منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
توفي بعد ظهر اليوم تاريخ 7/7/2005م. في مشفى رامبام في حيفا الاسير السابق في سجون الاحتلال الاسرائيلي ها يل ابو زيد, بعد صراع طويل مع مرض سرطان الدم اللوكيميا. انا لله وانا اليه لراجعون. رحم الله الشهيد البطل والهم اهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
لمحة عن حياة هايل ابو زيد ![]() قضى هايل ابو زيد 20 عاما في السجون الإسرائيلية من عمره البالغ 36 عاما، لأنه واصدقاء له من مواطني الجولان اسسوا مجموعة أطلقوا عليها "حركة المقاومة السرية" من سكان بلدة مجدل شمس مواليد عام 1968 من المبادرين الى تأسيس حركة المقاومة السرية السورية في عام 1983، ساهم مع رفاقه في مقاومة المحتل في العمل الجماهيري والعسكري . من خلال خلايا المقاومة التي ركزت عملها بداية على المعسكرات والملاجئ التابعة للقوات الاسرائيلية المنتشرة على ارض الجولان وكذلك وحول المستوطنات شارك في معظم عمليات المقاومة . ألقى القبض على الشهيد هايل ابو زيد في 18/8/1985، أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر عليه بالسجن مدة 27 عام وهو لم يزل تحت سن 18 تنقّل بين سجون: " الدامون / عسقلان / نفحة/ بئر السبع / شطا/ التلموند . توفى والده ورفضت سلطات الاحتلال الموافقة على حضوره للإلقاء النظرة الأخيرة على والده، عانى وهو داخل السجن من ورم في الامعاء الداخلية واجريت له اكثر من عملية جراحية و لم تنجح عانى من تدهور حاد جدا في القدرة على الرؤية في كلتا عينه ..
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
يرحمه الله برحمته ويدخله فسيح جناتة
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
شكراً يا سامي لمرورك الكريم ... دخولك أسعدني كثيراً ..
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||
|
الأسير المحرر هايل أبو زيد في حديث مع موقع الجولان ![]() **************************** - الجولان بشكل عام، والاسرى بشكل خاص لم ينالوا الاهتمام الرسمي الكافي من السلطات في الوطن. - هل عظام جاسوس إسرائيلي، أعدم منذ 40 عاماً، هي أثمن من زهرة شباب الاسرى. - عندما اعتقلنا لم نكن نتصور، في لحظة من اللحظات، أن اعتقالنا سيستمر عشرين عاماً. ان حجة الجنسية الاسرائيلية التي ساقها الشيخ حسن نصر الله كانت مهينة... *************************** مقتطفات من اللقاء : - لقد تلقيتَ نبأ حريتك وأنت في المستشفى، ثم بقيت هناك لتلقي العلاج: هل أحسست فعلا بالحرية تحت هذه الظروف؟ لم أشعر بالحرية إلا بعد أكثر من 20 يوماً من ذلك التاريخ، وبالتحديد تلك اللحظة التي عبرت فيها السيارة التي أقلتني من حيفا فوق جسر بنات يعقوب، وهو الجسر الواصل بين فلسطين والأراضي السورية المحتلة، فوق نهر الأردن. عندها فقط راودني شعور غريب، لم أتمالك أعصابي فانهمرت دموعي بشكل تلقائي. طوال فترة بقائي في المشفى للعلاج، بعد تحرري من المعتقل، انتابني شعور بأنني انتقلت من معتقل إلى معتقل آخر. حتى عندما أعود اليوم إلى حيفا، لاستكمال العلاج يعاودني ذلك الشعور، وكأنني عائد إلى المعتقل. بعد تحرري، كنت مجبراً على البقاء كل الوقت في نفس الغرفة وهذا ما ترك لدي الإحساس بأنني لم أغادر المعتقل وقد طلبت الانتقال من تلك الغرفة التي تذكرني بالقيود والسجانين ولكن طلبي هذا لم يلبى لاسباب فنية، وبقيت آثار القيد والزرد على حديد السرير لتذكرني بكل لحظة من لحظات الأسر. لقد اعتقلت عشرين عاماً من أجل قضية الجولان، وها أنا لا أستطيع العودة إليه كما ارغب. بالرغم من أنني تقنياً أستطيع ذلك، فالقيود أزيلت من معصمي، والسجانون غادروا المكان، ولكن الشعور بالحرية لدي ارتبط بحلم كنت أنسج خيوطه على مدى عشرين عاماً خلف القضبان، وهو ليس مجرد خطوة تقنية، وإنما أحلام رسمتها أنا ورفاقي الأسرى، وبالتحديد القدامى منهم، وتصورنا أدق تفاصيله: متى وأين وما هي الظروف التي سنتحرر بها، وعندما أطلق سراحي في العشرين من الشهر الماضي، كانت لدي خيبة أمل، لم أشعر فعلاً بأنني نلت حريتي- كنت أتمنى أن يتحقق هذا الحلم بطريقة أخرى، كالتي رسمناها، فقد ربطنا مصيرنا المشترك ببعض، وخاصة رفاقي الأربعة "الأسرى القدامى" فقد عملنا في صفوف المقاومة معا، ونفذنا عملياتنا النضالية معا، وخططنا برامجنا معا، واعتقلنا معاً وحوكمنا معاً، ونلنا جميعاً ذات الأحكام الجائرة، وكنا ننتظر أن نتحرر سوياً من الأسر، ونعود الى الجولان مرفوعي الهامات معا. إن ما حصل كان بمثابة تدمير لهذا الحلم وقد آلمني ذلك وتأذيت منه كثيراً. لان الواقع يبتعد كثيرا عن أحلامنا البريئة الصادقة. - لقد قضيت أكثر من عشرين عاما في الأسر، وقد قمتم أنت ورفاقك بإقامة تنظيم مسلح، وقمتم بعمليات خطيرة كان من الممكن أن تدفعوا أرواحكم ثمناً لها. لقد أبديتم الاستعداد لتقديم الأغلى فداءًا للوطن، ثم اعتقلتم ودخلتم المعتقل وبقيت أنت فيه 20 عاماً، ولا يزال باقي رفاقك خلف القضبان، وأنت تعرف أن لك وطن كنت على وشك التضحية بحياتك من أجله، وهذا الوطن لم يفعل شيئاً لتحريرك، هل ولد ذلك لديك شعور بالندم أو الإحباط؟ نحن ننتمي لوطن، لشعب، لدولة سورية عريقة نعتز بها، وهذه الدولة من المفروض أن تكون "مشد ظهر لنا"، ومصدر قوة، وهكذا كان اعتبارنا دائماً، ولكن بقاءنا في الأسر عشرين عاماً، لم نلق خلالها الاهتمام الكافي على كافة المستويات، أمر يدعو للمرارة والغضب. هذا لا ينطبق فقط على الأسرى بل على الجولان بشكل عام، الذي لم ينل الاهتمام الرسمي الكافي بعد سبع وثلاثين عاماً تحت الاحتلال- حقيقة بقاء الجولان حتى الآن تحت الاحتلال تثير لدي أسئلة كثيرة.وبقاء الأسرى السوريين عشرين عاماً في سجون الاحتلال دون أن تحاول الحكومة السورية إخراجهم من هناك أمر يطرح العديد من الأسئلة والأجوبة عليها محرجة. أقول ذلك بالرغم من أن هناك أشخاص قد لا يعجبهم ذلك. عندما اعتقلنا لم نكن نتصور، في لحظة من اللحظات، أن اعتقالنا سيستمر عشرين عاماً. المضحك بالأمر أن رفاقنا اللبنانيين والفلسطينيين كانوا "يحسدوننا" على وضعنا. كانوا يقولون لنا أنتم لديكم دولة وجيش سوري تستندون عليه- "نيالكم"، إن اعتقالكم لن يطول أكثر من أشهر قليلة وبالتأكيد ستتحررون قريباً، "العثرة علينا". وما اتضح بالنهاية كان العكس، فقد خرج اللبنانيون وبقينا نحن في الأسر. هذه الدولة التي بنينا آمالنا عليها لم تعط أي اهتمام لقضية الأسرى. فدولة بحجم سوريا ومكانتها الإقليمية، وأنا لا أتحدث عن اليوم فقط بل منذ الثمانينيات ولغاية اليوم، كان يفترض بها أن توجد الفرص لإخراج أبنائها من الأسر الاسرائيلي. بقاؤنا في الأسر الإسرائيلي عشرين عاماً هو مدعاة للخجل لكل المسؤولين في سوريا. - كثر الحديث في وسائل الإعلام عامة، وبين أهالي الجولان خاصة، عن قضية الجاسوس الإسرائيلي "إيلي كوهين" وتبديله بأسرى الجولان في السجون الاسرائيلية: هل كانت هذه الفكرة تراودكم في المعتقل؟ هذا السؤال ليس بحاجة لإجابة أصلاً، وهذا ما كان يحيرنا نحن الأسرى، وكنا دائما نطرح السؤال: هل عظام جاسوس إسرائيلي، أعدم منذ 40 عاماً، هي أثمن من زهرة شباب، أو حرية، أو حياة، عشرات الأسرى الجولانيين، الذين يقبعون في المعتقلات الإسرائيلية؟ لا أعتقد أن المقارنة واردة في الحسبان أصلاً، فحرية وحياة المواطنين السوريين تساوي مئات "الكوهينات" أحياءً وليس عظامهم فقط! جاسوس إسرائيلي اعتقل في سوريا وأعدم، بتقديري أن ثمنه بخس جداً، وتمنع مقارنته بحرية وحياة أشخاص لا يزالون أحياء. أعتقد أن حياة المواطن السوري لا يجب أن تكون بهذا الرخص. لقد كان باستطاعة سوريا مبادلة عظام كوهين ليس فقط بأسرى الجولان، بل بأعداد كبيرة من الأسرى العرب، وخاصة الأسرى ذوي الملفات الصعبة، وأخص بالذكر أولئك الأسرى من عرب 48 والقدس، الذين ليس هناك من يطالب بهم وهم يقضون أحكاماً مؤبدة. هؤلاء عشرات ومئات المناضلين العرب، الذين قدموا أغلى ما يمكن في سبيل القومية العربية وكرامة الأمة، هل عظام كوهين أغلى منهم؟! أعتقد أن التحفظ على عظام كوهين له علاقة بكرامة بعض المسؤولين السوريين ليس إلا. - حتى اللحظة الأخيرة من عملية تبادل الأسرى مع حزب الله كان لدينا الشعور والأمل بأن تتحرروا في هذه العملية، ولكن ذلك لم يتم. ثم جاء تصريح الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، بأن أسرى الجولان لم يتحرروا خلال هذه العملية، لأنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية. نحن أبناء الجولان صدمنا بهذا التصريح، لأنه دل على أن شخصية بوزن حسن نصر الله لا تعرف شيئاً عن نضال أهل الجولان، وأن هؤلاء الأشخاص، الذين يدور الحديث عنهم، دخلوا السجن أصلاً لأنهم رفضوا القبول بالجنسية الإسرائيلية. هذا يدل أيضاً على قضية خطيرة ومهمة جداً، وهي غياب التنسيق بين سوريا وحزب الله، وأن سوريا لم تعرف ما الذي كان يحدث, ولو أنها كانت على اطلاع لكانت دحضت ادعاء إسرائيل بان الأسرى الجولانيين يحملون الجنسية الإسرائيلية، لأنها تعلم بان أهل الجولان لا يحملون الجنسية الإسرائيلية. لقد تمت الصفقة بين حزب الله وإسرائيل وانتم لم تتحرروا! نحن نعلم أنكم كنتم تعيشون هذه اللحظة وتنتظرونها بفارغ الصبر، كيف كان وقع الحدث عليكم؟ كنا دائما نسأل الجهات المختصة، وأيضا رفاقنا الأسرى المحررين، ولجنة دعم الأسرى في الجولان وفي دمشق أين أصبحت قضيتنا؟ دائما كانوا يقولون لنا، أن هناك تصريحات وتاكيدات واضحة من الجهات المختصة في الوطن الام ،بأننا سنخرج، وستنتزع حريتنا، وأن كل أسرى الجولان ضمن الصفقة. وهؤلاء أشخاص لهم مصداقية قائمة لدينا، وليس من المعقول أن تكون وعود كاذبة، أضف إلى ذلك بان الموضوع أخذ وقتاً طويلاً، وغير معقول بأن يكون ملفنا غائب عن أذهان المسؤولين في سوريا، وخاصة أن الموضوع تناولته كل وسائل الإعلام في العالم، ولم يكن سري أو أنه حدث بشكل مفاجىء، بحيث يستطيع أي مسؤول سوري أن يقول بأننا لم نعلم بهذه الصفقة. الذي حدث بأننا أصبنا بخيبة أمل كبيرة، على مستويين، المستوى الأول: وضعنا بنفس المكان مع الناس الذين نحاربهم نحن في مجتمعنا، وهؤلاء هم الذين انحرفوا عن الخط الوطني والالتزام بالانتماء لسوريا، وهذه كانت مهينة لدرجة أنها طغت فعلا على كل شيء، وخاصة في الايام الاولى، بعد إتمام الصفقة، طغت على خيبة الأمل وعدم التحرير. كان هذا نتيجة لضعف الصفقة، والخلل الذي حدث لا زال مستمراً. وهذه ليست المرة الأولى التي نصدم فيها، لكننا هنا لم نحرر لأسباب كاذبة ابتدعتها إسرائيل، ثم أقنعت المقاومة اللبنانية بالذات فيها، وعلى رأسها حسن نصر الله: نحن موجدون في المعتقل لأننا في الأساس رفضنا وحاربنا الجنسية الإسرائيلية. وكل من تورط فيها. كانت هذه القضية مهينة. هذا على مستوى، أما على مستوى آخر: كنا بحالة من الغضب, الغضب الشديد، على ابتعاد الجهات المسؤولة في سورية عن كل ملف الأسرى السوريين في سجون الاحتلال، وأنا قلت وأقول بان سوريا لو كانت معنية بإطلاق سراحنا في هذه الصفقة لكنا أنا ورفاقي قد حررنا منذ زمن طويل، لكن الإهمال والتقصير بالموضوع أبقانا في المعتقل حتى الآن. لقد كان هناك إهمال وعدم اهتمام واضح وكانت سياسة الكذب التي استخدمت معنا منذ بداية اعتقالنا حتى اليوم، وهي التي أدت إلى إبقائنا خارج الصفقة وبطريقة مهينة. أتمنى أن يكون هذا إهمال عفوي وليس إهمال مجرم. أما بالنسبة إلى حزب الله، فقد تم استثنائنا واستثناء غيرنا. استثنى سجناء عرب آخرون، وأيضا عميد الأسرى اللبنانيين سمير قنطار. فالخلل لم يطالنا نحن فقط، بل طال الكثيرين غيرنا، وربما كانوا أولى منا بالتحرر. أنا كمواطن سوري انتمي إلى دولة، ودولتي تعتبر نفسها حاضنة لكل أعمال المقاومة. أنا اعتبر دولتي مسؤولة عني بالدرجة الأولى والأخيرة، ودولتي في المحصلة لم تحررنني أو أحداً من باقي رفاقي المعتقلين، يبدو أن هذا السيناريو سيستمر حتى المستقبل البعيد. لا يوجد أي مؤشر يطمئن بان دولتي بكل مؤساستها تسعى لإنقاذ الآخرين من الآسر. هذا المؤسف بالموضوع! *************************** عن: www.Jawlan.org ************************ ![]() اسرى الحريه *********************
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ستار أكاديمي وجحر الضب | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 26 | 27 -08 -2009 04:36 PM |
| هل لنا أن نحتفل بالمولد النبوي ؟ | امة الله | القسم الإسلامي العام | 17 | 06 -08 -2007 01:20 PM |
| مائة خصلة إنفرد بها النبى صلى الله عليه وسلم | mohamed_nageeb | القرآن الكريم والسنة النبوية | 14 | 26 -12 -2006 11:08 PM |
| §¤~¤§ آدم وحواء في واحة الحب §¤~¤§ | مُحبة الرحمن | القسم الإسلامي العام | 10 | 01 -03 -2006 09:10 PM |
| صور من معرفة النبي صلى الله عليه وسلم بربه | نضرة النعيم | القرآن الكريم والسنة النبوية | 2 | 08 -04 -2005 12:53 PM |
|
الساعة الآن 12:14 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |