منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26 -06 -2005, 11:35 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

تاريخ التسجيل:  13-03-2004
رقم العضوية :  680
مكان الإقامة :  بلاد الحرمين
الدولة:
عدد المشاركات: 4,164
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 25 الصقر الذهبي
حالة العضو:   الصقر الذهبي غير متواجد حالياً





افتراضي ( عمر ) من بعد ( برجس ) .. وما زال الضحايا يتساقطون ،، " مأساة جديدة "


( عمر ) من بعد ( برجس ) .. وما زال الضحايا يتساقطون ،، " مأساة جديدة "






اعتدنا أن نتلقى يوميًّا تجاربًا وأحداثًا عايشناها أو مرَّ بها سوانا ..
بيد أن منها ما تختزله الذاكرة .. وتعجز - لو أرادت لفظه - أن تلفظَه ..
وهاهي ذاكرتي اليوم تضيف لسجلّها صفحةً جديدة ..
لكنها ربما تكون الصفحة الأكثر سوادًا .. الأعمق ألمًا ...

* * * * *
كغيري من الفتيات ..
اعتدت منذ نعومة أظفاري أن أسمع واحدة تلو الأخرى من تلك المآسي التي تشيب لها الرؤوس وتتفطر لها القلوب .. عن احتراق الزهر .. وتحطم الكأس ... و... "انتحـــار العفاف" ...
ثمة قصص أبكتني وآلمتني .. وأخرى ثمتلت لي أشباحًا ترهبني ..
إلا أنها كانت ( قصصًا تُروى ) ثم تُنســى ..
اليوم فقط .. نُحتَتْ قصةٌ في أعماقي .. وأظنها ستفعل ذات الأمر في أعماقكم ....

* * * * *

هاتفَتني صديقةٌ مخلصة اعتدتُ منها التواصل دون أن تنتظره مني ..
بدا لي صوتُها خامدًا على غير العادة .. وما لبثَت أن سألتني عن أحوالي ، ثم أخذت تحكي لي دون انتظار السؤال ...
وسأتركها تحدّثكم أيضًا ...

تقول :

كنت قبل يومين في مراجعة لمركز ( ح ) الطبي المعروف بالرياض ، سلمتُ موظفةَ الاستقبال ورقة الموعد ، وتوجهتُ لاستراحة النساء بانتظار السماح لي بمقابلة الطبيبة .. وحالما دخلت ؛ وقعت عيني على فتاة عشرينية تنتحب بمرارة .. مشيحة وجهها عن بقية النساء اللواتي تركزَتْ أنظارهن عليها دون أن يقلن شيئًا ، بدا الأمر غريبًا .. ومقلقًا ..
جلستُ على أريكةٍ مجاورةٍ بعض الشيء للفتاة .. تململتُ في مكاني بضع دقائق وأنا أختلس النظر لها .. تأملتُ عباءتها المخصرة على قوامها الممشوق .. وكفيها الحريريتين البيضاوين .. وأصغيتُ أكثر لبكائها المؤلم .. تعجبتُ حين لم أشعر من النساء المتواجدات اهتمامًا بقدر ما شعرت بالاستنكار .. واللامبالاة .. لم أحتمل .. اقتربتُ من الفتاة أكثر .. وضعت كفي على منكبها وسألتُها :
" عسى ما شرّ أختي ؟ "
لم تجبني .. لكن نحيبها خفَتَ شيئًا ما دون أن يتوقف .. ترددتُ قليلا قبل أن أعيدَ سؤالي ... وأقول :
" أختي هل تحتاجين مساعدة ؟ "
وهنا التفتت إليَّ دون أن ترفعَ رأسها .. قلتُ مشجّعة :
" ثقي بي "
رفعت عينيها النجلاوان إليَّ ببطء .. وتأملتني مليًّا .. ثم أمسكت بكفي وقالت :
" تعالي معي "
وهبت واقفة ..!
ارتبكتُ ولم أجِب .. لكنها كررت طلبها وهي تمشي بضع خطوات خارج الاستراحة .. تبعتُها وأنا في حيرةٍ من أمري ، إلى أن وصلنا قسم دورات المياه الخاصة بالنساء .. كلّ هذا وهي لازالت تنتحب .. لكنها حين جلسنا على الكراسي القريبة من الدورات - لتضمن بعدها عن الرجال - ارتفع نحيبها وهي تضرب رأسها بكفَّيها وتصيح بصوتٍ بُحَّ من البكاء :
" يارب أموت الحين .. يارب أموت الحين "
سرَتْ رعشة في جسدي وأنا أطلب منها أن تهدّئ نفسها دون فائدة ... فتركتها تخرج ما في صدرها بعض الوقت وقلبي يتفطر ألمًا على حالها .. وحالما هدأَتْ قليلاً قالت لي بصوت متقطّع :
" لو لم تكوني ترتدين عباءةً محتشمةً ما كنتُ لأثقَ بكِ أو أحكيَ لكِ شيئًا .. هل تظنين أنني راضيةٌ عن مظهري ؟ إني أحتقر نفسي وأزدريها وكلَّ مثيلاتي ممن أحلنا العباءةَ فتنةً وتبرجًا .. إني أغبطكِ أنتِ وكلّ من قبضن على الجمر ونبذن عباءاتِ الكتف وسمون عن التفاهات التي غرقنا نحن فيها "
وهنا غلبَتْها الدموع وعادت للنشيج .. في حين اغرورقَتْ عيناي واحتبسَتِ الحروف في حلقي دهشةً مما أسمع .. إذ لم أكن أظن أني سأقف مثل هذا الموقف يومًا !
ذكرتُها بالله ورجوتُها أن تحدّثني بأمرها .... صمتَتْ قليلاً .. ثم أخذت تحكي بحسرة :
" قبل عامٍ من الآن ، اتصل أحدهم بهاتفي المحمول وسأل عن اسمٍ ما .. فأجبتُه بأن الرقم خاطئ وأغلقتُ الخط .. وبعد لحظاتٍ عاود الاتصال فرددتُ عليه و فوجئتُ به يُبدي إعجابَه بصوتي .. أغلقتُ الهاتف بسرعةٍ دون أن أقول شيئًا .. وحين اتصل للمرة الثالثة لم أرد عليه وتركتُه يكرر الاتصال عدة مرات حتى توقف .. فظننته ملَّ أو يئس ، لكنه لم يلبث أن أغرق هاتفي بعشرات الرسائل الغرامية !.. في اليوم التالي جاءتني عدة مكالمات منه ولم أرد .. وهكذا حدث في اليوم الثالث .. دون أن تنقطع الرسائل .. ودون أن أُبقي منها شيئًا خشيةَ أن تراها أمي أو أحد إخوتي .. وعند النوم كنتُ أغلق الهاتف لئلاَّ يزعجني باتصالاتِه وليعلمَ أنه لا أمل فيّ ، لكنه لم ييأس أبدًا ..
قررت أن أوقفَه عند حده .. فرددتُ عليه وسألته عما يريده مني فقال :
" صوتكِ ساحر ولم أستطع مقاومته .. أنا لا أستحق قسوتكِ "
رددت عليه : " أنت تافه .. إن لم تكفّ عن هذه التصرفات فأقسم لك أني سأخبر والدي وإخوتي وسيعرفون اسمك وترى منهم ما لا تنساه ما حييت "
قال : " لكني أعرفكِ .. وأعرف اسمكِ واسم أبيكِ واسم امك ولقبكِ .. بل وأعرف عنوان منزلكم .. هل تريدينني أن أحضر الآن ؟؟ "
ارتعدَتْ فرائصي وصرختُ به :
" أنت كاذب وحقير "
قال : " ألستِ ( ر ) ووالدكِ ( فلان الفلاني ) وأمكِ من ( آل فلان ) ومنزلكم يقع في حي ( ... ) في شارع ( ... ) بالقرب من ( ... ) وشكله كذا وكذا ؟ "
وهنا لم أعد أصدّق ما أسمع وأخذتُ أصرخ :
" أنت قذر حقير .. كيف عرفتني ؟؟ وماذا تريد مني ؟؟ هل ستقذفني بهتانًا ؟؟ فلتفعل .. أنا لم أرتكب ما أخشى منه حتى لو افتريت علي .. لن تخيفَني "
ردَّ بهدوء : " ومن قال أني أريد أن أُلحق بك ضررًا أو أفتري عليك ؟!! .. لقد جمعتُ هذه المعلومات عنك لأنكِ تهمينني فقط "
قلت له وأنا أرتعد : " ومن أين لك بها ؟ "
قال : " أخذتُها من شاب من أقاربكم حدثني عن جمالك وفتنتك فأصرّيتُ أن أتعرف عليكِ "
صحتُ به : " والآن .. ماذا تريد مني ؟ "
قال : " لا شيء .. فقط لا تحرميني من سماع صوتك .. أرجوكِ "
ارتبكتُ ولم أقل شيئًا ..
فقال : " سأرسل لكِ صورتي عبر الجوال لترَي إن كانت وسامتي تليق بجمالك "
فقلت : " إياك أن تُرسِلها "
وأغلقتُ الخط .. والهاتف ...
وحالما فتحتُه في اليوم التالي وجدتُ صورةً مُرسَلة .. فوضعتُ يدي على شاشة الهاتف لأزيلَها قبل أن أراها لكن الإزالة لم تكن ممكنةً إلا عن طريق الانترنت .. فرأيتُ حين رأيتُها شابًا اجتمعت فيه الوسامة والجاذبية التي لا تخطئها عين !! "

وهنا أزاحت محدّثتي النقابَ عن وجهها فكأنما كشفَت عن البدر ليلةَ تمامه .. آيةٌ من آيات الله في خلقه .. جمالاً وفتنةً وسحرًا .. رغم شحوبه وتبلله بالدموع التي لم تجفّ لحظة ..
استعجلتُها بقولي : " ثم ماذا ؟؟؟ "
أخذتْ تمسح دموعها وهي تقول : " هاقد عرفتِ اسمي وعرفتِ أي عائلة أنتسب لها ( عائلة ثرية ومرموقة اجتماعيا ) .. والدي رجل أعمالٍ يقيم خارجَ البلاد أكثر من داخلها .. ووالدتي منشغلةٌ بزياراتها وصديقاتها .. وأنا فتاةٌ جامعيةٌ متفوقةٌ بل ( والأولى ) على دفعتي .. واسألي إن لم تصدّقي ! ، أخواتي صغيراتٌ ولَديَّ إخوةٌ مستقيمون .. أبواي ليسا متفلّتان دينيًّا أو مهملين لنا تمامًا .. لكنهما أهملا مراقبتنا في غمرة انشغالهما بالدّنيا ... وعوّضَانا - بئس التعويض - بسائقٍ يأخذنا حيث نريد ..وخادماتٍ يملأن البيت ويلبّين كل الطلبات .."

قلت : " إذن لمَ لم تخبري والدكِ أو أحد إخوتك بالأمر ؟؟ "
قالت : " لا أعلم .. خشيت أن يكون قد عرف عني أكثر مما قال فيرميني بما أنا منه براء "
ثم ارتفع نحيبها وهي تقول : " ليتني فعلت .. ليتني فعلت "

تركتُها تستردّ أنفاسها قليلا ثم تكمل حديثها :
" بعد عدة أيام بدأ صبري ينفذ .. وعزمتُ على المواجهة .. وما إن ظهر رقمه حتى رددت عليه وأسمعتُه أسوأ الكلمات ونعتّه بأحطّ النعوت حتى استهلكتُ ما في قاموسي منها ... ولم أسمع منه همسًا ! وحين صمتُّ .. قال :
" انتهيتِ ؟! "
لم أجب ... فقال :
" لكني ما زلت أحبك "
عندها .. ارتعش جسدي وشعرتُ بخجلٍ شديد مما تلفظتُ به .. وأغلقتُ الخط ... وبدأ قلبي يخفق .. !! وارتخت حبالي ........!

وهكذا .. أصبحتُ أحادثه بشكلٍ شبه يومي .. حتى تعلقتُ به .. ولم أعد أطيق ابتعاده .. بل أصبحتُ أهاتفه بنفسي كلما تأخر عن مهاتفتي .. ومضى على ذلك ستة أشهر تمكن فيها من امتلاك قلبي بعذوبة حديثه ورقة مشاعره التي غمرني بها ....
وبعد الأشهر الستة .. سألني إن كان والدي سيسافر هذا الشهر .. فأجبته بالإيجاب .. فقال :
" أريد أن أقابلك "
صُدمت .. ورددتُ عليه بالرفض القاطع .. لكنه أصرّ متعللاً بأن الأشهر الستة كافية لأمنحه الثقة والحبّ غير المشروط ... حرتُ ولم أدرِ ما أفعل وتملكني الخوف والقلق ... وتحت الإلحاح .. وسهولة الطريق !.. رضختُ لطلبه ..
كنت في أقصى حالات الخوف والتوتر .. طلبتُ من السائق أن يوصلَني إلى أحد الطّرق العامَّة المعروفة - حسب اتفاقي مع ( عمر ) - ثم طلبتُ منه العودة للبيت على أن يعود لي بعد ساعتين في المكان نفسه .. وهنا رأيتُ سيارته متوقفةً في مكانٍ غير بعيد .. فتسمرتُ في مكاني رهبة .. ولم أستطع التقدّم خطوة .. وفجأة .. رأيتُه ينزل من السيارة ويتوجه نحوي .. أخذتُ أرتعدُ بشدة كلما اقترب مني أكثر .. وحين وقف أمامي وشعر برعبي .. أخذ كفي بين كفيه ووضعها على صدره وهو يهمس :
" لا ينبغي أن تشعري بالخوف وأنتِ معي "
دَبَّ الاطمئنان في عروقي وسرتُ بجانبه حتى وصلنا السيارة ... تجوَّلْنا مدة ساعتين ثم أعادني للمكان الذي اتفقنا عليه متخفيًا عن سيارتنا .. ودعتُه وتوجهتُ حيث يقف السائق .. وعدتُ معه للمنزل ..
دخلتُ البيت وأنا مشدودة الأعصاب .. مترقبةً متوجّسة .. لكني تنفسْتُ الصعداء حين عرفْتُ أن أمي لم تعد بعد من زيارتِها .. وزالت من حينها تلك الرهبة التي تملكَتْني في الساعات السابقة .. وأيقنتُ أن الأمر ليس عسيرًا مثلما تصوّرت !!! وأني حشدتُ خوفًا في نفسي أكثر مما ينبغي !!
وهكذا .. أصبحت أخرج معه كل أسبوعين أو ثلاث أو شهر على الأكثر .. نتجول في الطرقات بالسيارة فقط ونتبادل أحاديث الهوى .. وحتى هذا الوقت لم أكن قد كشفتُ له عن وجهي بعد .. حتى طلب هو مني ذلك بعد عدة أشهر ففعلت وليتني لم أفعل .. رأيتُ نظراتِ الذهول ونظراتٍ أخرى لم أفهمها في عينيه .. وشعرتُ بعدها أنه حريص على الخروج معي أكثر من ذي قبل ..
ثم تطور الأمر وأصبحنا نرتاد المطاعم !! ونقضي وقتًا أطول !! وعندما كنت أعود للبيت متأخرة وتسألني أمي - متشككة - عن مكان قدومي .. أقول لها : " كنت عند صديقتي فلانة " وفي كل مرة أذكر لها اسمًا .. ثم أقول بثقة : " اتصلي بها واسأليها " فتطمئن أمي وتكتفي بذلك ! "

في هذه اللحظة مرت إحدى الممرضات بالقرب منا .. فأمسكَتْ مُحدّثتي عن الكلام وهي تداري شهقاتها ودموعها التي تُلين جلامد الصخر .. رغم علمها بأن الممرضة لن تفهم حديثَها .. شعرتُ حينها بحجم الندم والخجل والهوان المسيطر على كيانها .. وشعرتُ بغصةٍ في حلقي أبت إلا أن تسيل دموعًا حارةً من عينيّ ..

ثم عادت ( ر ) تقول :
" ستة أشهر أخرى انقضتْ على خروجي معه كلما سافر أبي وخرجَتْ أمي لحفلةٍ أو زيارةٍ دون أن يعلما شيئًا عن أمري .. لكنه قبل أربعةِ أيام أخذني إلى طريقٍ ناءٍ وموحِش .. استبدَّ بيَ الخوف وسألتُه :
" لِمَ تسلك هذا الطريق ؟ "
قال : " توجد استراحةٌ قريبةٌ من هنا .. سنقضي فيها بعض الوقت ثم أعيدكِ "
قلت : " أريد العودة الآن "
قال : " ستعجبكِ كثيرًا "
سيطر الفزع على مشاعري حين توقفَتِ السيارة أمام استراحةٍ راقيةٍ وكبيرةٍ جدًّا .. لم يكن أمامها سوى سيارتين ..
ترجَّل ( عمر ) من السيارة .. لكني لم أتحرَّك .. نظر إلي من نافذته وهو يقول :
" هيا .. سترين كيف هي أجمل بكثير من الداخل .. "
قلت له :
" أعدني إلى المنزل "
قال : " ستعودين بعد أن تتجولي فيها ونتناول عشاءنا سوية "
قلت : " إن لم تُعدني الآن سأهرب "
قال : " مجنونة .. سيُفتَضح أمرك ! "
كانت هذه الكلمة هي الطعنة التي قضَت على بقايا مُقاومتي .. فصمتّ وأطرقت رأسي ..
توجّه ناحية بابي .. وفتحَه .. اقترب مني وهو يقول :
" حياتي .. أنا لا أريد منك شيئًا سوى أن تكوني لي .. أنا لست كأولئك البهائم الذين يغرّرون بالفتاة حتى يسلبوها عفَّتَها ثم يُلقونَها ويتركونها وحيدةً تُصارع عارها .. أنا أحببتكِ ولن أسمح لأحدٍ أن يؤذيك فكيف أؤذيكِ أنا ؟ "
ثم وضع كفه على خدي وهو يقول : " هيا حبيبتي .. دعينا نستمتع الآن قبل أن يدركنا الوقت ..."

نزلتُ من السيارة بعد أن شعرت بشيءٍ من الاطمئنان .. لكني توقفتُ في منتصف الطريق .. وقلت له :
" توجد سيارتان هنا "
قال : " الاستراحة كبيرة جدًّا كما ترين وأنا ورفاقي استأجرنا جزءًا منها .. وهذه السيارتان لـ " شلّة " أخرى لا علاقة لها بنا "
دخلنا الاستراحة .. فهالني ما رأيت .. مساحاتٌ شاسعةٌ مغطاةٌ بالعشب الأخضر ومحاطةٌ بأروع ألوان الزهور .. وأشجارٌ مشذبةٌ بعنايةٍ تحيط بالحوائط المُضاءة بأناقة .. وبرك مياهٍ مذهلةٍ تنتشر هنا وهناك .. ومبانٍ غايةٌ في الفخامة .. ونوافيرٌ بتصاميمَ بديعةٍ تُضفي على المكان راحةً وعذوبة .. إلا أني لم أشعر بالراحة ..
توجَّه ( عمر ) نحو إحدى الغرف وأخرج مفتاحًا من جيبه وفتح به الباب ثم قال :
" تفضلي "
خفق قلبي بشدّة وقلت :
" أعطني المفتاح ! "
ارتسمَ الضّيق على ملامحه وقال :
" أنتِ لا تثقين بي ! "
قلت بإصرار : " أعطني المفتاح "
قال : " لك ذلك "
أخذتُ المفتاح ووضعتُه في حقيبتي ودخلتُ معه ..
كانت الغرفة أنيقةً وقليلةَ الأثاث .. جلستُ على أريكةٍ وثيرة .. ونظرتُ إلى ( عمر ) نظرةَ المحبّ لحبيبه ..
الآن .. استحال ذلك الشاب الوسيم شيطانًا مريدًا ....
فزعتُ من نظراتِه .. تراجعتُ للخلف وأنا أحتضن حقيبتي .. اقترب مني وهو يقول بصوتٍ كالفحيح :
" انزعي ثيابك "
صرختُ فزعًا وأخذتُ أبكي وأقول باستعطاف :
" عمر .. لن تفعل .. أنت لن تؤذيني "
ابتسم بسخرية وهو ينتزع الحقيبة من بين يدي ويخرج المفتاح ويُغلق الباب ويُلقي هاتفي المحمول على الأرض بعنف .. زاد صراخي واستعطافي له .. وزاد هو خبثًا وخسةً ودناءة .. اقترب مني وصاح في وجهي :
" كفي عن الصراخ .. لن يسمعك أحد هنا حتى لو بقيتِ تصرخين شهرًا كاملاً "
لم أعد أصدّق ما يحدث شعرتُ بالأرض من تحتي تدور .. أظلمتُ الدنيا في عينيّ .. أخذتُ يده أقبّلها وأبكي وأستجدي :
" عمر أنا أمامي مستقبلٌ أنا ولديَّ أهل طيّبو الذَّكر وإخوة وأخوات .. عمر أقبّل رأسك وقدميك دعني أعود للبيت .. لا تدمّر حياتي .. لا تضيّع شرفي .. عمر أنا منحتك الثقة لا تدمّرني .. "
كان ينظر إلي باشمئزاز .. ثم صفعَني بقوله :
" فتاةٌ تخرج مع شابّ .. ماذا تريد ؟؟!! "
ارتخيتُ من هولِ ما أسمع .. وأخذتُ أرتعش وأبكي بحسرة .. قال مُتوعّدًا :
" إن لم تستجيبي لي ستندمين ما حييتِ "
جثوتُ على ركبتي وزاد بكائي ونواحي .. لم أكن أتصوَّر أن يقابل منظري المؤلم ودموعي الحارة وشهقاتي العالية بتلك الوضاعة .. حين قال :
" في الغرف المجاورة يوجد شبابٌ آخرون .. لن يرفضوا مشاركتي في الوليمة إن لم تستسلمي لي "
لم أعد أحتمل المزيد .. زاغ بصري .. وشعرتُ باختناق شديد .. وغرقتُ في دموعي وأنا أدعو الله أن يغفر لي وأن يرحمني وينقذني .. فقد أيقنتُ أني أجني ثمرةَ ذنوبي وأن ساعة عقابي قد دنت .. وزاد تضرعي وابتهالي لله .. وذلك البهيمة ينظر إلي بخبثٍ ويبتسم بسخرية تقتلني وتعذبني ..
اقترب مني فنهضتُ بصعوبةٍ وفررتُ إلى إحدى الزوايا .. كان يتسلى بتعذيبي وهو يلاحقني من زاويةٍ إلى أخرى .. ليستنزِفَ بقايا قوتي وطاقتي ...
حتى انتهى كل شيء ....... "

وهنا ارتفع النحيبُ واختلطَتْ دموع محدّثتي بدموعي .. كانت ترتعشُ بعنفٍ وتتأوّه بحرقة ..
ضممتُها إلى صدري وأنا أسترجع وأحوقل .... كان بكاؤها مبحوحًا ينطق بحجم القهر والمأساة .. حتى بلَّلَتْ كتفي بدموعها وأذابت فؤادي بمرارة نحيبها ..

" لم أصدق .. ما حدث .... أخذت أصرخ كالمجنونة وأبكي كطفل مجروح .. وأين الجراح من جرحي ؟؟ وأين النواح من نواحي ؟؟ ألقى ثيابي على وجهي وقال باحتقار :
" ارتديها واتبعيني للسيارة "
لملمتُ القطع المتناثرة .. لكني لم أستطع لملمة عفافي وعزتي المراقة .. ركبتُ السيارة وأنا أنحني على ركبتيّ وأصرخ فيه بأبشع الألفاظ وأدعو عليه بكل لعنةٍ وغضبٍ وعذاب ..
وكان هو كالصخر لا يرد عليّ ولا يلتفت إليّ ..
حتى وصلتُ للبيت ..
فنزلت أجرّ أذيال عاري بقدمين لا تقويان على حملي .. بلغتُ غرفتي بصعوبة شديدة ..وأغلقتُ بابها وارتميتُ خلفَه أبكي وأدعو الله أن يغفر لي وأن ينتقم لي منه ..
وها قد مضَتْ أربعةُ أيامٍ لم ترقأ لي فيها دمعة ولم يغمض لي فيها جفن ولم أذق فيها طعامًا ولا شرابًا .. فكرتُ بالانتحار .. لكني لم أجرؤ .. دعوتُ الله أن يقبض روحي ويريحني من هذا العذاب الذي لا ينهيه إلا الموت ... اتصلتُ بذلك الحقير ألف مرةٍ لأطلب منه أن يقتلني أو يخبر أهلي بما حدث .. أريد أن أتخلص من هذا العذاب .. أريد الموت .. لكنه لليوم الرابع .. لم يفتح هاتفه .. ولا أظنه سيُفتَح .. "
ثم أخذَتْ تشدّ شعر رأسها وهي تصيح بصوتٍ مخنوق :
" أريد أن أموت .. يارب خذ روحي قبل أن يعرف أحد ما حدث لي "
ثم نهضَتْ واقفةً وأسندَتْ وجهها إلى الحائط وهي تنشج وترتعش ..

كفكفتُ دموعي واقتربتُ منها وأنا أقول : " ألم يشعر أهلك بشيء ؟؟ "
قالت : " ها أنا أتيتُ للطبيبة بعد إصرار أمي التي ملأها الخوف على حالتي دون أن تعرف شيئًا .. أتيتُ لـ " الكشف ".. رغم يقيني بأني قد فقدت أعز ما أملك .. لكني أعلل نفسي لئلا أهلك همًّا وغمًّا .. "

سألتُها بألم :
" ألم تسمعي مآسي من كنّ قبلك ..؟؟ ألا تعرفين قصص الضحايا مثلك ؟؟!! ألم تعتبري ؟؟؟ "
قالت من بين دموعها وشهقاتها :
" بلى .. سمعتُ وقرأت .. لم أكن لأتخيل نفسي في هذا الموقف أبدًا أبدًا .. لكنني خُدعتُ مثلما خُدعن .. خُدعنا بالكلام المعسول والمشاعر الزائفة والحبّ المُدَّعى " ولم تستطع أن تكمل ....
هتفْتُ : " لِمَ لا تبلغي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟ "
قالت : " فكرتُ بذلك لكنني أحجمْت .. أخشى أن يخبروا أبي كما سمعتُ في قصصٍ كثيرة "
اعترضتُ قائلة : " هذا غير صحيح .. "
قالت وهي تهزّ رأسَها : " لستُ قادرة على التفكير الآن .. سأقرّر فيما بعد "
قلت : " وماذا لو لو نشر ( قريبكم ) الحقير الأمر ووصل أهلك ؟ "
قالت بيأسٍ مرير : " لم يعد يهمّني شيء بعد أن فقدتُ كلَّ شيء .. لا شيء يخيفني سوى أن أظلَّ على قيد الحياة أيامًا أخرى وأن يكون أجلي بعيدًا "

كان موعد دخولنا على الطبيبة قد فات ...
نظرتُ إلى الساعة .. الوقت تأخر كثيرًا .. كنت مضطرة للخروج ..
اعتذرتُ منها بشدَّة .. قالت بأسى :
" لا بأس سأخرج أنا أيضًا وأعود للطبيبة مرة أخرى "
أطرقتُ وقلت : " أعانكِ الله "
شعرتُ برغبتها في قول شيءٍ ما .. نظرتُ إليها مشجّعة فقالت :
" هل أنت متزوجة ؟ "
قلت : " نعم "
قالت : " هذه نعمةٌ لن تستطيعي أداء شكرها .. لو كنتُ متزوجةً لما حدث لي ما حدث ولما استجبتُ له من البداية .. احمدي الله " وانخرطَتْ في البكاء ...

ضممتُها إلى صدري المحترق .. أوصيتُها بالتوبة والتقرّب إلى الله .. ودعوتُ لها بالستر والمغفرة ..
ثم خرجتُ وصدى نحيبها يصمّ سمعي ويفتّت قلبي .... "


تحشرج صوت صاحبتي وهي تقول :
" الآن .. أشعر أني أزحت بعض الحمل الذي أثقل كاهلي بعد أن أخبرتكِ بالقصة "
قلتُ لها : " أستأذنكِ بنشرها على صفحات الانترنت "
صمتَتْ قليلاً قبل أن تقول : " هذا واجبُكِ "

وودَّعَتْني ...


منقول

__________________

العاب بنات


من مواضيع الصقر الذهبي في المنتدى:

هل أنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم
ألعاب الفيديو .. الخطر والبديل
الرؤى والأحلام .. وقفات وأحكام
اعتبروا يا أولي الأبصار
أسباب صحة القلب وفساده
لماذا خلق الله ( إبـلـيـس ) ..... ؟!
المنهجية في طلب العلم
اربعة اشياء ........؟؟؟
يا الله الموت يُلاحقني
مآتم الرافضة في يوم عاشوراء
صوم يوم عرفه
أفراح الروح
رجل ينام كل ليلة في الجنة
الطفل الذي حير وابكى الصحفيين
إيــحـــــاء



التوقيع البقاء لله وحده
جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رد مع اقتباس
قديم 27 -06 -2005, 09:10 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,870
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





افتراضي


أن الفتاة المسلمة لاتصحوا إلى بعد ما تخطأ

في هذا الزمان لايوجد مبرر للخطأ فكل المساجد والتلفاز وغيرها تنشر من قصص وعبر لكي يعتبر منها المستمع .

نسأل الله الهداية

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

الزوجات يتخوفن من إهمال الأزواج خلال المونديال
شعائر يوم العيد
سفير أفغانستان في واشنطن: طالبان تزداد قوة
أخبار الجهاد الشيشاني والأفغاني ليوم الاثنين 21/6/1427هـ
برشلونة يقترب من الفوز بكأس السوبر الإسباني
أخبار الجهاد الفلسطيني ليوم الأحد 22/5/1427هـ
الزلازل: بين العقاب والابتلاء والعبرة
الوليد بن طلال والإعلانات السعودية (( هام ))
مقال مهم .. ((إنصراف القلوب عما يجري في فلسطين من الخطوب .... حسين بن محمود ))
التحالف الشيعي الأمريكي في اليمن
ماغات مدرب بايرن ميونيخ يفكر في ترك فريقه
بيان من مجلس شورى المجاهدين ينفي فيه علاقته بالشخص الذي ظهر على التلفاز الأردني
حِـــكَـــم و نوادر
في الوورد .. حركة عجيبة غريبة رهيبة
البلجيكية هينان تفوز ببطولة فرنسا للتنس

 

رد مع اقتباس
قديم 28 -06 -2005, 01:18 AM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

تاريخ التسجيل:  13-03-2004
رقم العضوية :  680
مكان الإقامة :  بلاد الحرمين
الدولة:
عدد المشاركات: 4,164
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 25 الصقر الذهبي
حالة العضو:   الصقر الذهبي غير متواجد حالياً





افتراضي


اسعدني مرورك اخي سامي وأشكر لك إطلاعك وتعليقك

لك مني خالص التقدير

__________________

العاب بنات


من مواضيع الصقر الذهبي في المنتدى:

همسات للرواد
رحله بدون عودة
لماذا لا ننتصر؟!
عرض نبينا ينتهك ؟!!.
ومضات على الطريق !!!
وكان .... ماكان
قصية جميلة .... لكنها مؤثرة جدا !!!!
هـــلْ تـرى عـادَ صلاحْ
حكم الأناشيد الإسلامية ...؟
الحب الضائع
في محارات القلوبْ
ما الاســــــــــم ......... ؟
أحكام الصيام في الشريعة الاسلامية بالكتاب والسنة
كيف تكسر البرامج التجريبية
منكرات المجالس



التوقيع البقاء لله وحده
جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رد مع اقتباس
قديم 28 -06 -2005, 03:10 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو مميز

الصورة الرمزية The lover
تاريخ التسجيل:  01-04-2005
رقم العضوية :  3960
مكان الإقامة :  العراق
عدد المشاركات: 325
معدل تقييم المستوى : 11 The lover
حالة العضو:   The lover غير متواجد حالياً





افتراضي


شكرا يا صقرنا الذهبي على الموضوع وارجو ان يتعضوا منه الناس

اخوك المحب

__________________

العاب بنات


من مواضيع The lover في المنتدى:

اغرب عجائب دماغ الانسان (جرب الآن وانت جالس), انتبه لا تصدع
استايل romans جميل
flash 5
موقع استضافة مجانية
Photoshop cs2 me مع موصلة تحميل resume support كامل
اتفضلوا لعبة Crimson room الفلاشية الجميلة
الرجاااااء من يعرف الجواب يتركه لي ارجووووووووووكم
رايكم يا اعضاء منتدانا
السيرة الذاتية
ممكن مساعدة يا اخوتي الاعضاء والخبراء
كيف ترفعي ضغط الشباب
وقتلت اخي
يسرني ان اقدم البرنامج البسيط للاعضاء في منتدى ماجدة
لماذا يلبس الطبيب اللون الاخضر في صالة العمليات
ممكن تعلموني



التوقيع

اسف يا اعزائي الكرام عن عدم تواجدي بسبب المدرسة ارجو ان اعود قريبا واراكم بخير



 

رد مع اقتباس
قديم 29 -06 -2005, 08:06 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

تاريخ التسجيل:  13-03-2004
رقم العضوية :  680
مكان الإقامة :  بلاد الحرمين
الدولة:
عدد المشاركات: 4,164
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 25 الصقر الذهبي
حالة العضو:   الصقر الذهبي غير متواجد حالياً





افتراضي


اشكر لك مرورك وتعليقك أخي الكريم The lover

__________________

العاب بنات


من مواضيع الصقر الذهبي في المنتدى:

اضحك قليلا مجموعة من الطرائف .......
الحب الحقيقي
دلائل محبـة الرسـول صلى الله عليه وسلم بين السنة والبدعة
الوقت أنفاس لا تعود
وصف النبي هكذا وليس كما صوروه .
وجدي يا وجدي اين أنت يا وجدي
غرائب لفظ الجلالة (( الله ))
قصيدة لأمي رحمها الله
لا تيأس ....
الغضب آداب وأحكام
كيف تكسبين الناس وتؤثّرين فيهم
ما رأيك في رضا الوالدين
يـا طــــــيــر !!!!
المخالفات الشرعية في المجالس النسائية
صوم يوم عرفه



التوقيع البقاء لله وحده
جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رد مع اقتباس
قديم 30 -06 -2005, 01:20 AM   #6 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  14-06-2005
رقم العضوية :  4848
عدد المشاركات: 52
معدل تقييم المستوى : 10 رفيف
حالة العضو:   رفيف غير متواجد حالياً





افتراضي


الصقر الذهبي
لا حول ولا قوة الا بالله العي العظيم
قصة حزينة وواقع اليم ستعيشه هذه المسكينة كغيرها ممن سبقنها في هذا الطريق
اما آن الاوان لبناتنا وزهراتنا اليانعة ان يتعظن بما حصل لغيرهن من المغدورات
والمبكي ان من يقعن في هذا الامرة مثقفات واعيات فكيف يثقن بمن لا دين ولا اخلاق ولا ضمير له
اسأل الله الستر لجميع الاخوات وان يبعد عنهن الشر وابناء الشر
شكرا على هذه القصة الحزينة التي ارجو ان تكون رادعا لاخواتنا المسلمات فلا يفرطن بانفسهن
تحياتي

__________________

العاب بنات


من مواضيع رفيف في المنتدى:

ذكريات الشتاء
متى تبكي القلوب؟؟؟؟
الابواب المغلقة
متى تبكي القلوب ؟؟؟؟؟
صورة في الاحلام
هبة العمر
ذكريات دامعة
وجوه متقلبة كأوجه القمر
هل أطمع بترحيب لو سمحتم ؟؟؟؟؟
من وراء الغيم
رنين الصمت
من وحي الغروب

 

رد مع اقتباس
قديم 30 -06 -2005, 01:47 AM   #7 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

تاريخ التسجيل:  13-03-2004
رقم العضوية :  680
مكان الإقامة :  بلاد الحرمين
الدولة:
عدد المشاركات: 4,164
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 25 الصقر الذهبي
حالة العضو:   الصقر الذهبي غير متواجد حالياً





افتراضي


اثلج صدري مرورك أخي الكريم رفيف

وزاده نورا تعليقك الرائع

لك مني خالص المحبة

__________________

العاب بنات


من مواضيع الصقر الذهبي في المنتدى:

من يحب النبي صلى الله عليه وسلم
لون حياتك
حقوق المرأة ... إهداء للأخت الغالية هلا
ذكريات الدموع
المنهجية في طلب العلم
احذروا ..... احذروا ..... احذروا....
عجائب الضوء
وليدة الليلة ولا أدري ما أذا أسميها
لماذا لا ننتصر؟!
28 وصية عامة بمناسبة الإختبارات
كلام العيون !
يكفرون وهم لا يعلمون ( الحلقة الأولى )
الغناء ودوره في القضاء على الأمة الإسلامية
لــــيـــه ( لماذا )
دارسة أمريكية عن الصلاة



التوقيع البقاء لله وحده
جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رد مع اقتباس
قديم 02 -07 -2005, 05:54 AM   #8 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

الصورة الرمزية ريـــم
تاريخ التسجيل:  01-07-2005
رقم العضوية :  5057
عدد المشاركات: 925
معدل تقييم المستوى : 12 ريـــم
حالة العضو:   ريـــم غير متواجد حالياً





افتراضي


ما بوسعنا الا أن نقول حسبنا الله و نعم الوكيل

أختك فى الله / ريـــم

__________________

العاب بنات


من مواضيع ريـــم في المنتدى:

حدود و ضوابط لباس المرأة أمام محارمها و أمام النساء
انه الاسلام .........
هاااااااااااات ورقة و قلم
الاعجاز العلمى فى الاكل
رفقا بالعيون .. لو كانت ناطقة لبكت !!
زهقت ؟؟؟؟؟
أفيدونى أفادكم الله
موقف رهيييييب ؟؟
هل تريد ان ترى الرسول صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟؟
براهين على تحريف الأناجيل
قصة ريم
لاعب فرنسى يعلن اسلامه فى كأس العالم بألمانيا
دعوة لصيام الثلاثة البيض من جمادى الثانى
شايفين الراجل بيقول ايه !!!!!
حير و أبكى الصحفيين بنظرته

 

رد مع اقتباس
قديم 05 -07 -2005, 08:32 PM   #9 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

تاريخ التسجيل:  13-03-2004
رقم العضوية :  680
مكان الإقامة :  بلاد الحرمين
الدولة:
عدد المشاركات: 4,164
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 25 الصقر الذهبي
حالة العضو:   الصقر الذهبي غير متواجد حالياً





افتراضي


اشكر لك مرورك الكريم أختي ريم

لك مني خالص التقدير

__________________

العاب بنات


من مواضيع الصقر الذهبي في المنتدى:

حقوق المرأة ... إهداء للأخت الغالية هلا
قرار عجيب جدا
أربعة فتاوى في حكم تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة وبدعة سيئة
قال تعالى : اذكروني اذكركم
خيــــار الناس
كل ما يتعلق بأحكام الصيام ورمضان
اعجاز طبي في الاضجاع على الشق الإيمن
((( ... خطر داهم يحدق بالمسجد الأقصى المبارك ... )))
طاقة خواطر *
واحد من جد عاقل
اصنع البديل لكي تصلح الجيل
اقرا الموضوع كاملا ... مهم جدا جدا....
عجائب الضوء
لست أهواكِ ........!
رقة



التوقيع البقاء لله وحده
جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رد مع اقتباس
قديم 08 -07 -2005, 02:54 AM   #10 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو فعال

تاريخ التسجيل:  29-04-2004
رقم العضوية :  1415
عدد المشاركات: 189
معدل تقييم المستوى : 12 مروة2002
حالة العضو:   مروة2002 غير متواجد حالياً





افتراضي


اشكرك أخي الصقر الذهبي


مأسآة مؤلمة لا حول ولا قوة إلا بالله

لك مني فائق التقدير والاحترام

__________________

العاب بنات


من مواضيع مروة2002 في المنتدى:

وإنه لقريب
شخصيتك حسب لونك المفضل
عباءة الرأس ..
يومك يومك
نعمة الألم
عظمة القرآن الكريم
اجن العسل ولا تكسر الخلية
من ............
خير جليس في الأنام ...
الفرق بين الناجح والفاشل
الإبتسامة
قصة الشايب و 5000 ريال



التوقيع ( وبشر الصابرين *** الذين إذا أصابنهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون )

 

رد مع اقتباس
قديم 09 -07 -2005, 05:01 PM   #11 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

تاريخ التسجيل:  13-03-2004
رقم العضوية :  680
مكان الإقامة :  بلاد الحرمين
الدولة:
عدد المشاركات: 4,164
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 25 الصقر الذهبي
حالة العضو:   الصقر الذهبي غير متواجد حالياً





افتراضي


اسعدني واثلج صدري مروك الكريم أختي الغالية مروة


لك مني أجمل تقدير

__________________

العاب بنات


من مواضيع الصقر الذهبي في المنتدى:

سوء الخاتمة ...وختامُ العام ....
سهام الحب...
السلاح المنسي
من أنتِ...؟
إعجاز سورة الحديد ....؟
تحذير لكل من يستخدم بريد الياهو والهوتميل
نِـــــدَاءُ
هل تعرف كيف تصلّى ؟
كيف تتخلص من الغضب ؟؟؟؟؟
خصوصيات النساء في الحج
من يحب النبي صلى الله عليه وسلم
منكرات المجالس
ألعاب الفيديو .. الخطر والبديل
بعد أن تغربت كيف تدخل المجال الدعوي
اخي الحبيب أريدك أن تتخيل معي هذا الموقف



التوقيع البقاء لله وحده
جزاه الله خيرا على حسناته ، وصفح عن سيئاته ، وادخله فسيح جناته
جعل الله ما افادنا به من معلومات بهذا المنتدى فى ميزان حسناته
إنا لله وإنا إليه راجعون

 

رد مع اقتباس
قديم 09 -07 -2005, 05:56 PM   #12 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو محترف

تاريخ التسجيل:  22-01-2005
رقم العضوية :  3250
عدد المشاركات: 785
معدل تقييم المستوى : 12 ايمان
حالة العضو:   ايمان غير متواجد حالياً





افتراضي


لا اعرف ماذا اقول لكن بقول ربنا يستر عباده شكرا اخى صقر على الموضوع

__________________

العاب بنات


من مواضيع ايمان في المنتدى:

كلمات اجمل من روعه
اعرف شخصيتك بعدد حروف اسمك
جريح الحب
جرحى مر من هنا
لمن هذا النداء
عندما فاض الحب
السيدة سودة بنت
الجزء الثالث من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم
فرحتي لماذا تظلين كخيال؟
هل تريد أن يظلك الله يوم لا ظل إلا ظله ؟ ...
كيف تتخلص مكن العصبيه تعا لى معايا واعرف
حـاولــت ان انـســاك ... فـعـبـثـا كــانــت مـحـاولاتــي
كيد النسااااااااااااااااء
اختار عين من عيونك
موت الذات

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شيئ جميل ومتعوب عليه لا يفوتكم ( حصن المسلم) الصقر الذهبي القسم الإسلامي العام 30 02 -07 -2007 01:20 PM
المناهي اللفظية الصقر الذهبي القسم الإسلامي العام 8 05 -01 -2007 02:27 AM
السيف الصادق البتار لإبادة الخونة والكفار عبد الرحيم القسم الإسلامي العام 2 11 -08 -2004 05:56 PM




الساعة الآن 01:32 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال