منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
عالم بلا حدود: متى يبدأ الغربيون تعويض أفريقيا وأهلها عما صنعوا بها؟! صحيفة 26سبتمبر
فاروق لقمان لا تزال الدول الغربية– الأوروبية على وجه الخصوص – تتفادى الحديث وطبعاً الإقرار بمسئولياتها عن المجازر المروعة التي وقعت في القارة الافريقية منذ بداية القرن التاسع عشر. ولا أحد يعرف عدد الملايين الذين قضوا خلال مظالم وجرائم تجارة الرقيق إلا أنه يتفاوت بين عشرين وأربعين مليوناً خلال بضع عقود لتغذية أمريكا وسواها بالعمالة شبه المجانية. وهم اليوم يقدرون بحوالي خمسة عشر بالمائة من سكان الولايات المتحدة البالغ عددهم ثلاثمائة مليون. الحديث عن الرقيق وفظائعه ومخازيه يعود إلى الإعلام بين الحين والآخر وهناك من ينادي بوجوب الاعتذار عنه أولاً ثم بتعويض الدول الافريقية من أقصى الجنوب حيث عاث البيض من اليهود الهولنديين والإنكليز فساداً لم يعد بالإمكان إنكاره، إلى بقية الدول السوداء سيما الواقعة على المحيط الأطلسي إذ من هناك كانت السفن تحمل في أحشائها ضحايا الاختطاف وهم مقيدون بالسلاسل ويموتون بالآلاف في الطريق إلى الدنيا الجديدة – أمريكا. وللأسف أن عصابات عربية اشتركت في عمليات الإغارة والاختطاف والبيع والشراء. وإذا كانت المحرقة النازية لليهود وهي حقيقة واقعة من العبث إنكارها فإن المجازر الأوروبية في افريقيا تفوقها عدداً، كذلك ما صنعه جوزيف ستالين في الاتحاد السوفيتي في الشعوب التي استعبدها وضمها قسراً إلى إمبراطوريته قبل وخلال وبعد الحرب العالمية الثانية. كذلك ما صنعه الصهاينة في الشعب الفلسطيني قبل وبعد عام 1948م. وقد بدأ المؤرخون الروس الحديث عنها بعد انقشاع النظام الشيوعي الذي يتعمد تجاهل مصرع ملايين الناس في أوروبا وفي آسيا الوسطى ويدعي أن المجتمع الجديد هو الغاية المنشودة من كل ما يفعله الحزب الحاكم. واستمر كذلك حتى أماط اللثام عن الجرائم الكبرى أولاً نكيتا خروشوف بعد وفاة ستالين عام 1956 ثم ميخائيل جورباتشوف. لكن الغرب لا يزال يتفادى الحديث إلا خلال بعض الكتب والدراسات الجريئة عن جرائم مماثلة وقعت للشعوب في الإمبراطوريات السابقة قبل وبعد مؤتمر باريس عندما اجتمعت بعض دول أوروبا القوية وتقاسمت مناطق النفوذ في القارة. وعلى رأسها كانت بريطانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وأسبانيا والبرتغال وإيطاليا. واحتلت أهم دول القارة وأغناها ونهبت خيراتها الضخمة من الألماس والذهب إلى الأقطان والأخشاب – التي عرت غاباتها – إلى المعادن بأنواعها، ومزقت أوصال البلدان وحرمتها متعمدة من منافع الحكم الديمقراطي بتبني القادة العسكريين وزعماء القبائل الذين ضمنوا لها الاستقرار بكتم الحريات وخنق أصوات الاستنكار. ثم جاءت موجة الاستقلال المستعجل قبل وفي بداية الستينيات بعد عقدين من نهاية الحرب العالمية الثانية لتبشر كما كنا نتوقع ونأمل بعهد جديد في القارة المنكوبة. بدون جدوى. تتالت الانقلابات العسكرية والاضطرابات القبلية وتعرضت القارة لواحدة من أكبر عمليات النصب والاحتيال الأوروبية بواسطة عملاء متنفذين من أهل تلك البلدان الذين استولوا على مقاليد الحكم بتحريض وتسليح غربي لضمان استمرار تدفق الذهب والألماس والمواد الخام بأبخس الأثمان إلى يومنا هذا. ولما ضج الرأي العام الأوروبي من شدة الاستغلال ومظالم الاحتكار الاقتصادي قدمت بعض البلدان معونات مالية مباشرة أو بواسطة صندوق النقد والمؤسسات الدولية الأخرى بلغت مئات المليارات خلال نصف قرن ذهبت معظمها سدى بمعنى أنها لم تستثمر في إعادة البناء والتأهيل نظراً لفساد الحكام من العسكر وزعماء القبائل والأحزاب المزيفة. وأهم من ذلك وذاك، بل ربما بسببها، الحروب التي لم تتوقف عن الاندلاع من أقصى الجنوب – حتى وصول مانديلا وانتهاء العنصرية البيضاء – إلى كافة أنحاء الدول السوداء. وكل الحروب التي كلفت حتى اليوم ثلاثمائة مليار دولار على الأقل حسب دراسات قامت بها مؤسسة أوكسفام البريطانية الشهيرة، كانت الشركات الأوروبية بتحريض حكوماتها المباشر أو غير المباشر، ضالعة فيها كما في الكونغو المنكوبة التي تملك أكبر ثورة من الألماس في القارة لا يعرف الإفريقي المسكين حتى خاتماً منها يهديه لعروسه. والحروب التي لم تتوقف منذ الاستقلال لا تعني فقط مصرع المتحاربين بل الأهالي والمواطنين الذين يتعرضون للقتل والاغتصاب وأمراض الإيدز لأن كل عسكري مصاب به يعتدي على النساء في الطريق ويترك لهن ويلاته. ثم اقتصار المال الموجود على النخبة العسكرية الحاكمة وزبائنها وعلى شراء السلاح من الدول الغربية وروسيا – 95 بالمائة من البنادق في إفريقيا من طراز الكلاشنيكوف الشائع عندنا. وتقريباً كل قطعة سلاح متوسطة وثقيلة تصل من الخارج بأغلى الأثمان نتيجة لتضخم العمولات والتلاعب بالحسابات كما كان يفعل الزعيم موبوتو
التعديل الأخير تم بواسطة مرررجانه ; 13 -12 -2007 الساعة 12:37 PM |
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||
|
الله هو الذي يأخذ الحق
يمهل ولا يهمل بارك الله المرور الطيب
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 08:40 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |