وزير الدفاع يعترف بوفاة معتقلين تحت التعذيب
اعترف وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي بوفاة عدد من المعتقلين العراقيين، المتهمين بممارسة الارهاب، تحت وطأة التعذيب. وقال في مؤتمر صحافي، بعد اطلاق 35 معتقلاً عراقياً لم تثبت ادانتهم، «لا نستطيع الانكار ان هناك من فارقوا الحياة بسبب التعذيب في المعتقلات على ايدي عناصر في الجيش وقوات الامن العراقي
واشار الى ان الوزارة شكلت لجاناً خاصة «للتحقيق مع ضباط وجنود» وصفهم بأنهم لم يكونوا امناء في اداء واجباتهم.
وزاد «لا اخجل من الاعتراف بأن مستوى الضبط لدى القوات العراقية لم يصل إلى الدرجة المطلوبة وأن هناك حالات من الانفلات القانوني تنتشر بين صفوف البعض من عناصر الجيش وقد تقود إلى انفعالات تسيء إلى الحكومة والوزارة والمواطنين على حد سواء سيما وأن بعض المشتبه بهم دخلوا المعتقلات بسبب الوشايات وبقصد الايذاء وليس بهدف انجاز الواجب.
وخاطب المعتقلين من اهالي اللطيفية واليوسفية، الذين تم اطلاق سراحهم بقرار قضائي، «عليكم ان تحافظوا على مناطقكم من التسلل الخارجي لأننا في «مرحلة حرجة وخطرة تكالبت فيها علينا جميع اشكال الشرور» و»اذا لم تستطيعوا الدفاع عن مصالحكم لا تكونوا عوناً للارهابيين». وأكد ان الارهاب الدولي «يريد تحويل العراق إلى سفينة عائمة في بحر هائج تتقاذفها الامواج من كل اتجاه حتى تغرق». واعتبر ان تبني منهج الحقيقة والمصالحة الوطنية طريق أمثل لايجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي يعاني منها العراقيون.
ولفت إلى عدم امكانية تحقيق الامن في البلاد «من دون مد جسور الثقة والتفاعل المتبادل بين الحكومة والشعب شرط استبعاد الحكومة لممارسات الامن السلطوي» وقال «نسعى إلى تحقيق الامن الاجتماعي والابتعاد عن الامن السلطوي لاستكمال بناء العملية السياسية في البلاد».
ورداً على سؤال لـ «الحياة» تناول الخطط الامنية، التي وضعتها الوزارة والحكومة للتصدي للارهاب وتأمين الطرق الخارجية، قال الدليمي ان الخطط الامنية الجديدة «تهدف إلى تأمين الطرق الخارجية التي تربط مدينة بغداد مع بقية اجزاء العراق الشمالية والوسطى والجنوبية». وطالب زعماء العشائر ورجال الدين بالمساهمة في تأمين تلك الطرق عن طريق المشاركة الفعلية وتوجيه الناس بعدم الاساءة إلى مدنهم كما حدث في اللطيفية واليوسفية التي اصبحت تحمل اسم «مثلث الموت».
واضاف لن نسمح للارهاب بتغطية «سماء الحرية التي نحلم بها بأدخنة الاجساد المتفحمة ولن نتسامح مع اي عراقي يساند الارهاب او يوفر له الظروف المناسبة للتسلل إلى مدننا وسنعمل على تطبيق قرار الجمعية الوطنية بالمساواة بين منفذي العمليات الارهابية والمحرضين عليها ونصادر جميع اموالهم المنقولة وغير المنقولة ولن نتراجع عما بدأناه وسنكمل التجربة إلى النهاية»
وعن اعتقال بعض الاهالي بتهمة مساندة الارهاب، بعد العثور على قطع من الاسلحة الخفيفة في منازلهم، أكد الدليمي ان مسألة وجود الاسلحة الشخصية باتت امراً طبيعياً في العراق بسبب الظروف التي تعيشها البلاد ولسنا ضد امتلاك الاهالي للأسلحة الشخصية «لكننا ضد استعمالها خارج اطار الدفاع عن النفس».
20/8/2005
من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:
إيضاح من القسم الإعلامي حول خبر أسر العِلجَين
موضوع قديم بس فيه عبره لماذا بكى مقاومو الفلوجة وهم يدمرون الدبابات الأمريكية ؟!
من الخوف مشى على أربع(مقطع فديو)لايفوتكم
صوره سياره غريبه
المساوة بين المرأة الرجل أخر صيحه
من ثمار الأستغفار يوجد مرفق
علامات الساعة الصغرى
بيانات المجاهدين لهذا اليوم : الجمعة
هذه لقطات فيديو تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى
صدام لحراسه: القبض عليّ نتيجة خيانة رجل قبض ثمن سكوته
تبرج الفتاة ... منابع للفتنة
هجوم مسلح يستهدف ثكنة للاحتلال والقوات العراقية شمال الفلوجة
تنفذها فتاة.. عملية فدائية تسقط 11 جنديًا أمريكيًا ما بين قتيل وجريح في الموصل
البكاء من خشية الله
بعض الأفكار عن الصدقات الجارية
|