منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
المنتدى العام لطرح ومناقشة جميع القضايا العامة ..والتى لا تتعلق بأي منتدى آخر. |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||||||||||
|
ولا بزفرة واحدة
بينما كان رجل في الطواف يحمل أمه. ويطوف بها حول الكعبة المشرفة. سأل النبي صلي الله عليه وسلم هل أديت حقها؟ فقال صلي الله "لا . ولا بزفرة واحدة". الموقف ورد في حديث اخرجه الحافظ أبوبكر البزار في مسنده بإسناده عن بريدة عن أبيه. * خص الله المرأة بامتياز عظيم لم يحظ به رجل قط. إنه امتياز الأمومة. فالأمومة هبة عطاء من المولي عز وجل. إنها بحر من الحنان يتدفق. ونبع فياض بالمشاعر الودود. والعواطف النبيلة. تحمل الأم بين ضلوعها الأمل. تنتظره وتترقب لحظة ميلاده. تحمله وهنا علي وهن. لكنها المعاناة المحببة والألم الذي تسعد به. لأنها بعد لحظات ستضيف للحياة مولودا جديدا. أملا جديدا. عقلا جديداً. ويستمر عطاء الأمومة لوليدها ترضعه حباً وحناناً. ودفئاً ورعاية. تحسه ويحسها. تسعد به ويسعد بها. لتجسد للدنيا أنبل علاقات الحب الطاهر. حب الأم لوليدها. إنه لحب عظيم له قدره عند الله عز وجل. لقد جعله الله طريقاً إلي الجنة. فدعاء الأم لوليدها في مقدمة الدعوات المستجابة. ومن هنا استحقت الأم كل التكريم لأنها أعطت بحب. فإذا امتدت بها الأيام. وغربت شمس العمر. وأدركتها الشيخوخة. كان حقاً علي الأبناء أن يبالغوا في إكرامها وفي البر بها. كيف لا والله سبحانه وتعالي قد قدمها في البر وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات. ولا يحسب أحدنا بمبالغة إكرامها في الكبر أنه قد وفي الأم حقها. ويؤكد هذه الحقيقة سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم لما رأي رجلاً من أصحابه يحمل أمه علي كتفه. يطوف بها حول الكعبة في موسم الحج وسأل الرجل رسول الله صلي الله عليه وسلم يا رسول الله : هل أديت حقها؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "لا ولا بزفرة واحدة!!". نعم هكذا أجاب النبي صلي الله عليه وسلم ولا بزفرة واحدة في حمل أو وضع. لذلك جاءت الوصية بالأم في خصوصية تلفت الانتباه حين وصي الله عباده بالوالدين إحسانا . قال تعالي : "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا علي وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير" لقمان /.14 * والمؤمنون الصادقون في كل عصر يسارعون إلي البر بالأم أملاً في رضاها. ففي رضاها إكرام الله عز وجل. * وتقدم لنا السنة الصحيحة نماذج نورانية. نالت المنازل العالية والدرجات الرفيعة. عند الله تعالي ببركة البر بالأم. ومن أهم هذه النماذج رجل لم ير رسول الله صلي الله عليه وسلم. وكان يقيم باليمن. وكان كثير البر بأمه. فأعلم الله نبيه صلي الله عليه وسلم بصالح عمله. وأوصي النبي صلي الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يبحث عنه ضمن وفود حجيج اليمن. فإن وجده فليسأله أن يستغفر له. هذا الرجل هو أويس القرني. التقي به عمر بن الخطاب رضي الله عنه في زمن خلافته وسأله أن يستغفر له. واستغفر أويس لعمر. وما كان لأويس عظيم عمل يرقي به إلي هذه المنزلة إلا بره بأمه. اللهم أرحم أمهاتنا وآباءنا وإخواننا وأصحاب الحقوق علينا يا رب العالمين.
|
||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:27 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |