البنتاغون يستدعي 7 وحدات من الحرس الوطني للعراق
تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" استدعاء ثماني وحدات من قوات الحرس الوطني، لنشرها مجدداً في المواقع القتالية بكل من العراق وأفغانستان، للمرة الأولى منذ إعادة هذه القوات إلى الولايات المتحدة قبل ما يقرب من عام، بعد انتهاء مهامها في كلا البلدين.
وقالت مصادر عسكرية أمريكية إن وزارة الدفاع ستلجأ لإرسال مزيد من قوات الحرس الوطني لتلك المواقع، بهدف تخفيف العبء على قوات الجيش الأمريكي، التي تخوض مواجهات عنيفة مع الميليشيات المسلحة في كل من العراق وأفغانستان.
ومن المتوقع نشر سبع وحدات في العراق، فيما يتم نشر الوحدة الثامنة بأفغانستان، وفقاً لما نقلت الأسوشيتد برس عن مصادر عسكرية طلبت عدم الكشف عن هويتها، نظراً لعدم صدور أوامر رسمية بذلك.
ومن بين الوحدات المقرر نشرها بالعراق، ستكون اثنتان منها مجهزة بكامل عتادها العسكري، من المتوقع أن يتم إرسالهما إلى المواقع القتالية بحلول الصيف المقبل، أو في وقت مبكر من العام 2009، ضمن خطة إحلال وتبديل الجنود الأمريكيين العاملين بالعراق، إلا أنها لن تزيد من حجم القوات الأمريكية هناك.
وتضم كل وحدة من وحدتي الحرس الوطني المجهزتين بالكامل، نحو 3500 جندي، وهو نفس حجم الوحدات القتالية الأخرى بالجيش الأمريكي، فيما ستكون الخمس وحدات الأخرى أصغر من حيث الحجم والتشكيل والتجهيزات، بواقع ألف عنصر بكل وحدة، حيث من المتوقع أن تتولى مهام الدعم الأمني ومساندة القوات المقاتلة.
ويوجد في العراق حالياً 20 كتيبة قتالية، تضم نحو 171 ألف جندي أمريكي، من المقرر تخفيضها العام المقبل إلى 15 كتيبة، تضم 135 ألف جندي، بموجب خطة الرئيس جورج بوش وقادته العسكريين لخفض عدد القوات الأمريكية بالعراق.
ومن المقرر أن يتم نشر بعض هذه الوحدات في دولة الكويت المجاورة، حيث ستقوم من هناك بمهام حماية موانئ تصدير النفط العراقية
المصدر:CNN
من مواضيع لين في المنتدى:
الشعوب الإسلامية أكثر رضا عن علماء دينها
ديوان شعر سجناء غوانتانامو في الأسواق الأميركية
ثقب أسود يتحدى النظريات التقليدية
تعريف كلمة ( مشّي حالك ) !
عدة أسطر للتأمل....
غرائب الشعر العربي...
رجاءا لا تقرأ هذا الموضوع..!
بيتي .. جنتي
العراق....إما البقاء الكامل أوالإنسحاب الشامل
عينا الإنسان لا ترسلان للذهن نفس الإشارات خلال القراءة
ممنوعات منتدى الأخبار...
أنتم تأكلون ألياف.....وتظنونه لحم!!!!!!
انتقادات حادة لحل حكومة فياض عشرات الجمعيات الخيرية
فلسفة نملة..........
بـ أي عينٍ أنظر إليك ..؟!
|