منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
القسم الإسلامي العام المنتدى الخاص بمواضيع ديننا الحنيف .. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم أهمية التربية (ج2) أهمية المحضن التربوي في مواجهة الحملة الصليبية الجديدة ( و إذا كان السلف يهتمون بالتربية مع أنهم كانوا يعيشون في أجواء إيمانية ينعمون بالتحاكم إلى شرعة الله عز و جل , و يدعون إليها , فكيف بالمسلمين اليوم و قد تحكم فيهم عدوهم , و حرموا من شريعة ربهم , و ابتليت بلادهم بالمحن المتتابعة و الفتن المتنوعة , و رمتهم قوى الشر و الشرك عن قوس واحدة , و اجتمعت عليهم ظلمات بعضها فوق بعض , و انتشرت في بلادهم الأفكار العلمانية , و عشش في ديارهم دعاة الإلحاد و الإباحية و ساعدتهم وسائل الإعلام الخبيثة من الجرائد و المجلات و التلفاز و الفيديو واستقبال البث المباشر في نشر الإباحية و الفجور و التبرج و السفور ، فأجهزوا على ما تبقى عند المسلمين من تعزز بالعقيدة و غيرة و حياء ) [1] لقد كنا في زمن مضى أقصى ما نشتكي منه من وسائل الإعلام هو نشرها للتفسخ و الإباحية وانحلال الأخلاق و انحطاطها ، فإذا بنا اليوم نرى ذلك هيناً يمكن دفعه ، في مقابل ما تبثه من دعاوى للكفر و الردة و تزيينهما واظهار النفاق على أنه براعة سياسية يحمد أصحابها ! ، بل وتناقش مسلمات الدين و أساسياته على أنها قضايا فكرية يمكن تناولها بالنقد ، والتخطئة و التصويب و لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . لذا فقد لزم علينا و الحال كهذه في سوئها وأشد ، أن نسعى في الحديث عن أهمية المحضن التربوي ، لأنه يوفر الجو المناسب للمتربين بعيداً عن تجاذب الأفكار الضالة وتأثير الإعلام عليهم ، ويوفر لهم الملاذ الآمن الذي يجدون فيه سكن نفوسهم وتهدئة روعاتهم وتطييب خواطرهم ، وأنسهم بالله تعالى ، بالتمرغ في نعيم كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومطالعة سير الصالحين من هذه الأمة ، وتعليمهم وتربيتهم على الاستقامة و النضج الفكري ، وتقوية أواصر ووشائج الأخوة الإيمانية التي هي أصل في العلاقة بين المسلمين وسبب لنزول الرحمة. وقبل الغوص عميقاً في هذا الموضوع نُعرّف المحضن التربوي : ( المحضن ) المكان تجثم فيه الحمامة على بيضها و الجمع محاضن . [2] ومن يتأمل في التعريف وحسنه يجد أن المحضن من طبعه الرقة و الرفق ، و التآلف و التأليف بين القلوب ومن سماته جمع المتربين ورحمتهم ، وهذا يدلنا على عامل مهم وهو الثقة في المربي وحُسن خلقه وسلامة نفسه وكمال دينه ، إذ لا يصلح الشديد المنفّر ، و لا الأزعر الأرعن ، و لا ينفع سيء الأخلاق شائكها و لا المتهتك المائع ، ولا المبتدع الضال ، في ولاية أمر التربية والتوجيه لأنها من أخطر الولايات , والمربي مؤتمن على من يربيهم ومساءل عنهم ، فهم بين يديه يوجههم ويرشدهم وينصحهم ويؤدبهم ، فعلى من يتحمل مسؤولية التربية أن يتقي الله فيمن بين يديه ، وألا يدخر وسعاً في نفعهم وإفادتهم ورفدهم بمكارم الأخلاق وأحسنها ، و أن يعلمهم بالصبر عليهم الحلم وحسن الخلق وسعة الأفق و رحابة الصدر ، وتحمل النقد و النصح إن بدا الخلل و الزلل ، و أن يجمَّلهم بالرفق وحسن الكلام وتذويقه جمعاً للقلوب ، فنحن دعاة خير وصلاح ، وكل من يتقدم في الحق والخير خطوة هو مكسب لنا ، وخسارة على عباد الصليب و الطواغيت و المنافقين فلا نحقرن من المعروف شيئاً ، وعلينا أن نتواضع ما أمكن لنرفع معنا غيرنا بعدما منّ الله علينا بالهداية ومعرفة الهدى . و لو أردنا الحديث عن أهمية المحضن التربوي فإنا سنتحدث ابتداءاً من الكتاتيب أو الخلاوى و الزوايا ، أو حلقات المساجد أو ديوانيات المشايخ وصالوناتهم و مضافاتهم التي كانت مفتوحة مشرعة لكل طالب علم و عابر سبيل ، يجد فيها من الخير ما يجد ، ويتربى فيها عى أيديهم فينتقلون به من فن إلى فن ، ويجلون بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والرقائق والمواعظ قلبه ، فتصفو نفسه ويحمل هذا العلم عن رغبة فيه وغيرة عليه ، إلى أن صارت للعلم جامعات ودول تهتم لأمره وتدعمه وإن كان في دعمها فرضاً للوصاية عليه ، غير ان الحديث هكذا سيتشعب بنا ويتفرع ويطول ، لذلك سنختصره في في الحديث عن أهم المحاضن التربوية . فمثلاً الملاحظ لبدايات مسيرة الجهاد يرى أن التيار الجهادي الذي هو طليعة الأمة ورأس حربتها في صدر العدو الصائل والمدافع عن حرماتها و المستهدف الأول من قبل من الصليبين ومن والاهم اليوم ، لم يستفد استفادة ملحوظة مثلما استفاد من رجال الجزيرة العربية عامة وما تسمى بالسعودية خاصة ، و يليها في المكانة مصر أرض الكنانة ، وهذا لسببين أن أرض الجزيرة كان بها من المشايخ و العلماء و المربين و الوُعَّاظ ما أتاح لشريحة كبيرة من الناس على مستوى رقعتها الممتدة الاستفادة منهم على اختلاف مشاربهم وطرق تعليمهم وتربيتهم و ساعد في ذلك وقوف الدولة خلف ذلك ودعمها و فسحها المجال لكل من يريد العلم بل ورعايته ، هذا كله قبل ان يحل الصليبيون بأرض الجزيرة وأثر ذلك على ما سبق كما سيأتي ، و أما أرض الكنانة فوجود الأزهر الشريف الذي كان منارة للعلم وقبلة تتجه الآمال نحوها ، وكان يُخرج من العلماء و الدعاة وطلبة العلم ما استفاد الناس من خيرهم الشيء الكثير ، قبل أن يتم طمس معالمه ، فلا وجود للعالم الفقيه الذي يقول الحق فينقاد له الناس تأثراً كما في السابق . كلا المنطقتين الجزيرة و أرض الكنانة بسبب كونهما أكبر محضنين تربوين للأمة ، رفدتا الجهاد بخيرة أبنائهما من مجاهدين وعلماء وطلاب علم و مشايخ قبائل ، فمن لم يجاهد بنفسه جاهد بماله ومن لم يستطع فبلسانه وقلمه تحريضاً ودفعاً للشباب ليحموا بيضة الإسلام . وحينها أدرك أعداء الله أن هاتين المنطقتين يجب أن يتم العمل عليهما للسيطرة على هذه المحاضن وإلا حصلت لهم الكارثة التي يخافون منها ، فنزلوا بأرض الجزيرة و احتلوها وضيقوا على كل من يصدع بالحق عبر أولياءهم من المنافقين ، و كانوا قبل ذلك قد تمكنوا من أرض مصر عبر فرعونها ، لا يتركون صالحاً إلا رموه بشرٍ وجرجرته مباحثهم للتحقيق و التفييش ! و لعل المعركة على أهم محضن تربوي تظهر بجلاء بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، حيث وجهت سهام النقد و اللوم بل والتهديدات الصريحة أول ما وجهت لأرض الجزيرة ودولة آل سعود ، كون أكثر المهاجمين لأمريكا كانوا منها ، وكانت أولى مطالبهم هي تحجيم دور الوُعّاظ المحرضين على الجهاد ، ومطاردة وتعقب كل المجاهدين و القبض عليهم ، ومنع من يريد اللحاق بأرض الجهاد من الخروج بمختلف الفتاوى و أساليب المنع ، الفكرية والأمنية ، ومع هذا فشلت محاولاتهم في أولى خطواتها لما كان للمسلمين من يأوون إليهم عند النوازل مثل الشيخ العلامة الصادع بالحق حمود العقلا الشعيبي رحمة الله عليه ، و تلامذته من بعده و الشيخ سلمان العلوان وغيرهم ، و قوة تأصيلاتهم ومتانتها ، وصدق فتاواهم ، ففعلت فعلها وثارت لأجلها حمية الرجال ، واستثيرت الهمم تطلب العلياء وتدك معاقل الكفر ، فهب ليوث الجزيرة ومن تلقى تلك التاوى بلقبول من رجال الأمة الإسلامية ، يطأون كل أرض حل بها أهل الكفر يضيقون عليهم الأرض بما رحبت ، ويروون الأرض بدمائهم ويرفعون لواء الحق خفاقاً عالياً ، حتى تمكنت الدولة من إخماد صوت هؤلاء المشايخ بسجنهم وتعقب كل من يأخذ بفتاواهم ويعمل بها ، حتى لم يبق إلا عالم ساكت كرهاً ومداراةً لأجل احراز دمه ونفع الناس بما يسمح الطواغيت بنشره من العلم ، أو سائر في ركاب السلطان آكل للسحت مداهن منافق يلوي عنق النصوص حتى توافق هوى مولاه . هنا يتجلى لنا أمر مهم أننا كأمة وبالأخص الطليعة المجاهدة عن بيضتها وحرماتها ، فقدنا أهم رافدين من روافد المجاهدين بالرجال[3] ، وفقدنا أهم محضنين تربويين بشكل واسع كانا يخرجان آلاف الطلاب و العلماء بإرسالهم إلى بقاع الأرض المختلفة ، بل و أهم معقل من معاقل الفتوى التي تنقاد لها الأمة و الله المستعان . وحين نتحدث عن هذا الأمر لا نتحدث دفاعاً أو تزكية لتلك الحكومات ، لأن أمر ردتها واضح وضوح الشمس في كبد السماء ، ولكنا نتحدث لنبين مقدار الخسارة التي خسرتها الأمة بفقدها لهذين المحضنين العظيمين ، أرض الجزيرة و أرض الكنانة ممثلة في الأزهر الشريف . ولعل الدراسات المتتابعة من مؤسسة راند وغيرها ، في كيفية حصار التعليم الديني و تحجيم دوره و أثره بتغيير المناهج الدراسية تارة ، و التدخل في صيغ ترجمات القرآن تارات ، و اسكات صوت كل خطيب مناوئ مخالف محرض على الجهاد والبراءة من الصليبيين ومن والاهم ، وحصار الصادقين من أهل العلم لحساب التيارين العلماني و اللبرالي ، كان لها أكبر الأثر في هذا الأمر ، يليه مباشرة تبدل الحال عند من كانوا دعاة الصحوة بالأمس وغيرهم ، وتقبل الكثيرين لمسألة التغيير دون نكير و رضاهم بذلك بل والمصادقة عليه ، وتقليص مساحة الثوابت لحساب المتغيرات ودعوتهم لذلك و التأصيل له ! ، حتى صارت عقيدة الولاء و البراء عرضة للشد و الجذب و النقد، وهذا أفقد غالبية الشباب الثقة فيمن يأخذون عنهم ، فحصل هذا الفصام النكد الذي نراه اليوم ونعايشه ونتألم منه ، بين أهل العلم وحملته وبين الشريحة الواسعة من شباب الأمة التي ما تزال على العهد الأول من معاداة الكافرين ومجاهدتهم ولو بالبغض و البراءة من دون قتال . و لقد حاولت السلطات أن تصبغ صيغة الرسمية على من يوافقها ويطبل لها ويمتنع عن نقدها ، ووصم كل مخالف لها بأنه خارجي من أهل الفتنة و الفكر الضال ، بل سعت في ضرب شيء مهم جداً كان الناس يعتمدون عليه فيما أشكل عليهم من قضايا سواء أكانت فقهية بسيطة أو نوازل معقدة ، وهو فتوى الرجل المفرد من العلماء و المشايخ ، وهذا الأمر أحدث إشكالاً ملاحظاً ، فكل فتوى لا يستطيع الموقع عليها نشرها و التصريح بها ما لم تدعمه ثلة من العلماء في ذلك و إلا بددتها قوة التيار المخالف ، بل وقد نجد من ينتقدها ويصمها بغير الشرعية فقط لأنها لم تصدر من جهة رسمية !، أو لأنها خالفت أمر ولي الأمر !، وصار الأمر ليس النظر في الدليل من جهة صحته من عدمها ومدى قوته ورجحانه على غيره ، بل في مدى مطابقة الفتوى لهوى ولي الأمر وزبانيته فإن خالفت أسُقطت وأسُقط صاحبها وضُيق عليه ولو كانت فتوى ملساء ناعمة لا تشج و لا توجع !، و إن وافقت هواه كان العلامة و السيد الفهامة ورفع اسمه وابرز نجمه ، واتيحت له المنابر وفسحت له الفضائيات يخرج فيها متى شاء ، وهكذا لعب أهل النفاق بمحاضننا التربوية و ضربوا الثقة في المشايخ و المربين ومدى أمانتهم ومسئوليتهم الأخلاقية في تبليغهم لدين الله خدمة لأعداء الدين . ففتحوا بذلك باب الطعن فيهم واسعاً ، حتى صرنا نرى تجرؤ العامة على أهل العلم ونسمع من التعليقات و التهكمات ما كان حتى وقت قريب من المحرمات بل لربما رمي صاحبه بالكبائر و النفاق إن لم يتب منه ، لأنه يسخر من حملة الشريعة و دعاتها ، فأين نحن من زمن صان فيه رجالٌ العلم فصانهم و رفعوه فرفع الله أقدارهم ومشت بذكرهم ومآثارهم وسيرهم الركبان وتشبه بهم الكرام و التف حولهم اهل الخير و الفضل و الإحسان ، ومن زمان أهان فيه ذكورٌ العلمَ وجعلوه رخصاً ممجوجة , وشبهاً مردودة , وما سوى ذلك من العزائم تعصب وتشدد يُستحل عرض ودم من يأخذ بها ، وجعلوه مطية للصليبيين و المنافقين يحللون به الحرام ويحرمون به الحلال ويبررون به انتهاك الحرمات وسلب المقدسات من قبل أعداء الأمة ، فأهانهم ربُّ العلم وسلط عليهم الدهماء و الغثاء يخطئونهم ويسبونهم وينتقصونهم ، فو الله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع على حالة كهذه وو الله إنها لغربة وو الله إنها لكربة ، وو الله إنها لفاجعة نسأل الله أن يرفع البلاء عن الأمة و أن يردها إليه رداً جميلاً و أن يحق الحق ويثقل كفة أهل الصدق ، اللهم آمين . و بسردنا السابق وإن ظهر بمظهر الطرح السياسي إلا أننا نكون قد عكسنا أهمية المحضن التربوي للأمة ككل و لساحات الجهاد على وجه الخصوص ، ومدى خسارتنا بفقدنا الذي ذكرنا ، ومدى أهمية السعي في ايجاد المحضن التربوي بشكله الموسع مرة أخرى ، من خلال فرض شريعة التمكين ، التي بدأت ثمارها تينع بعد ليال كالحات و سنوات خداعات مؤلمات . وإن كانت هذه دعوتنا في مناطق التمكين مثل أرض الأفغان بأجزائها المحررة ، ومناطق السيطرة بدولة العراق الإسلامية ، إلا أننا نحث الناس على ايجاد هذه المحاضن في دولهم كلٌ بحسب وسعهم وطاقتهم ، لأن هذا هو المهم الآن فمع انتشار رقعة سيطرة المجاهدين وتزايد البيعات لتوحيد الراية نحتاج في كل دولة لمن يحمل الهم ويدعو الناس بصدق ، ، وهذا يدلنا على أن استعادة وايجاد هذه المحاضن فرض يجب السعي في تحقيقه . وإذا تمكنا من استعادة هذه المحاضن ، أو تمكنا من إيجاد محاضن تكون غير متأثرة بدخن المناهج المنبطحة الموجودة على الساحة اليوم ، نكون قد وضعنا أول خطوة على طريق التربية الصحيحة ، و التي تكون نتيجتها إخراج رجال يعرفون قدر دينهم وعظمته ، ويسعون لنشره ودعوة الناس إليه ، وفوق هذا يعرفون أن الخلافة الإسلامية هي فرض يجب أن تقام فيسعون في ذلك بأي وسيلة مشروعة ، ويقاتلون عن دينهم من يريد به شراً وتحريفاً ، ويذبون عن الأمة من يريد استباحة بيضتها وطمس هويتها ، وبعبارة مختصرة نريد رهبان الليل فرسان النهار ، الذين يحمون الحمى ويرفعون لواء الحق لتكون كلمة الله هي العليا . و الفارس المجاهد الذي تلقى قدراً ولو قليلاً من التربية الإسلامية يكون أثره أكثر ممن الفارس الذي يلبي نداء النفير في حالة الدفع العام ، حين يدهم العدو أرض الإسلام ، ونفعه لإخوانه أكبر ، ونكايته في أعداء الله أشد ، فهو إن أقدم أقدم عن ثقة بما يحمله من الحق ، وإن جلس نفع إخوانه بما عنده من الخير ، فلذلك نحن هدفنا أن نخرّج هذه الشريحة وهدفنا أن نرتقي بالناس ليصلوا لدرجة من الوعي يحصل به القدر الكافي من التفاعل مع قضايا الأمة بحيث يدفعون بها إلى الأمام ويدعمونها بما تحتاجه في مختلف القضايا وعلى كافة الصعد ، بدل هذه الغفلة التي يعيشونها برغبتهم او هي مفروضة قهراً عليهم . و حين نتكلم عن المحضن التربوي نتكلم عن معناً شامل يكون فيه جماع الخير كله ، وهذا لا يتأتى إلا لمن كان مؤهلاً قادراً على حمل هذا العبء الثقيل و أمة الرسول صلى الله عليه وسلم أمة الخير وفيها من هؤلاء الكثير ولكن كيف يتحركون لنصرة دينهم ، وأرحام النساء لم تعقم بحمد الله عن ولادة من ينفع الناس ويردهم للخير ويدعوهم إليه، ولكن إن غاب المؤهل فلا يصح ترك الثغر و لا يصح ترك الناس بلا إرشاد أو توجيه ، بل الواجب السعي في جبر النقص و رتق الفتق بما تيسر ، حتى يخرج الله من يسد للناس ثغرهم ويكفيهم المؤنة في هذا الجانب ، فمنا السعي والاجتهاد و البراءة من الحول و القوة و عليه الله التكلان ومنه السداد و التوفيق إنه على ذلك قدير و بالإجابة جدير . وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت استغفرك واتوب إليك 7 ذو الحجة 1428 هـ - 17/12/2007 م أخوكم راية العقاب [1] - التربية لأحمد فريد ( 9 ) . [2] - كما جاء في المعجم الوسيط . [3] - نقصد به أن العدد في تناقص وليس كالسابق ، وإلا فإن رجال الجزيرة ما يزالون يذيقون أعداء الويل عبر الساحات المختلفة وكلما ترجل منهم فارس خلفه آخر بحمد الله تعالى وهذا ما نرجو من أحفاد الصحابة .
التعديل الأخير تم بواسطة silence_wave ; 12 -02 -2008 الساعة 12:14 PM سبب آخر: خطأ املائي |
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 10:42 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |