قد يعزل من الرئاسة حال نجاح التحقيق
بوش يواجه احتمال فتح تحقيق في مبررات الحرب على العراق
الحياة / هددت مطالبات بفتح تحقيق في مضمون مذكرة بريطانية تؤكد اتخاذ الرئيس الأميركي جورج بوش قرار شن الحرب لإطاحة نظام صدام حسين صيف 2002، بفتح ملف الحرب مجدداً، وسط دعوات الى عزل الرئيس من منصبه في حال تبيّن أنه ضلل الشعب الأميركي حول مبررات الحرب.
طالب أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس مساء اول من أمس، بفتح تحقيق في «مذكرة داوننغ ستريت» التي كتبها مستشار رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، وتتهم بوش بـ»تكييف» المعلومات الاستخباراتية عن برنامج أسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير الحرب. وجاءت المطالبات المتجددة في ما أظهرت استطلاعات للرأي تراجع التأييد لسياسة الرئيس الأميركي في شكل لافت، بعد اقل من ستة شهور على بدء ولايته الثانية. وأظهر استطلاع أجرته شبكة «سي بي اس» بالاشتراك مع صحيفة «نيويورك تايمز» ان نسبة عدم الرضا عن أداء الرئيس تجاوزت 50 في المئة، فيما لم تتجاوز نسبة التأييد لسياسته الاقتصادية 39 في المئة، والسياسية الخارجية 39 في المئة والحرب في العراق 37 في المئة. وبقيت سياسة بوش في «الحرب على الارهاب» البند الوحيد الذي حصل فيه على تأييد اكثر من نصف الذين استطلعت آراؤهم.
وفي أكبر تهديد لموقف بوش ازاء الحرب في العراق، انضم عضوان جمهوريان في الكونغرس الى زملائهم الديموقراطيين، في مطالبة الرئيس ببدء سحب القوات الاميركية من العراق في تشرين الاول (اكتوبر) 2006. وقال النائب وولتر جونز (جمهوري) انه بعد مقتل 1700 جندي اميركي وجرح 12 ألفاً آخرين، وانفاق ما يزيد على 200 بليون دولار، «آن الأوان لمعاودة النظر في النقاش من أجل اصدار قرار (في الكونغرس) بهذا الصدد».
ودعا النائب الديموقراطي جون كونيرز الى فتح تحقيق في مضمون مذكرة «داونينغ ستريت»، لمعرفة هل تعمد بوش تضليل الرأي العام الأميركي ل**ب تأييده الحرب، وهي التهمة التي قد تقود، في حال ثبوتها الى احتمال التصويت في الكونغرس على عزل الرئيس من منصبه. وكان كونيرز على رأس تظاهرة تجتمع أمام البيت الأبيض ليل أول من أمس، طالب بمحاكمة بوش.
ورفض سكوت ماكليلان، الناطق باسم البيت الأبيض فكرة التحقيق في المذكرة، معتبراً ان ما دعا اليه كونيرز وزملاؤه لا يتعدى كونه «احياء نقاش حول مسألة استنفِد الجدل حولها». وكان ستة أعضاء في الكونغرس وقعوا، الى جانب 560 ألف اميركي، مذكرة تطالب بوش بالرد على ما ورد في المذكرة البريطانية.
وتزامن فتح ملف مبررات الحرب مجدداً، مع اعتراف البنتاغون بتزايد هجمات جماعات مسلحة في العراق لتقويض حكومته المنتخبة، ومشروع الإعمار. كما يأتي في وقت تراجعت التوقعات بإمكان تحقيق هدف بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية لتتولى حفظ الأمن بحلول نهاية 2006، لتمكين القوات الاميركية من الانسحاب
من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:
أعرف شخصيتك
خطوات لتحقيق السعاده
دباب وإلا مكينه صوره
هل انتى حلوه؟؟
حقائق وغرائب
المرصد: ملخص عمليات القاعدة في العراق
تشكيلات غرف نوم الجزء الثاني
كوني لزوجـك كالشمس
مستنداً إلى تحقيقات مكثفة ووثائق لم يسبق نشرها من قبل:كتاب يقتفي قصة حياةالزرقاوي
القبض على أسرائيليان في البصرة
أقوال
في نهاية العام من يحاسب نفسه ؟
فضيحه سجن أبو غريب مقطع فديو لايفوتكم
رساله مهمه من مراسل الجزيره
حمل أخر أصدار من - MSN Messenger v7.5&Messenger Plus! 3
|