منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى القصص والروايات يختص بالقصص والروايات .. لأخذ العبرة منها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
المشهد الهندي العربي - قصة تاريخية قصيرة لم تؤلفها تينا العيجان بل كتبتها بالنيابة عن الهنود احمرهم واعربهم هكذا بدأت القصة التي روتها الأجيال الهندية الحمراء من قبل ويأتي زمن القصة الهندية العربية ليطلب من تينا العيجان أخوها المقيم بمنطقة اسمها الفلوجة أن تقصها على الامة الهندية العربية التي بدأت تلاحظ دون أن تفهم السبب ارتال الرجل الابيض تتلاحق حول خيمتها وقد حشد لها بدلا من البطانيات المسمومة كميات اكبر من البطاريات النارية المهلكة والطائرات والقنابل والصواريخ التي لا قبل للامة الهندية العربية بها وقد قال الرجل الابيض بكل خبث وخسة انها هدايا لايجاد الديمقراطية والحرية في ارجائها وقد بدا انها قد تصدق اقوال الرجل الابيض وتلتهم الطعم الخبيث الماكر.. المشهد الأول عندما وقف الزعيم الهندي وفي يديه رمحه القصير ،وقف امام كوخه واصدر صيحة الحرب لجمع شجعان القبيلة لصد موجات الرجل الابيض الذي يريد الاستيلاء على بلاده..كان مشهدا فيه البطولة ذكرت اجيالنا الحاضرة باحمد سعيد الذي لم يكن في يديه رمحا قصيرا ولا طويلا بل كان مجرد ميكروفونا يصل مداه من المحيط الى الخليج ، وجري في عصر الهندي الأحمر اعداد المسرح لعدة لقطات سريعة صفق لها الجمهور الهندي الاحمر تماما كما سيصفق لها الجمهور العربي الهندي فيما بعد .. وايضا جرى السماح لعدة لقطات سريعة لزوم حبكة القصة ، ثم استأنف المسرح المشهد التالي بفترة سميت " باستراتيجية السلام " الذي هو الخيار الوحيد للامة الهندية الحمراء كما بات ايضا فيما بعد الخيار الوحيد الاستراتيجي لامة هندية عربية قد جرى اعداد مسرحها بنفس الاتقان والتنظيم والترتيب الذي ناله المشهد في المسرح الهندي الاحمر ، المشهد الهندي الاحمر كان متطابقا تماما مع المشهد الهندي العربي حيث تم صناعة الزعماء الذين يتم اهدائهم السيجار ويتصافحون مع الرجل الابيض ويؤكدون الرغبة في زيارة البيت الذي لم يكن ابيضا على الاطلاق لازالة التوترات والحاجز النفسي الذي تعلم منه الهنود العرب فيما بعد غير انهم ظنوا انهم اذكى من أن يضحك عليهم الرجل الأبيض فأصروا اصرارا جادا على ان يكون اللقاء في تل ابيب حتى يستطيعوا ان يقولوا نحن لا نقبل اللقاء في بيت ابيض ولا أحمر بل نقبل السلام الذي هو الخيار الوحيد والاستراتيجي في البيت العبري لانه من حيث الحروف أقرب للبيت العربي وبذلك اثبتوا تمسكهم بالجناس والطباق وسائر ادوات البلاغة الهندية العربية المأثورة دون المساس بعظمة فكرة السلام الاستراتيجي الذي هو الخيار الوحيد للامة الهندية العربية المشهد الثاني عند هذه النقطة توقفت تينا العيجان لا لالتقاط انفاسها كما ظن اخوها في الفلوجة واشار اليها بيده محييا ومشجعا وطالبا منها عدم التوقف لان الامة العربية الهندية بحاجة لاستيضاح الموقف الغامض وقد احتارت الأمة الهندية العربية بين خيارات الحرب والسلام تماما كما حدث للامة الهندية الحمراء من قبل فكان في حيرتها فرصة للرجل الابيض على ترتيب المشاهد في المسرحية وتهيئة الزعماء المنادين بالسلام كخيار حقيقي واستراتيجي مقابل الغذاء والدواء والسيجار والمصروفات الخفية ، تهيئة هؤلاء الزعماء لاستلام البطانيات المسمومة التي تقدم هدايا مجانية للهنود الحمر حتى يمكن لحكم الاعدام عليهم تنفيذه بصورة حضارية لا عنف فيها فيموتوا جميعا بدون ضجة ولا انتفاضة تستمر سنوات متعبة للرجل الابيض وخادمه الرجل شبه الابيض ولم تكن تينا العيجان لتتوقف عن الكلام المباح حتى لو جاء الصباح وحرم على المتكلمين الكلام والاحتجاج والصياح ، لقد كانت ترهف السمع مصغية الى حوار سمعته بكل اهتمام وجدية، حوار ساخن بين هندي عربي اسمه احمد ياسين واخر من نفس الفصيلة الانسانية البائسة اسمه انور ..وقد استطاعت التقاط الحديث الاتي: *قال الذي اسمه احمد ياسين: - لا تصدق يا زعيم كلمة واحدة من الرجل الابيض انه كاذب ويريد الاستيلاء على خيامنا - لماذا لا اصدق الم تر كيف استمر القتل فينا ونحن خراف ضعاف لا نحسن سوى الانطراح؟ - هل يا زعيم سيقل القتل فينا إن نحن توقفنا عن الانتفاضة؟ - انظر الى تلك الهدايا التي وصلت الينا ، وما تزال تصل انها مسمومة وقتلت الكثيرين - انا معك ان هداياهم مسمومة وانها قتلت الكثيرين ولكن انتفاضتك تزيد الموقف صعوبة. *المشهد الثالث ويستمر الكثير من الذين اسمهم احمد ياسين والكثير من الذين اسمهم انور فيما بعد مبددين الوقت الثمين في الاصرار على الرأي دون الاقتراب من الحل ويستغل الرجل الابيض الفرصة ويرسل المزيد من البطانيات المسمومة ويهلك من تلك الامة الملايين ولايبقى سوى بضعة نفر اسمه انور حيث لم يبق احد اسمه احمد ياسين في حين لم تعد الديار هي الديار ولا الوطن هو الوطن فقد تربع فيه الرجل الابيض واصبح يطالب من تبقى من الامة الهندية الحمراء باحترام الشروط المجحفة للاقامة في اوطانهم الاصلية بينما ظلت تينا العيجان تسمع حوارا جديدا بين افراد من الأمة بعضهم اسمه احمد ياسين وبعضه اسمه انور والرجل الابيض هو نفس الرجل الابيض الذي اعدم الامة الهندية الحمراء في السابق يستمتع بالمشهد ويعلم انه سيؤدي نفس المهمة السهلة التي انجزها في الماضي السحيق مع الامة الهندية الحمراء التي لم تعد موجود في الحياة المشهد الرابع ساد الهدوء المشهد الرابع وظهر لتينا تنين كريه الرائحة قائلا انت نسيت انني كنت ايضا في استراليا وكان فيها هنود سود اسمهم التراكين قضيت عليهم بمكري ودهائي ووحشيتي المفرطة فبكت تينا العيجان وظلت تبكي الى الان واقسمت انها لن تكون سوى احمد ياسين الذي مات شهيدا وانها ستدعوا ابناء أمتها الهندية العربية ليكونوا احمد ياسين جميعا ولن يكون فيها أنور واحدا على الاطلاق نعم كان انور محبا لبني جلدته ولكنه ايضا كان مخطئا في الاستسلام للتنين الابيض. هذا الرابط يفضح ان امريكا هي من دمرت مبنى التجاره العالمي وهو ملف فيديو مترجم للعربي ويقولون انه له سبع سنين معروض مابخرب عليكم شوفوه وبانتظار تعليقكم http://www.hdrmut.net//ufiles/wtc_drawers.wmv مع تحيات اختكم تينا العيجان وارجوا زيارة موقعي وعنوانه كالاتي : http://tina2.4t.com
|
||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 02:20 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |