منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
المفتي هو من يقوم بالإفتاء، والإفتاء هو إخبار عن حكم الله وما شرعه لعباده، ولابد أن يكون أهلاً لذلك، ومن الأهلية أن يكون مسلماً بالغاً عاقلاً مجتهداً عدلاً، يخلص في فتواه ويتحرى الصدق والعدل فيما يقول ولا يتسرع في الجواب، وقد كان الإمام مالك يسأل عن مسائل، فيقول عن بعضها أو أكثرها لا أدري، فقد روى الهيثم بن جميل، قال: شهدت مالكاً سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين منها: لا أدري.
ثم ذكر ضوابط المفتي الشرعي ومنها : - المفتي يبتعد عن مواطن التهم والريبة، ليكون مقبولاً عند المستفتي وغيره، والمفتي داعية من دعاة الإسلام، عليه أن يكون لينا متواضعاً.. لا فظاً ولا غليظاً.. -ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا عزل عن شيء إلا شانه- -رواه أحمد-. - المفتي هو من علماء الأمة الإسلامية -العلماء ورثة الأنبياء وأن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورثوا العلم-. وهو أكثر الناس خشية وخوفاً من ربه -إنما يخشى الله من عباده العلماء-. - المفتي يظهر الافتقار إلى ربه، قال ابن القيـــم: ينبغي للمفتي الموفق إذا نزلت به المسألة أن ينبعث من قلبه الافتقار الحقيقي أن يلهمه الله الصواب ويفتح له طريق السداد ويدله على حكمه الذي شرعه لعباده في هذه المسألة، قائلاً: -رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي-. يقول الإمام مالك: ما شيء أشد علي من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه في بلدنا وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام فيه والفتيا، ولو وقفوا على ما يصيرون إليه غدا لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعلياً وعلقمة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل وهم خير القرون الذين فيهم النبي كانوا يجمعون أصحاب النبي ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها وأهل زماننا هذا قد صار فخرهم الفتيا. - المفتي يشترط فيه العلم، لأنه يدخل فيه الإخبار بالحكم الشرعي على الوجه الأكمل بعد معرفة الواقعة من جميع جوانبها. وشرط العدالة: يدخل فيه عدم التساهل في الفتوى بالشرع والمحاباة فيها مع مراعاة وجه الحق في كل ذلك والنظر إلى مشكلات الناس برحمة ويسر الشرع. - المفتي لا يستعجل الفتوى، بل يخبر ويشاور أهل زمانه -أجرأكم على الفتيا أجرأكم على النار-. هناك من الناس من يستفتى للمراء أو الجدال أو التعالم أو التفاصح أو امتحان المفتي أو تعجيزه أو الخوض فيما لا يحسنه أهل العلم والنظر، فينبغي عليه ألا يلقي لها بالاً؛ لأنها تضر ولا تنفع وتهدم ولا تبني، وقد تفرق ولا تجمع، قال الخطابي: إنه نهى أن يعترض العلماء بصعاب المسائل التي يكثر فيها الغلط ليستزلوا ويسقط رأيهم فيها، ولذلك لابد من وضع حد للمتطاولين على العلماء ومن يصفونهم بأنهم لا يفقهون الواقع، أو ذيل بغلة السلطان، أو علماء حيض ونفاس وبمثل هذه الأوصاف تسقط هيبة العلماء. - وعلى المفتي ألا يجتهد في موضع النص -لا مساغ للاجتهاد في مورد النص- وقال الزركشي: إنما يجتهد في موضع ليس فيه دليل قطعي. - المفتي إذا أراد الوسطية يعلم أسرار الشريعة وغاياتها ومقاصدها، التي من أجلها جاءت لحفظ الضروريات وإصلاح أحوال العباد في الدارين واستنباط الأحكام وفهم النصوص ليدل الناس على الخير، ففي الحديث: -ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم-. قال الإمام البيضاوي: إن الاستقراء دل على أن الله سبحانه شرع أحكامه لمصالح العباد.. ولذلك جاءت قاعدة دفع الحرج والمشقة والعمل بالتيسير والحرج -كل ما يؤدي إلى مشقة زائدة في البدن أو النفس أو المال حالاً أو مالا-، والتيسير إبعاد المشقة عن المكلفين في مخاطبتهم بتكاليف الشريعة الإسلامية، وجاء في الحديث -إن هذا الدين يسر-. وأحياناً تعتري المفتى ضغوطات من أصحاب الهوى فيجب عدم الاستماع لهم أو التأثر بهم. قال تعالى: -واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إلىك-. قال ابن القيم: لا يجوز للمفتي تتبع الحيل المحرمة والمكروهة، ولا تتبع الرخص لمن أراد نفعه، فإن تتبع ذلك فسق وحرم استفتاؤه، فإن حسن قصده في حيلة جائزة لا شبهة فيها ولا مفسدة لتخليص المستفتي بها من حرج، جاز ذلك، بل استحب. قال الإمام أحمد: لو أن رجلا عمل بكل رخصة بقول أهل الكوفة في النبيذ وأهل المدينة في السماع وأهل مكة في المتعة، كان فاسقاً. وقال أحمد: من تتبع الرخص تزندق. وقال صلى الله عليه وسلم : -إني أخاف عليكم ثلاثا وهن كائنات: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تفتح عليكم-. فالبعض يقدم مصلحة معتبرة وهي مجموع جزئيات الأدلة التفصيلية من القرآن والسنة، التي تقوم على حفظ الكليات الخمس، ولكن المصلحة خالفت النصوص والإجماع، فمن أباح بيع الخمر من أجل مصلحة استقطاب السياحة، وأباح الإفطار في رمضان من أجل ألا تتعطل مصلحة الأعمال في البلاد، وأباح التعامل بالربا من أجل تنشيط الحركة التجارية والنهوض بها، وأجاز التسوية بين الأبناء والبنات في الميراث من أجل مواكبة الحضارة والفهم الجديد للعصرنة، وأباح الجمع بين الجنسين في مرافق المجتمع من أجل تهذيب الأخلاق وتخفيف الميل الجنسي، فضغط الواقع ونظرة الناس عن الدين لا يسوغ التضحية بالثوابت والمسلمات أو التنازل عن الأصول والقطعيات مهما بلغت المجتمعات من تغير وتطور، فإن نصوص الشرع جاءت صالحة للناس في كل زمان ومكان، فنحن في زمن كثرت فيه المغويات بالشر والعوائق عن الخير، وأصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر، ولذلك كان المهم سد الذرائع المفضية مفاسد راجحة. والمطلوب العمل على استقلالية الإفتاء فالمفتون قضاة وحكماء وتصحيح مفهوم الوسطية لا يعني التنازل والتساهل. ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام الحلال والحرام من أصعب الأمور وأدقها -ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون- قال ابن القيم: لا يجوز للمفتي أن يشهد على الله ورسوله بأنه أحل كذا أو حرمه أو أوجبه أو كرهه إلا ما يعلم أن الأمر فيه كذلك مما نص الله ورسوله على إباحته أو تحريمه أو إيجابه أو كراهيته. التعصب للمذهب أو للأراء أو لأفراد العلماء والله عز وجل عاتب أهل الكتاب الذين يأخذون القول المجرد من غير دليل -اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم-. عدي بن حاتم الطائي قال: ما عبدناهم؟ فسأله: ألم يأمروكم فتفعلوا وينهوكم فتنتهوا وحرم عليكم فاتبعتموهم؟ فتلك عبادتهم. إن التعصب لقول شخص واعتقاد أنه لا يخطئ هذا من تمام المفسدة. فجاء في الحديث: -إذا اجتهد المجتهد فأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر-. والتعصب يؤدي إلى انغلاق في النظر وتشنيع على المخالف ويولد منهجاً متشدداً يتبعه الفقيه بإلزام الناس بمذهب في النظر دون دليل. نحن في زمن يسأل الناس هل هذا العمل يدخل النار؟ وقد كانوا في السابق يسألون يجوز هذا أم لا يجوز؟ - المفتي يجب أن يختار من قبل علماء زمانه ولا يكون شخصاً، بل مجلساً للإفتاء ولا تحتكر الفتوى، بل تتوسع من خلال طباعة كتب أو فتح مناقشات ولقاءات مع طلبة العلم لتوحيد الكلمة، لاسيما في الأزمات للتقارب والأئتلاف والتعاون وجمع الكلم على الحق. قال تعالي: -ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم-.. وقال تعالى: -تعالوا إلى كلمة سواء- ذلك أن الفرقة عذاب وشتات. قال لي أحد المسؤولين أعطني منهجاً تتفقون عليه. ويبقى السؤال: لماذا يجتمع الناس حول مسألة الضرائب ولا يجتمعون حول فرضية الزكاة؟ لماذا لما منعت الدول شرب الدخان في الأماكن العامة لم يخرج أحد ليقول هذه حرية شــخصية؟ فالوقت الذي يحرم فيه أهل العلم الخمر يحتج البعض ولو منعت الأمم المتحدة ذلك لطأطأ البعض وقبل ذلك. وقد فرحت الأمة عندما اتفق العلماء على إنشاء قمر صناعي لمعرفة الهلال وتوحيد الرؤية حول هلال رمضان وقلت لعل هذه بادرة إلى اتفاقات أخرى في الطريق. ماذا نريد ؟ - نحن نحتاج إلى إنشاء لجنة تشكل من قبل هيئة الإفتاء لمراقبة ما ينشر والرد على ما يطرحونه من شبهات. - نحن نحتاج إلى إنشاء قناة مترجمة إلى لغات عدة يظهر فيه العلماء محاسن الإسلام بدلاً من الصورة المشوهة، والمحصورة في ثلاث: التفجيرات وإزهاق الأرواح، أو الدردشة والرقص والطرب، أو شق الجيوب ولطم الخدود. - نحن لا نريد فعلاً وردة فعل، بل نريد وضع منهجية وليس سؤالاً وجواباً، بل مواقف مما يحدث للأمة من تغيير للمناهج وإزالة العقيدة وإزالة الجهاد أو التكفير أو التفسيق أو التبديع أو الولاء والبراء ضوابط ومعايير وتعاون على البر والتقوى والتركيز على الثوابت. - ومن المؤسف حقا أن القنوات الفضائية أدت دوراً بارزاً في إبراز شخصيات الإفراط والتفريط وتلميعها وحدثاء الأسنان والمتفيقهين ورؤوسا جهالا على حساب العلماء الأفذاذ وللأسف أصبح لهم قبول، والحال تكرر في الشبكات العنكبوتية وأصبح لهم تأثير بالغ على عقول الشباب وبرز شعار -ضعها برأس عالم واطلع منها سالم-. - نحن نريد معالجة ظاهرة المصطلحات وتعديلها ومن ذلك -الإرهاب- والأصولية و-التطرف- الموقف مع أهل الكتاب وبيان حدود المسؤولية الملقاة وبيان ضوابط الجهاد. منقول
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
هذا ما أريد التوصل اليه ،،، أوصلتني يا مكين لجزء من بحثي الجديد ... مشكور يا رفيقي العزيز .
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||
|
أهأو
شرفتني فراس أتمكنى أن أرى بحثك عما قريب
|
|||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أشهر جاسوسة عربية خدمت الموساد - الحلقة الأخيرة - | tawfiq53 | منتدى الأخبار | 16 | 29 -09 -2009 06:50 AM |
| المفتي العام الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ يدين عملية إغتيال المجاهد أحمد ياسين..!! | رانيا | منتدى الأخبار | 4 | 26 -03 -2004 04:20 AM |
|
الساعة الآن 09:57 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |