منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
الشعر وأبيات القصيد الشعر والقصائد |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
بــسم الله الرحــمن الــرحيم نــبدأ .... شَكَوتُ إِلَى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بِي فَقُلـتُ وَمِثلـي بِالبُكـاءِ جَديـرُ أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيـرٍ جَناحَـهُ لَعَلِّي إِلَى مَن قَـد هَوَيـتُ أَطيـرُ فَجاوَبنَنِي مِن فَوقِ غُصـنِ أَراكَـةٍ أَلا كُلُّنـا يـا مُستَعيـرُ مُعـيـرُ وَأَيُّ قَطـاةٍ لَـم تُعِـركَ جَناحَهـا فَعاشَت بِضُـرٍّ وَالجَنـاحُ كَسِيـرُ وَإِلاَّ فَمَـن هَـذا يُـؤَدِّي رِسالَـةً فَأَشكُـرَهُ إِنَّ الـمُحِـبَّ شَكـورُ إِلَى اللهِ أَشكُو صَبوَتِي بَعـدَ كُربَتِـي وَنيـرانُ شَوقِـي مَا بِهِـنَّ فُتـورُ فَإِنِّي لَقاسِي القَلبِ إِن كُنتَ صابِـراً غَـداةَ غَـدٍ فِيمَن يَسيـرُ تَسيـرُ فَإِن لَم أَمُت غَمّـاً وَهَمّـاً وَكُربَـةً يُعـاوِدُنِـي بَعـدَ الزَّفيـرِ زَفيـرُ إِذا جَلَسوا فِي مَجلِسٍ نَدَروا دَمِـي فَكَيـفَ تُراهـا عِنـدَ ذَاكَ تُجيـرُ وَدُونَ دَمِي هَـزُّ الرِّمـاحِ كَأَنَّهـا تَـوَقَّـدُ جَمـرٍ ثاقِـبٍ وَسَعيـرُ وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحـتَ ظُباتِهـا وَنَبـلٌ وَسُمـرٌ مَـا لَهُـنَّ مُجِيـرُ إِذَا غُمِـزَت أَصلابُهُـنَّ تَـرَنَّمَـت مُعَطَّفَـةٌ لَيسَـت بِهِـنَّ كُـسُـورُ قَطَعنَ الحَصَى وَالرَّملَ حَتَّى تَفَلَّقَـت قَـلائِـدُ فِـي أَعناقِهـا وَضُفـورُ وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَّوى فَيا كَبِـداً مِن خَـوفِ ذَاكَ تَغـورُ سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَـوَّلُ عاشِـقٌ أَخو سَقَـمٍ أَم هَـل يُفَـكُّ أَسيـرُ أَلا قُل لِلَيلَـى هَل تُرَاهـا مُجِيرَتِـي فَإِنِّـي لَهـا فِيمَـا لَـدَيَّ مُجِيـرُ أَظَلُّ بِحُـزنٍ إِن تَغَنَّـت حَمامَـةٌ مِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِـيِّ بَكـورُ بَكَت حِينَ دَرَّ الشَّوقُ لِي وَتَرَنَّمَـت فَلا صَحَـلٌ تُربِـي بِـهِ وَصَفيـرُ لَهـا رُفقَـةٌ يُسعِدنَهـا فَكَـأَنَّمـا تَعـاطَيـنَ كَأسـاً بَينَهُـنَّ تَـدُورُ بِجِزعٍ مِنَ الـوَادِي فَضـاءٍ مَسيلُـهُ وَأَعـلاهُ أَثـلٌ ناعِـمٌ وَسَـديـرُ بِهِ بَقَـرٌ لا يَبـرَحُ الدَّهـرَ ساكِنـاً وَآخَـرُ وَحشِـيُّ السِّخـالِ يَثـورُ *********************************************** أَيَا لَيـلَ مَا للصُّبْـحِ مِنْـكِ بَعِيـدُ وَإِنِـي لَمَحْـزُونُ الفُـؤادِ عَمِيـدُ أُرَاعِي نُجومَ اللَّيْلِ سَهْـرَانَ بَاكِيـاً قَرِيحَ الحَشَـا مِنِّـي الفُـؤادُ فَرِيـدُ بِحُبِّـكِ يَا لَيلَـى ابتُلِيـتُ وَإِنَّنِـي حَلِيفُ الأَسَى بَاكِي الجُفُـونِ فَقِيـدُ لَقَدْ طَالَ لَيلِي وَاستَهلَّـتْ مَدَامِعِـي وَفَاضَتْ جُفُونِـي والغَـرَامُ يَزِيـدُ أُكَابِدُ أَحْزَانِـي وَنَـارِي وَحُرْقَتِـي وَوَصْـلُكِ يَـا لَيلَـى أَرَاهُ بَعِيـدُ لَقَدْ عِيْلَ صَبرِي مِنْ غَرَامِي وَوحْدَتِي وَعُظْمُ اشْتِيَاقِـي ، هَائِـمٌ وَوَحِيـدُ *********************************************** أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعـي وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُهـا وَأَضرَمتَ نيرانـاً بِقَلبِـي وَإِنَّنِـي أُكابِدُ أَهـوالاً طَويـلاً قَصيرُهـا أَتَندُبُ إِلفـاً قَـد أَذابَـكَ بُعـدُهُ وَتُذري دُموعاً قَد يَسيـلُ غَزيرُهـا لَقَد هِجتَ مِنِي عِندَ نَوحِكَ ساكِناً وَأَضرَمتَ ناراً فِي الفُؤادِ سَعيرُهـا عَلَيكِ سَـلامٌ لا سَـلامَ مُـوَدِّعٍ وَأَنتِ مُنَى نَفسي وَأَنتِ سُرورُهـا فَحُبُّكِ فِي قَلبِـي مُقيـمٌ مُصَـوَّرٌ وَحُبُّكِ فِي الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُهـا فَأَنتُم مُنَى قَلبِي وَسُؤلِـي وَبُغيَتِـي وَأَنتُم ضِيا عَينِي اليَميـنِ وَنورُهـا *********************************************** يَميلُ بِيَ الهَـوَى فِي أَرضِ لَيلَـى فَأَشكوهـا غَـرامِـي وَاِلتِهابِـي وَأُمطِرُ فِي التُّرابِ سَحابَ جَفنِـي وَقَلبِـي فِـي هُمـومٍ وَاكتِئـابِ وَأَشكو لِلدِيـارِ عَظيـمَ وَجـدي وَدَمعي فِـي انهِمـالٍ وَانسِيـابِ أُكَلِّمُ صـورَةً فِي التُّـربِ مِنهـا كَأَنَّ التُّـربَ مُستَمِـعٌ خِطابِـي كَأَنِّـي عِندَهـا أَشكُـو إِلَيهـا مُصابِي وَالحَديـثُ إِلَـى التُّـرابِ فَلا شَخصٌ يَـرُدُّ جَـوابَ قَولِـي وَلا العَتَّابُ يَرجِـعُ فِـي جَوابِـي فَأَرجِـعُ خائِبـاً وَالدَّمـعُ مِنِّـي هَتونٌ مِثلَ تِسكـابِ السَّحـابِ عَلى أَنِّي بِهـا المَجنـونُ حَقّـاً وَقَلبِي مِن هَواهـا فِـي عَـذابِ *********************************************** فَـوَاللهِ ثَـمَّ وَاللهِ إِنِّـي لَـدائِـبٌ أُفَكِّرُ مَا ذَنبِـي إِلَيـكِ فَأَعجَـبُ وَوَاللهِ مَـا أَدرِي عَـلامَ هَجَرتِنِـي وَأَيَّ أُمورِي فِيكِ يا لَيـلَ أَركَـبُ أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَـوتُ دُونَـهُ أَمَ اشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشـرَبُ أَمَ اهرُبُ حَتَّى لا أَرَى لِي مُجـاوِراً أَمَ افعَلُ مَـاذَا أَم أَبـوحُ فَأُغلَـبُ فَأَيُّهُمـا يـا لَيـلَ مَـا تَفعَلينَـهُ فَـأَوَّلُ مَهجـورٌ وَآخَـرُ مُعتَـبُ فَلَو تَلتَقي أَرواحُنـا بَعـدَ مَوتِنـا وَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ لَظَلَّ صَدَى رَمسِي وَإِن كُنتُ رِمَّـةً لِصَوتِ صَدَى لَيلَى يَهُشُّ وَيَطـرَبُ وَلَو أَنَّ عَيناً طاوَعَتنِـيَ لَـم تَـزَل تَرَقرَقُ دَمعاً أَو دَماً حينَ تَسكُـبُ *********************************************** ذَكَرتُكِ حَيثُ استَأمَنَ الوَحشُ وَالتَقَت رِفاقٌ مِنَ الآفـاقِ شَتَّـى شُعوبُهـا وَعِندَ الحَطيمِ قَـد ذَكَرتُـكِ ذِكـرَةً أَرَى أَنَّ نَفسِي سَوفَ يَأتِيكَ حوبُهـا دَعـا المُحـرِمـونَ اللهَ يَستَغفِرونَـهُ بِمَكَّةَ شُعثاً كَـي تُمَحَّـى ذُنوبُهـا وَنادَيـتُ يا رَحـمَنُ أَوَّلُ سُؤلَتِـي لِنَفسِيَ لَيلَـى ثُـمَّ أَنـتَ حَسيبُهـا وَإِن أُعطَ لَيلَى فِي حَياتِـيَ لَم يَتُـب إِلَـى اللهِ عَبـدٌ تَوبَـةً لا أَتـوبُهـا يَقَـرُّ بِعَينِـي قُربُهـا وَيُزيـدُنِـي بِها عَجَباً مَن كَانَ عِنـدِي يَعيبُهـا وَكَم قائِلٍ قَد قَـالَ تُـب فَعَصَيتُـهُ وَتِـلكَ لَعَمـرِي خَلَّـةٌ لا أُصيبُهـا وَما هَجَرَتكِ النَّفـسُ يا لَيـلَ أَنَّهـا قَلَتكِ وَلَكِـن قَـلَّ مِنـكِ نَصيبُهـا فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللهِ فَاعلَمـي بِأَوَّلِ نَفـسٍ غـابَ عَنهـا حَبيبُهـا *********************************************** تَعَشَّقتُ لَيلَـى وَابتُليـتُ بِحُبِّهـا وَأَصبَحتُ مِنها فِي القِفـارِ أَهيـمُ وَأَصبَحتُ فِيهَا عاشِقـاً وَمُوَلَّهـاً مَضَى الصَّبرُ عَنِّي وَالغَـرامُ مُقيـمُ فَيا أَبَتِي إِن كُنتَ حَقّـاً تُريدُنِـي وَتَرجـو حَياتِـي بَينَكُـنَّ أُقيـمُ فَجُد لِي بِلَيلَى وَاصطَنِعنِي بِقُربِهـا أَصيرُ لَها زَوجـاً وَأَنـتَ سَليـمُ لِلَيلَى عَلَى قَلبِي مِنَ الحُبِّ حاجِـزٌ مُقيـمٌ وَلَكِـنَّ اللِسـانُ عَقيـمُ فَواحِدَةٌ تَبكِي مِنَ الهَجـرِ وَالقِلَـى وَأُخرَى تُبَكِّـي شَجوَهـا وَتُقيـمُ وَتَنهَشُنِي مِن حُبِّ لَيلَـى نَواهِـشٌ لَهُنَّ حَريقٌ فِـي الفُـؤادِ عَظيـمُ إِلَى اللهِ أَشكُو حُبَّ لَيلَى كَما شَكَا إِلَـى اللهِ فَقـدَ الوالِدَيـنِ يَتيـمُ يَتيـمٌ جَفـاهُ الأَقرَبـونَ فَعَظمُـهُ ضَعيفٌ وَحُـبُّ الوالِدَيـنِ قَديـمُ وَإِنَّ زَمانـاً فَـرَّقَ الدَّهـرُ بَينَنـا وَبَينَـكِ يا لَيلَـى فَـذَاكَ ذَميـمُ *********************************************** مَا بَالُ قَلبِكَ يَا مَجنونُ قَـد خُلِعـا فِي حُبِ مَن لا تَرَى فِي نَيلِهِ طَمَعـا الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطـا بِالفُـؤادِ لَهـا فَأَصبَحا فِي فُـؤادِي ثابِتَيـنِ مَعـا طُوبَى لِمَن أَنتِ فِي الدُّنيـا قَرينَتُـهُ لَقَد نَفَى اللهُ عَنـهُ الهَـمَّ وَالجَزَعـا بَل مَا قَرَأتُ كِتاباً مِنـكِ يَبلُغُنِـي إِلاَّ تَرَقرَقَ مَـاءُ العَيـنِ أَو دَمَعـا أَدعُو إِلَى هَجرِها قَلبِـي فَيَتبَعُنِـي حَتَّى إِذَا قُلتُ هَذَا صَـادِقٌ نَزَعـا لا أَستَطيعُ نُزوعـاً عَـن مَوَدَّتِهـا وَيَصنَعُ الحُبُّ بِي فَوقَ الَّذِي صَنَعـا كَم مِن دَنِيءٍ لَها قَد كُنـتُ أَتبَعُـهُ وَلَو صَحا القَلبُ عَنها كَانَ لِي تَبَعـا وَزادَنِي كَلَفاً فِي الحُبِّ أَن مُنِعَـت أَحَبُّ شَيءٍ إِلَى الإِنسـانِ مَا مُنِعـا اقرَ السَّلامَ عَلى لَيلَى وَحَـقَّ لَهـا مِنِّي التَّحيَّةُ إِنَّ المَـوتَ قَـد نَزَعـا أَماتَ أَم هُوَ حَيٌّ فِي البِـلادِ فَقَـد قَلَّ العَزاءُ وَأَبدَى القَلـبُ مَا جَزِعـا *********************************************** إِنَّ التِـي زَعَمـتْ فُـؤادَكَ مَلَّهَـا خُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هَوَىً لَهَـا فَإِذَا وَجَدتُ لَهَـا وَسَـاوِسَ سَلْـوَةٍ شَفَعَ الضَّمِيـرُ إلى الفـؤادِ فَسَلَّهَـا بَيضَـاءُ بَاكَرَهَـا النَّعِيـمُ فَصَاغَهَـا بِلَبَـاقَـةٍ فَـأَدَقَّهَـا وَأَجَـلَّـهَـا إِنِّي لأَكْتُمُ فِي الحَشَـا مِـنْ حُبِّهَـا وَجْـداً لَوْ أَصْبَـحَ فَوقَهَـا لأَظَلَّهَـا وَيَبِيتُ تَحتَ جَوَانِحِي حُـبٌّ لَهَـا لَوْ كَـانَ تَحـتَ فِرَاشهَـا لأَقَلَّهَـا ضَنَّـتْ بِنَائِلهَـا فَقُلـتُ لِصَاحِبِـي مَـا كَـانَ أَكْثَرَهَـا لَنَـا وَأَقَلَّهَـا *********************************************** تعلَّقَ روحِي روحَـهَا قَبْـلَ خَلْقِنـا وَمِنْ بعدِ أنْ كنَّا نِطافـاً وفِي المهْـدِ فَعَاشَ كَمَا عِشْـنَا فأصبـحَ ناميـاً ولَيسَ ، وإِنْ مُتْنَا ، بِمُنْقَصِفِ العَهْـدِ ولكنَّـهُ بَـاقٍ عَلَـى كُـلِّ حالَـةٍ وسائِرُنا فِي ظُلمَـةِ القَبْـرِ واللَّحْـدِ وَمَا وَجَدَتْ وَجْـدي بِهَا أمُّ واحِـدٍ وَلاَ وَجَد النَّهْدِيُّ وَجْدِي عَلَى هِنْـدِ وَلاَ وَجَدَ العُذرِيُّ عُـرْوَةُ إذ قَضَـى كَوَجْدِي وَلاَ مَنْ كَانَ قَبلِي وَلاَ بَعدِي عَلَى أَنَّ مَنْ قَدْ مَاتَ صَادَفَ رَاحَـةً وَمَا لِفُـؤادِي مِنْ رَواحٍ وَلاَ رُشْـدِ يَكَادُ فَضِيضُ المَاءِ يَخـدِش جِلْدَهَـا إِذَا اغْتَسَلَتْ بالمَاءِ مِنْ رِقَّـةِ الْجِلْـدِ وإِنِـي لَمُشْتَـاقٌ إلى رِيـحِ جَيْبِـهَا كَمَا اشْـتَاقَ إِدرِيسٌ إلى جَنَّةِ الْخُلْـدِ مــع الــتحيه ...
نــرد الــطائي
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||||||||||||||
|
حبيبتي الرائعه بأختيارتها
دوما تأتينا بأبداعاتك المنقولة حبيبتي أختياراتك وأن دلت علي شيء دلت علي زوقك العالي والراقي وأنك صاحبة فكر وأبداع تعجبني دوما أختياراتك أشعر فيها بالرقي انتظر جديدك الذي اتخيل انه لن يقل روعة تقبلي مروري عاشقة القرأن
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
الله يعطيكي العافية على مجهودك ..............فعلا اجمل ما كتبه .........مشكورة بارك الله بك
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | |||||||||||||
|
هكذا الأحلام الجميلة تنتهى عند أول حدود الواقع
تعجبنى المشاعر حين تبقى فى نور النقاء وترسم طريقها في النهاية إلى اللقاء ليصبح الحلم ميلادا تزف الأجراس لحظاته بأريج زهر الغالية بنت طــــي لقد أبحرت في عباراتك ورسيت على موانيء ابداعك تصمت الكلمات ويتكلم القلب بكل دقة كلمات لا تخرج إلا من قلب عشق تعجر كلماتي عن التعبير تحياتى لرقه احساس وقلب ينبض ليمطرنا بكل الحب
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||
|
تا الله ما قرأت اجمل من هذه الابيات ولا ابلغ
الحب في الحشى اذا منع الحبيب كالعقرب يلدغ كاني به مع الدمعات سائل دمه يفرغ نفسي بعد الذي قد قيل عاشقة وان انت للحب ناقد هاك منه الابلغ
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الرجل الذي قتل امه ليل | احبك وطني الأسلام | الشعر وأبيات القصيد | 2 | 26 -07 -2006 10:42 AM |
|
الساعة الآن 07:30 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |