منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
النثر والخواطر ونبض المشاعر عذب الكلام |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
لافتات أحمــد مطــر ج1
إسم الكتاب : لافتات 1 المؤلف : أحمد مطر الطبعة الأولى : نوفمبر – تشرين ثانٍ 1984م . حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ........ مدخل سبعون طعنةً هنا موصولةَ النَّزْفِ تُبدي .. ولا تُخفي تغتالُ خوفَ الموتِ في الخوفِ سَمَّيتُها قصائدي وسَمِّهَا يا قارئي : حتفي ! وسَمِّنِي .. مُنتحراً بخنجرِ الحرفِ لأنني , في زمنِ الزَّيْفِ و العيشِ بالمزمارِ والدّفِ كشفتُ صدري دفتراً و فوقَهُ كتبتُ هذا الشعرَ بالسيفِ ! ==================== طبيعة صامتة فى مَقْلَبِ القِمَامَهْ رأيتُ جثةً لها ملامحُ الأعرابْ تَجَمَّعَتْ من حَوْلها " النسورُ " و " الدِبَابْ " و فوقَها علامَةْ تقولُ : هذي جيفةٌ كانتْ تُسَمَّى سابقاً ...كرامَهْ ==================== قطع علاقة وَضَعوا فوقَ فمي كلبَ حِراسهْ و بَنَوا للكبرياءِ في دمي , سوقَ نِخَاسَهْ و على صحوةِ عقلي أمروا التخديرَ أن يسكُبَ كاسَه ثم لما صحتُ : قد أغرقني فيضُ النجاسَهْ قيل لي : لا تتدخّلْ في السياسهْ * * * تدرُجُ الدبابةُ الكسلى على رأسي إلى بابِ الرئاسهْ و بتوقيعي بأوطاني الجواري يعقد البائعُ والشاري مواثيقَ النخاسه و على أوتار جوعي يعزفُ الشبعانُ ألحانَ الحماسه ! بدمي تُرسم لوحاتُ شقائي فأنا الفنُّ .. وأهلُ الفنِّ ساسَهْ فلماذا أنا عبدٌ والسياسيون أصحابُ قداسَهْ ؟ * * * قيلَ لي : لا تتدخّلْ في السياسَهْ شيَّدوا المبنى .. وقالوا : أبعِدوا عنه أساسَهْ ! أيّها السادةُ عفواً .. كيف لا يهتزُّ جسمٌ عندما يفقد راسَهْ ؟! ==================== قلة أدب قرأتُ في القُرآنْ : " تَبَّتْ يدا أبي لَهَبْ " فأعلنتْ وسائلُ الإذعانْ : " إنَّ السكوتَ من ذَهَبْ " أحببتُ فَقْري .. لم أَزَلْ أتلو : " وَتَبْ ما أغنى عَنْهُ مالُهُ و ما كَسَبْ " فصُودِرَتْ حَنْجَرتي بِجُرْمِ قِلَّةِ الأدبْ وصُودِرَ القُرآنْ لأنّه .. حَرَّضَني على الشَّغَبْ ! ==================== على باب الشعر حينَ وقفتُ ببابِ الشِّعْر فَتَّشَ أحلامي الحُرَّاسْ أمَروني أنْ أَخْلَعَ رأسي وأريقَ بقايا الإحساسْ ثم دَعَوني أنْ أكتُبَ شِعراً للناسْ فخلعتُ نِعالي في البابِ وَقلتُ : خلعتُ الأخْطَرَ يا حُرَّاسْ هذا النعلُ يدوسُ ولكِنْ .. هذا الرأسُ يُداسْ ! ==================== يقظة صَباحَ هذا اليَومْ أيقظني مُنَبّهُ الساعهْ وقالَ لي : يا ابنَ العَرَبْ قَدْ حَانَ وقتُ النّومْ ==================== الصدى صَرَخْتُ : لا من شِدّةِ الألَمْ لكنْ صدى صوتي خافَ منَ الموتِ فارتدَّ لي : نَعَمْ ! ==================== عدالة يَشْتِمُني وَيَدّعي أنَّ سكوتي مُعْلِنٌ عن ضَعْفِهِ ! يَلطمُني وَيَدّعي أنَّ فَمي قامَ بلطمِ كفِّهِ ! يطعنني وَيَدّعي أنَّ دَمي لَوَّثَ حَدَّ سَيْفِهِ ! فأُخْرِجُ القانونَ من مُتْحَفِهِ وأمسحُ الغبارَ عَن جَبينِهِ أطلُبُ بَعضَ عَطْفِهِ لكنَّهُ يَهرُبُ نحو قاتلي ويَنْحني في صَفِّهِ * * * يَقولُ حِبري وَدَمي : لا تندهِشْ مَنْ يَمْلِكُ " القانونَ " في أوطانِنا هُوَ الذي يملِكُ حَقَّ عَزْفِهِ ! ==================== التهمة كُنْتُ أسيرُ مُفْـرَدَاً أحمِـلُ أفكـاري معـي وَمَنطِقي وَمَسْمَعي فازدَحَمَـتْ مِن حَوْليَ الوجـوه قالَ لَهمْ زَعيمُهمْ : خُـذوه سألتُهُـمْ : ما تُهمتي ؟ فَقِيلَ لي : تَجَمُّعٌ مشبــوه ! ==================== خطاب تاريخي رأيتُ جُرذاً يخطُبُ اليومَ عن النَّظافَهْ ويُنْذِرُ الأوساخَ بالعِقَابْ وحَوْلَهُ يُصَفِّقُ الذُّبَابْ ==================== نبـوءة إسمعـوني قَبْـلَ أن تَفتَقـدوني يا جَماعَــهْ لَسْـتُ كذّابـاً .. فمـا كانَ أبي حِزْبَـاً ولا أُمّـي إذاعَـهْ كُلُّ ما في الأمـرِ أنَّ العَبـْـدَ صلّـى مُفْـرداً بالأمسِ في القُدسِ ولكـنَّ " الجَماعـَهْ " سيُصَلّونَ جَماعَــهْ ! ==================== عقوبات شرعيّـة بتَرَ الوالـي لساني عندما غنّيتُ شِعْـري دونَ أنْ أطلُبَ ترخيصاً بترديد الأغاني * * * بَتَرَ الوالي يَـدي لمّـا رآني في كتاباتيَ أرسلتُ أغانيَّ إلى كُـلِّ مكـانِ * * * وَضَـعَ الوالـي على رِجلَيَّ قيداً إذْ رآني بينَ كلِّ الناسِ أمشي دونَ كفّـي ولسانـي صامتـاً أشكـو هَوانـي . * * * أَمَـرَ الوالي بإعدامـي لأنّـي لم أُصَـفّقْ - عندما مَرَّ - ولَـم أهتِفْ .. ولَـمْ أبرَحْ مكانـي ! ==================== اللغز قالتْ أُمّي مَرّهْ : يا أولادي عندي لغزٌ مَنْ منكم يكشفُ لي سِرَّهْ ( تابوتٌ قِشرتُه حلوى ساكِنُهُ خَشَبٌ ... والقِشْرَهْ زادٌ للرائحِ والغادي ) قالتْ أُختي : التمرهْ حَضَنَتْهَا أُمّي ضَاحِكَةً لكنّي خَنَقَتْني العَبْرَهْ قلتُ لها : بَلْ تلك بِلادي يــ .. تــ .. بــ .. ـع
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
لافتــات أحــمد مـطــر ج2
شطرنج منذُ ثلاثينَ سنهْ لم نَرَ أيَّ بَيْدَقٍ في رقعةِ الشطرنجِ يفدي وطَنَهْ ولم تطنَّ طلقةٌ واحدةٌ وسْطَ حروبِ الطنطنه والكُلُّ خاضَ حَرْبَهُ بخطبةٍ ذريّةٍ ولم يغادرْ مسكنَهْ وكلّما حَيَّ على جهادِهِ أحيا العدا مستوطنَهْ * * * منذُ ثلاثينَ سنهْ والكُلُّ يمشي مَلَكَاً تحتَ أيادي الشيطَنَهْ يبدأ في ميْسرةٍ قاصيةٍ وينتهي في ميمنهْ " الفيل " يبني " قلعةً " و" الرُّخُ " يبني سلطنَهْ ويَدْخُلُ " الوزيرُ " في ماخورِهِ فيخرُجُ " الحصانُ " فوقَ المئذنَهْ ! * * * منذُ ثلاثينَ سنهْ نسخرُ من عدونا لشِرْكِهش ونحن نُحْيي وَثَنَهْ ونشجبُ الإكثارَ من سلاحِهِ ونحن نُعطي ثَمَنَهْ فإن تكن سبعاً عجائبُ الدُّنَا فنحنُ صِرنا الثامِنَهْ بعد ثلاثينَ سنهْ ! ==================== الحبل السرّي أدري .. أَجَل أدري وأحبسُ الأشعارْ أخشى من الأنيابِ والأظفارْ * * * أدري بأنَّ النارْ موقدةٌ .. من حطبِ الفقرِ ليَدفأَ الدولارْ ! * * * أدري بأنَّ الثارْ سَحابةٌ تحبلُ بالأعذارْ سيزأَرُ الرعدُ .. ولكن بَعْدَهُ ستهطُلُ الأمطارْ ! صمنا مدى الدهرِ وصومُنا ظلَّ هو الإفطارْ لقيطةٌ ؟ فما لنا نختلقُ الأعذارْ في السِّر والجَهْرِ ونرتدي نيابةً عن أمِّها كلَّ ثيابِ العارْ ؟ وما لنا نَعيش في جهنّمٍ وأمها في جنّةٍ تجري من تحتها " الآبارْ " ؟! * * * لا ترجموا زانيةً ثابتة العهرِ بَلْ وَفِّروا الأحْجَارْ لحبلِها السرِّي ! ==================== نكتة صارَ المُذِيعُ خارِجَ الخَريطَهْ وصَوتُهُ ما زالَ يأتي هادِرَاً : نَسْتَنْكِرُ الدُويلَةَ اللقيطَهْ ! ==================== حلم وَقَفْتُ ما بين يَدَيْ مُفسِّرِ الأحلامْ قُلتُ له : " يا سيّدي رأيتُ في المنامْ أنِّي أعيشُ كالبَشَـرْ وَأنّ مَنْ حَولي بَشَـرْ وأنّ صوتي بِفمي وفي يَدي الطَعامْ وأنّني أمشي ولا يُتْـبَع من خَلفي أثَـرْ ! فصاحَ بي مرتعداً : يا وَلَدي حَـرَامْ لقَد هَـزِئْتَ بالقَدَرْ يا وَلَدي . . نَـمْ عِندما تَنامْ ! * * * وقبلَ أنْ أتركَـهُ تَسَلّلتْ من أُذُني أصَابعُ النِظامْ واهتزَّ رأسي . . وانْفَجَرْ ! ==================== الذَّنْب يَعوي الكلبُ إنْ أوْجَعَـهُ الضَّـربُ فلماذا لا يصحو الشَّـعبُ وعلى فَمِـهِ ينهَضُ كلبٌ وعلى دَمِـهِ يُقْعي كَلْـبُ * * * الذلُّ بساحتِـنا يسعى فلماذا نرفضُ أن نَحْبـو ؟ ولماذا نُدْخِلُ " أبرهةً " في كَعْبَتِـنا ونُؤَذِّنُ : للكعبةِ رَبّ ؟ * * * نحنُ نفوسٌ يأنَفُ منها العارُ ويخجَلُ منها العَيْبُ وتُباهي فيها الأمراضُ ويمْرُض فيها الطِّـبُّ حَـقَّ علينا السيفُ وحَـقَّ الضَربُ لا ذَنْـبَ لَنا . . لا ذَنْـبَ لَنا نحنُ الذَّنْـبُ ! يــ ... تــ .... بــ ... ــع
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
لافتـات أحــمد مطــر ج3 المسرحية مقاعدُ المسرحِ قد تنفعلْ قد تتداعى ضجراً قد يعتريها المللُ لكنها لا تفعلُ لأنَّ لحماً ودَمَـاً من فوقِها لا يفعلُ * * * يا ناسُ هذي فرقةٌ يُضربُ فيها المثَـلُ غباؤها مُعَقَّـلٌ وعقلُها مُعتقلُ والصدقُ فيها كَذِبٌ والحـقُّ فيها باطِـلُ يا ناسُ لا تُصفّقوا يا ناسُ لا تُهلّـلوا ووفِّروا الحبَّ لمن يستأهلُ فهؤلاءِ كالدُّمَى : ما ألَّـفُوا ما أخْرَجوا ، ما دقَّـقوا ، ما غَربلوا وفي فُصُولِ النَّـصِّ لم يُعَدِّلوا لكنّهم .. قد وضعوا الديكورَ والطلاءَ ثُمَّ مَثَّـلوا ! وهكذا ظلَّ الستارُ يَعملُ يُرْفعُ كلَّ ليلـةٍ عن موعِدٍ .. وفوقَ " عُرقوبِ " الصباحِ يُسْـدَلُ وكلَّما غَـيَّرَ في حوارِهِ الممثِّلُ ماتَ . . وجاءَ البَدَلُ ! مهزلةٌ مُبْكيةٌ .. لا يحتويها الجَدَلُ فالكُلُّ فيها بَطَـلٌ .. وليسَ فيها بَطَـلُ ! * * * عوفيت يا جمهورُ يا مُغَفَّـلُ لا ينظف المسرح إنْ لم ينظفِ الممثّلُ ==================== انحنـاء السنبلة أنا مِـن تُرابٍ ومَـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابِلَـهْ خُطاكُـم على جُثّتي نازِلَـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صَميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائِلَـهْ ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَـواءْ سَـلُوا الأرضَ عنْ مبدأ الزّلزلَـهْ ! * * * سَلُـوا عنْ جنونـي ضَميرَ الشّتاءْ أنَا الغَيمَـةُ المُثقَلهْ إذا أجْهَشَتْ بالبُكاءْ فإنَّ الصّواعقَ في دَمعِها مُرسَلَهْ ! * * * أجلً إنّني أنحني فاشهدوا ذُلّتي الباسِلَهْ فلا تنحني الشَّمسُ إلاّ لتبلُغَ قلبَ السماءْ ولا تنحني السُنبلَهْ إذا لمْ تَكُن مثقَلَهْ ولكنّها سـاعَةَ الإنحنـاءْ تُواري بُذورَ البَقاءْ فَتُخفي بِرَحْـمِ الثّرى ثورةً .. مُقْبِلَـهْ ! * * * أجَلْ .. إنّني أنحني تحتَ سَيفِ العَناءْ ولكِنَّ صَمْتي هوَ الجَلْجَلَـهْ وَذُلُّ انحنائـي هوَ الكِبرياءْ لأني أُبالِغُ في الإنحنـاءْ لِكَي أزرَعَ القُنبُلَـهْ ! ==================== بيت وعشرون راية أُسْرَتُـنا بالغةُ الكَرَمْ تحتَ ثراها غَنَمٌ حلوبةٌ وفَوقَهُ غَنَمْ تأكُلُ من أثدائِها وتشربُ الألَـمْ لِكَي تفوزَ بالرضى من عَمِّـنا صَنَمْ ! * * * أُسْرَتُـنا فريدةُ القِيَـمْ وُجودُها : عَدَمْ جُحورُها : قِمَمْ لاءاتُها : نَعَمْ والكلُّ فيها سادةٌ لكنَّهم خَدَمْ ! * * * أُسْرَتُـنا مُؤمِنَـةٌ تُطِيلُ من رُكوعِها تُطِيلُ من سُجودِها وتَطْلُبُ النَّصْـرَ على عدوِّها من هيئةِ الأُمَـمْ ! * * * أُسْرَتُـنا واحدةٌ تجمعُها أصالـةٌ ولَهْجَةٌ .. ودَمْ وبيتُنا عشرونَ غُرفةً بِـهِ لكنَّ كلَّ غُرْفَـةٍ من فوقِها عَلَمْ يقولُ : إنْ دَخَلْتَ في غرفَتِـنا فأنتَ مُتَّهَـمْ ! * * * أُسْرَتُـنا كبيرةٌ وليسَ من عافِيَـةٍ . . أنْ يكبُرَ الوَرَمْ ! ==================== جاهلية في زمانِ الجاهليَّـهْ كانتِ الأصنامُ منْ تَمْرٍ وإنْ جاعَ العِبادْ فلهمْ منْ جُثَّةِ المَعبودِ زادْ وبعصرِ المَدَنِيّه صارتِ الأصنامُ تأتينا منَ الغربِ ولكنْ .. بثيابٍ عربيَّـهْ تَعبدُ اللهَ على حرفٍِ وتَدعو للجِهـادْ وتَسبُّ الوَثنيَّـهْ ! وإذا ما استفحلتْ تأكُلُ خَيراتِ البِلادْ وتُحَلِّي بالعبادْ ! * * * رَحِمَ اللهُ زمانَ الجاهِلِيَّـهْ ! ==================== بلاد العرب بَعْدَ أَلْفَيْ سَنَـةٍ تنهضُ فوقَ الكُتُبِ نبذةٌ عن وَطَنٍ مُغتربِ تاهَ في ارضِ الحضاراتِ من المَشْرِقِ حتّى المغرِبِ باحِثاً عن دَوْحَـةِ الصِدقِ ولكِنْ عندما كَادَ يراها حَيَّـةً .. مدفونـةً وَسْطَ بحارِ اللهبِ قُرْبَ جُثمانِ النبي ماتَ مشنوقاً عليها بحبالِ الكَذِبِ ! * * * وَطَنٌ لم يَبْقَ من آثارِهِ غير جدارٍ خَرِبِ لم تزلْ لاصِقَةًً فيـهِ بقايـا من نِفاياتِ الشعاراتِ ورَوْثِ الخُطَبِ " عاش حزبُ ال… يسقُطُ الخا… عائدو... والموتُ للمُغْتصبِ " ! وعلى الهامشِ سَطْرٌ : أَثَـرٌ ليسَ له اسمٌ إنَّما كانَ اسمُهُ يوماً .. بلادَ العَرَبِ ! يــ ... تــ ... بــ ... ــع
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | |||||||||||||
|
لافـتات أحــمد مطـــر ج4
صدمة شَعَرْتُ هذا اليومَ بالصَّـدْمَـهْ فعندما رأيتُ جاري قادِمَـاً رفعتُ كَفِّي نَحْوَهُ مُسَلِّمَاً مُكتفِياً بالصمتِ والبَسْمَـهْ لأنني أعلمُ أنَّ الصمتَ في أوطانِـنا . . حِكْمَـهْ لكنَّـهُ ردَّ عليَّ قائلاً : عليكمُ السلامُ والرحمـهْ ورغمَ هذا لم تُسَجَّلْ ضِـدَّه تُهمَـهْ ! * * * الحمدُ للهِ على النِعمَـهْ مـنْ قالَ ماتَتْ عنـدنا حُريّــةُ الكِلْمَـهْ ! ==================== علامات على الطريق تِهْتُ عن بيتِ صَديقي فسألتُ العابِريـنْ قِيلَ لي : إمْشِ يَساراً سترى خَلْفَكَ بعضَ المُخْبريـنْ حُدْ لدى أوَّلِهمْ سوفَ تُلاقي مُخْبِرَاً يَعْمَلُ في نَصْبِ كَمِيـنْ إتَّجِـهْ للمخبرِ البادي أمامَ المخبرِ الكامِنِ واحْسِبْ سبعةً .. ثُمَّ تَوَقّـفْ تَجِدِ البيتَ وراءَ المخبرِ الثامنِ في أقصى اليميـنْ ! * * * حَفِظَ اللهُ أميرَ المخبرينْ فلقد أتْخَمَ بالأمنِ بِلادَ المسلميـنْ أيًّها الناسُ اطمَئِنُّـوا هذهِ أبوابُكم محروسةٌ في كُلِّ حِيـنْ فادْخُلُوها بسلامٍ .. آمنين ! ==================== إن الإنسان لفي خسر " والعَصْر .. إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْر " في هذا العَصرْ فإذا الصُّبْحُ تَنَفَّسَ أذَّنَ في الطرقاتِ نِبَاحُ كلابِ القَصرْ قبلَ أذانِ الفجرْ وانغَلَقَتْ أبوابُ يَتَامى .. وانفَتَحَتْ أبوابُ القَبرْ ! ==================== تساؤلات كيفَ سندخُلُ حَرْبَـاً هذي المَـرَّهْ ما دامتْ أُمّتُنا الحرّهْ تُنجِبُ عَشرةَ أبطالٍ كي نَقتُلَ منهمْ عشرهْ ؟ كيفَ سنجني ثَمراً والبذرةُ ما زالتْ بِذرهْ ؟ كيفَ سنجني شَهْـدَاً والبَدْرَةُ في يدنا مُرّهْ ؟ يا وَعْدَ اللهِ .. ويا نَصرَهْ كيف ستسلمُ هذي الجَـرَّهْ .. ما دام الإنسانُ لدينا يُولَدُ يحملُ قَبْـرَه ؟! ==================== زنزانة صَدْرِي أنا زنزانَـةٌ قُضبانُها ضُلوعي يَدَهَمُها المخبرُ بالهُلوعِ يقيسُ فيها نِسْبَـةَ النقاءِ في الهواءِ ونسبةَ الحُمْـرَةِ في دِمَائي . وبعدما يرى الدُخَانَ ساكِنَـاً في رِئَتِي والدّمَ في قلبيَ كالدموعِ يَلومُني لأنّني مُبَذِّرٌ في نِعْمَـةِ الخُضوعِ ! * * * شُكراً طويلَ العُمرِ إذْ أَطَـلْتَ عُمْرَ جُوعِي لو لم تَمُتْ كلُّ كُرَيَّـاتِ دَمي الحَمْرَاءِ من قِلَّـةِ الغِذَاءِ لانْتَشَلَ المخبرُ شيئاً من دَمِي ثم ادَّعَى بأنني .. شيوعي ! ==================== أين المفر ؟ المرءُ في أوطانِـنا مُعْتَقَـلٌ في جِلْدِهِ منذ الصِّـغَرْ وتحتَ كلِّ قطرةٍ من دَمِـهِ مُخْتَبِـيءٌ كلبُ أَثَـرْ بَصْماتُهُ صُـوَرْ أنْفَاسُـهُ صُـوَرْ أحلامُـهُ صُـوَرْ المرءُ في أوطانِـنا ليسَ سوى إضْبَـارَةٍ غِلافُـها جِلْدُ بَشَـرْ أينَ المَفَـرْ ؟ * * * أوطانُـنا قِيَـامَةٌ لا تحتوي غير سَقَرْ والمرءُ فيها مُذْنِبٌ وذَنْبُـهُ لا يُغْتَفَرْ إذا أَحَـسَّ أو شَعَـرْ يشنُقُـه الوالي .. قضاءً وقَدَرْ إذا نَظَرْ تَدْهَسُـهُ سيَّارةُ القَصْرِ .. قضاءً وقَدَرْ إذا شَـكَا يُوضَعُ في شَرَابِـهِ سُـمٌّ .. قضاءً وقَدَرْ لا دَرْبَ .. كلا لا وَزَرْ ليس من الموتِ مَفَرْ يا رَبَّـنا لا تَلُمِ الميّتَ في أوطانِنا إذا انتحَرْ فكلُّ شيءٍ عندنا مُـؤَمَّـمٌ حتى القضاءُ والقَدَرْ !
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||||||||||||
|
أتمنى أن تكون هذه القصائد قد نالت إعجابكم
و طبعاً هي ليست كل ما ألفه " أحمد مطر " لكنني لم أرد أن أكثر عليكم.... و أتمنى أيضاً من الجميع الرد... وشكراً لكم... مع أرق التحيات... أختكم... ( ِْ: أيــ ووش الحـ لوة :ِْ )
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||
|
مشكورة كتير اختي على مجهودك
ومن منا لا يعرف احمد مطر دمتي بخير
|
|||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
لا شكر على واجب أخي salam syria بل يجب علي أنا شكرك على دخول موضوعي و الرد ، كما أن الاهتمام بالقصائد و المؤلفات شي جميل... و أكرر شكري لك أخي على ردك اللطيف مع احترامي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||||||||||||
|
أرجوا أن تكون هذه اللافتات قد نالت إعجابكم
و أرجوا من الذي يرد على الموضوع ... كتابة ما الذي أعجبه في اللافتات ؟ مع جزيل الشكر
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أحــلى سـتــائـــر . . . :) | تعب | منتدى الديكور والأثاث المنزلي | 9 | 28 -02 -2008 01:11 PM |
| لندن:احتمال محاكمة متظاهرين رفعوا لافتات متطرفة | black_lord | منتدى الأخبار | 0 | 10 -02 -2006 11:27 AM |
|
الساعة الآن 12:52 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |