منتدى ماجده أضف للمفضلة
|
|
كلمة مرور المنتدى
كلمة مرور مكتوب
|
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
||||||
منتدى الأخبار آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | |||||||||||||
|
هارون محمد
عندما يجد جلال طالباني ومسعود بارزاني نماذج هزيلة تفتقر الي الثبات والمبدئية الوطنية وغير قادرة علي المطاولة والجدل والدفاع عن آرائها ووجهات نظرها بمنطق رصين وافكار راسخة، فانه من الطبيعي ان يبدأ الاثنان وهما اللذان يعرفان جيداً من اين تؤكل الكتف، ويتقنان اساليب الخداع والابتزاز السياسيين، بممارسة ضغوط ومناورات للاستحواذ علي المزيد من المكاسب والامتيازات، وهذا ما حصل في اجتماعات لجنة الدستور والكتل والتجمعات الحزبية التي تضم اشخاصاً ينطبق عليهم المثل الشعبي العراقي المأثور (شعيط ومعيط وجرار الخيط)، أغلبهم لا يعرف ماهوالدستور ومقوماته ومواصفاته وكيف يكتب ويصاغ وماهي اهدافه ونتائجه؟ في الوقت الذي يزخر العراق بالعلماء والخبراء والفقهاء في كل ميدان واختصاص، عزلوا واستبعدوا ولم تتم الاستعانة بهم لانهم عراقيون اصلاء، ووطنيون أكفاء، في زمن اصبحت المواطنة شبهة، والوطنية تهمة، وقول الحق جريمة، بينما يسرح ويمرح الأغبياء في البلد الذي حوله الامريكان واتباعهم الي ضيعة يجربون فيها احط مشاريعهم واقذر مخططاتهم وبرامجهم. ولعلها من المفارقات التي تجرح النفوس وتدمي القلوب ان يتكالب نفر ليس له انتماء وولاء للعراق علي صوغ دستور يفرق الشعب ويقسمه، ويفتت الارض والسيادة والوحدة الوطنية، ويوزع المغانم والحصص، وكأن العراق مزرعة، كل طرف يريد ان يأخذ نصيبه منها قبل فوات الاوان، بينما السائد والمعروف عن الدساتير في دول العالم المتقدمة والنامية، انها توحد الشعب وتكفل لكل انسان حقوقه وتحدد واجباته بلا تمييز او استثناء، وتحرص البلدان والحكومات التي تحترم نفسها ومواطنيها علي تضمين دساتيرها نصوصاً تعزز السيادة والاستقلال، وتجرم كل من يمس وحدة الشعب والوطن مهما كان موقعه ووظيفته ومكانته، في حين نري اجتماعات الدستور في بغداد مكرسة لتمزيق العراق الي اجزاء وتقسيم الجزء الي اشلاء، تحت عناوين الفيدراليات والاقاليم والمقاطعات، ولا تصدقوا ما يقال ويشاع بان خلافات تعصف بين اعضاء الائتلاف الشيعي ونظرائهم افراد التحالف الكردي حول بعض مواد الدستور، انما تلك الخلافات في حقيقتها هي، ان يأخذ كل طرف أقصي ما يريده لمصلحته وحسابه ويثبت ذلك دستورياً وقانونياً، فالقضية برمتها شد وجذب، علي طريقة (الفهلوة) يتنازع فيها اصحاب العمائم السود والبيض والملالي مع اصحاب الشراويل علي من يكسب اكثر، ويفوز باللذات، أكثر من الاخر (وهذا لك.. وهذا لي) والشاطر من يخرج من الوليمة متخماً. ولاحظوا كيف ان اعضاء لجنة الدستور وفي سابقة لم يشهدها دستور دائم او مؤقت في السابق والحاضر، وضعوا في مسودة الدستور اربع او خمس صيغ لبند واحد وكأن العملية حظ يانصيب، او لعبة (سي ورق) بينما في العادة تكون مسودات الدساتير ذات صيغ محددة ومفهومة قد تحتاج في حال اقرارها الي تعديلات طفيفة لزيادة الايضاح والتوضيح، اما ان تعد اربعة او خمسة خيارات لمادة واحدة في الدستور فمسألة مضحكة حقاً. وقد اتضح الان ان طالباني وبارزاني يريدان دستوراً يلغي عروبة العراق ويشطب علي هويته التاريخية والحضارية والاجتماعية العربية والاسلامية، ويمنحهما نفوذاً واسعاً اكبر من حجمهما، ليس في المنطقة الكردية ومحافظاتها الثلاث (أربيل والسليمانية ودهوك) التي يتحكمان فيها اصلاً، وانما يريدان السيطرة علي عرب العراق الذين يشكلون (82 بالمئة) من البلاد ارضاً وشعباً، ويريدان الاستيلاء علي الثروات والموارد الوطنية والتصرف بها بمعزل عن اصحابها الشرعيين ولا يكتفيان بذلك بل يسعيان الي الاستمرار في الصيغة الراهنة للسلطة، احدهما يحكم في المركز ببغداد، وثانيهما يحكم في الشمال بدعوي (المشاركة) مع تثبت حقهما في تقرير مصير المنطقة الكردية في الوقت والتاريخ اللذين يناسبهما في المستقبل القريب. ولان جماعة الائتلاف الشيعي متواطئة ومنسجمة مع هذه الطروحات الانفصالية فهي لا تمتلك غير الرد علي حماقات الحزبين الكرديين بحماقة اشد وافدح، تريد فيدرالية في الجنوب واقليماً شيعياً يضم تسع محافظات وسيطرة علي نفط البصرة والعمارة، ولديها استعداد للتخلي عن بغداد وكركوك وانشاء كيان او جمهورية وفق ولاية الفقيه تلحق مستقبلاً بايران. ان عبدالعزيز الحكيم وابراهيم اشيقر واحمد الجلبي وصولاغ وهادي العامري وجواد المالكي وموفق الربيعي، لا يختلفون في مواقفهم وتطلعاتهم التقسيمية للعراق عن طالباني وبارزاني ونيجرفان وانوشيروان وكوسرت وزيباري، فجميعهم يحرصون علي القضم والهيمنة، وإلا كيف نفسر تصريحات ذلك (العجمي)، عندما يقول اذا لم تثبت الفيدراليات في الدستور فان حرباً اهلية واقعة لا محالة في العراق، مع ان التوقعات السياسية تؤكد ان مشاريع الفيدراليات هي التي تقود اذا قامت علي المعايير العرقية والطائفية التي يطالبها هذا المزور لاسمه وعشيرته الي الفتنة الطائفية والصراعات وتمثل مقدمة للاحتراب والتقاتل، فهل هناك شيء اقبح من هذا التزييف والبهتان؟! يقابل هذا الدعي في الجانب الآخر احد المستكردين الجدد عينه بارزاني وطالباني في قائمة التحالف الكردي في الانتخابات الاخيرة رغم انه ينسب نفسه الي النجف، ورشحاه لعضوية لجنة الدستور، حيث يقول دون ان يستحي: ان عدم شمول اليهود الذين غادروا الي اسرائيل في نهاية الاربعينات ومطلع الخمسينات برضاهم وقناعاتهم ليلحقوا كيانهم الصهيوني، بالجنسية العراقية مسألة مخالفة لحقوق الانسان، ويطالب بتثبيت بند في الدستور يضمن منحهم الجنسية العراقية بلا نقاش، لانهم مواطنون عراقيون ـ كما يزعم ـ رغم حملهم واحتفاظهم بالجنسية الاسرائيلية منذ اكثر من نصف قرن، وبعد ذلك يطلع علينا اكثر من مسؤول كردي وينفي وجود تعاون بين مقاطعتي بارزاني وطالباني مع اسرائيل! أما اولئك الذين ضحك عليهم ممن سموا بممثلي السنة العرب، وسمحوا لانفسهم بحضور بعض جلسات لجنة الدستور، بعد ان اغتيل ثلاثة منهم في وضح النهار، فانهم سيكونون شاءوا ام ابوا، شهود زور اذا لم ينسحبوا من هذه اللجنة اليوم قبل غد، خصوصاً بعد ان تأكد لهم ان ملاحظاتهم وآراءهم ضربت عرض الحائط ولم يؤخذ بها، وفات عليهم ان دعوة واشنطن والامم المتحدة للتدخل في قضية الدستور قضية معيبة، لان احداث العامين المنصرمين اكدت ان امريكا والمنظمة الدولية تآمرتا علي العراق وبات كوفي عنان موظفاً في الخارجية الامريكية وليس اميناً عاماً للامم المتحدة، بعد سلسلة من الصفعات التي تعرض لها من بوش وكوندوليزا رايس ورامسفيلد، وكان علي مجلس الحوار الوطني ان يسحب ممثليه منذ اغتيال المرحوم مجبل الشيخ عيسي ورفيقيه، وينسحب من اللعبة تماماً، لا ان يخضع لاغراءات الحضور الهش، والمشاركة الفارغة التي لوح بها المتآمرون علي وحدة العراق، وكان علي السيدين خلف العليان وصالح المطلك وزملائهما في المجلس ان يدركوا منذ البداية ان استدراج ممثلين عنهم للعضوية الفخرية في لجنة الدستور كان لذر الرماد في العيون ليس الا. والآن.. وبعد ان اتضحت أبعاد مؤامرة الدستور، وما يحمله من مواد ونصوص تقسيمية وانفصالية، لم يبق غير الـ(لا) مدوية يطلقها العراقيون ضد هذا الدستور. ومرحي لمقتدي.. والخط الصدري ووقفتهما المشرفة، ودعوة لكل العراقيين الشرفاء والاصلاء والخيرين ان يقتدوا بمقتدي، والحذر الحذر من المحاولات التي يبذلها ذلك اللص الدولي المحترف وصديق رامسفيلد وولفوتز وفياث في التقرب من الخط الصدري الذي من الضروري ان يظل ناصعاً ونقياً بعيداً عن الملوثين والمدانين والعملاء المزدوجين. 9
|
|||||||||||||
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:57 PM.
منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 . إحدى خدمات شركة
مكتوب.
العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - طيران - سفر - كورة - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - التنمية البشرية - زواج – بنت الحلال |