عراق أفضل” بعد إسقاط نظام صدام
المذكرات السرية البريطانية تكشف ضعف الأدلة الأمريكية حول “عراق أفضل” بعد إسقاط نظام صدام
الوطن س / قال محللون سياسيون ان الكشف عن مضمون عدد من المذكرات الرسمية للحكومة البريطانية عن الفكرة التي سبقت غزو العراق أثار جدلاً موسعاً ومازال مستمراً ويظهر ان ما يجري في العراق يؤكد صحة وصدق المخاوف والشكوك المسبقة التي عبرت عنها تلك الحكومة ازاء العديد من المسائل وخاصة تسرع الولايات المتحدة في التخطيط ودفع الأمور باتجاه القيام بعمل عسكري ضد العراق وعدم استعدادها الكافي لمواجهة متطلبات ما بعد الغزو مثل اعادة الأمن والاستقرار وعمليات اعادة الإعمار.
وخلص مساعدو رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ومستشاروه المقربون من خلال تلك المذكرات الى ان ادارة بوش لم يكن لديها الاستعداد والخطط اللازمة للتعامل مع مرحلة ما بعد اسقاط الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وان تخطيط تلك الادارة لغزو العراق يمضي بسرعة كبيرة ولكن من غير اطار عمل سياسي يأخذ في اعتباره الظروف الخاصة بكيفية التعاطي مع تطورات الوضع في مرحلة ما بعد صدام.
واستنادا الى مذكرة تعود الى 14 مارس/آذار 2002 فإن ديفيد مانينج مستشار بلير لشؤون السياسة الخارجية ابلغه بأنه مازال يتعين على بوش تقديم ايضاحات لمسائل كبيرة ومهمة حول اي هجوم على العراق وما الذي سيحدث بعد اسقاط صدام حسين وما الذي سيحققه عمل عسكري ضد العراق “ وان احداً لم يقدم حتى الآن اجابة شافية او مقنعة حول كيفية تغيير النظام في العراق بأكبر قدر ممكن من الثقة والأمان والتأكد من ان العراق سيكون في وضع افضل بعد تغيير ذلك النظام”.
وتقول اسوشيتدبرس التي حصلت على مقاطع من تلك المذكرات التي اعدها مسؤولون بريطانيون وعرضت على بلير وفي اجتماعات لحكومته ان مانينج وهو الآن سفير لبريطانيا في واشنطن التقى كوندوليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي للأمن القومي آنذاك على عشاء عمل بعد ستة اشهر من هجمات 11 سبتمبر/،2001 وان رايس ابدت رغبة قوية في التحدث عن تغيير النظام في العراق مما يوضح ان مرحلة تخطيط واشنطن لغزو العراق كانت قد بدأت بالفعل منذ ذلك الوقت وربما قبل ذلك، وان بوش كان يتطلع الى دعم بلير ومساندته لكن مسؤولين بريطانيين ابدوا مخاوف جدية من ان البيت الأبيض يزيد من وتيرة سرعة استعداداته لشن حرب على العراق وذلك طبقا لما جاء في تلك المذكرات.
وقال مراقبون ان المذكرات الثماني المصنفة بأنها سرية والتي حصل عليها الصحافي البريطاني مايكل سميث وكتب عنها لأول مرة في صحيفتي ديلي تلجراف وصنداي تايمز اظهرت ان ما يشهده العراق حاليا من هجمات وعمليات تفجير عنيفة يقوم بها مناهضون لقوات التحالف انما يؤكد صحة المخاوف التي ابداها المسؤولون البريطانيون قبل الغزو من عدم وجود خطط فعلية للتعامل مع مستجدات الوضع بعد انتهاء الغزو وكيفية اعادة الاستقرار
من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:
طريقة فعالة لتدمير المواقع الجنسية
آداب الصيام وأحكامه... يحيونها في اللهو و اللغو
من روائع النشيد الاسلامي-هل ترانا نلتقي
قصة ذو القرنين
حول مسألة إقرار الدستور ومشروع مؤتمر المصالحة الوطنية
السيستانى وفتوى جديدة
غزوه المهاجرين والانصار لتنظيم القاعده في بلاد الرافدين
هذا ما فعلته القذائف الفسفورية المحرمة دوليا بأطفال ونساء وشيوخ الفلوجة - تحذير
الإصدار الصوتي - عشاق المجد - سارعوا بالتحميل
الأضاحي ....المرفق مفيد جداً
أخلاق إسلامية وآداب شرعية
سألتني إمرأة يوما عن الحب
بعض أطرف قصائد الغزل
الزرقاوى الحرب على تلغفر حرب صليبية رافضية ضد اهل السنة
مقطع فيديو غريب جداً عن الجن
|