منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى المواد العلمية رياضيات - علوم - فيزياء - كيمياء |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
هل النفس والروح مجرد إختلاف مسميات لـ شىءواحد. وان لم يكن فما هو الفرق بين الروح والنفس. ..هل للحيوانت والنباتات ارواح ..؟ قال تعالى : ( كل نفس ذائقة الموت), كل نفس وليس كل روح, فإن صح التفسيرالمتداول, هذا يعني ان الأرواح لا تموت, وهذا يدلنا الى ان هناك فرق بين الروحوالنفس. ..![]() التفسير الغربى غير الاهوتى يعتبر الروح طاقة ..وهناك تجربة اجريت فىامريكا لشخص فى سكرات الموت وضع فى كبسولة زجاجية معتمة لاتسمح حتى بمرور الضوءمنها ..ووضع تحت المراقبة لمعرفة ما الذى يخرج منه عندما يموت ..وعندما مات انفجرتالكبسولة الزجاجية وتطايرت فى المكان هل يعنى ذلك ان الروح خرجت ؟؟وان لها طاقةتمكنها من تحطيم الزجاج .. هل تبعث الأجساد في معزل عن الأرواح, او يبعث الجسدبروحه, واذا كانت نظرية التناسخ صحيحه فأي روح بأي جسد. ![]() هناك من يقولبتعارف الأرواح ولقاءاتهم وتسامرهم ومعرفة اخبار ذويهم بعد خروجهم من أجسادهم "إنصح التعبير", مستندين على قول الرسول صلى الله عليه وسلم (الأرواح جنود مجندة ماتعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف),بالإضافه الى إخباره لنا بأن الأمواتيسمعون اصواتنا وسلامنا عليهم وهذا بالتأكيد ينفي نظرية التناسخ. وهناكالمقوله التي تقول بأن هناك من الحيوانات تستطيع سماع اصوات الموتى , والقول العلميبإختلاف مدى درجات وترددات السمع لدى المخلوقات الأخرى عن الإنسان, ولكن لا علم ليعن نفي العلم او تأكيده لسماع بعض الحيوانات لأصوات الموتى او أرواحهم. ماذاعن النوم او كما يطلق عليه احيانا الموت الأصغر, هل خروج الروح فيه من الجسدوطوافها بين العوالم الأخرى يفسر لنا ماهية الأحلام, ومن اين هي او ماهي تلكالعوالم الأخرى. هل "تتقمص" الروح أي جسد, ولماذا هو تناسخ وليس تقمص. وماهي حيثيات تناسخ او تقمص جسد بعينه, ام هي عمليه عشوائيه. هل هناك روحذكر وروح انثى. هل هناك روح طفل وروح شاب وروح هرمه, وبطبيعة تسلسل السؤال, هلهناك روح تموت. هل للأشياء ارواحها, هل للملائكة ارواح, هل للجنوالشياطين ارواحا. وكما هو التخاطر, ماذا عن ظاهرة الـ Deja Vu وذلك الشعورالمخيف بأن احداث اللحظه الحاليه او الآنيه قد تكررت من قبل بحذافيرها. وماذا عنالشعور بالعكس, الشعور بأن الشيء المألوف غريبا او ما يسمى بظاهرة Jamais Vu, ماذاعن مدى صحة او مدى الإقتناع بتفاسير تلك الظاهرتين وغيرهما, التفاسير على انواعها, العقائدي والعلمي والباراسيكولوجي. .................................. منقول وللحديث بقيه
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
بالفعل امور محيرة جدا وغريبه وتدعوا الي التفكير الدائم ..وكأننا بهذا نلتف حول حلقة مفرغه ليس لها نهايه ؟!!!
تسلم يدك علي هذا النقل المشوق \ انــــــــور
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||||||||||||||
|
مشكور أخي الكريم على هذا الطرح الطيب
والله أعلم بكل هذا فما أوتينا من العلم الا قليلا سلمت يداك ويعطيك العافية
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||||||||||||||
|
اشكر لك هذا التعليق والمرور الجميل علي موضوعي اخي العزيز والغالي \ احساس قلم
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||||||||||
|
بالفعل كلامك و لله في خلقه شؤون لا نعلم بها شئ ... ومشكورة علي هذة الاظافه الطيبه والمفيد اختي الغاليه\ الزهرة البنفسجيه
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||||||||||||||
|
تابع التكمله
دكتور / أحمد شوقي الفنجري(1) لقد حاول الإنسان منذ القدم أن يعرف ما هيالروح وما هو الموت، ومع عصر التفجر العلمي في القرن العشرين بدأ الإنسانبالاستعانة بالأجهزة العلمية الدقيقة في دراسة الروح... واعترفت الكثير من الجامعاتالعلمية بهذا العلم في أوروبا وأمريكا فخصصت له مقعداً للتدريس والتعليم مع غيره منالظواهر التي تسمى ما وراء الطبيعة. وكان أولها في جامعة كامبردج سنة 1940م ثماكسفورد سنة 1943م ثم تتابعت الجامعات. كذلك تكونت جمعيات أهلية كثيرة فيأنحاء العالم من الهواة والباحثين الجادين تتبادل الدراسات والتجارب العلمية. ولهامجلات دورية مثل المجلة الروحية في أمريكا وإنجلترا... وهم يعقدون الكثير منالمؤتمرات والندوات تماماً كما تفعل الجماعات الطبية والعلمية ويتبادلون آخر ماتوصلوا إليه من علم. ومن أوائل التجارب التي كانوا يجرونها أن يضعوا إنساناًيحتضر على جهاز به ميزان لتقدير وزن الروح بعد خروجها من الجسم ويضعون على رأسهجهاز (eeg)لقياس ذبذبات المخ الكهربائية أثناء الوفاة وعلى قلبه جهاز لرسم القلب (eeg)كذلك وضعوا كاميرات خاصة تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتصوير الروح أثناء خروجها (infra red photography)حيث وجد أنها لا تظهر بالضوء العادي. ( 1 ). وقد وجدالعلماء إرتباطاً كبيراً بين علم الأرواح وعلم التنويم المغناطيسي (hypnosis)وعلمالتخاطر (telepathy)وهو علم نقل الأفكار عن بعد وأيضاً علوم دراسة الأشباحوالجن. ولم يعد علم الأرواح قاصراً على التسلية والهواية أو كشف المجهول... بل دخل مجال العلاج الطبي وخاصة في الأمراض التي عجز الطب الحديث عن شفائها مثلالصرع والجنون والشيزوفرينيا ( 2 ) وألفت في ذلك الكثير من الكتب والمجلات وبعضهماستطاع إجراء عمليات جراحية بالأرواح وإخراج الأورام من جسم الإنسان في مؤتمر عاموبشهود من الأطباء. وتعرف الروح في نظر العالم أنها عبارة عن موجات ذات ترددعالي وأنها موجودة بيننا في كل مكان وفي العالم الأثيري... ولكننا لا نراها ولانسمع صوتها بسبب عجز العين البشرية والأذن عن ذلك... فقد ثبت علمياً أن العينالبشرية لا ترى إلا في حدود معينة هي ألوان الطيف. فالضوء الأحمر الذي نراه بالعينله ذبذبة ( 4×10 10) = 400 ألف مليون ذبذبة / ثانية... أما الضوء ( تحتالأحمر infra red)فهو أقل من ذلك فلا تراه العين، والضوء البنفسجي له تردد ( 7× 10 10 ) = 700 ألف مليون ذبذبة / ثانية فإنه زاد عن ذلك في فوق البنفسجية فلا تراها: وقد قدروا الأرواح بأنها ذبذبة أعلى من فوق البنفسجية وأقل من الذبذبة (ray×). ونفس الشيء بالنسبة للأذن البشرية التي تسمع فقط من 20 ذبذبة / ثانية وحتى 000 و20 ذبذبة وما زاد عن ذلك فلا تسمعه، وقد ثبت بالتجربة أن بعضالحيوانات كالكلاب والقطط والخيل تسمع أكثر مما يسمعه الإنسان، ولذلك تراها تجفل أوتصرخ فجأة لأنها تسمع ما لا نسمعه نحن... ويقسم علماء الأرواح الأدلة إلىنوعين ذهني (mental)ومادي (phlysical)فمن النوع الأول الذهني ظاهرة التخاطر (telesphy).وظاهرة الرؤية عن بعد (clain voiance)وظاهرة الخطاب المباشر الذي تستعملفيه الروح حنجرة الوسيط ونتكلم بلغتها الأصلية التي قد لا يعرفهاالوسيط. أما الأدلة المادية فمنها نظرية التجسيد (materialization)،ونظريةرفع الأشياء (lev - itation)،ونظرية التصوير الروحي (psychic photography)وهو علمجديد ظهر في السنوات الأخيرة فقط بعد اختراع أفلام خاصة. وآخر ما وصلت إليهالدراسات في ماد (d.n.a)التي يعتقد العلماء أنها تمثل سر الحياة والروح في الخليةالحية واكتشاف تركيبها الكيميائي، وقد نال الكشف عن ذلك جائزة نوبل. ورغم كلهذه الأبحاث والإنجازات فما زالت الإنسانية في أول الطريق وما زال موضوع الروح أحدالأسرار الغامضة على العلم، وما يزال الدين هو مصدر العلم الرئيسي عن سرالروح. الجانب الديني: لم يرد أي تعريف للروح في التوراة أو الإنجيلوإنما استعملت هذه الكلمة بأوصاف أخلاقية ومعنوية مثل الروح الشريرة أي: الشيطانوالروح الرضية التي تفرق بين الناس والروح الخفية كالملائكة واستعمل لفظ الروحالقدس عن الله. وعندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم في قومه وأعلن النبوةذهب بعضهم إلى اليهود يسألونهم في أمر يمتحنون به هذا النبي فطلبوا منهم أن يسألوهفي أمر لم يخبر به أي نبي من قبله وهو الروح. فلما سئل الرسول في ذلك أمهلهم حتىيأتيه فإذا بالقرآن يرد عليهم )ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتممن العلم إلا قليلاً ([الإسراء: 85].والمعنى العلمي لهذه الآي أن الروح أمر يصعبعلى البشر أن يفهموه لأنه أكبر من علمهم وعقولهم ومهما أوتي الإنسان من العلم لنيفهم حقيقة الروح، وهذا هو السر في هذا الرد المقتضب حتى لا يقع الناس في البلبلةوالظنون وينشغلوا عن الدعوة الجديدة بأمور فلسفية وقد ذهب المفسرون بعد ذلك إلى شتىالتفاسير فمنهم من قالوا: إن هذا الرد معناه: نهى المسلمين عن الدراسة والعلم بهذهالقضية... بينما ذهب الأكثرية بأنها لم تنص على القول: ( قل الروح من علم ربي ) بلنصت: ( من أمر ربي ) والفارق بينهما كبير وواضح ومن هنا فلم يتوقف علماء المسلمينعن الكتابة والدراسة في هذا الموضوع من ذلك كتاب ( الروح لابن سينا ) وكتاب ( الروحلابن القيم ) وعشرات الكتب على مر العصور. وهذه بعض القضايا عن الروح التيذكرت في القرآن وجاء العلم الحديث لتأكيدها: أولاً: أننا لا نرى الأرواح ولانسمع صوتها لا لأنها غير موجودة ولكن لقصور في العين البشرية والأذن البشرية عنإدراكها وقد شرحنا ذلك علمياً... والقرآن الكريم يؤكد هذه الحقيقة فيذكر أن هناكأشياء كثيرة حولنا لا نراها بأعيننا فيقول تعالى: )فلا أقسم بما تبصرون وما لاتبصرون ([الحاقة: 38 ـ 39]. ومن الإعجاز القرآني:أن الله تعالى يقسم قسماً بكميةالأشياء التي لا نبصرها بأعيننا حيث قدر العلم الحديث أن نسبة ما تبصره العينالبشرية إلى ما لا تبصره هو 1: 10 مليون وهذه نسبة مهولة ما كان أحد يتصورها أويعقلها وقت نزول القرآن وهذا هو مغزى القسم العظيم. ثانياً: والإسلام لا يقفعند هذه الظاهرة حيث عجز العلم الحديث عن تفسيرها فالرسول صلى الله عليه وسلم يقولعن الروح: ( يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق ) البخاري. فالله تعالى خلق العين والأذن البشرية لا ترى ولا تسمع الأرواح.. حتى لا يصاب الإنسان بالهلع والذعر من سماعها وهذا أمر بديهي ورحمة من الله تعالىبالبشر الأحياء... فطالما كانت الصلة المادية بين الإنسان والأرواح منقطعة ولا يمكنلمسهم أو التحدث معهم في الظروف العادية... فلا شك أننا نصاب بالفزع إذا رأيناهم أوسمعناهم دون أن نستطيع لمسهم. والقرآن الكريم يؤكد على هذه الحقيقة حتى معالأنبياء: فقد فزع سيدنا إبراهيم حين زاره الملائكة... فمد إليهم يده بالطعام ولكنهلم يجد لهم جسداً يمكن أن يلمسه ففزع منهم وفي ذلك يقول تعالى: )فلما رأىأيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة ([هود: 70].وتفسير ذلك: أن الملائكةكالأرواح ليس لها جسد يمكن لمسه باليد. ونفس الشيء حدث مع سيدنا لوط عندما زارهالملائكة في بيته ففزع منهم )ولما جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذرعاً ([هود: 77]. ثالثاً: ومن الإعجاز العلمي في الإسلام أنه أول من أشار إلى حقيقة أنبعض الحيوانات كالخيل والكلاب تستطيع أن ترى الأرواح وتسمع صوتها دون البشر فالرسولصلى الله عليه وسلم يقول: ( إذا سمعتم صهيل الخيل ونباح الكلاب بعد هدأة الليلفاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم فإنها ترى ما لا ترون ). وهذه الحقيقةالعلمية لم تكتشف إلا في أواخر القرن العشرين بعد اختراع أجهزة الضوء أو السمع ذاتالتردد العالي.. وقد اخترعت ( صفارة الكلاب ) والتي يسمعها الكلب ولا يسمعهاالإنسان وأصبحت إحدى وسائل التدريب والتجارب العلمية... رابعاً: ويؤكد العلمالحديث أن الأرواح لا يمكنها الظهور أو الإتيان بأي عمل ملموس في جلسة الأرواح إلافي وجود الظلام أو على الأكثر ضوء أحمر ضعيف... وتعليل ذلك: أن الروح عبارة عنذبذبات ضوئية وصوتية تتكسر في وجود الضوء العادي أو الصوت العادي... ولذلك فإنجلسات تحضير الأرواح لا تعقد إلا ليلاً وفي الليالي القمرية الهادئة التي لا يوجدبها برق ورعد. وقد أشار الرسول إلى هذه الحقيقة قبل أن يكتشفها العلم حيث يقول: ( أقلوا الخروج في هدأة الليل فإن لله دواباً يبثهن في هذه الساعة ). ومعنى هدأةالليل: هو الجمع بين الظلام والهدوء فهو إيجاز بلاغي. خامساً: حياة البرزخبين القرآن والعلم: الروح بعد مغادرتها الجسم لا تنتقل إلى الجنة أو النارمباشرة بل إلى حياة البرزخ.. وكلمة البرزخ أصلها فارسي وكان يستعملها العرب للتعبيرعن مكان بين مكانين وقد استعملها القرآن عن مرحلة أو حياة بين حياتين... وفي ذلكيقول تعالى: )ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ([المؤمنون: 100]فالبرزخ مرحلة بينالموت ويوم تقوم الساعة. والعلم الحديث يتفق مع القرآن في وجود البرزخ ولكنهيطلق عليه اسم ( العالم الأثيري ) وتصفه كتب العلم الحديث بأنه عبارة عن الفراغالموجود بين الأرض وجميع السماوات المحيطة بنا... بما فيها الشمس والكواكب السيارةوبعد الاكتشافات المبهرة في عالم الذرة أضيف إليه الفراغ الموجود في داخل جميعالأجسام الصلبة وداخل الذرة نفسها... أي: بين البروتون والإلكترون، فالأرواح تعيشحرة طليقة في هذه الفراغات الهائلة لا يمنعها أي حاجز عادي وتستطيع أن تنفذ من داخلفراغات الذرة ولو كانت حائطاً من الصلب. سادساً : والروح تنتقل في عالمالبرزخ بسرعة قدرها أحد علماء المسلمين المعاصرين بأنها خمسون مرة سرعة الضوء. فقدتوصل الدكتور منصور حسب النبي أستاذ علم الفيزياء بجامعة عين شمس في كتابه ( الإعجاز العلمي في القرآن ) على معادلة حسابية من آيتين من القرآن الكريم: الأولى في سورة السجدة الآية الخامسة حيث يقول الله تعالى: )يدبر الأمر منالسماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ([السجدة: 5].ومعنى هذه الآية: أن المسافة التي يقطعها ( الأمر الكوني ) في زمن يوم أرضىتساوي في الحد والمقدار المسافة التي يقطعها القمر في مداره حول الأرض في زمن ألفسنة قمرية، وقوله: مما تعدون. أي: في الكون المشاهد لكم وفي الأمور الخاضعةلقياسكم. وبحل هذه المعادلة القرآنية الأولى ينتج لنا سرعة 299792.5كم / ث مساويةتماماً لسرعة الضوء في الفراغ المعلنة دولياً، والمتفقة مع مبدأاينشتاين. أما الآية الثانية فتتحدث عن سرعة الروح والملائكة في عالم الغيبوتقدرها بأنها تعادل خمسين مرة × السرعة السابقة أي: خمسين مرة سرعة الضوء وفي ذلكيقول الله تعالى في سورة المعارج الآية الرابعة: ـ )تعرج الملائكة والروحإليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (.ومعنى ذلك: أن سرعة الروح تساوي 299792.5 × 50 كم / ث والله أعلم. سابعاً: طبيعة الروح من طبيعة الله: في أكثر من آيةمن القرآن الكريم يؤكد الله تعالى أن الروح هي نفخ من روح الله: وقد ذكر ذلك عن نفخالروح في جسد آدم بعد إتمام خلقه فيقول تعالى: )فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعواله ساجدين ([ص: 72].. ويقول عن الجنين حين تدب في جسده الروح: )ثم سواه ونفخ فيه منروحه ([السجدة: 9].فالروح في الإنسان هي نفخ من روح الله وطبيعتها من طبيعة الله.. فهي لا ترى بالعين البشرية. فالله تعالى يقول عن نفسه: )لا تدركه الأبصار وهو يدركالأبصار وهو اللطيف الخبير ([الأنعام: 103]. ويقول أيضاً: )ولما جاء موسى لميقاتناوكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ([الأعراف: 143]. ثامناً: ومنالإعجاز الطبي أيضاً ما ذكره القرآن من أن الروح لا تبعث في الجنين في بطن أمه إلابعد الشهر الثالث من عمره وقد قدرها الفقهاء 120 يوماً وهذا هو نفس ما توصل إليهالعلم في العصر الحديث. فالجنين قبل ذلك لا يكون كامل النمو فهو إما نطفة أو علقةأو مضغة، وكلها مراحل بدون روح وهو ما يسمى في الطب بالحياة البيولوجية مثل حياةالنبات أو حياة المني والبويضة، وفي ذلك يقول الله تعالى: )ثم سواه ونفخ فيه منروحه ([السجدة: 9]. ومعنى سواه: أي: أكمل خلقه... ومعناه: أن نفخ الروح لا يأتي إلابعد اكتمال الخلق والنمو في الرحم وهذا ما يؤكده العلم فالجنين بعد الشهر الثالثيتحول إلى إنسان حي وله حركة إرادية ويسمع الأصوات بل إن بعض الأبحاث العلمية تذكرأنه يطرب للموسيقى وينزعج لخلافات الوالدين ولا يحدث ذلك إلا بعد اكتمال الشهرالثالث. تاسعاً: والله تعالى يحفظ الروح داخل الجسد فلا تفارقه إلا بأمرهوفي الموعد المحدد وفي ذلك يقول تعالى: )إن كل نفس لما عليها حافظ ([الطارق: 4]. والحافظ هنا كلمة تحمل معاني كثيرة، فالحافظ قد يكون ملاكاً داخل الجسمأو خارجه يلازم الروح ويحافظ عليها حتى لا تغادر الجسد. وبطبيعة الحال فإننا لا نرىهذا الملاك أو نحس به. والعلم الحديث يؤيد هذه النظرية مع اختلاف في التسميةوالتعبير... إذ أن الحافظ هنا في العلم هو مواد في الكيمياء الحيوية موجودة داخلأجسامنا تحافظ على العلاقة بين الروح والجسد وتقول النظريات العلمية أن هذه العلاقةإذا اختلت فإن الإنسان يصاب بالكثير من الأمراض النفسية والروحية دون أن يكون بهمرض عضوي. عاشراً: ومن الآيات التي حيرت المفسرين على مر العصور قوله تعالى )وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع ([الأنعام: 98].وقد فسرها بعضهم بأنالمستقر هو الرحم الذي ينمو فيه الجنين والمستودع هو صلب الرجل أي: الخصية التي تمدالأرحام بالحيوانات المئوية. وهذا تفسير خاطىء لأن الآية تتحدث عن الأنفس أي: الأرواح وليس الأجساد وكثيراً ما يتحدث القرآن الكريم عن الروح بكلمة النفس. والتفسير الذي نراه أن المستقر هو جسم الإنسان الذي تستقر فيه الروح في الحياةالدنيا منذ أن تدخل في جسم الجنين وحتى وفاة الإنسان، أما المستودع فهو حياة البرزخالتي تنتقل إليها الأرواح كلها إلى أن يأتي يوم البعث فتبقى فيها الروح وديعة معغيرها إلى أن تقوم الساعة. حادي عشر: الحياة في البرزخ: والأرواح فيالبرزخ تكون سعيدة أو تعيسة لأنها تنبأ بمكانها يوم القيامة في الجنة أو النار حسبأعمالها في الدنيا، والله تعالى يصف حياة المؤمنين الصالحين في البرزخ )ويستبشرونبالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ([آل عمران: 170]. وأما الكفار والبغاة فيعرفون مصيرهم في النار والعذاب ويقول تعالى: )وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم (.ويفسر الرسول صلىالله عليه وسلم هذه الحقيقة بقوله: ( إنما نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتىيرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه ) متفق عليه. ويقول أيضاً: ( إن أحدكم إذامات عرض عليه مقعده من الجنة أو النار بالغداة والعشي ). والأرواح تعيش حرة طليقةفي البرزخ بين السماء والأرض وهي لا ترتبط بالجسم ولا بالقبر... وكان الناس قبلالإسلام يقدسون المقابر ويبنون للموتى أضرحة فاخرة ويضعون فيها الطعام والأنواروالحراس اعتقاداً منهم أن روح الميت مرتبطة بالقبر وتسعدها هذه المظاهر... فأمرالإسلام بهدم القبور وتسويتها بالأرض بل نهى الرسول عن زيارتها حتى ينسى الناس هذاالتقليد الجاهلي فلما نسوه وآمنوا قال الرسول: ( كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألافزوروها فإنها ترقق القلوب ) وفي رواية أخرى: ( إنها تذكر بالموت ) ( ولم يقل: فإنها تسعد الميت ). ومعناه: أنه لا توجد صلة بين روح الميت والقبر أو بينهاوبين الجسد والأرواح تتفاوت في مستقرها في البرزخ أعظم التفاوت فمنها أرواح في أعلاعليين في الملأ الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ومنها أرواح في أسفلالسافلين مع القتلة والزناة والمشركين. هكذا رأى رسول الله الأرواح ومنازلها فيالبرزخ ليلة الإسراء وبشر به. والأرواح في البرزخ تتزاور بينها، كما أنهاتسمع كلام الأحياء وتتأثر بدعواتهم الصالحة وتزورهم أينما كانوا والقرآن الكريميقول: )ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ([الرعد: 31]والرسول صلى الله عليه وسلم كان يخاطب الموتى عند زيارته للمقابر... فيقول له الصحابة: يا رسول الله! أتخاطب جيفاً قد بليت. فيقول لهم: ( لستم بأسمعلكلامي منهم ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا ). متفق عليه. ثالث عشر: الأشياءالتي تنفع الميت في البرزخ نوعان: أولاً: أشياء فعلها قبل موته: يقول رسولالله: ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته قبل موته علماً علمه، ونشره، وولداًصالحاً يدعو له ومصحفاً ورثه ومسجداً بناه وبيتاً لابن السبيل بناه ونهراً أجراهوصدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته ). متفق عليه. الصدقةالجارية والعلم النافع والولد الصالح وبناء بيت للإيواء أو بناء مسجد أو شق نهر أوحفر بئر أو غرس شجر مثمر كلها ترفع درجة الميت عند الله. ثانياً: ما يفعلهله الأحياء فأربع أمور: أولها قضاء الدين عنه ثم الدعاء والصلاة والصوم له وقراءةالقرآن على روحه ثم رصد صدقة جارية له ثم الحجعنه.
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||||||||||||
|
الأخ أنور القلب لي الشرف أن أكون أول المارين بموضوعك الشيق هذا وبالفعل النفس ليست هي الروح ولكن أحيانا كثيرة ممكن أن يتحدا . النفس تموت ولكن الروح لا فهي تذهب الى عالم البرزخ والله اعلم النفس على الدوام أمارة بالسوء أما الروح فهي طاهره والله أعلم وعندي لك موضوع مشابهه يخص الروح انا كتبته شخصيا وعما قريب سوف أطرحه في المنتدى بأعتقادي أنه مهم جدا لأنه يرصد مكان الروح من الجسد . وشكرا أخي تقبل مروري مع كل الود
|
||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||||||||||||||
|
اختي العزيزة \majdah2
اشكرك علي هذا التعليق الذي صب في صلب الموضوع وافاده وعلي العموم ننتظر بفارغ الصبر طرحك وموضوع الذي اتمني ان يكون كما ذكرتي يحدد موقع الروح في الجسد
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||||||||||||
|
شكراً لك على هذه المعلومات القيمه
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:20 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |