منتدى ماجده منتدى ماجده     أضف للمفضلة أضف للمفضلة
  كلمة مرور المنتدى   كلمة مرور مكتوب


نرحب بكم في منتدى مكتوب ماجدة...

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة مكتوب المعرفة والتدوين. انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات (اسلامية و نسائية و صور غريبة و اشعار و العاب بنات و صور انمي).


 
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 

العودة   منتديات ماجدة > منتديات الأخبار والرياضة > منتدى الأخبار
تسجيل الدخول

منتدى الأخبار

آخر المستجدات على الساحة العربية والدولية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04 -09 -2005, 10:08 PM   #1 (permalink)
معلومات الكاتب
الوسام الفضي

تاريخ التسجيل:  12-08-2005
رقم العضوية :  5820
مكان الإقامة :  (مملكه الأنسانيه)
الدولة:
عدد المشاركات: 4,293
الجنـس: ذكر
معدل تقييم المستوى : 23 أبو الأبطال
حالة العضو:   أبو الأبطال غير متواجد حالياً





Post عروبة الأرض أم السكان؟


د. إبراهيم علوش



مسودة "دستور العراق المحتل"، باعتبار العراق غير المحتل له دستوره، تقول أن العراق جزءٌ من العالم الإسلامي، وأن العرب في العراق جزءٌ من الأمة العربية، بدلاً من اعتبار العراق نفسه جزءاً من الأمة العربية.



وبغض النظر عما سيحدث ل"دستور العراق المحتل" من جهة التعديلات والإقرار أو عدمه، إذ أن كل تلك الخزعبلات المسرحية ليست لها أية مشروعية تاريخية أو قانونية في ظل الاحتلال، ولا يجوز أن تؤثر على استمرار المقاومة بشيء، فالمهم هنا الفكرة الواردة في المسودة حول عروبة السكان كشيء منفصل عن عروبة الأرض، أي زعم عروبة العراقيين العرب، ولكن ليس العراق.



الفكرة نفسها يكرسها المعترفون ب"عرب إسرائيل" كقومية، لينكروا عروبة فلسطين عندما يعترفون بدولة "إسرائيل". ويكرسها الداعون لدولة "ثنائية القومية"، أو "دولة لكافة مواطنيها"، في "إسرائيل"، أو "دولة ديموقراطية"، دون الإصرار على عروبة فلسطين. والمشكلة الأساسية هنا هي التضحية بالهوية الحضارية للأرض عن خبثٍ أو سذاجة... وهي الهوية التي يكرسها الميثاق الوطني الفلسطيني غير المعدل عندما يعلن في بنده الأول أن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمة العربية.



ولنلاحظ أن هذا التوجه، توجه القفز فوق عروبة الأرض، يرتبط بالعولمة أساساً، وحاجة الإمبريالية والشركات متعدية الحدود لتجاوز الجغرافيا، ولتكريس تعددية ليبرالية في كل مكان لمحو الهويات الحضارية الراسخة. ويرتبط هذا التوجه في بلادنا، ثانياً، بحاجة الكيان الصهيوني لتفكيك المنطقة وتجزئة المجزأ وتقسيم المقسم، لتحديث اتفاقية سايكس-بيكو للقرن الواحد والعشرين.



الأطفال في المخيم يكتبون على الجدران والدفاتر أن فلسطين عربية، ووجدان شعبنا يعرف أن "الأرض بتتكلم عربي"، فالهوية الحضارية علاقة بين الأرض والشعب والزمن لا يمكن محوها بقرار، ولم تكن الرأسمالية الغربية أصلاً هي التي خلقت حقيقة الوجود القومي حتى تقرر شطبه، وفي بلادنا بالذات، يشكل الوعاءان العربي والإسلامي القاسم المشترك الذي يحتوي الأغلبيات والاقليات، والنخب الحاكمة والمعارضة، والسهل والجبل والبحر والصحراء... وقد قال ابن خلدون في مقدمته أن العروبة وصلت حيثما وصل الجمل، ووصل الإسلام حيث يصل الحصان.



وفي دراسة مهمة موثقة جيداً للدكتور فؤاد مرعي في مجلة البيان الكويتية، عدد يوليو/ أغسطس 1998، يتصدى الكاتب للزعم القائل أن عرب الجزيرة قدموا إلى مصر وبلاد الشام والرافدين كغزاةٍ أجانبَ، ويثبت أن عناصر القرابة اللغوية والعرقية والثقافية، أي العروبة، هي التي مكنت للفتح من الانتشار بهذه السرعة في تلك الأمصار، وأن السكان تعاملوا مع جيوش الفتح كأخوةٍ محررين، ولم يقتضِ الأمر أكثر من بضعة أيام في الكثير من الأحيان، بعد مئات الأعوام من الاحتلالين الساساني والبيزنطي، ليقاتلوا مع جيوش الفتح حتى كعربٍ مسيحيين. وإلا، فإن خوض المعركة في آنٍ واحدٍ ضد أكبر إمبراطوريتين في ذلك الزمن كان سيكون حماقة استراتيجية كبرى، ولكن كبار الصحابة، ولم يكونوا من الطائشين المتهورين، كانوا يعرفون أن في الشام والعراق ومصر احتياطاً استراتيجياً زاخراً يمكن الاعتماد عليه. وما كان ليتم ما تم لهم من نصر مبين لو كانت بلاد الشام والرافدين والنيل عندهم كأوروبا الغربية للصينيين مثلاً. ولذلك كان طبيعياً بعدها أن يسهم الإسلام بازدهار العربية والعروبة، في مواطنها الطبيعية، كما أسهمت العروبة بانتشار الإسلام.





ولكن المطروح اليوم هو تغيير الهوية الحضارية للمنطقة، وخلق هويات متضاربة مجزأة تحت عنوان "الشرق أوسطية"، وهو مشروع العولمة، ومشروع الحركة الصهيونية، وليس فقط مشروع من وضع عينه على جنوب العراق. وعلى الإسلاميين هنا أن يروا أن التمسك بالعروبة شرط ضروري لمواجهة مشروع التفكيك الجغرافي والحضاري، وعلى الديموقراطيين الشرفاء أن يروا أن التمسك بالوعاء الثقافي الإسلامي، كصفة حضارية أصيلة غير حركات الإسلام السياسي، شرط ضروري لمواجهة الهجمة الإمبريالية-الصهيونية. وفي النهاية، ليست هناك أية مظالم تبرر تفكيك الوطن، فالنضال من أجل الحقوق الديموقراطية لا نشكك بمشروعيته، لكن تفكيك الأمة وتسليمها للأجنبي شيء مختلف تماماً.

__________________

العاب بنات


من مواضيع أبو الأبطال في المنتدى:

احتياجات المراه في مراحل سنها
زكاة الذهب الملبوس
لعبه البيض
بعد رفض مقاومة الرمادي للتفاوض.. ضابط أمريكي: 'هلكنا إن لم نعد لبلادنا'
مبارك علينا شهر رمضان 2
الاتجاه المعاكس-حلقة سخنة
معجزة تهز عرش أفلام أمريكا وأوروبا
الوفاء خلق الكرام
فرار 5500 جندي أميركي من الخدمة في العراق عبر الحدود
سبحان الله (( صورة )) نخلة غريبة !! يوجد مرفق
بعد ألأعاصير جاء دور النيران ..النيران تحاصر لوس أنجلوس
الموقف الأمريكي يتأزم في العراق
أسباب انشراح الصدر
أمريكا تستعد لإعصار "ريتا" وتتوقع الأسوأ
بيانات المجاهدين ليوم الثلاثاء

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انكدار النجوم الصقر الذهبي المنتدى العام 7 09 -04 -2007 03:07 AM
فضائل مصر المحروسة عبد الرحيم المنتدى العام 10 01 -03 -2007 07:10 PM
في عالم الطفل المتوحد ... العلامات الأولى... العلاج.. المستقبل عاشقة الطب والصحة 5 13 -02 -2005 02:21 PM
البهاق vitiligo الحنــ al7non ــون الطب والصحة 11 25 -10 -2004 03:38 PM




الساعة الآن 06:06 AM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0

اناشيد طيور الجنة -   صوت الاسلام -   صوت القران -   صور اطفال -   صور رومانسية

منتديات ماجدة جميع الحقوق محفوظة © 2009 .    إحدى خدمات شركة مكتوب.

العاب شمس   -   العاب وصلات   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   طيران - سفر   -   كورة   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   التنمية البشرية   -   زواج – بنت الحلال