منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات العامة > المنتدى العام
تسجيل الدخول

المنتدى العام

لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26 -03 -2004, 02:23 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,872
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





Angry فوضى تاريخية عربية


الخيارات



(I)

المحافظون الجدد الأمريكيون يبذلون جهودا إعلامية ودبلوماسية مضنية للإيحاء للحكومات العربية بأنها أمام خيارين لا ثالث لهما، في حال رفضت الانصياع إلى برامج الإصلاح الغربية:

إما الخيار الصدامي، الذي يتم بموجبه اجتياح الدولة المعنية بطرق شتى: من الحصار والخنق والانقلابات الداخلية، إلى الغزو العسكري المباشر.

أو الخيار القذافي، الذي تقوم بموجبه الدولة المعنية بتسليم كل قدراتها الأمنية والعسكرية إلى “كونسورتيوم” غربي يتم تشكيله للإشراف عليه.

لكن، هل صحيح أنه لم يعد في الشرق الأوسط سوى هذين الخيارين المذلين؟

كلا..

فما يعلنه المحافظون الجدد هو ما يتمنونه. وما يتمنونه هو أن ترفض الدول العربية طواعية الانصياع لبرامجهم الإجبارية، لأن هذا سيمكنهم من تفكيكها وإعادة تركيبها كما يرتأون ويشتهون.

وبالطبع، لم يعد من الضروري الإشارة إلى أن أهداف المحافظين الجدد، هي نفسها أهداف “الدولة” العبرية: تفتيت الدول العربية إلى كيانات طائفية وعشائرية صغيرة، يسهل السيطرة عليها وإدارتها وتوجيهها.

(II)

لكن، إذا لم يكن صحيحا أن الخيارين الصدامي، القذافي هما البديلان الوحيدان الآن في الشرق الأوسط، فما البدائل الأخرى؟

أول ما يتبادر إلى الذهن هنا التجربة الرائعة للملك الإسباني خوان كارلوس، الذي نجح بفعل الإيمان وقوة الإرادة في إنقاذ بلاده من الضغوط الخارجية العنيفة، عبر إدخال الديمقراطية “طوعا” إليها.

وقصة خوان، كما هو معروف، بدأت عام 1975 حين نودي به ملكا على البلاد، إثر وفاة الديكتاتور الإسباني الدموي فرانسيسكو فرانكو. وبعد سنة واحدة على تسنمه العرش، بادر كارلوس إلى إصدار قانون الإصلاح السياسي سنة 1976. وفي مايو/ أيار ،1977 أجرى الملك أول انتخابات ديمقراطية في البلاد منذ عام ،1936 قام بعدها البرلمان الجديد بوضع الدستور الحالي الذي أقر باستفتاء شعبي في 6 ديسمبر/ كانون الأول 1978.

هذا الدستور أسس النظام البرلماني الملكي، الذي يعمل فيه الملك كحكم وحام لعمل المؤسسات الديمقراطية. وبموافقة كارلوس عليه، بات ملزما بتطبيق بنوده. لكنه لم يفعل ذلك فقط، بل هو أحبط محاولة انقلاب عسكري جرت في فبراير/ شباط أوحى بها من الخارج لوقف تقدم المسيرة الديمقراطية الإسبانية.

واليوم، وبعد 28 سنة على هذه التحولات الكارلوسية، أصبحت إسبانيا واحدة من أغنى الدول الأوروبية وأكثرها استقرارا. كما بات لها نفوذ سياسي وثقافي واسع يمتد من شواطئ المحيط الأطلسي في أوروبا إلى شواطئ المحيط الهادئ في أمريكا اللاتينية.

أما خوان كارلوس نفسه فقد أصبح شخصية عالمية بارزة في الخارج، وزعيما محبوبا في الداخل. هذا إضافة إلى أنه حقق كل ما كان يرغب فيه شخصيا: من مواكبة المنتديات الفكرية والفلسفية العالمية، إلى ممارسة الرياضة بشتى أنواعها، مرورا بتزعمه الحملة لتحويل اللغة الإسبانية إلى لغة عالمية منافسة للغات الدولية الأخرى.

(III)

كما يتضح: الكل خرج رابحا من مشروع الإصلاح الكارلوسي. والكل هنا تعني الكل: الشعب الإسباني، الدولة الإسبانية، الاقتصاد الإسباني، وبالطبع الملك نفسه.

وطالما أن الربح وزع بالعدل والقسطاس على هذا النحو في التجربة الملكية الإسبانية، ألا يجب أن يشكل ذلك حافزا في المنطقة العربية لبروز كارلوسات جدد؟ ألا تشكل هذه التجربة مخرجا ممتازا من ورطات المحافظين الجدد، خاصة انها لا تقتل الناطور (الحكومات) ولا تفني الغنم (الشعوب)؟

سؤال برسم الحكومات العربية والمسؤولين العرب.



سعد محيو

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

رفسة حمار تدفع "الضحية" الي المطالبة بتدخل العشائر
بدل من الراحة يتعبوننا
فوز متواضع للبرتغال على أنغولا بمونديال 2006
عقاقير الضعف الجنسي تسبب عطب العصب البصري
صحيفة أميركية: احذروا السعوديات في الأرض والجو!
التوبة قبل الموت
اسرار عسل النحل
كتاب / الاعتصام / الباب الثاني في ذم البدع وس&
فحص وإصلاح الخطوط في جهازك
عروبة القدس - مناظرة تاريخية مع شارون
بداية متواضعة لأرسنال وليفربول في الدوري الإنجليزي
هاك المتواجدون في خلال 24
الكشف عن «مرقص» يديره وافدون في أزقة البطحاء
خرِبت فخرّبوهـــــــا
فوز ألمانيا وهولندا وتعادل إسبانيا استعدادا للمونديال

 

رد مع اقتباس
قديم 26 -03 -2004, 02:25 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
مشرف سابق

الصورة الرمزية ســـامي
تاريخ التسجيل:  22-01-2004
رقم العضوية :  3
مكان الإقامة :  مكة المكرمة
الدولة:
عدد المشاركات: 7,872
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 38 ســـامي
حالة العضو:   ســـامي غير متواجد حالياً





Unhappy العرب بعد عام عراقي


عبدالوهاب بدرخان الحياة 2004/03/20

بعد صدمة الغزو العراقي للكويت صيف 1990 اندفع العالم العربي نحو هاوية لا يبدو أن احتلال العراق يشكل قاعها الأخير، وظلت السنوات الفاصلة بين الحدثين وقتاً ضائعاً لم يفطن أحد الى انتهازه، لا لاجراء مراجعة لـ«حال الأمة»، ولا لمعالجة مأزق تاريخي كان واضحاً انه يتقلب على نحو مسيء للمصالح العربية مجتمعة ومنفردة. في فترة السبات والضياع تلك انصاع «النظام العربي» للعبة الجهنمية التي ستنتهي بالقضاء عليه. سمّه وهناً، أو استسلاماً، أو شللاً، أو تواكلاً، لا فرق. المهم ان الواقعة وقعت، وفي الوقت الذي كان العرب يتلهون بمماحكات صغيرة، ويتعامون عن رؤية واقعهم كما هو، كان هناك من يراقب تلاشي ذلك «النظام» ويرصد بوادر الانحلال في أوصاله، حتى إذا حل الاحتلال الأميركي للعراق لم يكن هناك داع لأي جهد اضافي لدفعه الى الانهيار.

كل الفارق يمكن أن نراه اليوم في بغداد: الاسرائيليون موجودون، العرب غير مرغوب فيهم. بل ان الفائدة الوحيدة التي يوفرها العرب تكمن في أنهم «الغرباء» الذين تنسب اليهم عمليات التفجير الدموية. مجرد ذريعة، أو شماعة، أو وسيلة للتهرب من الاعتراف بواقع «ارهابي» محلي، لا فرق. المهم ان العراقيين «الجدد» يستسهلون النأي عما هو عربي متقبلين المفهوم الذي ينسجه الأميركيون لبلدهم، والغريب انهم لا يبدون اي استعداد لإخضاع قضية «الغرباء» لأي مساءلة أو حتى أي معالجة على المستوى الأمني الاقليمي الذي لا تنقطع خيوطه. بل ان أحداً لم يسأل لماذا لم يكن هؤلاء «الغرباء» في العراق قبل الاحتلال...

شكل احتلال العراق فرصة ينتهزها الأميركيون الآن لمراجعة خريطة المنطقة واعادة رسمها. وفي أي حال، هذه ليست مهمة جديدة، لأن مراحل مهمة فيها انجزت على المستوى العسكري. والآن حان وقت قولبة المستوى السياسي. هناك احتلالان، أميركي وأميركي ـ اسرائيلي، في قلب العالم العربي، لكن الأميركيين يريدون أن يتصرف العرب كأنهم غير معنيين بهما. فليهتم كل بشؤونه الداخلية، وليترك الشأن الاقليمي لـ«الأخ الأكبر». وكما في مسألة «الاصلاح»، كذلك في المسائل «القومية»، طالما ان الجهد الذاتي فشل أو تعذر أو انعدم فإن التدخل الخارجي بدا محتملاً بل حتمياً، خصوصاً ان الأميركي بات متأبطاً الثأر من هجمات 11 سبتمبر، ووجد ان يوم الحساب بينه وبين العالم العربي وشعوبه قد أزف وينبغي ألا يتأخر.

طوال العامين الماضيين، قبل الحرب وبعدها، صعق العالم للحال المرضية التي بلغها العالم العربي، أو رجل القرن الواحد والعشرين «المريض». فالهجمة الأميركية الموتورة هي عليه أولاً وقبل الجميع، لكنه موجود غير موجود. قسمت الحرب، خصوصاً بأجندتها الخفية، العالم الى قسمين، أما العالم العربي فبقي خارج المكان والزمان. لا مبادرة، لا فكرة، لا موقف، وحتى «الشارع» الذي بات يُحسب له حساب لم يستطع أن يغالب إحباطه. كانت هناك قمة عربية قبيل الحرب، وهي استطاعت مرة أخرى ان تتفوق على نفسها بانتاج نوع آخر وصيغة جديدة من اللاموقف. اشتعلت الحرب وأنجز احتلال بلد عربي كبير هو العراق ولم يجد أحد داعياً للدعوة الى قمة طارئة، أو الى مجرد لقاء للتشاور في ما حصل. ليس في الأمر تقصير أو توان، وانما اعتراف بواقع أن لا جدوى من أي لقاء وأي تشاور. فما حصل مسؤولية الجميع، بل تخطى الجميع، وبالكاد استطاع كل منهم أن يتدبر أمره لدرء الانعكاسات على بلده.

لعل التطلع الى تطوير الجامعة العربية هو أحد دروس المحنة. لكنه أقل كثيراً من المطلوب، ثم انه بات معلوماً ومفهوماً ان خلافات جوهرية نشبت في شأنها. مرة أخرى، العرب مطالبون بلحظة صدقية، وبأن يعطوا لوجودهم في الجامعة معنى وهدفاً وحيوية، لأن شعوبهم لم تعد تصدق، ولأن العالم لم يعد يصدق، ولأن الولايات المتحدة (وطبعاً اسرائيل) لم تعد تصدق أنهم لا يزالون يشكلون جسماً واحداً، أو يعملون لأهداف واحدة. المؤكد ان اميركا توحدهم وتفرقهم في آن، وانها هي التي تضع لهم «مصيراً مشتركاً» وفقاً لخطاباتهم البائسة البائدة. اما تطوير الجامعة فإن حظّه العاثر جعله يتأجل مراراً ليدخل في سباق مع منظومة «الشرق الأوسط الكبير».

__________________

العاب بنات


من مواضيع ســـامي في المنتدى:

سيدةسعودية تلجأ ببناتها الأربع لجمعية حقوق الإنسان هرباً من أب مدمن
مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري الإماراتي
مصر تعلن لائحة بأسماء 30 مطلوباً من تنظيم «التوحيد والجهاد» في سيناء
أخبار الجهاد الشيشاني والأفغاني ليوم الأربعاء 25/5/1427هـ
الأميركي ماديسون ينضم لسلة اتحاد جدة السعودي
( كتاب مُقترح لدراسته في الصيف )
توقيف مائة شخص بعد إطلاق ثلاثين صاروخًا في بلوشستان الباكستانية
برشلونة يفوز بكأس السوبر الإسبانية
عضو في القاعدة يحث على ضرب أوروبا بسبب الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
تهنئة لأخونا The Professor لأنضمامة للأشراف
المصرية التي أذهلت العالم باكتشافاتها
قوانين النصر وواجب المسلمين في تحصيله
لا حاجة لمكملات الحديد أثناء فترة الحمل
أخبار الجهاد الأفغاني ليوم الثلاثاء 3/5/1427هـ
البرنامج المذهل في الكتابة الشفافة على الصور

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أول مشاركه اقدم لكم هديه بأفضل 105 رواية عربية القلم النثر والخواطر ونبض المشاعر 4 06 -10 -2006 04:02 PM
فضيحة مطعم بدولة عربية مسلمة رانيا منتدى الصور وغرائب الصور 18 13 -09 -2006 11:38 AM
مجموعة خطوط عربية جميلة رولا منتدى البرامج والبرامج المشروحة 10 14 -03 -2005 09:18 AM




الساعة الآن 11:15 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال