منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة
مكتوب المعرفة والتدوين.
انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و
العاب بنات و صور انمي).
عارضات الأزياء اليمنيات والعرض الاول والمحافظة على القيم
لم يكن مستغرباً تزامن أول عرض أزياء نسائي في اليمن مع مثيل له في أفغانستان، فللبلدين أوجه تشابه كثيرة، ولعل أبرزها بنية المجتمع القبلي وسيادة القيم المحافظة. ولذا، جاء العرض اليمني،
أثناء «مهرجان صيف صنعاء» السياحي، في (يوليو) الماضي، مباغتاً وحديثاً وتقليدياً، في آن .
والاعتراض عليه، كان متسرعاً جداً. فلم يكن قد مضى على العرض سوى ساعات، حتى انتشرت تعليقات على بعض مواقع الإنترنت، تصفه بأنه خروج عن التقاليد، وفيه دعوة إلى الإباحية. ومن أصحاب هذه الآراء من لم يشاهد العرض أصلاً، بانياً أحكامه على الأخبار التي تناقلها الإعلام عبر الشبكة.
والواضح أن إطلالة اليمنيات على عرض الأزياء، لم يتوافر لها بعد، سياق ثقافي أو معيار مهني، للنظر إلى العارضات والحضور المشارك، من زاوية علاقة فنية أو «تجارية». فالعارضات يقدّمن فنّاً أو يؤدين وظيفة، والحضور يتابعون ويتفاعلون إعجاباً أو شراءً، ضمن آلية معروفة تحكم الأحداث المماثلة. ويشدد القائمون على العرض على أنه ترويج للأزياء اليمنية، في محاولة، أولى بكل ما تحمله من «سذاجة»، لتجديدها وتطويرها ونقلها إلى الفضاء العالمي.
وتشير العارضة يسرى الحبابي (14عاماً)، ومعها مسؤولة الجمعية ألطاف الحرازي، إلى أن العرض كان محتشماً، بعيداً كل البعد ممّا هي عليه عروض الأزياء في الغرب ودول اخرى. وتقول الحبابي إن مشاركتها في العرض كانت للمساعدة على إبراز النواحي الجمالية التي تتمتع بها الأزياء اليمنية.
وكان الغرض من عرض تموز الماضي، الذي شاركت فيه نحو 45 فتاة يمنية، لفت الانتباه إلى مهرجان صنعاء السياحي والترويج له، ولم يشكل عرض الأزياء هدفاً منفصلاً.