منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
قصة ليست من نسج الخيال !!
... كان في رغدٍ من العيش ؛ يحسده عليه وعلى وظيفته ومنصبه أقرانه ؛ يجري عليه رزقه بكرةً وعشياً ؛ يتقلب في نعم الله تعالى .. لكن .. دونما حمدٍ ولا شكر . عقد صداقةً متينة ؛ وربط وشائج حميمة ؛ مع من كان سبباً في إخراج آدم من الجنة ؛ مع إبليس الرجيم ! سلَّمه مفاتيح قلبه ؛ يدخله متى شاء كما يشاء ويفعل به الأفاعيل ؛ ويتركه تتعاوى وتتعادى فيه الوحوش الضاريات . وفي غمرة الضياع عرضت له امرأةٌ آيةٌ في الفتنة ؛ يرقص الدَّلُّ والغُنجُ في أعطافها ؛ وتمزج ذلك كله بالتمنع المصطنع .... وهن راغبات(1)! ؛ وقع ذلك من نفسه موقعاً عظيماً .. أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلباً خالياً فتمكنا أما هو فقد كان خليَّ القلب ؛ لكنه كان يعرف الهوى ؛ فهوى في مهاوي الردى ؛ ودركات الرذيلة . كانت تلك المرأة ؛ امرأةَ جاره ؛ وكانت مُنعمَّةً في بيتها ؛ مطاعة الأمر لدى سيدها ! رغم تعاقب السنين وطول العشرة لم يعرف الملل إلى قلب زوجها منها طريقاً ؛ بل كان يتحبب إليها بكل ما تشتهي حتى كانت ( .. أنموذجاً ) في النساء فريداً . لكنها هي أيضاً من اللائي أنخْن المطايا على باب من أغوى حواء وأخرجها من الجنة ..! * * * رآها فّفُتِنَ بها ؛ ورأته هي فصادته ؛ وألقته في شباكها عبداً ؛ ونسيت الله ونسيت الزوج العبد السيد ! ونسيت ستة من الأطفال هم نتاج زواجها في سنوا ت عمرها . ألقت إليه رقم هاتِفها ؛ فهاتَفها ؛ وكان يقضي معها الليالي الطوال على الهاتف في آهات الغرام الساخنة الفاجرة الكاذبة الخاطئة ... وفي يوم ٍ... أقنعها بضرورة رؤيتها .. - نار الشوق تُلهب قلبي .. أريد أن أراكِ .. - غداً .. زوجي في عمل آخر النهار .. إلى منتصف الليل .. سأرقد أطفالي .. وأنتظرك ؛ الساعة التاسعة مساء ، بعد صلاة العشاء !! - ما أطولها من ليلة حتى أراك غداً .. - ( ضحكة فاجرة مجلجلة ) .. تُصبح على خير ! * * * كان زميل الزوج يتفقد شبكة الهواتف في الحيّ ؛ فهذا عمله وعمل زوجها ؛ لفت انتباهه انشغال هاتف منزل زميله طويلاً ، وبدافع الفضول أقحم نفسه في ( الخط) مسترقاً للسمع ! فإذا بالمفاجئة وهول الصدمة يعقد لسانه : رجلٌ أجنبيٌ يحادث امرأة زميله بكلام يقطر منه الفحش والتفحش وهي سامعة مطيعة ضاحكة ...فاجرة ! . هُرع إلى مقر عمله ؛ حمل المصحف بيده ؛ دخل على زميله (.. زوجها) ؛ قال له : - أريدك أن تقسم لي بالله وتعاهدني ألاَّ تمسني بسوء .. وضعْ يدك على المصحف(2).. - ( أقسم له كما أراد )..! - زوجتك على موعدٍ خبيث ٍ مع خبيثٍ غداً ..! بعد صلاة العشاء ؛ التاسعة مساءاً ! ضاقت عليه الأرض بما رحبت ؛ وضاقت عليه نفسه ؛ وتتابع شريط الأحداث في عقله سريعاً .. الشرف .. العرض .. الأطفال .. العمل .. الزوجـ ... ؛ تصبَّر كمن يجرع العلقم طلباً للشفاء ؛ وكمن يمشي على الرمضاء في اليوم الصائف في شدة القيظ ؛ طلباً للظل الظليل .. * * * همَّ أن يبطش بزميله ؛ فتذكر أن يده لا تزال على المصحف ؛ وأنه أقسم له ألاَّ يمسه بسوء . في الموعد المضروب ؛ كانت سيارة تجوب الحي ؛ لا تلوي على شيء بها رجل يكثر الإلتفات يميناً وشمالاً ؛ وَقَفَها(3) بعيداً .. ثم ترجل .. مشى على رجليه .. أتى باباً لبيتٍ لا يبعد عن المسجد كثيراً .. ! امتدت يده لكي يقرع الجرس ؛ وقبل أن تقع يده على زر الجرس ؛ فُتح البابُ فجأة ! .. وقف برهة .. ثم .. نظر .. ثم .. دخل بخطوات ثابتة .. ؛ وأغلق الباب خلفه بقوة ؛ فانبعث صوتٌ أصمَّ الآذان . .. كان هناك من يرقب البيت وضيفه الخبيث ! لكنه كان في همٍّ عظيم وصبرٍ أعظم . انتظر زمناً ؛ ثم ترجل من سيارته ؛ ووقف لدى الباب ؛ أدخَل المفتاح وأدراه برفق ؛ فُتح الباب ؛ ثم... فَتح البابَ الداخلي ! ثم ...... هناك كانت المفاجأة التي تعقد لسان أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء في الدنيا .. الزوج والزوجة والخائن ؛ كلهم يلتقون في صالة المنزل ؛ ولكن رجلاً واحداً منهم فقط كان يلبس ثيابه .. أما الآخران .. فكما خلقهم الله ؛ حفاة عراة ! امتدت يد الزوج بقوة إلى باب الصالة المطل على غرفة صغيرة مجاورة ليفتحه ويُدخل الأطفال الستة الذين حبستهم العاهر بها ! فإذا بهم يدخلون ليقفوا على أفظع منظر رأته أعينهم البريئة في حياتهم . نظر الزوج إلى الخائن والخائنة .. وأخرج من جيبه مسدساً حمله بيدٍ ترتجف من الغضب .. وجهه إلى الخائـ... .. - ماذا تظن أن أصنع بك الآن يا من انتهكت حرمتي وعرضي ودنست شرفي .. - .......................... !! - ( أرجع مسدسه على جيبه ) .. اسأل الله العظيم جبار السموات والأرض ؛ أن يجعل ذنب هؤلاء الصغار في عنقك إلى يوم القيامة ... أخرج .. أخرج الله ينتقم منك .. الله ينتقم منك .. وأنتِ البسي ثيابك واتصلي بأهلك وقولي لهم .. قولي لهم سنزوركم غداً حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ..... * * * سحابة سوداء خيمت على وجوه الأطفال الأبرياء ؛ ولاذوا بأمِّهم العريانة التي تتقي بيدها عو....... ؛ وبكاءٌ ونحيبٌ يشق سماءَ ( الصالة ) .. وأعظمه بكاء المطعون في عرضه ؛ وعفة زوجته؛ وحرمة منزله .. موقف يعجز القلم عن تصويره . * * * أما الخائن .. فلبس ثيابه ؛ وخرج ولمَّا يغتسل ْ ! . مكث غير بعيد يرقب المكان ؛ فإذا سيارات النقل الثقيل ؛ ورجالٌ يدخلون المنزل ويخرجون يحملون على أكتافهم أثاث المنزل المنكوب ! وفجأة .. إذ بالزوج يخرج ووراءه الخائـنـة .. وخلفهم الأبرياء .. وعلى صدر الأب أصغر طفلٍ فيهم!, .. استقلوا سيارتهم .. وانطلقوا .. ؛ تبعهم الخائن من حيث لا يشعرون ؛ قطعوا مئات الأميال وهو خلفهم ؛ حتى تبين له أنهم فارقوا المنطقة ... إلى ... إلى الرياض ! حيث يقيم أهل الخائنة . أما هو فواصل سيره الساعات الطوال ؛ حتى وقف سيارته بجوار مسجد على قارعة الطريق ؛ اغتسل ... ثم .. واصل سيره .. فلم يقف بسيارته إلاّ بجوار .. بيت الله العتيق .. نظر طويلاً إلى الكعبة المشرفة ! التي تتستر بثيابها السوداء الجميلة ؛ فسالت دموعه على خديه ؛ وألم الجريمة يقطع قلبه تقطيعاً ؛ ويلوح له بين ناظريه أنىّ اتجه . مكث سبعة أيام ؛ لا يذوق فيها طعماً للنوم ؛ إلاَّ يسيراً إذا غلبه النوم ؛ .. صلاة ٌ وبكاء وطواف واستغفار وشرب من ماء زمزم .... غاب عن عمله وعن الدنيا جميعاً ؛ ثم عاد إلى شقته وكان ( عزباً )! هو وزميل له . عاد إلى شقته لكنه غير الشخص الذي خرج منها قبل أسبوع ؛ رآه زميله فعانقه وعاتبه على غيابه دون أن يخبره أو يخبر عمله أو والدته ؛ فلم يرد عليه إلاَّ بالاستغفار والتسبيح والتهليل .. فانفجر زميله ضاحكاً.. - ما هذا الحال ؟! أراك تستغفر ... وأنت أكبر (.. مغازل )..! - ( بكاء قلب الهزل إلى جدٍ ).. هل تذكر جارتنا ؟ - نعم ... - هل تعلم أني كنت على علاقة بها ؟ - نعم أعلم .. - فهذه قصتنا فاسمعها ...! ... وبعد ! فإنها ( من صميم الواقع ) .
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
يا لضياع البشر
تائهون في بحور الظلمات , منغمسون في لظى الشهوات , ضائعون بين ترهات الغفلات كللتهم المعاصي و اتباعهم الشهوات فهذه و الله قمة الخيانات لرب السموات و هو المنعم المتفضل عليك يا ابن يادم بآيات فيك لو نظرت اليهن لوجدتهن عظيمات مشكورة اخيتي الغالية ام فاطمة على رااااااااااااائع مانقلت و خطت يداك كل الود و الاحترام
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||
|
الفاضلة (أحزان الشاطئ ) تحية مودة وبدئ تواصل مع الموقع الجميل أبدأها معك .
جيد ما قرأت لك في هذه القصة . فالحياة مليئة بالمفارقات , فبدل حفاظ الجار على عرض جاره والذي يعد من الكبائر العظمى تعديه عليه , أيقظت غفلتنا قصتك الواقعية التي تتكرر كما نوهت بالقول , فالدافعية موجودة والمحرك لايمل عمله المنوط به , إذ كيف يقصّر وهذا سمته في الحياة , أعني إبليس وغوايته وقانا الله وحفظنا وإياكم من كل سوء . لست في موقع النصح والتحليل لهذا الجانب بقدر ما اتمنى ان ترضيكم قراءتي للعمل الأدبي , حيث جذبني العنوان , وشدني (الفضول ) لمواصلة القراءة , فجاذبية الاسلوب القصصي - وهي إحدى أدواته- لم تؤد الغرض الكافي ,وليس العمل الواقعي أو الحقيقي بالضرورة أن يفتقر الى الاداة , وبرغم ذلك لقد وظفت تنوع السرد ةالحوار الى حد جيد , ورغم الاطناب الذي يكتنف وسط الحدث - في القصة القصيرة هذه؟؟- إلاانك تعجلت الخاتمة فكانت خافتة تتطلب شيئا من الاثارة واتهى الموقف وما يزال تسآل يتردد: ماذا عن شخصية الزوجة والابناء وأين اختفت حرارة الزوج ؟ قد أتفق معك في اتزانه لحل الموضوع بالصورة التي ارتأيتِها ولكني قد أختلف أيصا . على أية حال , سلمت يمينك التي خطّت , وبورك فكرك الذي لمع في سماء الغفلة لينبِّه بدوره لخطر كائن ونموذج موجود عله يرتدع وليس لي -ان سمحتم لتواجدي بينكم- إلا أن اقول : اللهم استر بناتنا ونساءنا وبنات ونساء المسلمين
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
السلام عليكم 0
جزاك الله خيرا , انها عبرة ماالفائدة وراء لذة عابرة الا غضب الله وتشريد اطفال وتخليط انساب , وهذا يرجع الى قلة الايمان 0
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ((ظاهرة تبلد الإحساس)) للشيخ محمد المنجد ... ملف كامل | عبد الرحيم | المنتدى العام | 19 | 17 -05 -2009 07:11 AM |
| هكذا تكون التربية.. | أسماء | منتدى القصص والروايات | 1 | 11 -09 -2008 04:42 AM |
| الطرق الجليه في حفظ القرأن الكريم | yahia81 | القسم الإسلامي العام | 8 | 09 -07 -2007 09:38 AM |
| هكذا تكون الزوجة صديقة زوجها | قمر الزمان | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 3 | 20 -10 -2006 09:30 PM |
| اللذة التي نريد | shine truth | القسم الإسلامي العام | 17 | 15 -05 -2006 11:51 AM |
|
الساعة الآن 07:15 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |