز



التوقيع سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم

 

رد مع اقتباس
قديم 22 -03 -2008, 08:21 AM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو فعال

الصورة الرمزية احمد خميس
تاريخ التسجيل:  15-05-2007
رقم العضوية :  114094
مكان الإقامة :  مصر
الدولة:
عدد المشاركات: 293
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 6 احمد خميس
حالة العضو:   احمد خميس غير متواجد حالياً





افتراضي رد: هل ترضاه لأمك؟



__________________

العاب بنات




التوقيع احمد خميس
مصر
مطروح




 

رد مع اقتباس
قديم 22 -03 -2008, 02:58 PM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

الصورة الرمزية ali_hatam
تاريخ التسجيل:  12-03-2008
رقم العضوية :  223325
الدولة:
عدد المشاركات: 25
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 ali_hatam
حالة العضو:   ali_hatam غير متواجد حالياً





افتراضي رد: هل ترضاه لأمك؟


الهم صلي على محمد وآل محمد :
ارجو من اخواننا ان ينتبهوا لانفسهم وشكرا لك يا اخت غادة السيد على هذا النقل الرائع وتقبلي تحياتي

__________________

العاب بنات


من مواضيع ali_hatam في المنتدى:

الفراق الطويل
طفله تطلب المساعدة
امي الجنة الجنة امي
تأثير الألوان على الإنسان..
اب راحل
كيف تغضب ؟

 

رد مع اقتباس
قديم 27 -03 -2008, 10:40 AM   #7 (permalink)
معلومات الكاتب
Banned
تاريخ التسجيل:  23-04-2007
رقم العضوية :  107756
الدولة:
عدد المشاركات: 1,578
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 القلم البتار
حالة العضو:   القلم البتار غير متواجد حالياً





افتراضي رد: هل ترضاه لأمك؟


موضوع رائع

__________________

العاب بنات


من مواضيع القلم البتار في المنتدى:

أطعمة شتوية تمنحكم الشعور بالدفء ..
مٍجٍمًوٍعَهٍ مٍنٌ آِلًصٍوٍرَ :: يٍبًكِـ لٍهٍآٍ آُلٍقٌلًًبٍ قًبٍٍلَ آلعٍٍيِنٍ
اضحك لين تطيح علا ظهرك مع الصور هاذي ..؟؟ واواواااااا
صوره من ماسنجر باكستاني ههههههه
اللحقو تعالوا شوفو وش قال القرد للأسد ؟؟؟؟؟؟
مطعمـ في ـالدور ــ 80 ــ يخليك تنااضر الدنياا كلهااا فله
مالذي يحطم الأمة المحمدية ...؟
أتحدى واحد يزحلق بالزحليقة ذي أحلق رمشي ...
اسمحولي بأضيف صورة سيارات في هذا القسم (( أحلى سيارات ))
مأ جمل ان نعيش بأضاءة اربع شمعات .....
عـــــــــاجل وهام جدا
أولئك آبائي فجئني بمثلهم..إذا جمعتنا يا جرير المجامع.
هل شاهدت البحر وهو يتجمد ؟ منظر لن تراه بحياتك
صور (( نيوزلاند و الطبيعة الساحره ))
اللحق تعال بص شوف عام

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل ترضاه لنفسك ؟ mohamed_nageeb القرآن الكريم والسنة النبوية 3 30 -05 -2007 11:01 PM




الساعة الآن 03:41 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال