منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الطفل والأسرة والمجتمع علاقات أسرية، تربية، طفولة وجميع ما يخص الاسرة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||
|
أرمق من خلف هواجسي شيئاً ..
منظراً يضطرك أن تتألم ،، منظر غاب عن ناظر الرجل كثيراً ولابد من المطالبة باستعادته !! * أمٌ تمشط شعر ابنتها وتضع البكلة في شعرها تمرر عليه يدها المبتلة وتلويه وتلويه حتى يلتف ويلتف ثم تضع على الغرة البنسة الصغيرة وتهدد بالسبابة إياك أن تسقط غرتك على عينك. * المرأة التي تطبخ وتردد أناشيد الإذاعة تبتسم لوحدها وتفكر في أمور كثيرة كثيرة تتذوق الحساء بالملعقة تلسعها الحرارة وتظل تتذوق رغم البخار تغسل يديها وتمسحها بملابسها وتخرج لتأخذ حماماً سريعاً ورشة عطر خاطفة وتبقى في انتظار زوجها كل شيء وضعته على السفرة ، الخبز والملاعق والسلطة والشطة الحارة. * تغسل الملابس تدعكها ثم تعصرها بقوة فتتحرك مع العصر كل يديها وكتفيها فلا تحتاج لعمليات شفط ولا شد تمسك بيديها ملابس زوجها ، تشعر بأنها تحمل في داخلها رائحة عرقه وكده وتعبه ، تشمها بحب فتحتضنها ثم وبعد تردد تغمسها في رغوة الصابون. * تقرأ أمام المدفأة وتغزل وتحيك وينقض غزلها طفل رضيع تنتفض وهي تهرول نحو بكاءه المزعج (أواع أواع أواع) تحمله بحنان وتقبله بشغف وتلتهم خدوده وتحتضنه كله حتى أقدامه الصغيرة تلصقها بخديها ، تغير له ملابسه بكل لطف وتفتح أصابعه الصغيرة لتزيل ما علق فيها من خيوط سود وتمرر نظرات السعادة على كل جزء في جسده تعضه كي يصرخ ويبكي ويتعبر حتى تطلب منه السماح وتعتذر منه بعبارات قلبيه دافقة ترفع في الهواء وتتلذذ بخوفه تتلذذ بتمسكه في خصلات شعرها. * تصحو الصبح بخفة تجهز الأولاد للمدرسة وتضع مسحة من الجبن في منتصف خبزة طويلة وتغلقها ثم تعود فتفتحها لتتأكد من أنها أحاطت بكل الجوانب فتزيد من كمية الجبن والبيض المقلي ثم تضع في حقيبة الفطور كل شيء تستطيع وضعه عصير حليب كعكة شطيرة بسكويت فاكهة ، بل تتمنى لو وضعت كل محتويات المطبخ كي لا يجوع كي لا يحتاج كي يزداد نشاطاً وحيوية . * تهز الزوج برقة وتجهز له ثيابه وحمامه ، ولا يخرجه من المياه المنعشة إلا رائحة القهوة العربية الفواحة والمرأة تقف أمام الدلة وبأناملها تمسك بخيوط الزعفران وتضعها على الوجه ، وجه القهوة الذي يمتليء بحبات الهيل تفتح باب الدلة بعد أن أخذت شعرها الأبيض من فمها وتحرك به الوجه الأخضر وجه قهوتهما ، وجه لا يراه سواهما ثم تسكب له فنجاناً خالياً من كل الهيل المجروش والذي يحمي هذا الوجه من السقوط شعر أبيض من الليف في طريق القهوة شعر كأنه يقول للزوج سأبقى معك حتى ترى شعري بهذا اللون سأعيش معك الشباب والشيخوخة والموت وسأنتظرك عند أبواب الجنة الثمانية. * تجهز له إفطاره ثم تودعه بعناق وحب وقلبها لا يشغله شيء سوى الأسرة البيت الزوج فقط. * يعود متعباً تتلقفه بحب وتقبله بنعومة وتكلمه بعبارات كريمة على نفسه هلا ومرحباً وإن نادها .قالت بلهفة : لبيه وسم ، تحمل شماغه المهتري تخلع جوربه المنهك ، تضع لمعدته الطعام ولعينه الجريدة ، ثم تقوم بإسكات الجميع حتى يخلد السيد للراحة. * ينهض قبيل العصر وقد وجد أمامه إبريقاً من الشاي بالنعناع والأولاد قد انتهى أمر تدريسهم وتحميمهم وبعد أن ناموا تصنع له امرأته العشاء قد يرافقها إلى المطبخ ويمرح معها وقد يعنفها على صوت خلاط الكهرباء وهي تصنع سلطة الطماطم ( للسليق ) ، يعنفها لأنه يشاهد ركلات الترجيح في مباراة ختامية مثيرة. * وفي نهاية الأسبوع تذهب لزيارة أهلها كي تترك له مساحة من الفراغ كي يشعر بالفراغ في بعدها عنه وبعد يوم من الشوق ترتب معه محتويات رحلة ما وفي يوم الجمعة بالذات تهتم بالصلاة و ترتاح وقد جلست عند طرف ثوبه ورفعت رأسها له بعيون لامعة وبحماس وترقب تراقب سحابة البخور وهي تنبعث من بين أزارير دشداشته ومن تحت غترته وتودعه ويعود للبيت ليقوم كل منهم بعمله وبانتهاء اليوم مثلما بدأ هدوء سكينة راحة شيء أشبه بحلقة من حلقات افتح يا سمسم .. أليس من حق أي رجل في الدنيا الاستمتاع بهذا النوع من النساء ؟؟؟؟ أليس من حق أي رجل في الدنيا أن ينعم بالراحة في بيته والراحة في قرب زوجته منه ؟؟؟ أليس من حقه أن يعيش مع امرأة ولود ودود لطيفة حنونة؟؟؟ أليس من حق أي رجل في الدنيا أن تشعره المرأة بالقوامة و تستشيره زوجته حينما تريد السفر أو الخروج ؟؟؟ أليس من حق الرجل إذا عاد أن يرى زوجته في استقباله تزينت له طبخت طعامه ودرست أولاده وابتسمت للقياه ؟ :: بلى وربي إنها حقوق خاصة له :: من حقه أن يعيش كما يحب وكما يريد يشعر بالسيادة والقوة ومن حقه أن يحلم ومن حقه أن يستمتع بخير متاع الدنيا كلها من حقه أن يعيش الزواج بفلسفة الحب عند جيبسون ( المتعة لأجل المتعة ) المتعة بها لأنها هي بذاتها ممتعة وليس العنف معها بسبب تقصيرها ولا الحدة ولا الشجار معها ولا الخوف و لا الحزن والاكتئاب و القلق بسببها لقد طغى على العالم حب ، يشبه الحب بوجهه الرومانتيكي والذي ساد الحياة الأوروبية لكنه حب عاش في الشارع والمصعد والغرف الحمراء حب خلا من السمو والعلو والفضيلة حب يفضي إلى البوليكامية والتي تعزي إلى ميل متزايد نحو الطلاق . إننا حينما نتغلغل في العواطف المركزية ؛ وحينما نغرق فيها ونركز عليها وحدها دون اعتبارات اجتماعية ورغبات فكرية ليبرالية علمانية تنويرية عصرانية دون ابتسار للحقيقة دون الاقتراب من عائلة جيا بأفرادها انثوربولوجيا وآيدلوجيا وسيكلوجيا وفسيلوجيا ، بل والأهم من هذا كله أن نتخلص من الأفكار السياسية التي جعلت من قضية المرأة قضية مسيسة تخدم المحتل الصهيوني حينما بكت لنا عيونهم بدموع التماسيح الفضية. (( وبعيداً عن كل قناع ، وبعيداً عن اللف والدوران ،دعوني أخبركم بحقيقة ما )) : إذا كان البشر ينجذبون لمن يشبه صفاتهم ومن الناحية الجسدية والتكوين العاطفي وكل منا يشعر بالألفة نحو من يشبهه في صفاته وكل يوم نردد المثل ( الطيور على أشكالها تقع ) مصداقاً على مشاعرنا ؛ نجد أن الرجل يميل إلى الطريقة الهيتروكامي ( الزواج بين المتغايرين ) ذلك لأن الرغبة الشديدة والهيام بالخصائص المغايرة تسيطر على الرجل فالرجل شديد الذكورة يصبح منجذباً نحو الأنثى طاغية الأنوثة وبالعكس كما أنه لابد أن يراعي اعتبارات أخرى : فالرجل لا يمكن له العيش مع نموذج شاذ هوموسكشوال أو امرأة ترفض الحمل متمشية مع نصيحة أونانأو سفر التكوين .. ولا يمكنه أن يقبل بالعيش مع امرأة لعوب من الممكن أن تخونه في أي لحظة .. لا يريد أن يكون ملكاً وهو في الوقت ذاته يشعر بالشك والخوف حتى لا يكون شهريار القرن الواحد والعشرين يقذف بكل امرأة في نهر من الدماء بمجرد الشك فيها لا يريد أن يضع يده على قلبه إذا غادر المنزل ويخاف من عناقها خوفاً من أن تنقل له فايروس الإيدز اللعين يحلم الرجل بامرأة مبتسمة تتلقاه بعناية تزيح عنه ثياب العمل وترفع عن عاتقه مسئولية البيت والأولاد ويكون دخوله البيت سبباً في ظهور أسنانها واكتشافاً لموهبتها الشعرية الغزلية. إن المرأة حينما أرادت الخروج للعمل تنازل لها الرجل عن أمور كثيرة ؟؟؟ وهي ما الذي تنازلت عنه له ؟؟؟؟ الرجل سمح لامرأته بالخروج والعمل والتسوق ولكنها أسرفت في هذا التنازل الذي تنازل به لها فأسرفت بالتالي على نفسها وصار ذلك على حساب بيتها وأطفالها وزوجها. حتى التزين والتجمل لم يعد في مقدورها أن تجاري رغباته فلم يعد يرى إلا الحد الأدنى للاهتمام والمرح والذي غالباً ما يكون عفوياً دقائق ما قبل الخروج لمناسبة اجتماعية ونصف ساعة قبل الذهاب لحفلة راقصة ولحظات ما قبل الذهاب للعمل في الصباح الباكر. خرجت المرأة للعمل وخرجت معها السعادة ، وصار الرجل لا يرى منها إلا هالات سود تحيط بعينيها ووجه فيه بقايا مساحيق متناثرة وشعر معقوص يشبه تماماً رأساً بلا شعر وملابس بيت فضفاضة تساوت في داخلها كل معالم جسدها ناهيك عن الحدة في الطبع والعصبية في المزاج وقلة الإنصات والحلم والصبر وشعور بالإعياء نظراً لضغط تزايد الأعباء فضاع على رجلها أن يستمع بحيويتها التي سرقتها منها الوظيفة مع تباشير الصباح وساعاته الأولى ولم تبق له إلا ساعات الغروب ومعها تغرب أشعة حيويتها وطاقتها. المرأة اليوم انتهكت حقوق الرجل تركت بيته للخادمة والتي تقوم فيه بكل شيء من طهي وعناية بالأولاد وأعمال المنزل ولم يتبق سوى أن تقوم الخادمة بعمل المرأة في داخل غرفة النوم . نافسته في التجارة والعمل والطب والصناعة والرعي والزراعة وووو... نافسته في أعماله الخاصة وزاحمته في كل شيء ولم تبق له عملاً خاصاً به تعدت الحدود طارت بطائرته وجلست في مقعده طالبت بالجلوس مكانه ورغبت في شغر وظيفته وتريد التفوق عليه وإرغامه على القبول بذلك. وحتى الرياضة اشتركت في دوري كرة القدم ومسابقات رفع الأثقال ورمي القلة وحتى سباق الراليات وقيادة الطائرات صارت المرأة تنافسه فيها. بينما جلس الرجل عاجزاً عن مجاراتها لا هو الذي يستطيع الحمل ولا الإنجاب ولو جرب آلام الولادة دقيقة واحدة لمات ولا هو بقادر على أن يقوم بالرضاعة حتى لو كان يملك نشاطاً واضحاً في كل هرموناته، ولا هو القادر على منح الحب والحنان للأولاد ولا الصبر لساعتين متواصلتين ليتحملهم . مع الأسف لم يستطع مجاراتها ومنافستها إلا في , تصميم الأزياء والطهي والعمل في صالونات التجميل حتى صار يشعر بأنه خادماً عندها أسيراً أمام شعرها ومنتظراً ما يجود به جيب محفظتها . أستطيع أن أتحدث معكم بطريقة مقنعة وصدقوني أنني أملك أعمدة الإقناع والتأثير الثلاثة : (العاطفة والمصداقية والإحصائيات والأرقام) وعندي الكثير من الإحصائيات والدراسات والنقولات الغربية والشرقية وأستطيع أن أحشو مقالي ببؤس الغربيات وعناء الشرقيات وأسماء العلماء والأطباء الغربيين أنفسهم بدءاً من أقوال ( هافلوك الس ) في العفة و( جيمس هينيثون ) في تأييد التعدد و ( باكرسون وبوركديوررفر ) في تأييد الزواج المبكر وانتهاء إلى اللانهاية. لكني سأتحدث بطريقة لا تتناسب مع الرغبة الذكورية ولا العاطفة الأيروتية ولن أتحدث عن النجاح الكاسح للمرأة الموناندرية ( وحيدة البعل ) , ولا الفشل الذريع للمرأة البوليادرية ( متعددة الرجال ). ولكن ليكن في علمكم جميعاً ، أن كل مهارات الإقناع والتأثير ، تتهاوى وتفقد أهميتها حينما تصادم الفطرة وحينما لا يكون الهدف نبيلاً . ( كيرينسكي ) خطيباً بارعاً في الثورة البلشفية ضد روسيا بقيادة لينين ، ومع ذلك أخفق وفشل في إثارة الحماس من أجل الحرب بين الجنود والعمال ولم تنفع بلاغته في أيام تموز ولا ما بعد أيام تموز وهاهي عباراتنا نحن المنافحين عن حقوق المرأة في الثامن من مارس ستظل في كل يوم من أيام السنة جوفاء طالما أنها بعيده عن الحقيقة، ولن تنفع المرأة في أيام شهر مارس كله. يبدو أن الرجل بحاجة إلى يوم عالمي للمطالبة بحقوقه التي تجنت عليها المرأة وأقترح أن يكون السابع من مارس هو اليوم العالمي للرجل يبحث فيه قضاياه وعلاقته بشريكة حياته وحقوقه وأهم واجباته ونحن نطالب بوقف العنف النفسي على الرجل. ونطالب بإعادة القوامة والسيادة والسلطة لحوزته وباستخدام القوة والعقل والحكمة في علاقته مع المرأة ، إن الرجل عليه أن يطالب بوجود امرأة يستمتع بها هو وحده لا يشاركه النظر لها أحد من الرجال ولا يصافحها غيره ولا يتأبطها سواه على الرجل أن يطالب المجتمع الدولي بحماية خصوصية بيته وأسراره ورعاية حقوقه والشعور بأهميته وبقدرته إنها حاجات يريدها كل رجل في الدنيا وقد ينادي الرجل بعكس مشاعره ويخجل من مطالبه فلا يبوح بها إلا لنفسه بل ومن فرط إخفاقه وكسله وعجزه ينادي بعكسها مجاملة للخارجين عن المألوف كي يثبت للعالم أنه منطقي وعقلاني وراديكالي الفكر وغربي التوجه. الرجل بات ضعيف السلطة فمكاتب مدراء الشركات سكرتيراتها نساء والمرأة تركت صنع القهوة لزوجها وصنعتها للمدير قهوة سوداء لها وجه ووجه القهوة الأسود ، رآه كل الناس ولم يخفه باب الدلة ولا الشعر الأبيض. الجند ، نساء ، الشرطة نساء الإذاعة نساء السينما نساء الصحف تتصدرها نساء ، والأغاني تتصدرها صدور النساء المجلات واجهاتها نساء والإعلانات أساسها نساء حتى لو كانت تروج لأمواس الحلاقة. والنشاطات كلها تتركز على المرأة سيطرة تامة نسائية على كل مناحي الحياة. وكان وأصبح وصار وما زال ، الخاسر غير الوحيد في هذا التشتت المرأة ذاتها والرجل بذاته حينما فقدت المرأة خصوصيتها فقدت كل شيء وأهم شيء فقدت الزوج والأسرة و الاستقرار والأطفال والشعور بالأنوثة . إن الرجل الذي يحب أن يعيش حياة هانئة يريد امرأة مكتملة الصفات لكنه إن لم يجد فيها كل الصفات فلا يتنازل عن أهم صفة وهي أنوثتها . إن الرجل حينما يريد أن يعيش رجولته لا يعنيه في المرأة ثقافتها ولا عبقريتها ولا يهتم بمراقبة أبحاثها , ولا آخر النتائج التي توصلت إليها. إنه في الواقع لا يهتم إلا بنفسه وسعادته والشعور بالرجولة والفحولة قد يقبلها جاهلة تفيض أنوثة وعذوبة وغنجاً ويستمر في العيش معها بينما لا يتقبلها وهي مثقفة وعالمة تروي له مجازر حكومة تل أبيب ، بل إن الرجل حتى لو كان متديناً فلا يروق له أن تحدثه امرأته بــــ(حدثنا سعيد بن المسيب عن البراء عن عن عن .) إنها عنعنة لا تفيد الرجل بل قد تصيبه بالعنه. ذلك لأن الرجل المثقف يجد الثقافة في أي مكان وفي أي كتاب وعند أقرب مكتبة وبمناقشة أي صديق لكنه لا يجد الحب والألفة والمودة والحميمية إلا عند المرأة. إن الرجل وقت حاجته للمرأة لا يحتاج معها لشهادتها ولا لوظيفتها ، ولا لمنصبها المرموق بل إنه لا يحب قوية الشخصية مقطبة الجبين قوية الشكيمة ذلك لأن الرجل حينما يبحث عن المرأة فهو يبحث عن صفات لا توجد لديه فالرجل لم يتزوج كي يضم رجلاً آخر معه في داره. الرجل يحب فيها الضعف والليونة ولم يدخل بها لحلبة مصارعة حتى تصرعه بعضلاتها ، عضلات اللسان وعضلات اليد عضلات تصيبه بالقرف إن رآها بارزة ، لكنه يحتاج إلا لعضلة واحدة هي عضلة القلب والقلب فقط . لا تتعجبوا من هذا المقال فحينما نطالب بحقوق الرجل فنحن في الوقت نفسه نطالب بحقوق المرأة ذلك لأن العضلات التي نبكي بها هي التي نضحك بواسطتها أيضاً كما يقول بذلك فيرجيلوكما يعبر عن ذلك المعري بقوله : غير مجدٍ قي ملتي واعتقادي * * * نوح باك ولا ترنم شاد ٍ وشبيه صوت النعي إذا قيس * * * بصوت البشير في كل ناد :: أعتقد أنني وصلت للنهاية :: النهاية تقول : أن هذا المقال رغم خلوه من كل الأرقام ورغم خلوه من كلمات العلماء وأسمائهم الرنانة وبحوثهم ودراساتهم إلا أنه وضع أمامنا حقيقة قوية ، نستطيع أن نحرر الرجل من سيطرة المرأة والمرأة من ظلم الرجل . وذلك عن طريق شيء واحد و هذا الشيء هو : ( أن يتصرف كل واحد منهما وفق طبيعته وتكوينه وفطرته ) ولابد من لصق الآية الكريمة في الذهن ( ولهن مثل الذي عليهن ) وتذكر هذه العبارة : ( إن المساواة بين شيئين مختلفين فيه ظلم لأحدهما ). إننا حينما نطالب الرجل بحقوق المرأة علينا أن نعمل على هذه المرأة ونوصل لها فكرة مفادها ( كوني أنثى ) حتى إذا اكتملت هذه الكينونة حصلت ديناميكياً وتلقائياً على كل حقوقك بل وأكثر من كل الحقوق التي تتوقعينها ذلك لأنك ومن غير شعور ومن غير طقوس ومن غير شعوذة ، ستصبحين ساحرة وستأخذين أكثر مما تستحقين وأكثر مما يجب وأجمل ما في الأمر أنك ستأخذين ما تريدين والرجل بكامل قواه العقلية وبكامل رغبته الذاتية ، وبكامل رضاه النفسي . بقلم الأخت مشاعل العيسى ، نقلاً من الساحات السياسية ( ربنا يكملك بعقلك يا أخت مشاعل .. قولى لهم قولى لهم خليهم يفهموا .. يمكن تتحقق المعجزة .. ويفهموا )
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||
|
موضوع رائع جدا و عبّر عن كل ما كنت أحاول أن أوصله لحواء الأنثى و قد أتهمتني بعضهن بالتخلف و الرجعيه لمجرد فتح الموضوع معهن و محاولة إقناعهن ببعض أفكار هذا المقال
و لكن هل تعلم كاتبة هذا المقال و للأسف الشديد بأن بعض الرجال قد أتهموني بنفس التخلف و الرجعيه عندما تحدثت معهم بهذا الشأن و للأن لا أعرف ما السبب في إتهامهم لي بذلك بالرغم من أن الموضوع بأخر الأمر في صالحهم . لا زلت أؤمن بما قلتِ سيدتي و أتمنى أن تحاول المرأه فهم الفكره بشكل صحيح و أن تحاول أن تثبت جدارتها و قوتها كأنثى و في دورها الذي خلقها الله من أجله فهو خالقها و أعلم بما ينفع لها و قد كرمها الله في القرأن الكريم ليس كسيدة أعمال أو سيدة مجتمع بل كأم و زوجه و صانعة أجيال فما وصلنا له من التدني في تدني الأخلاق و القيم الساميه كان بسبب تخلي المرأه عن دورها كأم فلم تعد متفرغه لتربية جيل يحمل أعلى سمات الرجوله و الكفاح من أجل إثبات ذلك فأنظر إلى رجال هذا الزمن رجال تافهون رضوا و بكل أسف أن تسيّرهم المرأه في أغلب المجالات أختلفت معايير الرجوله لديهم أصبح الرجل يشترط أن تكون عروس المستقبل إمرأه موظفه و عامله لتساعده على تحمل أعباء الحياه و القى على عاتقها مسؤليات الحياه الصعبه حتى تخلت عن أهم وظيفه في حياتها و هي الإهتمام بأطفالها بنفسها . القضيه مسؤلية المرأه و الرجل معا لا نستطيع أن نلقي اللوم كله على المرأه فالرجل هو من سمح للمرأه بإستعباده و بتسييره ورائها فالمرأه مخلوق ضعيف تمردت على الرجل نتيجه لكبته لجماحها و أستطاعت أن تتمرد عليه بمجرد أن أعطاها الضوء الأخضر لذلك . رحم الله أيام أبائنا و أجدادنا و أمهاتنا الاتي أخرجن للمجتمع أجيال دافعت و بكل قوة و عزة نفس عن أوطانها و أخرجت المحتلين من الديار العربيه فأنظر إلى جيل هذه الأيام جيل تافه مايع فارغ إلا من التنافس على أحدث صرعات الموضه و الفن المزيف و ليتهم أبدعوا في هذا المجال بل زادوه خزيا و تدني و أصبحوا عبيد لشهواتهم و رغباتهم الدونيه . الحديث في هذا الموضوع طويل و متفرع فلا أريد أن أطيل ردي عليكم . شكرا لك أخي تحياتي هلا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||
|
الحمد لله ..
واحدة فهمت .. عقبال الباقى يا رب .. شكرا أخت هلا كثيرا على مرورك المميز مثل الموضوع .. ولكى كل التحية ..
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||
|
العفو يا مشاكس
و على فكره الباقي فاهم بس بيشاكس زيك بالضبط تحياتي هلا
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||
|
شكرا لكى أخت هلا على ما أضفتى .. ولكى التحية ..
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
مشاء الله عليك أخي المشاكس مجهود رائع
اسال الله لك التوفيق
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||||||||||
|
عزيزى الصقر الذهبى .. مرورك أسعدنى كثيرا .. لك تحياتى ..
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
اولا شكرا جدا على الموضوع
ثانيا موضوع تحفة ومين قالك ان ما حدش فاهم لا هو بس ف ناس فاهمة وعاملة نفسها مش فاهمة
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
الأخ مشاكس كلهم فاهمين
لكن كلهم مشاكسين
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||||||||||
|
لو بتعطو النساء الحب والعطف والحنان فستفعل ماتريده ولكن للاسف المشكلة فيكم اصبح الكذب والخيانة والزلة من طبع كثير منكم فلا تلومونا فهذا بسببكم حاولو من جديد.........مشاكس انت وكذلك ماتكتب اشكرك...........
|
||||||||||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | |||||||||||||
|
سيدي وجدت في طرحك الكثير من المصطلحات التي لم أفهمها
ولم تعطني تصورا عن الموضوع , لكن لا يوجد حقوق رجل تسبق حقوق امرأة ولا العكس فـ نهاية سيدي الحياة توازن وتفاهم بينهما ولكلِ حق له وواجب عليه وليقم كل منهما بـ واجبه قبل مطالبته بحقه حتى تصبح الامور بخير شكرا المشاكس على الطرح
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||||||||||||
|
بداية تُرى هل مسألة الحقوق بين الرجل والمرأة نسبية ام مطلقة
منذ زمن طويل ونحن نسمع عن حقوق المرأة واعترف ان المرأة بدأت في صراع مع نفسها لـ تتبث جدارتها من خلال اخذ دور الرجل ايضا كنوع من التفكير ما يمكنها من مواجهة الحياة وما فيها من مفاجات قدرية دون ان يدرك سواء رجل او امرأة ان الله خلق هذا الكون بما فيه الذكر والانثى من خلال علاقة تكاملية لـ سد ذلك الفراغ في دائرة الكون لـ كل مهامه (وما خلقنا كم عبثا ) واحترام الطرفين لـ حقوق كل منهما هي نقطة البداية كل الاحترام والتقدير
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||||||||||||||
|
هناك الكثير من النقاط التي لم افهمها
لكن في النهايه ليس هناك حقوق للرجال فهم يأخذون حقوقهم دائماً و عندما نقول حقوق المرأه فأننا نعني المساواة و الدفاع عن المرأه كانسان و ليست كأنثى جاهله في كل المناطق هي كانت تعتبر مجرد خادمه و لكن بوصف شرعي يدعى " الزوجه " اتمنى ان تتمعن أكثر في هكذا مواضيع حين تطرحها كل الشكر
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيف يريدك زوجك أن تكوني | جوجو | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 16 | 23 -10 -2009 11:59 PM |
| كيف يحب الرجل ؟؟ و كيف تحب المرأه ؟ظ | هلا | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 10 | 29 -08 -2009 01:06 PM |
| مكانة المرأة عند امير المؤمنين رضي الله عنه | هلا | منتدى الطفل والأسرة والمجتمع | 18 | 29 -08 -2009 03:55 AM |
| الفحص قبل الزواج .. من اجل مستقبل مشرق لأبنائكم | wagdy1981 | الطب والصحة | 7 | 13 -09 -2007 12:01 PM |
| القوامة.. دكتاتورية وتسلط أم تهذيب وتبسط؟ | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 7 | 01 -02 -2005 01:15 PM |
|
الساعة الآن 09:58 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |