منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
|
| استفتاء وشرح عن عملية التسجيل الجديدة بالمنتدى. |
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | خيارات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
كيف يعيش اللاجئون العراقيون في السويد؟
![]() العراق يواجه أكبر نزوج جماعي في الشرق الأسط منذ 1948 وصل عدد العراقيين في السويد إلى 120 ألف شخص، بعد أن استقبل حوالي 9 آلاف لاجئ عراقي في العام الماضي فقط وهو أكثر من نصف عدد اللاجئين العراقيين في كل دول أوروبا. يأتي ذلك في الوقت الذي أظهرت نتائج دراسة أوروبية حديثة أن السويد هي أفضل بلد من حيث أوضاع المهاجرين، على عكس الدول الأخرى التي "لا تفعل حتى نصف ما يمكنها القيام به" لمساعدة المهاجرين. بي بي سي العربية تحدثت إلى مهاجرتين عراقيتين وصلتا حديثا إلى السويد. نرحب بتجاربكم وتعليقاتكم. أماني باكوس - 32 عاما اللاجئون العراقيون نزحوا إلى دول أخرى أيضا فور وصولي إلى مدينة سكليسونا التي تقع على بعد ساعة من العاصمة ستوكهولم منذ شهرين، قامت الحكومة بتقديم راتب شهري لي وكل أفراد أسرتي يبلغ 300 دولار لكل منا، بالإضافة إلى توفير مسكن وعلاج مجاني. كما كلفت الحكومة أيضا أحد المحامين في ستوكهولم لتولي قضية اللجوء التي تقدمت بطلب للحصول عليه، بل أنها دفعت لي مصاريف التنقل إلى مكتب هذا المحامي في ستوكهولم لمتابعة تفاصيل القضية. اذهب حاليا إلى مدرسة بالمنطقة التي أعيش فيها حيث أقضي فيها ثلاث ساعات يوميا لتعلم اللغة السويدية. وبعد انقضاء فترة الدراسة التي تمتد إلى ثلاثة شهور، يمكنني التقدم بطلب للحصول على عمل في تخصصات مختلفة. منذ وصولي إلى البلاد من العراق، لم أواجه أي سلوك عنصري ضدي سواء من الحكومة أو المواطنين، بل على العكس قامت الحكومة بتوفير مترجمين في بعض الدوائر الحكومية لتسهيل التعامل معها. يحاول اللاجئون الهروب من أتون الاشتبكات والتفجيرات بل أنه يسمح لأفراد عائلة المهاجر- الزوج أو الزوجة وكذلك الأولاد تحت سن 18 عاما - في الوطن الأم بالالتحاق بذويهم في السويد، وهو ما استفاد به الكثير من المهاجرين العراقيين المقيمين هنا. يتفق الكثير من اللاجئين العراقيين مع شهادتي، حيث أنهم يتمتعون بكل تلك المزايا في السويد دون أي استثناء أو تفرقة حسبما يحدث في بلادنا. أتوقع الحصول على اللجوء بعد ستة شهور من قدومي إلى هنا، وهي فترة قصيرة بحق تجعل من السويد أفضل دولة تساعد المهاجرين على الاستقرار والاندماج فيها. ياسمين البغدادي - 29 عاما يبدو ان اللاجئين العرقيين سيمكثون في الخارج لفترة قد تطول انطباعاتي عن السويد كأفضل دولة للمهاجرين تغيرت بعض الشيء بعد قدومي إليها منذ عدة أسابيع. فبعد وصولي تقدمت بطلب للجوء في ظل الأوضاع السيئة في العراق التي تحول دون عودتي إليه. وتم نقلي إلى معسكر للاجئين، وهنا بدأت معاناتي وزوجي بعد أن اضطررنا للإقامة مع عائلة روسية في غرفة واحدة. تخيلوا بأنني كنت لا استطيع تغيير ملابسي دون أن اطلب من بقية من في الغرفة الاستدارة للخلف، ناهيك عن الكثير من المواقف المحرجة الأخرى. أثر نزوح العراقيين مشكلات أخرى على مستوى لم شمل الأسر كما أن الوجبات المقدمة لنا في المعسكر سيئة للغاية تجعلني أشعر مع زوجي بأننا في سجن. كل ذلك خيب توقعاتي عن معاملة أفضل لنا في السويد، خاصة وأنني أحمل مؤهلا تعليما عاليا كطبيبة وهو نفس تخصص زوجي. منذ قدومي إلى البلاد، أحصل على أربعة دولارات يوميا، بالإضافة إلى الأكل والمسكن التي تتحمل الحكومة السويدية تكاليفهما. كما وجدت سهولة في تقديم أوراق اللجوء، وأتوقع الحصول على الإقامة كلاجئة خلال شهر واحد، وهو أمر يحسب للحكومة السويدية في تعاملها مع اللاجئين. مصدر التقرير >> http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/talking_point/newsid_7069000/7069559.stm
|
||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
|
|
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال