منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات الأدبية > منتدى القصص والروايات
تسجيل الدخول

منتدى القصص والروايات

يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10 -12 -2007, 02:16 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسى

الصورة الرمزية مرررجانه
تاريخ التسجيل:  23-04-2007
رقم العضوية :  107750
الدولة:
عدد المشاركات: 1,481
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 مرررجانه
حالة العضو:   مرررجانه غير متواجد حالياً





افتراضي غرفة الأحزان


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

غرفة الأحزان

كان لي صديق أحبه لفضله وأدبه، فكان يروقني منظره، ويؤنسني محضره. قضيت في صحبته عهداً طويلاً ما أنكر من أمره ولا ينكر من أمري شيئاً، حتى سافرت من القاهرة سفراً طويلاً فتراسلنا حيناً ثم انقطعت عني كتبه، فرابني من أمره ما رابني، ثم رجعت فجعلت أكبر همي أن أراه فطلبته في جميع المواطن التي كنت ألقاه فيها فلم أجده، فذهبت إلى منزله، فحدثني جيرانه أنه هجره من عهد بعيد، وأنهم لا يعرفون أين مصيره، فوقفت بين اليأس والرجاء برهة من الزمان، يغالب أولهما ثانيهما حتى غلبه، فأيقنت أني قد فقدت الرجل، وأني لن أجد بعد اليوم إليه سبيلاً.
هناك ذرفت من الوجد دموعاً لا يذرفها إلا من قل نصيبه من الأصدقاء، وأقفر ربعه من الأوفياء وأصبح غرضا من أغراض الأيام، لا تخطئه سهامها، ولا تغبه آلامها.
بينا أنا عائد إلى منزلي في ليلة من الليالي، إذ دفعني الجهل بالطريق في هذا الظلام المدلهم إلى زقاق موحش مهجور يخيل للناظر إليه في مثل تلك الساعة التي مررت فيها أنه مسكن الجانّ، أو مأوى الغيلان، فشعرت كأني أخوض بحراً أسوداً، يزخر بين جبلين شامخين، وكأن أمواجه تقبل بي وتدبر وترتفع وتنخفض، فما توسطت لجته حتى سمعت في منزل من تلك المنازل المهجورة أنة تتردد في جوف الليل، ثم تلتها أختها ثم أخواتها، فأثر في نفسي مسمعها تأثيراً شديداً وقلت: يا للعجب، كم يكتم هذا الليل في صدره من أسرار البائسين، وخفايا المحزونين، وكنت قد عاهدت الله قبل اليوم ألا أرى محزوناً حتى أقف أمامه وقفة المساعد إن استطعت، أو الباكي إن عجزت، فتلمست الطريق إلى ذلك المنزل حتى بلغته، فطرقت الباب طرقاً خفيفاً فلم يفتح، فطرقته أخرى طرقاً شديداً ففتحت لي فتاة صغيرة لم تكد تسلخ العاشرة من عمرها، فتأملتها على ضوء المصباح الضئيل الذي كان في يدها، فإذ هي في ثيابها الممزقة، كالبدر وراء الغيوم المتقطعة، وقلت لها: هل عندكم مريض؟ فزفرت زفرة كاد ينقطع لها نياط قلبها، وقالت أدرك أبي أيها الرجل فهو يعالج سكرات الموت، ثم مشت أمامي فتبعتها حتى وصلت إلى غرفة ذات باب قصير، فدخلتها فخيل إلي أني قد انتقلت من عالم الأحياء إلى عالم الأموات، وأن الغرفة قبر، والمريض ميّت فدنوت منه حتى صرت بجانبه، فإذ قفص من العظم يتردد فيه النفس تردد الهواء في البرج الخشبي، فوضعت يدي على جبينه ففتح عينيه وأطال النظر في وجهي، ثم فتح شفتيه قليلاً قليلاً. وقال في صوت خافت " أحمد الله فقد وجدت صديقي " فشعرت كأن قلبي يتمشى في صدري جزعاً وهلعاً، وعلمت أني قد عثرت بضالتي التي كنت أنشدها وكنت أتمنى ألا أعثر بها وهي في طريق الفناء، وعلى باب القضاء، وألا يجدد لي مرآها حزناً كان في قلبي كميناً، وبين أضلعي دفيناً، فسألته ما باله؟ وما هذه الحال التي صار إليها؟ وكأن أنسه بي أمدّ في مصباح حياته الضئيل بقليل من النور فأشار إلي أنه يحب النهوض فمددت يدي إليه، فاعتمد عليها حتى استوى جالساً وأنشأ يقص عليّ القصة الآتية:
منذ عشر سنين كنت أسكن أنا ووالدتي بيتاً يسكن بجانبه جار لنا من أرباب الثراء والنعمة، وكان قصره يضم بين جناحيه فتاة ما ضمت القصور أجنحتها على مثلها حسناً وبهاءً، ورونقاً وجمالاً، فألم بنفسي من الوجد ما لم أستطع معه صبراً، فما زلت بها أعالجها فتمتنع، وأستترها فتتعذر، وأتأتى إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج فانحدرت منه إليها، فسكن جماحها، وأسلس قيادها، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد، وما هي إلا أيام قلائل حتى عرفت جنيناً يضطرب في أحشائها، فأسقط في يدي، وطفقت أرتئي بين أن أفي لها بوعدها أو أقطع حبل ودّها، فآثرت آخرهما على أولاهما، وهجرت ذلك المنزل الذي كنت تزورني فيه، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً.
مرّت على تلك الحادثة أعوام طوال، وفي ذات يوم جاءني منها مع البريد هذا الكتاب، ومدّ يده تحت وسادته وأخرج كتاباً باليا مصفرّا، فقرأت ما يأتي:
لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً، أو وداً قديماً، ما كتبت سطراً ولا خططت حرفاً، لأني لا أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر، ووداً مثل ودّك الكاذب يستحق أن أحفل به فأذكره، أو آسف عليه فاطلب تجديده.
إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبيّ نارا تضطرم، وجنيناً يضطرب، أسفاً على ماضي، وخوفاً من مستقبل، فلم تبال بذلك مني حتى لا تحمّل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبه، ولا تكلف يدك مسح دموع أنت مرسلها، فهل أستطيع أن أتصور أنك رجل شريف؟ لا.. بل لا أستطع أن أتصوّر أنك إنسان لأنك ما تركت خلة من الخلال المتفرقة في نفوس العجماوات أو أوابد الوحش إلا جمعتها في نفسك وظهرت بها جميعا في مظهر واحد.
كذبت علي في دعواك أنك تحبني، وما كنت تحب إلا نفسك، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضائها فمررت بي في طريقك إليها، ولولا ذلك ما طرقت لي باباً، ولا رأيت لي وجهاً.
خنتني إذ عاهدتني على الزواج فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأةً مجرمة ساقطة، وما هذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك، ولولاك ما كنت مجرمة ولا ساقطة، فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير، بين يدي الجبار الكبير، سرقت عفتي، فأصبحت ذليلة النفس حزينة القلب استثقل الحياة واستبطىء الأجل، وأي لذة في العيش لامرأة لا تستطيع أن تكون زوجة لرجل، ولا أماً لولد، بل لا تستطيع أن تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات البشرية إلا وهي خافضة رأسها، مسبلة جفنها، واضعة خدها على كفها. ترتعد أوصالها وتذوب أحشاؤها خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين.
سلبتني راحتي لأني أصبحت مضطرة بعد تلك الحادثة إلى الفرار من ذلك القصر الذي كنت متمتعة فيه بعشرة أبي وأمي، وتاركة ورائي تلك النعمة الواسعة وذلك العيش الرغد إلى منزل حقير في حيّ مهجور لا يعرفه أحد، ولا يطرق بابه، لأقضي فيه الصبابة الباقية لي من أيام حياتي.
قتلت أمي وأبي، فقد علمت أنهما ماتا، وما أحسب أن موتهما إلا حزنا لفقدي ويأسا من لقائي. قتلتني لأن ذلك العيش المرّ الذي شربته من كأسك، والهمّ الطويل الذي عالجته بسببك، فقد بلغا مبلغهما من جسمي ونفسي، فأصبحت في فراش الموت كالذبالة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس، وأحسب أن الله قد صنع لي، واستجاب دعائي، وأراد أن ينقلني من دار الموت والشقاء إلى دار الحياة والهناء.
فأنت كاذب خادع، ولصّ قاتل، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ بحقي منك.
ما كتبت إليك هذا الكتاب لأجدد بك عهداً، أو أخطب إليك وداً، فأنت أهون عليّ من ذلك، إنني قد أصبحت على باب القبر في موقف وداع الحياة بأجمعها خيرها وشرها سعادتها وشقائها، فلا أمل لي في ودّ، ولا متسع لعهد، وإنما كتبت إليك لأن لك عندي وديعة وهي فتاتك، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك أبقى لك منها رحمة الأبوّة فأقبل إليها وخذها إليك حتى لا يدركها من الشقاء ما أدرك أمها من قبلها.
فما أتممت قراءة الكتاب حتى رأيت مدامعه تتحدر على خديه، فسألته: وماذا تم بعد ذلك، قال: إني ما إن قرأت الكتاب حتى أحسست برعدة تتمشى في جميع أعضائي، وخيّل إليّ أن صدري يحاول أن ينشق عن قلبي حزناً وجزعاً، فأسرعت إلى منزلها وهو هذا المنزل الذي تراني فيه الآن، فرأيتها في هذه الغرفة على هذا السرير جثة هامدة لا حراك بها ورأيت فتاتها إلى جانبها تبكي بكاء مراً فصعقت لهول ما رأيت، وتمثلت لي جرائمي في غشيتي كأنما هي وحوش ضارية، وأسود ملتفة، هذا ينشب أظافره، وذاك يحدد أنيابه، فما أفقت حتى عاهدت الله ألا أبرح هذه الغرفة التي سميتها " غرفة الأحزان " حتى أعيش فيها عيشها، وأموت موتها. وها أنا ذا أموت اليوم...
وما وصل من حديثه إلى هذا الحدّ، حتى انعقد لسانه واكفهرّ وجهه وسقط على فراشه فأسلم الروح وهو يقول: ابنتي يا صديقي، فلبثت بجانبه ساعة قضيت فيها ما يجب على الصديق لصديقه، ثم كتبت إلى أصدقائه ومعارفه فحضروا تشييع جنازته، وما رُئي مثل يومه يوم كان أكثر باكية وباكياً.

ولما حثونا التراب فوق ضريحه *** جزعنا ولكن أي ساعة مجزع
يعلم الله أني أكتب قصته، ولا أملك نفسي من البكاء والنشيج، ولا أنسى ما حييت نداءه لي وهو يودع نسمات الحياة، وقوله " ابنتي يا صديقي ".
فيا أقوياء القلوب من الرجال، رفقاً بضعفاء النفوس من النساء. إنكم لا تعلمون حين تخدعونهن عن شرفهن، وعفتهن، أي قلب تفجعون، وأي دم تسفكون إن هذه القصة تبكي العين وتحزن القلب.
هذه القصة تبين للأخت المسلمة حيل كثير من الشباب الذين لا همّ لهم إلا مطاردة النساء في الأسواق والمدارس والطرقات، ثم بكلام معسول تنقاد له وتصبح طريحة أسيرة بين يديه، حتى يعبث بها ويسرق عفتها وطهرها ثم يتبرأ منها بعد ذلك وينكر صحبتها فتبقى المسكينة بين نارين لا تدري ما تقول وما تفعل، بل تلازم البكاء والنحيب لعله يفرج عن نفسها من هذا العناء المتواصل والتفكير الدائم.
وأما الرجل الفاجر فقد ذهب بلا عودة ليصطاد فتاة أخرى بعد ما أذاق الأولى صنوف الآلام والحسرات والبكاء والزفرات، وسرق منها أغلى ما لديها عفتها وطهرها.
فيا أختي المسلمة: أفيقي من غفلتك وانتبهي لنفسك من ذئاب البشر وحصنيها بالحشمة والحياء والحجاب والستر كي تسعدي في الدنيا والآخرة. ونداء إلى الشباب المستهترين العابثين بأخلاق الفتيات أن يتقوا الله جل وعلا ويراقبوه، فإنه سبحانه المطلع على القلوب الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور: ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وليعلموا أن لهم أمهات وأخوات وبنات وزوجات وقريبات فهل يرضون أن يفعل بهن كما فعلوا هم ببنات المسلمين.
فإن الجزاء من جنس العمل. قال الشافعي رحمه الله:

عفّوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليقُ بمسلم

إن الزنا دين فإن أقرضته *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا *** سُبل المودة عشت غير مكرم

لو كنت حرا من سلالة ماجد *** ما كنت هتاكاً لحرمة مسلم

من يزن يُزن ولو بجداره *** إن كنت يا هذا لبيباً فافهم
عن أبي أمامة أن فتى من الأنصار أتى النبي فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: { ادنه } فدنا منه قريباً قال: فجلس، قال: { أتحبه لأمك؟ } قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: { ولا الناس يحبونه لأمهاتهم }، قال: { أفتحبه لأبنتك؟ } قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك. قال: { ولا الناس يحبونه لبناتهم }، قال: { أفتحبه لأختك؟ } قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: { ولا الناس يحبونه لأخواتهم } قال: { أفتحبه لعمتك؟ } قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: { ولا الناس يحبونه لعماتهم }. قال: { أفتحبه لخالتك؟ } قال: لا والله، جعلني الله فداك. قال: { ولا الناس يحبونه لخالاتهم }. قال: فوضع يده عليه وقال: { اللهم اغفر ذنبه وطهّر قلبه وأحصن فرجه } فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء.
فليتقي الله الشباب والفتيات وليتوبوا إليه توبةً نصوحاً وليطهروا أنفسهم من المعاصي والمنكرات، وليراقبوا رب الأرض والسماء، فإن الله تعالى يعفو عن السيئات ويضاعف الحسنات ويرفع الدرجات.

من كتاب نزهة المتقين

__________________

العاب بنات


من مواضيع مرررجانه في المنتدى:

أن تضل إحداهما فتذكر ....وفق تقارير العلم الحديث
هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟
مشاعر فياضه مع الحبيب صلى الله عليه وسلم
أحكام الأضخبه
الشك
في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه وبيان سمو مقامه ورفعة قدره
تنبيه هام وخطير
المسلسلات المدبلجة .. في زمن الأخلاق المستوردة
كيف عادت العين بعد أن سالت على الخد ؟؟؟
فتوى
يا قوم إن الأمر جد قد مضى .........
لمن تقول شكرا؟؟
عائله اسرائيليه تعتنق الاسلام
القرآن الكريم وكأنه بين يديك
ضغطة زر لبعث رسالة استنكارك وإنكارك لـ 25 جهة مسؤولة في دولة الدانمرك



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 10 -12 -2007, 02:21 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسي

الصورة الرمزية ملكة القلوب
تاريخ التسجيل:  15-08-2006
رقم العضوية :  30527
الدولة:
عدد المشاركات: 2,026
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 13 ملكة القلوب
حالة العضو:   ملكة القلوب غير متواجد حالياً





افتراضي رد: غرفة الأحزان


يسلمووو حبيبتي أني بعدي ماخلصتها بس قلت آرد عليش وكملها

__________________

العاب بنات


من مواضيع ملكة القلوب في المنتدى:

قصة القبور المخيفة ....
ومن العايدين تسمعها ....
قصـ ـ ـ ـ ـة حـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ب تـــــبـكـ ـ ـ ـ ـ ـي
طلقها بسبب رساله خاصة في المنتدى ......
كيف تتخلصين من تشقق الشفاه؟؟؟
الخيـــار
شاب يدبر خطة لأغتصاب فتاة فتنقلب على أختهـ ...
أحلى كمبيوترات للبنات وللأولاد ...
العنب جيد للعضلات و الأعصاب....
خدع الجمــال
مناكير ع الموضة رووووعة ...
اكسسوارات نـ ع ــــومهـ
ياللي دفنتوا جثته ليش تبكون ؟؟؟؟؟
طفل ينولد وفي يده حجر ((صورة )) ...
قصة حب تخليكم تموتون من الضحك ليش ؟؟؟



التوقيع
الدنيا حلوة مع البنات

 

رد مع اقتباس
قديم 10 -12 -2007, 03:41 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ذهبي

الصورة الرمزية قمر بين البشر
تاريخ التسجيل:  18-04-2007
رقم العضوية :  106064
الدولة:
عدد المشاركات: 1,027
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 9 قمر بين البشر
حالة العضو:   قمر بين البشر غير متواجد حالياً





افتراضي رد: غرفة الأحزان


شكرررررررررا

__________________

العاب بنات


من مواضيع قمر بين البشر في المنتدى:

المدارس كلها مشتاقة لك ..
أي واحد عنده مشكلة في الفلاش أو السويش .. يدخل وان شاء الله أقدر أساعده
محشش يقول قصة لبنتة عشان تنام
صديقات الطفولة .. هل لهن مكان في حياتك ؟؟
~*¤§ لعبة إيش يقربلك هذا الإسم §¤*~
صور للممثلة الراائعة ميساء مغربي
أحذية نسائية من اختياري ( صنادل )..
فتاة في قاعة الامتحان(قصة واقعية)
أحلى وااااااااااااحد / ة ..... في منديات ماجدة
ام تشهد وفاة ابنها لحظة بلحظة من خلف الباب !!!
رواية جروحي تنزف أحزاني ..
أي القلوب تعني
رسائل نصية روعة .. للعيد ..
فراشة شفافة .. سبحان الله ..
أنحف لابتوب في العالم ..



التوقيع


 

رد مع اقتباس
قديم 10 -12 -2007, 08:50 PM   #4 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو ماسى

الصورة الرمزية مرررجانه
تاريخ التسجيل:  23-04-2007
رقم العضوية :  107750
الدولة:
عدد المشاركات: 1,481
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 10 مرررجانه
حالة العضو:   مرررجانه غير متواجد حالياً





افتراضي رد: غرفة الأحزان


ملكة القلوب وقمر بين البشر

شكر الله سعيكما وبارك بكما

__________________

العاب بنات


من مواضيع مرررجانه في المنتدى:

طائر الفردوس
حسن الشكر
المسبحة وماذا تعني لنا
صلاة الملائكه على معلمي الناس
صلاة العيد :هل تقضى لمن فاتته ؟؟؟
قصص واقعيه مهداة إلى الأخ أكرم
نصائح للعرسان
أكذوبة معرفة الشخصية من خلال الأبراج
مايريد أعداء الإسلام ترويجه !!!!
عزف منفرد على الطبلة
مسجد في العراق اصبح مكان لاستراحة الكلاب
لتفسير ماتريد من القرآن
وتتوالى الحروب
هديه ألى أهلنا في غزة
الهجره النبويه وعبقرية الحدث



التوقيع

 

رد مع اقتباس
قديم 28 -06 -2008, 08:17 PM   #5 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  28-06-2008
رقم العضوية :  247521
عدد المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى : 0 بنت كوول متحب الفول
حالة العضو:   بنت كوول متحب الفول غير متواجد حالياً





افتراضي رد: غرفة الأحزان


شكرا حبيبتي

__________________

العاب بنات

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 12:47 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.2

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال