منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
قدس برس /
تحدثت صحف مصرية مستقلة ومحللون عن سيناريو "ثأر" أو خصومة محلية بين أجهزة الأمن المصرية ومفجري طابا في كانون أول (ديسمبر) 2004 قالوا إنه ربما يكون وراء تفجيرات شرم الشيخ التي وقعت السبت (23/7) وبلغت حصيلتها 88 قتيلا وأكثر من 160 جريحا، أغلبهم من المصريين، بسبب ما قالت إنه حملة اعتقالات وتعذيب لأهالي بعض قرى سيناء عقب تفجيرات طابا العام الماضي. وقالت صحف "صوت الأمة" و"المصري اليوم" و"الأسبوع" التي صدرت الأحد (24/7)، بالإضافة إلى عدد من المحليين وكتاب العمدة في الصحف المصرية إن هناك احتمالا كبيرا أن تكون التفجيرات التي تمت بنفس أسلوب تفجيرات طابا، ومن نفس المنفذين على الأرجح، الذين لا يزال بعضهم هاربا منذ كانون أول (ديسمبر) 2004، جرت، بجانب اعتناقهم لفكر القاعدة، انتقاما لما جرى لأسرهم وعائلاتهم في سيناء، الذين اعتقلت أجهزة الأمن قرابة 3000 منهم، وعذبت بعضهم، كما قالت منظمة "هيومان رايتس ووتش". وقالوا إن تصريحات وزير الداخلية حبيب العادلي المباشرة عقب الحادث عن الربط بين شرم الشيخ وطابا رجحت دور الأسباب الداخلية، وأثارت التساؤلات عما اذا كانت التفجيرات، كما قال مجدي مهني في عموده اليومي بصحيفة "المصري اليوم"، "نتيجة لتجاوزات أجهزة الأمن ضد المعتقلين في سيناء عقب تفجيرات كانون أول (ديسمبر) 2004 في طابا"، والتي تحدثت عنها تقارير حقوقية مصرية ودولية. كما أن هناك معارك كبيرة دارت بين أجهزة الأمن في سيناء ومنفذي التفجيرات في طابا لم يكشف عنها النقاب، كشفت خطورة التنظيم، وأنهم ليسوا مجموعه من الهواة، أبرزها ما ذكره مصطفى بكري رئيس تحرير "الأسبوع" المستقلة اليوم الأحد من أن هؤلاء المسلحين قاموا بإسقاط طائرة أمنية صغيرة في سيناء في كانون أول (ديسمبر) 2004 كان على متنها 22 من كبار رجال الأمن المصريين، بمن فيهم اللواء أحمد رأفت مسؤول التنظيمات الدينية في الوزارة عندما طاردتهم، فأصابوها وأجبروها على الهبوط اضطراريا، وهو ما لم ينشر من قبل، ويشير إلى قوة المجموعة التي نفذت تفجيرات طابا وشرم الشيخ، واخترقت كل تحصينات وكردونات أجهزة الأمن، حتى وصلت إلى "مدينة السلام" كما تسميها الحكومة المصرية، والتي تحولت إلى مقر شبه رسمي للرئيس مبارك. وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش" قالت في تقرير لها عقب تفجيرات طابا إن مباحث أمن الدولة المصرية اعتقلت آلاف الأشخاص وعذبت المعتقلين في أعقاب تفجير فندق "هيلتون – طابا" في تشرين أول (أكتوبر)، وأنه بعد مرور أربعة أشهر على ذلك، استمر حوالي 2.400 شخص رهن الحجز الانفرادي. وقال التقرير، الذي يقع في 48 صفحة، بعنوان "الاعتقالات الجماعية والتعذيب في سيناء" إن مباحث أمن الدولة قامت بحملات اعتقال جماعية في شمال سيناء دون الحصول على أوامر اعتقال أو قرارات قضائية وفق القانون المصري. من ناحية أخرى، شنت الصحف المعارضة والمستقلة وعدد من السياسيين حملة انتقادات كبيرة لأجهزة الأمن واتهموها بالتقصير، مما مكن منفذي الهجمات من اختراق المدينة التي توجد بها سبعة أجهزة أمنية، و31 حاجزا أمنياً وعسكريا فشلت في حماية المدينة، وقالوا إن أجهزة الأمن اهتمت بقمع المظاهرات وملاحقة السياسيين دون توفير الحماية الكافية للأماكن السياحية على الرغم من العلم أن هناك خططا لضرب شرم الشيخ ومدن أخرى في سيناء. وشدد وائل الابراشي رئيس تحرير "صوت الأمة " على أن العملية استهدفت الرئيس حسني مبارك، فيما قال خبراء في التيار الإسلامي إن العملية "رسالة لنظام مبارك من تنظيم القاعدة أنه دخل مصر"، وتوقع هؤلاء أن تشهد مصر انهياراً في معدلات الدخل القادم من الإيرادات الخاصة بالسياحة، حيث يُتوقع أن لا تتعافى قبل ثلاث سنوات بسبب عنف الضربة واقترابها من أهم المدن السياحية، وزيادة عدد الضحايا مقارنة بأعنف تفجير ضد منشآت سياحية في الأقصر عام 1997. إلا أن ذلك لم يمنع من رواج سيناريوهات أخرى تعتبر أن التفجيرات وقعت ربما لمعاقبة مصر على سياستها الخارجية الموالية للولايات المتحدة، وتسريع التطبيع مع إسرائيل، عبر توقيع اتفاقية الكويز، واستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي آرائيل شارون، والأنباء التي تتردد عن احتمالات زيارة الرئيس المصري لإسرائيل لأول مرة عقب الانسحاب من غزة. ونقلت مواقع مصرية على الإنترنت عن مصادر أمنية تكهنات أن تكون المتفجرات وصلت إلى مكان الحادث عن طريق أحد مصدرين، إما عن طريق التهريب من البحر، أو عن طريق الحدود مع فلسطين المحتلة، ثم تهريبها عبر الدروب الصحراوية، والتي يعرفها بدو سيناء جيداً. وأشارت المصادر إلى أن السيارات التي استخدمت في التفجيرات تحمل لوحات معدنية جمركية، وهو الأمر الذي يرجح أن التفجيرات ومنفذيها حركتهم أصابع خارجية، وربما جاؤوا من العراق عبر الأردن، وحصلوا على المتفجرات في سيناء، خصوصا أن السيارات كانت تحمل إشارة "جمرك" التي تعني أنها قادمة من خارج مصر. وقد شدد خبراء مصريون على أن تفجيرات شرم الشيخ تحمل رسالة مركزية مفادها أن الجماعات المسلحة التي ظلت لفترة طويلة في موقف الدفاع، انتقلت إلى الهجوم، وأنها باتت تملك زمام المبادرة عبر أذرعها الممتدة عبر مختلف قارات العالم، وهو ما تمثل في سلسلة الهجمات التي ضربت العاصمة البريطانية لندن، وقبلها تفجيرات مدريد، واليوم تفجيرات شرم الشيخ، فضلا عن التواجد الواسع والقوي لتلك الجماعات في العراق. ودعا معارضون حكومة حسني مبارك لعدم التأثر بهذه التفجيرات وإبطاء الإصلاحات، معتبرين أن "تدعيم مشاركة الشعب في اتخاذ القرار، وإدخال إصلاحات ديمقراطية واسعة تكفل وجود حكومة معبرة عن آمال وتطلعات الشعب المصري"، كما قال الدكتور محمد السيد سعيد نائب رئيس مركز دراسات "الأهرام". وهو نفس ما دعا إليه الدكتور محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إلى القول "ما حدث هو بسبب حالات احتقان سياسي هنا أو هناك، ونأمل أن لا يتخذ ما حدث كذرائع لمزيد من القيود ومدّ العمل بقانون الطوارئ، وعدم إلغاء القوانين الاستثنائية المقيدة للحريات العامة"، في إشارة إلى قانون الطوارئ المطبق في البلاد منذ عام 1981. وأوضح أن "الاعتداءات الضخمة التي تمت من قبل الأجهزة الأمنية لبدو سيناء في أعقاب تفجيرات طابا قد تكون سببا لما حدث؛ فكل الاحتمالات واردة، لكن لا نستطيع أن نجزم بشيء". ولفت الدكتور أحمد الهواري أستاذ العلوم السياسية إلى مظهر آخر من مظاهر التقصير الأمني، وهو انشغال أجهزة الأمن داخل العاصمة بسحق المتظاهرين المطالبين بالإصلاح السياسي والتوسع في سياسة اعتقال النشطاء السياسيين، في الوقت الذي أهملت فيه المخاطر الحقيقية على الأمن القومي للبلاد، مما أحدث هذا التراخي الذي سبب كارثة شرم الشيخ، وأكد على إفراط الأجهزة الأمنية في استعمال القسوة والتوسع في الاشتباه في أعقاب أحداث طابا كانت خطأ فادحا.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
أخي سامي
جزاك الله كل خير على هذا النقل السياسي....... الحقيقة مجهولة و العلم عند الله. للأسف الحكومات تحكم بمصلحة الذات و الشعب يتجرع نتائج الحكم و القرارات التي تصدرها الحكومات. ترى إلى متى سيظل الشعب العربي ضحية لحكومته و إلى متى سيظل يدفع الثمن لجريمة لم يقترقها. يقول الله في كتابه العزيز: ط إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" لكا مني خالص الود و الاحترام شــــtruthــــــــــاين
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المناهي اللفظية | الصقر الذهبي | القسم الإسلامي العام | 8 | 05 -01 -2007 02:27 AM |
| مداخلة المداخلة | ســـامي | منتدى الأخبار | 2 | 03 -09 -2006 05:40 PM |
| أسماء الإستشهاديين الخمسة منفذي غزوات شرم الشيخ المباركة.. | البراء المكي | منتدى الأخبار | 1 | 26 -07 -2005 01:21 AM |
| قراءة في غزوات شرم الشيخ | البراء المكي | منتدى الأخبار | 2 | 23 -07 -2005 07:14 PM |
| فضيلة الشيخ والراقصة الموقرة | شخص اخر | المنتدى العام | 2 | 08 -06 -2004 02:43 AM |
|
الساعة الآن 11:54 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |