منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > الشكاوي والإقتراحات > الموضوعات المتكررة
تسجيل الدخول

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 20 -02 -2008, 09:47 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو

الصورة الرمزية نجم القلوب
تاريخ التسجيل:  11-02-2008
رقم العضوية :  212708
الدولة:
عدد المشاركات: 38
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 نجم القلوب
حالة العضو:   نجم القلوب غير متواجد حالياً





Ico دمع سالم الطفل الاعمى


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد أقرأوها وتمعنوا فيها...

‏أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... :




‏لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ‏ما زلت أذكر تلك الليلة

.. ‏بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. ‏كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. ‏بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... ‏كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. ‏وغيبة الناس.. ‏وهم يضحكون.
‏أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. ‏كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. ‏بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخرمنه.. ‏أجل كنت أسخر من هذا وذاك..
‏لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. ‏صاربعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
‏أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... ‏والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري مايقول.. ‏وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
‏عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. ‏وجدت زوجتي في انتظاري.. ‏كانت في حالة يرثى لها.. ‏قالت بصوت متهدج: ‏راشد.. ‏أين كنتَ ؟قلت ساخراً: ‏في المريخ.. ‏عندأصحابي بالطبع
..
‏كان الإعياء ظاهراً عليها.. ‏قالت والعبرة تخنقها: ‏راشد… ‏أنا تعبة جداً
.. ‏الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
‏سقطت دمعة صامته على خدها.. ‏أحسست إنّي أهملت زوجتي.. ‏كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. ‏خاصة أنّها في شهرها التاسع
.
‏حملتها إلى المستشفى بسرعة.. ‏دخلت غرفة الولادة.. ‏جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال..
‏كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. ‏تعسرت ولادتها.. ‏فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. ‏فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
‏بعد ساعة.. ‏اتصلوا بي ليزفو الي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. ‏أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. ‏طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
‏صرختُ بهم: ‏أيُّ طبيبة ؟! ‏المهم أن أرى ابني سالم.
‏قالوا، أولاً راجع الطبيبة
..
‏دخلت على الطبيبة.. ‏كلمتني عن المصائب
.. ‏والرضى بالأقدار
.. ‏ثم قالت: ‏ولدكبه تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر
!!
‏خفضت رأسي.. ‏وأنا أدافع عبراتي.. ‏تذكّر تذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
‏سبحان الله كما تدين تدان
! ‏بقيت واجماً قليلاً..
‏لا أدري ماذا أقول.. ‏ثم تذكرت زوجتي وولدي
.. ‏فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي
..
‏لم تحزن زوجتي.. ‏كانت مؤمنة بقضاء الله..
‏راضية. ‏طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. ‏كانت تردد دائماً، لاتغتب الناس
..
‏خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. ‏في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. ‏اعتبرته غير موجود في المنزل. ‏حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. ‏كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. ‏أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه
!
‏كبر سالم.. ‏بدأ يحبو.. ‏كانت حبوته غريبة..
‏قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. ‏فاكتشفنا أنّه أعرج. ‏أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. ‏أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
‏مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. ‏كنت لا أحب الجلوس في البيت. ‏دائماً مع أصحابي.
‏في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم
..
‏لم تيأس زوجتي من إصلاحي. ‏كانت تدعو لي دائماً بالهداية. ‏لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة،لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
‏كبر سالم وكبُر معه همي. ‏لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين.
‏لم أكن أحس بمرور السنوات. ‏أيّامي سواء
.. ‏عمل ونوم وطعام وسهر.
‏في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشرظهراً. ‏ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي.
‏كنت مدعواً إلى وليمة. ‏لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. ‏مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظرسالم. ‏كان يبكي بحرقة!
‏إنّها المرّةالأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. ‏عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. ‏حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل.
‏كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.
‏التفت ...
‏ثم اقتربت منه. ‏قلت: ‏سالم! ‏لماذا تبكي؟!
‏حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. ‏فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين.
‏ما بِه يا ترى؟! ‏اكتشفت أنه يحاول الابتعادعني!! ‏وكأنه يقول: ‏الآن أحسست بي. ‏أين أنت منذ عشر سنوات ؟! ‏تبعته ...
‏كان قد دخل غرفته. ‏رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. ‏حاولت التلطف معه
.. ‏بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
‏أتدري ما السبب!! ‏تأخّرعليه أخوه عمر،الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ‏ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّيجد مكاناً في الصف الأوّل.
‏نادى عمر.. ‏ونادى والدته.. ‏ولكن لا مجيب..
‏فبكى.
‏أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين.
‏لم أستطع أنأتحمل بقية كلامه. ‏وضعت يدي على فمه وقلت: ‏لذلك بكيت يا سالم
!!..
‏قال: ‏نعم ..
‏نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: ‏سالملاتحزن. ‏هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟قال: ‏أكيد عمر ..
‏لكنه يتأخر دائماً ..
‏قلت: ‏لا ..
‏بل أنا سأذهب بك ..
‏دهش سالم ..
‏لم يصدّق. ‏ظنّ أنّي أسخر منه. ‏استعبر ثم بكى. ‏مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. ‏أردت أن أوصله بالسيّارة. ‏رفض قائلاً: ‏المسجد قريب... ‏أريد أن أخطو إلى المسجد
- ‏إي والله قال ليذلك.
‏لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد،لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية.
‏كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. ‏استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... ‏بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
‏بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً.
‏استغربت!! ‏كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ‏ناولته المصحف ...
‏طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف.
‏أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة ..
‏حتى وجدتها.
‏أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءةالسورة ...
‏وعيناه مغمضتان ...
‏يا الله !!
‏إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
‏خجلت من نفسي. ‏أمسكت مصحفاً
... ‏أحسست برعشة في أوصالي... ‏قرأت وقرأت.. ‏دعوت الله أن يغفرلي ويهديني. ‏لم أستطع الاحتمال
... ‏فبدأت أبكي كالأطفال.
‏كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة
... ‏خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. ‏تحول البكاء إلى نشيج وشهيق
...
‏لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. ‏إنه سالم !!
‏ضممته إلى صدري... ‏نظرت إليه. ‏قلت في نفسي...
‏لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
‏عدنا إلى المنزل. ‏كانت زوجتي قلقة كثيراًعلى سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم
..
‏من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد.
‏هجرت رفقاء السوء ..
‏وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد.
‏ذقت طعم الإيمان معهم. ‏عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. ‏لم أفوّت حلقة ذكر أوصلاة الوتر. ‏ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر.
‏رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. ‏أحسست أنّي أكثر قرباًمن أسرتي. ‏اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. ‏الابتسامة ما عاد تتفارق وجه ابني سالم. ‏من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. ‏حمدت الله كثيراً على نعمه.
‏ذات يوم ...
‏قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. ‏تردّدت في الذهاب.
‏استخرت الله واستشرت زوجتي. ‏توقعت أنهاسترفض... ‏لكن حدث العكس !
‏فرحت كثيراً، بل شجّعتني. ‏فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
‏توجهت إلى سالم. ‏أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
‏تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. ‏اشتقت إليهم كثيراً
... ‏آآآه كم اشتقت إلى سالم !!
‏تمنّيت سماع صوته... ‏هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. ‏إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
‏كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها.
‏لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. ‏تغيّر صوتها
..
‏قلتلها: ‏أبلغي سلامي لسالم، فقالت: ‏إنشاء الله ...
‏وسكتت...
‏أخيراًعدت إلى المنزل. ‏طرقت الباب. ‏تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. ‏حملته بين ذراعي وهو يصرخ: ‏بابا ..
‏بابا ..
‏لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
‏استعذت بالله من الشيطان الرجيم
..
‏أقبلت إليّ زوجتي ...
‏كان وجهها متغيراً. ‏كأنها تتصنع الفرح.
‏تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ‏ما بكِ؟قالت: ‏لا شيء .
‏فجأة تذكّرت سالماً فقلت
.. ‏أين سالم ؟خفضت رأسها. ‏لم تجب. ‏سقطت دمعات حارة على خديها...
‏صرخت بها ...
‏سالم! ‏أين سالم ..‏؟لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته:
‏بابا ...
‏ثالم لاح الجنّة ...
‏عندالله...
‏لم تتحمل زوجتي الموقف. ‏أجهشت بالبكاء.
‏كادت أن تسقط على الأرض ، فخرجت من الغرفة.
‏عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى
.. ‏فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ...
‏حين فارقت روحه جسده ..
‏إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بماحملت فاهتف ...
‏يا الله إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال،وتقطعت الحبال، نادي ...
‏يا الله لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم







منقووووووووول

__________________

العاب بنات


من مواضيع نجم القلوب في المنتدى:

تعالوا وشوفوا الايسكريم في الصين
هل تعبت من صب القهوة للمعازيم ؟
حطام رجل
دمع سالم الطفل الاعمى
لغز لاذكياء فقط
صور مضحكه لا تفوتكم
اسئله مستحيل احد يحلها الى اذا كان فاهم
سؤال اتحداكم تحلونه
سؤال جديد


التعديل الأخير تم بواسطة نجم القلوب ; 20 -02 -2008 الساعة 10:23 PM

 

قديم 20 -02 -2008, 10:41 PM   #2 (permalink)
معلومات الكاتب
عضو فعال

الصورة الرمزية هــيــلــه
تاريخ التسجيل:  23-12-2007
رقم العضوية :  194241
مكان الإقامة :  فـــ عــز ابو مــتــعـــب ــي
الدولة:
عدد المشاركات: 142
الجنـس: انثى
معدل تقييم المستوى : 4 هــيــلــه
حالة العضو:   هــيــلــه غير متواجد حالياً





افتراضي رد: دمع سالم الطفل الاعمى


الله يعطيك العافيه اخوي قصه مؤثره جداً

__________________

العاب بنات


من مواضيع هــيــلــه في المنتدى:

مواقف محرجه تموووووووت من الضحك
قصيدة مؤثره تبكي القلوب
قصيده للفراعنه في الجنيه نوت
وقفت اصلي..فسمعت شابا يقول جمله طيرت عقلي
عضوة جديدة (بقراطيسها)ِِِِِِِ،
ولد فضح بنت والله عاقبه بشي ما تتوقعونه....قصه واقعيه
وشرايك بصورة الرمزيه إلي قبلك



التوقيع


يانصر أحنا معك لأخر المشوار

 

قديم 20 -02 -2008, 11:03 PM   #3 (permalink)
معلومات الكاتب
Banned
تاريخ التسجيل:  21-12-2007
رقم العضوية :  193465
الدولة:
عدد المشاركات: 3,181
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 0 * ابو غلا *
حالة العضو:   * ابو غلا * غير متواجد حالياً





افتراضي رد: دمع سالم الطفل الاعمى


العفو أخي الموضوع مكرر

وسيتم نقله للقسم المناسب

__________________

العاب بنات


من مواضيع * ابو غلا * في المنتدى:

شاب يسقط ميتا بسبب فتاه خدعته في الحب
صور من قريتي / موطني الام
الزمان والحب
مات بسبب مقلب في المنتدى
قصة حب عمرك مارح تنساها
قصيده في بنات السعوديه
لاتبخل على أمك بهذا الدعاء
صور ملاهي في أعلى برج في العالم / مخيف جداا
قصة القارب العجيب
صور من ديرتي
قصة فتاه تخاطب الشيطان وهي في سكرات الموت
فتاة رزقها الله 15 مليون ريال ... تدرون مالسبب ؟
أب يتمنى موت إبنته ( قصه حقيقيه )
قصة امرأة عظيمه .. ماذا تفعلين لو كنت مكانها
شاهد السقوط المروع لطفله من شباك عماره

 

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة






الساعة الآن 04:43 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال