منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||||
|
موضوع جرائم الشرف إحدى أكثر القضايا الخلافية المثيرة للجدل في مجتمعنا، وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن الجرائم التي ترتكب تحت بند "الدفاع عن الشرف" في تزايد مستمر،
يمنح قانون العقوبات في معظم الدول العربيه أحكاماً تخفيفيةً تراعي الحالة النفسية للقاتل، لتتدرج عقوبة القتل في هذه الحالة من درجة البراءة التامة –في حال ثبوت وضعية الزنا-، إلى السجن لمدة ثلاث سنوات – في حالات الاشتباه والقتل على أساس الشائعة-.... في الآونة الأخيرة شهدت كثير من الدول العربيه العديد من الجرائم المروعة التي تندرج في إطار جرائم الشرف من الناحيتين الاجتماعية والقانونية، بعضها تم القتل فيه نتيجة الزواج من طائفة أخرى، مما أثار الكثير من الجدل في شرائح واسعة من المجتمع وخاصة منهم الحقوقيين والمنظمات النسائية، الذين طالبوا بإلغاء المواد القانونية التي تمنح العذر المحل للقاتل، مما يفقد القانون القوة الرادعة، ويجعل القاتل يستسهل ارتكاب جريمة القتل، أحياناً دون مبرر كافي. المصيبة أنه تبين في أكثر الجراائم بعد قتل الابنة أو الأخت بدافع الشرف وحضور الطبيب الشرعي تبين للأهل أن المغدورة كانت عذراء أو كان سبب انتفاخ بطنها وجود ورم ولكن ما فائدة ظهور الحقيقة بعدما وقع الفأس بالرأس أو نقف أمام مصائب أكبر كقتل الأخت على يد أخيها لأنها هربت ( خطيفة ) مع الشاب الذي تحبه ولأنه لا ينتمي إلى مذهبها علماً أن المذهب ينتمي إلى جملة المذاهب الدينية في الإسلام. الشائع في مجتمعاتنا أن جريمة الشرف هي الجريمة التي تتم من أحد أقرباء المرأة، سواء كان أخ أو أب أو زوج، إذا شك في سلوكها أو سمع أقوالاً تسيء لها وتتهمها بارتكاب الفاحشة، أو إذا ظهر عليها أعراض مثل الحمل، أو غياب البكارة. والحقيقة أن هذه الجريمة لا تحدث فقط في المجتمعات الشرقية، وإن كانت منتشرة أكثر عندنا، والإحصائيات تؤكد على أن هناك حوالي من 25- 30 حالة قتل شرف سنويًا في الأردن، وهناك إحصائية تقول إنه في إحدى السنوات في التسعينيات زاد عدد المقتولات عن 500 حالة في اليمن، وجرائم الشرف تزداد أكثر في المناطق الريفية، والبيئات الأكثر فقرًا، ومعدلات جرائم الشرف هذه لا تعكس الأعداد الصحيحة؛ لأن هناك الكثير من الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها، ويحاول الأهل المداراة عليها بادعاء أن الفتاة قد ماتت قدرًا أو انتحرت. ما هو موقف الشرع من جريمة قتل الشرف؟ وكيف يتم تطبيق هذا الحكم؟ جريمة قتل الشرف كما قلنا تتم بناءً على شك أحد ذوي القربى في إحدى قريباته، والثابت من القرآن ومن صحيح السنة أن جريمة الزنا لا تثبت إلا في حالتين اثنتين: أولاهما: أن يعترف الزاني أو الزانية بالفعل، وأن يراجعه الحاكم أربع مرات ليتأكد من وقوع الجريمة كاملة، وليتأكد من أنه يدرك حرمة هذا الفعل. والثانية: أن يشهد أربعة شهود عدول رجال في موقف واحد على أنهم رأوا فعل الزنا كاملاً، كالمرود في المكحلة، فإذا شهد ثلاثة أقيم عليهم حد القذف. وإذا شهد أربعة ثم تراجع أحدهم عن شهادته؛ أقيم أيضاً على الثلاثة حد القذف. وذلك مصداقًا لقوله تعالى: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا وأولئك هم الفاسقون". المؤسف أن البعض قام بتصفية حساباته مع شقيقاته بحجة الدفاع عن شرف وكرامة الأسرة والبعض الآخر كان يراودها للحصول على حصتها من الميراث بعد وفاة زوجها وعندما رفضت ادعى أنها خارجة على العادات والتقاليد وأقام عليها الحد والبعض الأخر بدافع غسل العار وكأنه شرف الرجل يكمن فقط في المرأة عندما تخل بالعادات والتقاليد التي أصبحت بالية ورثة لا تليق بزمن متطور ومتقدم كالذي نعيش فيه الآن. إن العلة تكمن في الثقافة الذكورية والمقصود بها عند من يستخدمونها، أن الرجل يصبح مالكاً لجسد النساء في عائلته، وأن المساس بعفة وشرف هؤلاء النسوة هو مساس بشرف العائلة ككل، وفي المقابل نجد أن من يتمسكون بهذا المعنى يرفعون شعار أن الرجل لا يعيبه شيء، بمعنى أنه يستطيع أن يفعل ما يحلو له؛ لأنه لا يوجد ما يثبت قيامه بارتكاب الفاحشة، فلا غشاء بكارة، ولا خوف من الحمل. هذه الثقافة التي تقصر شرف العائلة في أجساد نسائها؛ وتجعل مفهوم الشرف والعفة قاصراً على غشاء البكارة، تعطي للرجل الحرية في أن يفعل ما يشاء، وتقيد المرأة بضوابط اجتماعية تجعلها تعرض عن الفاحشة، لا خوفًا من الله سبحانه وتعالى ومن عقابه، ولكن خوفًا من افتضاح أمرها، وغياب معنى مراقبة الله سبحانه وتعالى في هذا الأمر جعل بعض النساء لا يتورعن عن فعل ما يحلو لهن إذا استطعن الحفاظ على بكارتهن. هذه الثقافة أيضًا تجعل الرجل أو تبيح له تحت تأثير الضغط الاجتماعي أن ينصب نفسه حاكمًا وجلادًا، ينفذ بيديه حكمه فيمن يشك فيها من بنات عائلته. أن الله سبحانه وتعالى أعطى للرجل وللمرأة كلاهما أمانة الاختيار، فمن شاء أن يستقيم على نهج الله فليفعل، ومن شاء أن يفعل ما يحلو له فليفعل وحسابه على الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى لم يفرق بين الرجل والمرأة في هذا الأمر كلاهما محاسب إذا أخطأ، وكلاهما مثاب إذا أحسن أو إذا تاب وأناب إلى الله سبحانه وتعالى. وصدرت دراسة صحفية تفيد بأن نسب جرائم الشرف بأسبابها هي كالتالي: «إن السبب الأساسي لارتكاب جرائم الشرف هو الشك في السلوك حيث بلغت نسبته من جملة الأسباب 79% ، وجاء في المركز الثاني اكتشاف الخيانة أو اعتراف الضحية به وذلك بنسبة 9% يليها الرغبة في منع إظهار العلاقة مع العشيقة سواء كانت عشيقة الجاني أو عشيقة أحد أقارب الجانى بنسبه 6% ، حيث تم ارتكاب جرائم ضد عشيقة الأب أو الأخ أو أبن العم وبنفس النسبة 6% جاءت أسباب أخرى مثل زواج الأم عرفي أو رغبة الأم في الزواج أو اعتداء الأخ على أخته جنسياً أو اعتداء الأب على أبنته جنسياً وظهور علامات الحمل عليها. ثانياً: رد فعل الجانى تجاه الشك في السلوك: حيث يتنوع رد فعل الجانى تجاه شكوكه في سلوك الضحية إلى قتلها أو الشروع في قتلها .فنجد أن 90% من ردود الأفعال هو القتل العمد للضحية بينما 10% شرعوا في القتل وربما لم يتم لظروف خارجة عن إرادة الجاني فللشك ولمجرد الشك فقط يكون رد الفعل الأساسي هو القتل. ثالثاً: صلة القرابة بين الجاني والمجني عليها في جرائم القتل المتعلقة بالشك في السلوك : احتلت جرائم القتل للزوجة نتيجة الشك في السلوك أعلى نسبة 41% من إجمالي جرائم القتل ، وجاء في المرتبة الثانية قتل الابنة بنسبة 34% ، ثم قتل الأخت بنسبة 18% ، وأخيرا قتل أحد الأقارب للشك في السلوك بنسبة 7% ، ومن هذا نستخلص أن ثقافة المجتمع لها تأثير كبير على جرائم القتل الخاصة بالشك في السلوك فنجد أن الزوج هو المطالب من المجتمع بدفع ما يزعم أنه عار يليه الأب ثم الأخ بينما لا تقل نسبة كبيرة الأقارب إذا أخذنا في الاعتبارات أن الجريمة هي الجريمة ولكن نظرة المجتمع متغيرة . إلى متى سيستمر سفك الدماء البريئة بحجة واهية في كثير من الأحيان الم يحن الوقت لإعادة النظر بقانون يبيح قتل الإنسان أليس من الأجدر محاسبة الأخ أو الأب إذا ثبت علمياً وشرعياً أن المقتولة عذراء في حالة اتهامها بالزنا أو تطبيق أقسى العقوبة على من تسول نفسه لقتل أخته أو ابنته لأنها أحبت ودفعت ضريبة حبها أغلى ما تملك في هذه الدنيا وهي حياتها. هل تعتقد بأن جرائم الشرف يجب أن تكون مبررة، أم أنها مظهر من مظاهر التخلف في مجتمعنا؟ - ما رأيك في المواد القانونية التي تحمي القاتل في حالة جريمة الشرف؟ - إلامَ ترجع ارتفاع معدل جرائم الشرف ؟وما هي السبل المثلى لمعالجة هذه القضية من وجهة نظرك؟
|
||||||||||||||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | |||||||||||||
|
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اختي ام الوليد مختصر مفيد إلامَ ترجع ارتفاع معدل جرائم الشرف ؟ الى البعد الحقيقي عن تعاليم ديننا الحنيف ما هي السبل المثلى لمعالجة هذه القضية من وجهة نظرك؟ الرجوع الى الله والتربيه السليمه والصحيحه لاولادنا والابتعاد عن التقليد الاعمى للغرب مثل هذه العبارات والتي اقتبستها من موضوعك من تسول نفسه لقتل أخته أو ابنته لأنها أحبت ودفعت ضريبة حبها أغلى ما تملك في هذه الدنيا وهي حياتها. من هذا المنطلق اقصد من منطلق ان البنت حبت فلان او فلان حب فلانه وهو حب شريف وذهبت او ذهب ضحية حب شريف هنا اساس المشكله ويوم بعد يوم الحب الشريف يكون حب بلا شرف فلماذا لا نجنب انفسنا هذه الشبهات ونسلك الطريق الصحيح . اختي والله لو ان كل واحد منا حصن نفسه اولا (اقصد نحن الذكور) ووضع مخافة الله بين عينيه واعتبر ان هذه الفتاه او هذه المرآه هي اخته او زوجته لما تجرأ على ان ينظر اليها لا ان يقول لها احبك او كلام من هذا المنطلق ولو ان كل اب واخ وزوج حصن نفسه جيدا لما كانت هذه الامور هنالك مقوله تقال او مثل شائع كل شيئ سداد ودين والي بتجمر في حيط الناس النا س بتتجمر في حيطه ارجو ان تكوني قد فهمت ما اعنيه من هذه الامثله اختي . كلمه الى كل من يقتل اخته او امه او زوجته او احد من اقربائه اهمس في اذنه واقول له راجع حسابتك فربمى في يوم من الايام كنت انت السباق في عمل هذه الفاحشه ولم تجد من يقتلك على فعلتك. وكلمه الى جميع الاناث على وجه الارض اقول اتقو الله في انفسكم وفي الرجال وكافاكم تقليد للغرب والخروج عن تعاليم ديننا الحنيف ارجعوا الى الله بقلوب تائبه وقلوب نادمه
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
اخي عبد الحليم نورت صفحتي بداية واشكر لك مداخلتك القيمه .. صدقت يا اخي لو ان كا فتاه وشاب اجتنبوا الشبهات والتزموا بتعاليم واخلاق الاسلام لما حصل مايحصل فالنسب اخذه بازدياد..حمى الله شباب وبنات الأسسلام تحياتي اخي عبد الحليم
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:42 AM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |