منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين التعدد من شرعة الله علينا قال الله تعالى ( فانحكوا ما طاب من النساء مثنى وثلاث ورباع ) الآية والله أمر بالتعدد ولكن امر بالعدل في كل الامور ما عدا القلبية فا أريد من الجميع المشاركة الحقيقة والموضوعية لكي تعم الفائدة على الجميع ونصل الى الفائدة المرجوة .
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||
|
[بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميع الرجال يتمنون التعدد ولكن تنقصهم الشجاعة وبعظهم لديهم اسباب يتعذرون بها مثل المادة والعشرة والاولاد وهلم جرة والصحيح هو الخوف من المجهول والمشاكل تحياتي
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
اخي الكريم هل تعلم ان النساء اكثر من الرجال وانت تعلم ولا يخفى عليك ما يفعله الفتيات في هذا العصر من عواقب وخيمة لماذا ... نحن نضع العيب في المادة ... ونحن نضع العيب في الخوف من المجهول ... اما تعلم أن ستر فتاة في بيت الزوجية وتتفرغ لبيتها وزوجها وانت كانت ثانية وثلاثة الله أمر بالتعدد وما يفعله نساء اليوم من رفض التعدد وهذا بحد ذاته رد لأمر الله عز وجل ويجب علينا ادراك هذه المعضله الكبيرة وارديد راي الجميع بكل صراحة
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
ارجوا من الجميع المشاركة وأريد معرفة الرآي الحقيقي في هذا الموضوع
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
{فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } (3) سورة النساء
التعدد مباح ، والعدل واجب ، وفي حال عدم قدرة الرجل على العدل فالأولى تجنب التعدد .
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||
|
التعدد ليس متعه بل مسؤوليه
التعدد يفرض عليك العدل وإلا انتظر عقوبة ربك... هي إذا مسؤولية ليست هينه ولا يستهتر بها ومن كان على ذلك قادر فلابأس بالتعدد ومن كان غير ذلك فوجب الحذر حتى لا يأتي يوم القيامه ونصفه مائل عياذا بالله من ذلك....
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||||
|
اشكر من الجميع المشاركة ولكن هنا سؤال مهم جد ما مفهوم العدل عندكم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||
|
مفهوم العدل بسيط وسهل ، اترك اللي في القلب محد يقدر يتحكم في قلبه اذا مال لواحدة
اكثر من الثانية ، لكن ليلة هنا وليله هناك والمصروفات متساوية إن وفر لواحدة تفاحة حمراء للثانية يوفر تفاحة حمراء ، صفراء لأ!!! تخيل على انها تفاحة ونفس الطعم لكن برضو لازم نفس الشئ , ولا اتوقع فيه احد قادر في هالزمن على العدل ، ولا اش رأيك صقر ؟
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||
|
معك حق أختى حرة
وأضيف شيئاً من وجهة نظرى: انه يتوجب علي الرجل قبل أن يتزوج بزوجته الأولى أن يبين لها نيته فى جميع الأحوال: 1- هل ينوى الإكتفاء بها كزوجة واحدة وحيده مهما كانت الظروف. 2- أم أنه قد يتزوج بأخرى حسب الظروف التى قد يتعرض لها (كعدم إنجابه منها أو عدم راحته معها أو لمرضها مثلاً). 3- أم أنه ينوى الجمع بين أكثر من زوجة. ويترك لها القرار فى البداية قبل زواجه بها.
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||||
|
لم يوجب الشرع اخبار او اخطار الزوجه عن الرغبه في زوجه ثانيه لما عرف عن رقة قلب المرأه وعاطفتها ولكن وجب أدبا وحسنا للعشره التي بينهما ان يخبرها ويجبر بخاطرها بالهدايا والكلام اللطيف حتى يلين قلبها وان يشعرها بأنه معها وحولها..هكذا خلق المسلم الحسن العشرة..
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||
|
قرأت مقالة عن التعدد بخذ رأيكم فيها ،،، بعد اذنك صقر حضيفها هنا :
شبح التعدد بقلم: د. رقية المحارب كنت وإياه في أسعد عيش ، وإن كان لا يخلو من بعض المناقشات الحادة أحياناً، إلا أنها سرعان ما كانت تزول مع إسدال الليل ستاره! لكن الطامة الكبرى أنه حينما تزوج بأخرى أصبح يفتعل المشكلات ليجد لنفسه مبرراً فيهرب من البيت بالأيام ولا يأتي إلا لماماً، وكأنه يرضي ضميره بأداء الواجب.. رغم أنه جسد بلا روح! كنا قد بنينا بيتنا سوياً بنصف راتبي ونصف راتبه، وكنت أحلم بالاستقرار في عشي معه، جنينا ثمرات زواجنا وزهرات بستاننا ، إلى أن تزوج فانقلبت حياتي إلى ظلام وأصبحت أتجرع الغصص كلما رأيته.. صحيح أنه عقد العهود وأقسم الإيمان أني أحب حبيبة وأنه لن يغيره شيء.. إلا أنه لم يمض عام على حياتنا حتى أمرني بالاكتفاء بالدور الأرضي ، ليسكن زوجته وابنه الصغير في الدور العلوي ؛ ليطمئن عليهما ، ولأن الإيجار أثقل كاهله، ولا داعي لمزيد من التكاليف فعنده بيت ملكاً. نسي حبيبي أن البيت بيننا بالنصف.. طبعاً غضبت ولمته وعاتبته جدا ً، فالبيت لبنة مني ولبنة منه، ولم أنس أن جميع ما حصلت عليه من وظيفتي طوال السنوات الخمس سلمته له.. لم أفاجأ إلا بقوله: "البيت باسمي وليس لك فيه حق". ثم ولى ظهره.. وأصبح يدخل صامتاً ويخرج صامتاً وأنا أحترق! عشت معه ثلاثين سنة بحلوها ومرها، لم أنس شظف العيش معاً حينما كان طالباً ليس معه سوى مكافأة الجامعة، حتى إذا استوى له كل شيء ونثرت له ما في بطني من ولد حتى اكتملوا ثمانية، أصبح يعيرني بالشيب والسمنة والتجاعيد.. ويتفقد كل معايبي حتى أصبحت عديمة الثقة بنفسي ، والمشكلة أنه يكبرني بخمس سنوات إلا أنه يرى نفسه لا يزال شباباً.. ويريد بنت العشرين.. لم تمض أشهر حتى سافر لإحدى الدول العربية وتزوجها.. ومنذ ذلك الحين لم يعد لي ولا لأولادي في حياته مكان ، أما أنا فأصبح مكانه في حياتي النكد والهم.. ولسان حال أولادي دائماً: متى يعود أبي... هذه معظم حالات النساء اللاتي تزوج أزواجهن ، فهل نلوم المرأة أم نلوم الرجل؟ إن هذه القصص واقعية، بل وفي الواقع أشد منها وأكثر مرارة.. وبقليل من التقوى من الرجال والنساء تحل المشكلة.. لماذا تكره المرأة التعدد؟ لأنه أصبح شبحاً يهدد حياتها.. لماذا يصر كثير من المعددين على تشويه صورة التعدد بأساليبهم الاستفزازية؟! أوَ لا يعلمون أنهم يشوهون صورة الإسلام ؛ حيث يظن بعض من لا علم عنده أن هذا الظلم الذي يوقعونه بعد تعديدهم حق من حقوقهم ، لا سيما إذا كانت المرأة دائماً تؤمر بالصبر دون أن يوجه إلى الرجل دعوة للعدل ، ويزيد الطين بلة إذا كان الرجل متسماً بالصلاح أو إماماً للمسجد. فمتى يعي هؤلاء أن الله تعالى أعلى منهم وأكبر، وأنه سيجازيهم بما فعلوه في الدنيا، أو يؤخره لهم في الآخرة. إن المتأمل في سورة الطلاق يجد أن الله تعالى أمر بالتقوى فيها في خمسة مواضع، مع أنها لا تزيد على وجهين من المصحف، فلماذا يا ترى؟! لأن التعامل الزوجي لا يمكن أن يفصل فيه طرف ثالث على وجه الدقة.. بل حسب إفادة أحد الطرفين ، فالتذكير بالتقوى هنا أحرى بالزجر وأدعى للمراقبة والبعد عن الظلم.. كما أن النفوس إذا تنافرت فإنه يحضر الشح ؛ ولذا كل يذكر محاسنه وينسى محاسن زوجه، ويذكر مساوئ زوجه وينسى مساوئه. لذا جاء التأكيد على مراقبة الله وتقواه في هذا التعامل... كما أن الرجل إذا قدر فإنه يتبادر على نفسه الظلم إذا نفر وكره؛ ولذلك ذكره الله تعالى بقوله في سورة النساء: { فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان علياً كبيراً}. فويل ثم ويل ثم ويل لمن قرأ هذه الآية وتبعته امرأته تبحث عن رضاه وتستجديه السماح، وهو شامخ برأسه لا يريد أن يرضى ، لا لأنها قصرت في إرضائه ، ولكن لما يعلمه من تبعات تلزمه بعد الرضا ، فهو يريد أن يظل غاضباً سَخِطاً ليجد مبرراً لتقصيره... فأين دور الوعاظ المصلحين؟ وأين الكتاب والمربون عن القيام بدورهم تجاه هذا المخدر الذي يوشك أن يفتك بالأسر، والشرع منه براء؟ فما شرع الله التعدد إلا لمصلحة الحفاظ على المجتمع من التفلت إذا غلب عدد النساء على الرجال ، ولكن أن يزيد المعدّد تفلت المجتمع بالذرية التي ينتجها ويهملها، فذلك أمر لا يرضاه الله تعالى ، ويأباه المؤمنون الصادقون.. والله من وراء القصد..
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | |||||||||||||
|
كلام جميل ولكن يجب أن يعلم الجميع أن هذا ليس على إطلاقه اصابعك ليست سواء ولكن المهم مفهوم العدل عند كثير من الناس خطأ
لما امر الله عز وجل بالتعدد إلا لمصلحة الطرفين وأنا لم أطرح هذا الموضوع من أجل الفراغ أو الشهوه لا والله ولكن كنت في ناقش مع بعض الاشخاص وقال لي أن التعدد من الظلم وهذا فيه اتهام الله بالظلم وهذا المفهوم اتي من المسلسلات الهابطة والله المستعان هناك معلومة أن من أراد التعدد من أجل تطبيق سنن الله في الكون يثق تماما أن الله يعينه في العدل والله لم يأمر بأمر الا واعطانا المعونة منه سبحانه وتعالى والله الموفق
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||
|
my question here for every woman ... will you accept to be the first wife?... then will you accept to be the second?... and the question would be reversed ... and this time the man is to be asked... do you accept to be the second husband... or do you accept to marry a devorced woman... in my opinion the multiplicity of wives was good in the past because the woman was so weak and couldnt support or protect herself... but now as the society gave the woman all her rights so she is equal to the man and she got the required qualifications to support or protect herself... why to keep this multiplicity of wives
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||||||||||
|
عزيزتى white flower
بالنسبة لتساؤلك : هل أقبل أن أكون أول زوجة فأنا الحمد لله زوجة وأم لثلاثة أطفال ولا أقبل بأن يكون هناك زوجة ثانية معى لأننى لا أحب أن تشاركنى اخرى فى زوجى. بالتالى انا أرفض مبدأ أن اكون زوجة ثانية لكيلا أظلم الأولى ولأن ما لا أرضاه لنفسى لا أرضاه لغيرى. وبالنسبة لمجتمعاتنا من الصعب أن تجدى رجل يقبل بأن يكون الزوج الثانى لامرأة مطلقة. ولكن عذرا لكى مع احترامى لرأيك فإن الله لم يحدد للتعدد زمن معين ولم يحدده لفئة معينة من البشر فعز من قائل: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } (3) سورة النساء ومهما حدث من تطور علمى فإن المرأة لن تساوى الرجل ولن تستطيع أن تقف نداً له ولا تضع رأسها برأسه فالرجال قوامون على النساء ويقومون على امورهن سورة النساء - آيه 34 "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ..." إلى آخر الآية تفسير ابن كثير للآية :أَيْ الرَّجُل قَيِّم عَلَى الْمَرْأَة أَيْ هُوَ رَئِيسهَا وَكَبِيرهَا وَالْحَاكِم عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبهَا إِذَا اِعْوَجَّتْ " بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض " أَيْ لِأَنَّ الرِّجَال أَفْضَل مِنْ النِّسَاء وَالرَّجُل خَيْر مِنْ الْمَرْأَة وَلِهَذَا كَانَتْ النُّبُوَّة مُخْتَصَّة بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ الْمَلِك الْأَعْظَم لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَنْ يُفْلِح قَوْم وَلَّوْا أَمْرهمْ اِمْرَأَة " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرَة عَنْ أَبِيهِ وَكَذَا مَنْصِب الْقَضَاء وَغَيْر ذَلِكَ " وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالهمْ " أَيْ مِنْ الْمُهُور وَالنَّفَقَات وَالْكُلَف الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّه عَلَيْهِمْ لَهُنَّ فِي كِتَابه وَسُنَّة نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالرَّجُل أَفْضَل مِنْ الْمَرْأَة فِي نَفْسه وَلَهُ الْفَضْل عَلَيْهَا وَالْإِفْضَال فَنَاسَبَ أَنْ يَكُون قَيِّمًا عَلَيْهَا كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة " الْآيَة وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء يَعْنِي أُمَرَاء عَلَيْهِنَّ أَيْ تُطِيعهُ فِيمَا أَمَرَهَا اللَّه بِهِ مِنْ طَاعَته وَطَاعَته أَنْ تَكُون مُحْسِنَة لِأَهْلِهِ حَافِظَة لِمَالِهِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَيْر النِّسَاء اِمْرَأَة إِذَا نَظَرْت إِلَيْهَا سَرَّتْك وَإِذَا أَمَرْتهَا أَطَاعَتْك وَإِذَا غِبْت عَنْهَا حَفِظَتْك فِي نَفْسهَا وَمَالِك " فمن المؤكد بأن الله شرع التعدد لغاية إلهية.
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | |||||||||||
|
first of all i didnt quote or connotate Islam in my discussion i was stating my opinion frankly
i will not answer further... as i am not convinced with what is said here and because i know that i can not change anyone's mind about that anyway thank you for your explanation... but here sister Azza you fell in one mistake... you defended something you are not convinced with... if you are not convinced why did you defend it ... and if it is mentioned in the holy Koran why arent you convinced with it???
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#16 (permalink) | |||||||||||||
|
الأخت عزيزة لقد لاحظت على كلامك شيء لا يرضي كيف تقولي انت لا ترضي بالثانية لأنه ظلم هذه هي الطامة والله كيف يكون شرع الله ظلم ولعلمك أن الله تعالى قال ( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) بمعنى أن العدل لا يقدر عليه احد إلا بفضل من الله والله المستعان
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#17 (permalink) | |||||||||||
|
العزيزة white flower
أولاً: أنت تقولين أننى أخطأت، حسناً لا يوجد إنسان معصوم من الخطأ، ثانياً: من قال لك أننى غير مقتنعة بما جاء فى القرآن، حاشا لله {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً } (3) سورة النساء التعدد ليس لكل الرجال وهو يخضع لظروف معينة فإن كان جميع الرجال يتحلوا بالعدل وذلك ليس بالإمكان فليتزوجوا كما يشاءون قال تعالى فى سورة النساء - آية 129 "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما" وكما جاء فى تفسير ابن كثير فَمَنْ خَافَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقْتَصِرْ عَلَى وَاحِدَة سنن أبى داود - كتاب النكاح: 1821 حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ * سنن أبى داواد - كتاب النكاح: 1822 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ قَالَ أَبمو دَاومد يَعْنِي الْقَلْبَ * حيث كان قلب الرسول صلى الله عليه وسلم يميل ناحية السيدة عائشة رضى الله عنها. بالنسبة للأخ الصقر الذهبى: نعم أنا أرى أننى سأكون ظالمة للزوجة الأولى إن تزوجت من رجل متزوج فلسوف أجرح شعورها وأكسر قلبها وحيث أننى قلت أننى لا أقبل أن تأخذ أخرى زوجى منى فإننى أيضاً لا أرضى بالعكس وهذا رأيى الخاص، فلماذا أحمل نفسى على كراهية زوجة أخرى تشاركنى زوجى "رحم الله امرئ عرف قدر نفسه" وإليك هذا الحديث البخارى - كتاب الهبات 2393 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهَا أَنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ حِزْبَيْنِ فَحِزْبٌ فِيهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ وَصَفِيَّةُ وَسَوْدَةُ وَالْحِزْبُ الْآخَرُ أُمُّ سَلَمَةَ وَسَائِرُ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ قَدْ عَلِمُوا حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ فَإِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَحَدِهِمْ هَدِيَّةٌ يُرِيدُ أَنْ يُهْدِيَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَّرَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ بَعَثَ صَاحِبُ الْهَدِيَّةِ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَكَلَّمَ حِزْبُ أُمِّ سَلَمَةَ فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَيَقُولُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً فَلْيُهْدِهِ إِلَيْهِ حَيْثُ كَانَ مِنْ بُيُوتِ نِسَائِهِ فَكَلَّمَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ بِمَا قُلْنَ فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا فَسَأَلْنَهَا فَقَالَتْ مَا قَالَ لِي شَيْئًا فَقُلْنَ لَهَا فَكَلِّمِيهِ قَالَتْ فَكَلَّمَتْهُ حِينَ دَارَ إِلَيْهَا أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ لَهَا شَيْئًا فَسَأَلْنَهَا فَقَالَتْ مَا قَالَ لِي شَيْئًا فَقُلْنَ لَهَا كَلِّمِيهِ حَتَّى يُكَلِّمَكِ فَدَارَ إِلَيْهَا فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ لَهَا لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ فَإِنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَأْتِنِي وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ إِلَّا عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَالَتْ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ إِنَّهُنَّ دَعَوْنَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ أَلَا تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ قَالَتْ بَلَى فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ فَقُلْنَ ارْجِعِي إِلَيْهِ فَأَبَتْ أَنْ تَرْجِعَ فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ فَأَتَتْهُ فَأَغْلَظَتْ وَقَالَتْ إِنَّ نِسَاءَكَ يَنْشُدْنَكَ اللَّهَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ فَرَفَعَتْ صَوْتَهَا حَتَّى تَنَاوَلَتْ عَائِشَةَ وَهِيَ قَاعِدَةٌ فَسَبَّتْهَا حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَنْظُرُ إِلَى عَائِشَةَ هَلْ تَكَلَّمُ قَالَ فَتَكَلَّمَتْ عَائِشَةُ تَرُدُّ عَلَى زَيْنَبَ حَتَّى أَسْكَتَتْهَا قَالَتْ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَائِشَةَ وَقَالَ إِنَّهَا بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ الْكَلَامُ الْأَخِيرُ قِصَّةُ فَاطِمَةَ يُذْكَرُ عَنْ هِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ وَقَالَ أَبُو مَرْوَانَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ وَعَنْ هِشَامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَرَجُلٍ مِنَ المَوَالِي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَتْ عَائِشَةُ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَتْ فَاطِمَةُ * إذن أمهات المؤمنين وهن أحسن النساء كن يشعرن بالغيرة من السيدة عائشة وكن يطالبن الرسول صلى الله عليه وسلم بالعدل بينهن. وقد كانت السيدة عائشة رضى الله عنها تشعر بالغيرة من السيدة خديجة أولى زوجات الرسول وهى لم ترها: صحيح البخارى - كتاب المناقب: 3534 حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهَا قَالَتْ مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَمَا رَأَيْتُهَا وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ فَيَقُولُ إِنَّهَا كَانَتْ وَكَانَتْ وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ * أرجو أن تقرأ ما كتبت بكل تركيز. آخر شئ أن لست عزيزة أنا عزة شكرا
|
|||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 10:32 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |