منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القرآن الكريم والسنة النبوية قسم يهتم بكل ما يتعلق بالقران الكريم والسنة النبوية الشريفة. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
:: لأَقتُلــنّـك :: جاء في الآية 27 من سورة المائدة:"وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ". لم يبق الأمر في دائرة التهديد، بل تعدّى ليصل بابن آدم الأول إلى أن يقتل أخاه، وذلك حسداً له أن اختاره الله تعالى وتقبّل منه!! ومن قبل هذا الحادث وجدنا إبليس يعصي أمر ربّه، فقد عَظُم عنده أن يختار الله آدم ونسله للخلافة، فالسجود لآدم، عليه السلام، يعني الاعتراف والإقرار والقبول بتأخُّر عالم الجن لصالح تقدم البشر ممثلين بآدم، عليه السّلام. اختار الله تعالى إبراهيم، عليه السلام، واصطفاه، ثم اصطفى من نسله إسماعيل وإسحاق، عليهما السلام، واصطفى من نسل إسحاق يعقوب، عليه السلام، الذي انتظر بلهفة أن يصطفي الله من نسله أحد أبنائه، إلى أن جاءه يوسف، عليه السلام، يقول :" إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ "، فأدرك يعقوب، عليه السلام، أنّ الله تعالى قد اختار يوسف على سائر إخوته، فحرص على كتمان الأمر، لاحتمال أن يؤدي ذلك إلى حسد وتباغض، فقال:"قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ َللإنسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ"، فاختيار يوسف الصغير على باقي إخوته مظنّة الحسد لدى بعضهم، وعلى وجه الخصوص الكبار منهم، والذين يتوقون أن يختار الله تعالى أحدهم. ولا ننسى أنّ الروايات تذكر أنّ يوسف، عليه السلام، كان أخاهم لأبيهم، أمّا هم فيغلب أن يكونوا أشقّاء. انتظر اليهود طويلاً بعد موسى، عليه السلام، آملين أن تكون الرسالة الخاتمة فيهم، وأن يكون الرسول الخاتم منهم. فلمّا بُعث عليه السلام في العرب، دفعهم الحسد والكِبر إلى الصدّ والتكذيب، واليوم يَعجبُ المسلمون من الموقف الغربي من الإسلام، فقد خُدِعوا طويلاً بشعارات الحرية والمساواة وحقوق الإنسان، ثم هم اليوم يقفون أمام الحقيقة؛ فحرية الاعتقاد يقصد بها إذن حرية الإلحاد، فهم يفضلونك علمانياً أو حتى ماركسياً، أمّا أن تكون مسلماً فهذا غاية الاستفزاز. لماذا ؟! نقول : لقد بات معروفاً أنّ علاقة المسلم بدينه تُميّزهُ عن سائر الناس؛ فنظرته للدين تختلف، وتصديقه يختلف، ويقينه يختلف، بل لقد بلغ هذا اليقين درجة جعلته يعتقد جازماً أن لا حقيقة غير الإسلام، لذا فهو وحده المتهم بأنّه يدّعي ملكية الحقيقة، وهذا بعد كل ما قلناه، كيف لا يُستفزّ الغربي من الإسلام ومن الصحوة الإسلامية؛ فالغرب يرى نفسه الأول في هذا العالم، ويرى أنّه الملهم للبشرية، والوصي على الإنسانية، وتراه يشمخ عندما يرى الناس يتهافتون على صناعته، ويتلقفون إنتاجه. ولكن عندما يصل الأمر إلى عقيدته وثقافته، تستفزه نظرة المسلم الفوقيّة، والتي تُشعره بتهافت تلك العقيدة وسخافتها. نعم، إنّه الدافع الذي دفع ابن آدم الأول أن يقول لأخيه:"لأقتُلنّك".
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||
|
إنه الحسد أخت أمة الله .. كان أول ذنب عُصى به الله فى السماء عندما حسد إبليس اللعين آدم عليه السلام .. وكان أول ذنب أيضا عُصى به الله فى الأرض عندما حسد ابن آدم أخاه ودفعه ذلك الحسد إلى ( لأقتلنك ) ..
موضوعك جميل أخت أمة الله .. ولكن هذا ما لفت نظرى فيه بشدة .. كلمة الحسد .. تقبلى تحياتى ..
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله ... نعم اخى انه الحسد الذى كان من الابليس والكبر وكلا منهما آفة مدمرة جزاك الله خيرا على المرور الطيب
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 10:48 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |