حرب على العقيدة ..الإدارة الأميركية تعيد تصوير الحملة الدولية على أنها «نضال عالمي ضد
حرب على العقيدة ..الإدارة الأميركية تعيد تصوير الحملة الدولية على أنها «نضال عالمي ضد التطرف»...
الإدارة الأميركية تعيد تصوير الحملة الدولية على أنها «نضال عالمي ضد التطرف»... البيت الأبيض: الحرب على الإرهاب لا تخاض بالقوة العسكرية وحدها
أكد مسؤولون أميركيون أن البيت الأبيض يعمل على إعادة صوغ مفهوم «الحرب على الإرهاب»، ليشمل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب بعدها العسكري. ويسعى مسؤولون في مجلس الأمن القومي الى إعادة توصيف الحرب الدولية على الإرهاب، بشكل يتم معه التركيز على جوانبها الايديولوجية. ولفتوا الى ان وزير الدفاع دونالد رامسفيلد اشار في خطاب له اخيراً الى ان اميركا تخوض «نضالاً عالمياً ضد التطرف»، متفادياً استخدام تعبير «الحرب على الارهاب» الذي يوحي باقتصار الحرب على البعد العسكري. ويمثل قرار أقطاب الادارة الأميركية رغبة فـــي التأكيد على انه لا يمكن الانتصار في هذه الحرب بالاعتماد على القوات العسكرية منفردة، بمعزل عن ضرورة تفعيل ابعادها الايديولوجية بصفتها صراعاً حضارياً وثقافياً يتطلب إعادة النظر في السياسات المتبعة حالياً، بما فيها السياسات الاقتصادية، فضلاً عن تفعيل «الديبلوماسية العامة» التي يعول عليها الرئيس جورج بوش لإعادة رسم صورة أميركا في العالم.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين في الإدارة قولهم ان تعبير «الحرب على الإرهاب» لم يعد مجدياً بسبب اقتصاره على الجانب العسكري للحملة الدولية. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة ريتشارد مايرز يوم الاثنين الماضي، انه عارض استخدام تعبير «الحرب على الإرهاب» لأن «عندما تصف الحملة بأنها «حرب»، فإن الناس يعتقدون بأن المهمة تقتصر على من يلبسون البزة العسكرية». وأضاف ان التهديد الذي يواجهه العالم يجب أن يصنف بأنه «تطرف عنيف» مع الاعتراف بأن «الارهاب» هو الطريقة المستخدمة في التعبير عن هذا التطرف. ورفض مسؤول في وزارة الخارجية تكهنات بأن الخطوة تستهدف تفادي جهود تبذل عالمياً لتحديد مفهوم عالمي متعارف عليه للإرهاب، خوفاً من أن ينطبق ذلك المفهوم على ممارسات عسكرية أميركية. وقال هذا المسؤول لـ «الحياة» ان الهدف هو «زيادة الوعي لدى الرأي العام الأميركي والعالمي بأن ما نواجهه من تهديد لا يقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية، بل يتطلب عملاً سياسياً منظماً ضمن استراتيجية تستهدف احتواء واحباط البعد الايديولوجي الذي يستخدمه الإرهابيون ذريعة لارتكاب جرائمهم».
واضاف ان اميركا ستكون مضطرة الى استخدام «كل ما تملك من قدرات وطنية وقدرات المجتمع الدولي، لخوض حملة اكثر فاعلية ضد التطرف والعنف السياسي». وقال مسؤولون في الادارة ان فكرة تطوير مفهوم الحرب على الإرهاب تمخضت عن اجتماعات بين بوش ومستشاريه الأمنيين على مدى الأسابيع الأخيرة، وأظهرت تطوراً في فهم الرئيس لطبيعة التحدي الذي يمثله الإرهاب الدولي.
وقال مسؤول الأمن القومي ستيفن هادلي ان الحملة التي تقودها أميركا «ليست مجرد حملة عسكرية ضد الإرهاب، بل انها أوسع من ذلك. انها نضال عالمي ضد التطرف». وأشار الى ان ذلك دفع بوش الى التركيز على مسألة نشر الحرية والديموقراطية في اطار العمل على الحد من التطرف ومحاولة كسب المعركة لكسب عقول الناس وقلوبهم. ويأتي التحول في اللغة المستخدمة في الوقت الذي تتأهب فيه المسؤولة الأولى لشؤون الديبلوماسية العامة، كارين هيوز، لتسلم منصبها في وزارة الخارجية الشرق الاوسط
من مواضيع ammar mn في المنتدى:
ضابط أمن إسرائيلي يمارس عشرات الاعتداءات الجنسية على فتيات فلسطينيات
مقارنة بين فتاتين ...!!!
فتوى عراقية بمنع خروج الأطفال بمفردهم ..بعد عمليات الاغتصاب والتترس بهم من قبل جنود ا
تضارب الأنباء عن سبب الكارثة في الكاظمية وعدد الضحايا يقترب من ألــف قتيل
أوضاع المسلمين في استراليا الحلقة الثانية
الله.. أو الطاغوت ..لمن يريد الحق
اسرائيل لا تريد انسحابا تحت النيران
في معركة شرسة : مصرع تسعة جنود أمريكيين في هجوم للمقاومة بمدينة "هيت"
على راسهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو ..
على خلفية وجود أصابع إسرائيليه للتفجيرات
دراسة لجامعة هارفارد الأمريكية تدعو الأمريكيات للإقتداء بالمرأة المسلمة
مدعيان عسكريان أمريكيان: محاكمات جوانتنامو زيف وكذب على الأمريكيين
ثالث جندي أمريكي يعتنق الإسلام في الفلوجة
ماذا تعرف عن التصوف ..؟ التصوف الصحيح هو عين التوحيد
الكذبة الكبرى
|