منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > المنتديات العامة > المنتدى العام
تسجيل الدخول

المنتدى العام

لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 14 -12 -2007, 12:17 AM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

تاريخ التسجيل:  24-10-2007
رقم العضوية :  172953
الدولة:
عدد المشاركات: 67
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 5 أسد الجهاد
حالة العضو:   أسد الجهاد غير متواجد حالياً





افتراضي طفل عراقي: ظربني حتى ابتلعت بقايا السجائر وأعواد الثقاب


لم يكن (م) هو الطفل الوحيد الذي أجاب عن أسئلتي لكن حديثه معي لا يمكن لإنسان أن يكتمه، إن كلامه كان صرخة مدوية لم يستطع بصوته المنخفض إيصالها الا إلى مدى محدود. لقد كان (م) في الثالثة عشرة من عمره خرج حديثا من السجن فآثار الكدمات لما تزل تغطي جزءا من وجهه وكتفيه، وهو في حالة نفسية لا تُحمد.

نترك المجال لـ (م) كي يروي حكايته بنفسه:
فوجئنا ذات ليلة بمداهمة قوات مغاوير الداخلية لبيتنا ببغداد وكانوا يبحثون عن أبي الذي صار موضع شبهة عند تلك القوات لالتزامه بأداء الصلوات الخمس في المسجد رغم الخطر الشديد الذي كنا نتوقعه، وقد أخبرتهم أمي التي لا تجيد اصطناع التمويه في الكلام عندما سألوها عن مكانه: ذهب إلى المسجد لأداء صلاة العشاء. فبقي بعضهم منتشرين في منزلنا وبعضهم ذهب إلى المسجد بعد أن طوقوه، ثم قاموا بقتل الأنفار القليلين الذين كانوا في المسجد الا والدي الذي جلبوه معهم الى البيت وقاموا بقتله أمامنا نكاية بنا وانتقاماً..

ثم اقتادوني معهم بحجة التحقيق معي فقضيت أكر من سنة وأربعة أشهر في السجن دون ذنب جنيته, لكن استمراراً بمسلسل الانتقام والحقد والظلم الفاحش, ولما خرجت وجدت أن والدتي أُصيبت بأمراض الضغط والسكر والكآبة الشديدة دفعة واحدة بسبب قهرها عليّ وعلى والدي الشهيد وما آصابنا من فاجعة ومآسي..حتى إن خروجي لم يفرحها بالمستوى الذي كنت أتوقعه.. ومن يفرح وقد أحال الاحتلال والحكومة حياتنا إلى جحيم لا يطاق ومسلسل انتقام لكل من يحمل دماً عراقيا, لينهشوه هو وعائلته دون رحمة..

أما عن ظروفه داخل السجن فلا أستطيع نقل الكلام كله بل الجزء الآتي فقط، يقول (م):
أول شيء استقبلني به أحد حراس السجن هو البصق في وجهي وشتم أبي الذي تركته جثة ملقاة في الشارع، وأخذوا ينعتونني بـ (ابن الإرهابي...!)، هل لأنه كان يصلي..؟ أم لأن جريمته أنه كان يؤدي الصلاة في المسجد..؟ وكانت جلسات التحقيق أشبه بانتقام يتلذذ به الضابط, ففي أول جلسة سألني: أنت هم تصلي ويه أبوك؟ ، فبقيت ساكتا خوفا من الإجابة بنعم، فقال: أريدك تشوفني شلون تصلي...؟ فلما وقفت ووضعت يدي اليمنى على يدي اليسرى نظر إلى وضع يدي ومسح وجهه بيده، فقال لي: واصل، فلما سجدت ركلني ركلة لم أكن اتوقع أنني سأعيش بعدها وبقيت ليالي طِوال أبكي من شدة الألم.

وذات يوم كنت أشعر بالدوار والضعف الشديد ولم أكن أشتهي الطعام وقد توافق ذلك مع دخول عناصر من جيش المهدي (كما قال لنا بعض السجناء) فلاحظ أحدهم أنني لم آكل فسألني عن السبب، فأخبرته أنني لا أشتهي الأكل بسبب شعوري بالدوار، فقال لي: تعال وياي، فأخذني إلى غرفة الإدارة وقال لأحد الضباط: اللي ما ياكل هيج تسويله، فقام بإفراغ بقايا السكائر وأعواد الثقاب داخل فمي وبدأ بضربي إلى أن ابتلعتها كلها..

ومرّت المدّة وأنا أعامل أسوأ من الحيوانات ضرب وشتم ومرض وتسلط قتلة وسفاحين علينا ماتت الرحمة بقلوبهم ورجولتهم وقوتهم على الاطفال والمظلومين.. هذا جزء يسير مما عانيناه ويبقى ما خفي لا يمكن أن نبوح به, فأين هي منظمات حقوق الانسان واين من يدعون انهم قدموا لرفع الظلم واحلال الامن والرخاء والامان, اذا كان الاطفال يعاملون بهذه الهمجية فكيف هم فاعلون باهلنا ومعتقلينا من الشيوخ والامهات والشباب...؟

فهل من مجيب ؟؟؟

أواه يا بغداد

أبكي ، ومــاذا تنفَـــع العَبَــراتُ
وجميعُ أهلي بالقـــذائف مــاتوا؟


ماتوا،وجيشُ المعـــتدين،قلوبُهم

صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجــاتُ

تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم

كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخـــاتُ


أبكي ، وأشــــلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ

ظنَّ الرَّجــاءِ ، وزاغَت النظراتُ


ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ

فيكِ المبـــــادئُ ، واستبدَّ غُــزَاةُ


وحشيةٌ ، لو أَنَّ هولاكــــو رأى

لتصعّـــدت من قلبـــــه الزَّفراتُ


بتْنا على لَهَب المـواجع والأسى

والمعتدونَ على الأســرَّةِ باتــــوا


أطفـــالُهم يستمتــــعون بأمنــهم

وصغارُنــا فوقَ الرَّصيفِ عُراةُ


فَزَعُ الصِّغار يزيد من إحساسنا

بالظلــم ، إنَّ الظالمينَ قُســــــاَةُ


ماذا يفيد الدَّمْــعُ ، والدَّمُ هَهُنــــاَ

يجــري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟!

مـاذا ، وبغدادُ المفاخر أصبحتْ

عطْشَى ، تُلمِّظ قلبها الحسراتُ؟


بغـدادُ ، يا بغدادُ ما التَفَتَ المدى

إلا وعنــــدكِ تُـــورق اللَّفتـــاتُ


بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تــاريخنا

إلاً وعندكِ تُشرق البَسَمـــــــاتُ


صوت المــآذِن فيكِ يرفعنـا إلى

قمم تشيِّدها لنـــا الصَّلــــــواتُ


أوَّاه يـا بغـــــدادَ أَقفـرتِ الرُّبى

ورمَى شمـــــوخَ الرَّافدين جُناةُ


لغةُ الحضارةِ أصبحتْ في عصرنا

قَصْفــــاً ، تموت على صداه لُغات

لغةُ تصــوغ القاذفاتُ حروفَها

وبعنْفهـــــا تتحدَّث العَرَبــــاتُ


أو هكذا ،تلقى العــــدالةُ حَتْفَها

في عصـرنـا،وتُكحَّمُ الشَّهَواتُ!


ماذا يفـيد الدَّمْــــعُ يا بغــدادَنـا

وخَطاكِ في درب الرَّدىعثرات


ماذا يفيد الدَّمْعُ يا محبوبــــــةً

تبكـي على أشلائها الحُرُمـــاتُ


ماذا ، وألفُ قذَيفـــــةٍ وقذيفةٍ

في عَرْضها تتنـــافسُ القنواتُ؟


ماذا ، وأبناء العُـروبةِ نظْـرةٌ

وهَجَتْ،وعقلٌ تائهٌ وسُكــــاتُ؟


أبنـاءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى

يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتِ؟


الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيــقةُ مُــرَّةٌ

وبنو العروبةِ فُـــــرْقَةٌ وشَتـات

وعلى ثغور البائسين تسـاؤُلٌ

مُــــرُّ المَــذاقِ ، تُميتُه البَغَتــاتُ

أين الجيوشُ اليَعْـرُبيَّةُ،هل قَضَتْ

نَحْبـــاً،فلا جنـــــــدٌ ولا أَدَواتُ؟!

هـذا التساؤل ، لا جواب لمثله

فبمثلــــــه تتلـــــعْثَـمُ الكلمـــاتُ


لو كان للعَـرَبِ الكرام كرامـةٌ

مـا سرّبَتْ سُفُـــنَ العــدوِّ قَنــاَتُه


الأمر أكبرُ يا رجــالُ، وإِنَّمــا

ذهبتْ بوعي الأُمَّــة الصَّدَمـاتُ


الأمرُ أمرُ الكـفر أعلن حــربَه

فمتى تَهُزُّ الغــــافلين عِظَـــاتُ؟!


كــفرٌ وإسلامٌ ، وليلُ حضارةٍ

غربيَّةٍ، تَشْقَى بهــــا الظُّلُمـــــاتُ


يا ماردَ الغــرب الذي لعبــتْ

كأس الغُرور ، وسيّرتْه طُغــــــاةُ


نزواتُ قـــومٍ،قـادت الأعمى إلى

لهـــــبٍ ، كـــــذلك تَقْتُلُ النَّزَواتُ


أبنــــاءَ أمتنـا الكـــــرَامَ،إلىَ مَتى

تَمـــتَدُّ فيكم هذه السَّكَــــــــراتُ ؟!


ماذا أقـــول لكم؟،وليس أمـــامنـا

إلا دخانُ الغــدر والهَجَمـــــاتُ ؟!


هذا العـــــراقُ مضـــرَّجٌ بدمـائه

قد سُــوِّدَتْ بجراحـــه الصَّفحاتُ


وهنـاكَ في الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ

بدمٍ ، وجيشٌ غاصــــــبٌ وبُغـــاةُ


مـاذا أقــــول لكم؟ ودُور إِبــائكم

لا ســــــاحةٌ فيها ولا شُرُفــاتُ؟


ماذا أقـــــول لكم؟وبَرْقُ سيوفكم

يخبو، فلا خَيْلٌ ولاَ صَهَــــــواتٌ ؟


قصَّتْ ضفائرَها المروءَةُ حينمـا

جمد الإباءُ ومــــــــاتت النَّخَواتُ


بكت الفضيلةُ قــبل أنْ نبكي لهـا

أسفـــــاً ، وأدْمتْ قلبَها الشَّهَواتُ


عُـذراً ، إذا أقسمْتُ أنَّ الرِّيحَ قد

هَبَّتْ بمــــــا لا تفـهم النَّعَــــراتُ


لن يدفَعَ الطُّغيـــــــــانَ إلا دينُنا

وعزيمةٌ تُرْعى بهــــا الحُرُمـــات


إني لأُبصر فجـــر نَصْرٍ حاسمٍ

ستزفُّه الأنفــالُ والحجْـــــــــرات

__________________

العاب بنات


من مواضيع أسد الجهاد في المنتدى:

ماذا تعرف عن الشهيد (إدخل)
جميع مؤلفات شيخ الجزيرة (الإمام محمد بن عبدالوهاب
طفل عراقي: ظربني حتى ابتلعت بقايا السجائر وأعواد الثقاب

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة






الساعة الآن 10:34 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال